زين بسخرية: اقعد انت محسسنى اني متجوز عليك مالك مصدوم ليه؟ مراد بتعجب: المفروض ان متصدمش ولا ازعل من صاحب عمري علشان اتجوز من ورايا، متعرفش تستنى لما اخلص الصفقة وانزل وتتجوزه. نهض زين من مقعده وتحرك نحو المقعد المقابل لصديقه. زين: علشان أنا متجوزتش بمزاجي. مراد بسخرية وعصبية: آه يعنى اتجوزت غصب، ومين ده اللي قادر يغصب زين الجارحي على الجواز! زين: بلاش طريقتك دي أحسن، أنا هاحكيلك على كل حاجة.
استغرق دقائق في إيجاز قصة زواجه مقتضبة بسيطة محتفظا بجزء كبير من زواج على الورق لنفسه. زين: بس هي دي كل الحكاية. مراد بعتاب: بردوا، كنت اتصل عرفني. زين متأففا: ما خلاص في إيه مبطلتش عتاب فيا؟ مراد بمكر: بس عرفها أنا مين علشان متتخضش بعد كده وأنا بكلمها. زين: وإنت كلمتها فين؟ مراد بمكر: في الأسانسير كنت بتعرف عليها. زين ببرود: عادي ما إنت أخوها كلمها عادي. مراد بتعجب: ياسلام! اقترب زين منه. زين بهمس:
مستغرب ليه، فاكرني هقوم اتخانق معاك علشان طفلت وكلمتها، بالعكس أنا هعديها بمزاجي بس المرة الجاية هتشوف عمرك ما شفتهم. مراد بسخرية: ياه خوفت. اعتدل زين مبتسماً على مزاحه وذهب صوب مكتبه وهو يشير لمراد. زين: وقتك خلص، قوم شوف شغلك يلا، علشان ورايا حاجات كتير أعملها. مراد بتهكم: آه وإنت هتفضل لي بعد كده، الله يكون في عونك هنا وفي البيت، بتتعب جداً. زين بتحذير: مش هستحمل كتير طوله لسانك. وقف مراد على أعتاب الباب.
مراد بجدية: أوكي، بس كلامنا لسه مخلصش، علشان أنا مش مقتنع لغاية دلوقتي بموافقتك السريعة دي، مهما كانت أفضاله عليك واللي أنا طبعاً معرفهاش. زين: طيب وإنت بتكلم ليه وإنت متعرفش؟ مراد: والله من واجب الصداقة اللي بينا إن أنا أمنعك من أي حاجة فيها خطر عليك. زين بتعجب: وأنا جوازي منها خطر في إيه؟ مراد بغموض: أنا معرفش أي هو اللي عمله ليك وإنت شايل فضله لغاية دلوقتي، علشان يستغله بعد العمر ده كله في الحكاية دي. زين:
هتعرف في الوقت المناسب، وأنا مش غبي علشان مقدرش أقرأ اللي قدامي كويس، وعم حسن عمره ما يستغلني علشان حاجة، إنت بس متعرفهوش كويس، فخايف. مراد بلامبالاة: براحتك، أنا اللي عليا النصيحة، المفروض جدعنتك متوصلش لنقطة زي دي. أومأ زين متفهماً والتزم الصمت، مفكراً في جميع الاتجاهات، بينما خرج مراد وترك صديقه يتخبط بين جنبات عقله، رغم ثقته بعم حسن. في الشرقية وتحديداً بمنزل عاصم. أولج إلى غرفة ابنه يوسف وأيقظه صائحاً. عاصم:
قوم يابيه، سايبني أولع وإنت حضرتك نايم هتا ولا في دماغك حاجة. يوسف بنوم: في إيه على الصبح. عاصم بغيظ: صبح إيه، إحنا بقينا العصر، قوم كلمني عملت إيه في موضوع حسن الزفت. يوسف: براقبه ومفيش أي جديد، عادي عايش كعادته، وأنا أصلاً مش عارف إنت شاكك فيه ليه. عاصم بغيظ: علشان هو الوحيد اللي ليليان تقدر تروحله. يوسف: إلا قول لي هو الراجل ده بيصرف مين؟ عاصم:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!