زين ببرود: طيب يلا نامي فوقي ليليان: بس أنا عايزة أنام فوق زين بحده: يا ريت اللي قولته يتنفذ، مبحبش الكلام والشوشرة ليليان بمقاطعة: هو أنا نوم نوم نومي هنا هيجيب لك شوشرة في إيه! زين: في كتير أوي، في إن فيه خدامين بيجوا كل يوم الصبح يشوفوا طلبات البيت، مش معقولة يشوفوكي نايمة بالمنظر ده على الكنبة. أغلقت عينيها بنفاذ صبر وهي تتجه خلفه بغير رضا. وصلت للغرفة وإمارات الضيق محتلة وجهها، تجنبت النظر إليه.
شعرت به يرقد بطرف السرير تاركاً لها المساحة كاملة، توجهت هي الأخرى نحو الفراش وعلى طرفه رقدت. ورغم أنه مريح لجسدها المنهمك منذ ليلتين، إلا أنه كان مرجل لها. استغرقت دقائق لم تعلم مدتها في التفكير بماضيها ومستقبلها، إلى أن داهمها النوم مجدداً، فاستسلمت له بعد هذا الكم من الإرهاق والأرق والتفكير بمستقبل مجهول. أما هو فكان مشغولاً بالتفكير في وصية عم حسن، جاهلا معالمها. تنهد بخوف ثم أغلق عينيه ليغرق في نوم متقطع.
بعد مرور يومين، مازالت ليليان جالسة في ذلك المنزل لا تفعل سوى النوم، والحضور في مواعيد الطعام، والالتزام بقواعد زين الجارحي. وعند هذه القاعدة ابتسمت بسخرية حينما أبدى اعتراضه للمرة الألف تقريباً على ارتدائها الحجاب أمامه. وها هي الآن تقف بمنتصف الغرفة بارتباك، مثلما حدث في اليومين السابقين، وخاصة عندما يحل الليل وتعلم وقتها أنها ستشاركه الفراش. لعنت حظها التعس الذي أوقعها في تلك المصاعب التي مازالت تحاول تتقبلها.
استفاقت على صوت زين المتسائل. زين: مالك؟ ليليان: مفيش. زين بضيق: طيب يلا نامي، وزي ما قولتلك اخلعي الحجاب، أنا احترمت رغبتك لمدة يومين. زفرت في حنق، لم يعد لديها قدرة على تحمل المجادلة معه، ومن الواضح أن ذلك الزواج سُطو. فقررت أن تنصاع رغبته بغير رضا. قامت بخلع حجابها، فتناثرت خصلات شعرها الطويل الكستنائي حولها بشكل جميل وبارع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!