زين بصدمه: نعم اتجوزها؟ هو انت مش واثق فيا ولا إيه؟ عم حسن بنفي: لا طبعاً، أنا واثق فيك، بس انت بتكلم من باب الحرمانية. زين: بيتي فيه ناس بتشتغل، يعني هتبقى قاعدة معايا لوحدها. وبعدين عادي ممكن أقعدها في أي شقة وهتكون تحت حمايتي، متقلقش. عم حسن: يابني أنا عارف كل ده، بس معلش ريحني وفكر في طلبي، وبعدين هاكون مرتاح ومتأكد إنك عمرك ما تخذلني، ومطمئن إنها تفضل تحت حمايتك. صمت زين جيداً فالأمر ليس بسهل.
نهض عم حسن: أنا هروح دلوقتي، وانت اتصل بيا بلغني قرارك. زين: اقعد بس، قولتلك إن كل طلباتك أوامر، أنا موافق. عم حسن برفض: لا يابني انت لازم تفكر، الموضوع مش سهل. زين: وأنا قولتلك إن غلاوتك عندي كبيرة، وعمري ما أنسى أفضالك عليا أبداً، موافق على اللي انت عاوزه.
ابتسم عم حسن بارتياح: وأنا عاوزك تفهم حاجة واحدة، إن أكيد مبستغلش أي حاجة عملتها معاك علشان توافق، بالعكس ده كان واجبي، ولما جيت النهاردة ليك، أنا جاي لأبني، وبتعشم فيه. حرك زين رأسه بتفهم: فاهم كويس، وده شرف كبير ليا إن أكون أول واحد جه في دماغك. عم حسن: تسلم يابني، كنت عاوزك برضه تخليها تشتغل عندك أي حاجة في الشركة، وأهو تكتسب خبرة ومتحسش إنها عالة عليك، صدقني يابني جميلك ده فوق راسي، انت متتخيلش شلت أي عبء.
زين: اللي تؤمر بيه، فيه حاجة كمان؟! قال زين جملته الأخيرة بضحكة بسيطة وهو يمازحه، فضحك العم حسن. عم حسن: ربنا يخليك ويبارك فيك، انت ابني اللي مخخلفتوش، أنا هنزلها تحت وأتكلم معاها، هي متعرفش حاجة لسه وربنا يستر وتريحني هي كمان. عندما غادر عم حسن قال زين بصدمة. زين: هي كمان متعرفش؟ في الشرقية. الشيخ عزت: والله ما أرحمك ياعاصم، مش الشيخ عزت اللي يتعمل فيه كده، انت كنت فاكر إنك ممكن تضحك عليا؟ انت تضحك عليا أنا ياعاصم؟
عاصم عم ليليان: اهدى ياشيخنا، والله وإن عرفت هي راحت فين، وبعدين هنجيبها، هي ملهاش حد. الشيخ عزت: ما عاجبني برودك ياعاصم، عندي إحساس كبير إنك ورا اختفائها ده. عاصم بستنكار: أنا! إزاي تقول كده، ده أنا اللي اتفقت معاك بنفسي إني أزوجهالك، والله نفسي أخلص منها النهاردة قبل بكرة. ثم قال بمكر: وبعدين أنا قابض منك فلوس، معقولة يعني أقبض الفلوس من هنا وأهربها من هنا، كده يبقى قلبي ميت.
نهض الشيخ عزت ناهي الحديث: متنساش ياعاصم الفلوس، ولو انت متقدرش تجيبها، أنا أدور وأجيبها. عاصم بسرعة: لا لا، مش هقدر أي بس، في أقرب وقت هتصل أقولك تعال خد عروستك. شاكر عم ليليان: عاوز أفهم هو انت ليه موافقتش يدور معانا عليها، كده كنا هاننجز أكتر يا عاصم. عاصم بسخرية: هو انت يا شاكر معايا ولا ضدي؟ حقيقي مش فاهمك، هو انت ناسي إن الهانم لازم تضمن على كل حاجة قبل الجواز؟
ولما الشيخ عزت يلاقيها ويتجوزها يبقى كده لا طولنا أبيض ولا أسود، واللي بنعمله طول حياتنا يروح هدر. زفر شاكر بغيظ: يعني هتكون راحت فين، وقدرت تعمل كده إزاي؟ عاصم: هاقيها، دي بت خايبة وهتقع تحت إيدي، ووقتها والله ما هأرحمها. في القاهرة. ليليان بصدمة: إيه جواز؟ عم حسن: أيوا جواز، انتي لما جيتلي كنتي واثقة فيا ولا لأ؟
ليليان: أيوه واثقة فيك وجيتلك من غير ما أفكر، حتى تيته الله يرحمها قالتلي عمك حسن الوحيد هو اللي يقدر يحميكي بس.
قاطعها عم حسن: لازم تختفي عن أنظارهم لأجل غير مسمى، علشان كده جبتك هنا لزين الجارحي اللي أنا مربيه وعارف قد إيه هو رجل ورجل من الرجال، الكلمة دي قولتها زمان وأنا عارف إنها هتكون في محلها، وبعدين لما قولت جواز عشان أكيد الحرمانية لأنك هتقعدي معاه في بيته، ده جواز على الورق، اعتبري نفسك في فندق بتاكلي وبتشربي وتذاكري وكمان بتشتغلي وده كله تحت حمايته فترة، أهلك لو عرفوا إنك في حماية زين ومراته هيخافوا يقربوا منك، وهيفكروا مليون مرة قبل أذيتك.
ليليان بضيق وحيرة: يعني هو ده الحل مفيش غيره، طب أنا لو قعدت في شقة لوحدي أهلي هيعرفوا منين؟ عم حسن: آه هو ده الحل، فكرت فيه بعد أي حلول ممكن أنتي تقوليها وتخطر على بالك، أنسب حل صدقيني، وافقي انتي بس وريحي قلبي، أنا عمري ما أرضى أذيكي، انتي بنتي التانية وعاوز أطمن عليكي. ليليان بخجل: طب هو أهله هيقولوا عليا إيه؟
عم حسن: وحيد وأهله متوفين، ها قولتي إيه، زين زمانه نازل عشان نروح للمأذون، ومبقاش في وقت لازم أرجع الشرقية قبل ما أعمامك يعرفوا ويشكوا فيا. ليليان بعد تفكير: موافقة…. موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!