الفصل 25 | من 30 فصل

رواية عشقها المستحيل الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
23
كلمة
4,192
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

انتهت عليا من تناول طعام الإفطار بصحبة والدتها وسليم، الذي حرص على إطعامها بنفسه. "خلاص كفاية، ما عدتش قادرة آكل حاجة تاني." قالت عليا وهي تضع يدها فوق معدتها باحتجاج. "إنتي مأكلتيش حاجة، الأكل ذي ماهو. طيب كلي دي بس عشان خاطري." اعترضت الحاجة رابحة وهي تحاول إطعامها مرة أخرى. "مش عاوزة يا ماما، شبعت خالص يا حبيبتي." "بطلي دلع وكلي، ولما تخلصي أكل تشربي العصير بتاعك من غير اعتراض." قال سليم بجدية زائفة.

"شبعت." قالت عليا بطفولية. "عليا كلي." تحداها سليم أن تعترض. تجعّدت عليا أنفها بطريقة طفولية وهي تقول بتأفف: "حاضر." "شاطرة يا لولو، أيوه كده عاوزه أعرفك تسمعي الكلام من غير معارضة." قال سليم وهو يضحك ويقرب كوب العصير من فمها.

"عندها حق برضه يا سليم، هو ده أكل يتأكل ولا يساعد على الشفا. إيه رأيك يا حبيبتي أروح أطبخلك الأكل اللي بتحبيه يمكن يفتح نفسك للأكل بدل الأكل اللي ملوش طعم ده." قالت الحاجة رابحة بسعادة وهي تراقب اهتمام سليم بعليا وتحسن صحة ابنتها الملحوظ. "لا يا ماما بلاش، إنتي شكلك لسه تعبانة وكده ممكن تت تعبي أكتر." قالت عليا وهي تربت على يد والدتها بحنان.

"إحنا ممكن نطلب الأكل اللي عليا بتحبه من الطباخين اللي في البيت، هما ممكن يعملوه أو حتى نطلبه من مطعم، المهم ترتاحي وبلاش ترهقي نفسك." قال سليم وهو يعطي عليا كوب العصير. "يا بني، دا وجودها قدام عيني معجزة ربنا طبطب بيها على قلبي. عشان خاطري سيبوني أعمل اللي ريحينى." قالت الحاجة رابحة وعيناها تمتلئ بالدموع وهي تميل على عليا تقبل رأسها بحنان.

"أنا بس كنت خايف عليكي من التعب والإرهاق، بس خلاص طالما ده يريحك أنا هخلي السواق يوديكي الفيلا ويرجعك هنا تاني لما تخلصي." قال سليم بلطف. "ربنا يبارك لنا فيك يابني. أنا هقوم أروح دلوقتي عشان ألحق أرجع بسرعة." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان. "طيب، لحظة هكلم السواق والبودي جارد عشان يودوكي." قال سليم وهو يتناول هاتفه. "العربية مستنياكي تحت، والبودي جارد هيطلع ياخدك حالا." أنهى المكالمة سريعًا وهو يقول.

"بودي جارد ليه يا بني؟ الموضوع مش مستاهل." قالت الحاجة رابحة بدهشة. "معلش، كده أحسن. بعد كده مفيش أي حد فيكم هيتحرك من غير حماية عشان أبقى مطمن عليكم." قال سليم بجدية. "خلاص، اللي تشوفه يا ابني." قالت الحاجة رابحة بتفهم. احتضنت عليا بحنان وهي تشاهد خوف عليا عليها في عينيها. "ساعتين تلاتة بالكتير وهبقى عندك." هزت عليا رأسها بموافقة وعيناها تمتلئ بالدموع. هي تشاهد والدتها تخرج برفقة الحارس الخاص بسليم.

"إيه، إحنا هنعيط تاني؟ إحنا مش اتفقنا مفيش دموع بعد كده." قال سليم وهو يحتضنها بحنان ويقبل عينيها برقة. "أنا آسفة، أنا عارفة إنك أكيد زهئت مني ومن النكد والمشاكل اللي بتحصلك بسببي." قالت عليا وهي تحاول السيطرة على دموعها.

"أنا مش هرد على الكلام العبيط اللي بتقوليه عشان عارف إن أعصابك لسه تعبانة من اللي حصل. بس عاوزك تفهمي حاجة واحدة، أنا عمري ما زهئت ولا هزهأ منك، سواء كنتي فرحانة أو زعلانة، بتعيطي أو بتضحكي، إنتي في كل حالاتك مراتي وحبيبتي وعشقي اللي لا يمكن أزهأ منه أبداً." مسح سليم دموعها بحنان وهو يقول بعتاب. ضمها بعشق إليه وهو يقبل أذنها بحنان. "يلا عشان تنامي وترتاحي شوية، كفاية عليكي شد أعصاب لحد كده."

حملها بين يديه بحنان ووضعها بحرص على الفراش وقام بإحكام الغطاء جيدًا حولها. "سليم، أنا آسفة. متزعلش مني، أنا مكنش قصدي أزعلك." قالت عليا برجاء وهي تمد يدها إليه طلبًا لاحتضانها ويظهر في عينيها خوفها من رفضه لها. ليشعر سليم وكأن قلبه سينخلع حبًا وعشقًا لها وهو يرى نظرة الخوف من رفضه لها تملأ عينيه. استلقى بجانبها سريعًا وهو يمرر يده أسفل رأسها ويحتضنها إليه بعشق شديد ويرفع

وجهها إليه وهو يقول بحنان: "أنا مش زعلان يا قلب سليم، متخافيش. مفيش حاجة في الدنيا ممكن تزعلني منك." تدفنت عليا رأسها بحب بداخل صدره وهي تحتضنه بشدة. "أنا آسفة وعمري ما هقول ولا هعمل حاجة تزعلك مني تاني." "وأنا مش زعلان منك ولا أقدر أزعل منك." قال سليم وهو يضمها إليه بتملك ويدفن رأسه بداخل شعرها بعشق. "نامي يا قلبي ومتخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك أبداً." همس في أذنها بحنان.

تنهدت عليا براحة وضمت نفسها أكثر إليه واستسلمت للنوم بأمان بين ذراعيه. بعد مرور حوالي نصف ساعة. سليم وهو ما زال مستيقظًا ويحتضن عليا الغارقة بارهاق في بحور النوم، وهو يمرر يده بحنان على جسدها المملوء بالكدمات.

فتح سليم بهدوء أعلى الثوب الذي ترتديه عليا ليكشف أمام ناظريه عن الجزء الأعلى من جسدها المملوء بكدمات كبيرة بشعة زرقاء وحمراء اللون، متورمة ومغطاة بنوع من المراهم التي تركت آثارًا بيضاء على كدماتها زادت من بشاعة منظره. ليتنفس سليم بتوتر وهو يضغط على أسنانه بغضب، وهو يزيح المزيد من ملابسها لينكشف أمام عينيه المزيد من الجروح والكدمات البشعة التي تغطي كامل جسدها.

"إزاي قادرة تتحملي الألم ده كله وبتتعاملي عادي من غير ما تشتكي." قال سليم بذهول وهو يتأمل جسدها المكدوم بغضب شديد. "أنا آسف يا حبيبتي، آسف إني مكنتش موجود لما احتجتيني." "بس وحياتك عندي، حقك هجيبه من عتمان الكلب وهندمه على كل لحظة ألم حسيتي بيها بسببه." ليضمها إليه بتملك وهو يقول بوعيد. ليعيد إغلاق ملابسها بهدوء وهو يضمها إليه بحماية ويقبل أعلى رأسها بحنان وهو يشعر بغضبه المكبوت يتصاعد ولا يستطيع السيطرة عليه.

ليهتز هاتفه المحمول ويتناوله سليم سريعًا حتى لا يتسبب في إيقاظ عليا. ليجد المتصل هو المحامي الخاص به. "أنا مش قولتلك متتصلش بيا إلا لو في حاجة مهمة حصلت." قال سليم بصرامة وغضبه ما زال مسيطرًا عليه. ليستمع إلى المحامي الخاص به وعيناه تضيق بشر.

"عيد اللي أنت قلته تاني. عتمان بيساومني اتنازل عن القضية وأسيبله الأرض قصاد إنه ميحولهاش لقضية شرف." ليضغط بيديه بقسوة دون أن يشعر على كتف عليا التي تأوهت بألم ليتفاجأ سليم بما فعله دون أن يدري. ليرمي الهاتف من يده ويرفع عليا إليه بلهفة وهو يقبل كتفها بحنان. "آسف يا عمري، غصب عني." "عشان خاطري سيبوني أعمل اللي ريحينى." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان.

"أنا بس كنت خايف عليكي من التعب والإرهاق، بس خلاص طالما ده يريحك أنا هخلي السواق يوديكي الفيلا ويرجعك هنا تاني لما تخلصي." قال سليم بلطف. "ربنا يبارك لنا فيك يابني. أنا هقوم أروح دلوقتي عشان ألحق أرجع بسرعة." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان. "طيب، لحظة هكلم السواق والبودي جارد عشان يودوكي." قال سليم وهو يتناول هاتفه. "العربية مستنياكي تحت، والبودي جارد هيطلع ياخدك حالا." أنهى المكالمة سريعًا وهو يقول.

"بودي جارد ليه يا بني؟ الموضوع مش مستاهل." قالت الحاجة رابحة بدهشة. "معلش، كده أحسن. بعد كده مفيش أي حد فيكم هيتحرك من غير حماية عشان أبقى مطمن عليكم." قال سليم بجدية. "خلاص، اللي تشوفه يا ابني." قالت الحاجة رابحة بتفهم. احتضنت عليا بحنان وهي تشاهد خوف عليا عليها في عينيها. "ساعتين تلاتة بالكتير وهبقى عندك." هزت عليا رأسها بموافقة وعيناها تمتلئ بالدموع. هي تشاهد والدتها تخرج برفقة الحارس الخاص بسليم.

"إيه، إحنا هنعيط تاني؟ إحنا مش اتفقنا مفيش دموع بعد كده." قال سليم وهو يحتضنها بحنان ويقبل عينيها برقة. "أنا آسفة، أنا عارفة إنك أكيد زهئت مني ومن النكد والمشاكل اللي بتحصلك بسببي." قالت عليا وهي تحاول السيطرة على دموعها.

"أنا مش هرد على الكلام العبيط اللي بتقوليه عشان عارف إن أعصابك لسه تعبانة من اللي حصل. بس عاوزك تفهمي حاجة واحدة، أنا عمري ما زهئت ولا هزهأ منك، سواء كنتي فرحانة أو زعلانة، بتعيطي أو بتضحكي، إنتي في كل حالاتك مراتي وحبيبتي وعشقي اللي لا يمكن أزهأ منه أبداً." مسح سليم دموعها بحنان وهو يقول بعتاب. ضمها بعشق إليه وهو يقبل أذنها بحنان. "يلا عشان تنامي وترتاحي شوية، كفاية عليكي شد أعصاب لحد كده."

حملها بين يديه بحنان ووضعها بحرص على الفراش وقام بإحكام الغطاء جيدًا حولها. "سليم، أنا آسفة. متزعلش مني، أنا مكنش قصدي أزعلك." قالت عليا برجاء وهي تمد يدها إليه طلبًا لاحتضانها ويظهر في عينيها خوفها من رفضه لها. ليشعر سليم وكأن قلبه سينخلع حبًا وعشقًا لها وهو يرى نظرة الخوف من رفضه لها تملأ عينيه. استلقى بجانبها سريعًا وهو يمرر يده أسفل رأسها ويحتضنها إليه بعشق شديد ويرفع

وجهها إليه وهو يقول بحنان: "أنا مش زعلان يا قلب سليم، متخافيش. مفيش حاجة في الدنيا ممكن تزعلني منك." تدفنت عليا رأسها بحب بداخل صدره وهي تحتضنه بشدة. "أنا آسفة وعمري ما هقول ولا هعمل حاجة تزعلك مني تاني." "وأنا مش زعلان منك ولا أقدر أزعل منك." قال سليم وهو يضمها إليه بتملك ويدفن رأسه بداخل شعرها بعشق. "نامي يا قلبي ومتخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك أبداً." همس في أذنها بحنان.

تنهدت عليا براحة وضمت نفسها أكثر إليه واستسلمت للنوم بأمان بين ذراعيه. بعد مرور حوالي نصف ساعة. سليم وهو ما زال مستيقظًا ويحتضن عليا الغارقة بارهاق في بحور النوم، وهو يمرر يده بحنان على جسدها المملوء بالكدمات.

فتح سليم بهدوء أعلى الثوب الذي ترتديه عليا ليكشف أمام ناظريه عن الجزء الأعلى من جسدها المملوء بكدمات كبيرة بشعة زرقاء وحمراء اللون، متورمة ومغطاة بنوع من المراهم التي تركت آثارًا بيضاء على كدماتها زادت من بشاعة منظره. ليتنفس سليم بتوتر وهو يضغط على أسنانه بغضب، وهو يزيح المزيد من ملابسها لينكشف أمام عينيه المزيد من الجروح والكدمات البشعة التي تغطي كامل جسدها.

"إزاي قادرة تتحملي الألم ده كله وبتتعاملي عادي من غير ما تشتكي." قال سليم بذهول وهو يتأمل جسدها المكدوم بغضب شديد. "أنا آسف يا حبيبتي، آسف إني مكنتش موجود لما احتجتيني." "بس وحياتك عندي، حقك هجيبه من عتمان الكلب وهندمه على كل لحظة ألم حسيتي بيها بسببه." ليضمها إليه بتملك وهو يقول بوعيد. ليعيد إغلاق ملابسها بهدوء وهو يضمها إليه بحماية ويقبل أعلى رأسها بحنان وهو يشعر بغضبه المكبوت يتصاعد ولا يستطيع السيطرة عليه.

ليهتز هاتفه المحمول ويتناوله سليم سريعًا حتى لا يتسبب في إيقاظ عليا. ليجد المتصل هو المحامي الخاص به. "أنا مش قولتلك متتصلش بيا إلا لو في حاجة مهمة حصلت." قال سليم بصرامة وغضبه ما زال مسيطرًا عليه. ليستمع إلى المحامي الخاص به وعيناه تضيق بشر.

"عيد اللي أنت قلته تاني. عتمان بيساومني اتنازل عن القضية وأسيبله الأرض قصاد إنه ميحولهاش لقضية شرف." ليضغط بيديه بقسوة دون أن يشعر على كتف عليا التي تأوهت بألم ليتفاجأ سليم بما فعله دون أن يدري. ليرمي الهاتف من يده ويرفع عليا إليه بلهفة وهو يقبل كتفها بحنان. "آسف يا عمري، غصب عني." "عشان خاطري سيبوني أعمل اللي ريحينى." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان.

"أنا بس كنت خايف عليكي من التعب والإرهاق، بس خلاص طالما ده يريحك أنا هخلي السواق يوديكي الفيلا ويرجعك هنا تاني لما تخلصي." قال سليم بلطف. "ربنا يبارك لنا فيك يابني. أنا هقوم أروح دلوقتي عشان ألحق أرجع بسرعة." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان. "طيب، لحظة هكلم السواق والبودي جارد عشان يودوكي." قال سليم وهو يتناول هاتفه. "العربية مستنياكي تحت، والبودي جارد هيطلع ياخدك حالا." أنهى المكالمة سريعًا وهو يقول.

"بودي جارد ليه يا بني؟ الموضوع مش مستاهل." قالت الحاجة رابحة بدهشة. "معلش، كده أحسن. بعد كده مفيش أي حد فيكم هيتحرك من غير حماية عشان أبقى مطمن عليكم." قال سليم بجدية. "خلاص، اللي تشوفه يا ابني." قالت الحاجة رابحة بتفهم. احتضنت عليا بحنان وهي تشاهد خوف عليا عليها في عينيها. "ساعتين تلاتة بالكتير وهبقى عندك." هزت عليا رأسها بموافقة وعيناها تمتلئ بالدموع. هي تشاهد والدتها تخرج برفقة الحارس الخاص بسليم.

"إيه، إحنا هنعيط تاني؟ إحنا مش اتفقنا مفيش دموع بعد كده." قال سليم وهو يحتضنها بحنان ويقبل عينيها برقة. "أنا آسفة، أنا عارفة إنك أكيد زهئت مني ومن النكد والمشاكل اللي بتحصلك بسببي." قالت عليا وهي تحاول السيطرة على دموعها.

"أنا مش هرد على الكلام العبيط اللي بتقوليه عشان عارف إن أعصابك لسه تعبانة من اللي حصل. بس عاوزك تفهمي حاجة واحدة، أنا عمري ما زهئت ولا هزهأ منك، سواء كنتي فرحانة أو زعلانة، بتعيطي أو بتضحكي، إنتي في كل حالاتك مراتي وحبيبتي وعشقي اللي لا يمكن أزهأ منه أبداً." مسح سليم دموعها بحنان وهو يقول بعتاب. ضمها بعشق إليه وهو يقبل أذنها بحنان. "يلا عشان تنامي وترتاحي شوية، كفاية عليكي شد أعصاب لحد كده."

حملها بين يديه بحنان ووضعها بحرص على الفراش وقام بإحكام الغطاء جيدًا حولها. "سليم، أنا آسفة. متزعلش مني، أنا مكنش قصدي أزعلك." قالت عليا برجاء وهي تمد يدها إليه طلبًا لاحتضانها ويظهر في عينيها خوفها من رفضه لها. ليشعر سليم وكأن قلبه سينخلع حبًا وعشقًا لها وهو يرى نظرة الخوف من رفضه لها تملأ عينيه. استلقى بجانبها سريعًا وهو يمرر يده أسفل رأسها ويحتضنها إليه بعشق شديد ويرفع

وجهها إليه وهو يقول بحنان: "أنا مش زعلان يا قلب سليم، متخافيش. مفيش حاجة في الدنيا ممكن تزعلني منك." تدفنت عليا رأسها بحب بداخل صدره وهي تحتضنه بشدة. "أنا آسفة وعمري ما هقول ولا هعمل حاجة تزعلك مني تاني." "وأنا مش زعلان منك ولا أقدر أزعل منك." قال سليم وهو يضمها إليه بتملك ويدفن رأسه بداخل شعرها بعشق. "نامي يا قلبي ومتخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك أبداً." همس في أذنها بحنان.

تنهدت عليا براحة وضمت نفسها أكثر إليه واستسلمت للنوم بأمان بين ذراعيه. بعد مرور حوالي نصف ساعة. سليم وهو ما زال مستيقظًا ويحتضن عليا الغارقة بارهاق في بحور النوم، وهو يمرر يده بحنان على جسدها المملوء بالكدمات.

فتح سليم بهدوء أعلى الثوب الذي ترتديه عليا ليكشف أمام ناظريه عن الجزء الأعلى من جسدها المملوء بكدمات كبيرة بشعة زرقاء وحمراء اللون، متورمة ومغطاة بنوع من المراهم التي تركت آثارًا بيضاء على كدماتها زادت من بشاعة منظره. ليتنفس سليم بتوتر وهو يضغط على أسنانه بغضب، وهو يزيح المزيد من ملابسها لينكشف أمام عينيه المزيد من الجروح والكدمات البشعة التي تغطي كامل جسدها.

"إزاي قادرة تتحملي الألم ده كله وبتتعاملي عادي من غير ما تشتكي." قال سليم بذهول وهو يتأمل جسدها المكدوم بغضب شديد. "أنا آسف يا حبيبتي، آسف إني مكنتش موجود لما احتجتيني." "بس وحياتك عندي، حقك هجيبه من عتمان الكلب وهندمه على كل لحظة ألم حسيتي بيها بسببه." ليضمها إليه بتملك وهو يقول بوعيد. ليعيد إغلاق ملابسها بهدوء وهو يضمها إليه بحماية ويقبل أعلى رأسها بحنان وهو يشعر بغضبه المكبوت يتصاعد ولا يستطيع السيطرة عليه.

ليهتز هاتفه المحمول ويتناوله سليم سريعًا حتى لا يتسبب في إيقاظ عليا. ليجد المتصل هو المحامي الخاص به. "أنا مش قولتلك متتصلش بيا إلا لو في حاجة مهمة حصلت." قال سليم بصرامة وغضبه ما زال مسيطرًا عليه. ليستمع إلى المحامي الخاص به وعيناه تضيق بشر.

"عيد اللي أنت قلته تاني. عتمان بيساومني اتنازل عن القضية وأسيبله الأرض قصاد إنه ميحولهاش لقضية شرف." ليضغط بيديه بقسوة دون أن يشعر على كتف عليا التي تأوهت بألم ليتفاجأ سليم بما فعله دون أن يدري. ليرمي الهاتف من يده ويرفع عليا إليه بلهفة وهو يقبل كتفها بحنان. "آسف يا عمري، غصب عني." "عشان خاطري سيبوني أعمل اللي ريحينى." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان.

"أنا بس كنت خايف عليكي من التعب والإرهاق، بس خلاص طالما ده يريحك أنا هخلي السواق يوديكي الفيلا ويرجعك هنا تاني لما تخلصي." قال سليم بلطف. "ربنا يبارك لنا فيك يابني. أنا هقوم أروح دلوقتي عشان ألحق أرجع بسرعة." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان. "طيب، لحظة هكلم السواق والبودي جارد عشان يودوكي." قال سليم وهو يتناول هاتفه. "العربية مستنياكي تحت، والبودي جارد هيطلع ياخدك حالا." أنهى المكالمة سريعًا وهو يقول.

"بودي جارد ليه يا بني؟ الموضوع مش مستاهل." قالت الحاجة رابحة بدهشة. "معلش، كده أحسن. بعد كده مفيش أي حد فيكم هيتحرك من غير حماية عشان أبقى مطمن عليكم." قال سليم بجدية. "خلاص، اللي تشوفه يا ابني." قالت الحاجة رابحة بتفهم. احتضنت عليا بحنان وهي تشاهد خوف عليا عليها في عينيها. "ساعتين تلاتة بالكتير وهبقى عندك." هزت عليا رأسها بموافقة وعيناها تمتلئ بالدموع. هي تشاهد والدتها تخرج برفقة الحارس الخاص بسليم.

"إيه، إحنا هنعيط تاني؟ إحنا مش اتفقنا مفيش دموع بعد كده." قال سليم وهو يحتضنها بحنان ويقبل عينيها برقة. "أنا آسفة، أنا عارفة إنك أكيد زهئت مني ومن النكد والمشاكل اللي بتحصلك بسببي." قالت عليا وهي تحاول السيطرة على دموعها.

"أنا مش هرد على الكلام العبيط اللي بتقوليه عشان عارف إن أعصابك لسه تعبانة من اللي حصل. بس عاوزك تفهمي حاجة واحدة، أنا عمري ما زهئت ولا هزهأ منك، سواء كنتي فرحانة أو زعلانة، بتعيطي أو بتضحكي، إنتي في كل حالاتك مراتي وحبيبتي وعشقي اللي لا يمكن أزهأ منه أبداً." مسح سليم دموعها بحنان وهو يقول بعتاب. ضمها بعشق إليه وهو يقبل أذنها بحنان. "يلا عشان تنامي وترتاحي شوية، كفاية عليكي شد أعصاب لحد كده."

حملها بين يديه بحنان ووضعها بحرص على الفراش وقام بإحكام الغطاء جيدًا حولها. "سليم، أنا آسفة. متزعلش مني، أنا مكنش قصدي أزعلك." قالت عليا برجاء وهي تمد يدها إليه طلبًا لاحتضانها ويظهر في عينيها خوفها من رفضه لها. ليشعر سليم وكأن قلبه سينخلع حبًا وعشقًا لها وهو يرى نظرة الخوف من رفضه لها تملأ عينيه. استلقى بجانبها سريعًا وهو يمرر يده أسفل رأسها ويحتضنها إليه بعشق شديد ويرفع

وجهها إليه وهو يقول بحنان: "أنا مش زعلان يا قلب سليم، متخافيش. مفيش حاجة في الدنيا ممكن تزعلني منك." تدفنت عليا رأسها بحب بداخل صدره وهي تحتضنه بشدة. "أنا آسفة وعمري ما هقول ولا هعمل حاجة تزعلك مني تاني." "وأنا مش زعلان منك ولا أقدر أزعل منك." قال سليم وهو يضمها إليه بتملك ويدفن رأسه بداخل شعرها بعشق. "نامي يا قلبي ومتخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك أبداً." همس في أذنها بحنان.

تنهدت عليا براحة وضمت نفسها أكثر إليه واستسلمت للنوم بأمان بين ذراعيه. بعد مرور حوالي نصف ساعة. سليم وهو ما زال مستيقظًا ويحتضن عليا الغارقة بارهاق في بحور النوم، وهو يمرر يده بحنان على جسدها المملوء بالكدمات.

فتح سليم بهدوء أعلى الثوب الذي ترتديه عليا ليكشف أمام ناظريه عن الجزء الأعلى من جسدها المملوء بكدمات كبيرة بشعة زرقاء وحمراء اللون، متورمة ومغطاة بنوع من المراهم التي تركت آثارًا بيضاء على كدماتها زادت من بشاعة منظره. ليتنفس سليم بتوتر وهو يضغط على أسنانه بغضب، وهو يزيح المزيد من ملابسها لينكشف أمام عينيه المزيد من الجروح والكدمات البشعة التي تغطي كامل جسدها.

"إزاي قادرة تتحملي الألم ده كله وبتتعاملي عادي من غير ما تشتكي." قال سليم بذهول وهو يتأمل جسدها المكدوم بغضب شديد. "أنا آسف يا حبيبتي، آسف إني مكنتش موجود لما احتجتيني." "بس وحياتك عندي، حقك هجيبه من عتمان الكلب وهندمه على كل لحظة ألم حسيتي بيها بسببه." ليضمها إليه بتملك وهو يقول بوعيد. ليعيد إغلاق ملابسها بهدوء وهو يضمها إليه بحماية ويقبل أعلى رأسها بحنان وهو يشعر بغضبه المكبوت يتصاعد ولا يستطيع السيطرة عليه.

ليهتز هاتفه المحمول ويتناوله سليم سريعًا حتى لا يتسبب في إيقاظ عليا. ليجد المتصل هو المحامي الخاص به. "أنا مش قولتلك متتصلش بيا إلا لو في حاجة مهمة حصلت." قال سليم بصرامة وغضبه ما زال مسيطرًا عليه. ليستمع إلى المحامي الخاص به وعيناه تضيق بشر.

"عيد اللي أنت قلته تاني. عتمان بيساومني اتنازل عن القضية وأسيبله الأرض قصاد إنه ميحولهاش لقضية شرف." ليضغط بيديه بقسوة دون أن يشعر على كتف عليا التي تأوهت بألم ليتفاجأ سليم بما فعله دون أن يدري. ليرمي الهاتف من يده ويرفع عليا إليه بلهفة وهو يقبل كتفها بحنان. "آسف يا عمري، غصب عني." "عشان خاطري سيبوني أعمل اللي ريحينى." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان.

"أنا بس كنت خايف عليكي من التعب والإرهاق، بس خلاص طالما ده يريحك أنا هخلي السواق يوديكي الفيلا ويرجعك هنا تاني لما تخلصي." قال سليم بلطف. "ربنا يبارك لنا فيك يابني. أنا هقوم أروح دلوقتي عشان ألحق أرجع بسرعة." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان. "طيب، لحظة هكلم السواق والبودي جارد عشان يودوكي." قال سليم وهو يتناول هاتفه. "العربية مستنياكي تحت، والبودي جارد هيطلع ياخدك حالا." أنهى المكالمة سريعًا وهو يقول.

"بودي جارد ليه يا بني؟ الموضوع مش مستاهل." قالت الحاجة رابحة بدهشة. "معلش، كده أحسن. بعد كده مفيش أي حد فيكم هيتحرك من غير حماية عشان أبقى مطمن عليكم." قال سليم بجدية. "خلاص، اللي تشوفه يا ابني." قالت الحاجة رابحة بتفهم. احتضنت عليا بحنان وهي تشاهد خوف عليا عليها في عينيها. "ساعتين تلاتة بالكتير وهبقى عندك." هزت عليا رأسها بموافقة وعيناها تمتلئ بالدموع. هي تشاهد والدتها تخرج برفقة الحارس الخاص بسليم.

"إيه، إحنا هنعيط تاني؟ إحنا مش اتفقنا مفيش دموع بعد كده." قال سليم وهو يحتضنها بحنان ويقبل عينيها برقة. "أنا آسفة، أنا عارفة إنك أكيد زهئت مني ومن النكد والمشاكل اللي بتحصلك بسببي." قالت عليا وهي تحاول السيطرة على دموعها.

"أنا مش هرد على الكلام العبيط اللي بتقوليه عشان عارف إن أعصابك لسه تعبانة من اللي حصل. بس عاوزك تفهمي حاجة واحدة، أنا عمري ما زهئت ولا هزهأ منك، سواء كنتي فرحانة أو زعلانة، بتعيطي أو بتضحكي، إنتي في كل حالاتك مراتي وحبيبتي وعشقي اللي لا يمكن أزهأ منه أبداً." مسح سليم دموعها بحنان وهو يقول بعتاب. ضمها بعشق إليه وهو يقبل أذنها بحنان. "يلا عشان تنامي وترتاحي شوية، كفاية عليكي شد أعصاب لحد كده."

حملها بين يديه بحنان ووضعها بحرص على الفراش وقام بإحكام الغطاء جيدًا حولها. "سليم، أنا آسفة. متزعلش مني، أنا مكنش قصدي أزعلك." قالت عليا برجاء وهي تمد يدها إليه طلبًا لاحتضانها ويظهر في عينيها خوفها من رفضه لها. ليشعر سليم وكأن قلبه سينخلع حبًا وعشقًا لها وهو يرى نظرة الخوف من رفضه لها تملأ عينيه. استلقى بجانبها سريعًا وهو يمرر يده أسفل رأسها ويحتضنها إليه بعشق شديد ويرفع

وجهها إليه وهو يقول بحنان: "أنا مش زعلان يا قلب سليم، متخافيش. مفيش حاجة في الدنيا ممكن تزعلني منك." تدفنت عليا رأسها بحب بداخل صدره وهي تحتضنه بشدة. "أنا آسفة وعمري ما هقول ولا هعمل حاجة تزعلك مني تاني." "وأنا مش زعلان منك ولا أقدر أزعل منك." قال سليم وهو يضمها إليه بتملك ويدفن رأسه بداخل شعرها بعشق. "نامي يا قلبي ومتخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك أبداً." همس في أذنها بحنان.

تنهدت عليا براحة وضمت نفسها أكثر إليه واستسلمت للنوم بأمان بين ذراعيه. بعد مرور حوالي نصف ساعة. سليم وهو ما زال مستيقظًا ويحتضن عليا الغارقة بارهاق في بحور النوم، وهو يمرر يده بحنان على جسدها المملوء بالكدمات.

فتح سليم بهدوء أعلى الثوب الذي ترتديه عليا ليكشف أمام ناظريه عن الجزء الأعلى من جسدها المملوء بكدمات كبيرة بشعة زرقاء وحمراء اللون، متورمة ومغطاة بنوع من المراهم التي تركت آثارًا بيضاء على كدماتها زادت من بشاعة منظره. ليتنفس سليم بتوتر وهو يضغط على أسنانه بغضب، وهو يزيح المزيد من ملابسها لينكشف أمام عينيه المزيد من الجروح والكدمات البشعة التي تغطي كامل جسدها.

"إزاي قادرة تتحملي الألم ده كله وبتتعاملي عادي من غير ما تشتكي." قال سليم بذهول وهو يتأمل جسدها المكدوم بغضب شديد. "أنا آسف يا حبيبتي، آسف إني مكنتش موجود لما احتجتيني." "بس وحياتك عندي، حقك هجيبه من عتمان الكلب وهندمه على كل لحظة ألم حسيتي بيها بسببه." ليضمها إليه بتملك وهو يقول بوعيد. ليعيد إغلاق ملابسها بهدوء وهو يضمها إليه بحماية ويقبل أعلى رأسها بحنان وهو يشعر بغضبه المكبوت يتصاعد ولا يستطيع السيطرة عليه.

ليهتز هاتفه المحمول ويتناوله سليم سريعًا حتى لا يتسبب في إيقاظ عليا. ليجد المتصل هو المحامي الخاص به. "أنا مش قولتلك متتصلش بيا إلا لو في حاجة مهمة حصلت." قال سليم بصرامة وغضبه ما زال مسيطرًا عليه. ليستمع إلى المحامي الخاص به وعيناه تضيق بشر.

"عيد اللي أنت قلته تاني. عتمان بيساومني اتنازل عن القضية وأسيبله الأرض قصاد إنه ميحولهاش لقضية شرف." ليضغط بيديه بقسوة دون أن يشعر على كتف عليا التي تأوهت بألم ليتفاجأ سليم بما فعله دون أن يدري. ليرمي الهاتف من يده ويرفع عليا إليه بلهفة وهو يقبل كتفها بحنان. "آسف يا عمري، غصب عني." "عشان خاطري سيبوني أعمل اللي ريحينى." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان.

"أنا بس كنت خايف عليكي من التعب والإرهاق، بس خلاص طالما ده يريحك أنا هخلي السواق يوديكي الفيلا ويرجعك هنا تاني لما تخلصي." قال سليم بلطف. "ربنا يبارك لنا فيك يابني. أنا هقوم أروح دلوقتي عشان ألحق أرجع بسرعة." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان. "طيب، لحظة هكلم السواق والبودي جارد عشان يودوكي." قال سليم وهو يتناول هاتفه. "العربية مستنياكي تحت، والبودي جارد هيطلع ياخدك حالا." أنهى المكالمة سريعًا وهو يقول.

"بودي جارد ليه يا بني؟ الموضوع مش مستاهل." قالت الحاجة رابحة بدهشة. "معلش، كده أحسن. بعد كده مفيش أي حد فيكم هيتحرك من غير حماية عشان أبقى مطمن عليكم." قال سليم بجدية. "خلاص، اللي تشوفه يا ابني." قالت الحاجة رابحة بتفهم. احتضنت عليا بحنان وهي تشاهد خوف عليا عليها في عينيها. "ساعتين تلاتة بالكتير وهبقى عندك." هزت عليا رأسها بموافقة وعيناها تمتلئ بالدموع. هي تشاهد والدتها تخرج برفقة الحارس الخاص بسليم.

"إيه، إحنا هنعيط تاني؟ إحنا مش اتفقنا مفيش دموع بعد كده." قال سليم وهو يحتضنها بحنان ويقبل عينيها برقة. "أنا آسفة، أنا عارفة إنك أكيد زهئت مني ومن النكد والمشاكل اللي بتحصلك بسببي." قالت عليا وهي تحاول السيطرة على دموعها.

"أنا مش هرد على الكلام العبيط اللي بتقوليه عشان عارف إن أعصابك لسه تعبانة من اللي حصل. بس عاوزك تفهمي حاجة واحدة، أنا عمري ما زهئت ولا هزهأ منك، سواء كنتي فرحانة أو زعلانة، بتعيطي أو بتضحكي، إنتي في كل حالاتك مراتي وحبيبتي وعشقي اللي لا يمكن أزهأ منه أبداً." مسح سليم دموعها بحنان وهو يقول بعتاب. ضمها بعشق إليه وهو يقبل أذنها بحنان. "يلا عشان تنامي وترتاحي شوية، كفاية عليكي شد أعصاب لحد كده."

حملها بين يديه بحنان ووضعها بحرص على الفراش وقام بإحكام الغطاء جيدًا حولها. "سليم، أنا آسفة. متزعلش مني، أنا مكنش قصدي أزعلك." قالت عليا برجاء وهي تمد يدها إليه طلبًا لاحتضانها ويظهر في عينيها خوفها من رفضه لها. ليشعر سليم وكأن قلبه سينخلع حبًا وعشقًا لها وهو يرى نظرة الخوف من رفضه لها تملأ عينيه. استلقى بجانبها سريعًا وهو يمرر يده أسفل رأسها ويحتضنها إليه بعشق شديد ويرفع

وجهها إليه وهو يقول بحنان: "أنا مش زعلان يا قلب سليم، متخافيش. مفيش حاجة في الدنيا ممكن تزعلني منك." تدفنت عليا رأسها بحب بداخل صدره وهي تحتضنه بشدة. "أنا آسفة وعمري ما هقول ولا هعمل حاجة تزعلك مني تاني." "وأنا مش زعلان منك ولا أقدر أزعل منك." قال سليم وهو يضمها إليه بتملك ويدفن رأسه بداخل شعرها بعشق. "نامي يا قلبي ومتخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك أبداً." همس في أذنها بحنان.

تنهدت عليا براحة وضمت نفسها أكثر إليه واستسلمت للنوم بأمان بين ذراعيه. بعد مرور حوالي نصف ساعة. سليم وهو ما زال مستيقظًا ويحتضن عليا الغارقة بارهاق في بحور النوم، وهو يمرر يده بحنان على جسدها المملوء بالكدمات.

فتح سليم بهدوء أعلى الثوب الذي ترتديه عليا ليكشف أمام ناظريه عن الجزء الأعلى من جسدها المملوء بكدمات كبيرة بشعة زرقاء وحمراء اللون، متورمة ومغطاة بنوع من المراهم التي تركت آثارًا بيضاء على كدماتها زادت من بشاعة منظره. ليتنفس سليم بتوتر وهو يضغط على أسنانه بغضب، وهو يزيح المزيد من ملابسها لينكشف أمام عينيه المزيد من الجروح والكدمات البشعة التي تغطي كامل جسدها.

"إزاي قادرة تتحملي الألم ده كله وبتتعاملي عادي من غير ما تشتكي." قال سليم بذهول وهو يتأمل جسدها المكدوم بغضب شديد. "أنا آسف يا حبيبتي، آسف إني مكنتش موجود لما احتجتيني." "بس وحياتك عندي، حقك هجيبه من عتمان الكلب وهندمه على كل لحظة ألم حسيتي بيها بسببه." ليضمها إليه بتملك وهو يقول بوعيد. ليعيد إغلاق ملابسها بهدوء وهو يضمها إليه بحماية ويقبل أعلى رأسها بحنان وهو يشعر بغضبه المكبوت يتصاعد ولا يستطيع السيطرة عليه.

ليهتز هاتفه المحمول ويتناوله سليم سريعًا حتى لا يتسبب في إيقاظ عليا. ليجد المتصل هو المحامي الخاص به. "أنا مش قولتلك متتصلش بيا إلا لو في حاجة مهمة حصلت." قال سليم بصرامة وغضبه ما زال مسيطرًا عليه. ليستمع إلى المحامي الخاص به وعيناه تضيق بشر.

"عيد اللي أنت قلته تاني. عتمان بيساومني اتنازل عن القضية وأسيبله الأرض قصاد إنه ميحولهاش لقضية شرف." ليضغط بيديه بقسوة دون أن يشعر على كتف عليا التي تأوهت بألم ليتفاجأ سليم بما فعله دون أن يدري. ليرمي الهاتف من يده ويرفع عليا إليه بلهفة وهو يقبل كتفها بحنان. "آسف يا عمري، غصب عني." "عشان خاطري سيبوني أعمل اللي ريحينى." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان.

"أنا بس كنت خايف عليكي من التعب والإرهاق، بس خلاص طالما ده يريحك أنا هخلي السواق يوديكي الفيلا ويرجعك هنا تاني لما تخلصي." قال سليم بلطف. "ربنا يبارك لنا فيك يابني. أنا هقوم أروح دلوقتي عشان ألحق أرجع بسرعة." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان. "طيب، لحظة هكلم السواق والبودي جارد عشان يودوكي." قال سليم وهو يتناول هاتفه. "العربية مستنياكي تحت، والبودي جارد هيطلع ياخدك حالا." أنهى المكالمة سريعًا وهو يقول.

"بودي جارد ليه يا بني؟ الموضوع مش مستاهل." قالت الحاجة رابحة بدهشة. "معلش، كده أحسن. بعد كده مفيش أي حد فيكم هيتحرك من غير حماية عشان أبقى مطمن عليكم." قال سليم بجدية. "خلاص، اللي تشوفه يا ابني." قالت الحاجة رابحة بتفهم. احتضنت عليا بحنان وهي تشاهد خوف عليا عليها في عينيها. "ساعتين تلاتة بالكتير وهبقى عندك." هزت عليا رأسها بموافقة وعيناها تمتلئ بالدموع. هي تشاهد والدتها تخرج برفقة الحارس الخاص بسليم.

"إيه، إحنا هنعيط تاني؟ إحنا مش اتفقنا مفيش دموع بعد كده." قال سليم وهو يحتضنها بحنان ويقبل عينيها برقة. "أنا آسفة، أنا عارفة إنك أكيد زهئت مني ومن النكد والمشاكل اللي بتحصلك بسببي." قالت عليا وهي تحاول السيطرة على دموعها.

"أنا مش هرد على الكلام العبيط اللي بتقوليه عشان عارف إن أعصابك لسه تعبانة من اللي حصل. بس عاوزك تفهمي حاجة واحدة، أنا عمري ما زهئت ولا هزهأ منك، سواء كنتي فرحانة أو زعلانة، بتعيطي أو بتضحكي، إنتي في كل حالاتك مراتي وحبيبتي وعشقي اللي لا يمكن أزهأ منه أبداً." مسح سليم دموعها بحنان وهو يقول بعتاب. ضمها بعشق إليه وهو يقبل أذنها بحنان. "يلا عشان تنامي وترتاحي شوية، كفاية عليكي شد أعصاب لحد كده."

حملها بين يديه بحنان ووضعها بحرص على الفراش وقام بإحكام الغطاء جيدًا حولها. "سليم، أنا آسفة. متزعلش مني، أنا مكنش قصدي أزعلك." قالت عليا برجاء وهي تمد يدها إليه طلبًا لاحتضانها ويظهر في عينيها خوفها من رفضه لها. ليشعر سليم وكأن قلبه سينخلع حبًا وعشقًا لها وهو يرى نظرة الخوف من رفضه لها تملأ عينيه. استلقى بجانبها سريعًا وهو يمرر يده أسفل رأسها ويحتضنها إليه بعشق شديد ويرفع

وجهها إليه وهو يقول بحنان: "أنا مش زعلان يا قلب سليم، متخافيش. مفيش حاجة في الدنيا ممكن تزعلني منك." تدفنت عليا رأسها بحب بداخل صدره وهي تحتضنه بشدة. "أنا آسفة وعمري ما هقول ولا هعمل حاجة تزعلك مني تاني." "وأنا مش زعلان منك ولا أقدر أزعل منك." قال سليم وهو يضمها إليه بتملك ويدفن رأسه بداخل شعرها بعشق. "نامي يا قلبي ومتخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك أبداً." همس في أذنها بحنان.

تنهدت عليا براحة وضمت نفسها أكثر إليه واستسلمت للنوم بأمان بين ذراعيه. بعد مرور حوالي نصف ساعة. سليم وهو ما زال مستيقظًا ويحتضن عليا الغارقة بارهاق في بحور النوم، وهو يمرر يده بحنان على جسدها المملوء بالكدمات.

فتح سليم بهدوء أعلى الثوب الذي ترتديه عليا ليكشف أمام ناظريه عن الجزء الأعلى من جسدها المملوء بكدمات كبيرة بشعة زرقاء وحمراء اللون، متورمة ومغطاة بنوع من المراهم التي تركت آثارًا بيضاء على كدماتها زادت من بشاعة منظره. ليتنفس سليم بتوتر وهو يضغط على أسنانه بغضب، وهو يزيح المزيد من ملابسها لينكشف أمام عينيه المزيد من الجروح والكدمات البشعة التي تغطي كامل جسدها.

"إزاي قادرة تتحملي الألم ده كله وبتتعاملي عادي من غير ما تشتكي." قال سليم بذهول وهو يتأمل جسدها المكدوم بغضب شديد. "أنا آسف يا حبيبتي، آسف إني مكنتش موجود لما احتجتيني." "بس وحياتك عندي، حقك هجيبه من عتمان الكلب وهندمه على كل لحظة ألم حسيتي بيها بسببه." ليضمها إليه بتملك وهو يقول بوعيد. ليعيد إغلاق ملابسها بهدوء وهو يضمها إليه بحماية ويقبل أعلى رأسها بحنان وهو يشعر بغضبه المكبوت يتصاعد ولا يستطيع السيطرة عليه.

ليهتز هاتفه المحمول ويتناوله سليم سريعًا حتى لا يتسبب في إيقاظ عليا. ليجد المتصل هو المحامي الخاص به. "أنا مش قولتلك متتصلش بيا إلا لو في حاجة مهمة حصلت." قال سليم بصرامة وغضبه ما زال مسيطرًا عليه. ليستمع إلى المحامي الخاص به وعيناه تضيق بشر.

"عيد اللي أنت قلته تاني. عتمان بيساومني اتنازل عن القضية وأسيبله الأرض قصاد إنه ميحولهاش لقضية شرف." ليضغط بيديه بقسوة دون أن يشعر على كتف عليا التي تأوهت بألم ليتفاجأ سليم بما فعله دون أن يدري. ليرمي الهاتف من يده ويرفع عليا إليه بلهفة وهو يقبل كتفها بحنان. "آسف يا عمري، غصب عني." "عشان خاطري سيبوني أعمل اللي ريحينى." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان.

"أنا بس كنت خايف عليكي من التعب والإرهاق، بس خلاص طالما ده يريحك أنا هخلي السواق يوديكي الفيلا ويرجعك هنا تاني لما تخلصي." قال سليم بلطف. "ربنا يبارك لنا فيك يابني. أنا هقوم أروح دلوقتي عشان ألحق أرجع بسرعة." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان. "طيب، لحظة هكلم السواق والبودي جارد عشان يودوكي." قال سليم وهو يتناول هاتفه. "العربية مستنياكي تحت، والبودي جارد هيطلع ياخدك حالا." أنهى المكالمة سريعًا وهو يقول.

"بودي جارد ليه يا بني؟ الموضوع مش مستاهل." قالت الحاجة رابحة بدهشة. "معلش، كده أحسن. بعد كده مفيش أي حد فيكم هيتحرك من غير حماية عشان أبقى مطمن عليكم." قال سليم بجدية. "خلاص، اللي تشوفه يا ابني." قالت الحاجة رابحة بتفهم. احتضنت عليا بحنان وهي تشاهد خوف عليا عليها في عينيها. "ساعتين تلاتة بالكتير وهبقى عندك." هزت عليا رأسها بموافقة وعيناها تمتلئ بالدموع. هي تشاهد والدتها تخرج برفقة الحارس الخاص بسليم.

"إيه، إحنا هنعيط تاني؟ إحنا مش اتفقنا مفيش دموع بعد كده." قال سليم وهو يحتضنها بحنان ويقبل عينيها برقة. "أنا آسفة، أنا عارفة إنك أكيد زهئت مني ومن النكد والمشاكل اللي بتحصلك بسببي." قالت عليا وهي تحاول السيطرة على دموعها.

"أنا مش هرد على الكلام العبيط اللي بتقوليه عشان عارف إن أعصابك لسه تعبانة من اللي حصل. بس عاوزك تفهمي حاجة واحدة، أنا عمري ما زهئت ولا هزهأ منك، سواء كنتي فرحانة أو زعلانة، بتعيطي أو بتضحكي، إنتي في كل حالاتك مراتي وحبيبتي وعشقي اللي لا يمكن أزهأ منه أبداً." مسح سليم دموعها بحنان وهو يقول بعتاب. ضمها بعشق إليه وهو يقبل أذنها بحنان. "يلا عشان تنامي وترتاحي شوية، كفاية عليكي شد أعصاب لحد كده."

حملها بين يديه بحنان ووضعها بحرص على الفراش وقام بإحكام الغطاء جيدًا حولها. "سليم، أنا آسفة. متزعلش مني، أنا مكنش قصدي أزعلك." قالت عليا برجاء وهي تمد يدها إليه طلبًا لاحتضانها ويظهر في عينيها خوفها من رفضه لها. ليشعر سليم وكأن قلبه سينخلع حبًا وعشقًا لها وهو يرى نظرة الخوف من رفضه لها تملأ عينيه. استلقى بجانبها سريعًا وهو يمرر يده أسفل رأسها ويحتضنها إليه بعشق شديد ويرفع

وجهها إليه وهو يقول بحنان: "أنا مش زعلان يا قلب سليم، متخافيش. مفيش حاجة في الدنيا ممكن تزعلني منك." تدفنت عليا رأسها بحب بداخل صدره وهي تحتضنه بشدة. "أنا آسفة وعمري ما هقول ولا هعمل حاجة تزعلك مني تاني." "وأنا مش زعلان منك ولا أقدر أزعل منك." قال سليم وهو يضمها إليه بتملك ويدفن رأسه بداخل شعرها بعشق. "نامي يا قلبي ومتخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك أبداً." همس في أذنها بحنان.

تنهدت عليا براحة وضمت نفسها أكثر إليه واستسلمت للنوم بأمان بين ذراعيه. بعد مرور حوالي نصف ساعة. سليم وهو ما زال مستيقظًا ويحتضن عليا الغارقة بارهاق في بحور النوم، وهو يمرر يده بحنان على جسدها المملوء بالكدمات.

فتح سليم بهدوء أعلى الثوب الذي ترتديه عليا ليكشف أمام ناظريه عن الجزء الأعلى من جسدها المملوء بكدمات كبيرة بشعة زرقاء وحمراء اللون، متورمة ومغطاة بنوع من المراهم التي تركت آثارًا بيضاء على كدماتها زادت من بشاعة منظره. ليتنفس سليم بتوتر وهو يضغط على أسنانه بغضب، وهو يزيح المزيد من ملابسها لينكشف أمام عينيه المزيد من الجروح والكدمات البشعة التي تغطي كامل جسدها.

"إزاي قادرة تتحملي الألم ده كله وبتتعاملي عادي من غير ما تشتكي." قال سليم بذهول وهو يتأمل جسدها المكدوم بغضب شديد. "أنا آسف يا حبيبتي، آسف إني مكنتش موجود لما احتجتيني." "بس وحياتك عندي، حقك هجيبه من عتمان الكلب وهندمه على كل لحظة ألم حسيتي بيها بسببه." ليضمها إليه بتملك وهو يقول بوعيد. ليعيد إغلاق ملابسها بهدوء وهو يضمها إليه بحماية ويقبل أعلى رأسها بحنان وهو يشعر بغضبه المكبوت يتصاعد ولا يستطيع السيطرة عليه.

ليهتز هاتفه المحمول ويتناوله سليم سريعًا حتى لا يتسبب في إيقاظ عليا. ليجد المتصل هو المحامي الخاص به. "أنا مش قولتلك متتصلش بيا إلا لو في حاجة مهمة حصلت." قال سليم بصرامة وغضبه ما زال مسيطرًا عليه. ليستمع إلى المحامي الخاص به وعيناه تضيق بشر.

"عيد اللي أنت قلته تاني. عتمان بيساومني اتنازل عن القضية وأسيبله الأرض قصاد إنه ميحولهاش لقضية شرف." ليضغط بيديه بقسوة دون أن يشعر على كتف عليا التي تأوهت بألم ليتفاجأ سليم بما فعله دون أن يدري. ليرمي الهاتف من يده ويرفع عليا إليه بلهفة وهو يقبل كتفها بحنان. "آسف يا عمري، غصب عني." "عشان خاطري سيبوني أعمل اللي ريحينى." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان.

"أنا بس كنت خايف عليكي من التعب والإرهاق، بس خلاص طالما ده يريحك أنا هخلي السواق يوديكي الفيلا ويرجعك هنا تاني لما تخلصي." قال سليم بلطف. "ربنا يبارك لنا فيك يابني. أنا هقوم أروح دلوقتي عشان ألحق أرجع بسرعة." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان. "طيب، لحظة هكلم السواق والبودي جارد عشان يودوكي." قال سليم وهو يتناول هاتفه. "العربية مستنياكي تحت، والبودي جارد هيطلع ياخدك حالا." أنهى المكالمة سريعًا وهو يقول.

"بودي جارد ليه يا بني؟ الموضوع مش مستاهل." قالت الحاجة رابحة بدهشة. "معلش، كده أحسن. بعد كده مفيش أي حد فيكم هيتحرك من غير حماية عشان أبقى مطمن عليكم." قال سليم بجدية. "خلاص، اللي تشوفه يا ابني." قالت الحاجة رابحة بتفهم. احتضنت عليا بحنان وهي تشاهد خوف عليا عليها في عينيها. "ساعتين تلاتة بالكتير وهبقى عندك." هزت عليا رأسها بموافقة وعيناها تمتلئ بالدموع. هي تشاهد والدتها تخرج برفقة الحارس الخاص بسليم.

"إيه، إحنا هنعيط تاني؟ إحنا مش اتفقنا مفيش دموع بعد كده." قال سليم وهو يحتضنها بحنان ويقبل عينيها برقة. "أنا آسفة، أنا عارفة إنك أكيد زهئت مني ومن النكد والمشاكل اللي بتحصلك بسببي." قالت عليا وهي تحاول السيطرة على دموعها.

"أنا مش هرد على الكلام العبيط اللي بتقوليه عشان عارف إن أعصابك لسه تعبانة من اللي حصل. بس عاوزك تفهمي حاجة واحدة، أنا عمري ما زهئت ولا هزهأ منك، سواء كنتي فرحانة أو زعلانة، بتعيطي أو بتضحكي، إنتي في كل حالاتك مراتي وحبيبتي وعشقي اللي لا يمكن أزهأ منه أبداً." مسح سليم دموعها بحنان وهو يقول بعتاب. ضمها بعشق إليه وهو يقبل أذنها بحنان. "يلا عشان تنامي وترتاحي شوية، كفاية عليكي شد أعصاب لحد كده."

حملها بين يديه بحنان ووضعها بحرص على الفراش وقام بإحكام الغطاء جيدًا حولها. "سليم، أنا آسفة. متزعلش مني، أنا مكنش قصدي أزعلك." قالت عليا برجاء وهي تمد يدها إليه طلبًا لاحتضانها ويظهر في عينيها خوفها من رفضه لها. ليشعر سليم وكأن قلبه سينخلع حبًا وعشقًا لها وهو يرى نظرة الخوف من رفضه لها تملأ عينيه. استلقى بجانبها سريعًا وهو يمرر يده أسفل رأسها ويحتضنها إليه بعشق شديد ويرفع

وجهها إليه وهو يقول بحنان: "أنا مش زعلان يا قلب سليم، متخافيش. مفيش حاجة في الدنيا ممكن تزعلني منك." تدفنت عليا رأسها بحب بداخل صدره وهي تحتضنه بشدة. "أنا آسفة وعمري ما هقول ولا هعمل حاجة تزعلك مني تاني." "وأنا مش زعلان منك ولا أقدر أزعل منك." قال سليم وهو يضمها إليه بتملك ويدفن رأسه بداخل شعرها بعشق. "نامي يا قلبي ومتخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك أبداً." همس في أذنها بحنان.

تنهدت عليا براحة وضمت نفسها أكثر إليه واستسلمت للنوم بأمان بين ذراعيه. بعد مرور حوالي نصف ساعة. سليم وهو ما زال مستيقظًا ويحتضن عليا الغارقة بارهاق في بحور النوم، وهو يمرر يده بحنان على جسدها المملوء بالكدمات.

فتح سليم بهدوء أعلى الثوب الذي ترتديه عليا ليكشف أمام ناظريه عن الجزء الأعلى من جسدها المملوء بكدمات كبيرة بشعة زرقاء وحمراء اللون، متورمة ومغطاة بنوع من المراهم التي تركت آثارًا بيضاء على كدماتها زادت من بشاعة منظره. ليتنفس سليم بتوتر وهو يضغط على أسنانه بغضب، وهو يزيح المزيد من ملابسها لينكشف أمام عينيه المزيد من الجروح والكدمات البشعة التي تغطي كامل جسدها.

"إزاي قادرة تتحملي الألم ده كله وبتتعاملي عادي من غير ما تشتكي." قال سليم بذهول وهو يتأمل جسدها المكدوم بغضب شديد. "أنا آسف يا حبيبتي، آسف إني مكنتش موجود لما احتجتيني." "بس وحياتك عندي، حقك هجيبه من عتمان الكلب وهندمه على كل لحظة ألم حسيتي بيها بسببه." ليضمها إليه بتملك وهو يقول بوعيد. ليعيد إغلاق ملابسها بهدوء وهو يضمها إليه بحماية ويقبل أعلى رأسها بحنان وهو يشعر بغضبه المكبوت يتصاعد ولا يستطيع السيطرة عليه.

ليهتز هاتفه المحمول ويتناوله سليم سريعًا حتى لا يتسبب في إيقاظ عليا. ليجد المتصل هو المحامي الخاص به. "أنا مش قولتلك متتصلش بيا إلا لو في حاجة مهمة حصلت." قال سليم بصرامة وغضبه ما زال مسيطرًا عليه. ليستمع إلى المحامي الخاص به وعيناه تضيق بشر.

"عيد اللي أنت قلته تاني. عتمان بيساومني اتنازل عن القضية وأسيبله الأرض قصاد إنه ميحولهاش لقضية شرف." ليضغط بيديه بقسوة دون أن يشعر على كتف عليا التي تأوهت بألم ليتفاجأ سليم بما فعله دون أن يدري. ليرمي الهاتف من يده ويرفع عليا إليه بلهفة وهو يقبل كتفها بحنان. "آسف يا عمري، غصب عني." "عشان خاطري سيبوني أعمل اللي ريحينى." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان.

"أنا بس كنت خايف عليكي من التعب والإرهاق، بس خلاص طالما ده يريحك أنا هخلي السواق يوديكي الفيلا ويرجعك هنا تاني لما تخلصي." قال سليم بلطف. "ربنا يبارك لنا فيك يابني. أنا هقوم أروح دلوقتي عشان ألحق أرجع بسرعة." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان. "طيب، لحظة هكلم السواق والبودي جارد عشان يودوكي." قال سليم وهو يتناول هاتفه. "العربية مستنياكي تحت، والبودي جارد هيطلع ياخدك حالا." أنهى المكالمة سريعًا وهو يقول.

"بودي جارد ليه يا بني؟ الموضوع مش مستاهل." قالت الحاجة رابحة بدهشة. "معلش، كده أحسن. بعد كده مفيش أي حد فيكم هيتحرك من غير حماية عشان أبقى مطمن عليكم." قال سليم بجدية. "خلاص، اللي تشوفه يا ابني." قالت الحاجة رابحة بتفهم. احتضنت عليا بحنان وهي تشاهد خوف عليا عليها في عينيها. "ساعتين تلاتة بالكتير وهبقى عندك." هزت عليا رأسها بموافقة وعيناها تمتلئ بالدموع. هي تشاهد والدتها تخرج برفقة الحارس الخاص بسليم.

"إيه، إحنا هنعيط تاني؟ إحنا مش اتفقنا مفيش دموع بعد كده." قال سليم وهو يحتضنها بحنان ويقبل عينيها برقة. "أنا آسفة، أنا عارفة إنك أكيد زهئت مني ومن النكد والمشاكل اللي بتحصلك بسببي." قالت عليا وهي تحاول السيطرة على دموعها.

"أنا مش هرد على الكلام العبيط اللي بتقوليه عشان عارف إن أعصابك لسه تعبانة من اللي حصل. بس عاوزك تفهمي حاجة واحدة، أنا عمري ما زهئت ولا هزهأ منك، سواء كنتي فرحانة أو زعلانة، بتعيطي أو بتضحكي، إنتي في كل حالاتك مراتي وحبيبتي وعشقي اللي لا يمكن أزهأ منه أبداً." مسح سليم دموعها بحنان وهو يقول بعتاب. ضمها بعشق إليه وهو يقبل أذنها بحنان. "يلا عشان تنامي وترتاحي شوية، كفاية عليكي شد أعصاب لحد كده."

حملها بين يديه بحنان ووضعها بحرص على الفراش وقام بإحكام الغطاء جيدًا حولها. "سليم، أنا آسفة. متزعلش مني، أنا مكنش قصدي أزعلك." قالت عليا برجاء وهي تمد يدها إليه طلبًا لاحتضانها ويظهر في عينيها خوفها من رفضه لها. ليشعر سليم وكأن قلبه سينخلع حبًا وعشقًا لها وهو يرى نظرة الخوف من رفضه لها تملأ عينيه. استلقى بجانبها سريعًا وهو يمرر يده أسفل رأسها ويحتضنها إليه بعشق شديد ويرفع

وجهها إليه وهو يقول بحنان: "أنا مش زعلان يا قلب سليم، متخافيش. مفيش حاجة في الدنيا ممكن تزعلني منك." تدفنت عليا رأسها بحب بداخل صدره وهي تحتضنه بشدة. "أنا آسفة وعمري ما هقول ولا هعمل حاجة تزعلك مني تاني." "وأنا مش زعلان منك ولا أقدر أزعل منك." قال سليم وهو يضمها إليه بتملك ويدفن رأسه بداخل شعرها بعشق. "نامي يا قلبي ومتخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك أبداً." همس في أذنها بحنان.

تنهدت عليا براحة وضمت نفسها أكثر إليه واستسلمت للنوم بأمان بين ذراعيه. بعد مرور حوالي نصف ساعة. سليم وهو ما زال مستيقظًا ويحتضن عليا الغارقة بارهاق في بحور النوم، وهو يمرر يده بحنان على جسدها المملوء بالكدمات.

فتح سليم بهدوء أعلى الثوب الذي ترتديه عليا ليكشف أمام ناظريه عن الجزء الأعلى من جسدها المملوء بكدمات كبيرة بشعة زرقاء وحمراء اللون، متورمة ومغطاة بنوع من المراهم التي تركت آثارًا بيضاء على كدماتها زادت من بشاعة منظره. ليتنفس سليم بتوتر وهو يضغط على أسنانه بغضب، وهو يزيح المزيد من ملابسها لينكشف أمام عينيه المزيد من الجروح والكدمات البشعة التي تغطي كامل جسدها.

"إزاي قادرة تتحملي الألم ده كله وبتتعاملي عادي من غير ما تشتكي." قال سليم بذهول وهو يتأمل جسدها المكدوم بغضب شديد. "أنا آسف يا حبيبتي، آسف إني مكنتش موجود لما احتجتيني." "بس وحياتك عندي، حقك هجيبه من عتمان الكلب وهندمه على كل لحظة ألم حسيتي بيها بسببه." ليضمها إليه بتملك وهو يقول بوعيد. ليعيد إغلاق ملابسها بهدوء وهو يضمها إليه بحماية ويقبل أعلى رأسها بحنان وهو يشعر بغضبه المكبوت يتصاعد ولا يستطيع السيطرة عليه.

ليهتز هاتفه المحمول ويتناوله سليم سريعًا حتى لا يتسبب في إيقاظ عليا. ليجد المتصل هو المحامي الخاص به. "أنا مش قولتلك متتصلش بيا إلا لو في حاجة مهمة حصلت." قال سليم بصرامة وغضبه ما زال مسيطرًا عليه. ليستمع إلى المحامي الخاص به وعيناه تضيق بشر.

"عيد اللي أنت قلته تاني. عتمان بيساومني اتنازل عن القضية وأسيبله الأرض قصاد إنه ميحولهاش لقضية شرف." ليضغط بيديه بقسوة دون أن يشعر على كتف عليا التي تأوهت بألم ليتفاجأ سليم بما فعله دون أن يدري. ليرمي الهاتف من يده ويرفع عليا إليه بلهفة وهو يقبل كتفها بحنان. "آسف يا عمري، غصب عني." "عشان خاطري سيبوني أعمل اللي ريحينى." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان.

"أنا بس كنت خايف عليكي من التعب والإرهاق، بس خلاص طالما ده يريحك أنا هخلي السواق يوديكي الفيلا ويرجعك هنا تاني لما تخلصي." قال سليم بلطف. "ربنا يبارك لنا فيك يابني. أنا هقوم أروح دلوقتي عشان ألحق أرجع بسرعة." قالت الحاجة رابحة وهي تربت على كتف سليم بحنان. "طيب، لحظة هكلم السواق والبودي جارد عشان يودوكي." قال سليم وهو يتناول هاتفه. "العربية مستنياكي تحت، والبودي جارد هيطلع ياخدك حالا." أنهى المكالمة سريعًا وهو يقول.

"بودي جارد ليه يا بني؟ الموضوع مش مستاهل." قالت الحاجة رابحة بدهشة. "معلش، كده أحسن. بعد كده مفيش أي حد فيكم هيتحرك من غير حماية عشان أبقى مطمن عليكم." قال سليم بجدية. "خلاص، اللي تشوفه يا ابني." قالت الحاجة رابحة بتفهم. احتضنت عليا بحنان وهي تشاهد خوف عليا عليها في عينيها. "ساعتين تلاتة بالكتير وهبقى عندك." هزت عليا رأسها بموافقة وعيناها تمتلئ بالدموع. هي تشاهد والدتها تخرج برفقة الحارس الخاص بسليم.

"إيه، إحنا هنعيط تاني؟ إحنا مش اتفقنا مفيش دموع بعد كده." قال سليم وهو يحتضنها بحنان ويقبل عينيها برقة. "أنا آسفة، أنا عارفة إنك أكيد زهئت مني ومن النكد والمشاكل اللي بتحصلك بسببي." قالت عليا وهي تحاول السيطرة على دموعها.

"أنا مش هرد على الكلام العبيط اللي بتقوليه عشان عارف إن أعصابك لسه تعبانة من اللي حصل. بس عاوزك تفهمي حاجة واحدة، أنا عمري ما زهئت ولا هزهأ منك، سواء كنتي فرحانة أو زعلانة، بتعيطي أو بتضحكي، إنتي في كل حالاتك مراتي وحبيبتي وعشقي اللي لا يمكن أزهأ منه أبداً." مسح سليم دموعها بحنان وهو يقول بعتاب. ضمها بعشق إليه وهو يقبل أذنها بحنان. "يلا عشان تنامي وترتاحي شوية، كفاية عليكي شد أعصاب لحد كده."

حملها بين يديه بحنان ووضعها بحرص على الفراش وقام بإحكام الغطاء جيدًا حولها. "سليم، أنا آسفة. متزعلش مني، أنا مكنش قصدي أزعلك." قالت عليا برجاء وهي تمد يدها إليه طلبًا لاحتضانها ويظهر في عينيها خوفها من رفضه لها. ليشعر سليم وكأن قلبه سينخلع حبًا وعشقًا لها وهو يرى نظرة الخوف من رفضه لها تملأ عينيه. استلقى بجانبها سريعًا وهو يمرر يده أسفل رأسها ويحتضنها إليه بعشق شديد ويرفع

وجهها إليه وهو يقول بحنان: "أنا مش زعلان يا قلب سليم، متخافيش. مفيش حاجة في الدنيا ممكن تزعلني منك." تدفنت عليا رأسها بحب بداخل صدره وهي تحتضنه بشدة. "أنا آسفة وعمري ما هقول ولا هعمل حاجة تزعلك مني تاني." "وأنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...