الفصل 26 | من 30 فصل

رواية عشقها المستحيل الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
23
كلمة
2,747
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18
دوى صوت صفعة عليا لسليم، وكأنها قنبلة أصابت كل من بالغرفة بالدهشة والذهول، وأولهم عليا التي تراجعت للخلف وهي تشعر بصدمة مما فعلته لا تقل عن صدمة الموجودين حولها، وبخوف شديد من ردة فعل سليم. الزي تجمد في وقفته بذهول وهو يستوعب بصعوبة ما فعلته عليا به على الملأ أمام الجميع. سليم بصوت بارد كالثلج: "كل الي في الأوضة يطلع بره.. مش عاوز حد يفضل هنا غير عليا وبس." لينسحب الطبيب ومن معه للخارج بحرج. الحاجة رابحة وهي تنظر لوجه ابنتها الشاحب من شدة الخوف وتحاول تهدئة سليم: "معلش يا بني امسحها فيا، أنت عارف إنها تعبانة والي حصلها خلاها تتصرف من غير عقل." عليا بتحدي تحاول أن تظهر شجاعة لا تشعر بها: "أنا مش مجنونة يا ماما عشان أتصرف من غير عقل." سليم بغضب شديد: "اخرسي.. أنتي تخرسي خالص، مش عاوز أسمع صوتك وإلا مش هبقى مسئول عن الي هعمله." والدة سليم برجاء: "طيب امشي أنت دلوقت لحد ما تهدى وبعدين ابقى تعالى واتفاهم معاها براحتك، بلاش تتعاتبوا وأنتوا الاتنين غضبانين." تالين برجاء وهي تؤيد كلام والدتها: "أيوه يا سليم اسمع كلام ماما." سليم بفروغ صبر: "اتفضلوا بره، مش عاوز حد يتدخل بيني وبين مراتي، بلاش تختبروا صبري أكتر من كده." غادرت والدته الغرفة وهي تشعر بقلة الحيلة، تتبعها تالين وهي تنظر لعليا بتعاطف. الحاجة رابحة وهي تربت على يد عليا بتعاطف: "طيب يا بني أنا هخرج بس أمانة عليك متقساش عليها وتراعي إنها لسه تعبانة." لتغادر هي الأخرى الغرفة بتردد، ويقوم سليم بغلق باب الغرفة من الداخل وهو يتأمل عليا الواقفة أمامه بتحدي. عليا بتحدي وغضب يغذيه كلمات جومانا المسمومة لها: "أنت بتقفل الباب من جوه ليه؟ فاكرني هخاف؟ أنا مش خايفة منك." سليم ببرود وهو ينظر لها بتقييم: "عارف إنك مش خايفة وده بيثبت ليا أد إيه إنك فعلاً ساذجة، لأني في اللحظة دي عاوز أقتلك وأخلص من كل المشاكل الي ملّت حياتي من ساعة ما عرفتك." ليتابع بقسوة وهو يتابع الصدمة التي ارتسمت على وجهها من أثر كلماته: "وعشان تبقي فاهمة كلامي كويس، المشاكل الي بقول عليها مش مشاكلك مع عتمان أو غيره، لأن دي مشاكل أنا فاهم كويس إنك ملكيش يد فيها.. المشاكل الي أقصدها موجودة فيكي أنتي، في طريقة تفكيرك وفي تصرفاتك." عليا وهي تجلس بضعف على طرف الفراش: "طبعًا لازم تقول كده، مش خلاص فرحك على الست جومانا كمان أسبوعين، لازم أبقى أنا الي وحشة وتصرفاتي غلط." سليم بعنف وغضب مكبوت وهو يتوجه إليها ويرفعها لتواجه وجهًا لوجه: "غبية وهتفضلي غبية، هتفضلي طول عمرك كلمة توديكي وكلمة تجيبك، أنا مش عارف كنت هتجوز طفلة زيك كده إزاي... مش شايفة أي حاجة غلط في تصرفاتك؟ طيب قوليلي مين الراجل الي يتحمل إنه يجيب مراته من مكان مشبوه من وسط رجالة كانوا عاوزين يغتصبوها عشان كانت مصاحبة واحدة مشبوهة وراحت للاغتصاب برجليها بسبب شوية كلام أهبل عن سرقة وإيصالات وكلام ميخشش عقل طفل صغير وبرضه بسبب قلة ثقتك فيا بدل ما تحكيلي وأنا أساعدك روحتي لمصير أسوأ من الموت برجليكي.. ها هنا مغلطيش؟" ليشحب وجه عليا بشدة والدموع تتجمع في عينيها، والكلمات تهرب منها فلا تستطيع الإجابة عليه. سليم وهو يتابع بقسوة: "مفيش أي ثقة بينا، أي خلاف ما بينا على طول طلقني وتهربي.. مين واحدة محترمة تهرب في نص الليل من بيتها بفستان ميفرقش كتير عن قميص النوم؟ مفكرتيش إنك ممكن تقابلي حد ممكن يطمع فيكي وأنتي ماشية لوحدك في نص الليل بفستان شفاف وسط الغيطان... ده حتى لما وصلتي القطر رحتي قعدتي في بيت ست متعرفيش عنها حاجة، مش يمكن كانت واحدة شمال وبتضحك عليكي علشان تروحي معاها. وبسبب قلة ثقتك في كلامي عرضتي نفسك لكل أنواع الأخطار الي ممكن تقابل واحدة ست.. لكن طبعًا وده يهم في إيه، أهم حاجة اهرب من سليم.. وبعدها دخلنا في عتمان ومحاولته قتلك الي كانت ممكن تنجح بمنتهى البساطة لو اتأخرت دقايق عنك. وده كله كان ممكن ميحصلش لو كنتي زي أي واحدة عاقلة بتحترم جوزها وعندها ثقة فيه وختمتيها بإنك ترفعي إيدك عليا قدام كل الموجودين من غير أي احترام ليا أو حتى خوف من رد فعلي وده ليه؟" "ده لأني دلعتك.. بتغلطي وأسامحك من غير عقاب، بالعكس ببرر ليكي الغلط من كتر حبي وخوفي عليكي. بس خلاص كل ده انتهى." ليتابع بصرامة: "أنتي عاوزة تتطلقي وأنا هنفذ لك طلبك.. وحالًا لو عاوزة، أنا كل الي مانعني كلام الناس، مش عاوز حد يربط بين طلاقنا وبين الي عمله عتمان معاكي." عليا بشراسة وكلماته القاسية تجلدها بشدة: "ملكش دعوة بكلام الناس، أنا عاوزة أطلق حالًا." سليم بقسوة: "مش قلتلك غبية.. اقعدي مع والدتك وشوفي أنتوا عاوزين إيه والي هتطلبوه هنفذه حالًا." عليا ودموعها تتساقط دون إرادتها: "وأنت بقى البريء الي مبيغلطش خالص.. خطوبتك لواحدة غيري مش غلط.. أني أبقى أنا في السر وهي في العلن ده مش غلط.. إنها تخطط لجوازها منك فرح وفستان وزفاف كان حلم عمري إني أكون أنا الي جنبك فيه مش غلط.. إنك تقعد معاها وأنا في المستشفى بين الحيا والموت وتحدد ميعاد فرحك منها وكأني من غير أي قيمة عندك ده مش غلط.. لكن في النهاية أنت عندك حق أنا الي غلطانة وساذجة ومعدومة الشخصية وطفلة مينفعش أبقى مرات سليم بيه المنشاوي." سليم بعصبية وقد أوشك غضبه أن يفلت منه: "كل الكلام الي بتقوليه ده اتكلمنا فيه مليون مرة قبل كده وبررته واتأسفت عنه برضه مليون مرة، وتصرفاتك الغبية الي من غير تفكير هي برضه الي دفعتني إني أقولك الكلام ده دلوقتي. وبعدين ممكن أعرف إمتى قعدت معاها وحددت ميعاد الفرح وأنا مبعدتش عنك ولا لحظة من أول دقيقة وأنا جنبك متحركتش ولا خرجت إلا النهارده عشان مشوار حياة أو موت مكنش ينفع يتأجل." عليا وهي تشعر ببداية دوار يجتاحها: "تقصد إيه؟" سليم بصرامة: "أقصد إن ميعاد الفرح متحدد من قبل هروبك من العزبة وأنا مرضيتش أبلغك بيه عشان متعذبيش نفسك بتخيلات ملهاش لازمة.. وأظن برضه أنا قولتلك إني هاخدك وأسافر يوم الفرح ومش هنرجع غير وأنا مطلقها. يعني مقعدتش معاها وحددت الفرح وأنتي بين الحياه والموت زي ما بتقولي." عليا بصوت خافت ودموعها تتساقط وتشعر بازدياد الدوار برأسها: "أنا سألتك وأنت قلت..." سليم وهو يقاطعها بانعدام صبر: "أنا مش فاكر أنتي سألتي إيه وأنا جاوبت بإيه، أنا جيت من بره لقيت تالين ووالدتك ووالدتي بيخبطوا عليكي وأنتي مبترديش، طبيعي إني أتخيل إنه حصلك حاجة، وطبيعي إني مبقاش مركز في حاجة إلا إنك تكوني كويسة وبخير، ولو كنتي صبرتي شوية كنت فهمتك كل حاجة من غير الدراما الي عملتيها قدام كل الموجودين." عليا وهي ترفع وجهها إليه بتوتر وأمل: "كنت هتفهمني إيه؟" سليم وهو ما زال غضبه مشتعلًا: "الي كنت هقوله.. كنت هقوله لمراتي وحبيبتي، لكن دلوقتي أنا وأنتي ولاد عم وبس، وكل الي من حقك تعرفيه إن موضوع عمك عتمان خلص وطلع من حياتك خالص." عليا بدهشة: "خلص إزاي؟ مش هو المفروض لسه في النيابة؟" سليم بصرامة أخافتها: "ميخصكيش خلص إزاي، كل الي يخصك إنه مبقاش يقدر يأذيكي تاني وإن ميراثك هتستلميه كامل ومعاه كل الفلوس الي سرقها عتمان السنين الي فاتت." ليتابع بسخرية: "تقدري تعيشي حياتك بحرية من غير هرب ومن غير واحد يتحكم في لبسك وشغلك وحياتك وبيهين كرامتك وعاوز يتجوز عليكي.. زي ما قلتلك لو عاوزة تتطلقي دلوقتي أنا هبعت أجيب المأذون ونتطلق حالًا. ولو عاوزة نستنى لما موضوع عتمان يهدى أنا هستنى إكرامًا لوالدتك ولعمي الله يرحمه، أنتي مهما كان بنت عمي وسمعتك تهمني." عليا وهي تجلس بذهول على طرف الفراش وهي تستمع لكلماته القاسية، فإصراره على طلاقها يدهشها، فعلى الرغم من طلبها الطلاق منه إلا أنها وفي داخلها كانت تعرف مدى حبه وتمسكه بها، لتتفاجأ بموافقته على طلبها للطلاق وإصراره عليه، لتنظر إليه بدهشة كأنه شخص غريب عنها يجلدها بكلماته بقسوة شديدة غير معتادة عليها منه، لتتذكر كلمات جومانا عن حديث الكل عن سمعتها وعن تحدثهم عن محاولة عتمان قتلها بسبب هروبها مع شخص آخر.. لتتحدث داخلها بألم: "أكيد مش هيتجوز واحدة سمعتها بقت على كل لسان وكلامه صح، أنا بعد الي اتقال عني بقيت منفعش أبقى أم ولاده، أنا كده فهمت هو مصمم على الطلاق ليه، هو عنده حق." سليم وهو ينظر لها بصرامة: "عليا أنا بكلمك.. اقعدي مع والدتك وشوفي أنتوا عاوزين الطلاق إمتى." لتهز عليا رأسها بطاعة وهي تشعر بانسحاب الطاقة من داخل جسدها: "حاضر." لتزيد من دهشته وهي تتراجع للخلف على الفراش وتضع رأسها على الوسادة وتغلق عينيها وتنام: "أنتي بتعملي إيه؟" ليواجهه الصمت وعليا تستسلم لنوم أقرب للغيبوبة. سليم وهو يشعر بالخوف من ملامحها الشاحبة بشدة، ليرفعها بين يديه بفزع وهو يحاول إيقاظها: "عليا مالك؟ فوقي أنتي كويسة؟" عليا وهي تفتح عينيها بتعب: "أنا كويسة مفيش حاجة، أنا بس عاوزة أنام." سليم وهو يتنهد براحة ويضمها بخوف

لتحاول المقاومه والصراخ الا انه ابتلع صراخها بداخله وهو يقبلها بعقاب وبقسوه شديده وعليا تحاول ابعاده عنها ولا تستطيع ويديه تجول فوق جسدها بحنان متملك وشوق لتتحول قبلته فجأه من القسوه الشديده الى الحب الجارف وتتحول عليا بين يديه من الرفض الشديد الى متجاوبه معه بكل زره من جسدها

سليم وهو يقبل وجهها قبل صغيره على كل وجهها يقبل عينيها وجبينها ووجنتيها ليعود بشوق اشد لشفتيها ينهل منهم بعطش شديد لتتجاوب عليا بشده معه وهي تشعر بيديه تحملانها برقه وحنان وهو مازال يقبلها بشغف

لتمر لحظات وتدرك فجأه انها ملقاه داخل حوض الاستحمام والمياه تنهمر فوقها وتغرقها بشده

عليا بزهول وهي تسعل بقوه وهي تحاول ازاحة شعرها الملتصق فوق عينيها و الابتعاد عن المياه المنهمره فوقها بقوه لتفاجأ بيد سليم تمنعها من الخروج من حوض الاستحمام

= سليم انت اتجننت بتعمل ايه

سليم وهو يزيد من قوة انهمار المياه فوق رأسها

= بفوئك يا لولو اصلك اظهار نسيتي انتي متجوزه مين

بقى مش عوزاني المسك عشان تحافظي على نفسك للي هترتبطي بيه..طيب متلوميش الا نفسك عن الي هيحصل

ليقوم بابعاد وجهها عن المياه ورفعه اليه وهو يقول ببرود

= جهزي نفسك يا لولو من النهارده هتشاركيني اوضتي وسريري ذي اي ست متجوزه.. ماهو انا مش هحرم نفسي عشان الليدي عليا بتحافظ على نفسها لعريس الغفله

عليا وهي تحرر نفسها بعنف منه وتقوم باغلاق المياه المنهمره فوقها

= مش هيحصل ومش هتقدر تلمسني ابدا وبعدين احنا اتفقنا على الطلاق ايه رجعت في كلامك تاني

سليم ببرود وهو يتجه لخارج الحمام

= هنتطلق يا عليا بس هاخد حقي الاول ولما ازهأ هطلقك.. بس الخبر الي ممكن يريحك اني مش هاخد وقت كبير وهازهأ بسرعه ..حضري نفسك انا هطلب من الدكتور يكتبلك خروج وتكملي بقية علاجك في الفيلا

عليا وهي تضرب قدمها بالارض كالاطفال باحتجاج

= مش هيحصل ياسليم انا هتطلق حالا وهروح على بلدنا انا وماما ومش هتقدر تلمس شعره مني

سليم باستخفاف

= خدي دوش واجهزي انا هبلغ الجماعه بره اننا اتصالحنا وهخليهم يستعدو عشان هنرجع البيت

عليا بغيظ وهي تسمع صوت اغلاقه للباب من خلفه

= بارد ورخم وغلس

لتسمع صوت سليم يقول من الخارج

= عيب يا لولو بلاش تغلطي في الكلام عشان انتي عارفه انا هعاقبك اذاي

عليا وهي تضغط على شفتيها بقوه وغيظ حتى لا تسبه

سليم وهو يضحك بعبث

= شاطره يا لولو وبتسمعي الكلام انا خارج ومستنيكي بره

بعد مرور اكثر من ساعه

عليا تجلس بالسياره بتوتر وسليم يضمها اليه بتملك وهو يلف يده حول خصرها لتحاول عليا فك يده من حولها

سليم وهو يميل على اذنها بهمس

= اثبتي وبطلي الغباء الي بتعمليه ده.. مامتك بتراقبنا والا عاوزه والدتك تتعب زياده لو حست بلي بيحصل بينا

لتتوقف عليا عن الحركه وتستكين في احضانه ويقبل هو اعلى رأسها واذنها بحنان وهو يقول بهمس

= شاطره يا لولو ويضمها اكثر اليه وهي تغمض عينيها بارهاق وتعب

وصلت السياره للفيلا وترجل الجميع منها

وخرج سليم وهو يحمل عليا المستغرقه في النوم وصعد بها الى غرفته الخاصه ووضعها بهدوء في سريره ويدخل هو للحمام الخاص به وياخذ حمام سريع ليسمع طرق هادئ على الباب ويجد الحاجه رابحه تقف وهي تحمل صينيه مملوئه بالطعام

الحاجه رابحه بحرج

= معلش يابني عليا مكلتش حاجه من ساعة لقمة الفطار

لما تفوق خليها تاكل اي حاجه قبل ما تاخد علاجها

سليم بلطف

= حاضر اول ما تصحى هأكلها وهديها الدوا متئلئيش عليا في عنيه

الحاجه رابحه بامتنان

= عارفه يا بني ربنا يخليك ليها وتفضل سندها وضهرها طول العمر .. اسيبك ترتاح تصبح على خير

سليم بلطف

= وانتي من اهل الخير

لتتوجه الحاجه رابحه الى غرفتها لتنام بعد ان اطمئنت على ابنتها

ويغلق سليم الغرفه بهدوء وهو يضع صنية الطعام جانبا

ثم يتوجه لعليا الغارقه في النوم ويقوم بتحريرها

من الفستان القطني الزي ترتديه ويتركها بقميص داخلي قصير وشفاف ثم يقوم بتحرير شعرها حتى تستطيع النوم بسهوله اكبر

لتتقلب عليا بانزعاج الا انها هدئت عندما قبلها سليم بحنان وهو يدثرها بالغطاء جيدا ثم يقوم سليم بخلع بيجامة نومه والاكتفاء بشورت قصير وهو يقوم بالاستلقاء بجانبها والعمل على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به لتدس عليا نفسها بجانبه وتدفن وجهها بكتفه وتقوم برفع قدمها لتضعها فوق ساقيه

سليم وهو يمرر يده بحنان على جسدها

= ربنا يصبرني لحد ما علمك الادب يا قلب سليم.

لتمر اكتر من ساعه وسليم منهمك بالعمل وعليا غارقه في النوم لتتحرك بانزعاج في نومها ليقبل سليم شفتيها برقه

= مالك يا حبيبتي فيه ايه

عليا وهي مازالت بين اليقظه والنوم

= عطشانه.. عطشانه اوي

سليم وهو يضع جهاز الكمبيوتر المحمول جانبا ويحضر كوب المياه من جانبه ويرفعها بحنان بين يديه

= اشربي يا حبيبتي

عليا وهي تبتسم لسليم بحب بعد ان انتهت من تناول المياه وتعيد دس نفسها بين احضانه مره اخرى

=تصبح على خير يا حبيبي

سليم وهو يضحك بانتظار انفجار ثورتها

= وانتي من اهله يا لولو

عليا وهي تتنهد براحه وتغلق عينيها استعدادا للنوم من جديد الا انها فتحت عينيها على اخرهم برعب

وهي تحاول القفز من السرير الا ان يد سليم منعتها من الحركه

عليا وهي تنظر لسليم برعب

= انا فين

سليم بمرح

= في اوضتي وعلى سريري وفي حضني.

عليا وهي تحاول الابتعاد عنه وهي تقول برعب

= انت اتجننت الي في البيت هيقولو ايه علياا

سليم بمرح

= هيقولو ايه يعني.. واحد ومراته نايمين مع بعض ايه الغريب في كده

عليا وهي تقترب من البكاء

= يعني كل الي في البيت عارفين اننا نايمين في اوضه واحده

ثم نظرت برعب لصدره العاري

انت نايم جنبي عريان.. لتنظر لنفسها بقميصها الداخلي الشفاف

= وانا كمان عريانه مين الي عمل فيا كده.

سليم وهو يعتليها ويمرر يده على جسدها بمرح

= انا طبعا مين يقدر يعمل كده غيري

عليا وهي تحاول ان تزيحه من فوقها

= عارف لو مبعدتش عني انا ها...

سليم وهو يتحدث امام شفتيها بعشق

= ها ايه.. هتعملي ايه

عليا بضعف

= هصرخ والم عليك الفيلا كلها

سليم وهو يميل على شفتيها يلتهمهم بشغف

= وريني كده هتصرخي اذاي

ليعمق قبلته اكثر بتمهل وهو يتزوق شهد شفتيها بشوق ورغبه كبيره ثم يترك شفتيها ويقبل وجهها وعنقها وصدرها بشغف كبير ثم يتركها وهو يتناول

علبة دواء الكدمات الخاصه بعليا ويضع القليل على يده ثم يضعهم على ساقيها وهو يدلكهم بحنان وشغف ليقتحم شفتيها وهو يقبلهم بشغف وهو مازال يدلكهم بحنان

ثم يعود ويضع القليل على يده ثم يدلك لهاالكدمات المنتشره على فخزيها ثم يعود لشفتيها بعشق مره اخرى

ثم بطنها فشفتيها فصدرها فشفتيها

ليرفعها قليلا وهو يتخلص من باقي ملابسها وهو يدلك الكدمات المنتشره على ظهرها وعلى اسفل ظهرها بعشق وحنان

وعليا التي تشعر وكأنها منفصله عن كل ما يجري في حياتها ولا تدرك الا شئ واحد انها بين يدي سليم عشقها وحبها الوحيد

لبتركها سليم ويتوجه للحمام لغسل يديه من اثر الدواء ثم يعود لعليا وهو يحمل صينية الطعام ليبتسم بحنان وهو يرى عليا ملتفه

بالغطاء بخجل وهي تخفي وجهها في داخل الوساده

ليجلس بجانبها على الفراش ويقوم برفع الغطاء عنها وهو يحملها ويضعها فوق ساقيه وهو يضمها اليه بتملك وهو يضع الغطاء فوقها و يقبل وجهها المدفون بخجل بداخل صدره

= خلاص يا لولو انا غطيتك اهوه ارفعي وشك

ليرفع وجهها اليه وهو يتأمل ملامحها بعشق ويقبل شفتيها المنتفختان من اثر قبلاته برقه

= يلا عشان تتعشي ماما رابحه عملهولك بايديها

ثم قرب طعام من فمها وهو يطعمها بيده بحنان

لترتعش عليا بتأثر ويده الاخرى تمر بحنان على منحنايتها وهو مازال يطعمها ببطئ حتى انتهى من اطعامها ثم يقبلها برقه

= شبعتي

لتهز عليا رأسها بموافقه دون ان تستطيع التحدث

سليم وهو يمرر اصبعه بحنان على شفتيها

= إيه مبتتكلميش ليه القطه كلت لسانك..خليني اشوف كده

ليعود ويقبلها بنهم وشوق من جديد وهو يحتضنها وينام بها مره اخرى على السرير وهو يشد الغطاء فوقهم

ويضمها لقلبه بعشق و يمرر يده بحنان على ظهرها ومنحنياتها برقه حتى غفت بأمان بين يديه

لينحني سليم وهو يقبل عليا بحنان على جبهتها

= أنا أسف يا قلب سليم على الى هعمله فيكي بس لازم تتعلمي تثقي فيا ومتبعديش عن عنيا مهما جرى بينا

كفايه كنتي هتضيعي مني مرتين قبل كده وانا مش مستعد اخاطر اني افقدك او تضيعي من بين ايدايا تاني

ليضمها بعشق وهو يقول بتوعد

= اما الحربايه جومانه الي كانت هتضيعك مني فحسابها كله هيتصفى معايا كل الاذى الي سببته ليكي هاخد حسابه بالكامل منها ومفيش حد هيرحمها من الي هعمله فيها

عليا


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...