تحميل رواية «عشقها اذاب جبروتي» PDF
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"احمد انت بتعمل ايه انت عايز تغتصب اختك" احمد وهو مش في وعيه. "اه مالكيش فيه تعالي بس" راح شدها من دراعها وهي بتحاول تفلت منه وبعياط. "ارجوك ياحمد ارجع لعقلك انا اختك ياسمين تؤامك" "بس انا نفسي فيكي" راح رماها على السرير وبيخلع التي شيرت. ياسمين قامت بسرعة وراحت فتحت الباب وطلعت تجري واحمد طلع يجري وراها. "فارس انت خلاص كده هتسافر بكرة على دبي" فارس وهو سايق العربية. "اه يامازن خلاص مبقاش ليا نفس اقعد هنا في مصر بعد اللي حصل" "ويعني لما تروح دبي هتنسي اللي حصل وكمان هتعرف تعيش من غيرها" فارس بحز...
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جاسمين محمد
ها يا دكتورة، قولي لينا عاملة إيه؟
الدكتورة: متخافوش، هي لسه بنت، بيجيلها وجع كده.
زينة بصدمة: بنت؟ كيف؟
الدكتورة: بنت زي البنات يا جميلة، مالك؟
زينة بصت لخالد ومنال اللي مستغربين: كيف بنت؟
الدكتورة باستغراب: أنتوا مالكم مستغربين كده؟ هي متجوزة ولا فيه حاجة؟
زينة: ها، لا، أص...
وفارس وصل، فهي سكتت.
فارس جه جري وقرب من زينة بلهفة وخوف: مالك؟ إنتي فيكي إيه؟
خالد قرب منه وبعده عن زينة: ابعد عنها، إنت كيف تمسكها كده؟
فارس بعصبية: ابعد إنت عنها، إنت مين؟
زينة: إيه جابك يا أستاذ فارس هنا؟
فارس بصدمة: أستاذ فارس؟ أممم، جي عشان أرجعك معايا.
زينة: بس أنا مش عايزة أرجع معاك، أنا تعبت في البيت ده من وقت مدخلته، وخلاص زهقت من الظلم والكذب والخداع وكل حاجة.
فارس مسكها من إيدها: زينة، إنتي متعرفيش إيه حصل، تعالي وأنا أفهمك كل حاجة.
زينة مسكت إيده وبعدتها عن إيدها بحزن مكتوم: آسفة، مش هرجع معاك، أنا خلاص لقيت ناس حباني وهعيش معاهم، ممكن تمشي إنت بقا؟
فارس بعصبية: إنتي اللي بتقوليه ده؟ أنا مستحيل أسيبك.
خالد بعصبية: متعليش صوتك عليها، ويلا امشي من هنا زي ما هي قالت.
فارس بعصبية وصوت عالي: إنت شكلك اتجننت ومش عارف إنت بتتكلم مع مين، ابعد عنها.
وراح رجالة فارس جدت خالد ومراته، وفارس شال زينة وماشي.
زينة بزعيق: فارس نزلني، إنت حي...، ابعد عني.
فارس مردش عليها، وفضل شايلها لحد ما نزل تحت وركبها العربية وركب جنبها وهو بيربط حزام العربية: بقا أنا حي...؟
زينة خافت من منظره وحاولت متبينش إنها خايفة: أه، حي...؟
فارس: ماشي يا زينة، أنا هوريكي الحي... اللي هيعمل إيه.
وشغل العربية وساق بسرعة خالص.
زينة وهي راكبة جنبه وخايفة: اعععع، فارس ارجوك سوق براحة والنبي يا فارس، هنموت، اعععع، أنا لسه صغيرة، يخر**بيت أهلك هتموتني، طيب سوق براحة وهسمع كلامك وأجبلك شبسي شوكولاتة.
فارس ماسك نفسه بالعافية ومش عايز يضحك قدامها، وبعصبية: قولي أنا عيلة وهبلة ومجنونة وبحب فارس وأنا أسوق براحة.
زينة بدون وعي: أنا عيلة وهبلة ومجنونة وبحب فا... وسكتت.
فارس بعصبية وهو بيزيد سرعة العربية: ها، متكملي.
زينة بصتله بعصبية: بس أنا مش بحبك، أنا بكرهك أساسًا، نزلني، أزعق وأقول للناس إنك خاطفني، نزلنيييي.
فارس: اعملي اللي تعمليه، مش بخاف ومش هقف ولا هخف السرعة غير لما تقولي.
زينة بصتله وعيونها اتملت دموع: بس إنت مش بتحبني، وكنت بتستغلني وبتضحك عليا، ليه عايزني أقولك كده؟ عايز تثبت لنفسك إنك انتصرت وخلتني حبيتك وتكسرني يا فارس؟
فارس داس على فرامل العربية وبصلها بغضب: بس أنا مش كدا، إنتي ليه لحد دلوقتي بتصدقي أي كلام يتقالك؟ ليه مسألتنيش؟ أنا مستحيل أستغلك، أنا فعلاً حب... وسكت.
زينة: سكت ليه؟ مش قادر تقولها عشان كدب صح؟
فارس بصلها بغضب ونزل من العربية وقف قدام البحر، وزينة نزلت وراحت شده من دراعه بعصبية وصوت عالي: ها، انطق، كدب صح؟ وكل اللي مازن قاله حقيقي، وإنت كنت بتضحك عليا وكنت عايز تستغلني عشان تكسرني، صح يا فارس؟
فارس مسكها من كتفها بإيديه الاتنين وبصوت عالي وغضب: لا، كدب، كل اللي هو قاله، أنا فعلاً بحبككككك.
وراح سابها ولف الناحية التانية وبحزن: آه يا زينة، بحبك، وبحبك كمان من وقت مشوفتك من سنة، بس كل مرة كنت أحس من ناحيتك بأي حاجة كنت أكذب نفسي، أقول لا يا فارس، متحبش تاني، كفاية حبيت مرة واتخانت، وإن كل صنف الحريم شبه بعض، بيحبوا الفلوس والقصور. وبعدت عنك وقتها. وطلعتي تاني قدامي صدفة وخبطك بالعربية وحبيتك. وكنت دايماً أحاول أبعد عنك، بس مقدرتش، مقدرتش.
زينة بحزن: كيف؟ أنا مش فاهمة حاجة، يعني إنت تعرفني من زمان ومقولتش؟ ولا بتحبني؟ طيب ليه مقولتليش؟
فارس: بصي، أنا من زمان أعجبت بيكي بسبب إني شوفت منك موقف، بس مشوفتش وقتها وشك. والمهم، معرفتش إن إنتي البنت دي غير لما أخوكي أحمد اللي هو صاحبي جه وقالي. ولو ليه مقولتش إني حبيتك، فإنتي لو فاكرة إني كنت قايلك آخر يوم إن عايزك بليل في موضوع مهم، وطلع عندي شغل ومخلصتش غير آخر الليل وكنت تعبان، وصحيت الصبح على... وسكت.
زينة: صحيت على إن ابن عمك اغتصب**ك؟
فارس: آه.
زينة بحزن: وطبعًا إنت حبك اتغير لما حصل كدا، صح؟
فارس بصلها بحزن وسكت.
زينة قلبها وجعها عشان مردش، وفهمت إنه بقا مش بيحبها: فارس، ممكن توديني عند أخويا؟
فارس بحزن: بس إحنا لسه مخلصناش كلامنا.
زينة: كل حاجة خلصت، ممكن نمشي يا فارس، أرجوك.
فارس: حاضر.
وركبها العربية ومشي.
***
أحمد قاعد مستني أخته تيجي هي وفارس، وأول ما شافهم جري عليهم، ولسه هيحضنها بس فارس حط دراعه منعه: أحمد، ابعد دراعك.
فارس: مينفعش تحضنها وإنت عارف كويس ليه.
زينة باستغراب: ليه؟ فيه إيه؟
فارس: زينة، بعدين هتعرفي كل حاجة.
زينة: أنا عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي.
فارس: براحتك بقا.
وراح قعد على الكرسي.
أحمد: تعالي أعرفك، بصي يا ستي...
زينة بحزن: يااااه، يعني أنا مش أختك؟
أحمد بحزن: آه.
زينة قعدت تعيط وانهارت: أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل معايا ده، أنا تعبت، ليه ياربي كدا؟
زينة بصتله بحزن أكتر: ابعد عني، أنا بكرهك، بكرهك.
وقامت ولسه هتدخل أوضتها.
فارس: طيب، مش عايزة تعرفي أهلك الحقيقيين مين؟
زينة سمعت كدا ووقفت مكانها.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جاسمين محمد
زينه قعدت تعيط وانهارت.
"انا مش عارفه اي اللي بيحصل معايا ده، انا تعبت ليه ياربي كددا."
فارس قعد جنبها وعصبيه: "بطلي عياط، مش عايز اشوف دموعك."
زينه بصتلوا بحزن اكتر: "ابعد عني، انا بكرهك، بكرهك."
وقامت ولسه هتدخل اوضتها.
فارس: "طيب، مش عايزه تعرفي اهلك الحقيقين مين؟"
زينه سمعت كدا ووقفت مكانها، وبصدمه: "انت تعرفهم هما مين؟"
فارس قرب منها: "اه اعرف هما مين، ياسمين."
ياسمين: "مين يافارس، قول."
فارس بصوت عالي: "اطلعوا."
ياسمين بتبص علي مكان ما فارس بص وبتبص تلاقي خالد ومنال طالعين.
ياسمين بصدمه: "بيعملوا اي هنا دول؟"
فارس: "جاين يشوفه بنتهم."
ياسمين رجعت لورها من الصدمه وكانت هتقع بس فارس لحقها.
ياسمين بعياط وبفرح: "انت بتتكلم جدا، هو انا بنتهم؟"
فارس ببتسامه: "اه بنتهم."
ياسمين جرت علي خالد ومنال وحضنتهم وهم حضنوها وقعدو يعيطوا.
ياسمين بعياط: "انت بابا وانتي ماما صح؟"
خالد بعياط: "اه ياحبيبت بابا."
منال: "قلب امك ياروحي."
فارس ملامحه اتقلبت وبعصبيه: "كدا خلصتوا؟ يلا بقا عشان الماذون جي في الطريق."
ياسمين بصتلوا بصدمه: "ماذون اي؟"
فارس: "الماذون اللي هيجوزني انا وانتي."
ياسمين: "بس انا مش عايزه اتجوزك."
فارس قعد علي الكرسي وحط رجل علي رجل: "ههه، مش بمزاجك."
ياسمين بتحدي: "بمزاجي يافارس."
فارس بصوت عالي: "فاطمه، خديها جهزيها انتي ومامتها في الاوضه."
منال: "حبيبتي اسمعي كلامه."
ياسمين بصدمه: "انتي بتقولي اي؟"
فاطمه: "ياسمين، اسمعي الكلام ارجوكي."
ياسمين: "افهم في اي طيب، الاول."
خالد بحزن: "هتفهمي كل حاجه بس بعدين، مش وقته."
ياسمين بصت لفارس اللي ملامحه وطريقته اتغيرت في ثانيه معاها وبدهشه وهي بتكلم نفسه: "بق ا هو ده فارس اللي من شوي كان حنين؟ حصل اي غيرو كدا؟ وهم كلهم ليه جاين معا؟ اكيد في حاجه بس انا لازم اعرفه ومستحيل اتجوز فارس، هو مش بيحبني."
منال مسكت ايد ياسمين ودخلت بيها الاوضه وفاطمه معاهم.
احمد: "فارس، لازم نخلص بسرعه قبل ما ابوي يجي."
فارس: "حاضر، انا بجد مش عارف اخد خطوه جد في حياتي براحتي واللي جو دي والله خايف منها يخربيت نهاركم."
احمد بدهشه: "خايف من مين ياروح امك؟ بقا انت فارس اللي بيخاف منه الموت خايف من ياسمين الكيوت؟"
فارس: "كيوت دي عند امك وابوك في البلد، دي شريره، دي مره زعلاتها وصحيت الصبح لاقيتها واقفه في الاوضه وماسكه سكي. نه عايز اقولك انا فارس، ركبي كانت بتخبط في بعضها."
احمد قعد علي الارض من الضحك: "يخربيتك، بتتكلم بجد؟"
فارس: "اه وحياتك، وابقا احكيلك كل حاجه بس افتح الباب، الماذون جه."
احمد: "هههه، حاضر، ده شكلها هتبقا ليله عسل."
فارس: "هههه، متخافش، هنام جنبك."
خالد: "فارس يابني، انا لو مش واثق فيك مكنتش وافقت علي اللي هتعملوا ده، وكنت خدها وهربتها."
فارس: "متخافش، انا ياسمين عندي بالدنيا كلها، وهي متعرفش هي اي عندي عشان كدا بتتصرف كدا، بس باكدلك ان محدش هيقدر يمس شعرها منها طول مانا حي."
خالد: "وده اللي انا واثق فيه."
احمد: "اتفضل ياحضرت الشيخ."
منال: "خلصتي يافاطمه عشان الماذون جه بر."
ياسمين: "فهموني في اي طيب."
منال: "يابنتي مافيش، بس فارس هيتجوزك عادي."
ياسمين: "بطلوا كدب بقا وعرفوني فيه اي."
فاطمه: "بصي، اتجوزي وبعدين هنعرفك كل حاجه."
ياسمين: "بس انا مش بحبه."
فاطمه: "بطل كدب علي روحك بقا، انتي بتعشقيه يابنتي مش بتحبيه، كفايه معانده بقا."
ياسمين سكتت ومتكلمتش.
خالد خبط علي الباب: "ها، خلصتوا؟ يلا بقا."
منال: "خلاص خلصنا اهو وطالعين."
فاطمه ومنال خدو ياسمين وطلعوا.
احمد: "انا مش عارف هو عايز اي تاني منها."
فارس: "ولا انا اع...."
وسكت اول مشاف ياسمين طالعه من الاوضه.
احمد: "فارس في اي؟ انت تنحت ليه كدا؟"
وبيبص لاقي ياسمين قدامه ولابسه فستان ابيض وفيه ورد صغير بنفسجي ولابسه خمار بنفسجي وكانت جميله اووي.
احمد حبطه في كتفه: "كفايه بص."
فارس وهو باصص علي ياسمين: "يخربيت جمال امها، انا مش عارف امها كانت بتتوحهم علي اي ياض والله."
احمد: "ده فارس بيه، طب ومحدش سمع عليه بقا."
فارس: "ده طب ووقع وخلاص."
الماذون: "اتفضلوا اقعدو."
فارس: "ها حاضر."
وقعد هو وياسمين اللي قعدت وهي مش عارفه اي حاجه.
الماذون: "موافق يابني."
فارس بص علي ياسمين وتنهد وتكلم: "اه موافق."
الماذون: "وانتي يابنتي.."
ياسمين بصت لفارس وعينها مليانه دموع: "لا مش موافقه."
خالد: "ياسمين، لو ليا خاطر عندك وافقه يابنتي ارجوكي."
ياسمين بعياط: "فهموني في اي طيب."
خالد: "هتفهمي بس نخلص الاول."
الماذون: "ها يابنتي، اخر كلام موافقه ولا لا."
ياسمين بصت لخالد ومنال وبصت لفارس وبعياط: "موافقه."
الماذون: "بارك الله لكم وبارك عليكم."
وصوت طلق النا***ر اشتغل بر والشرطه حاصرت البيت.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جاسمين محمد
ياسمين بصت لفارس وعينها مليانة دموع.
"لا مش موافقة."
خالد.
"ياسمين لو ليا خاطر عندك وافقي يابنتي ارجوكي."
ياسمين بعياط.
"فهموني في إيه طيب."
خالد.
"هتفهمي بس نخلص الأول."
الماذون.
"ها يابنتي آخر كلام موافقة ولا لا."
ياسمين بصت لخالد ومنال، وبصت لفارس وبعياط.
"موافقة."
الماذون.
"بارك الله لكم وبارك عليكم."
وصوت طلق النار اشتغل والشرطة حاصرت البيت.
الظابط.
"مين فيكم فارس؟"
فارس.
"أنا يافندم."
الظابط.
"الحج إبراهيم الهلالي متهمك بخطف بنته ياسمين إبراهيم الهلالي."
إبراهيم.
"بنتي حبيبتي متخافيش أنا هحميكي منه."
ولسه هيقرب يمسك إيدها فارس وقف قدامه.
فارس.
"ارجع مكانك، اياك تخطي خطوة تانية."
وبص للظابط.
"مفيش حد بيخطف مراته يحضرت الظابط."
إبراهيم بصدمة.
"مرات مين؟ ياسمين عريسها أصلا مستنيها في البيت."
فارس.
"هه عايز تجوز بنت وهي متجوزة ياحج إبراهيم، طيب كيف ده؟"
إبراهيم.
"فين إثبات إنكم متجوزين؟"
فارس.
"ممكن تسأل العروسة، ودول كلهم كانوا شاهدين كمان على جوازنا."
الظابط.
"انتي متجوزة ياسمين؟"
ياسمين بصت لفارس وخالد أبوها وتنهدت وقالت.
"اه ياحضرت الظابط."
الظابط.
"طيب ياحج إبراهيم، هي جوز مراته كيف؟ أنا آسف يافارس بيه على اللي حصل وإني اقتحمنا بيتك كدا."
فارس.
"لا عادي ولا يهمك."
الظابط.
"تمام بعد إذنكم."
ومشي.
فارس.
"متبقاش عايز تدمر حياة حد، دمر حياة عيالك مش بنتك مش بنتك ياحج إبراهيم."
إبراهيم.
"مش بنتي كيف؟ انت بتقول إيه؟"
فارس قعد على الكرسي وحط رجل على رجل.
"هه، إحنا عارفين الحقيقة، وكمان أهلها الحقيقيين اللي واقفين قدامك دول."
إبراهيم بص لأحمد ابنه بغضب وسابهم ومشي من غير كلام.
خالد.
"شكرا يابني."
فارس.
"أنا معملتش غير واجبي ياعمي."
ياسمين.
"أعتقد كدا مفيش أي حاجة والمفروض تطلقني يافارس بقا صح؟"
أحمد.
"ياسمين متتسرعيش ارجوكي."
ياسمين بحزن.
"أنا مش متسرعة ياحمد، أنا اللي فهمته من اللي حصل إن هو اتجوزني عشان ينقذني من الراجل اللي كان هنا، صح؟ وهو أنقذني خلاص، كل حاجة ترجع تاني زي الأول بقا، أنا مش عايزة أبقى معاه."
فاطمة.
"يابنتي هدي كدا واستهدي بالله وفكري قبل ما تاخدي أي قرار."
ياسمين.
"أنا فكرت في كل حاجة، طلقني يافارس بيه."
فارس بصلها بنظرة حزن.
"حاضر، ورقة طلاقك هتجيلك بكرة، وأنا في لندن عشان لسه ورقة الجواز مطلعتش."
وسابهم وطلع على فوق.
فاطمة.
"فارس بيحبك ياسمين، افهمي بقا، وانتي كمان بتحبيه، في إيه؟"
منال.
"ياسمين انتي بتحبيه، وهي فرصة إنك اتجوزتي، يبقا عايزة إيه تاني؟"
ياسمين بعياط.
"اتجوزته غصب عنه، هو اتجوزني عشان ينقذني مش عشان بيحبني، وهو أصلا محبنيش، أنا سألته واحنا على البحر مردش عليا، يبقا ليه أغصبه يعيش مع واحد مبحبهاش؟"
أحمد بعصبية.
"لو محبكيش مكنش ضحى بحياته ودور عليكي وجابك، لو محبكيش مكنش أنقذك من الراجل اللي كان هنا، لو محبكيش مكنش اتغير عشان فارس دايما كان مع الكل شديد وعصبي، أما معاكي انتي كان بيلين ويبقى هادي، الوحيدة اللي جبروت فارس كان بيختفي معاكي انتي، فارس حبك ياسمين ومن زمان كمان، قبل ما تندمي."
الكل بصلها وسابها وراح على أوضته.
ياسمين قعدت مكانها على الكرسي تعيط وتفتكر ذكرياتها هي وفارس.
صبح.
فاطمة بزعيق.
"ياحمد، ياسمين الحقوني بسرعة."
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جاسمين محمد
أحمد بعصبية: لو محبكيش مكنش ضحى بحياته ودور عليكي وجابك. لو محبكيش مكنش أنقذك من الراجل اللي كان هنا. لو محبكيش مكنش اتغير عشان فارس. دايماً كان مع الكل شديد وعصبي. أم معاكي انتي كان بيلين ويبقى هادي. الوحيدة اللي جبروت فارس كان بيختفي معاها انتي. فارس حبك ياسمين ومن زمان كمان. قبل ما تندمي.
الكل بص لها وسابها وراح على أوضته.
ياسمين قعدت مكانها على الكرسي تعيط وتفتكر ذكرياتها هي وفارس.
صباحاً.
فاطمة بزعيق: يا أحمد! يا ياسمين! الحقوني بسرعة!
ياسمين كانت نايمة على الكرسي في الصالة وطلعت تجري على أوضة فارس. أحمد والبيت كله صحي وطلع يجري يشوف في إيه.
ياسمين بخضة: في إيه يا دادة؟
فاطمة واقفة بتعيط وماسكة في إيدها ورق.
فاطمة: فارس سافر. فارس خلاص.
قعدت تعيط.
ياسمين سمعت كدا اتصدمت ومقدرتش تتحرك ولا تتكلم.
أحمد قرب من فاطمة ومسك الورقة يقرأها.
أحمد: ياسمين، أنا عارف إن معترفتش بحبي ليكي بس تصرفاتي كانت واضحة. ده الكل لاحظ وعرف. أنا أصلاً بخاف من الحب من وقت اللي حصل. عشان كدا كنت كل ما يجي أعترف ليكي حاجة تمنعني. ولما لقيت فرصة إني أتزوجك وأقربك ليا يمكن بعدها أقدر أعترف. لقيتك مش عايزاني وعايزة تبعدي. بس صدقيني أنا عمري ما حبيت حد قَدك. وكمان اللي حبيتها في الأول مكنش حبها كدا في قلبي. يمكن انتي فعلاً الحب اللي بجد. ارجوكي عشان خاطري تخلي بالك من نفسك. وأنا أديته بعدت عنك ومسافرتش لندن عشان محدش يدور عليا. أنا بعدت عشان مبقاش عايز أرجع تاني. عشان مبقاش في حد يخليني أرجع. أحمد، أنا عارف إن انت اللي بتقرأ الرسالة. خلي بالك من ياسمين. هي أختك آه وهتخلي بالك منها. بس دي حياتي أنا يا أحمد. أرجوك خلي بالك منها ومتخليهاش تعيط أبداً. خليها دايماً فرحانة عشان خاطر الصحوبية اللي بينا. وإياك حد يحط اللوم عليها إني بعدت. أنا إن شاء الله فترة وهرجع. وأنتي ياسمين ورق طلاقك هيوصلك النهارده. ممضي مني. ابقي إمضي عليها وعيشي حياتك. معلش طولت عليكي. يلا أشوف وشك بخير. فارس.
ياسمين سمعت كدا أغمي عليها.
منال: آآآآآه يا ياسمين!
وكله جري عليها.
خالد: أحمد اتصل بالدكتور بسرعة.
أحمد: حاضر حاضر.
ومسك التليفون يتصل بالدكتور.
بعد شوية.
خالد: ها يا دكتور أخبارها إيه؟
الدكتور: خلي بالكم منها وحاولوا تبعدوها عن أي حاجة تزعلها. وأنا اديتها حقنة لحد ما تهدى شوية. وشوي وتفوق.
خالد بحزن: حاضر يا دكتور. شكراً.
منال قعدت جنب ياسمين اللي غايبة عن الوعي ومنظرها يزعل.
منال بعياط: هنعمل إيه يا خالد؟ بنتنا هتضيع مننا تاني.
خالد بحزن: مستحيل أخليها يحصلها حاجة وتروح مني تاني. أنا مصدقت لقيتها.
أحمد: عمي متخافش. أنا مع ياسمين وهاخد بالي منها. أنا آه طلعت مش أخوها بالدم. بس أنا أخوها. الأخوة مش بالدم. الأخوة بالحب والمحبة. وأنا يعلم ربنا بحبها وبعزها قد إيه.
بالليل.
ياسمين نايمة وبتحلم.
ياسمين: لا يا فارس أرجوك خليك معايا. والله أنا بحبك. أرجوك متسبنيش. أنا مقدرش أعيش من غيرك.
فارس: خلاص مبقاش ليه لازمة الكلام ده. أنا خلاص قررت أبعد. سلام.
ياسمين بزعيق: لااااا! اقف يا فارس!
وقامت من النوم مفزوعة.
منال وفاطمة كانوا نايمين جنبها في الأوضة. صحوا فزعين على صوتها.
منال: مالك يا حبيبتي؟
ياسمين حضنتها وانهارت في العياط.
ياسمين: فارس سابني ومشي يا ماما. أرجوك خليه يرجع. والله خلاص مستحيل أعمل حاجة. حتى عارفة يا دادة هسمع كلامه ومش هغلبه ولا هعاند معاه. أرجوكم خلوا يرجع. أنا مقدرش أعيش من غيره والله.
فاطمة بعياط على حالتها: إن شاء الله هيرجع. هو ميقدرش يعيش من غيرك. بس انتي قومي كدا وخليكي قوية عشان يرجع يلاقي حبيبته قوية زي ما هي.
ياسمين بعياط: بجد هيرجع يا دادة؟
فاطمة بعياط أكتر: آه يا حبيبتي. انتي عمرك شفتي حد حب بجد وبعد عن حبيبه؟ ولو بعد بيبعد فترة وبيرجع تاني.
ياسمين مسحت دموعها: عندك حق يا دادة. فارس بيحبني وأكيد مش هيقدر يبعد. كام يوم وهيجي راجع. وأنا هبهدله عشان سابني. أنا مش هعيط وهستنى خلاص.
منال بحزن وعياط على حاله بنتها: شاطرة يا حبيبتي ماما. يلا فاطمة هتجيب أكل وتاكلي وترتاحي.
ياسمين: لا ماليش نفس أكل. أنا هنام شوية عشان فارس لو جه بكرة أكون صاحية وفايقة. يلا تصبحي على خير.
منال حطت البطانية عليها وغطتها وطلعت هي وفاطمة.
منال بحزن: ليه بتعلقيها بآمال كاذبة يا فاطمة؟
فاطمة: مش آمال كاذبة. فارس بيحبها وأكيد هيرجع.
منال: يمكن. بس على علمي بالكلام اللي كنت بقراو عن فارس في المجلات والتليفزيونات. فارس مستحيل يرجع. فارس قلبه حجر ومش هيلين بالسهل ويرجع.
فاطمة: القلب اللي حب ياسمين هيرجع لها. بس استني واصبري.
منال: يمكن. تصبحي على خير.
فاطمة: وأنتي من أهل الخير.
بعد أسبوعين.
فاطمة: حبيبتي قاعدة بتعيطي ليه؟
ياسمين: يعني فارس مرجعش يا دادة. انتي مش قولتلي هيرجع.
ياسمين بصت لها ببصة حزن.
ياسمين: لم يرجع بقى. أنا خلاص مبقتش عايزة أعيش أصلاً. أنا بقيت أصلاً بكرهكم كلكم. بكرهكم وخلاص. مبقتش عايزة الحياة دي. أنا هرمي نفسي من هنا.
وقامت تجري على البلكونة.
فاطمة بزعيق: يا أحمد! الحقيني! يا منال! يا أستاذ خالد! حد يلحقني! انزلي يا بنتي أرجوكي!
ياسمين بعياط: أنزل أعيش لمين؟ مخلص حياتي مشت. أعيش أنا بقى كدا كيف؟
فاطمة: أرجوكي لا. انزلي وهو والله هيرجع. بس اصبري.
ياسمين: أصبر لحد إمتى؟ خلاص. سلام يا دادة.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم جاسمين محمد
بصت لها ببصة حزن.
"مابقاش رجع، أنا خلاص مبقتش عايزة أعيش أصلاً، أنا بقيت بكرهكم كلكم، بكرهكم وخلاص، مبقتش عايزة الحياة دي. أنا هرمي نفسي من هنا."
وقامت تجري على البلكونة.
"ياسمين!"
صاحت فاطمة.
"يأحمد! يامنال! يا أستاذ خالد! حد يلحقني! انزلي يابنتي أرجوكي!"
"أنزل أعيش لمين؟ مخلصتش حياتي مشت، أعيش أنا بقا كدا؟"
كانت ياسمين تبكي.
"أرجوكي لا، انزلي وهو والله هيرجع، بس اصبري."
"اصبر لحد إمتى؟ خلاص سلام يا داده."
ورمت نفسها.
أحمد جه بسرعة ومسك إيدها قبل ما تقع.
رفعها وراح ضربها بالكف على وشها.
"إنتي اتجننتي؟ ماهو إنتي السبب اللي خلاه يسافر، جي تتجنني وتكفري وترمي نفسك من هنا وتموتي؟ طيب مفكرتيش في أهلك اللي بيحاولوا يرجعوكي زي الأول بأي طريقة؟ ولا إنتي دايماً بتفكري في نفسك؟ بجد أنا مش عارف ياسمين بتاعت زمان راحت فين؟ إنتي بقيتي فعلاً واحدة تانية."
وسابها ومشي.
ياسمين قعدت على السرير تعيط.
وفاطمة سابتها وطلعت.
وياسمين فضلت تعيط جامد وانهارت في العياط.
♡
بليل ♡
"ليه بتضربها يا أحمد؟"
قال خالد بحزن.
"مكنش قدامي فرصة غير أعمل كدا، لازم ترجع لعقلها، المرة دي أنقذناها، وفاطمة كانت معاها، بالليل بعدين ممكن تعمل إيه وإحنا مش معاها."
"أحمد عنده حق يا خالد."
قالت منال بعياط.
ياسمين نزلت وقفت قدام أحمد وبعياط.
"سامحني يا خوي، أنا خلاص فوقت وهرجع لحياتي زي الأول وهستنى فارس، بس مش هدمر حياتي عشان لما يرجع يلاقييني كويسة ولسة زي ما أنا قوية."
"أيوه كدا، أنا عايز أختي قوية، ومافيش حاجة تدمرها ولا تزعلها."
قال أحمد بحب.
خالد حضن ياسمين وعيط.
ومنال حضنتهم.
"أنا هبص لحياتي وهرجع أشوف شغلي وأقف على رجلي."
مسحت ياسمين دموعها.
"وأنا جنبك."
وقف أحمد جنبها وبحب.
"يديمك ليا يارب يا حبيبي."
قالت ياسمين بحب.
♡
بعد خمس سنين ♡
في الشركة.
"أيوه يا متر تمام، هي جي في الطريق، واتكلم معاها وشوف هتعمل إيه في الصفقة."
قال أحمد.
"تمام، ماشي، سلام."
"سلام."
"هي أتأخرت ليه كدا النهاردة الساعة تسعة؟"
"وأنا إيه عرفني يا أستاذ سليم، مش كانت سهرانه معاك امبارح؟"
"لا والله ما دايماً بنسهر، بس بتيجي الشركة بدري."
"معرفش والله، أصلاً اليومين دول مش عارف مالها. المهم في شركة في باريس ناويين يعملوا معانا صفقة."
"اممم كويس، لما المديرة تيجي نقعد نتناقش معاها ونشوف هنوافق ولا لا."
"اشطا."
******
"أحمد فين يا منار؟"
"أحمد في مكتبه يافندم."
"تمام، يامنار، سلام."
"في إيه؟"
"جت وعايزانا، هنبدأ بقا ومافيش راحة ياختي."
قال أحمد.
"يلا يا خوي."
"ههههه، مش هنقعد نتكلم تاني غير بليل، سلام هههه."
قال سليم.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم جاسمين محمد
منال... تمام يافندم ومسكت التلفون... الو أستاذ أحمد المدير جه وعايزك أنت وأستاذ سليم على مكتبها عشان هيتناقشوا في صفقة باريس.
أحمد... تمام يا منار سلام.
سليم... في إيه؟
أحمد... المدير جه وعايزنا، هنبدأ بقى ومافيش راحة يا ختي، يلا يا خوي.
سليم... ههههه مش هنقعد نتكلم تاني غير بليل، سلام هههه.
سليم دخل من غير ما يخبط وبهزار: إيه يا حضرت المديرة التأخير ده؟ طيب مخصوم منك يومين.
_بزهق سليم دماغي مصدعة جامد ومش وقت هزار.
أحمد بخضة: مالك يا ياسمين؟
ياسمين... معرفش والله يا أحمد في إيه، المهم يلا نشوف الملف بتاع الصفقة عشان نخلص منها.
سليم... بس إنتي تعبانة يا ياسمين.
ياسمين... سليم أنا كويسة، يلا بس.
أحمد بص لسليم إنه يسكت وقعدوا يتناقشوا في الصفقة.
*************
_لازم تنزل معايا مصر! لحد إمتى هتفضل هنا؟
=معتز اتكلمنا كذا مرة في موضوع إني أنزل مصر وقولتلك مش هنزل خلاص.
معتز... يا فارس هتفضل كده بتتهرب منها.
فارس بحزن وعصبية... عايزني أنزل عشان أشوفها وهي متجوزة ومع حد غيري، مش هقدر أتحمل يا معتز صدقني.
معتز... يا فارس مسيرك تشوفها مع جوزها، إذا كان دلوقتي أو بعدين، يلا نرجع يا فارس.
فارس بزهق وبحزن... تمام يا معتز، هسافر معاك.
معتز... أيوه كده، أشطا.
_إزيكم وحشتونييي.
معتز... جومانا آخرتي ليه كده؟
جومانا... خلاص جيت أهو، بس ماله فارس؟
معتز... مفيش، بس فارس هينزل معايا مصر عشان نمضي الصفقة الجديدة.
جومانا... طيب مهو كده هيشوف ياسم...
فارس... قوليلوا.
معتز... يعني هو هيفضل مستخبي هنا ومش هيرجع أبداً، هيتهرب زي الجبان هنا.
جومانا... مش القصد يا معتز، بس.
معتز... مبقاش، هينزل ويواجه كل حاجة.
جومانا... اممم تمام، وأنا هسافر معاكم.
فارس... لا خليكي إنتي هنا يا جومانا عشان الشركة.
جومانا... لا هنزل معاكم، والشركة مراد هنا.
معتز... تمام، المهم يلا جهزوا نفسكم عشان هنسافر كمان ساعة.
جومانا وفارس... امممم تمام.
***************
سليم... تمام كده كل حاجة مظبوطة.
ياسمين... آه، كله كويس.
أحمد... أشطا، نخرج نتعشى بقى.
ياسمين... ليه؟
أحمد... عشان الصفقة، وكمان عشان أخرج حور.
سليم بص لياسمين وبضحكة: هههه قول بقى عشان تخرج مع حور.
أحمد... نتلم، المهم يلا هنخرج.
ياسمين... قشطا، يلا على شغل عشان نخلص ونخرج.
بالليل
معتز... فارس تعال نروح نتعشى في الفندق ده وبعدين نروح نرتاح.
فارس بحزن... امم تمام، يلا.
خديجة مسكت إيد فارس وبحب عشان تطمنه: فارس أنا جنبك.
فارس بص لها بحب وهز رأسه.
********
أحمد... يلا يا ياسمين هنأخر.
ياسمين... يوه، خلصت، يلا.
سليم صفر وبحب: طالعة مزة النهاردة.
ياسمين... نتلم ها.
خالد بضحك: هههه، اتلم، دي الوحيدة اللي مينفعش تتعاكس أبداً.
منال... طالعة لمامتها.
خالد... حصل.
أحمد بزعيق: يلا هنأخرررر.
سليم بص لياسمين وخالد وضحك على أحمد.
منال... بس، ضحك عليه، يلا نمشي.
ياسمين... ههه، يلا.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم جاسمين محمد
سليم صفر وبحب… طالعة مزة النهاردة.
ياسمين: نتلم؟
خالد بضحك: هههه، اتلم دي الوحيدة اللي مينفعش تتعاكس أبداً.
منال: طالعة لمامتها.
خالد: حسبي الله.
أحمد بزعيق: يلا، هنأخر.
سليم بص لياسمين وخالد، وضحك على أحمد.
منال: بس ضحك عليه، يلا نمشي.
ياسمين: ههه، يلا.
في الفندق.
سليم بضحك وصوت واطي لياسمين: بصي أخوكي لازق في أختي كيف، أقوم أغلس عليه دلوقتي؟
ياسمين: عيب، ده مش بيطلعوا غير قليل جداً، سيبهم شوية مع بعض.
سليم: تدفعي كام طيب؟
ياسمين لسه هتتكلم، تلفونها رن.
سليم: تعالي، اطلع معايا.
سليم بستغراب: في إيه؟
خالد: اطلع معاها، أكيد المكالمة دي من الشغل.
سليم: حاضر، يلا.
وطلعوا، وقعدوا يتكلموا على الشغل مع الزبون اللي كان بيكلمهم.
فارس: ههههه، يارب تكون شبعت عشان أنا عايز أنام وجبت أخري خلاص.
جومانا: هههه، عندك حق والله يا فارس، خلصت يا معتز، يلا عشان نطلع نرتاح.
معتز: تصدقوا إنكم غتتين، أه خلصت.
فارس: ههه، قشطة، يلا، بس استنى أحاسب لو سمحت.
فارس: أيوه يا فندم.
فارس: الحساب كام؟
فارس: تمام، اتفضل.
فارس: يلا بقا نطلع.
معتز وجومانا: يلا.
فارس طلع، وبيـبص لاقى ياسمين جاية مع واحد غريب ورايحين يقعدوا على الترابيزة وبيضحكوا سوا.
وقف مكانه من الصدمة.
جومانا بستغراب: فارس، في إيه؟
فارس: ـــــــــــــــــــــ
جومانا بصت لمعتز بستغراب.
معتز: فارس، في إيه؟
فارس بصدمة: ياسمين خلعت النقاب وهي وجوزها أهم.
ورجع لورا من الصدمة.
جومانا ومعتز بصوا شافوهم، وجومانا قربت من فارس وبحزن: فارس، أنت جيت هنا وعارف إنها أكيد اتجوزت، فليه مصدوم؟
فارس: مصدوم عشان مكنتش متخيل إنها هتقلع النقاب كمان، لا وباين إنها عايشة مبسوطة، يعني أنا قعدت الفترة دي كلها ومقدرتش أنساها لحظة، وهي عايشة مبسوطة من غيري.
معتز: فارس، أهدي، وقولتلك كذا مرة أنساها بقا.
فارس بعصبية: أنت عندك حق، أنا لازم فعلاً أنساها.
وبصلهم وسابهم وطلع على أوضة يرتاح.
سليم بستغراب: ياسمين، في إيه؟ باصة فيا؟
ياسمين بستغراب: ها، ما فيش حاجة، يلا بقا نروح عشان عايزة أنام عشان نصحى بدري نخلص بقيت الشغل عشان الصفقة الجديدة.
سليم: تمام، يلا.
وقاموا ماشيين، وياسمين فضلت الطريق كله سرحانة.
(ياسمين لحظة إنها شافت فارس)
الصبح.
في الشركة.
أحمد: ياسمين، ياسمين.
ياسمين: ها، في إيه؟
أحمد: مالك سرحانة ليه كدا من امبارح، وباين عليكي مش نايمة كويس.
ياسمين: ها، معرفش، خايفة أقولك تقول إن كان بيتهيألي.
أحمد بستغراب: تقولي إيه؟ في إيه؟ احكي.
ياسمين: امبارح واحنا في المطعم، أنا حسيت إني شوفت فارس.
ياسمين: معرفش، معرفش.
أحمد: روّقي طيب كدا عشان الوفد اللي جاي من باريس.
ياسمين: تمام، حاضر.
سليم: ياسمين، الوفد جاي في الطريق، جاهزة؟
ياسمين: أه، جاهزة.
أحمد: تمام، يلا نطلع نستقبلهم.
ياسمين: تمام، يلا.
ياسمين: أيوه، مدام الوفد جه بره.
ياسمين: تمام، جاين أهو.
سليم: يلا.
ياسمين مع الوفد: أهلاً، اتفضلوا.
جومانا بصدمة: أنتِ!!!
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم جاسمين محمد
سليم… ياسمين الوفد جي في الطريق جاهز.
ياسمين… اه جاهز.
أحمد… تمام يلا نطلع نستقبلهم.
ياسمين… تمام يلا.
_الو مدام الوفد جه بره.
ياسمين… تمام جين اهو يلا.
سليم… يلا.
ياسمين بر مع الوفد… اهلا اتفضلوا.
جومانه بصدمه… انتيييييي.
ياسمين بصت ل سليم واحمد بستغراب.
وبستغراب… انتي كيف انتي تعرفيني يافندم.
معتز بص لجومانه وتكلم عشان ينقذ الموقف… هي قصدها انتي عشان كانت بتشوف صور ليكي في المجلات فستغربت انها هتشتغل مع حضرتك.
ياسمين بعد تصدق… اممم تمام اتشرفت بوجودكم اتفضلوا.
ودخلوا كلهم ولسه الاجتماع هيبدا التلفون رن.
ياسمين كنسلت ورن كذا مره.
سليم.. مين بيرن.
ياسمين.. معرفش في رقم متسجل واول مره اشوف الاسم ده علي فوني.
جومانه بقرف… طيب ممكن تردي خلينا نخلص وننهي الاجتماع انتي اخدتي تليفوناتنا عشان مافيش تلفون يقطع الاجتماع.
ياسمين بستغراب من معاملتها… اممم دقيقه ومسكن الفون وردت.
_الو جومانه اي الاخبار.
ياسمين سمعت الصوت واتصدمت ومقدرتش تتكلم.
سليم… ياسمين في اي ومين ده.
ياسمين فاقت من الصدمه… ها اتفضلي ده تلفونك انتي انا اتلغبطت عشان تلفونك شبه تلفوني.
جومانه… اممم تمام هاتي وخدت التلفون ولم لقت رقم فارس اتصدمت وخافت احسن ياسمين تكون عرفت انه فارس وستاذنت منهم وبعدت شوي.
جومانه.. الو ايو يافارس.
فارس بصدمه… هو الاجتماع مع ياسمين.
جومانه بتحاول تغير الكلام… لم نرجع نبقا نتكلم سلام دلوقتي عشان الاجتماع طيب.
فارس.. تمام ماشي وقفل وقعد علي الكرسي وسرح.
جومانه… اسفه علي المقاطعه ممكن نرجع نكمل.
سليم… عادي ولا يهمك يلا نكمل.
ياسمين…….
سليم بصوت عالي حبه… ياسمين في اي يلا نبدا.
ياسمين… ها حاضر ورجعت تكمل الاجتماع.
بعد الاجتماع.
معتز… انا مبسوط ان هنعمل صفقه معاكم و انا بسمع كتير ان شغلكم كويس.
ياسمين… شكرا ده من ذوق حضرتك واحنا كمان مبسوطين ان هنشتغل معاكم و….
جومانه قطعت كلامها وبقرف… معتز يلا نمشي عشان بسرعه بعد اذنكم وطلعت من غير اي كلمه.
سليم …. هي بتتصرف ليه كدا من اول الاجتماع لو مش عايزه تعمل صفقه معانا عادي.
معتز… ها لا هو اكيد في حاجه خلتها اتصرفت كدا وانا اسف علي تصرفاتها بعد اذنكم.
ياسمين… امم عادي اتفضل.
********
معتز… انتي كنتي بتتكلمي معاها ليه كدا.
جومانه… معتز مش ناقصه وجع دماغ واتكلم معاها براحتي محدش شريك.
فارس دخل عليهم وبستغراب… في اي مالكم.
جومانه… ها لا مافيش حاجه المهم لو عايزنا ننهي الصفقه عادي انا مكنتش هوافق بس قولت لم اتكلم معاك.
معتز…. ننهيها ليه هي شركه ناجحه ومشهوره وشغلنا معاها هيحقق ارباح وشهره كبيره كمان.
جومانه… بس احنا محققين شهره وكل حاجه من غيرهم عادي علي فكره.
معتز… جومانه لمي الدور شوي.
جومانه… معتز اي لمي الدور دي في اي انت نسيت هي مين اصلا وعملت اي في فارس.
فارس بزعيق… بسسسسسس كفايه وكذا مره اقولكم حاولوا تفصلوا حياتكم الشخصيه عن الشغل ومعتز عندو حق الصفقه معاهم هتكون كويسه وكفايه بقا المهم معتز خلصتوا كل حاجه.
جومانه بصت لمعتز بعصبيه ومش.
معتز… اه كل حاجه خلصت وكله تمام.
فارس… تمام بص بقا انت اللي هتتعامل معاهم دايما انا لا عشان مش هقدر فاهم.
معتز… فاهم يافارس وانا معاك ياصحبي واطمن.
فارس.. تمام وحاول تخلي بالك من جومانه عشان لو قربت منها ممكن ازعلها عشان انا عارف تصرفاتها دي.
معتز… متخافش كله هيكون تمام اطمن.
فارس… تمام انا هطلع اتمشي شوي بالعربيه.
معتز… تمام روح.
بالليل.
الكل قاعد يتعشاء وياسمين ماسكه المعلقه وعماله تقلب بيها في الاكل وسرحانه.
خالد… ياسمين مالك سرحانه في اي.
سليم .. هي كدا من الصبح ياعمي من وقت الاجتماع ومش راضي تقول مالها.
احمد… مالك ياياسمين.
سليم بهزار… هو معتز عجبك ولايه اي وبتفكري فيها.
احمد. … هههه تصدق ياض ياسليم.
منال… اسكتوا شوي في اي ياياسمين.
ياسمين بزهق وصوت عالي… معرفش معرفش حاسه اني اللي كلمني هو فارس.
الكل بصدمه… فارس.
سليم… فارس كيف وكلمك ايمتا.
ياسمين… لم رديت علي تلفوت جومانه اللي رد كان نفس صوت فارس انا مستحيل انسي صوته ابدا.
احمد… اكيد بيتهياقلك فارس محدش يعرف عنه حاجه اديلنا يجي خمس سنين.
ياسمين… معرفش معرفش وسابتهم وطلعت علي اوضتها.
سليم بضيق… طيب انا هستاذن عشان هروح.
احمد… امم تمام روح.
منال… كمل عشاء طيب.
احمد… سيبيه ياروح وبصل لمنال تسيبه.
ياسمين طلعت اوضتها واترمت علي السرير وفضلت تفتكر ذكرياتها هي وفارس وتعيط لحد منامت.
تاني يوم.
اليوم عدي عادي من غير اي تغير.
وبليل.
ياسمين… الو معتز.
معتز كان قاعد مع فارس ولم عرف انها ياسمين بعد شوي عشان فارس ميضايقش.
معتز… ايو ياياسمين في حاجه.
ياسمين… ها لا خالص بس كنا عملين حفله عشان الصفقه اللي حصلت معانا وبيشرفني وجودكم.
معتز… الشرف لينا اكيد واكيد هنكون موجودين من غير عزومه كمان.
ياسمين بتفكير وتوتر… وياريت تكونوا انتو التلاته موجودين مش انتو ليكم شريك تالت بيشتغل معاهم واحنا منعرفهوش وحابين نتعرف عليه.
معتز بتوتر… ها تمام ان شاءلله.
ياسمين… تمام تصبح علي خير.
معتز .. وانتي من اهل الخير.
فارس بستغراب… مين اللي بيتكلم عشان بعدت عني شوي.
فارس… ياسمين.
فارس بصدمه… اممم في حاجه.
معتز… لا عادي كانت عامله حفله صغيره عشان الصفقه وعزمتنا.
فارس… امم كويس.
معتز… لا مش كويس.
فارس بصدمه… اممم تمام هروح.
معتز… انت بتهزر هتروح كيف.
فارس… معتز جومانه عندها حق هي شافت حياتها وتجوزت وبقا كله تمام ليه انا هفضل كدا خايف اظهر المهم يلا ننام تصبح علي خير.
معتز… اممم وانت من اهل الخير يافارس.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم جاسمين محمد
معتز… لا مش كويس.
فارس بستغراب… ليه؟
معتز… عشان عايزه تتعرف على الشريك التالت.
فارس بصدمه… اممم تمام، هروح.
معتز… انت بتهزر، هتروح كيف؟
فارس… معتز، جومانه عندها حق. هي شافت حياتها وتجوزت وبقى كله تمام، ليه أنا هفضل كدا خايف أظهر؟ المهم يلا ننام، تصبح على خير.
معتز… اممم، وانت من اهل الخير يا فارس.
تاني يوم في الحفلة.
ياسمين كانت عاملة تجهز نفسها أووي. لبست فستان أبيض وفيه ورد موف، ولفّت خمار موف، ولبست صندل. كانت جميلة أووي.
منال دخلت عليها الأوضة، لقتها بتجهز نفسها.
منال بحب… بسم الله، ما شاء الله. ربنا يحفظك يا عيوني. القمر ده كله، أول مرة من خمس سنين تتشيكي كدا. في أي؟
ياسمين قعدت على السرير وبتنهد… مش عارفة يا ماما والله. بس اللي عارفة إن في حاجة حلوة هتحصل النهاردة، بس إيه هي معرفش.
منال بستغراب… كيف ده؟
ياسمين… معرفش. وكمان حاسة إن فارس قريب لي.
منال… رجعتي لنفس الكلام تاني يا بنتي. فارس خلاص المفروض تنسي بقا وتشوفي حياتك. هو زمانه شاف حياتي واتجوز، ويا عالم معاه عيال كمان ولا لأ.
ياسمين بحزن… فارس مستحيل نساني، وأنا واثقة فيه أووي يا ماما. وهفضل أنتظره طول العمر.
منال… والله بصي اللي يريحك. المهم يلا عشان الضيوف جت.
ياسمين… حاضر، نازلة وراكي.
منال… تمام، ماشي.
ياسمين ظبطت نفسها وطلعت من الأوضة وهي نازلة.
معتز… فارس، انت واثق إنك مش هتضيع؟ ولا هتعمل حاجة؟ عشان خلاص إحنا على الباب.
جومانه…. وهو يضعف ليه؟ هي نستوا وهو ينسها وخلصنا الموضوع.
معتز… جومانه، اسكتي انتي دلوقتي. فارس؟
فارس… معتز، يلا أنا مش صغير.
فتحوا الباب ودخلوا. في نفس الوقت اللي ياسمين نازلة من على السلم. وياسمين بتبص، شافت فارس داخل. وقفت مكانها متحركتش. وفارس شافها وقف وعيونهم قابلت بعضها وسرحوا.
سليم… أختك مزة أووي يا ضنا، يا حمد.
أحمد… اتلم عشان مقولهاش.
لم تنزل.
سليم… هههه، لا يا صاحبي عيب. بس هي واقفة ليه كدا مكانها ومتحركتش؟
أحمد بستغراب… معرفش والله.
بيبص في الاتجاه اللي ياسمين باصة فيه، لاقى فارس. وبصدمة… فارس!
سليم بص بصدمة، لاقى فارس واقف وباصين هما الاتنين لبعض.
جومانه لم شافت فارس باصص لياسمين، غارت أووي. وراحت ماسكة دراعه بحب.
ياسمين شافت كدا زعلت أووي. وافتكرت كلام منال. وراحت فاقت من سرحانها ونزلت.
سليم… شكلك حلو في الفستان ده أووي.
ياسمين بزعل… يسلمووو، وانت كمان شكلك حلو.
فارس كان واقف وسمعهم. اتعصب أووي.
معتز قرب وسلم على ياسمين وسليم وأحمد.
معتز… تعالوا أعرفكم على شريكنا التالت.
ياسمين بصت على فارس. ولم لقت جومانه مقربة منه جامد، زعلت أووي. وسليم حس بكدا. فراح ماسك إيدها وبصوت واطي…
سليم… خليكي قوية، وأوعي تضعفي. أنا جنبك.
ياسمين بصتله بحزن ومشيت معاهم. وراحت في اتجاه فارس.
معتز… أحب أعرفكم، ده…
أحمد… هو في حد ينسى صحبه يا أستاذ معتز؟ فارس المنشاوي.
معتز… كويس إنكم فاكرين بعض.
سليم… أوقات ناس مبنقدرش ننساهم. وبتمنى نشوفهم. ولم بنشوفهم بيجرحونا أووي. المهم، اتشرفت بيك يا أستاذ فارس.
فارس… الشرف ليا. واتجاهل ياسمين ومبصلهاش.
جومانه بقرف… فارس، دي ياسمين شريكتهم. مش هتسلم عليها؟
ياسمين زعلت جامد. وكانت لسه هتمشي. بس سليم مسك إيدها ومنعها تمشي.
فارس شاف كدا وتعصب جامد. وحاول ميبينش.
فارس… أوبس، آسف. مخدتش بالي. إزاي حضرتك.
سليم مد إيده وسلم على فارس… آسف، بس هي مبتسلمش على حد غريب. يلا بعد إذنكم عشان عايز أتكلم مع ياسمين شوية.
وخد ياسمين ومشي بعيد. وفارس اتعصب جامد وراح سايب الحفلة ومشي.
ياسمين طلعت مع أحمد فوق. واترمت على السرير تعيط بحرقة. وانهارت في العياط.
سليم قرب منها يهديها.
سليم… ياسمين، أرجوكي اهدي. عشان خاطري. هو ميستاهلش دمعة من عيونك عليه.
ياسمين بعياط… شوفت مقربين من بعض جامد كيف؟ كيف يقدر ينساني؟ دانا منستهوش لحظة. كيف نساني وحب تاني؟ لا، وكمان يتجاهلني ولا كأنه يعرفني. ياااا، ليه بيحصل معايا كدا يا سليم؟ إيه اللي عملته في حياتي عشان يحصلي كدا؟ فهمني.
سليم بحزن جامد على منظرها…. اهدي عشان خاطري طيب. وانتي لسه الحياة قدامك. حاولي تشوفي حياتك بقا وانسي.
ياسمين بضحكة استهزاء… حياة قدامي؟ هي فين الحياة دي؟ أنا خلاص أصلاً انتهيت. مبقتش قادرة أعيش تاني خلاص.
سليم بزعيق… انتي اتجننتي؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي هتعيشي حياتك وهتبقي أحسن من الأول وهتحبي تاني. الدنيا دي متخلقناش فيها عشان نحب مرة واحدة بس.
ياسمين… بس أنا ضعيفة ومش هقدر أكمل. حتى عشان أحب تاني. أرجوك عشان خاطري اطلع وسيبيني. يا سليم، أرجوك.
سليم… لا، مستحيل أسيبك في الحالة دي.
ياسمين… أرجوك عشان خاطري سيبيني. أرجوك.
سليم بصلها بحزن وسابها ونزل تحت. اتأسف للضيوف ومشي.
أحمد بحزن… ياسمين عاملة إيه؟
خالد بستغراب… مالها ياسمين بنت؟
سليم… فارس جه هنا. وشافته وهو اتجاهلها ولا كأنه يعرفها، وكمان كان مقرب من واحدة وماسكين إيدين بعض.
منال بصدمة… يعني عاش حياته زي ما كنت متوقعة يا حبيبتي يا بنتي؟ طيب وهو إيه اللي جابه؟ بيدمرها.
أحمد بحزن… هو شريك في الصفقة اللي حصلت امبارح.
خالد… أنهي صفقة؟ وابعدوا عنها يا أحمد.
سليم بحزن… مينفعش. لو أنهيناها هيحصل خسارات كتير أووي.
منال بحزن… طيب الحل إيه دلوقتي؟
سليم… معرفش. بس المهم دلوقتي نفضل مع ياسمين.
منال بعياط… يا حبيبتي يا بنتي، أنا هطلع لها.
سليم… لا، هي طلبت تبقى لوحدها. خلوها لوحدها شوية. ويلا كل واحد على أوضة. وإن شاء الله كله حاجة هتكون كويسة الصبح. وأنا هنام هنا لحد الصبح عشان لو حصل حاجة أبقى موجود.
خالد… تمام يا ابني. تصبح على خير.
سليم… وانت من اهل الخير يا عمي.
بعد تلت أيام.
كل يوم شبه بعضه. وياسمين منعت نفسها من الأكل. وبطلت تطلع من أوضتها. وعلطول طافية النور عليها وقاعدة تعيط.
سليم… أنا مستحيل أسيبها كدا. هي كدا خلاص بتضيع ولازم ننقذها.
خالد بحزن… هنعمل إيه يا ابني؟ طيب خلاص، تعبنا معاها.
سليم… أنا هطلع لها. والمر دي متزعلش من اللي هيحصل يا عمي. لو سمحت عشان هزعلها جامد مني.
وسابهم وطلع. خبط على الباب.
ياسمين بحزن… مش عايزة أشوف حد.
سليم فتح الباب ودخل… ليه هتفضلي قاعدة كدا لحد إمتى؟ فهميني.
ياسمين… سليم، أرجوك مش قادرة أتكلم ولا أسمع حاجة.
سليم… لا، مهو أنا هتكلم ومش هسيب صحبت خمس سنين تضيع مني. وأنا مصدقت لقيتها. فوقي بقا. هو عايش حياته وبيجي الشركة كل يوم وبيضحك ويهزر. وانتي هنا قاعدة في الضلمة وسط أربع حيطان. قوليلي لو موتي إيه هيحصل؟ هيتأثر أبداً؟ هيعيش عادي. أم أهلك اللي تحت دول؟ أمك وأبوكي اللي عاشوا عمرهم كله بيدور عليكي ومصدقوا لقوكي. توجعي قلبهم عليكي تاني وتموتيهم. فوقي بقا. فارس خلاص عايش حياته، وانتي عيشي حياتك. يا شيخ ده لو حتى مش عشانك، عشان أهلك. أمك وأبوكي، أخوكي اللي ملهمش حد غيرك.
ياسمين بزعيق وعياط… مش قادرة يا سليم، مش قادرة. مش بإيدي. أنا لو أقدر أشيل قلبي ابن الكل*ب ده وأقط*عه حتت عشان ميحبش تاني، كنت عملت. بس حبه بقا محفور في قلبي ومش قادرة أمحي. وأديك شوفت بعد خمس سنين. وكلكم فقدتوا الأمل إنه يرجع. وقلبي ده دايماً كان يقولي لا، هيرجع. ده بيحبك وانتي بتحبيه ومستحيل ينسى. ياسمين، انتي مش قادرة تنسي؟ مش بإيدي. أنسي مش بإيدي. لو عندك حل إني أقدر أنسي، قولوا وأنا معاك. بس تقولي كدا إني أنسي، يبقى بتحلم. عشان مستحيل.
سليم… طيب لو قولتلك إن فارس عزم الشركة كلها النهاردة على خطوبته من جومانه. وحضنها وباسها قدام الموظفين اللي في الشركة كلها. هتعملي إيه؟
ياسمين سمعت كدا وحست إن حد نزع روحها منها. وسكتت. ومقدرتش تتكلم.
سليم… فارس خلاص حب، أهه. معاكي مش هتقدري تنسي. ماشي. بس ليه منحاولش؟ يمكن نقدر ننسي. فارس حب غيرك ونسيكي. وانتي حتى على الأقل انسي. ومضيعيش الباقي من حياتك. وشوفي حياتك وأهلك اللي عايزنينك. يا بنت الناس، وأنا جيت ونصحتك. فارس بيحب غيرك خلاص. وانتي اللي عايزة، اعمليه.
وطلع وسابها. ونزل.
ياسمين قعدت على السرير. وكلمت سليم. بتاعت فارس بيحب غيرك ونسيكي. بقت تتردد في ودنها.
تاني يوم الصبح.
سليم… أحمد، يلا عشان نمشي على الشركة.
سليم… صباح النور يا خالتوا. عاملة إيه؟ وياسمين عاملة إيه دلوقتي؟
منال… لسه مشوفتهاش. لم أطلع أشوفها.
سليم… تمام، اطلعي.
منال طلعت خبطت على الباب وفتحته. وأول ما فتحت وقفت مكانها ومقدرتش تتحرك.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم جاسمين محمد
صباح النور يا خالتي. عاملة إيه وياسمين عاملة إيه دلوقتي؟
لسه مش شفتها، لمّا أطلع أشوفها.
تمام، اطلعي.
منال طلعت، خبطت على الباب وفتحته. وأول ما فتحته، وقفت مكانها ومقدرتش تتحرك.
مالك يا ماما؟ وقفتي مكانك ليه كده؟
حبيبتي، انتي بتعملي إيه؟ ولابسة ورايحة فين كده؟
رايحة الشركة، أنا ليا يجي تلت أيام سايبة شغلي اللي بحبه.
طيب، انتي كويسة؟ طمنيني.
هبقى كويسة أكيد، مادام انتي واقفة معايا انتي وبابا وبتدعولي. المهم جهزتي الفطار يا ست الكل، بنتك المفجوعة جعانة.
آه، جهزتوا يا عيوني. يلا ننزل نفطر.
يالا.
سليم كان قاعد هو وأحمد وخالد على ترابيزة السفر عشان يفطروا. بيبصوا لقوا ياسمين لابسة ومتشيكة وحاطة ميكب ونازلة عليهم بتضحك، تنحوا وانصدموا.
ياسمين نزلت قعدت جنب سليم وهي بتضحك.
اقفل بوءك، أحسن حاجة تدخل فيه. آآآآه هههه.
حد يقرصني، والنبي عشان حاسس إني بحلم. هو انتي مين يا مزة انتي؟
ياسمين قرصته وهي بتضحك.
وحياة طنط، اتلمي ومتقوليش مزة، انت سامع ياض انت.
آآآآه، أيوه كده. هي دي ياسمين. بس إيه التغيير ده؟
سمعت كلامك وخدت بنصيحتك. مينفعش أدمر نفسي عشان حد غيري مرتاح وشايف حياته.
أيوه كده، ياسمين القوية اللي أعرفها. ترجعي بقى.
المهم، يلا نخلص أكل عشان أكيد فيه شغل كتير متراكم مادام أنا مش بروح.
سليم بص لأحمد وسكت.
أنا عارفة، طيب يلا نفطر. وقعدوا يفطروا.
***
معتز: فارس، انت متأكد من اللي بتعمله؟
فارس: آه، جومانا بنت كويسة وواقفة معايا من زمان وعمرها ما سابتني، وكمان بتحبني.
معتز: وانت بتحب مين يا فارس؟
فارس قعد على الكرسي وسند رأسه على الكرسي وخد نفس طويل.
لازم أحاول أنساها، هي عايشة حياتها.
معتز: فكر يا فارس، انت للمرة التانية بتتسرع في اتخاذ القرار.
فارس: متقلقش، المرة دي لأ. المهم يلا عشان نروح الشركة.
معتز: اممم، يلا.
في الشركة.
معتز: فارس، عندنا اجتماع دلوقتي، يلا عشان نحضر.
فارس: تمام، يالا.
فارس دخل أوضة الاجتماع، لاقى... ولسه هيتكلم، لاقى... لاقى ياسمين قاعدة على الكرسي وحاطة ميكب ومتشيكة وجميلة قوي زي زمان. وقف ساكت.
فارس، متدخلش واقف على الباب ليه كده؟
ياسمين تجاهلته زي ما تجاهلها.
يلا يا أستاذ معتز، نبدأ الاجتماع. وبدأت تتناقش في الاجتماع. وفارس اتعصب جداً لمّا تجاهلته ودخل قعد على الكرسي.
بعد شوية.
كده يبقى الاجتماع خلص، واتفقنا هنعمل إيه، صح؟
صح.
تمام، يلا كله على مكتبه بقى ويبدأ يشوف شغله.
تمام، وبقولك عايزك أنا في حاجة.
اشطا، يلا نروح المكتب ونتكلم.
تمام.
فارس كان قاعد ومتعصب جداً وغيران قوي، وقام يمشي. ولسه هيمشي.
أستاذ فارس.
نعم.
نسيت أباركلك على خطوبتك من جومانا، وأكيد هاجي الحفلة بكرة إن شاء الله.
الله يبارك فيكي.
وسابها وطلع راح مكتبه ودخل وخبط الباب جامد. ومعتز دخل وراه.
مالك يا فارس؟ فيه إيه؟
شوف الاستاذه بتكلمني كيف.
بتكلمك كيف؟ مالها؟
عادي عندها خالص إني أخطب، وهي شوف مقضياها مع سليم.
فارس، أهدي وتشك تاني، عشان انت الأول شكيت إنها هي وهو متجوزين وطلعوا مش متجوزين.
بس المرة دي شكي في محله، هم بيحبوا بعض، انت مش بتشوف نظرة سليم وهو بيكلمها، ولا بتشوف هما مقربين من بعض كيف.
فارس، أهدي وفكك، انت خلاص هتخطب، يبقى سيبها بقى ومالكش دعوة بيها.
امممم، حاضر، هنسها.
معتز طلع وراح مكتبه، وكله بدأ يشتغل، واليوم خلص.
تاني يوم.
سليم خبط على الباب.
ادخلي.
دانتي لو العروسة مكنتيش اتأخر... وسكت لمّا شافها.
هههههه، معلش بقى، رايحة خطوبة بقا.
إيه الجمال ده؟ ياخربيت أمك، بت، تيجي أتوزك.
ههههه، مينفعش عشان يعتبر لسه متجوزة.
سليم حس إنها زعلت.
طيب، متمضي على ورق الطلاق.
مش قادرة، بالله غير الموضوع شوية.
حاضر، يلا طيب نروح.
قشطا، يلا.
ومسكت إيد سليم ونزلوا ركبوا العربية ومشوا.
***
في الحفلة.
جومانا: فارس، أنا مبسوطة أوي.
فارس باصص على الباب.
ها، كويس.
هو إيه اللي كويس؟ مالك وباصص على الباب كده؟
ها، لأ عادي، المهم...
إيه؟
بكلم معتز.
نعم.
يعني مجوش؟
هم مين يا فارس؟
جومانا، اهدي عشان متعصبش.
فارس بص على الباب، لاقى ياسمين داخلة ولابسة فستان سوري موف وكانت جميلة أوي. فارس شافها تنح وسرح في جمالها. وهي داخلة تضحك، وبيبص، لاقى سليم داخل وراها وراح ماسك إيدها، عصب جامد وعيونه احمرت.
فارس، أهدي أرجوك.