تحميل رواية «عشقها اذاب جبروتي» PDF
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"احمد انت بتعمل ايه انت عايز تغتصب اختك" احمد وهو مش في وعيه. "اه مالكيش فيه تعالي بس" راح شدها من دراعها وهي بتحاول تفلت منه وبعياط. "ارجوك ياحمد ارجع لعقلك انا اختك ياسمين تؤامك" "بس انا نفسي فيكي" راح رماها على السرير وبيخلع التي شيرت. ياسمين قامت بسرعة وراحت فتحت الباب وطلعت تجري واحمد طلع يجري وراها. "فارس انت خلاص كده هتسافر بكرة على دبي" فارس وهو سايق العربية. "اه يامازن خلاص مبقاش ليا نفس اقعد هنا في مصر بعد اللي حصل" "ويعني لما تروح دبي هتنسي اللي حصل وكمان هتعرف تعيش من غيرها" فارس بحز...
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جاسمين محمد
زينه... مش عارفه ليه بحس اوقات ان في حاجة اتجاهك من ناحيتي واوقات لا.
ولسه بتكلم نفسها سمعت صوت زعيق:
_يا فاطمة يافاطمة الحقي، في حد رن وبيقول إن فارس بيه عمل حادثة وفي المستشفى.
زينه قامت تجري على جو.
زينه بخوف: ماله فارس ياعمي محمد، احكي.
محمد: والله يابنتي غير إن مازن بيه رن عليا وبيقولي فارس عمل حادثة وفي المستشفى.
زينه بعياط وخوف: اسم المستشفى إيه طيب؟
محمد: اسمها...
زينه: تمام، أنا رايحلُه.
فاطمة: استني، أنا جايه معاكي يابنتي.
وطلعوا ركبوا العربية وراحوا عند فارس اللي في أوضته العمليات وحالته خطيرة.
زينه وصلت المستشفى وطلعت تجري على العمليات، لقت مازن واقف قلقان ورايح جاي.
زينه عمالة تنهج من كتر الجري والعياط: مازن، فارس عامل إيه؟ طمنّي.
مازن: اهدي انتي بس الأول.
زينه بقلق وزعيق: أهدي إيه بس انت التانية! فارس أخباره إيه؟ طمنّي عليه أرجوك.
مازن باستغراب من طريقتها: فارس في أوضة العمليات عشان حالته خطيرة، عشان الخبطة كانت صعبة.
زينه مشت قدام أوضة العمليات وبتبص عليه من الإزاز وبتعيط وبتدعيله، ومازن واقف مستغرب من طريقة زينه.
فاطمة وصلت: مازن يابني، فارس عامل إيه؟
مازن: بيعملوا له عملية، جو ارتاحي انتي بس وادعيله، وخير إن شاء الله.
فاطمة: يارب يابني يقوم بالسلامة.
وكلهم قاعدين في حالة قلق.
الممرضة فتحت الباب وطلعت، الكل جري عليها.
زينه بخوف: فارس عامل إيه؟ طمنيني.
الممرضة: إحنا عملناله عملية في رجله بسبب الحادث ودراعه، وإن شاء الله هيكون كويس وهننقلُه في الأوضة دلوقتي.
زينه رفعت إيدها: ألف حمد وشكر يارب، طيّ هو أنا ينفع أدخلُه وأشوفه؟
الممرضة: آه، بس واحد بس اللي يدخل.
زينه: تمام، أنا هدخل.
مازن واقف ومستغرب من عمايل زينه.
نقلوا فارس الأوضة وزينه فضلت قاعدة معاه وباتت معاه في المستشفى، وهو لسه ما فاقش.
الصبح.
فارس بتعب وهو بيفوق: زينه... زينه.
زينه قربت منه: نعم، أنا أهو جنبك.
فارس فتح عينيه وبصلها وعينهم جت في عين بعض وسرحوا.
مازن وصل وخبط على الباب ودخل علطول، لاقهم بالمنظر ده، بس زينه بعدت بسرعة.
مازن وهو باصص على زينه: فارس، انت كويس؟ أخبارك إيه؟
فارس وهو باصص لزينه: آه، كويسة الحمد لله.
مازن: تمام الحمد لله، حابب تفضل هنا ولا تروح؟
زينه بسرعة: لا، يروح أحسن، ليه؟
مازن: استني نشوفه هو عايز إيه، هو اللي تعبان.
زينه بحراج: آسفة.
فارس: زي ما زينه قالت، هروح.
مازن غار أوي: تمام يافارس، هنزل أخلص الإجراءات.
وسابهم ونزل وهو غيران ومتعصب جامد بس ساكت ونازل يكلم نفسه.
مازن: طيّ أنا غيران ليه؟ أنا مالي بيهم هما الاتنين؟ لا أكيد مش هقع في حبها، هي على رأي فارس، منعرفش هي جاية منين، بس الحكم هو يكون حبها وهي بتحبه، يوووه بقا أنا مالي.
ونزل يعمل إجراءات الخروج.
زينه بحب: حمد الله على سلامتك، قلقتنا عليك.
فارس: الله يسلمك، وشكراً على وجودك جنبي.
زينه: مهم، أعمل إيه؟ هقضي حق إنك مقعدني في بيتك لحد دلوقتي مع إنك متعرفش أنا مين وجاية منين.
فارس لسه هيتكلم، مازن دخل.
مازن: خلاص خلصت كل حاجة، يلا عشان هنمشي دلوقتي، وكمان الدكتور جاي يفحصك دلوقتي قبل ما نمشي، وهيبعت معاك ممرضتين عشان يهتموا بيك.
زينه: ليه؟ أنا موجودة وممكن أهتم بيه.
مازن بغيره: مينفعش، انتي لازم ممرضة، انتي تفهمي إيه في العلاج وكل ده؟
زينه بحراج وبحزن: تمام، آسفة، طيّ أنا هنزل استناكم في العربية.
مازن: تمام، روحي.
فارس: مش عايز ممرضين، زينه هتاخد بالها مني.
مازن: بس...
فارس: أنا قولت وقررت خلاص، يلا فين الدكتور عشان يفحصني ونمشي عشان هي قاعدة مستنية تحت.
مازن بعصبية: تمام يافارس، هنده الدكتور.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جاسمين محمد
زينة بحرج وحزن: تمام، آسفة، طيب أنا هنزل أستناكم في العربية.
مازن: تمام، روحي.
فارس: مش عايز ممرضين، زينة هتاخد بالها مني.
مازن: بس زينة...
فارس: أنا قولت وقررت خلاص، يلا فين الدكتور عشان يفحصني ونمشي عشان هي قاعدة مستنية تحت.
مازن بعصبية: تمام يا فارس، هنده الدكتور.
فارس: تمام.
الدكتور كشف على فارس ووافق على تصريح خروجه، بس شرط عليه لازم ياخد ممرضة معاه عشان هتاخد باله منه، وهو وافق بس بعد إلحاح كتير من مازن والدكتور.
في البيت.
زينة واقفة بعيد وغيرانة والممرضة بتدي لفارس العلاج وبتظبطله المحاليل.
الممرضة بمحن: بس كدا تمام يا فارس.
فارس ببرود: تمام، شكراً.
مازن واقف بيبص على تصرفات زينة وصابر، بس صبره نفذ. راح ماسكها من إيدها وطلع بيها بره قبل ما فارس ينطق.
فارس اتعصب لما مازن مسك زينة وخدها وطلع بيها.
زينة بعصبية: انت إزاي تسمح لنفسك تمسكني كدا؟ انت اتجننت؟
مازن بصدمة: إيه ده؟ أنا بمسك إيدك عادي ولا إيه اللي حصل؟ ولا أقول إن أصلاً السنيورة بتحاول تقرب من فارس وشكلها حبته، صح ولا لأ؟
زينة بتوتر: ها؟ بحب فارس؟ انت بتقول إيه؟ لأ طبعاً.
مازن بعصبية: زينة، أنا مش عيل صغير ولا عبيط عشان مفرقش بين بتحبيه ولا لأ.
زينة: حتى لو بحبه، وانت مالك أصلاً؟
مازن: لأ، مالي ونص، عشان أنا الأهبل اللي حبيتك من وقت ما شوفتك.
زينة بصدمة: حبيتني؟
مازن: آه حبيتك، ليه انتي مش واخدة بالك من تصرفاتي معاكي دايماً وإني واقف معاكي على طول؟ لأ، وانتي روحتي حبيتي اللي بيكرهك.
زينة: بس مازن دلوقتي مش بيكرهني.
مازن بسخرية: ههههههه، مازن يا حلوة مستحيل يحب حد أبداً، عشان هو جرب الحب مرة واتكسر ومش بيطمن لأي بنت وبيشوفهم كلهم رخاص زي بعض، فـ فوقي يا حلوة.
زينة: لأ، انت أكيد كداب.
مازن: تمام، أنا هثبتلك إنه مش بيحبك ولا معجب حتى بيكي. تعالي أوريكي. ومسك إيدها وقربها من الباب وشافت فارس وهو بيهزر ومقرب من الممرضة.
فارس: ههههه، طيب تعالي بس خلاص، متبعديش.
الممرضة: لأ يا عم، مينفعش.
فارس: هههه، متخافيش، بس تعالي.
مازن قفل الباب: ها، شوفتي اللي حبيته بيعمل إيه؟
فارس: جو؟
زينة نزلت جري على أوضته من غير ما تتكلم، وقفل الباب، واترمت على السرير تعيط.
فارس: براحتك، والله الكلب مكنش هيكلمك مدام أنا ماسكه.
الممرضة: بجد؟ طيب خلاص، أنا هعالجك بس من بعيد، أنا مش ناقصة أخسر حياتي.
فارس: هههه، براحتك، المهم عايز منك طلب.
الممرضة: اتفضل، اطلب.
فارس: تطلعي تشوفيلي زينة فين وتندهيليها.
الممرضة: بس كدا، إشطا، حاضر. بعد إذنك.
بعد شوية.
فارس: اتأخرتي ليه كدا؟
الممرضة: آسفة، مكنتش لاقياها، ودورت عليها كتير، ولقيتها قاعدة هي ومازن بيه بيتكلموا وماسك إيدها وبيهرزلوا ويضحكوا مع بعض، ولما قولتلها إن حضرتك عايزها، قالتلي قوليلوا مش فاضي.
فارس غضب جداً وعينه احمرت من الغضب.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جاسمين محمد
فارس… هههه براحتك، المهم عايز منك طلب.
الممرضة… اتفضل اطلب.
فارس… تطلعي تشوفيلي زينة فين وتنادميها.
الممرضة… بس كدا، اشطااا، حاضر بعد إذنك.
بعد شوي…
فارس… آخرتي ليه كدا؟
الممرضة… آسفة، مكنتش لاقياها، ودورت عليها كتير ولقيتها قاعدة هي ومازن بيه بيتكلموا وماسك إيدها وبيهزروا وبيضحكوا مع بعض. ولما قولتلها إن حضرتك عايزها، قالتلي: "قوليلوا مش فاضية".
فارس غضب جداً، وعينه احمرت من الغضب والغيرة.
**************
عند زينة…
راقدة على السرير وعمالة تعيط.
زينة… أنا السبب ورا كل ده، أنا المفروض مكنتش حبيته عشان هو أصلاً مستحيل يحب، هو بتاع نس*وان بس. وشوفي هو عايش فين وأنا فين، أنا لازم أحاول أتجنبه وأبعد عنه لحد ما أشوف وأتصرف وأنقل من هنا.
وراحت مسحت دموعها وقامت.
طلعت برفقة…
فاطمة… زينة حبيبتي، رايحة فين دلوقتي؟
زينة… طالعة أقعد في الجنينة شوية أشِم هوا.
فاطمة… خدي هنا، انتي عيونك حمر ليه كدا؟ كنتي بتعيطي ولا إيه؟
زينة… ها، لا عادي، بس الصابون جه فيها وأنا بغسل وشي.
فاطمة… بعد تصديق… تمام، ماشي. روحي اطلعي، أنا هروح أشوف فارس هيعوز حاجة قبل ما أروح أنام.
زينة… اممم، تمام.
*************
فاطمة… ازيك يا فارس يا ابني دلوقتي؟
فارس… الحمد لله.
فاطمة… فارس، عايزة أحكي معاك في موضوع عن زينة.
فارس بعصبية… مش عايز أعرف أي حاجة عنها.
فاطمة باستغراب… وليه في أي؟ ده موضوع مهم كمان.
فارس بعصبية… مفيش حاجة، بس مش عايز أسمع حاجة تخصها.
فاطمة لاحظت إن الممرضة واقفة تتسمع لكلامهم.
فاطمة… ممكن تسيبينا لوحدينا شوية؟
الممرضة… اممم، اطلع يا أستاذ فارس.
فارس بص لفاطمة وراح بص للممرضة وهز رأسه بالموافقة.
الممرضة طلعت.
فارس بصوت عالي… دادة، متجيبيش سيرتها خالص لو سمحت.
فاطمة… ليه دي يا حبة عيني؟ قبلتها وأنا طالعة وهي طالعة من الأوضة وعينيها حمر، وباين كانت بتعيط.
فارس بصوت واطي… لحق يزعلها، مكانوا حلوين من شوية.
فاطمة باستغراب… انت بتقول إيه؟
فارس… ها، لا ولا حاجة، أنا ماليش دعوة بيها، وممكن تسيبيني عشان أرتاح شوية؟
فاطمة… تمام يا فارس، تصبح على خير.
فاطمة… وانت من أهل الخير.
*************
الصبح…
فاطمة… زينة، خدي طلعي الفطار ده لفارس عشان مش فاضية.
زينة… بس…
فاطمة… معلش، عشان خاطري، مش فاضية، طلعي.
زينة… اممم، ماشي.
واخدت صينية الأكل وطلعت، وبتخبط على الباب محدش بيرد. راحت فتحت الباب، لقت فارس نايم والممرضة نايمة على الكرسي جنب السرير. غارت أوي وكانت بتتمنى إنها تكون مكانها.
زينة بخطت على الباب جامد عشان حد يصحى.
فارس فاق وبيبص، لاقي زينة اللي واقفة بعصبية.
فارس… في حاجة؟
زينة بحزن… لا، ما فيش، بس دادة فاطمة بعتتني أوصلك الفطار، وكمان الساعة تسعة، المفروض وقت العلاج دلوقتي، صحي اللي جايبها ومنيمها ديف.
فارس عشان يعصبها… وانتي إيه مزعلك؟ خليها نايمة.
زينة بعصبية… وأنا مالي أزعل على إيه؟ براحتك.
وراحت حطت صينية الأكل وخبطتها على التربيزة جامد. راحت الممرضة فاقت.
الممرضة بزغفة… في إيه؟ إيه اللي وقع؟ أوعى أكون أنا؟ يالهووووي!
فارس وزينة واقفين مدهوشين من كلامها وبيضحكوا على هبلها.
الممرضة خدت بالها ونحرجت… أنا آسفة، بعد إذنكم خمس دقايق.
وطلعت من الأوضة.
وفارس بص لزينة وبطلوا ضحك.
فارس… مش حطيتي الأكل؟ ممكن تطلعي بقا.
زينة… اممم، حاضر.
فارس عطشان وعمال يحاول يجيب كوباية المايه من جنبه، ولسه هيقع.
زينة جرت عليه وسندته. وبصوا لبعض سرحوا.
الممرضة جت… احم احم.
زينة وفارس بعدوا عن بعض بسرعة، وزينة طلعت ونزلت بسرعة تحت.
الممرضة… فارس بيه، هجبلك الفطار وهنزل أنا أفطر، تمام.
فارس… تمام.
مازن… أيوه، استنيني ورا الفلة، وأنا والممرضة هنيجي سلام دلوقتي.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمد
الممرضة: فارس بيه، هجيب لك الفطار وهنزل أنا أفطر، تمام؟
فارس: تمام.
مازن: أيوه، استنيني ورا الفيلا، وأنا والممرضة هنيجي سلام دلوقتي.
بعد شوية.
مازن: ها، هنعمل إيه؟ فهمينا بقى يا أم عقل مدبر إنتي!
ابتسام (بضحك): هقولكم نعمل إيه عشان نكرهها فيه.
فارس: نهاية...
الممرضة: كيف؟ عشان لو شفتي نظراتهم لبعض، تقولي مستحيل حد يقدر يبعدهم عن بعض.
ابتسام: فارس هيكون ليا، يعني هيكون ليا! لازم أنا أكون المالكة بتاعة كل الورث ده.
مازن: وأنا عايز زينة.
ابتسام: تمام، بصي بقى يا برنس، هنعمل...
مازن: يا بنت المجنونة! طيب، الخطوة دي صعبة، وكمان أنا عايزها بتراضي مش بالغصب.
ابتسام: أنا قلت اللي عندي، براحتك إنت بقى. أنا لو عليا، فارس أنا ممكن أتخلص منها، بس ساكتة عشان إنت بتحبها.
الممرضة: يا مازن، اعمل الخطوة دي، وبعدين أبقى قربها ليك براحتك.
مازن (بتوتر): تمام، موافق. هنفذ الخطوة دي إمتى؟
ابتسام: ياريت نعملها النهارده، مافيش وقت أصلاً.
مازن (بتفكير): لا، مينفعش دلوقتي. لازم نستنى لما فارس يتحسن شوية عشان يقدر يشوفنا مع بعض.
ابتسام: اممم، فكرة برضه. بس لسه هنستنى فارس عشان يتحسن؟ محتاج يجي شهر.
مازن: عادي نستنى، كدا كدا إحنا بالخطط العادية دي بنبعدهم برضه. ومين يعلم، يمكن منحتاجش للخطوة الكبيرة دي.
ابتسام: اممم، تمام. لم نشوف. المهم، بصي إنتي حاولي متبعديش عن فارس، وكل ما تشوفيها تتقربي منه. وإنت يا مازن، كذالك الأمر، تتقرب من زينة قدام فارس.
مازن والممرضة: تمام.
ابتسام: تمام، يلا نرجع مكاننا بقى عشان محدش يقلق. وإنتي روحي لفارس.
الممرضة: تمام، سلام.
***
فارس: ممكن تساعديني أقعد على الكرسي عشان أطلع أقف في البلكونة شوية أشُم هوا، عشان زهقت من الرقده في السرير.
الممرضة (بابتسامة): تمام، حاضر.
وساعدت فارس وقعدته على الكرسي، وطلعت بيه الجنينة، وبعتت رسالة لمازن.
فارس قاعد على الكرسي وعمال يتلفت حواليه، وبيشم هوا ويبتسم. وبص لقى زينة قاعدة هي ومازن ومقربين من بعض.
زينة: مازن، ابعد شوية، إنت قاعد لازق فيا ليه كده؟
مازن: ها، عادي، إحنا أصحاب.
زينة: آه، ماشي. بس حاول تبعد شوية.
وبترفع راسها، لقت فارس في البلكونة وشكله متعصب جداً.
فارس (بعصبية وزعيق): دخليني جو يلا!
الممرضة (بخضة): حاضر، حاضر.
ودخلت فارس وساعدته رجع مكانه على السرير.
فارس (بغضب): اطلعي بره، ومتدخليش خالص إلا لما أبقى أنادي.
الممرضة: بس يا فارس...
فارس (بزعيق): أنا قلت إيه؟
الممرضة: تمام، حاضر.
وطلعت وقفلت الباب.
فارس لنفسه: ماشي يا زينة، بقا تعملي معايا أنا كدا؟ ماشي. ويديني لندمك على الساعة اللي شوفتك فيها أصلاً.
عند زينة.
زينة: مازن، بعد إذنك، أنا هاروح أوضتي.
مازن (بابتسامة): تمام، اللي يريحك.
وتلفونه رن.
مازن: الو.
الممرضة: الخطوة نجحت، وفارس على آخره، جو من الغيرة والغضب.
مازن (بضحك): هههههههه، أيوه، هو ده اللي عايزينه. تمام، اقفلي دلوقتي.
الممرضة: تمام.
***
فاطمة رايحة ناحية فارس، راحت الممرضة وقفتها.
الممرضة: مينفعش تدخلي.
فاطمة (باستغراب): مينفعش كيف؟ أوعي، خليني أروح. إنتي مين عشان تمنعيني؟
الممرضة: فارس بيه متعصب أوي، وطلعني من الأوضة، وأكيد مش هينفع تروحي تدخلي إنتي.
زينة كانت داخلة أوضتها، سمعت نقاشهم، راحت عندهم.
زينة: في إيه يا دادة؟
فاطمة: قال بتقولي مينفعش أدخل أشوف فارس.
زينة: إنتي هبلة؟ إنتي كيف تمنعيها؟
الممرضة: التزمي حدود معايه عشان مقلش أدبي معاكي.
زينة (بعصبية): إنتي اتجننتي؟ تقلبي أدبك على مين يا حلوة؟ إنتي متنسيش إنتي مين هنا.
وأوعي كدا. ولسه هتمشي، الممرضة (رحمة) مسكت إيدها.
رحمة: مينفعش تدخلي.
وقلتي، ولسه بتتكلم، سمعوا صوت تكسير عند فارس في الأوضة. راح كله جري، وفتحوا الباب، لقوا فارس ماسك كوباية ميه وكسرها في إيده.
زينة جرت عليها ومسكت إيده، راح بعد إيده.
زينة (بصوت عالي): دادة، هاتي علبة الإسعافات بسرعة.
وجت تمسك إيده تاني، حاشها وبعصبية.
فارس: اطلعي بره.
زينة: فارس، مش وقت خناق، إيدك بتنزف.
فارس: زينة، قلت اطلعي برررررره.
رحمة (بدلع): ممكن تبعدي إنتي.
وراحت زايحة زينة، وقعدت جنب فارس ومسكت إيده.
رحمة: دي مهمتي أنا، عشان أنا الممرضة.
زينة اتعصبت وغارت جداً، لما لقت فارس مبعدش إيده من إيد الممرضة وكان ساكت، واحت، عيطت وطلعت تجري.
فاطمة (بحزن على زينة): علبة الإسعافات. هي، بعد إذنك يا ابني، أكيد مش هتحتاجني صح؟
فارس: آه. روحي.
فاطمة نزلت، خبطت على باب أوضة زينة ودخلت، لقتها بتعيط ومرمية على السرير. قعدت جنبها وحطت إيدها على راسها.
زينة (بانهيار): ده جزاء إني حبيته، يداده، يعمل فيا كدا.
فاطمة (بحزن): فارس مستحيل يحب حد يا بنتي. إنتي حبيتي الشخص الغلط.
زينة: ليه مستحيل يحب؟
فاطمة خدت نفس طويل وبدأت تتكلم: عشان فارس حب قبل كدا، وكان مش مجرد حب، لا، ده كان بيدمنها، وحياته كلها هي بس. بعدها بفترة اكتشف إنها بتخونه وبتحب حد غيره، وكانت مقربة ليه عشان تاخد قرشين. ومن وقتها، وهو خد وعد على نفسه إنه مستحيل يرجع يحب تاني.
زينة برقت عينها من الكلام وبحزن: بس الفترة الأخيرة دي، حسيت منه باهتمام، وحسيت إنه في حاجة من ناحيته ليا.
فاطمة: متعلقيش نفسك بأوهام. فارس مش هيحب تاني، صدقيني يا بنتي.
زينة (بعياط): بس أنا حبيته، والحب مش ساهل نقدر ننساه.
فاطمة (بحزن وعياط عليها): لازم تحاولي تبعدي يا حبيبتي وتنسي.
زينة انهارت وحضنت فاطمة، وقعدوا يعيطوا هما الاتنين.
بعد أسبوعين.
فارس مشافش زينة خالص فيهم، وكان على قد ما هو متعصب جامد منها وكرهها، على قد ما هو مش قادر ينساها ونفسه يشوفها.
فارس: رحمة، ممكن تساعديني أنزل تحت؟
رحمة: بس...
فارس: اممم، تمام، هساعدك.
وساعدته ونزلوا.
فاطمة أول ما شافته: فارس، إنت نزلت ليه يا بني؟
فارس: زهقت من القعدة في الأوضة.
ولسه بيتكلم، لقى بنوتة طالعة من المطبخ ولابسة نقاب.
فطوم، تعالي شوفي الأكل كدا حلو.
ووقفت مكانها لما شافت فارس.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين محمد
فارس... ما أنا قلت وهتساعديني ولا أنادم على حد يساعدني؟
رحمه... اممم تمام، هساعدك.
وساعدته.
ونزلوا.
فاطمه أول ما شافته...
فاطمه... فارس، أنت نزلت ليه يا ابني؟
فارس... زهقت من القعدة في الأوضة.
ولسه بيتكلم، لقى بنوتة طالعة من المطبخ ولابسة نقاب.
_فطوم تعالي شوفي الأكل كده حلو.
ووقفت مكانها لما شافت فارس.
فارس فضل ساكت شوية وسرحان فيها وبلا مبالاة.
فارس... جميلة قوي في النقاب، بسم الله ما شاء الله.
فاطمه... فعلاً هي جميلة قوي في النقاب، وأنا دايماً بقولها كده، صح يا زينة؟
زينة... صح يا دادة. بعد إذنكم.
وجت تمشي، فارس وقفها.
فارس... رايحة فين؟
زينة... مالكش الحق إنك تسألني.
وسابته وطلعت.
قاعدة في الجنينة.
رحمه... فارس، حابب تروح فين عشان أوديك؟
فارس... أنا هروح لوحدي، سيبني.
وقعد على الكرسي وطلع بره.
الجنينة ورا زينة، لاقاها قاعدة على المرجيحة، ساندة راسها عليها ومغمضة عينيها.
فارس... الجو حلو هنا، صح؟
زينة فتحت عينها.
زينة... بعد إذنك.
وجت تدخل، فارس مسك إيدها.
فارس... اقفي، عايز أتكلم معاكي.
زينة... مبقاش في بينا كلام يا أستاذ فارس، لو سمحت سيب إيدي.
فارس... لا، مش هسيبها غير لما أخلص كلام.
مازن كان واقف بعيد وشاف فارس وهو ماسك إيد زينة.
مازن... بقا كده يعني! هو يمسك إيدك عادي وأنا لما جيت أمسكها بهدلتيني؟ ماشي يا زينة، أنا بقى هعمل اللي أكتر من إيدك، بس استني عليا.
ومسك التليفون وعمل مكالمة.
مازن... الو، تمام، هنفذ اللي كنا متفقين عليه، سلام.
زينة... اتكلم، عايز تقول إيه يا فارس؟
فارس بتوتر... ليه اختفيتي ومبقتش بشوفك خالص؟
زينة أخدت نفس طويل وبحزن... وتشوفني ليه أصلاً؟ أنت مش رفضت إني أساعدك ورفضت إني أقرب جنبك ووافقت إنها هي اللي تساعدك.
فارس... بس أنتِ متعرفيش حاجة، ولا إيه السبب اللي خلاني أجرح إيدي أصلاً.
زينة... مش عايزة أعرف، عشان أنت اليوم ده زعلتني جامد قوي يا فارس.
فارس... بتغيري عليا؟
زينة بتوتر... بـ... بغير عليك؟ وأغير عليك ليه؟ عادي.
وجت تمشي، فارس شدها وكانت هتقع، بس هو سندها وعينه جت في عينها.
فارس وهو باصص في عينها... ردي عليا، بتغيري عليا صح؟
زينة وهي سرحانة في عينه... آه.
وفاقت من السرحان وبعدت عنه بسرعة.
زينة... لا، مش بغير.
وجت تمشي.
فارس بصوت عالي وهي ماشية وبفرحة... بتغيري يا زينة.
زينة رجعت ليه.
زينة... أغير ولا مغرش، يخصك في إيه؟ خليك مع الممرضة بتاعتك.
فارس... بس أنا مش مالي عيني غير زينة.
وغمزلها.
_فارس بيه، كلم حد عايزك.
فارس... جي اهو.
وزينة واقفة مصدومة من اللي قاله.
فارس... سلام يا زينتي.
زينة... فارس، خد هنا.
فارس... بعدين نتكلم، سلام دلوقتي.
زينة قعدت على المرجيحة وهي مش مصدقة وحاسة إنها كانت في حلم.
زينة بفرحة... فارس بيحبني! معقول؟ أكيد أنا مش بحلم، صح؟ أكيد.
وقعدت تتمرجح وهي عمالة تضحك وطايرة من الفرح.
***
فارس... ابتسام، في إيه؟
ابتسام... هيكون في إيه؟ جي عشان نتكلم في الشغل اللي حضرتك ناسيه.
فارس... ما أنتِ عارفة اللي أنا فيه، زاد أنتِ ومازن قايمين بالواجب، وأنا واثق فيكم.
ابتسام... يا رب نطلع قد الثقة، بس في ورق عايزك تراجعه تبع مشروع.
فارس... تمام، تعالي نراجع في المكتب.
ابتسام... تمام، يلا.
بليل.
فارس... بس كفاية كده، أنا تعبت.
ابتسام... وأنا كمان تعبت، كده كده خلص.
فارس... تمام، أنا هطلع أنام، تصبح على خير.
ابتسام... وأنت من أهل الخير.
الصبح.
زينة صحت وفتحت عينها، ولقيت دم على السرير ومازن نايم جنبها ولبسها مقطع.
زينة بصوت عالي...
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم جاسمين محمد
فارس... بس كدا كفايه انا تعبت.
ابتسام... وانا كمان تعبت كدا كدا خلص.
فارس... تمام انا هطلع انام تصبحي علي خير.
ابتسام.. وانت من اهل الخير.
الصبح...
زينه صحت وفتحت عينها ولقت دم علي السرير ومازن نايم جنبها ولبسها مقطع.
زينه بصوت عالي... اععععععععععععع!
الكل صحي وطلع يجري علي اوضه زينه ومازن بدا يفوق.
فاطمه خبطت علي الباب ودخلت بسرعه لقت مازن بيحاول يفوق وزينه قاعدها علي السرير وضامه رجلها وحضنهم وعماله تعيط وجنبها دم. حطت ايدها علي بوقها من الصدمه.
فارس صحي... رحمه رحمه ساعديني انزل اشوف في اي يلا.
رحمه... حاضر استنا.
فارس بدا يسند عليها لحد ما نزل تحت.
مازن فاق بص علي منظر زينه انصدم وبتوتر وخوف... زز زينه ززينه.
فارس دخل شاف المنظر انصدم.
فاطمه قربت من زينه وحضنتها وزينه منهار من العياط.
فاطمه... زينه اهدي حبيبتي.
وزينه تبص لمازن وتعيط وتزعق.
فاطمه... مازن اطلع بر حالا.
مازن... بس ياداده.
فاطمه... قولت اطلع.
مازن قام وهو طالع بص لفارس بنظره حزن وفارس طلع وراه في الصاله.
مازن... فا...
فارس قطع كلامه بكف علي وشه ومسكه من البس وبعصبيه... انت كيف يا*** انت تعمل كدا فيها!
مازن بحزن... مكنتش في وعي يافارس وهي اللي غرتني امبارح.
فارس بستغراب... غرتك كيف مش فاهم.
مازن... امبارح كنت جاي من بره وكنت سهران ودي لقيتها طالعه عليا ببجامع نص كم والبنطلون قصير. رحت قولتلها اي اللي انتي عمله ده انتي منتقبه دلوقتي المفروض متلبسيش كدا. قالتلي عادي مهو انت مش غريب وبدأت تقول كلام وتتصرف بحركات غريبه وتقرب مني وانا شاب ومعرفت امسك حالي وحصل اللي حصل.
فارس واقف بيسمع ومزهول من الكلام ومش قادر يرد وعينه احمرت من الغضب وعروقه برزت.
***
عند زينه حضنه فاطمه وعماله تعيط.
فاطمه بطبطب عليها... يروحي اهدي وحكيلي اي حصل.
زينه بتعيط ومش مبطله خالص ومنهار.
فاطمه... اهدي طيب وحكيلي.
زينه وهي بتعيط... انا قاعدها في اوضتي امبارح ولقيت...
فلاش باك.
زينه قاعدها علي السرير وماسكه كراسه رسم وقلم رصاص وبترسم. ولقت الباب بيخبط.
زينه بستغراب... مين.
مازن... انا مازن يازينه افتحي عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم.
زينه... طيب اتكلم انا سمعاك عشان مش هينفع افتح مش لابسه النقاب.
مازن... مينفعش اتكلم بالطريقه دي البسيه طيب وافتحي.
زينه... طيب استنا دقيقتين بس.
مازن... حاضر مستني اهو.
زينه لبست النقاب وفتحت الباب ومازن مدهاش فرصه تتكلم وراح داخل بسرعه اوضتها وقافل الباب.
زينه بستغراب... اطلع بر مينفعش تدخل اوضتي.
مازن... هنتكلم بس وهطلع متخافيش محدش صاحي.
زينه... طيب وفيها اي لم نتكلم بره.
مازن... عشان اللي هقوله يخص فارس.
زينه بستغراب... فارس في اي احكي طيب.
مازن... بصي ياستي فارس مش بيحبك فارس بيلعب بيكي وبيستغلك عشان ياخد غرضه وعمزلها.
زينه بصدمه... انت اكيد كداب فارس مستحيل يعمل كدا.
مازن... انا كداب الله يسامحك طيب اسمعي.
وشغل ريكورد مسجل.
مازن... فارس متفكك من زينه دي غلبانه ياعم.
فارس بضحك... ههههههه مستحيل لم اخد غرضي بصراحه اول مره حد يقف في وش فارس كدا وميجيش معا سكه. همتخافش همثل عليها الحب لحد ما اخد غرضي وهسيبها متخافش ههههههههههه.
زينه سمعت كدا وقعدت علي السرير منهار من اللي سمعته... بقا كدا يافارس دي اخرتها. طيب انا عملت اي تعمل كدا فيا. دانا حبيتك اووي وكان عندي استعداد أضحى بحياتي عشانك. وقعدت تعيط.
مازن قعد جنبها وبدا يهدي فيها وراح حضنها.
زينه بعدت عنه... مازن اي ده ابعد.
مازن... مش قادر بصراحه انا بحبك اووي يازينه ومش قادر اعيش من غيرك.
وبدا يقرب منها وهي تبعد ورحت واقعه اتخبطت راسي في التسريحه.
الحاضر.
زينه بعياط... ومش فاكره اي حاجه تاني بعدها ياداده.
فاطمه... انا لازم اطلع احكي لفارس علي كل اللي عملوا ده.
زينه... لا ياداده انا كدا كدا مش هقعد هنا تاني. انا خلاص بعت ولازم اسيب البيت وامشي.
فاطمه بحزن... تمشي تروحي فين انتي هتفضلي هنا معانا وهو اللي هخلي فارس يتصرف معاكي.
زينه... بس ياداده.
فاطمه... مبسش.
وسابتها وطلعت لفارس لاقته واقف مع مازن بيتكلم.
فارس... مازن انت هتتجوز زينه وتصلح غلطك النهارده هكتب عليها. انا هرن علي الماذون يجي.
مازن... بس يافارس.
فارس... اللي قولتلوا يتسمع ماشي.
مازن... ماشي.
فاطمه... بس كدا ظلم ومينفعش كدا يافارس.
فارس بصلها بستغراب... ظلم كيف ياداده.
فاطمه... مازن هو اللي...
مازن بعد ما فارس طلع... لو فتحتي بوقك بكلمه هنشر الفديو لحبيبه القلب اللي جوه دي انتي سامعه.
فاطمه بصدمه من تصرف مازن... بقا انت تطلع بازبا*** له دي.
مازن... هههه واكتر. يلا سلام عشان مش فاضي اروح اجهز نفسي واجيب الماذون.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم جاسمين محمد
بعد ما فارس طلع…
لو فتحتي بوقك بكلمه هنشر الفديو لحبيبه القلب اللي جوه دي انتي سامعه.
فاطمه بصدمه من تصرف مازن…
بقيت انت تطلع بأزبا… له دي.
مازن….
ههه واكتر يلا سلام عشان مش فاضي اروح اجهز نفسي واجيب الماذون.
فاطمه بعد ما مازن مشي بعياط وحزن علي زينه….
حسبي الله ونعم الوكيل يارب اقف معاها انا مكنتش اعرف انه شيطان لدرجه دي اقف معاها وساعدها يارب وابعدها عنو بس انا لازم اقول لفارس علي الحقيقه.
وطلعت ورا فارس.
فارس طلع فوق ودخل الاوضه وقفل الباب وبدا يكسر في كل حاجه في الاوضه.
فارس بحزن وغضب….
ليه تعملي فيا كدا يازينه دانتي اكتر واحده حبيتها ليه خنتيني زيها ليه تعملي فيا كدا طيب ليه حسستيني بالحب ليه قربتي اصلا بس انا كيف نسيت ان كلكم شبه بعض وكلكم ميتوثقش فيكم بس فعلا مازن لايق عليكي عشان انتي وسخ… ه زيي.
فاطمه…
فارس يابني افتح الباب عايزه اتكلم معاك ضروري.
فارس…
معلش ياداده انا خالع دلوقتي ومش هينفع نتكلم دلوقتي اجلي الكلام شويه كدا.
فاطمه…
بس يابني ده موضوع مهم اووي.
فارس بزعيق…
تمام شويه كدا وتعالي قوليلي ياداده.
فاطمه بحزن…
ماشي يابني.
ومشت.
ابتسام…
ايوه يامازن طلبت انك تشوفني ليه في اي.
مازن….
امك عرفت كل الحقيقه من الز.. فته زينه.
ابتسام…
يالهوووي طيب والعمل اي دلوقتي.
مازن…
لازم امك تختفي لحد ما الجواز يتم.
ابتسام…
تمام انا هخ.. طف امي واخفيها.
مازن….
تمام كويس الفكره دي المهم الماذون هيجي بليل لازم تكوني موجوده.
ابتسام ببتسامه كلها مكر….
ههه ده اكيد.
مازن….
هههه تمام يلا هروح اجهز نفسي عشان دانا العريس.
وغمزلها ومشي.
ابتسام بمكر….
خلاص كدا هخلص منك ياسمين ونرتاح بقا واكون خدت حقي.
فاطمه نزلت راحت عند زينه وبعياط….
حبيبتي انتي النهارده هتتجوزي مازن.
زينه بعياط…
بس انا مش عاوزه انا بكرها ياداده.
فاطمه…
مافيش حل غير كدا حتي فارس رافض انه يسمعني ومينفعش متتجوزيش عشان البنت سمعه وشرف وانتي يعتبر.
وبصت في الارض وسكتت.
زينه بحزن…
يعتبر شرفي ضاع والناس لو عرفت هتتكلم عليا صح.
فاطمه حضنتها وبعياط…
يابنتي انا مش عارفه ليه كل ده بيحصل معاكي بس خليكي واثقه في ربنا أنه مدام معاكي محدش هيقدر ياذيكي.
زينه بعياط وحسره…
هه ياذيني بعد اي مخلاص انا انتهيت ياداده.
فاطمه….
متقوليش كدا اكيد ربنا قارد يعمل حاجه ويغير كل حاجه.
زينه….
يارب.
فاطمه ..
اسيبك بقا واروح اجهز الاكل لفارس عشان العلاج.
زينه…
روحي ياداده.
رحمه….
فارس بيه مش هتفطر عشان تاخد العلاج.
فارس..
ماليش نفس ومش هاخد علاج.
رحمه…
بس مينفعش كدا يافارس.
فارس بغضب…
اسمي فارس بيه متتعديش حدودك واعرفي انتي بتتكلمي مع مين انتي سامعه ومدام قولت حاجه يبقا تتسمع واصلا انا مش محتاجك يلا لمي لبسك وامشي من هنا.
رحمه بخوف….
حاضر يافارس بيه.
وسابته وطلعت تجري علي بره.
زينه قاعدها عماله تعيط وحضنه رجلها وبتبص لاقت تلفونها بيرن برقم غريب.
زينه…
الو.
_بصي يابت انتي كل اللي حصل معاكي لو حد عرفه هنخلص علي فاطمه انتي سامعه.
زينه بستغراب صدمه…
داده هي فين انتوا مين.
_احنا اللي خطفينها ومش عايزين نسمع صوتك ابدا وتتجوزي مازن بيه واياك ترفض.
زينه…
بس.
ولسه هتتكلم الخط قطع.
راحت قامت طلعت تجري علي بره تدور علي فاطمه.
زينه بخوف…
ياداده ياداده.
وراقحت المطبخ وكل مكان مش لاقيها.
زينه بعياط…
انا هطلع اسال فارس اكيد في حاجه.
وطلعت جري علي فوق وفتحت الباب ودخلت قبل ما تخبط.
فارس كان قاعد ماسك صورت امه وعمال يعيط….
سبتيني ليه الدنيا دي زبا.. له اوووي ليه بعدتي انا عارف اني السبب بس ليه سبتيني.
زينه….
فار….
وسكتت لما لقته بيعيط.
فارس بعصبيه….
انتي كيف تدخلي عليا من غير ما تخبطي اطلعي بره.
زينه بحزن…
حاضر وانا اسفه بس كنت هسالك علي حاجه.
فارس…
قولت اطلعي بره.
زينه بعياط…
فارس انا زينه حبيبتك اسمعني ارجوك.
فارس…
قولت اطلعي بره انتي واحده خاينه زيهم برررر.
وقرب منها وراح مسكه وزاحه بره الاوضه وقفل الباب.
زينه قعدت علي الارض تعيط.
بليل مازن جه ومستني الماذون يجيب.
فارس…
هي فاطمه فينه.
مازن بتوتر…
ها معرفش هي زينه بتجهز جو.
فارس اتعصب عينه احمرت…
معرفش.
فاطمه قامت تتسحب تدور علي اي حاجه توصل بيها لفارس لحد مجالها فكره انها تسرق تلفون من اي حد هنا وفضلت تتسحب واخدت الفون من اللي خطفينها وهم قاعدين بيشربه وسكرانين ودخلت استخبط جوه وكتبت رقم فارس وبعتتلوا رساله.
_فين تلفونك.
حط ايده علي جيبه مش لاقي عمال يبص حوليه مش لاقي اي ده مش لاقي.
_اوع تكون الوليه اللي جوه دي خطفته قوم بسرعه.
قام دخلو عند فاطمه لاقها راقده في الارض وعماله تعيط.
_ياعم دي ست كبيره واكيد مش هتسرقه تعال ندور عليه بره يمكن واقع هنا ولا هنا.
_اممم طيب يلا ندور.
فارس بيبص لاقي رساله جياله من رقم مجهول.
#الرساله:فارس انا فاطمه متخليش زينه تتجوز مازن ارجوك انت متعرفش الحقيقه وانا مش هعرف احكهالك عشان…….
فارس بص لمازن بغضب وسرح.
مازن بستغراب…
فارس في اي.
فارس…
ها لا مافيش حاجه.
_فارس يافارس.
فارس بيبص لاقي احمد بستغراب.
_في اي.
احمد….
انت خبط بنت يوم……
فارس بستغراب…
اه ليه في اي.
احمد بلهفه…
هي فين بسرعه.
مازن….
ليه في حاجه هي هتكون مراتي دلوقتي.
احمد….
مستحيل ياسمين تكون مراتك.
فارس بستغراب…
ياسمين.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جاسمين محمد
احمد….انت خبط بنت يوم……
فارس بستغراب… اه ليه في اي
احمد بلهفه… هي فين بسرعه
مازن…. ليه في حاجه هي هتكون مراتي دلوقتي
احمد…. مستحيل ياسمين تكون مراتك
فارس بستغراب… ياسمين كيف
احمد بعصبيه… ياسمين هي البنت اللي انت خبطها بعربيتك
فارس بتفكير… مستحيل
مازن بعصبيه… فارس الماذون واقف نتجوز وبعدين نشوف الموضوع دده ابتساظ لو سمحتي ممكن تروحي تنادي زينه
ابتسام… حاضر وراحت تنادي زينه
احمد… مازن انا مستجيل اجوزك اختي انا صحبك وعارف كل بلاويك وعارفك كويس
فارس قعد علي الكرسي بياس وتنهد وتكلم… لازم تتجوزه عش…
ابتسام بصوت عالي…. مازن زينه مش في الاوضه
الكل جري علي الاوضه
مازن… اكيد عملتها وهربت
احمد بستغراب… هتهرب ليه هو في اي يافارس فهمني
فارس بخوف… هفهمك بس نلاقيها يلا ندور عليها دلوقتي هي اكيد ملحقتش تبعد بعيد عن الفله
احمد… تمام يلا
وطلعوا يدوره عليها هم الاربعه لحد الصبح ومش لاقينها
فارس روح بياس وحزن ودخل اوضتها ورقد علي السرير وعمال يفتكر اوقاتهم سوء واخر مره لم هي كنت عندو وهو تردها من الاوضه وبحزن… ارجوكي ارجعي ليه كل ده بيحصل معايا ياربي يعني كل محب حد تخوني وتبعد عني ونزلت دمعه من عينه غصب عنه
ابتسام عماله تدور علي فارس فدخلت اوضه زينه من غير متخبط تشوفه جو ولا
ابتسام…. فارس
فارس لف ادها ضهرو ومسح وشه وملامحه رجعت للعصبيه تاني… في اي وكيف تدخلي كدا من غير متخبطي
ابتسام بخوف.. اسفه مكنتش اعرف انك هنا
فارس… اممم المهم عايزه اي
ابتسام… عادي كنت بشوفك فين ولسه هتقرب منه
فارس… ابتسام التزمي حدودك وانسي اي حاجه حصلت انتي سامعه
ابتسام بصدمه… انسي
فارس… اه واطلعي بر يلا
ابتسام…. حاضر يافارس وطلعت مسكت التلفون وعملت مكالمه… الو عايزك تدورلي عليها وتخفهالي من وش الارض بسرعه نفذ
_حاضر ياهانم
فارس قام يدخل الحمام وهو داخل بيبص لاقي حاجه بتلمع جامد في عينه علي التسريحه قرب لاقها خاتم لزينه محطوط وتحته ورقه مسك الورقه يقرا اللي فيها
زينه بعياط… ياريت الورقه دي لو وقعت في ايد حد يديها لفارس بس اللي يقراها فارس انا حبيتك اوووي وصدقني كل اللي مازن حكهولك كدب مازن هو اللي اغت.. صبتي غصب وانا محستش بحاجه غير الصبح لم لقيته جنبي والحقيقه كلها داده فاطمه عارفها بس معرفش مين خطفها وهددني اني لو اتكلمت هيخلصوا عليها ولازم اتجوز مازن وانا مش قادره اشوف نفسي مع حد غير مع ان انت علطول بتعملني بطريقه وحشه ودايما تتعصب عليا بس انا حبيتك اووي وصدقني انا عمري مخنتك يافارس وانا همشي وابعدي عنك عشان ترتاح مني وانا اقدر متجوزش مازن بس ارجوك ليا طلب عندك تدور وتنقذ داده فاطمه وربنا يسعدك مع اللي انت بتحبها وانا ربنا يصبرني علي نسيانك سلام زينه
فارس عيونه احمرت وعروق ايدو برزت من العصبيه ومسك التلفون وعمل مكالمه
فارس…. الو بقولك تشوفي داده فاطمه في اي مكان ياك حتي تقلب الكون كله النهارده تكون موجوده انت سامع
_سامع ياباشااا سامع
فارس بتفكير… وديني يامازن لو كل اللي بفكر فيه ده حقيقي لخليك تندم علي اليوم اللي بصيت فيه بس ليها ومكان كل دمعه نزلتها بسببك لخليك تنزل مكانها د.. م وانتي يازينه هلاقيكي حتي لو فين وهرجعك ليا وطلع بسرعه ركب العربيه ومشي
*********
في مكان تاني
زينه ماشيه عماله تعيط ومش عارفه تروح فين ومن غير قصد خبطت في راجل عجوز
زينه… انا اسفه مخدش باللي والله
العجوز… اهدي ياحبيبتي حصل خير بس مالك باين عليك بتعيطي فيكي اي
زينه بعياط… مافيش حاجه بعد اذنك
العجوز مسك ايدها وحنيه… استني احكيلي مالك الاول يمكن اساعدك واعتبريني زي جدك او ابوكي
زينه بعياط…. احكيلك اي ولا اي
العجوز… احكي اللي عايزه
زينه بدات تحكيلوا حكايتها من اول ما فتحت عينها في بيت فارس لحد مهربت من البيت
العجوز… ربنا موجود وكبير ياحبيبتي وعالم بكل اللي بيحصل وحقك هيجيلك وان شاءلله تلاقي اهلك وتعرفي انتي مين
زينه بعياط…. يارب يارب
العجوز… يلا بقا تعالي اقعدي معايا في البيت لحد متلاقي مكان تقعدي فيه
زينه بتوتر… بس
العجوز… متخافيش انا متجوز وهتقعدي مع مراتي واطمني انا زي ابوكي
زينه… شكرا
العجوز… قولنا زي ابوكي يبقا مافيش شكرا يلا عشان نروح بقا
زينه بحب…. يلا
************
_الو فارس بيه لقينا فاطمه
فارس بلهفه… تمام متجبهاش علي البيت ووديها الفله القديمه
_تمام يافندم
فارس قفل معاهم ولفه بالعربيه وراح علي الفله القديمه
وهو رايح مازن رن عليه
فارس ببرود… الو اي
مازن… فينك كدا مختفي النهارده كله معرفتش حاجه عن زينه
فارس ببرود… عادي زهقت من قدعت البيت ثم انا مالي بي زينه هي كانت هتبقا مراتي انا ولا مراتك انت
مازن بستغراب… اممم تمام سلام
فارس… سلام
ونزل من العربيه ودخل الفله واول مدخل وفاطمه شافته جرت عليه
فارس… اهدي انتي في امان اطمني
فاطمه… اوع تكون زينه اتجوزت مازن يافارس
فارس بستغراب… ليه وفهميني الحكايه
فاطمه…. زينه فين طيب الاول
فارس بحزن… زينه هربت ومش عارفه اوصلها +هي طلعت ياسمين اخت احمد
فاطمه…. مش لاقيها كيف طيب مدورتش ليه عليها اوع يكون مازن اللي خطفها زي مخطفني
فارس بصدمه… مازن اللي خطفك
فاطمه بحزن… اه هو اللي خطفني لم عرفت الحقيقه وان هو اللي اغت.. صبها غصب عنها وكمان هو مكنش سكران
فارس بصدمه…. كيف ده
فاطمه… بص يابني انا في اليوم ده صحيت بليل وقومت اشرب ملقتش ميه فطلعت اجيب ميه من بر لقيت مازن واقف هو ورحمه الممرضه دي وابتسام وبيتكلم
فلاش باااااك
مازن… كدا يعتبر كل حاجه خلصت صح
ابتسام بضحك… ههههه اه مفاضلش غير اخر خطوه
مازن… هههه تمام يلا روحوا نامه بقا عشان اروح انام انام شوي قبل الصبح ميطلع
رحمه وبتسام…. تمام تصبح علي خير
فاطمه بعياط… بس يابني وقتها سمعتهم ومكنتش فاهمه حاجه واحسبهم بيتكلموا في الشغل بس متاكدتش وعرفت الحقيقه غير لم زينه عرفتني انه دخل قالها ان انت كنت بتستغلها وبتضحك عليها عشان هي وقفت في وشك
فارس بصدمه… اي اللي بتقوليه ده
فاطمه… اي ده اللي مازن حكاه لزينه وهي حكتهولي ووقتها جه يقرب منها فهي زاحته ولم جت تزيحه وقعت اتخبطت راسها في الكرسي واغمي عليها وقتها ومافتش غير الصبح
فارس بصدمه وغضب جامد وعيونه حمرت…. يابن ال…. بقا يعمل ده كله والله مانا سايبه وطلع يجري علي العربيه وفاطمه وره تلحقه
•تابع الفصل التالي "رواية عشقها اذاب جبروتي" اضغط على اسم الرواية
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جاسمين محمد
فارس بصدمة وغضب جامد، وعيونه احمرت.
"يابن ال... بقا يعمل ده كله، والله ما أنا سايبه!"
وطلع يجري على العربية، وفاطمة وراه تلحقه.
فاطمة: "فارس، اهدي. مينفعش تتصرف بغضب."
فارس وهو سايق العربية: "دادة، مش هسكت يعني مش هسكت."
ووصل الفيلا ونزل، دخل الفيلا وبصوت عالي: "مازن!"
مازن كان قاعد بياكل وتخض لما سمع فارس بيزعق. وقام هو وابتسام جري يشوفوا فيه إيه.
مازن: "إيه يا فارس، فيه إيه؟"
فارس مسكه من الياقة: "بقيت أنت، يابن ال... تعمل كدا فيا؟"
مازن باستغراب: "فارس، فيه إيه؟ أنا عملت إيه فيك؟"
وبيبص لاقى فاطمة داخلة من الباب وراه. اتصدم أكتر هو وابتسام.
ابتسام قربت من فارس بتعدو عن مازن:
"فارس، ابعد. فيه إيه؟ فهمني."
فارس بص لها بغضب وعيونه بتطلع شر:
"ار... ابعدي دلوقتي عشان حسابك أنتِ لسه بعدين."
ابتسام بلعت ريقها بصعوبة وبتوتر:
"هه، هو أنا عملت إيه؟"
فارس: "هتفهمي، بس استنى."
ووجه كلامه لمازن: "قول بقا، هو مين قالك إني بسلي بزينة يا مازن؟ ومين قالك إني مش بحبها؟"
مازن وهو بيبلع ريقه بالعافية: "ها، فارس، أنت مش فاهم حاجة."
أحمد وهو داخل من الباب: "فارس، بتلعب بختي كيف؟ فهمني أنت التاني."
فاطمة: "استنى بس يا أحمد، وأنت تفهم كل حاجة."
فارس: "مازن، فاطمة قالت لي على كل حاجة. زينة حكت لها في اليوم اللي اغتصبتها فيه غصب."
أحمد بصدمة وعصبية: "اغتصب مين؟"
مازن وفارس بصوا لأحمد بصدمة وسكتوا.
أحمد بعصبية: "فارس، مازن، اغتصب مين؟ انطق!"
فارس: "أحمد، هفهمك بعدين. دادة خديه وادخلوا استنوني في المكتب."
أحمد: "لا، مش هتحرك غير لما أعرف فيه إيه."
فارس بعصبية: "أحمد، ادخل دلوقتي وبعدين هفهمك. خدي يا دادة."
فاطمة: "أحمد، يا ابني تعال معايا وأنا هفهمك."
أحمد بص لفارس ومشي مع فاطمة.
فارس بعصبية: "ياربيع، ياربيع!"
ربيع: "نعم يا باشا."
فارس: "خدهم المخزن، هما الاتنين. وظبطهم لحد ما أجيلك."
ابتسام ركعت عند رجل فارس وبعياط:
"لا يا فارس، أرجوك متخليهوش ياخدني."
فارس ميل ومسكها من بوقها بإيديه الاتنين:
"لازم أعلمك الأدب على اللي عملتيه فيها، عشان بعد كدا تفكري قبل ما تعملي حاجة في حد يخصني."
وراح زايحها: "ربيع، خدهم."
مازن: "فارس، مش هسكت لك، وأنت عارف مازن كويس."
فارس بسخرية: "وأنت متعرفش فارس كويس يا مازن. لو ناسي مين فارس، هعرفهولك، بس اصبر عليا."
وبزعقة: "ربيع، يلا خدهم."
ربيع: "حاضر يا باشاااا."
وخد مازن وابتسام هو ورجالته.
فارس خلص وراح عند أحمد وفاطمة المكتب.
أحمد: "فارس، اتكلم بقا. فيه إيه؟ فاطمة مش راضية تحكي."
فارس: "حاضر، هحكيلك كل حاجة. من وقت ما أختك جت هنا..."
***
زينة بحب: "والله أنا معرفش من غيركم كان إيه حصلي. بجد انتو طيبين أوي وأنا حبيبتكم أوي."
العجوز: "واحنا حبيناكي بردو أوي يا بنتي والله."
زينة: "آه، صح. قولولي انتوا فين عيالكم؟ صح، انتوا قاعدين لوحديكم؟"
العجوز بص لمراته بحزن وسكت.
زينة: "هو أنا قولت حاجة غلط؟ أنا آسفة."
منال: "لا يا حبيبتي، بس الحقيقة إننا مخلفناش غير بنت واحدة."
زينة: "طيب كويس، وهي فين دلوقتي؟"
منال بحزن: "منعرفش هي فين."
زينة: "كيف ده؟"
العجوز (خالد): "من عشرين سنة كنا رايحين إسكندرية نتفسح ونغير جو، وهناك ضاعت مننا. ولحد دلوقتي منعرفش عنها حاجة. هي كانت عندها سنتين وقتها، يعني دلوقتي هيكون عندها 22 سنة."
زينة بحب: "أنا آسفة لو فكرتكم."
منال بعياط: "لا يا حبيبتي، متتأسفيش. إحنا أصلاً عمرنا مننسى."
زينة حضنتها وبحب: "طيب، ممكن تعتبروني أنا بنتكم عادي؟ وأنا في نفس عمرها."
خالد بحب: "يخليكي لينا يا رب يا بنتي."
***
فارس: "هو ده كل اللي حصل يا أحمد."
أحمد بعصبية: "أنا لازم أخلص عليه. هو كيف يعمل في أختي كدا؟"
فارس: "حق أختك أنا هجيبه. بس قولي أنت كل ده كنت فين؟"
أحمد: "عرفت إيه؟ انطق!"
أحمد: "عرفت إنها مش أختي."
فارس بصدمة: "أنت بتقول إيه؟"
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل العشرون 20 - بقلم جاسمين محمد
فارس
هو ده كل اللي حصل ياحمداحمد بعصبيه
أنا لازم أخلص عليه، هو كيف يعمل في أختي كدا
فارس
حق أختك أنا هجيبه، بس قولي أنت كل ده كنت فين
أحمد
كنت في البلد بدور عليها
فارس
عرفت
أحمد
عرفت إنها مش أختي
فارس بصدمة
إنت بتقول إيه
أحمد بحزن
أنت عارف أهلي، وعارف إحنا جينا هنا ليه. أنا وهي، المهم لم رحت وباسألهم عليها
فلاش باك
أحمد بلهفة وخوف
يا أبويا يا أبويا
صوت والده
عايز إيه ياض أنت؟ وإيه اللي جابك البلد؟ أنت مش كنت طفشت أنت والبت مقصوفة الرقبة دي، ياسمينا
أحمد بحزن
يا أبويا مش وقت الكلام ده، هي مجتش هنا
صوت والدته
هتيجي هنا تهبب إيه؟ ثم خد هنا، هي هربت منك ولا إيه؟ وقعة مطينة فوق دماغها
صوت والدته بصدمة
يالهوي! مين هرب ياراجل؟ وإنت بتعمل إيه هنا ياحمدا
صوت والده بغضب
البت مقصوفة الرقبة هربت من أحمد، شكلها ناوية تجيب لنا العا...ر.
خبطت إيدها على صدرها
يالهوي! طيب هنعمل إيه دلوقتي يا أبو أحمد
صوت والده
مش هنعمل حاجة، تغور كدا كدا هي مش بنتنا
أحمد بصدمة
أبويا أنت بتقول إيه؟ مش بنتكم كيف
صوت والدته
آه يابني، ياسمين مش أختك. أنا وأبوك لقيناها من عشرين سنة وربناها واعتبرناها بنتنا، بس هي كان قليلها حظ ومعرفناش نربيها كويس
أحمد
أمي، أنتِ أكيد بتهزري صح
صوت والدته
أمك مش بتهزر ياحمدا. هي مش أختك، ومن الأحسن إنها هربت عشان نكون خلصنا منها أخيرا
أحمد
أنتم إيه؟ مافيش في قلبكم ذرة رحمة؟ "هربت" دي، وبعد كل العذاب اللي شافته معاكم، متطلعوش أهلها وتربية إيه اللي معرفتوش تربوها؟ هي متربية كويس أوي، أنتم بس اللي مكنتوش كويسين معاها
صوت والده بعصبية
أحمد، أنت ملاحظ أنت بتكلم مين
أحمد
آه ملاحظ، وأنا أصلا سايب لكم البيت وأروح أدور على أختي. وسابهم ومشي من قبل ما يديهم فرصة يتكلموا
نهاية الفلاش باك
أحمد بحزن
هو ده كل اللي حصل. أنا اللي زعلان عليها إنها استحملتهم وهم مش أهلها، وأنا دايما كنت بستغرب من معاملتهم معاها، أتاريها مش بنتهم يافارس
فارس بحزن
أنا لازم ألاقيها، حتى لو في
فاطمة بعياط على كل اللي حصل لياسمين
وهتلاقيها فين يابني
يمسك فارس التليفون ويعمل مكالمة
فارس
آلو
صوت الطرف الآخر
آيو يا باشا
فارس
هبعت لك صورة لبنت، تدور لي عليها في كل مكان ياكلب، حتى تدور عليها تحت الأرض وتلقاها لي قبل 24 ساعة، أنت سامع
صوت الطرف الآخر
سامع ياباشا، ابعت الصورة وهتكون عندك قبل الوقت ما يخلص
فارس
تمام، يلا سلام
أحمد باستغراب
مين اللي كلمته ده يافارس
فارس
أنت تعرف إن لي رجالة كتير، فالمفروض متسألش
أحمد بتعجب
لا والله، طيب يافارس لما نلاقيها بس
فارس
لا، بص مش يبقى أنت وأختك توجعوا دماغي بالرسالة. أهدى أنت شوية
أحمد بغمزة
يعني وجع دماغ أختي مش حلو، بذمتك
فارس يرفع حاجبه
قصدك إيه من كلامك ده ياحمدا
أحمد بضحك
قصدي أنت عارفه يارومي
فارس
نتلم طيب، ماشية
أحمد
هو أنا عملت حاجة ولا إيه يادادة، مش فارس بقا رومي
فاطمة بضحك
فعلا يابني، بقا رومي خالص، لدرجة إنها الوحيدة اللي قلبه لان ليها، وأوقات كان جبروته وعصبيته هي اللي بتهديه
أحمد صفر
أوعى، أوعى ياعم فارس. وغمز له
فارس بعصبية
أحمد، أمشي أنت وفاطمة من هنا، يلا اطلعوا
أحمد
ههههه، حاضر يارومي، بس خليك عارف إن لما ألاقي ياسمين هاخدها وهمشي من هنا ونسافر
فارس بانفعال
على جثتك، قال تسافر
أحمد بص له وضحك
فارس سكت من رد فعله وراح مزعق لأحمد
غور، اطلع برا
أحمد
ههههه، حاضر
***
منال
زينة يابنتي تعالي يلا نتغدى
زينة بتعب
لا، مش قادرة يماما
منال بخضة لما لاقت زينة راقدة عمالة تتلوى على السرير من التعب
مالك ياروحي؟ فيكي إيه؟
زينة بكسوف
الـ...
منال قطعت كلامه
آه، بس فهمت. بس هي تعباكي أوي ليه كدا
زينة
معرفش، أنا حاسة إني بموت أوي ياماما
خالد دخل عليهم لاقى زينة بتعيط
مالك؟ فيكي إيه؟
منال
تعبانة شوية
خالد
شوية إيه؟ دي بتعيط ومش مستحملة من الوجع. إحنا لازم نروح عند دكتور
منال
لا، أنا هعملها حاجة سخنة تشربها وتكون تمام، متخافش
خالد
هنروح عند دكتور، يعني هنروح. يلا بينا، قلت
زينة بصوت ضعيف من التعب
أنا كويسة، اطمن
خالد
كويسة إيه؟ وأنتِ كدا. منال، جهزي نفسك أنتِ وهي والبسوا، وأنا هستناكم تحت في العربية
زينة
بس...
خالد
مبسش، قلت هتكشفي يعني هتكشفي. يلا، وسابهم ونزل
منال
فعلا، عنده حق. لازم تكشفي، أنتِ تعبانة أوي ووجعها مش بيبقى أوي كدا
زينة
حاضر، يلا. وقامت لبست وجهزت نفسها ونزلت، ركبوا العربية وراحوا المستشفى
***
فارس قاعد وساند راسه لورا على الكرسي وسرحان في ياسمين والمواقف اللي حاصلت معاهم، وبيسرح وبيلاقي تليفونه بيرن
فارس
آلو
صوت الطرف الآخر
أيوه
فارس
عرفت حاجة؟
صوت الطرف الآخر
آه، هي دلوقتي في المستشفى مع اتنين كبار في السن
فارس باستغراب
في المستشفى؟ ومع اتنين؟ طيب مستشفى إيه؟ وهي فيها حاجة؟
صوت الطرف الآخر
مستشفى...
فارس
تمام، سلام. وخد مفاتيح العربية وطلع جري
***
الدكتورة
ها يادكتورة، قولي لنا عاملة إيه
الدكتورة
متخافوش، هي أي واحدة لسه بنت بيجيلها وجع كدا
زينة بصدمة
بنت؟ كيف؟
الدكتورة
بنت زي البنات ياجميل، مالك؟
زينة بصت لخالد ومنال اللي مستغربين، كيف بنت