الفصل 40 | من 41 فصل

رواية عشقني في ماضيه الفصل الأربعون 40 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
20
كلمة
4,173
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

كانت الفتيات جالسات يمرحن معًا. لتصرخ دنيا: "أوه أوه! لتهتف داليدا: "فيه إيه؟ لتصرخ دنيا: "فار! فار! لا، فيران كتير تحت السرير أهم! لتقفز دنيا على السرير وتصرخ. لتظل فريدة وداليدا ينظران إلى المكان، ليلمحا الفئران وهي تجري. لتصرخ الفتيات، لتقفز كل منهن على شيء. لتهتف دنيا: "أنا خايفة، دول بيعضوا. أنا سمعت إنهم بيعضوا، أنا مرعوبة." لتصرخ فريدة: "هنخرج إزاي؟ الباب مقفول. أنا مرعوبة وبجرّف منهم يا مريم."

لتهتف داليدا: "طب نادي لحد." لتهتف دنيا: "محدش هيسمعنا. دول بعيد، قلبي هيقف." لتلمح الفئران تجري، لتصرخ بصوت عالٍ وتبدأ في البكاء. لتصرخ داليدا: "بتعيطي على إيه يا زفتة؟ إنتي ما تهدّي." لتهتف: "خايفة أوي، لما أموت." كان الرجال يقفون ليسمعوا صراخ الفتيات. ليضحك أدهم، ليهتف: "فيه إيه يا مسخم؟ ليضحك: "آه، طلقت فارين تلاتة على نسوانكم، واهوه بيصرخوا. روحوا بقى انجدوهم." ليهتف فايز: "ماهي مراتك معاهم يا حزين."

ليهتف: "ماني بعت لها ورقة تخش الحمام وتسيبهم. بعمل فيهم مجلب." ليذهب الرجال ليسمعوا صراخًا. ليخبط أيهم على الباب: "فيه إيه؟ لتهتف داليدا: "حبيبي، فيه فيران في الأوضة، خايفين." ليهتف: "طب افتحوا، عاد مقفول ليه؟ لتصرخ فريدة: "إحنا واقفين على السرير، اتصرفوا." ليهتف فايز: "هنع*مل إيه دلوقتي؟ ليضحك أدهم: "نطوا بقى الشباك المجعد عالي، نطوا من عليه." ليخبطه أيهم، ليهوي قلبه عندما سمع حبيبته تبكي وتنتحب.

ليهتف: "دنيا، جلبي، إنتي معاهم؟ لتهتف بنحيب: "أدهم، الحقني والنبي، هموت، مرعوبة يا قلبي." ليهتف: "طب يا جلبي، ما تعيطيش، إني طالع لك أهه." ليذهب لفايز: "اركن بسرعة." ليهتف فايز: "اركن إيه يا حلو*ف انت؟ اتخبلت؟ ليصرخ: "مرتي بتعيط يا بجرة، اركن! انط افتح الباب." ليهتف أيهم: "ماتركن يا طور، الله عدي الليلة بقى." ليركن فايز: "منكو لله." ويصعد أدهم لينط الشباك. ليندفع ليجد زوجته تبكي وتقف على السرير. ليندفع ويحتضنها بقوة.

لتشبك فيه، ليهتف: "خلاص، والنبي بالراحة، ما تعيطيش كده. كانت ترتجف بين يديه. خلاص يا جلبي، خلاص والله." لتصرخ داليدا: "ما تفتح الزفت ده وتخرجنا." ليهتف: "خلاص أهه. ما كانوش فارين زفت. ماديتهاش الورقة ليه؟ لتخرج داليدا الورقة، لتنظر إليه غاضبة: "نهار*ك أسود، إنت اللي طلقتهم علينا؟ ليرتبك ويخاف. لياخذ زوجته ويفتح الباب ويندفع بها بعيدًا، وهي تشبك فيه. ليدخل ليهَم وفايز. لتصرخ داليدا: "تعالي خدني، إنت واقف تتفرج."

ليهتف بخبث: "الله، مش كُنتوا ما ريدينش تجربوا مننا وهربتوا لوحديكو؟ خلاص باتوا بقى اهنه. خديها في حضنك وناموا هم يا فايز. نجفل عليهم." لتصرخ فريدة: "ما تسمعلوش يا جلبي، هو شرير. اخص عليك، هزعل منك." ليهتف فايز: "مش كُنت عايز*ني آكل حالي؟ مش أكده؟ لتهتف: "خلاص، والنبي خلاص. تعالي، أنا مرعوبة." لتصرخ عندما عبر أحد الفئران من جنبها. لتنظر داليدا بغضب إلى أيهم، لتهتف: "يعني مش هتيجي تاخدني؟ ليهتف: "اتحا*يلي عليا شوية."

لتهتف: "كده يا أيهم؟ اخص عليك. طب مش هكلمك تاني. أدهم عمره ما يعمل فيا كده." ليندفع مسرعًا إليها ليحملها ويهتف: "جل*ب أدم وايهم من جوا، أنا أجدر برضه." ليشدها ويخرج بها. لتقف فريدة حزينة، لتشيح بوجهها، ففايز لم يتحرك. لتتشجع وتنزل. ليقترب منها، لتنزل وتحاول أن تخرج. ليحتضنها. لتهتف: "بعد، أوعى كده. إني ما عايزا*ش منك حاجة. إني بعرف أهه." ودفعته وخرجت. ليلحقها على الباب: "لاه يا جلبي، إني أهه." لتهتف: "بعد إيه؟

أنا مرعوبة وإنت واقف تتم*جلت وكلهم خدوا حريمهم وإنت واقف تتفرج عليا. أوعى، هونت عليك؟ مالكش صالح بيا." لتندفع بعيدًا. ليذهب ورائها ويشدها إليه: "لاه حبيبي، مش أج*ل من حد. أما أشيله أنا بقى. أحط الجمر في نن عيوني." ليحملها بين يديه ويصعد بها. ليدخلا. لتدفعه وتن*ظر إليه غاضبة: "يعني أكده سايبه يعمل أكده وإنت عارف إن*ي بخاف."

ليهتف: "يمين بالله ما عرف الجاموس*ة ده هيعمل أكده. إني برضه، داني بخاف على حبيبي من النسمة. هو نسمة." لتنظر إليه قاطبة. ليبتسم: "طب إيه؟ هتفضلي أكده؟ ما هتحملش يا جلبي." لتتنهد وتضع يدها على قلبها محصورة. "اعمل لك إيه عاد؟ سيبني أروح بقى." ليهمس: "طب إيه؟ هاكل حالي أكده كتير؟ طب خلاص بقى، حجك عليا." لتقوم وتهتف: "خلاص، بطل بقى. إني را*حة أنام جنب ولدي. خليك هنا، إني مفزوعة. هاخد الواد في حضني وأنام." ليجدها تذهب.

ليهتف: "تاخدي الواد في حضنك؟ أم*ال أنا هنام في حضن مين؟ دا إيه المرار ده؟ منك لله يا أدهم." ليُلحقها عند الباب: "لاه لاه، الواد معاه جملات، ما تجل*بهاش. غم الله يرضي عنك، ما بعرفش أنام." لتنظر إليه ساخطة. ليهتف: "والله هنام مؤدب، ما هت*نطق. بس ما تهمليش المجعد." لتتنهد وتهز رأسها وتذهب لتغير ملابسها. وتأتي لتنام. ليظل نائمًا ينظر للسقف. ليهتف: "فري جلبي." لتهتف: "نام من سكات، مالكش صالح بيا."

ليهتف: "طب عشان خاطر حبيبك جلبك الأبيض، هتسيبني أبص في السقف كتير أكده؟ لتهتف: "أيوه، عشان تبقي تعملوا مجالب قوي واحنا بنخاف." ليتحرك ويلتصق بها. لتدفعه وتضع المخ*دة بينهم: "والله لو اتشالت، إنت حر أهه." ليتنهد ويمر الوقت. ليجدها استكانت. ليشد المخ*دة بهدوء ويرميها جانبًا. ليل*تصق بها. لتتململ. ليشهدها يريحها عليه. ليرجف قلبه. ليبدأ في مداعبتها. ليهمس: "جلبي، جلب فايز، إنت نمت يا عمري؟ كان يداعبها بحنان.

لتتململ بين يديه. ليهمس: "جلب فايز، ما تصحى يا واخد عقلي." لتفتح عيونها بهدوء ونعاس. ليهمس: "وحشتيني جوي." ليهمس: "فايز." ليهمس: "عيَنه، فوجيلي حبة أكده، الله يسترك، ما هنامش أنا أكده." لتهمس: "بطل بقى أكده تصحيني." ليهتف: "ماني ما بعرفش أنام وجلبي زعلان، مش زعلان برضه." لتهمس بنعاس: "لاه، خلاص نام بقى." وتشبك فيه. ليبعدها: "خلاص إيه؟ لاه هنشبك بعدين، تعالي بس أفوجك وتدوخيني." لينال عليها بحنانه وحبه.

ففايز يكن مشاعر منذ سنوات وسنوات، تربى على وجه تلك الجميلة وتمناها سنين، ومنعه العرف. لتأتي الظروف وتعيدها له، محبة. لياخذها ويعليها على الأعراف والتقاليد. لتعلم أن الحب لا يقف أمامه أي أعراف وتقاليد، ولكن إذا شئنا ذلك. نعود لأدهم الذي أخذ جميلته، وهي تنتفض ومرعوبة وتبكي. ليذهب إلى حجرتها ليجلسها ويحتضنها. ليهمس: "إيه يا جلبي، بطلي بكي. بس حجك عليا." لتهمس: "كده يا دومي؟ أنا مش هكلمك تاني، إنت وحش أوي."

ليتنهد: "وحش جوي؟ أه، إني وحش طور بيسمع لبهمتين. إني مالي بيهم. حجك عليا، إني بعت لك تخشي الحمام والله." لتهمس: "شكله وحش أوي، أنا خوفت أوي." ليهتف: "جلبي خاف؟ طب حجك عليا، والنبي حجك عليا، إني أسف. حبيبي يا ناس، والله." لتهمس: "لاه، مخصماك، ولا هكلمكش." ليضحك: "مخصماني وإنت راشجة في حضني أكده؟ لتهتف: "أيوه، عشان خايفة بس. مش هكلمك. إنت حد يفزع حبيبته كده."

ليتنهد ويمسد عليها: "طب حجك عليا، توبة والله. دا إيه المرار ده؟ داني عر*يس، ما لح*جتش أتهنى." لتهتف: "من دماغك والله. لو قادرة كنت رحت لأختي." ليشدد عليها: "وإني هسيبك؟ إياك، دانا ما هيعديش يوم إلا وإنتي في حضني." لتهمس: "لاه، إنت وحش وما عدتش هكلمك لكثير." ليتنهد: "ما هتكلمنيش خالص؟ داني هنحصر أموت." ليحاول أن يبعدها. لتشبك فيه وتهمس: "لاه، مش هكلمك." ليتنهد: "طب إني وحش، بس حبيبي طيب، مش أكده؟ أهون عليه طيب؟

طب إنت في حضني وأنا هفطس." لتهمس: "يعني أقوم؟ ليشبك فيها: "تقومي تروحي فين طيب؟ منك لله يا أيهم، إنت وفايز، مش عارف أعمل عريس." لتهتف: "كده تسمع لهم وتخوفني." ليهتف: "جولت طور، بهيمة. جروها. حجك عليا عاد. دا ما عد*اش يوم. إيه الحزن ده؟ حبيبي، طب خلاص بقى." لتتنهد. ليهمس: "أيوه، حني عليا، والنبي. دانت جلبي من جو." لتهمس: "يعني ما عد*تش هتخوفني؟

ليهتف: "دا بروحي، عت اسمع لهم. إن شاء الله ين*ج*رو. إني مالي، ماليش إلا حبيبي." لتتنهد وتنكمش في حضنه. "طيب." ليداعبها: "طيب إيه؟ خلاص، ما زعلاناش." لتهمس: "تو تو تو." ليهمس: "يا جلبه ياني، حبيبي رجيج جوي، يا بت. هبل هبقي أدهم المهبول، خفي شوية." لتهمس: "أخف، بعمل إيه؟ ليهتف: "ما المصيبة إنك مابت*عمليش. بسيح من غير حاجة. أه يا دنيتي اللي دخلتيني فيها أخيراً، يا قلبي." لتنظر

إليه بحب وتحاوطه وتحتضنه: "أخيراً يا دومي، لوحتي اكتملت. أخيراً سنين حبي وبعدي بقي حقيقة. أخيراً بقيت ليا نصيبي اللي ربنا مقدرهولي. قصتنا ما حدش يصدقها. أنا حاسة بقلبي بيدق من فرحته."

لينظر إليها ويقبلها بحنان: "ربك خل*ى أرواحنا تتلاقى في زمن ومكان ونتع*لق ببعض. شوفتك وأول نظرة، جلبي إن*كوى ودج. ما روحي متعلقة بروحك، كان فاضل بس الجلب يدق. ولما د*ق جاب عشق الدنيا. عديت بحور العشق لأجل أنولك وأغ*رجك جواتي. خط*فتيني وحل*فت لتكوني ليا. لما بعدتي روحي انسحبت. حسيت أد إيه إنت النفس، إنت الحبيب اللي عيني عليه. إنت الحبيب اللي ولا يوم إلا أما أكون ليه. إنت دنيا الأدهم وبس."

لتظل تنظر إليه وتنزل دمعة من عيونها. ليهمس: "طب ليه أكده؟ لتهتف: "بحبك أوي وحاسة إني عايزة أدخلك جوه قلبي يا قلبي." ليهمس: "يا جَمالو. أكني عايزة تد*خليني جلبك يا جلبي. أدهم جلبه بيصر*خ لصبية بالعشق. ملفوفة وفي الجلب مغروزة." ليهمس: "رايدك ألف مرة. ولما باخدك بتجن وبحس إن*ي رايدك وما أعرفش أبطل." لتهتف: "أنا كلي ليك يا عمر دنيا وقلبها." ليهمس: "لاه يا جلبي، إني اللي تحت إيدك. تشاوري وأني أنفذ."

لتهتف: "أشاور بس تحبني بس، تعشقني." ليهمس: "لاه أكده كفاية. الا أنا عريس وعندي جولات وجولات. يا سعدك يا أدهم مع البت اللي جلبها خدته." ليحملها ويغوص معها في بحور الغرام. عند أسد هوارة والفرسة الجامحة، كان يحملها ليدخلا. ليقف ينظر إليها بخبث: "ما كنت أعرف إنك خفيفة أكده. أم*ال إيه بقى؟ داليدا وجامدة وما حد يج*درلي من فار." لتنظر إليه غاضبة، لتقترب وتخبطه: "بقي بتهزر وتعمل مقلب يا سي أيهم؟ ليضحك: "إيه؟

مش إنتو عمل*توا مجلب وهملتونا؟ لتهتف ساخطة: "جبنالكم فيران إحنا؟ إيه ده؟ فكري، المرة الجاية أجيب لك تعابين يلفوا عليك." ليهتف: "واهون عالجمر، يتلف بالتعابين؟ إني ناقص." لتتنهد: "وسع بقى، بلا تعابين بلا زفت. قفلت لي الليلة." ليظل واقفاً: "أنا اللي قفلت الليلة برضه، عارف البت هتخرج زعلانة جطر وواعر. ما بته*مدش." ليظل يفكر: "واد يا زفت، مش إنت لسه متهبب مضروب النار. خلاص، بس أكده."

ليبتسم بخبث ويغير ملابسه ويذهب ليرتخي على السرير. لتخرج هي من الحمام غاضبة. لتهمس: "طب يا أيهم، والله لاقلبها غم عليك." لتبهت: "إيه ده؟ هو نام؟ هو جب*لة ولا إيه؟ نهار أسود! هو مش هيصلحني؟ لتهتف: "ما يصالحش. أنا أصلاً مش هتصالح عشان يخو*فني أوي." لتذهب تندس بجواره من سكات وتنظر في السقف، وهو كاتم الضحك. لتظل تتقلب. لتنظر إليه أخيراً، لتجد علامات الألم على وجهه ويضع يده على قلبه. لتقطب جبينها ويرجف قلبها خوفاً.

لتظل تراقبه. ليتأوه. لتهب وتقترب منه، لتهتف: "مالك يا قلبي، مالك؟ والنبي فيه إيه؟ حاطط إيدك ليه كده؟ ليهمس بوجع: "مكان الطلقة بتوجعني. ما خابرش فيه نغزة في جلبي." لتقترب وتلتصق به وتضع يدها تدلكها: "إيه؟ حاسس بإيه؟ لم يرد. لتقترب وتضع يدها على وجهه: "والنبي يا قلبي، قولي. افتح عيونك وكلمني. ما تموتنيش كده." ليفتح عيونه ليجد القلق بادياً على وجهها. ليهمس: "خايفة عليا؟ لتهتف بلهفة: "إنت بتقول إيه؟

دانا بموت عليك يا قلبي. قولي بس حاسس بإيه؟ ليهمس: "ما خابرش، لما زعلتي لجيت شكة في صدري أكده، بتن*غزني." لتحتضنه: "أسفة يا قلب ديدا من جوا." لتقبل وجهه، قبلات وتغرقه وهي ملهوفة: "أسفة والله، دانت روحي وقلبي." ليتنهد بحب: "صح يا ديدا، قلبك تخافي عليا بجد؟ لو جرالي حاجة؟ لتضع يدها على شفتيه. ليقبلها ويمسكها. لتهتف: "أخاف عليك؟ دانت الروح يا قلبي. دانت اللي ساكن فؤادي ونن عيوني. أخفيك من الدنيا." ليهتف: "أجول إيه بس؟

العشق ده كتير علي." لتهمس: "وأنا هعشقك العمر كله، وأجيب حب الدنيا وأحبك بزيادة." لتقبله. لينفعل ويقلبها. لتبهت وتنظر إليه مذهولة. ليهتف: "وأني همو*ت عليك دلوقتي." لتقطب جبينها وترفع حاجبيها. لتهتف: "أيهم، إنت مش كنت موجوع؟ إنت إيه؟ ليضحك. لتنظر إليه غاضبة: "بقي بتضحك عليا؟ لتخب*طه وتض*ربه. ليضحك ويمسك يدها. ليهتف: "أعمل إيه طيب؟ مانت لما بتزعلي، زعلك واعر جوي." لتقطب جبينها.

ليهتف: "يا بت بطلي رمحتك دي. ماتمشيش مع أيهم." لتدفعه وتقوم وتضع يدها في وسطها: "لاه، والنبي، ما تمشيش إزاي يا سي أيهم؟ ليضحك ويشدها. لتخبطه. ليريحها ويتحكم فيها. لتهتف: "أوعى، روح شوف إيه اللي يمشي معاك، يا بتاع زينة." ليضحك: "الله يح*رجها برضه، يا بت. بقه إني بتاع واحدة بس؟ وإنتي يا جمري اللي تمشي معايا وبس. ولا فيه إلا إنتي يا واخد جلبي." لتتنهد: "إنت صعب، لما بتقلب ببقي عايزة أموت." لكليهتف بهيام: "تموتيني؟

ماني ميت فيك يا واخد جلبي. مش واخد جلبي برضه." لتلين وتهمس: "إنت نصاب وبتضحك عليا. توجع لي قلبي." ليهتف: "يا مري، إني أوجع جلب الجمر؟ داني من يوم ما شفتك فرسة جاية تاخد العجل واني اتحطيت في دنيا تانية. عارفة يا ديدا؟

رجعتي في الطيارة من عندكوا كنت حاسس إن روحي بتنسحب. وكل أما أغمض أشوف حاجة تاخد العجل وتاخد الجسم. كنت ملبوس. كنت أغمض وأنبسط باللي فيه. كنت أجعد لحالي خايف لحد يوعى لي. أحط يدي على جلبي وأغمض أشوفني مع الجمر اللي واخد عجلي. كنت حاسس إني اتلبست بجنية. كان عندي كبر، كنت فاهم الحب مرة تركبني. كنت أهبل، باين؟ وإلا إيه؟

واحدة واحدة حسيت بدنيتي بتصغر وناقصني حاجة. لما جيتي واتش*علجتي في رجبتي وخدتك لحالنا فوج جتتي كانت بتصر*خ. دي اللي رايدها، دي اللي جتتي بتنحرج كل ليلة. بس برضه كبري وغروري منعوني. طول عمري طايح، ما حد يج*در علي. طول عمري شايف حالي على الناس. لحد ما دخلتي دنيتي. أيام نفورك كنت بتجن عليكي ونفسي أطولك وأطول جلبك. كنت غيران من أدهم وبكر*هه جوي، وإني ما أعرفش أعمل زيه. كنت ناشف، جاحد، جامد. بس لما وعيت إن*ي مش لازم

أكرهه، لازم أحبه. لأنه هو اللي جاب جلبك. لأنه راجل زين. لأنه هو الراجل ليكي صح. لما حبيته عرفت أتغير. لما وعيت إن مش الموضوع أيهم وأدهم، لاه، الموضوع أيهم يلين لداليدا ويبقى أدم. ما هواش كبر ولا عناد. وعيت إنك مش هتتجاب*ي إلا أكده. إنت ما أخدتيش مني حاجة غير جلب. ليه أيهم ما يد*يش جلبه؟

إنت لا بتاعة فلوس ولا دهبات. إنت بتاعة جلوب وعشق. تتاخدي تنامي في الجلب. وعيت ووعيت. ولما نط*قتي اسمي وجولتي ليا إنك عش*جانه، حسيت إني خلاص وصلت لدنيا عشتها ورايدها وهرتاح فيها. بس برضه كنت راجل مش زين. زعلتك وجه*رتك وجولت العفش وما وزنتش أموري. طفشتي وجولتي هتهمليني وتبقي أم بتي. ساعتها الدنيا اسودت وجلبي مات. والله جلبي مات. النبض راح وحسيت إن ما فيش روح. ما الروح راحت بروحه. حبيبي، جولت العفش وطفشت. حبيبي، خفت

لتجسي عليا وتهمليني. جومت زي المجنون أدور. وأول ما رجعت رجعتلي دنيتي، رجعلي الأدم بدنيته. كل خطوة قريبة منك كان بيخبطني ذكري جميلة. ما فيش إلا الجمال كله. ماني ماشفتش يوم وحش معاكي. كل أما أجرب من البيت، أدهم يجرب مني. لحد ما دخلت ولجيتك حاضنة بجامتي ودموعك على خدك. ساعتها لبسني الأدم ورجعتلي الدنيا. ساعتها الأيهم دخل دنيا الأدم. الدنيا اللي اتمن*يت أخشها. دخلت وحسيت بيكي وبوجعك. حسيت أد إيه كان فيه حب وإنت رايده وما

رايداش إلا هو. حسيت كل اللي كان بينا. حسيت أد إيه أدم كان راجل سعيد وأيهم وصل للسعادة دي. ركن أدم ودخل الأيهم لأجل عيونك. يشيلك على الراس، يشيلك جوا نن عينيه. ركن الأدم وارتاح وفضى سكته لأيهم يتعلم كيف يعشق ويدادي ويطيب. كيف يبطل يرمح. كيف يبطل فرعنة وحمقة. ركن الأدم على جلب الأيهم يعلمه كيف يكون عاشق صح لجلب معشوقته. مانت جلبي يا جلبي. ولما خدتك في حضني وإنت شبكتي فيا، حسيت الدنيا صغيرة جوي. إن ما حد يستاهل يمرط نفس

حبيبه أبداً. ليه نزعل؟

ليه نتكبر؟ ليه نكون فراعنة؟ الحبيب رايد إيه من حبيبه؟

إلا العشق. الحبيب يدي العشق لأجل ينول الحب. وإني رايد العشق والحب. رايد جلب حبيبي، رايد روحه، رايده كله. أخده ولا يوم أزعله، ولا يوم أبهدله، ولا يوم أت*كبر عليه. أد*لعه عن حج دلع. الحبيب مش عيبة، دلع الحبيب لا عار ولا سبة. دا الحبيب لما يكون حبيب عن حج. ياخد عيون حبيبه، يديه العشق بكفوفه وياخده ويصعد بيه السما ويعيش ملفوف بالسحاب الأبيض. لا يوم تمطر ولا تسود دنيته. الراجل لما يفكر إن النسوان عار وجليلين، يعيش عمره ما هياخد منهم إلا جهر السنين. الست تديك من حنيتك، تديك من د*لعك. الست ما رايداش إلا الكلمة. وإني وعيت لده. أدم اداكي إيه غير العشق؟

وإنت اتجننتي عليه. ليه؟

غير عشان عش*جانه. أدم لا كان معاه ولا حواليه، لا عيلة ولا أصل ولا فلوس. ومع ذلك اداكي اللي عايزاه. جه أيهم بكبره، أيهم اللي ما حد يج*على. عيلة وفلوس وجاه وعز. راجل يتبص له من فوق. رفستيه برجلك عشان ما اداش عشق. ما اداش اللي الجلب رايده. أيهم ساعتها كان جليل جوي، كبير في الدنيا، جليل في العشق. بس فهم وعرف إن حب الدنيا ما يجيش إلا لما ترويه بالعشق وتزرعه بالحنية. وإني دلوك تحت إيدك وبجولك رايدك بالعشق والحنية. رايد أحط جلبي تحت جدمك. تعملي فيه ما بدالك. والله ما بدالك."

لتسيل دموعها بقوة. ليحتضنه وتضمه بشدة، لتهمس: "قلبي هيقف من كلامك. أنا بعشقك يا قلب داليدا. الأيهم قبل الأدم. الأدم عشقني والأيهم عافر وحارب نفسه، ودي لوحدها كبيرة عندي. عارفة إنت إيه؟ وصفاتك إيه؟ وعشان كده عهد عليا لاقدر كلامك وشخصك وأفهم وأتفاهم وأكون ليك. عشق الأيهم زي ما كان عشق الأدم." ليرفع يديه ويتلمسها بحنان، ليهمس: "لو تعرفي رايدك كيف دلوك، ما هتصدجيش." لتحتضنه وتهمس: "رايدني؟ وأنا رايدة دنيتك." لتحتضنه،

لتهمس: "عندي ليك مفاجأة حلوة." لتقوم وتذهب إلى الدولاب وتفتحه. لتخرج ظرفاً لتعطيه له. ليهتف: "إيه ده يا جلبي؟ لتهتف: "افتح واقرأ." ليفتح. ليهتف: "إيه ده؟ ليبـدأ في القراءة: "إني جاي في الطريق. أنور الدنيا عشان تفرح بيا. مع فريدة، هتسميني إيه بقى؟ ليقطب جبينه وينظر إليها. لتقترب وتمسك يده وتضعها على بطنها. ليظل ينظر إليها ببلاهة: "إيه ده؟ صح؟ والنبي؟ "جلبي هنا جوا فيه عيل صح." لتهز رأسها.

ليحملها ويدور بها: "يادي الفرح، يادي الهنا. حبيبي هيجيب لي جمر تاني. جلبي هيفط من من الفرحة. ياني على دنيتي اللي انسعدت بالجويل." لتحتضنه: "مبسوط يا قلبي؟ ليهتف: "مبسوط، بس داني هنفلج من الفرحة. فرحة حبيبي في حضني وفرحة الغالي اللي جاي." لتبتسم. ليهتف: "ربنا يخليكي ليا يا واخده جلبي. أكده فرح الدنيا. أستاهله أكده." لتهمس: "تستاهل وتستاهل وتستاهل. دانت الروح وإنت كل مالي." ليقب*لها

بحنان ويهمس: "إني رايدك، ما تهمليش حضني. رايدك أدخلك جواتي." لتهمس: "وأنا من إيدك دي لإيدك دي." ليظل يتفرسها بعشق. ليهمس: "إني عاش*ق ليكي والله. عاش*ق." لينزل عليها ويتوه معها في دنيا الغرام. دنيا الأيهم الذي انفتحت بجمالها لتلك الجميلة، دنيا لم يكن مقدراً أن يعرفها الأيهم إلا بدخول تلك الجميلة. خطت داليدا دنياه لتنشر فيها من العشق ألوان. لون الأبيض يزيل العنفوان. لون الأحمر ينشر الحب والغرام.

لون الأزرق يأخذ القلب لعنان السماء ويحط على بحور الغرام. لون الأخضر ينشر مروج الدنيا. ألوان وألوان تتوزع على دنيا الغرام. مالأيهم بقى؟ هو العاشق الولهان لحبيبه الذي عافر وعافر عشان يرجعه لقلبه. عاشق عن حق يكون له حبيب طول الزمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...