الفصل 24 | من 41 فصل

رواية عشقني في ماضيه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
22
كلمة
1,399
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

شدت يدها وتهتف: "أيوه اتخبلت، أطلع نام وإلا أجعد أهنه عشان تبقى تفصص يدي أوي وتزع فيا وتسمع كلام أيهم! يلا يا دنيا. شدتها وصعدت مسرعة، وهما يقفان معًا ولا يتحركان. ليهتف أدهم: "منك لله يا خيتي، خدت البت وطفشت بيها! ليخبطه فايز: "بتدعي على مرتي يا مسخمط أنت؟ طب إيه؟ هيسهرو وهتنام معاها؟ إياك! دا إيه المرار الطافح ده؟ أمال هشوف الأحمر ميتة؟ ليهتف أدهم: "أحمر إيه يا واد اللي هتشوفه؟ اتخبلت إياك؟ ليرتبك فايز: "أنت مالك؟

ماتتسخمط في حالك؟ دا إيه الجرف ده؟ آخرتها بوذك أجعد جصاده عيل بومة! لتمر أمامهم بعد فترة داليدا وهي تبكي، ليندهشا ويدخل عليهم أيهم والغضب يشع منه. ليهتف أدهم: "إيه يا واد؟ أنت نطحتها؟ البت مهرية عياط، فيه إيه؟ ليهتف: "فيه إني جرفت أبو الجواز وسنية ده حاجة هم! ليهتف فايز: "أنت لحجت يا حزين؟ طب يا أخويا، هملها تمشي وطلجها طالما هو أكده! ليصرخ أيهم: "ماتتزفت! خليك في حالك، إيه اللي أطلجها؟

إني لحجت أتهبب أتجوزها لما أطلجها! ليهتف أدهم: "طب يا أيهم، أنت عملت إيه؟ البت معدية مفلوجة من العياط، أنت زعيت فيها برضك يا أخوي، مش أكده؟ ليصرخ:

"إني مش أدم. إني مش أدم. تعبت ودماغي هتتفرتك، شايفهم مع بعض جواتي هتجنن وما عارفش أعمل زيه. أنا مش عارف، كل أما أجرب وتبقى معايا أنطحها، تجوم تفزع وتمشي. وآخرتها جالتلي إني استحالة أبجالها أدم وإنيها استحالة تبجي ليا. إني جبت أخري ونفسي أمسكها أهبد راسها في الحيط عشان تبطل تفكير في المحروق ده. بتعصبني وخايف أغفلجها في يوم، بمسك حالي بالعافية، بس لازم أحدف كلام يخليها تبعد أكتر." ليقترب فايز: "أنت بتحبها يا أيهم؟

اسأل نفسك واجعد معاها وشوف جواتك." ليسهم أيهم: "أحبها؟ .......................... وصمت لفترة. "لاه، إني مش بتاع حب ونحنحة. ما عرفش عاد إني أيهم وبرضه مش أدم، واستحالة أكون المسخوط ده." ليقترب أدهم: "بص يا أخوي، اجعد لحالك أكده من غير كلام ولا تفكير، واسأل حالك لو مر الشهر هتقدر تسيبها تبعد؟

وخليك صادج مع نفسك. أوعي لحالك وجواتك وشوف جواتك رايد إيه. رايدها مرتك حبيبتك وتنسي أدم وتبقي ليك، والا ما رايدش وتهملها تسافر تربي بتها؟

أنت اللي تجول وتفكر، هتجدر والا لاه. لو رايدها صوح، يبقي جلبك دج يا ولد أبوي، وساعتها اجتل حالك وطلع اللي جواتك. شوف هيا رايدة إيه واعمله. الست معايزاش لا فلوس ولا دهبات، دا عايزه مشاعر عشان تبجالك مرة. والست اللي تعوز أكده لو جبتلها كنوز الدنيا ماهتبجاش ليك إلا أكده. الشهر هيعدي، هتتحمل تمشي وتعيش باللي جواتك، وكلنا واعينله وأنت واعيله، بس بتكابر. هتتحمل تروح منك؟

أنت يا أيهم اتغيرت يا أخوي، أنت بجيت بتحس وتلين من غير ما تحس، يبقي لما تعوز تلين بكيفك هيبقي شكلك إيه؟ هتبقي أدم اللي هيا عايزاه؟ أنت زعلان من أدم ليه؟ هيا حبته أدم وحبتك أدم، مش ذنبها إنها بتدور عالمشاعر. هتاخدك ليه أكده؟ كبرك مانع يا أخوي عندك جواتك، مستكتر عليها إنها ماتعوزكش؟ إزاي ماتعوزش أيهم؟ كبير هوارة، زينة الشباب، إزاي لاه؟

أيهم عايزها تعوز أيهم، كبر مش محبة. بالك لو عزتها محبة، هتلاجي حالك حابب أدم ورايد تبجي أدم، وفوج أدم، رايد أيهم يحب كيف ما حب أدم. الحب نعمة من ربنا، حاجة تاخد العجل. مرتك بتعشجك، بس عاشجة جواتك، لا بالشكل ولا بالجوه والسلطة والجاه. مرتك حبتك وأنت جليل، أيوه غلبان، ماعكش مليم. مرتك ماحبتش أيهم سيد الناس. ماتعرفش لا أسياد وعبيد، مرتك حبت جواتك يا أخوي، وجواتك دلوك رايدها، يبقي توعي لحالك وموت نفسك وخرجلها جواتك. حب أدم وطلعه، حب أدم عشان هيا تحب أيهم."

ليظل أيهم صامتاً، ليقوم فايز وأدهم ويتركانه يفكر في حاله، هل حقاً يريدها جسداً فقط وزوجة وأم ابنته، أم تغلغل عشقها إلى داخله؟ "إيه يا أيهم؟ كل الناس بتجولك وأنت البعيد ما بتحسش؟ ماله أدم؟ زعلان منه ليه؟ راجل حنين ومراعي ومرته بتحبه، عمل إيه أدم وحش عشان مايتحبش؟ جاب جلبها وخدوا، دا راجل وسيد الرجالة. بتكرهه ليه؟ عشان مغرور؟ من الآخر، عشان إزاي ما تحبكش أنت؟ إزاي ما تاخدكش زي مانت أكده؟

طول عمر البنات بيترمو عليك وأنت ترميهم ولا تبصش، مستكتر حالك عليهم، ويوم ما تاخد تنجي وتاخد النجاة. أيهم سيد الناس، أيهم زينة الشباب الواعر، سليل هوارة، إزاي ماتتاخدش؟ إزاي تسيبك عشان تحب واحد لحاله؟

لا أهل ولا عيلة، لا فلوس ولا سلطة. شايف دي واعرة على جلبك، بس هو أكده اللي فاز، أيوه شافت فيه الحلو كله، حتى لو شحات خد جلبها وهو مالوش حد، مالوش إلا نفسه وحاله، يبقي هو أحسن منك. أيوه هيا عايزاه عشان أحسن منك، أيوه هو راجل ياخد العجل، هو أحسن من أيهم. أدم اللي مالوش حد أحسن من أيهم سليل هوارة. ارضي بده يا ابن الناس وماتنحرجش من جواتك، مش عيب ولا شينة إن الست تفضل عليك راجل لو جليل في نظرك، بس هو الدنيا في عينيها."

ليبتسم: "هو كان زينة الشباب صوح. اللي ياخد جلب داليدا يبقي مالوش زي. أوعي لحالك، البت هتمشي بعد شهر، هتموت محصور. يبقي خلاص يا ابن الناس، جطع حالك، خرج جواتك. أه، مش هتبجي زيه، بس هتبجي لين وحنين. هيا مش طالبه حاجة عفشة، هيا طالبه الحب. وأخوك جال الحب نعمة، وإني وجودها في حياتي أحلى نعمة. هتتحمل تبعدها؟ هتتحمل تمشي وتسيبك؟

دانت مهري من جواتك، دانت بتموت على طرفها وهتهبلك من حرجتك. لاه، مش رغبة زي ما جالت، رايدها، رايد روحها، مش رغبة. لاه، إني واعي، رايدها كلها، أحطها في عيوني. يبجي إيه ده؟ عشج؟ ليسهم قليلاً وقلبه يرجف: "أيوه أكيد عشج. أنت بتعشجها. العشج حلو يا ابن الناس. خجلان ليه؟ تفرج إيه؟ أنت عبيط؟ أيهم من أدم؟ أنت تفرح بادم جبل أيهم اللي دخلك الجمر دي؟ حياتك أنت، حاسس بحاجات هتهبلك وتاخد عجلك. هتتحمل تبعد؟

ظل فترة يفكر ويفكر، وكلما أتت فكرة رحيلها حتى يهتاج داخله ويهتاج، ليهب فجأة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...