ما إن وصلت الصورة إلى فريدة حتى اقتربت من داليدا بخبث. "أوريكي حاجة حلوة يا خيتي." قطبت داليدا: "حاجة إيه دي؟ هتفت فريدة: "تعالي يا دنيا." "يقطع الحب وسنينه." اقتربت دنيا وأعطت داليدا الهاتف، فظهرت صورة أيهم، فارتجف قلبها. كانت هيئته تشع حباً مبتسماً، ويضع يده على قلبه. همست داليدا بحب: "آدم."
تلمست الصورة بهيام. كان آدم يفعل ذلك كثيراً، وعندما تقترب تخبره أنه كان يفكر بها، ويرتجف قلبه، فيضع يده لأنه يحس أن قلبه سيخرج منه. اقتربت داليدا من الصورة وقبلتها بحنان. "تذغدغها فريدة." "دنيا! خرجت داليدا هاتفها بسرعة والتقطت صورة لداليدا وهي تهيم بأيهم حبيبها. ظلت الفتاتان تقفان. أخذت فريدة الهاتف وبعثتها لفايز. كانت داليدا تأخذ العقل ومشاعرها تنسكب على الهاتف. أرادت أن تدخل في داخل الصورة وتحتضنها بشدة.
قفزت الفتاتان، وهتفت دنيا: "والله وقلبي دق تلات دقات." "تعرفوش ليه؟ هتفت فريدة: "أصلاً أنا سحيت." فاقت داليدا وارتبكت، وخبطت أختها. هتفت فريدة: "بس بس، دانتِ واجعة في الواد أخويا، زي ما أنا واجعة في الطور صاحبة. هموت عليه يا لهوي! "ميفو ميفو." ارتبكت داليدا: "إيه كلامك ده؟ لا أنا بس... أصل... آه هو بس فكرني بآدم." "صلوا على الحبيب." هتفت دنيا: "آدم برضه؟ أمال احمرّيتي واصفرّيتي لما أيهم مسك إيدك يا بت؟
دانتِ عينك بتدور عليه لما يكونش واخد باله. هتموتي عليه وهو أهبل مابياخدش باله من عيونك اللي هتموت عليه. أيهم آدم، عينيكِ هتخلص عالواد حب." هتفت داليدا بارتباك: "بس بس... أحب إيه دا يتحب؟ غمزت فريدة لدنيا: "تصدقي أيهم أخويا ما يتحبش. أعمل إيه؟ طور بجد. كان أما يزعلني كنت أقعد أدعي عليه طول الليل." "سبحان الله وبحمده." 🌿 هتفت: "دنيا وايه كمان يا أختي؟ سحي وقولي خرجي المكنون اللي رشقاه وهيخلص على عقلك."
ارتبكت داليدا: "لا عيب يعني أخوكي تدعي عليه... كمان عنده بنت ربنا يخليه ليها. بطلي. أوعي تعمليها تاني. أزعل منك." ابتسمت فريدة: "طب يا أختي بس بجد هتمشي بعد شهر." همست داليدا بغلب: "أيوه." قطبت جبينها: "بس أيهم هيسيبك؟ طب أنا عندي فكرة. أقول لأبويا البت زينة بت عمي بتموت عليه. آه والله جلبت هبلة ومسرحة. الخلج يجيب أخباره. أقول له يجوزهاله ويحل عنك. أصل أنا عارفة أخويا مش هيهدى إلا أما واحدة ترازي فيه."
انفعلت داليدا: "نهار أسود! عايزة تجوزي جوزي لواحدة تانية؟ دانا أقتله وأقطعه حتت." ضحكت دنيا وهتفت: "فريدة! الله! مش هتمشي بساعدك؟ هتفت داليدا والغيرة تنهشها: "ماحدش طلب منك مساعدة. دا إيه ده؟ واحد متجوز وعنده عيلة؟ تخربي بيته؟ انتِ إزاي كده؟ استدارت غاضبة، لتسمع ضحك شديد من دنيا وفريدة، والاثنين تهالكا على الأرض من الضحك. قطبت جبينها وحست بارتباك.
هتفت فريدة: "ابقى أسمعك بقى بتقولي مش عايزة الواد. دانتِ واجعة فيه. لا يا قلبي، دانا بهزر. أنا أقدر. دانتِ القمر مرات أخويا العسلية." ارتبكت داليدا. هتفت فريدة بحنان: "مش عيب إنك تحبي أيهم. ممكن تحبي أيهم وجواه آدم برضه. المهم الروح واحدة. أيهم أخويا صحيح صعب، بس لما بيطلع حنيته مالوش زي. الواد سايح في الصورة أهه. عايزة إيه تاني؟ الرجل لما بيعوز هيعمل، بس بيحس اللي عايزها رايداه. عارفة يا خيتي، أخوي بيحرج ويتعصب ليه؟
عشان أنتِ وجفاله بالك. لو تحني شوية هتلاقيه سح وسبسب وجلبها جلوب. إنما يجي يقول كلمتين تجفيله، ينجهر وينحرج. وهو طور بيتعصب إنك مش رايداه. بيقوم يزع فيكي يطفشك. الست هي الأساس. لو عايزة تجيب الراجل على بوزه هتجيبه. يعني لما يشوفك وعيونك أكده بيعمل إيه؟ جولي والنبي. ما تخجلي." "استغفر الله العظيم." 🌿 همست: "عيونه بتبقى حلوة أوي." هتفت فريدة: "شفتي؟ أهه. لما بتحني بيحن. هما أكده عندهم كبر ودماغهم بترمح."
ارتبكت داليدا. لم تتكلم. صرخت فريدة: "إيه؟ خدنا الكلام. تعالوا بقى أوريكم عامل لكوا إيه." دخلت بهن المقعد، ليجدا سيدة تلبس لبس نوبي وتجلس ومعها أشياء كثيرة. أخذتهم وهتفت: "يلا كل واحدة تخش تلبس الجلباب ده." استجابت الفتاتان ولبست الجلباب الأسواني. أخذتهم للسيدة وضفرت لهم شعرهم وزينتها بخيوط ملونة، وبدأت برسم عيونهم لتبدو الفتاتان في هيئة صعيدية خلابة. العيون مرسومة والوجه يشع نور. جلست: "طيب لسه بقى فيه أهم حاجة."
هتفت: "يلا بقى نتحنى كلنا." بدأت تحني أيديهم، والفتاتان سعيدتان بشدة. بدأت السيدة تغني وهي تعمل، ليسود جو روحاني رائع. هتفت فريدة: "تعالي يا داليدا، هرسملك حاجة حلوة." جلست داليدا. أشاحت فريدة جزءاً من جلبابها، وتقول: "هرسملك على جلبك رسمة. لازم الست ترسمها. مفيش بنت مابتعملهاش. وأنا كمان هعملها. أما يبقى الطور يصالحني هوريهاله." بهتت داليدا: "رسمة إيه؟
قالت فريدة: "لا تثقي فيا بقى. وأنا هخليكي جمر أكده وجلبك هينط من مكانه." خافت قليلاً، ولكن أختها شجعتها. اقتربت من السيدة وهمست لها بشيء. ابتسمت السيدة، وأزاحت جلبابها، وبدأت في تحديد الرسمة تماماً على قلبها. ظلت السيدة ترسم لفترة، وداليدا لا ترى شيئاً. وفريدة سعيدة، ودنيا مبهورة برسم تلك السيدة. صرخت دنيا: "أنا عايزة والنبي زيها. دانا قلبي هيقف من جمالها." انتهت السيدة وهتفت: "حلوة أوي يا دولي."
أخذت المرأة، فبهتت ويرتجف قلبها. كانت فراشة رائعة، ألوانها زاهية وجميلة. فراشة ولا أروع. بداخل الفراشة قلب يشع نور، هالة من الضوء يلتف حوله. ارتجف قلبها وأحست بلسعة في جسدها. رأت اسم أيهم بداخل القلب. أحست أنها شلت، وقلبها سيخرج من مكانه. تلمستها بحالمية. كانت مسحورة. ظلت فترة. اقتربت فريدة واحتضنتها: "والله هو جواكي وانتِ جواه. بس اصبري هتلاقي السعادة خارجة من قلوبكوا."
دمعت عين داليدا وتنهدت. ارتبكت، وأخفت صدرها. خافت من نفسها وأحست أنها مست بما حدث. وكل حين وآخر تضع يدها على قلبها. جلست دنيا ورسمت لها أيضاً صورة رائعة. ووضعت فريدة اسم أدهم رغم اعتراض البنتين، ولكن دنيا سعدت بها من داخلها، وسعد بها قلبها. وفريدة فعلت نفس الشيء ورسمت اسم فايز على قلبها.
ظل الجميع في حالة من الألفة. مر الوقت، وبدأت السيدة تمشي. أخذتهم فريدة وشغلت الأغاني، ووقفت الفتيات يمرحن والأغاني تصدح في المكان، والسعادة تشع. تحست الفتيات أن هذا هو مكانهن، وأنهن ينتمين إلى ذلك المكان بحالميته وروعة. "ميفو السلطان." كان الرجال يجلسون. هتف فايز: "إيه الطبل والغني ده؟ هما بيرقصوا ولا إيه؟ هب أدهم: "طب نروح نرقص معاهم." هتف أيهم: "اجعد يا مسخمط. ترقص مع مين؟ اتخبلت؟
هتف فايز بحب: "أرقص مع اللي واخده جَلبي. ما تجوم يا طور انت مابتحسش. سامع صوتهم فرحانين وبيهيصوا. انت مابتحسش ليه؟ حجة تطفش من خلجتك." أمسك أيهم أحد المخدات وخبطه بها: "مالك يا متسخمط؟ مين اللي تطفش؟ الله يحرج دمك. مرتي ما هتطفش مني واصل." "صلوا على الحبيب." 🌿 هتف فايز: "وهتقعد لك ليه بجرونك دي تنطحها؟ هاه؟ جولي طور وجرونه مرفعها بتنغزها في جتته. البت تقعد لك ليه؟ بت جمر. سيبها تروح تشوف لها راجل يهريها حب."
قام أيهم منفعلًا وخبطه بوكس: "مين يا بجرة اللي هتشوف لها راجل؟ إني راجلها وهتروحش لحد غيري لو روحها طلعت." هتف فايز: "منك لله. مالك محروج أكده؟ أمال ما بتلينش ليه يا زفت؟ كبرك هيموتك. الحب نعمة واللي يسيبه يعمي. دانا هموت على خيتك ونفسي أصرخ للعالم. والمدعوج ده هيموت عالبت التانية. ما تجول يا طين انت. شوف الجاموسة ده يا أدهم. البت هتطفش." "سبحان الله العظيم." 🌿 هتف أدهم: "نعمل إيه في دماغه؟
فاكر الحب والسبسبه عيب للرجالة. إني جربت جهر سبسبت أول ما اتجوزت لعجربة ماتستاهلش. بس لما جت اللي تستاهل هموت وأرشجها في جلبي. بس ترضي؟ "حن يا أخوي حن. وطلع اللي كان بيسبسب لها. مانت ما هتطولهاش إلا أكده. حس بالمشاعر. ماهياش عيب." "ميفو ميفو." هتف فايز: "أو يهملها بقى وما يجرفناش معاه. مش عارف أتلم على مرتي بسببكو." صرخ أيهم: "ماتبطّل بقى وتتلم. ربنا ياخدك. ما هسيب مرتي إني. دي بتاعتي اللي ما بسيبهاش لمخلوق."
هتف فايز: "يبقى أظرفها كلمتين ونخلص بقى بدل طيحتك دي. بطل غرور يا أخي. أنت طايح وعندك كبر هيخلص عليك. وآخرتها لو طفشت البت، واعرة. أنت حر." هب: "لاه تطفش إيه؟ ما بتحملش." هتف فايز: "يبقى تحس على دمك وتسيب مشاعرك وتبطل نطح." تنهد أيهم. صدح تليفون فايز بصورة داليدا. غمزه لأدهم وقال: "واد يا أدهم." هتف: "إيه مزيكا؟ هات اللي عندك." هتف فايز: "اسكت. مش البت فريدة بعتالي يا أخويا شوية صور. بس إيه. يلا مش هتكلم."
هب أيهم: "بعتالك إيه يا مسخوط؟ مراتي في الصور؟ هطين عيشتك لو بصيت عليها." ضحك فايز: "والله ما فيه عيشة مطينة إلا عيشتك. أصل إحنا بعتنا لهم تصويرتك. وانت نحنوح جالنا الرد بنحانيح كتير." قطب أيهم: "بتجول إيه؟ هتف: "يأمرك يا حزين. طلعت واجعة وعاملة سبع رجالة في بعض. وانت طور ولا بتحسش. البت دي كانت تنفع أدهم مش جحش زيك." انفعل أيهم: "ماتحترم نفسك. دي مرتي. ماتنفعش إلا إني. مالك انت وتصويرة إيه؟ هات المدعوء ده."
هتف فايز: "اتحايل عليا شوية. وإلا أقولك هات بوسة. إلا أنا فرحان." قطب أيهم: "أجيب بوسة؟ نهارك مطين. وأبوس يدك يا محروج؟ أجوم أرجدك دلوك." هتف فايز: "طب خلاص." وضع تليفونه في جيبه: "مش وش نعمة. البت جمر في التصويرة. لاه وبتعمل حاجة. إيه يا غلبك يا أيهم." هب أيهم: "هات الزفت على دماغك. بتعمل إيه دي؟ والله لأطين عيشتك يا فريدة." خطف منه التليفون، ونظر للصورة. ارتجف قلبه، وانسابت مشاعره، وابتسم بحالمية. همس: "إيه ده؟
هيا بتعمل إيه؟ "ميفو السلطان." هتف فايز: "بتبوسك يا حزين. يا بجرة وطالع لها جرون." سهم أيهم في الصورة، وجلس وظل هائماً بها. فزوجته تشع حباً وتقبل صورته بحب وحالمية. ظل مبتسماً، لا يعرف ماذا حل به. ليغمض عينيه ويتخيلها تفعل ذلك. هب من مكانه: "إني رايح لهم." هب فايز: "انت اتجننت؟ اتلبست ولا إيه؟ أهدي أكده." هتف: "لاه. هروح أنا عايز مرتي." تركهم وذهب منفعلًا. ليلتفت: "اتررزقوا. أهنه ما حدش يجي إلا أما أقول."
ذهب مسرعاً إليهم. ليصدر صوتاً، ليدخل عليهم، ليتصنم مما رأى. فزوجته تتراقص رائعة الجمال في الجلباب الصعيدي والملس، وعليه ما يخفي وجهها، والفتيات يتراقصون بحب. لتتوقف فريدة ودنيا حين اقترب هو، ليشير إليهم أن يذهبا. شدت فريدة دنيا، ولكن فريدة ذهبت إليه وهمست: "بص على جلبها هتلاقي حاجة حلوة هتاخد جلبك." وذهبت. اقترب هو بهدوء، وهي ترقص بحالمية. ليضع يده على وسطها ويدور بها. لتحس به وتشهق بشدة.
ليشدها إليه وهمس: "اصحك توقفي." بدأ يدور بها ويأخذها في أحضانه، وهي تدور بين يديه، وقلبها سينفلق مما هيا فيه. مر الوقت، وقد تصاعدت مشاعرهما. ليقترب منها ويزيل الملس من على وجهها، ليظهر وجهها، وهي مسحورة بما هيا فيه. فعيونه تشع حناناً وفرحة. همس: "إيه الحلاوة دي؟ انت جمر ليه أكده؟ كانت تشعر بالخجل، لتحاول أن تبتعد. همس: "بس بس ماتتحركيش. الله يرضى عنك. جلبي هيخرج من مكانه." همست: "سيبني الله يخليك."
اقترب من شفتيها وهمس: "أسيبك كيف؟ وأنا خلاص جواتي جايد. انت عاملة ليه أكده؟ نواره بحجة تستحجي تنوري الجلوب. لاه جلوب إيه؟ تنوري جلبي وبس. نوراه جلبي وبس." لترتجف بشدة. ليقترب منها ويقبلها بشدة ويهيم به. حاولت أن تتجلد وتستدعي عقلها، ولكن قلبها يحرقها، ومنظره وهو مغمض قد جعلها تشعر بأشياء لم تختبرها إلا مع حبيبها. لينصب عليها ذلك الأيهم، ليتحول آدم في ذهنها إلى أيهم.
كانا قد تاها معاً، ليحملها ويذهب بها إلى الحجرة المجاورة، ولا يفلتها ولا يفلت شفتيها. كان يخاف أن تعود لرشدها، فكان يلهبها عشقا. كان رغبته فيها شديدة. ليريحها بحب على السرير، ويزيح جلبابها، وهي مغيبة تماماً. تذكر كلمة فريدة، ليبتعد قليلاً ويبعد جزءاً من فستانها. ليحس أن قلبه سينفلق منه. فاسمه مرسوم باحترافية فوق قلبها، بداخل القلب، متوسط الفراشة.
كانت تنهج بشدة، ونظراته قد تحولت إلى هيام راغب. ليقترب من تلك الرسمة ويقبلها ويتلمسها بشفتيه. همس: "إيه دي؟ جلبي هيوجف." وهيا قلبها سيخرج من مكانه. لتحاول أن تتململ. كانت تقاوم نفسها وأحست أنها ستموت بين يديه. همس: "عارفة لو روحك طلعت وروحي دلوك ما هسيبك. أهدي وسيبيني. أنا خلاص بنحرج. انت إزاي أكده؟ جمر ونار فايرة يا بت الناس. انت مش حاسة إزاي باللي بينا." همست: "من فضلك ابعد. كفاية. مش قادرة. والنبي ابعد."
همس: "أبعد؟ هو بعد اسمي اللي انطبع على جلبك؟ هبعد ثانية؟ أبعد إزاي واللي ولع جوايا ده أروح بيه فين عاد؟ انت فاكراني ما بحسش عاد؟ همست: "بتحس؟ بتحس إزاي؟ هتف: "بحس. والعَ وهموت وهفطس أكده. رايدك وهموت عليكي دلوك." لينحني يقبلها، لتتوه معه. همس بين شفتيها: "أيهم خلاص تاه." كانت تنظر إليه، لتهمس بلوعة: "أيهم بطل." هتف: "لاه. جولتك إيه؟ أيهم ورعشتك دي؟ لا أيهم وحاسسها. لا أيهم وبس مش لحد تاني."
كانت تحس به وتعلم أنه محق، إلا أنها كانت خائفة من رغبته أن تكون رغبة فقط. همست: "بس آدم." هتف بغضب: "اكتبي. ماتجيبيش سيرته تاني. اصحك تفكري فيه. أيهم دلوك اللي جدامك. إني اللي جدامك ورايدك." لينحني ويلتهم شفتيها بعنف شديد. لتحاول أن تنفلت منه، إلا أنه تحكم فيها. كانت تقاومه بعنف وخوف من نفسها أكثر منه. وهو يثبتها وينهال عليها.
لتنهار وتنزل دموعها. فهو غاضب وعنيف. لتحس بألم في قلبها. فهو كان حانياً من قبل. كانت تريده أن يعود إلى ما كان عليه. وندمت أنها تلفظت اسم آدم. عندما أحس بانهيارها وبكائها، دفعها بعيداً وقام. والغضب يأكله. وظل يدور ويدور ولا يعلم كيف يسيطر على غضبه. لتنكمش منه، منهاره، وهو يدور. فهمسها بآدم كان فوق طاقته. لم يعد يتحكم. ليصرخ بها: "انت إيه؟ ماعندكيش إحساس؟ جاية تحرجيني وتمشي؟ عايزة إيه؟ أموت نفسي عشانك؟
انت كل دماغك في المحروج التاني وخلاص؟ إيه؟ عايزاني أعملك إيه؟ هو كان بيعمل إيه؟ انطقي." "هو راح خلاص. راح. مفيش جدامك غيري وارضي بقى بيه. بدل ما بتحرجيني أكده. أنا يا بت الناس عمري ما هبقى آدم ولا هتنحنح زيه. ولا ليا فيها. أنا راجل حاسس بيكي ورايدك. وانت رايداني. وده اللي واعيلة." ليذهب إليها ويشدها بعنف ويفتح فستانها. ليشير إلى اسمه: "إيه؟ مش حاسة بده ليه؟ ده ما يتحسش بيه ليه؟ سي طين ده كان ساحر لك يا شيخة؟
بقه ارحمي." كانت تبكي بحرقة. لتدفعه وتصرخ: "شوف اسأل نفسك ليه؟ شوف نفسك بتتصرف إزاي؟ شوف عنفك وتعاليك وكلامك." "آدم كان حنين. كان نسمة لين بيشع حب. رغبة إيه؟ منعول أبو دي رغبة يا شيخ. انت قلت بعظمة لسانك
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!