الفصل 16 | من 41 فصل

رواية عشقني في ماضيه الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
22
كلمة
3,019
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

أما داليدا فكانت تقاوم ذلك الذي يمسك شعرها ويحاول أن يسيطر عليها. فرأت أحد الحرس يقترب ومعه طبنجة في جنبه. لترفع كعبها وتنهال به على قدم أيهم، فيهتز قليلاً. لتدفعه وتهجم على الحارس وتأخذ منه الطبنجة من جنبه. ليهتز هو الآخر، فلم يتوقع أن أنثى بهذا الجمال تقدم على ذلك. لترفع المسدس في وجه زوجها، أو الشبيه بزوجها، وتهتف بانفعال: "ابعد، لو قربت خطوة هقتلك، ولا هيهمني.

ابعد، أنا دلوقتي بدافع عن نفسي وبنتي، وأنت خلاص مش في دنيتنا. كان يوم أسود يوم ما فكرت أرجعك. إيه القرف ده؟ أنت إزاي مستحمل نفسك كده عايش كده؟ مسخ! عايش مسخ! فيك إيه عشان أجري عليك؟ حاجة تقرف. أنت ولا تسوى في سوق الرجالة. فلوسك وأنت على بعضك أدعكهم بجزمتي. داليدا بتقول إنها قرفانة منك. يا كبير يا اللي قرفان مني. الرخيصة دي اللي نجدتك يا زبالة اللي رجعتك من الموت.

بس لا، أنا ما رجعتش أشكالك، أنا رجعت حبيبي، راجل بجد، راجل يملي العين اللي أنت موته وخدت جسمه. جوزي اللي طرف كعبه بالف من عينتك. هعوز منك إيه؟ منك لله. دانا هعوز أبعد ألف سنة ولا أشوفش وشك. بنتي أنا فريدة، روح آدم، تقول عليها بنت حرام؟ قطع لسانك، ما هو الوسخ ما بيفكرش إلا في الوساخة. آدم حبيبي مات، هبكيه العمر كله، وشفت جثته قدامي، وواحد مليان غل سارقها ومتلبسها زي الشيطان.

آدم حبيبي خلع قلبي وراح، اللي عيشني أحلى سنين راح، يا حسرة قلبي يا سنيني اللي هعيشها في قهر ببكي عليه. نور عيني ودنيتي، راجلي وحبيبي كان. كان قد تصاعد غضبه بشدة. ليقترب منها، فتصرخ: "يمين بالله لو قربت هقتلك. وحياة فريدة اللي أنت ما تستحقش ضفرها، لاقتلك. اسمع يابن الناس، أنا همشي وأنسى إني جيتلك، وأنسى أي كلام، وأقطع الورق وأرميه في الزبالة وأرتاح وريح نفسك.

أنا لا عايزاك ولا عايزة دنيتك، ولو انطبقت السما عالأرض ما هخشها. آدم حبيبي راح. آدم اللي خلع قلبي راح." وبدأت تبكي بحرقة. "آدم، أنت بعيد عنه أميال؟ مش ممكن تكون أنت أصلاً ولا تعرف عنه حاجة. أنت وشه بس؟ لا مش وشه، حتى وشك مش وشه. آدم كان حنين وعيونه حنينة. آدم عمره ما زعلني ولا قالي كلمة جرحتني. آدم يتمنالي الرضا، وأنا أتمناله الحلو كله.

خليلك دنيتك وفلوسك. بنت بحري اللي قرفان منها مش عايزاك. بنت بحري اللي بتقولك دنيتك دي أدعكها برجلي. هعيش عمري كله أتحسر على جوزي اللي راح، أبو بنتي اللي مات. جوزي مات وحرق قلبي، جوزي مات وساب بنته. أنا همشي وإلا هقتلك وأخد بنتي وأمشي." ليحاول أن يقترب، فتصرخ: "هقتلك والله هقتلك." ورفعت المسدس. وشدت حزام الأمان. لينظر إليها ويعلم أنها عازمة على قتله لو اقترب. فأعينها تشع ناراً. لينظر إلى الأسفل ويظل فترة مطرقاً يفكر.

فهو يمتلك من الخبث والدهاء ما يفوق الحدود. ليرفع وجهه فجأة وعيونه تلمع بدموع، ونظرة عينيه تفيض بالحنين، ووجهه قد لان وامتلاء بالعاطفة. ليهتف بحنين: "هتقتلي حبيبك يا داليدا؟ هتقتلي آدم حبيبي يا جلبي؟ أمال إيه، بحبك يا صعيدي دي. أنا جلبي كان فين بس وأنا بزعلك يا عمري. وحشتيني يا عمري." كانت تقف غير مصدقة ما حدث. فذلك الهمجي قد تغير تماماً وعاد إليها حبيبها، عاد آدم من داخل ذلك القاسي. لتحس بأن قلبها ردت إليه الروح.

كانت دموعها تسيل بقوة، فأخيراً عاد روحها زوجها الذي خلع قلبها عليه. ليبتسم لها ابتسامة حانية. لتحس بأنفاسها تتقطع. لترمى المسدس فجأة، لتندفع إليه وتحتضنه بقوة وتمسكت به كأنها روحه. ليشير هو إلى أدهم بطرف عينه ويحملها ويستدير، وهيا متعلقة به تنتحب بشدة. فكل ذلك فوق طاقتها. كانت تحتضنه وهو مشدد عليها. وصعد بها إلى حجرته وقفل الباب ودخل، وهيا متعلقة تشهق بشدة. كانت هيا بين أحضانه تنتفض.

لم يعلم كيف تكون هكذا أنثى قوية ونفس الوقت متعلقة به هكذا. ما إن برزت لها الشخصية التي تبحث عنها، ليضع يده حولها. لم يعلم ماذا أصابه، فتعلقها به والتصاقها هكذا ورميها للمسدس واندفاعها عليه قد خلعت قلبه. كان قربها، أحس أنه مكانها وأن جسدها خلق له. أحس في احتضانها أنها ليست أول مرة. كان جسداً يعرفه ويحس به ويشتعل به. ليشدد عليها أكثر، مما جعلها تبكي. فهي أحست بالجنون أنها ستفقد روحها، وما إن عاد عادت إليها حياتها.

لتهدأ قليلاً ولكنها لا تفلته، متعلقة برقبته. لتبتعد قليلاً تنظر إليه بحب شديد واضح في عينها. كان ينظر إليها ليجدها تهيم به وترتجف بين يديه. ولا يعلم ماذا حدث له. ليقترب منها لا شعورياً، فهي تلهبه بنظراتها. ليحس بأنها أنثى رائعة ذات جسد رائع، ونظراتها تدعوه. لتهتف بحب: "بحبك يا قلب داليدا." يهيم عشقا. وما إن فعل ذلك، حتى استجابت بشدة وجنون وتريده بشدة. لخلع قلبها بفقدانهم. ولا يعرف ماذا تفجر في داخله.

كان يحس برهبة، ليستعجب كيف يرغب أنثى لا يعرفها هكذا. أنثى تخرج من داخله، أنثى أحس أنها مزروعة ومنغرزة في جسده رغماً عنه. كانت منفعلة تعطيه، وهو غير مصدق أنه يمكن أن تثور مشاعره هكذا. كانت متعلقة به، وأصبح الحال جنون مطبق اجتاحه بلا سبب، واجتاحها لرعبها من فقد حبيبها. ليحملها ويريحها وينهال عليها. أصبح مجنوناً بها وبجمالها، وهيا أصبحت لا حول ولا قوة. ونغزة عقله بعنف أن يبتعد.

حاول أكثر من مرة أن يبتعد، إلا أنها لا تتركه، وكان يريدها. وكان لحظات ويمتلكها. كانت قد غرزت أصابعها في يديه، لتنغرز أظافرها بعنف. ليحس بها، وهنا نغزة عقله مرة أخرى ليبتعد. أحس أنه سيموت إذا ابتعد، وجسده يقتله. إلا أن أصابعها وقوتهم قد أعادت وعيه إليه. ليتحامل على نفسه ويبتعد ويحاول أن يخلص نفسه منها. وهيا ملتصقة به بعنف. ليهتف: "بس بقوه، ما عدتش قادر. جتتي ولعت. إيه النار دي؟

ماتهدي. خلصت في يدك وحرقتي جتتي. هموت وأخدك. أنت مين عاد اللي ولعتي فيا أكده؟ ويقوم من فوقها ويدفعها بقوة ويبتعد. أحس أنه هلك في تلك اللحظة وجسده يؤلمه. وهو ينظر إليها، كان يريدها بشدة ومنظرها ملهب لقلبه. أما هو فقد تمالك نفسه ليبتعد. فمنظرها مهلك، فلو أخذها لن تمانع. ليلبيس قميصه ويحاول أن يهدئ ضربات قلبه ويتلمس ذراعه الذي به آثار انفعالها. ليقترب منها أكثر، ولم يدري ما الذي جعله يخرج تليفونه ويلتقط لها صورة.

فمنظرها يخلع قلبه. كانت رائعة، جميلة، تائه. كانت حالة من الاحتراق. ليغمض عينيه يتمالك جسده. "أهدي مالك، أتهبلت وإلا إيه؟ مالك مش على بعضك ليه أكده؟ هتموت عليها ليه أكده؟ فيه إيه؟ جتتي جايدة نار، فيه إيه؟ الـ... لبستني اياك، مين دي وعملت فيا إيه؟ أعجل جلبك هيفط من مكانه وهتموت وتعاود تاخدها، امسك حالك، فيه إيه؟ ساحرالك اياك؟ ويعود إلى نفسه، أيهم الجاحد. ويقترب ويهز وجهها بعنف ليقول: "ما تفوقي، أنت عامله أكده ليه؟

لتبدأ هي في الفوقان. كان يهز وجهها بعنف، لتتضح الرؤية أمامها، لتري حبيبها قد تغير تماماً وعاد إلى ما كان عليه. لتسمعه يضحك بسخرية. وقال: "إيه ده؟ أنت واجعة أوي أكده؟ أنا ماشفتش أكده، إيه ده؟ دانت أستاذة. لو كنت كملت كنت ههيص، بس للأسف ماليش في الشمال. حبيت أعرفك إنك شمال وبس، وإني أقدر آخد اللي عاوزه، وإنك جاية هنا عشان تديني رخصك اللي بتسلميه لأي حد." لتتجمد لحظة وتحس أن قلبها انشق. لتغمض عينيها بوجع.

ليحس بشيء بداخله يرجف على محياها. أحس بالندم لما قاله، وأحس أنه أجرم بمقولته. ليجدها تتجلد وتقوم بهدوء وتغلق فستانها وتعدل من نفسها. كانت داليدا قد ماتت فعلاً. كان هو قد داس على روحها. لتصعد، لم تعد تحس بشيء سوى أنها تريد أن تنجو من ذلك الجحيم. ليستعجب فجأة من تحولها وزوال نظرة الحنين من داخل عينيها. ليحس ببعض الضيق، فتلك النظرة ألهبته وأراد أن تعود إلى عينيها تهدئ قلبه المشتعل، فنظرة النفور تضايقه بشدة. لتهتف

بصوت ميت وجدية شديدة: "والمطلوب عشان أخرج من هنا؟ "ميفو ميفو." ليتنهد فجأة، فهيئتها تربكه، ليقول: "أنت بتقول إن فيه بنت اسمها فريدة، بنتي صح؟ لتهتف: "كنت بكذب زي ما قلت، وجاية ألف قرشين. ممكن تسيبني أمشي؟ ما هتشوفش وشي تاني ونقفل على الشوشرة دي. أنت راجل زي ما بتقول، من عيلة غنية، أكيد مش هتحتاج مشاكل، يبقى تسيبني أمشي." ليذهب ويجلس أمامها ويضع قدماً على قدم.

"لا، ماهو مش بمزاجك. أما أتأكد الأول إن البت مش بنتي أو بنتي، ساعتها هاخدها وتتكلي على الله." لتنظر إليه برعب. "بتقول إيه يا مجنون أنت؟ ليهتف: "لمي لسانك. لو بتي تبجي بت هوارية، ما تخرجش من دار أبوها، وساعتها هنشوف لك صرفة." لتصرخ: "اسمع بقى، لتكون فاكر إني هخاف منك والشويتين دول وعامل فيها دكر؟

لا يا شاطر، دانا داليدا اللي ما فيش حد يقدر لها، دانا أخلع قلبك وأنا مرتاحة. أوعى تفكر بس تقفلي، ساعتها هدوس على رقبتك لو ده آخر حاجة في حياتي." ليظل ينظر إليها قليلاً، فقد أعجب بتلك القوة التي ظهرت بعنفوان، ولمعت عيناه بإعجاب من تلك المهرة الجامحة. خفق قلبه. كانت تقف كفرسة عاتية تتصدى للريح. ليهز رأسه ليخرج من تفكيره، ليهتف: "يا بنتي، دانت كنتي من شوية في حضني، ما تبقيش تقولي حاجات مانتيش قدها." لتهتف بغل:

"أنا ما كنتش في حضنك. حضنك ده أنا أقرف منه، لو على رقبتي ما أخشوش." ليهتز من قوة كلامها.

"أنا كنت في حضن جوزي. جوزي اللي أنت مثلت شكله عشان تجيب رقبتي. أنا كنت مع جوزي وافتخر إني مع جوزي، إنما أنت ما أعرفكش ولا أعرف مسوخ. أنت مسخ مشوه مثلت ولدعت لدعتك، وأوعك تقول كنت في حضني. أنت اتلونت زي التعبان عشان أترمي في حضنك، وفعلاً نجحت لأني بعشق جوزي، بس اطمن، مهما عملت ومهما مرت الدنيا والسنين، حضنك ده لو ما فيش راجل إلا أنت، ما هخشوش. ممكن أخشه وأنا ميتة، بس أما وأنا واعية، أهون عليا أموت نفسي، ولا إني أوطي من نفسي وأرخصها وأخلي واحد زيك يلمسني."

كان غضبه قد تصاعد وتحولت عيونه إلى الجحيم. ليهجم عليها. لترفع عينيها إليه ولا تهتم بهجومه. ليمpeكها من ذراعها بقسوة، لتكتم في نفسها ولا تصرخ. كانت مسلطة عيونها في عيونه بقوة. ليهتف:

"طيب يا بنت الناس، هنشوف حضني اللي جرفانة منه ده بعدين، هتعملي معاه إيه. دلوقت روحك في يدي، والبت تحت في يدي، يبقي تعجلي أكده لحد ما آخد البت لو طلعت بتي، ساعتها هشوف هعمل فيكي إيه عاد، وساعتها هجرر، إن كنت هرضي أدخلك حضني، وإلا تقعدي هنا متلجحة في أي مطرح، وإلا أرميكي، تغوري من هنا." ليدفعها بعيداً ويخرج مشتعلاً من كلامها.

أراد ضربها بشدة لما قالته، فلا توجد أنثى تقف لأيهم ضرغام وتتبجح عليه هكذا، فلم تخلق من تقف له من الأساس، وذلك من وجهة نظره. لتقف داليدا محصورة. "يا نصيبتي السودة، يا سواد أيامي. مين ده؟ مين الجاحد ده؟ ده آدم جوزي؟ نهارك أسود يا داليدا. جوزك اتحول لواحد فاجر وقادر. يا مصيبتي يا نصيبتي. أروح فين؟ هياخد بنتي ويرميني؟

دانا أموت. لا والله ما يحصل، دانا أطلع روحه في إيدي. يا حزنك يا داليدا، جوزك بقى مسخ، حاجة تقرف. إيه القرف ده؟ مين الزبالة ده؟ منك لله، يا ريت كان رجلي اتقطعت. بدور على إيه؟ قرف. هو إزاي مقرف كده؟ أنت فين يا قلبي، هموت عليك، أنت سبتني ورحت فين؟ الزبالة موتك جواه وخرجلي حبة أرف. ما عادش فاضل إلا وشك اللي بيقطع فيا. وحشتني، نفسي بيروح مني وقلبي بيتقطع. يا رب إيه ده؟ عملت إيه؟ لتنتحب بشدة.

"عملت إني حبيت وعشقت. عشقت ملاك واتحول بقى شيطان." ظلت فترة تنتحب، لتقف فجأة. "لا يا داليدا، لا. دانت تنزعي روحه بإيدك، اجمدي. اللي زي ده تقفليه، إياكي تبقي ضعيفة. طيب يا أيهم بيه، أنا هوريك." والتفت حواليها تكتشف المكان، ونيتها تعتزم أن تنقذ ابنتها. نعود إلى دنيا التي كانت قد تراخت بين يدي أدهم، الذي كان يحتضنها بشدة من الخلف. ويضع رأسه في شعرها مغمضاً عينيه، وقد تاه في جسدها وإحساسه بها. ليفوق على صرخة زوجته:

"أدهم، مين البت دي وجافش فيها أكده ليه؟ لتفوق دنيا وترتعب بشدة من صراخها، وذلك الذي يعصرها بقوة. ليستغفر ربه، لهمس لها: "أهدي، ما تخافيش." إلا أنها كانت ترتعد وبدأت تنتحب. لتقترب فاتن: "بعد يدك عنها، هو فيه إيه؟ لتصرخ دنيا: "والنبي خليه يسيبني، أنا عايزة أختي، عايزة أمشي من هنا." إلا أنه لم يفلتها ولم يستجب لزوجته. لتنزل إليه فريدة: "فيه إيه يا أدهم، مين دي؟ ليهتف أدهم:

"ما أعرفش، بس أيهم عارف. وخد أختها فوق وماخابرش حاجة. اسمعي، فيه عيلة في العربية، خديها وخلي بالك منها على بال ما نشوف فيه إيه." هنا ارتعبت دنيا لترتعش بشدة وتحاول أن تفلت منه. وهو يشدد عليها ويهتف: "ما تهدي، هتتعبي أكده، والله ما هعمل فيكي حاجة. سلامتك بروحي، أهدي." لتصرخ: "ابعد عني، ابعدوا عني، ماحدش يلمس فريدة، أنا هخرب بيتكم." إلا أن فريدة قطبت جبينها وذهبت إلى الطفلة وأخذتها بحنان شديد.

ودنيا بدأت تهتاج وتشتعل خوفاً على فريدة. كانت تتملص كالمجنونة وهيا تصرخ: "ابعدوا عنها، ماحدش يقرب، الله يخرب بيتكم يا كفرة. عايزين إيه؟ كانت مهتاجة وتصرخ بهستيرية. وهو يشدد عليها ويطلب منها أن تهدأ.

"والله ما حد هياذيكي، والله هتبقي زينة، دانا هحطك بعيوني، بس أهدي. طب اسمعيني طيب، جلبك انهرى من الصراخ، بطلي يا روح أدهم، والله روحه. أهدي، حسي بيا عاد، ما هعملش فيكي حاجة. طب أهدي، البت كويسة أهه، وأنت في عيوني، بطلي صريخ عاد. بطلي، أروح بيكي فين دلوقت يا ربي؟ إيه ده؟ البت اللي هموت عليها هتموت في يدي. جلبي هيوجف من نظرة، يا جلبي، هرّت جلبي. أهدي يا جلب أدهم، والله جلبه." كانت لا تسمعه وتصرخ. وهو محتضنها.

لتنهار وأحست أن ابنة أختها ستضيع منها. لتحس بهستيرية شديدة وبدأت تضرب أدهم. وهو يحاول أن يسيطر عليها. وهيا تضربه وتصرخ. إلا أنها لم تعد تحتمل وأغشي عليها بين يديه من رعبها. ليهوي قلبه ويحتضنها بشدة. ليحملها على الفور ويصعد بها إلى الأعلى. كان قلبه ينبض بشدة وهيا في أحضانه. ويشعر باللهفة الشديدة. وصعد إلى الأعلى ولا يعلم من هيا تلك الجنية التي انتظرها من سنين ومن أين أتت وماذا سيفعل بها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...