الفصل 5 | من 16 فصل

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
25
كلمة
1,649
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

صحيت من النوم بتبص جمبها واتفاجأت من وجود ياسين. صرخت بفزع وهو صحي على صوتها. "اشششش! " كتم بوقها بيديه. "اسكتي في إيه؟ نور بتتنفس بصعوبة: "انت إزاي تنام جمبي كده؟ انت إيه مش شايف إني مش طايقاك؟! قام من على السرير وهو بيتجاهل كلامها: "مش ليا لحد دلوقتي مش راضي ينتقم؟ دخل للحمام وأخذ دش، وهي كانت قاعدة على السرير بتحاول تهدأ وبتفتكر اللي حصل. واتصدمت لما لقت هدومها اتغيرت.

صرخت بصوت عالي، خلى ياسين يخرج من الحمام مفزوع وهو لافف الفوطة على وسطه، وقال بصدمة: "بتصرخي ليه؟ نور وقفت بصدمة وهي مغمضة عيونها وبتقرب منه وبتقول: "انت إزاي تغيرلي هدومي وتشوف جسمي؟! ياسين متفاجئ من حركتها اللي ضحكته، وهي بتكلمه وهي مغمضة عيونها عشان متشوفوش وهو عاري الصدر. "انتي المفروض مراتي ومن حقي أشوف جسمك عادي، ولا انتي مامي مخبرتكيش عادات المتجوزين؟ نور فتحت بصدمة: "هو إيه!

اللي مراتي ومن حقك تشوف جسمي هي تكية مامتك؟! ياسين قربها منه جامد وقرب وشها من وشه: "أنا لحد دلوقتي مش راضي آجي يميتك، بس ده آخر إنذار ليكي، اتحشمي؟ نور بتبص لجسمه اللي يعتبر لازق في جسمها وقالت بتوتر: "استاذ ياسين، أرجوك لازم نحترم خصوصية بعض. مينفعش تقف قدامي وأنت كده! ياسين بص لنفسه وبصلها: "أنا أقف زي ما أنا عايز، ده بيتي ودي أوضتي؟ نور بتبعد عنه: "طيب أنا هروح للبلكونة على ما تغير، عشان كده قلة أدب!

ياسين بيبصلها وهي بتبعد ورايحة للبلكونة، وكانت لابسة بيجامة خفيفة وشعرها باين. ولسا بتفتح البلكونة لقت اللي بيشدها وبيقول: "أنا معتديش حريم تخرج برا." نور: "مش فاهمة، أنا مش خارجة، أنا هقف في البلكونة أشم هوا، إيه العيب في كدا؟ ياسين: "بلكونة ولا مش بلكونة، لازم تعرفي إنك مرات الكبير بتاع البلد دي ومش لازم حد يلمحك، فاهمة؟ نور: "يعني إيه أنا محبوسة هنا؟

ياسين: "اسمعي، دلع الحريم الماسخ ده أنا مبحبوش، وأنا لحد دلوقتي لسا معرفتكيش وشي التاني، فبلاش أجلب وأطلع غضبي عليكي." نور: "يا سلام، تصدق إني خوفت؟ بقيت عندك وشين يا مامي، أنا خوفت! " وضحكت باستهزاء من كلامه. شدها ياسين وشالها ورماها على السرير ونام فوقها، وهي كانت مرعوبة من تصرفه الجريء. نور: "انت هتعمل إيه؟ لا! مكنش بيرد عليها ومكمل اللي بيعملوا، ضاغط على إيديها

بقوة وباصص في وشها بغضب: "ده آخر تحذير، المرة الجاية أنا مش ضامن إيه اللي هيحصل مني." سابها وبعد، وهي كانت مصدومة من قلبه. وهو بدل هدومه ولبس جلابيه صعيدي، وكان شكله يخطف القلب بصراحة. بس نور كانت قاعدة بتبصله بصدمة: "هو انت رايح فين؟ ياسين: "ميخصكيش، وبعدين أنا مبحبش الأسئلة دي واصل، انتي هنا زيك زي السرير اللي نايمة عليه ده." نور كانت هترد عليه، ولاكنها خافت من بصته المرعبة. "بلعت ريقها بتوتر وسكتت"

وهو خرج من الجناح ونزل لتحت. كان في رجال موجودة تحت وأول ما شافوا ياسين وقفوا باحترام. "أهلاً بعمدة بلدنا." ياسين كان ماشي بهيبته المعتادة وبيقول: "خير يا رجالة، إيه اللي حصل؟ وقف راجل وقال: "يا كبير، انت اللي حكمت آخر مرة إن ولدي يتجوز من بنت منصور عشان نفضوا الطار." ياسين بيهز راسه: "حصل."

كمل الراجل: "ابن منصور مش ساكت وعمال يهدد في ولدي بأنه هيقتله، وأنا ولدي تعبان من يوم ما قتلوا أخوه. وأنا روحت اتفقت مع منصور يهدي اللعب معانا، ولاكنه اتمسخر علي كيف الحريم، وأنا لاني لحد دلوقتي عامل لهيبتك احترام وجيتلك، يا كبيرنا، لأنهم شكلهم اتجننوا ومصممين يقتلوا ابني! وقف ياسين وقال: "فين رجالتك يا رضا؟ رد رضا، دراع ياسين اليمين: "موجودين يا كبير." "تروحوا تجيبوا منصور وولده ورجالته على المجلس دلوقتي."

"اعتبروا حصل يا كبير." ووجه ياسين كلامه للحاج سليمان: "وأنت يا حج سليمان، تبعت تجيب ولدك وتيجوا على المجلس." "ماشي يا ولدي، ربنا ينصرك، ربنا يخليك لينا يا كبير." جه من وراه والده واللي كان كبير في السن ومش قادر يمشي: "ربنا ينصرك يا ولدي ويجبر جلبك زي ما تجبر المظلوم." ياسين وقف وباس إيد أبوه وقال: "والله وكبرت يا حج، ومبقتش عارف ألعب معاك كيف زمان." ضحك متولي وقعد على

الكرسي وطبطب على ياسين: "ربنا يخليك ليا يا ياسين، صحيح العمر بيعدي، بس أنا مطمن لأنك موجود يا كبير." باس ياسين إيد والده بحب وقال: "أنا ياسين ولد متولي الكبير، والكبير بتاعنا هو الله." متولي بفخر: "الله أكبر يا ولدي." "اومال فين مراتك؟ ياسين افتكر نور وقال: "فوق، وهما أهلها لسا مشرفوش يطمنوا عليها." وهنا دخل أحمد وفريدة وجمبهم شاب طول بعرض، وهما بيقربوا. "السلام عليكم." وقف ياسين بترحيب: "وعليكم السلام يا أهل مرتي."

فريدة: "هي فين بنتي يا ياسين؟ ياسين بيبص للشاب وبي بص لفريدة: "مراتي فوق، مشرفة بيت جوزها." وهنا بص له الشاب بغيظ وقال بصوت واطي: "بقى أخويا نور تتجوز؟ سمعوا ياسين، ولكنه سكت عشان هو بالنسباله عيل، وقال: "اتفضلوا أهني على ما أجيبها." وهنا طلع ياسين وسابهم مع والده. وقال مازن: "مين ده يا بابا؟ ازاي نور تتجوزه؟ أبوه رد: "عيب يا مازن، إحنا في بيته وأنا مربيتكش تغلط في حد أكبر منك."

مازن سكت، بس كان غضبان من قرار أخته في الزواج المفاجئ ده. دخل ياسين الأوضة، وكانت نور واقفة قدام المراية وبتتحط ميكب وبتظبط شعرها، وكان شكلها يسحر. ياسين أول ما شافها تنح من جمالها وقال بصوت واطي: "حورية." نور انتبهت ليه واتخضت وقالت: "إيه ده! بسم الله الرحمن الرحيم! إيه يا أخ، مش تكح؟ ياسين قال ببرود: "أهلك تحت، تدخلي تلبسي لبس محتشم وتنزلي." نور بفرحة: "بابي ومامي جم تحت! " ولسه هتجري.

وقفها وهو بيقول: "أنا قولت تدخلي تغيري اللبس ده وتمسحي البتاع اللي حطاه في وشك ده." نور بصدمة: "دول أهلي، يعني يشوفوني عادي كده؟ وبعدين أنا مش محجبة وبلبس مكشوف عن كده." ياسين اتعصب لكلامها: "بس انتي دلوقتي مرتي وكرامتك من كرامتي، ومش مرات ياسين الكبير اللي جسمها يبان قدام الخلق، ويلا ادخلي غيري الجرف ده وتيجي، أنا واقف أهو! دخلت نور ولبست هدوم بكم وخرجت وهي متدايقة. نور: "إيه ده؟ إحنا في الصيف، البس تقيل ليه؟

قربت منه، وهو لاحظ إنها ممحتش الميكب، فقال بغضب: "أنا مش قولت تشيلي الجرف ده؟ نور بصتله بصدمة: "قرف إيه؟ هو أنا حاطة إيه معلش؟ ياسين: "اللي حطاه في وشك ده تشيليه، شكله وحش وأنا مبحبش الحاجات دي." نور: "طيب أنا بحبها، ميخصنيش انت بتحبها ولا لأ." ياسين: "هتشيليهم بالذوق ولا أشيلهم أنا بطريقتي؟ نور عشان دماغها ناشفة قالت بتحدي: "مش هشيله، مش كفاية متجوزاك بالغصب و...

مكملتش جملتها، ولقت بوسة مفاجأة من ياسين ومتملكة منها. وهي حاولت تبعده، ولاكنه كان ضاغط على شفايفها جامد لدرجة إنها وجعتها. ولما بعد كان الروج اتمسح. نور بتبص له بصدمة ومن غير ولا كلمة دخلت للحمام وشالت الميكب. وهو كان بيبصلها بغضب على عنادها المستمر. خرجت، وهوا بص لوشها شوية وقال: "هتنزلي تشوفيهم، أي سؤال يسألوه تجاوبي، الحمد لله، غير كده والله لتشوفي رد ميعجبكيش." كشت ورجعت لورا وخدودها احمرت: "حاضر."

ونزلوا مع بعض. وأول ما شافت مازن جريت عليه بالحضن. وياسين واقف مصدوم والغيرة تملكت قلبه، وضغط على إيده بغضب وهو شايف الشاب حاضنها وبيهمس لها بحب. قرب منهم بغضب وسط ذهول الكل، وشدها من حضنه وصرخ بغضب: ".....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...