الفصل 6 | من 16 فصل

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
25
كلمة
1,415
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ياسين كان مصدوم من رد فعل نور وأنها في حضن الشاب. قرب منهم بغضب وشد نور من حضنه وقال: "بعد عنها." مازن بيتفاجأ من صوته العالي وبيقول: "انت إزاي تشدها كدا؟ نور بتبص لياسين بخوف من شكله وقالت: "ده ده أخويا مازن يا ياسين! ياسين باصص لمازن بغضب وقال: "من امتى ورايح مرت ياسين الكبير تلمس راجل غيره حتى لو كان أبوها؟ الكل اتصدم من كلامه وأولهم فريدة اللي بصت لجوزها بصدمة.

أحمد وقف قدام ياسين: "إيه الكلام اللي بتقوله ده يا ياسين؟ كيف أخوها وأنا منقربش منها؟ دي بنتي وأختها؟ ياسين بغضب: "أنا قلت اللي عندي ومرتي محدش هيلمسها غيري وده كلامي، وأنا لحد دلوقتي ما أذيتهاش في حاجة، ومتنسوش إن أخويا مات على يد أخوك." وبص لهم بصة طويلة وكمل كلامه: "يا أحمد يا شرباوي؟ أحمد اترعب من نظرته كأنه هيكشف سره وقال: "خلاص يا ولدي حقك وهي مراتك وتسمع كلام جوزها." نور بصت له بصدمة.

مازن قرب من نور وقال بغضب: "أنا أختي ما تخلقش اللي يبعدها عني." وكان بيحضنها واتفاجأ من إيد قوية بتبعده. "أحمد يا شرباوي، عقل ولدك وعرف إنه دي مرات الكبير." فريدة قربت من نور وسلمت عليها بسرعة وقالت وهي بتشد ابنها: "ملوش لزوم الخناق، إحنا برضوا أهل، وبعدين إحنا اطمنا على بنتنا والحمد لله إنها بخير، يلا نمشي إحنا يا أحمد." أحمد وافقها الرأي وشد ابنه وخرجوا وسط صدمة نور من اللي حصل.

مازن مش عاوز يمشي من غير ما ياخد أخته. حاول أحمد يهديه وفعلاً خرجوا من القصر. ياسين بص لنور وقال: "إنتي سمعتي الكلام اللي دار ده؟ إنتي هتطلعي أوضتك وملمحكيش خارجة، إنتي فاهمة." قال كلمته الأخيرة بصراخ وهي جريت من قدامه برعب. وهوا خرج وراح للمجلس وهناك لقي الرجالة موجودة. وقفوا بترحيب: "أهلاً بالكبير." دخل ياسين وقعد على الكرسي الخاص بيه وقال: "خير يا منصور؟ طلعلك سنان وبقيت تعض؟

بص له منصور بتوتر وقال: "مش فاهم قصدك إيه يا كبير." قاطعه ياسين: "قتلت ولد الحاج سليمان وأنا حكمت إن ولد سليمان التاني يتجوز من بنتك علشان نفضوا الطار، وسليمان عقل وقبل إنه ينهي الطار، إنت وابنك عاوزين تقتلوا ولده اللي هيبقى جوز بنتكم ليه؟ رد منصور: "لأنه بيعذب البت وشكلها يصعب على الكافر." رد سليمان: "ابني عالم إزاي يعامل مرته، وإحنا ولد أصول ما نمدش إيدينا على مرته، إنت اللي متعرفش تربي."

هنا انفعل ابن منصور: "إنت بتقول إيه يا راجل يا مخبول إنت؟ مين ده اللي متعرفش يربي؟ رد ابن سليمان: "إنت إزاي تحدث أبوه كده يا ضنا؟ ضرب ياسين طلقة في الهوا رعبتهم. "فين احترام الكبير اللي قاعد وسطيكوا يا شوية حريم؟ الكل بص له بصدمة وهو بيكمل بغضب: "اللي بتعملوه ده شغل حريم، لأن مفيش رجالة بتحل مشاكلها كده. اسمعني منك ليه؟

أنا هشوف مرات ولد سليمان، وإن كانت فعلاً متعرضة للضرب يبقى من حقكم الحكم، وإن كانت مرته بتكذب يبقى من حقه يربي مرته كيف ما الأصول بتقول." وقف الكل واترعب منصور وابنه وقالوا: "إحنا ما عندناش مانع يضرب مرته بس يكون فيه سبب." قاطعه ياسين وقال: "ابعت جيب مراتك يا محمد." محمد خرج وبعت لمرته وبعد دقايق وصلت. كانت لابسة عباية ومغطية وشها بشال. أول ما شافها ياسين قال: "اسمك إيه؟ ردت البنت

وهي موطية راسها للأرض: "نعمة يا كبير." قال ياسين بهدوء: "شيلي الشال ده يا نعمة." بدأت تشيل الشال واتصدم ياسين من شكلها. "دي كأنها كانت بتتعذب على يد يهودي مش بشر." بص لجوزها محمد وقال: "إنت إزاي بتعمل في مراتك كدا؟ محمد واقف بصدمة: "أنا عمري ما كلمتها، دي من ساعتين كانت زينة، إيه اللي حصلها ده؟ وقف ياسين مصدوم وقال: "أكيد." وبصلهم بتفكير وبعدين طلع تليفونه وبعت لرضا وقال: "تجييب البت هنية وتيجي على المجلس."

بعد دقايق وصل رضا وجمبه هنية. قال ياسين وهو بيبصلهم بشك: "هنية شوفي وش نعمة ماله." قربت هنية من نعمة اللي اتوترت والخوف اتملكها وحطت إيديها على وشها واتفاجأت وبصت لياسين وقالت: "ده مش ضرب يا كبير، ده مكياج! الكل اتصدم وأكثرهم منصور وابنه. ياسين قرب من نعمة وقال: "قوليلي يا نعمة مين جالك تعملي كدا؟ نعمة بصت لأبوها وأخوها واتوترت وسكتت. ياسين علي صوته علشان تسمع: "انطقي يا نعمة، مين قالك تعملي كدا؟

صرخت نعمة برعب: "أبويا وأخويا هما اللي قالولي أعمل كدا، وأخويا هددني إني لو مسمعتش كلامه هيقتل ولدي، وأنا وافقت علشان ميقتلش ولدي." ياسين وقف بغضب وبص لمنصور وابنه وقال: "إيه قولك يا منصور إنت وابنك على اللي بنتك قالته؟ منصور اترعب وابنه خاف وسكتوا. "خدهم يا رضا ياخدوا جزائهم، وقبل ما توديهم تجيب عقود وتكتب فدان من اللي عندهم باسم ابن نعمة." زغرطت نعمة بفرحة وبصت لياسين وقالت: "ربنا ينصرك يا كبير." ياسين

قرب من محمد وسليمان وقلهم: "نعمة ملهاش ذنب يا حج سليمان، ملهاش ذنب يا محمد، خد مراتك وروح وسامحها، هي ملهاش يد." محمد قرب من نعمة اللي خافت منه، ولاكنها طمنها لما قال: "متخافيش يا نعمة، أنا عمري ما أذيكي، أنا مش قليل الأصل زي أهلك." ابتسمت بخوف بس مسكت إيده وفضلت تدعي لياسين وخرجوا. الحج سليمان قرب من ياسين وسلم عليه. "تعيش يا كبير ويعيش أصلك." خرج سليمان وكان واقف رضا وهنية، شاور ياسين لهنية تخرج وقال لرضا:

"تعالى يا رضا عندي خبر لازم نتحدث فيه." رضا قرب منه: "خير يا ياسين، إيه اللي حصل؟ ياسين: "حسن ومرته وهنا، راجعين بكرة على مصر." رضا فرح وقال: "وهو ده خبر وحش؟ ياسين قال: "أنا ما أبغاهم يجوا هنا، خليهم بعيد كده أحسن للكل." رضا حاول يواسيه: "إنت لازم تتقبل الفكرة يا ياسين، دول عيلتك، لازم تعيشوا في بيت واحد، إنت محتاج لهم وهما محتاجينك." ياسين سكت وقال: "مبيخلينيش ضعيف غيرهم، معرفش أبقى قوي معاهم، بحس معاهم إني عيل."

ضحك رضا وحضنه بحب: "إنت أخويا الكبير اللي بفتخر بيه، ومش علشان ماضي تضعف، إنت أقوى من كل ده يا ياسين، إنت كبير البلد دي، يعني الكبير قبل الصغير بيعملك ألف حساب، وبعدين حسن وهنا الكل يخاف يبصلهم لأنهم في حمايتك." "لأ يا رضا، أنا معرفتش أحمي زين أخويا من شرهم، كان ذنبهم إيه إن أمهم بنتهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...