شد ياسين الطرحة من على وشها وقال: "انتي العروسة؟ نور كانت مغمضة عينيها، ولما سمعت صوته فتحت واتصدمت منه: "هو انت العريس؟! ياسين قربها منه وقال: "انتي سمعتي انا قلت إيه من شوية؟ نور بصتله بصدمة: "إيه ده؟ انت عايزني أقلع هدومي؟ ياسين: "أيوه، أنا هدخل عليكي الليلة ويلا! نور زقته بغضب: "ابعد إيدك دي، ابعد! كان ماسكها وبيشدها عليه: "مش حرمة زيك اللي تعلي صوتها عليا، انتي فاهمة يا بت؟ يلا اقلعي! نور برفض: "لا."
ياسين شد الفستان قطعة من منطقة الصدر وقال بذهول: "انتي... انتي إزاي كده؟ نور بتحاول تفلت من ايده: "ارجوك سيبني، متعملش فيا كده، ارجوك! كان ياسين في عالم تاني وبيـقرب منها، ولاكنه أول ما لمح دموعها نازلة بعد. نور بعياط: "لا بليز متعملش فيا كده، ارجوك." وقعدت على الأرض بتعيط وجسمها بيرتجف من الخوف: "لا، ابعد، متعملش كده." ياسين كان متفاجئ من حالتها الهستيرية وقرب منها بهدوء: "اهدي، خلاص مش هقربلك." نور زقته بعيد عنها:
"كلكم حيوانات، كلكم كده، أنا مش هسمحلك تأذيني تاني، ابعد عني! بصلها بصدمة: "هو مين اللي إذاكي؟ انطقي وقولي! نور بصتله بتعب: "انت عايز مني إيه؟ أنا مليش ذنب في أي حاجة خالص، أنا وافقت عشان متقتلوش أخويا، إحنا ملناش ذنب، عمي هو اللي قتل أخوك، أنا ذنبي إيه؟ أتـجوزك؟ أنا مليش ذنب." ياسين شالها وأخدها للحمام، وهيا استسلمت لحضنه وغمضت عينيها بتعب. وهوا دخل وحطها في البانيو وفتح الماية، وهيا قامت برعب حضنته: "المـ...
الماية... "ساقعة." شالها ياسين وقفها قدامه، وهيا تلقائياً حضنته ومسكت فيه بقوة، وهوا اتفاجئ من حركتها، ولاكنه شغل الدش بمايه فاترة وأخدها في حضنه وفضل يمشي إيده على شعرها بهدوء. ونور استسلمت ليه خالص وهديت ورجعت لوضعها الطبيعي.
بعد شوية شالها ياسين وخرج من الحمام ودخل لأوضة الملابس الخاصة بيهم، وطلع منها هدوم تقيلة لنور وطلع هدوم ليه. وبدأ يقلعلها الهدوم وهيا مستسلمة خالص ليه. وبعد ما غيرلها هدومها نيمها على السرير ودخل غير هدومه ورجع نام جمبها. وبدأ يفكر في اللي حصل، إيه الكلام اللي كانت بتقوله والهلوسة اللي قالتها في الحمام زي "انت السبب، وابعد، مش هسيبك تأذيني تاني، كلكم زي بعض؟! " كان في لغز في الموضوع ولازم يعرفه.
أخد نفس طويل وبص عليها ولقاها حاضنة المخدة بقوة ونايمة، وباين عليها الخوف. بدون وعي من ياسين شدها لحضنه، وهيا حضنته جامد وناموا. *** وتاني يوم كان في بيت الشرباوي. كانت فريدة قاعدة قلقانة: "عاوزة أطمن على بنتي يا أحمد، نور مش بخير، أكيد جاتلها الحالة، بنتي حصلها إيه؟ أحمد بيحاول يهديها: "اهدي يا حبيبتي، متخافيش، ياسين وعدني بأنه هيحميها، وأكيد لو نور جاتلها الحالة هو هيساعدها، متقلقيش، أنا عارف ياسين كويس."
فريدة بخوف: "بس قلبي بيقولي حاجة تانية، بيقولي بنتي مش بخير." أحمد مسك إيديها واخدها تحت: "تعالي بس ننزل نفطر، وبعدها هنروح نطمن عليها." فريدة نزلت مع أحمد، وكان موجود على السفرة سعد ومراته مني اللي كانوا قاعدين وبيـأكلوا وبيضحكوا، وكان جمبهم بناتهم الاتنين بـيـأكلوا وبيـأكلوا عيالهم. دخل أحمد وفريدة وألقوا السلام. ورفع بص لهم وقال: "نورت يا ولدي انت ومراتك، تعالوا اجعدوا افطروا." فريدة بتبص لسعد ومني بغضب:
"لهم نفس يضحكوا دول؟ أحمد ضغط على إيدها بمعني ملوش لازمة الكلام ده. فريدة بصتله بغضب: "معندهمش دم، وبنتي متجوزة البني آدم الغبي ده بسببهم." مني بصتلها وقالت: "مبتـأكليش ليه يا سلفتي؟ كلي عشان تتغذي." فريدة قالت بصوت واطي لأحمد: "كده مش هينفع، ولو طلع مني رد وحش متزعلش." أحمد رد على مني:
"خليكي انتي في وكلك يا مرت أخوي، متشغليش بالك بمراتي، لأنها ماشية على نظام غذائي صحي ومش بتاكل أي حاجة وخلاص عشان تحافظ على جسمها وصحتها." مني اتضايقت من كلامه وبصت لسعد بحقد. سعد رد على أخوه: "جرى إيه يا أحمد؟ هي مرتي قالت إيه غلط؟ وبعدين ده حكي حريم ملناش دخل واصل! أحمد مدلوش اهتمام، خصوصاً إنه مش طايقه من بعد اللي حصل بسببه. سعد اتحرج من سكوت أحمد وعدم اهتمامه بكلامه، فبدأ ياكل وهو متغاظ.
أحمد بص لفريدة، وهيا ابتسمت من أخد حقه ليها وحضنته وقالت: "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." ومني بصتلهم بغل. *** وفي قصر عيلة الكبير وتحديداً جناح ياسين. صحيت نور وهيا مبتسمة، خصوصاً إنها حاسة براحة ومفكرة إنها في أوضتها اللي في إسكندرية. قالت بصوت هادي: "صباح التفاؤل." وبتبص جمبها اتصدمت من اللي شافته، وفجأة صرخت لما لقت ياسين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!