بتتجه عند محطة القطر وبتقول: "لو سمحت، هوا القطر اللي رايح الصعيد هيوصل امتى؟ رد الشخص: "كمان نص ساعة يا فندم." ردت: "تمام، شكراً لحضرتك." بترجع حنين تقعد في الاستراحة وهي بتبص للساعة بنفاذ صبر، فبيجيلها مسدج على الموبايل. بتفتحها ومضمونها: "ارجعي يا حنين وبطلي تهور؟ = بيقولي تهور؟ أين المفلقة؟ طب واللهي يا محمود لولا إني فسخت الخطوبة لكنت ربيتك أكتر. وبعدها ردت عليه برسالة:
"ملكش دعوة بيه يا محمود، بدل وربنا لأنزل صورك وانت بالبوكسر وتبقى فضيحتك بجلاجل." وبعدها بتقفل التليفون وبيكون وصل القطر. بتركب القطر وبتتصل كتير على نور ولاكنها مبتردش. بتقعد في كرسي فاضي وبينطلق القطر. بتعدي المحطات، وفي آخر محطة قبل وصولهم للصعيد، بينزل ناس من القطر وبيركب مكانهم ناس. وهنا بتكون حنين قاعدة وحاطة الهاند فري وسرحانة مع نفسها. بتلاقي فجأة شي غريب بيوقع فوقها.
"أنا آسف يا آنسة، ما أخدتش بالي والله إنك موجودة، أصلي شايل حاجات كتير زي ما انتي شايفة." = هو إيه اللي مش شايفني؟ قصدك إني شفافة؟ وبعدين حتى لو مش موجودة، انت إزاي تحذف الحاجات بالشكل ده؟ انت أكيد شخص همجي. بيتعصب الشاب وبيقول: "قولتلك مشوفتكيش ومكنش قصدي، والمفروض تقوليلي 'ميهمكش، محصلش حاجة'. لكن معرفش إنك مجنونة كده، صحيح بنات آخر زمن." حنين أعصابها بتفلت منها وبتقفلوا: "انت بتقولي عني مجنونة ياض؟ ياض؟
بيقولها الشاب لما بيشوفها واقفة وبتتكلم بثقة وهي بتقرب منه وكل اللي في القطر مركزين معاهم، وهيا بتكمل: "آه مش عاجبك ولا إيه؟ وبعدين انت عايز تقعد على الكرسي ده؟ بيهز الشاب راسه بمعنى أيوا. "ولاكنها بتقول: مفيش قعاد وأنا بقا حاجزاه الكرسيين." كان هيرد بس بيلاحظ نظرات الكل ليهم، فبينسحب من النقاش بهدوء وبياخد حاجته وبيقع في كرسي تاني. وحنين بترجع لكرسيها تاني وبتقول بعصبية:
"منك لله يا محمود الزفت، انهارت أعصابي. مبقتش عارفة أتحكم في غضبي خالص، ولا عارفة أتعامل مع جنان الرجالة خالص.؟ *** في أوضة ياسين ونور، بتصحي نور وبتلاقي ياسين نايم. بتفتكر اللي حصل بينهم وبتبصلوا بخجل. قربت منه تشوف شكله عامل إزاي، هي عمرها ما دقت في ملامحه. قربت منه وبصت، لقت ياسين نايم بعمق وشكله يخطف القلب. أخدت نفسها بالعافية من شكله وقالت بهمس: "يخربيت جمالك، هو أنا متجوزاك بجد؟
بتبعد عنه لما بتفتكر شكله وهو بيبوسها وبتحس برعشة في جسمها من المنظر. بتقوم وتدخل للحمام وبتاخد شاور دافي، وبعدين بتخرج وترجع تاني للسرير وبتمسك موبايلها وبتتفاجئ باتصالات ورسايل كتير من حنين. بترن عليها لما بتشوف ماسدج وبتقول: "أنا في القطر وجيالك الصعيد؟ بتشهق نور بصدمة وبيصحي ياسين. نور تلقائية: "أنا لازم أروح أجيبها من المحطة؟ ياسين بعدم فهم: "هيا مين؟ نور بتبصله: "حنين صحبتي جاية هنا! ياسين مش فاهم
قصدها ولكنوا بيقوم وبيقول: "مفيش مشكلة، أنا هبعت حد من رجالتي يجيبها." نور: "طيب بسرعة، دي بتقول إنها على وصول." بيمسك ياسين موبايله وبيتصل بواحد من رجالتو وبيقول: "فيه بنت جاية في القطر اللي هيوصل كمان شوية للصعيد اسمها... بتقول نور: "حنين." بيكمل ياسين: "اسمها حنين، القطر زمانه على وصول، تجيبها وتيجي على القصر." وبعدين بيبص لنور وبيقول: "هوا هيعرفها إزاي؟ نور بترد:
"أنا هبلغها إني فيه شخص هيستناها علشان يجيبها هنا." ياسين بيرجع يكلم الشخص تاني في التليفون: "هيا هتبقى عارفة بوجودك، وبعدين اتصرف انت يا رمضان." بيقفل ياسين المكالمة وبيقول لنور: "متقلقيش، هوا هيتصرف." بتبص له نور بخجل وقالت: "شكراً!! بيبصلها وبيبتسم وبيدخل للحمام ياخد شاور. وبعد دقايق بيخرج، بتكون نور بتغير هدومها وكانت بتحاول تقفل سوستة الفستان بس كانت معلقة. نور بزهق: "يوووه بق، اتقفلي بق."
بيقرّب منها ياسين، وهيا بتحس برعشة من قربه. ياسين: "اهدي خلاص، أنا هحلهالك." وبيقرّب منها، وأول ما بيلمس ضهرها جسمها بيتنفض. وهو بيكمل وبيشد السوستة وبيقرّب من شعرها وبيشمها، وهيا كانت مستمتعة من قربه. أول مرة تشعر بإحساس جميل من قربه ليها. بيتجه ياسين للدولاب وبيبدل هدومه وبيخرج. وهيا بتكون جهزت وبتتصل بحنين وبتلاقي إنها لسا موصلتش الصعيد. "قدامك قد إيه كدا يا مجنونة؟ = بصي، يعني بتاع 10 دقايق كدا.
"تمام، بصي فيه واحد من رجالة جوزي هيستناكي عند المحطة." "خلاص، أوك." "خلي بالك على نفسك يا مديحة." بتتعصب حنين وبتصرخ: "اسمي حنييييين! وهنا بيبصلها الشاب بصدمة وبيقول: "أحيييييييه، حنين؟! بتكمل حنين مع نور: "اقفلي يا نور، والله لما أوصل بس هوريكي." بتضحك نور: "بس توصلي بالسلامة، وأنا اللي هوريكي."
بيضحكوا وبتقفل حنين المكالمة، وبتبص على يمينها بتلاقي نفس الشاب بيبصلها بصدمة. فهيا بصت للناحية التانية. وبعد دقايق بتبص ليه تاني بتلاقيه بيبص ليها برضوا. ضمت حواجبها بغضب وبتقول: "في عروسة بتتزوق؟ بينتبه الشاب: "إيه؟ حنين: "ألعب باليه؟ بتبص على مين؟ بيعدل الشاب الجرافته وبيقول: "على الشباك، مش عليكي. هبص عليكي ليه إنشاء الله من جمالك؟ بتتحرج حنين وبتقول: "بني آدم رخم."
بترجع تبص للطريق، وبعد دقايق بيكون القطر وصل خلاص محطة الصعيد. بتنزل حنين وبتمسك شنطتها وبتقلع الموبايل وتكلم نور: "إيه، أنا خلاص وصلت. فين الراجل اللي جاي ياخدني؟ "هتلاقيه مستنيكي عند بتاع الكشك اللي برا." "أوك، يلا باي. لما ألاقيه هكلمك." "واللهي مجنونة." بتقفل حنين المكالمة وبتخرج من المحطة وبتتجه عند الكشك. ولكنها بتتفاجئ بنفس الشاب. "انت مراقبني بق؟ "أفندم؟ "انت هتستعبط؟ انت أكيد مراقبني." "انتي أكيد مجنونة بجد!
بقولك إيه، أنا مش فايقلك." حنين بتضحك: "ههههه، انت صعيدي صح؟ بيتفاجئ الشاب بانفصام شخصيتها: "نعم؟ حنين بضحكة: "بقولك صعيدي؟ بيرد: "آه أيوا صعيدي." حنين: "طيب ممكن أسألك سؤال؟ الشاب وهو بيبصلها بصدمة: "بصي بق، أنا مش فاضي. وسعي كدا." حنين متفاجئة: "يعم استنى، أنا بس هسألك عن واحد اسمه رمضان؟ بيقف الشاب بصدمة وبيقول: "دي هيا؟ بيبصلها وبيقول: "قولتي إيه؟ حنين: "أصلك واقف هنا وأنا المفروض فيه واحد مستنيني اسمه رمضان."
رمضان بصلها: "أنا رمضان." هو انتي حنين؟ حنين بصدمة: "أيوا، هو انت اللي بعتك جوز نور؟ رمضان: "أيوا." وبيكمل: "خلينا نمشي يلا علشان أوصلك للقصر علشان ورايا شغل." بتبصلوا حنين وبتضحك: "أوك، يلا بينا." بيرجع رمضان يشيل الشنط واللي بتكون كتيرة وتقيلة وبيقول: "يلا بينا، هنروح لمكان قريب من هنا أوصل الشنط دي وبعدين نروح القصر؟ بتهز حنين راسها وبتمشي معاه: "ماشي، يلا بينا."
بيمشوا ورمضان الشنط بتكون تقيلة وبتقع منوا شنطة وبينزل يجيبها بصعوبة. فبتساعده حنين وبتمسكها. "حطيها على إيدي هنا." حنين بتشيل من إيده شنطتين وبتقول: "خليني أساعدك." رمضان: "لا لأ، سيبيها. أنا هتصرف." "لا استنى، الشنط تقيلة. أنا هشيلهم معاك، وبعدين أنا مش هسيبك تشيلهم كلهم." بينظرها رمضان والي بيتفاجئ بلطافتها. بيهز راسه وبيمشي وهيا بتمشي وراه. وبعد شوية بيوصلوا لبيت. بيدخل رمضان وبيدخل الشنط. وبعدين بيرجع يشيل
الشنط من إيد حنين وبيقول: "شكراً لحضرتك." بتبتسم حنين وهيا بتبصلوا: "العفو يا قمر." بيضحك رمضان وبتظهر غمازته وبيدخل الشنط. وبعدين بيرجع لها وبيقول: "ثواني هجيب العربية علشان نوصل أسرع." بتهز حنين راسها وهوا بيروح يجيب العربية. *** وعند هنا، بتكون قاعدة في أوضتها وبتكون قاعدة زهقانة. "هو متصلش ليه؟ بتمسك الموبايل وبتبعتله رسالة مضمونها: "وحشتني."
بيكون رضا في مكتبه وبيخلص شغل. وبتوصل رسالة على تليفونه. بيمسكها وبيسيب المكتب. وبيروح للقصر وساعتها بيكلم ياسين ينزلوا علشان عاوزه. بتكون هنا قاعدة زعلانة لأن رضا شاف الرسالة ومردش عليها. أما رضا بيكون موجود في القصر ومستني ياسين. والي بيكون نازل على السلم وبيقول: "خير يا رضا، إيه الخبر المستعجل اللي عاوزه؟ ياسين: "اسمع بق، انت عارف إنك أخويا صح؟ "أيوا." "بص يا أخويا يا كبير، أنا عاوز أعمل الفرح يوم الخميس الجاي."
ياسين بيضحك: "وهيا العروسة موافقة على الكلام ده؟ "استنى نستشيرها سوا." ياسين بيضحك على كلامه وفرحته اللي شايفها في عيونه. بيبعت ياسين رسالة لنور والي بيقول: "هاتي هنا وتعالوا تحت." بتوصل الرسالة لنور وبتسم وبتروح لهنا وبتقول: "ياسين عاوزك تحت." هنا بتكون قاعدة زعلانة وبتقول: "حاضر، قوليلو نازلة." بتقرب نور وبتقول: "هوا عاوزنا مع بعض، وبيقول إنوا عاوزنا ضروري." بتقف هنا وبتقرب من الدولاب وبتجيب هدوم وبتقول:
"تمام، هلبس هدومي وأجي." وبتدخل تغير هدومها وبتخرج بعد دقايق وبتقول: "يلا بينا." بينزلوا لتحت وبتتفاجئ هنا بوجود رضا. وبعدين بيدخل عليهم حنين ورمضان. والي بتقول حنين بصوت عالي: "نوووووور! الكل بيتفزع من صوتها العالي. ولكن نور بتجري عليها تحضنها وبتقول: "مديحهههههه! أول ما حنين بتسمع اسم مديحة بتضرب نور على كتفها وبتقول: "حنييين بق! وبتعيط: "اسمي حنين." بتتفاجئ نور من عياطها وبتحضنها: "مالك يا حنين؟ إيه اللي حصل؟
حنين وهيا بتقول بصوت واطي: "سبت الولا ابن المعفنة خطيبي." نور بتضحك وكل ده الكل بيبص عليهم ومتفاجئين باللي بيحصل. ياسين بيعمل صوت بيخلي نور تنتبه عليه. وحنين بتبصلوا وبتصفر بإعجاب وبتبص لنور: "متقولش إن البطل ده جوزك؟ بيسمع ياسين كلمتها وبيقرّب وبيقول: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!