الفصل 3 | من 16 فصل

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
24
كلمة
1,589
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

اترعبت نور من صوته ولفت تشوفه. اتصدمت في جسمه، صرخت برعب وكانت هتقع. شدها ياسين من وسطها بتملك. نور مغمضة عيونها من الخضة. وياسين عينه عليها بيحاول يعرف هيا مين، لأن شكلها غريب مش من البلد. نور زقته بغضب. "انت حي*وان إزاي تحضني كده!؟ ياسين بصلها بصدمة. "انتي بتجولي عليا حيو*ان يا به*يمة انتي." وقفت نور قدامه بتحدي. "انت إزاي تغلط فيا؟ انت مين أصلًا وبتتكلم معايا بصفتك إيه؟ ياسين بيحاول يسيطر على غضبه من كلامها.

"انتي مين يابت انتي؟ شكلك مش من الصعيد لأن حريم البلد دي مش قليلة الرباية أكده. ومفيش واحدة تستجرأ تحط عينها في عيني." نور بسخرية. "ليه إن شاء الله عفريت بيخافوا منك؟ انسى، انت مجرد حتة واحد فلاح ولا تسوى. ويلا بقى معنديش وقت أضيعه مع واحد طالع من تحت الجاموسة زيك." وكانت لسه هتمشي، شدهها من إيديها بغضب. "انتي هبلة يابت انتي؟ معرفش أنا مين، كيف بتتكلمي معايا أكده؟ انتي واحدة ناقصة ترباية وأنا بقى هعلمك الأدب."

نور بتشد إيديها بغضب. "ابعد إيدك دي، انت إزاي تمسكني كده." ياسين ضاغط على إيدها بقوة. نور بتحاول متتأثرش بالوجع، ولكنّه كان ضاغط جامد. نور صرخت بعياط. "آه آه، إيدي! سيب إيدي آه، ابعد." ياسين كان بيبصلها وهيا بتعيط، وبعدين ساب إيدها. صرخت في وشه بغضب. "انت غبي*يي! إزاي تمسكني كده؟ انت واحد ط*ور ومبتف*همش! أنا مش عارفة مين هتقبل بواحد زيك ولا تعا*شرك."

ياسين اتملكه الغضب من أسلوبها، ولسا هيرد، لكن جت ملك بقلق وهيا بتبص لياسين ونور. "إيه اللي حصل؟ بتعيطي ليه يا نور؟ نور مسحت دموعها وبصت لياسين بغضب. "مفيش حاجة، دخلت في عيني. يلا نمشي من هنا خلينا نروح." وفعلاً مشت نور وملك. وياسين واقف يبصلها بصدمة، ومشي بغضب. "كيف حرمة تعلي صوتها على ياسين الكبير؟ مين البت دي ومن عيلة إيه؟ ركب ياسين عربيته وساقها بغضب. في بيت الشرباوي، دخلت ملك ونور للبيت، وكان أحمد وفريدة قلقانين.

فريدة بقلق. "نور، كنتوا فين؟ قلقتيني عليكي." نور حضنت مامتها. "كانت ملك بتفرجني على البلد. وبعدين قالت بصوت واطي: أنا عايزة أرجع إسكندرية يا مامي، مش هقدر أعيش هنا." أحمد قرب منها وقال. "مفيش داعي للكلام ده يا نور. النهارده هيتكتب الكتاب يا بنتي، ومينفعش نرجع في كلامنا ده. عمدة البلد يا بنتي واحنا مش قدّه." نور صرخت بغضب. "أنا ذنبي إيه؟ عمي يقتل واحد بسبب تافه. أنا وأخويا اللي ندفع التمن. أنا مش هتجوز، أنا...

أنا هرجع إسكندرية." فضلت تعيط ومامتها حضناها، وأبوها واقف مش عارف يقول إيه. دا طار يعني مفيهوش لعب، بمجرد إن نور ترفض يبقى هيقتلوا ابنه مازن. قرب منها أحمد وقال. "نور يا حبيبتي، صدقيني تتجوزيه ويعدي سنة، وبعدين أنا اللي هطلقك منه. بس انتي لو رفضتيه، هيقتلوا أخوكي." نور فضلت تعيط أكتر. "يارب بقى، إحنا ذنبنا إيه؟ أنا بكرهك يا عمي، بكرهك." أحمد حضن نور وقال. "حقك عليا أنا يا بنتي، سامحيني، أنا السبب." نور.

"قصدك إيه يا بابي؟ مش فاهمة." أحمد. "مش وقته يا نور، يلا اجهزي يا بنتي، كلها ساعتين والناس تيجي." خرج أحمد وساب فريدة مع نور. وفريدة حضناها وبتحاول تهديها. اجت ملك وبدأت تساعد نور. وفي بيت الكبير، دخل ياسين وراح لأوضة أبوه. "أنا كلمت عزت الشرباوي وبعت للمأذون. يلا يا أبويا علشان نخلصوا من الليلة الفقر دي." متولي قام. "يلا يا ولدي، بس انت مالك أكده؟ إيه اللي حصل؟ ياسين بيحاول يهدأ. "مفيش يا أبويا، يلا خلينا نمشي."

وخرجوا من القصر وراحوا لبيت الشرباوي. دخل الحاج متولي الكبير وجنبه ياسين ابنه، عمدة البلد والكبير بتاعها. وقف رفعت وأحمد الشرباوي، وجمبه سعد يستقبلوهم. "أهلاً وسهلاً بعيلة الكبير." رد ياسين ومتولي. "لا أهلاً ولا سهلاً يا عيلة الشرباوي، خلينا نخلصوا الطار ده ونمشي من هنه." أحمد اتصدم من كلامهم، ودا باين إنهم عيلة مش سهلة، وخاف على بنته لأنهم باين عليهم الوقار. قال رفعت. "اتفضلوا."

دخل الكل للصالون وقعد الكل. وقال ياسين. "يلا اكتب يا مولانا." وفعلاً بدأ المأذون في إجراءات كتب الكتاب. وعند موافقة العروسة، وقف أحمد وقال. "هجيب العروسة." وطلع لأوضة نور، وكانت نور لابسة فستان أبيض بسيط وعليه طرحة مغطية وشها. وقال. "يلا يا نور، يلا يا بنتي، المأذون طلب موافقتك." نور بدون كلام نزلت مع والدها. وياسين قاعد مستنيها بضيق. وأول ما جت، رفع عينه يشوفها، فاتفاجأ إنها مخبية وشها.

أحمد كان ماسك إيدها وقعدها جمب جوزها. وقال. "العروسة هي يا مولانا." سأل المأذون نور. "موافقة يا بنتي تكوني زوجة ياسين الكبير؟ هنا نور، لما سمعت اسمه اتصدمت وفضلت تكح جامد. وساعدها أحمد وداها ميه. ياسين كان مستغرب رد فعلها، ولكنه كان ساكت. وهيا ردت وقالت. "موافقة." المأذون. "على بركة الله." وبعد انتهاء كتب الكتاب، ختم المأذون كلامه. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير، بالرفاء والبنين إن شاء الله."

وقف ياسين وقال. "متشكرين يا مولانا." وبص لرفعت وقال. "أكده يكون الطار خلص بينا. ودلوقتي هاخد مرتي وتقدروا تيجوا تشوفوها في قصر الكبير." أحمد مسك إيد نور اللي كانت ساقعة من الخوف وقرب من ياسين. "أنا دلوقتي بسلمك أغلى حاجة في حياتي. عايز أعرفك بس إن هي ملهاش أي دخل في موضوع الطار، يعني تعاملها كويس. يا بني نور بنتي أمانة في رقبتك." ياسين بصّله شوية وهز دماغه.

"بنتك في حمايتي يا أحمد يا شرباوي، يعني بقت مرة ياسين الكبير. ومتقلقش، إحنا معندناش حد قليل الأصل، كلنا بنفهم في الأصول كويس جوي. وعلشان كده هسيبكم تودعوها براحتكم، وأنا هسبقكم على القصر، وانت اللي تجيبها بنفسك." وخرج ياسين هو ووالده وركبوا العربية ومشي. ونور فضلت في البيت. نور حضنت والدها وقالت. "أنا خلاص بقيت مراته، يلا يا بابا خلينا نمشي، دا شكلُه ميطمنش. خليني أسلم على ماما ونروح."

وفعلاً كانت فريدة وملك واقفين، سلمت عليهم ومشيت مع أحمد والدها متجهين لقصر الكبير. نزلوا من العربية ونور مغطية وشها بالشال، وكانت باصة في الأرض وماشية جنب باباها. وأول ما دخلوا، كان ياسين واقف. وأحمد قرب منها ومسك إيد نور وحطها في إيد ياسين وقال. "بنتي في أمانتك يا ياسين." وخرج. ولكن نور جريت عليه بعياط. "بابي متسبنيش هنا، أرجوك." قرب منهم ياسين وقال بغضب.

"كفاية محن الحريم دي، واتكل على الله يا حج أحمد. متقلقش بنتك في حمايتي." فعلاً خرج أحمد، وفضلت نور تعيط. مسكها ياسين من نفس الدراع اللي كان ماسكه، وهيا علشان كان لسه دراعها بيوجعها، صرخت من الوجع. شدها ياسين من إيدها وراح لجناحه وقال بغضب. "يلا اقلعي كل الهدوم دي." نور بغضب من تحت الطرحة. "هدوم إيه اللي أقلعها؟ لا، انت فاهم غلط، أنا... مكملتش كلامها وهو شال الطرحة من على وشها وقال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...