الفصل 7 | من 16 فصل

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
23
كلمة
1,040
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

دخل ياسين للجناح ولقي نور نايمة قرب من السرير وقال بصوت عالي. -لما جوزك يرجع من برة تقومي تفزي تقلعية الجزمة! اتنفضت نور من على السرير بصدمة! نور مفزوعة. -إيه ده أنت إزاي تعلي صوتك كده؟ ياسين بيقرب منها. -بق مش عاجبك صوتي العالي يا بنت الشرباوي! نور بلعت ريقها من قربه وقالت. -طيب خمسة سنتي بس علشان النفس. ياسين بيقرب منها أكتر، وشدها من إيديها ووقفها قدام الدولاب. نور واقفة مش مستوعبة إيه غرضه من اللي بيحصل.

ياسين قرب منها وشدها من وسطها. -أنا عايز حقي منك يا بنت أحمد الشرباوي! نور بصدمة. -حَ... حقك... إزاي... يعني أنت... أنا مفيش بيني وبينك حاجة. ياسين قربها من وشه. -عيب في حقي إني أسيبك وردة مجفلة لحد دلوقتي ده يبقى عيب كبير في حق الكبير برضو. نور خافت من نظراته وخاولت تفلت من إيديه. -ابعد عني أنا عملت إيه غلط بس أنا بسمع كلامك أهو! ياسين قربها من وشه وهي سكتت من الخجل وقال وهو بيبص لشفايفها.

-هو أنتِ محدش قالك قبل كده!! نور باصة في عينيه وعلى وشها تعيط من خوفها بس ردت عليه. -حد قالي إيه؟ مردش عليها وقبلها قبلة متملكة خلت نور تتجاوب معاه لأنها حست بشعور جميل. حضنها ياسين وكأنه بيتخبى في حضنها. كانت في عالم تاني معاه مش واعية للي بيحصل، كل اللي كانت عايزاه إنه ميبعدش عنها. خرجها من حضنه ورجع قبلها من شفايفها ونور مسكت رقبته وبتمشي إيديها على شعره وهو وهي في عالم جميل.

خرجوا منه على صوت الخدامة وهي بتخبط على الباب. كان ياسين مقرب نور منه ومتعمق في البوسة ومش حاسس باللي بيحصل بس انتبه لما الباب خبط مرة تانية. بعد عن نور اللي كانت مصدومة من اللي حصل، قلبها كان بيدق جامد ووشها أحمر من الخجل. هو إيه اللي حصل ده؟ جريت على الحمام وياسين راح يفتح الباب. كانت الخدامة اللي بتقول. -حسن بيه ومرته وأستاذته هنا وصلوا يا ياسين بيه؟ طبعاً دي كانت صدمة ياسين قال بسرعة. -هما فين؟ الخدامة.

-هما حالياً في أوضة الحاج متولي الكبير! قالها تروح وهو هينزل، بص وراه يشوف نور اللي مكنتش واقفة فعرف إنها في الحمام، قرب منه وخبط. وكانت نور جوه ماسكة شفتها بإيديها وحاطة إيديها التانية على قلبها اللي كان بيدق جامد. اترعبت من صوت خبط الباب ولما ياسين قال. -عارف إنك جوه يلا اطلعي علشان عاوزك! كانت ساكتة فهو كمل بصوت عالي علشان تسمعه كويس. -خلال دقيقة واحدة لو مطلعتيش ولقيتك قدامي صدقيني محدش هيعرف يشيلك من تحت إيدي?!

سمعت جملته الأخيرة وبتلقائية فتحت الباب. بص لها بصة طويلة وهي حطت وشها بالأرض بخجل وقال. -أنتِ بتستخبي مني. نور اتوترت أكتر وعدت من جمبه، لكنه شدها تاني ليه وبص في عينيها وقال. -البسي هدومك يلا وتعالي معايا. نور باستغراب من كلامه. -هنروح فين؟ ياسين. -اسمعي يا بنت أحمد أنتِ هتسمعي اللي بقولك عليه، احنا هننزل تحت دلوقتي هنستقبل أخويا ومرته وأختي الصغيرة! نور. -أيوة وإيه اللي مهم؟ ياسين.

-مش عاوزك تنطقي بأي كلمة، كل اللي هتعمليه تبتسمي وترحبي بس وأنا اللي هتكلم. نور. -عاوزني أيق زي السرير كده يعني؟ ياسين بص لها وهي خبت وشها منه. -نور! نور بصت بصدمة، أول مرة ينطق اسمها وفي الحقيقة طالع منه زي القمر. -نعم يا كبير. ياسين كان عاوز يضحك بس تماسك وقال. -كويس إنك عارفة إني الكبير، يلا انجزي والبسي الهدوم دي. نور. -حاضر. وفعلاً لبست هدوم اختارها ياسين وبعدين نزلوا.

كان حسن قاعد وجمبه مراته اللي اسمها نهى وجمبهم هنا! أول ما نزلوا وقفوا له باحترام، هنا قربت منه بحب. -أبيه وحشتني أوي. رضا جه من وراه وبص لهنا اللي بعدت عينيها وبصت لياسين اللي قال. -كيفك يا هنا عاملة إيه مع حسن ومرته؟ وقف حسن وحضن ياسين. -كيف الجمر يا خويا وهو احنا لينا مين غيرها؟ ياسين. -وحشني يا أخويا. وبعدين سلم على نهى اللي كان باين عليها فرحة غير طبيعية لما شافت ياسين. -إزيك يا ياسين؟ ياسين قال.

-زين يا نهى أنتِ كيفك؟ نهى. -تمام الحمدلله. وبعدين انتبهوا لنور اللي كانت واقفة وبتبص للأرض، قالت هنا. -مين دي يا أبيه؟ انتبه حسن ونهى على كلامها وبصوا لنور اللي وشها أحمر من الكسوف. قرب منها ياسين وقال. -أعرفكم نور مرتي. هنا قالت. -إيه ده هو أنت اتجوزت دي يا أبيه؟ نور بصتلها بصدمة ودرت. -مالها دي بق إن شاء الله. هنا اتتصدمت من جرأتها. -مش دي اللي عمها قتل زين أخويا؟ حسن اتعصب وقال. -أنت اتجوزتها يا ياسين؟

بدل ما تاخد حق أخوك وتقتل رجالة عيلتهم اتجوزت دي؟ نور كانت هترد بس سكتت لما رد ياسين. ياسين قال بعصبية. -إيه الكلام الماسخ ده؟ نور مرتي والطار اللي بتتكلموا عليه خلص، وأنتِ يا هنا فين احترامك لمرت أخوك؟ جرا إيه يا حسن؟ أنت شايف معاملتي مع مرتك كيف يبقى تتعامل زين مع مرتي. نور بصتله بصدمة ومتفاجئة من حمايته ليها ورده عليهم. هنا قربت منها وسلمت عليها. -أنا هنا أخت ياسين وحسن وزين الله يرحمه.

وضغطت على إيدها وهي بتقول زين. نور بصتلها بصدمة وقالت. -أهلاً وسهلاً أنا مرات ياسين. نهى وقفت وسلمت عليها بابتسامة. -إزيك أنا نهى مرات حسن. نور حست براحة ليها وقالت بابتسامة. -نور مرات ياسين. حسن واقف يبص لياسين وياسين بيحظره بعينه، راح حسن وقرب من نور وقال. -أنا حسن أخو ياسين وزين الله يرحمه. وضغط على إيدها جامد فنور غمضت عينها بألم ومحدش انتبه، لكن هي مردتش عليه وشدت إيديها من إيده. ياسين.

-بما إنكم اتعرفتوا على بعض أوضكم جاهزة اطلعوا ارتاحوا. الكل مشي وفضل ياسين ونور اللي كانت بتبصله بحزن والدموع في عينيها، قالت. -ممكن أخرج للجنينة؟ ياسين بص لها بتفكير. -اتفضلي بس تحرسي. خلاص فهمت، قالتها نور وهي بتمسح دموعها. ياسين حس بوجع في قلبه على شكلها فقرر يديها فرصة تفك عن نفسها. ووقف يتكلم مع رضا. أمل نور خرجت للجنينة ووقفت عند إسطبل الخيل وشافت روز وجاك وابتسمت وهي بتقرب منهم.

روز كانت مبسوطة بيها وسمحت ليها تلمسها وجاك قرب منها وحسست على شعره بحنية وكانت مبسوطة. وكان ياسين بيبص عليها من بعيد ومتفاجئ من اللي بيحصل فقرب منها بزهول وقال. -إزاي سمحواكِ تلمسيهم؟ دول مفيش حد بيقرب منهم ولا بيسمحوا لحد يلمسهم غيري!! اتفاجأت نور من كلامه وفعلاً روز وجاك أول ما شافوا ياسين اتحركوا عنده وياسين كان بيضحك وكان أول مرة يضحك. نور سرحت في ضحكته كانت حلوة أوي بس هي مبتشوفهاش خالص لأنه قاسي عليها.

نور خرجت من غير ما ياسين ينتبه ولما أخد باله إنها مش موجودة سمع صراخها جاي من بعيد، خرج بسرعة يشوفها واتفاجأ من اللي شاف!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...