الفصل 8 | من 16 فصل

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
20
كلمة
1,327
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

خرج ياسين يشوفها واتفاجأ باللي شافه. كانت نور واقعة على الأرض ورجليها بتجيب دم. قرب منها وقال: "إيه اللي حصل؟ نور بعياط: "آآآه رجلييي... وقعت مش قادرة." شالها ياسين وراح لأوضتهم وحطها على السرير وقال: "استني، متتحركيش." كانت نور رجليها مجروحة جامد. راح ياسين جاب إسعافات أولية وبدأ يعالج الجرح. نور قامت حضنته بوجع وهيا بتصرخ: "آه يا ياسين بتوجع أوي." ياسين حاول يهديها: "امسكي دي."

وادالها مخدة وقال: "امسكيها وغمضي عينك واتحملي بس أطهر الجرح وهحطلك مسكن." وفعلاً مسكت المخدة وحطت وشها فيها وهوا بدأ يعالج الجرح وهيا بتتوجع منه. وبعد ما خلص، مسكها وقومها وكان وشها غرقان دموع. بدأ يمسحها وهيا كل اللي عليها بتعيط أكتر. حضنها ياسين وهيا استسلمت لحضنه وضغطت جامد عليه. وهوا كان ساكت وهيا بدأت تهدأ. وبعد شوية حس بتقلها فعرف إنها نامت. عدلها على السرير وغطاها واتأكد إنها كويسة ونزل تحت. ***

وفي معمل سري في القصر، بيدخل ياسين وجنبه رضا اللي بيقول: "لازم تتم الصفقة قبل ما الحكومة تشم خبر." ياسين: "اللي هيقوم بالمهمة دي أحمد، مش أنا." رضا بصدمة: "قصدك مين أحمد ده؟ ياسين: "أبو نور." رضا: "إيه اللي بتقوله دا يا ياسين؟ إنت عارف الصفقة دي مهمة إزاي؟ وبعدين دي اللي هنختم بيها مسيرة الصقر وبعدها هنختفي."

ياسين قال: "أحمد أبو نور حاطط عينه على الصفقة دي، فأنا هسيبهاله. والصقر مش هيسيبه بالذات لما يعرف إنه أخوه اللي عاوز يدمره." رضا مصدوم: "تقصد إن الصقر يقتل أحمد؟ ياسين بص له وسكت. رضا قال: "بس إنت طارئ مع الصقر، مش أحمد." ياسين: "قبل ما أحمد يعمل أي حاجة، فأنا مظبط كل حاجة وعامل فخ للصقر." رضا: "طيب وأحمد عارف مين هو الصقر؟

ياسين برفض: "لأ. ميعرفش. الصقر عارف هو بيعمل إيه وخصوصًا إنه بيدمره. وهوا عارف إنه أخوه. وأحمد بسبب الخساير اللي خسرها بسبب الصقر متوعد له بانتقام. ودي الفرصة اللي هتخلي الأخوات يخلصوا على بعض بجشعهم. وأنا هكون أخدت طار أخويا من غير ما أمس شعرة من حد فيهم." رضا عجبتته الفكرة وقال: "دي فكرة جهنمية، إزاي ما أخدتش بالي."

ياسين قال: "إنت بقا مهمتك إنك بعد ما يخلصوا على بعض، هتبلغ الحكومة بعد ما تاخد الصفقة. بس هتسيب الهروين وهتاخد الدهب والألماس بس." رضا: "اعتبره حصل يا كبير، كلها شهر وهنخلص منهم." ياسين: "وأنا أكون خلصت حق أخويا وحق أمي من شر الشرباوي." خرج رضا ووقف ياسين وفتح صندوق أسود كان فيه صورة لنور وهي صغيرة. "أنا آسف يا صغيرتي، بس أنا هعوضك عنوا. دا أب ميستاهلكيش، ضحى بيكي عشان ميخسرش صفقة."

قفل الصندوق وخرج ورجع لنور اللي كانت لسه نايمة. دخل للحمام أخد دش وغير هدومه. وقرب من نور وأخدها في حضنه ونام. *** في مكان مجهول، وقف سعد اللي هو الصقر وجنبه دراعه اليمين مالك اللي قال: "الصفقة دي داخلها أحمد الشرباوي؟ سعد ابتسم بخبث: "عاوز ينتقم مني بعد ما خسرته نص ثروته." مالك: "دا داخل بكل اللي حيلته ياباشا ومصمم ينهي عليك." اتعصب الصقر وقال: "يبقى هو اللي جاب على نفسه." "طول عمره أناني ومبيحبش غير نفسه."

مالك: "أنا عرفت إنه جوز بنته لياسين الكبير عشان يفضي الطار." سعد: "مش بقولك أناني؟ عمل كل دا عشان ينتقم مني وحب يطمن إني ملكه وإنه هيقدر يتخلص مني." مالك: "وانت تفتكر يا باشا إنه عارف إنك الصقر؟ سعد سكت شوية وقال: "أكيد عارف، زي ما أنا عارف إنه أخويا." مالك: "أنا هموت وأعرف إزاي كشفته، دا كان مجهول." سعد: "من غبائه." مالك: "ممكن تحكيلي يا باشا." سعد: "مش وقته يا مالك، إحنا قدامنا مهمة عاوزة تركيز." ***

وفي غرفة حسن ونهى، كانت بتفرش السرير وبتقول: "إنت ليه عملت كدا مع البنت؟ شكلها مالهاش ذنب في حاجة." حسن بيلبس هدومه وبيكلمها: "إنتي عارفة إن بسبب عيلتها أخويا مات، وإنتي عارفة زين كان بالنسبالي إيه." قربت منه نهى وحضنته من ضهره: "أنا عارفة يا حبيبي إنك بتحب زين، بس ياسين برضوا أخوك الكبير ومكنش ينفع تعمل كدا معاها، خصوصًا إنها كرمتها من كرامته."

شدها حسن وقفها قدامه: "اللي حصل مني كان رد فعل. يعني أنا اتضايقت لما لقيته اتجوزها. بس الغريبة يعني إنه اتجوزها خصوصًا إنه بيكره العيلة دي. شوفتيه إزاي كان باين عليه الخوف عليها." نهى: "يا حبيبي مهي مراته ومن حقه يعمل كدا، خصوصًا إن البنت شكلها بريء، باين عليها طيبة أوي." حسن باس نهى من خدها بحب: "إنتي اللي عيونك جميلة عشان كده بتشوفي الناس كلها طيبة، بس أنا هفضل مقتنع بأنها عدوتنا ومش لازم نديها وش." نهى بعدت

عنه وهي بتتنهد بفقدان أمل: "اللي تشوفه يا حسن، بس أنا وجهة نظري مبتخيبنيش أبداً." حسن وقف قدامها وقال: "أنا هروح للأرض بتاعتنا عاوز أغير جو، تحبي تيجي؟ نهى برفض: "روح إنت يا حبيبي، أنا عاوزة أرتاح شوية." حسن: "خلاص ماشي، أنا رايح." نهى ودعته ودخلت الأوضة تاني. نزل حسن وقابل رضا اللي كان طالع لياسين بيجري على السلم. "خير يا رضا، إيه اللي حصل؟ مالك بتجري ليه؟ رضا بيحاول ياخد نفسه: "في مصيبة." حسن بقلق: "مصيبة إيه؟

احكي يا ابني." رضا قال: "الاسطبل ولع وروز وجاك ماتوا." حسن اتصدم ورضا قال: "أنا هروح أبلغ ياسين. أنا مش عارف ولع إزاي ومفيش حد بيدخل القصر غيرنا." وفعلاً رضا طلع لجناح ياسين وخبط. وكان ياسين نايم في حضن نور. سمع صوت خبط على الباب، فتح عينه برفض مش عاوز يقوم ويسيبها. كان الخبط مستمر، قام بضيق وقرب من الباب. كان رضا وقال: "خير يا رضا، إيه اللي حصل؟ رضا بحزن: "في خبر مش حلو يا ياسين."

ياسين قلق: "خير يابني، إيه اللي حصل؟ رضا بحزن: "الإسطبل ولع وجاك ورز ماتوا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...