كان في خبط جامد على الباب. فتح ياسين الباب وكان رضا. "إيه يا رضا؟ إيه اللي حصل؟ رضا بحزن: "في مصيبة! ياسين: "خير يا ابني، في إيه؟ رضا: "الاسطبل ولع وجاك ورز ماتوا... ياسين بص له بصدمة. "بتقول إيه؟! خبط ياسين على الباب بغضب. نور قربت منه بتعب تشوف إيه اللي بيحصل. كانت لابسة بيجامة كت. لما انتبه رضا ليها، بعد وشه باحترام. انتبه ياسين لنور وصرخ بغضب. "إنتي إزاي تقفي كدا؟
كان متعصب، وعروقه هتنفجر من الغضب. اترعبت منه وبعدت بخوف. "انزل إنت يا رضا، استناني في المكتب وأنا نازلك." رضا هز راسه بموافقة ونزل. أما ياسين، كان مصدوم من اللي حصل. "جاك وروز... لبس هدومه بسرعة ونزل للمكتب. كان موجود حسن ورضا اللي قاعدين بقلق، ومعاهم الحارث. دخل ياسين. "إيه اللي حصل دا؟ رضا: "أنا كنت بخلص شغل، لقيت ممدوح جاي بيجري وبيقول الإسطبل ولع وبيقول إن في حد ضربه ودخل للمزرعة وولع في الإسطبل."
ياسين بص لممدوح ولقى إنه متوتر. "احكي لي يا ممدوح، إيه اللي حصل بالظبط؟ ممدوح بدأ يحكي وباصص في الأرض. ياسين علي صوته: "بص لي وإنت بتحكي! ممدوح اتوتر، وده كان واضح. "يا كبير، أنا كنت بصلي وخلصت، ولسة خارج لقيت اللي بيضربني على راسي. وبعدها محستش بالدنيا." ياسين بص له بشك. "وإنت فاكر شكل اللي ضربك؟ "لأ مش فاكر، لأنه خدني على خوانة." ياسين طلب منه يمشي. وقال لرضا: "راجع لي الكاميرات."
رضا وقف وشغل الكمبيوتر وراجع الكاميرات. الغريب إنه شاف إن الوضع كان تمام، وممدوح متحركش من مكانه زي ما قال. حسن بصدمة: "الغبي ده مفكر إن مفيش كاميرات بتصور." ياسين قرب من الكمبيوتر وبدأ يفعل حاجة فيه. كانت كاميرا الإسطبل. اتفاجئوا لما شافوا مازن، أخو نور، دخل ومعاه جيركن وبيفضيه. كان واضح إنه بنزين. فضل يكب على الأرض، وراح عند جاك وروز وكب عليهم وهما بيصرخوا. وخرج وحدف ولاعة. في لحظة، كان الإسطبل مولع بالكامل.
ياسين مصدوم. رضا بص له، وياسين حذره من إنه يتكلم. ياسين خرج، والغضب عاميه. قرب من ممدوح ولكمة. "بتقول كنت بتصلي؟ ممدوح مرعوب: "أنا معملتش حاجة، هو اللي هددني." ياسين وقف: "مين؟ انطق! ممدوح برعب: "أحمد الشرياوي." ياسين مصدوم: "مين؟! ممدوح واقف مرعوب وبيكمل: "هو قال لي إن ولده هيدخل للقصر وإني أعمل مش شايفه، وهوا هيدخل لمراتك يسلم عليها ويخرج. بس معرفش إنه هيولع في الإسطبل."
وكمل بعياط: "وإن جاك وروز يموتوا. إنت عارف يا بيه، أنا كنت بحبهم جدًا إيه وبهتم بيهم." لكمة ياسين آخر لكمة. "وهما بسببك ماتوا! ماتوا! ومسكوه من قميصه وشده لمكان مهجور في بدروم القصر. وقال للرجالة: "عاوزكم تظبطوه." وخرج. وقال لحسن: "اطلع إنت، وأنا هحل الموضوع." حسن: "طيب. عرفت هو مين؟ ياسين هز دماغه. "لازم أخرج دلوقتي أنا ورضا البيت في حمايتك، وأنا هتصرف." وفعلاً خرج وركب عربيته ورضا جنبه. "إيه اللي حصل؟
ياسين: "العملية لازم تتم النهاردة، وعيلة الشرباوي دي لازم تنتهي الليلة." رضا: "وإنت ناوي على إيه يا كبير؟ ياسين وقف العربية لثواني وبص لرضا. "أنا اللي هقتلهم." *** في بيت الشرباوي. مازن واقف قدام أبوه. "ولعت في الإسطبل لما عرفت إنه أغلى حاجة عنده، الحصانين. ولعت لهم فيهم." أحمد واقف مصدوم. "إنت عارف اللي حصل ده عقابه إيه؟ ولسا هيكمل كلامه، تليفونه رن. رد بسرعة وبعد عن ابنه. "إيه يا ريس؟
المتصل: "العملية هيتم النهارده." أحمد بقلق: "إنت مش قايل بعد أسبوع؟ المتصل: "الصقر جاي وعايز الصفقة، وإنت لو مجتش قبله هديها له." أحمد بغضب: "إنت بتقول إيه؟ إنت عارف إن الصفقة دي حاطت فيها اللي ورايا واللي قدامي، يعني لو ما أخدتهاش يبقى انتهيت." المتصل: "يبقى لازم تخلص من الصقر، علشان هو ناوي لك على كده." قفل أحمد بعد ما قال: "أنا جاي." وخرج لمازن وقال: "اطلع أوضتك ومش عايز أشوفك قدامي."
مازن اتفاجئ من أسلوب باباه اللي اتغير فجأة. "يلا اطلع! صرخ أحمد. مازن وأحمد كلم رجالتوا وخرج. *** وفي القصر. كانت نور قاعدة قلقانة. واتفاجأت لما الباب خبط، وكانت نهى وهنا. نور بقلق: "هو إيه اللي حصل؟ دخلت نهى وهنا. نهى: "في حد ولع في الإسطبل، وجاك وروز ماتوا." نور اتصدمت وقالت: "يعني إيه؟ وياسين فين؟
نهى: "ربنا يستر. أنا أسمع من حسن إن جاك وروز دول غاليين على ياسين، وإنهم كانوا هدية من أمه قبل ما تموت. وهو عاش طول السنين يهتم بيهم." نور عيطت لأنها حبتهم جدًا. "مين اللي معندوش قلب اللي يعمل كده؟ هنا كانت بصة لها وساكتة. نور بصت لها. "إنتي بتبصي لي كده ليه؟ هنا: "مش عارفة ببصلك ليه. متعمليش فيها بريئة يا بت. مش عارفة مين اللي معندوش قلب؟ ده أخوكي يا ست البريئة، هو اللي ولع في الإسطبل." نهى ونور بصوا لها بصدمة.
"تقصدي إيه؟ نور: "أخويا أنا يعمل كده؟ إنتي بتقولي إيه؟ نهى قربت من هنا: "إيه اللي بتقوليه ده؟ هنا: "أنا سمعت ياسين وهو بيضرب في الحارس وعرفت إن أبوها وأخوها هما السبب." نور بصدمة: "بابا ومازن مستحيل يعملوا كده. إنتو متعرفوهمش، إزاي تتكلموا عليهم كده؟ هنا قربت منها وشدتها من هدومها. "علشان أهلك دول هما السبب في كل اللي إحنا فيه. وأبوكي وأخوكي وجدك وعمك هما السبب. إنتوا إيه يا شيخة، مفيش قلب؟
نهى بعدت هنا عن نور، ونور كل ده بتسمع بصدمة وبتعيط. هنا: "ياسين أخويا مش هيسيبهم، ومش بعيد يقتلهم ونخلص منهم. ويا ريت يقتل إنتي كمان ونخلص منك! نور وقفت برعب: "يقتل مين؟ إنتي بتقولي إيه؟ يقتل مين؟ هنا كملت: "أنا بقولك قتلوا أعز حاجة عنده، ومستحيل يهدا غير لما ينتقم منهم." *** وفي مكان شبه صحراء، واقف رجالة بعربيات ومستنيين أشخاص.
وبعد دقايق، وصلت عربية من طريق والتانية من طريق. والاتنين وصلوا لعند العربيات اللي واقفه. خرج راجل من عربية، وده كان البوص. وكانت رجالتو محاصرة المكان. "أهلاً يا أحمد، ولا أقولك يا عز، وده لقبه في الشغل." أحمد: "إنت اتفقت معاه على حاجة؟ البوص: "إنت عايز الصفقة دي صح؟ أحمد هز دماغه. "أيوا." "إنت عارف لو طلعت بتخون... وفي لحظة، اتصوب عليه الأسلحة من رجالة البوص. "عيب يا رجالة، هو أكيد ميقصدش."
وقال لأحمد: "مش إنت متقصدش برضه؟ أحمد هز راسه بخوف. وبعدين البوص كمل: "الصقر." خرج راجل لابس قناع من عربية وقرب منهم. وأول ما قلع القناع، كانت صدمة أحمد. "سعد أخويا! سعد قرب منه. "إنت الصقر؟ سعد بجمود هز راسه. "أحب أعرفك، أنا الصقر." أحمد: "إنت اللي عملت فيا كل ده؟ رد سعد بغل: "أيوا أنا. أنا اللي أخدت منك كل حاجة." أحمد شاور لرجالتوا. وفي لحظة جم.
وقال لسعد: "إنت اللي خليتني أخسر أغلى حاجة في حياتي، وجاي دلوقتي تخسرني اللي باقي لي." سعد: "أيوا، ومش هخلي لك حاجة بعد اللي عملته في أخوك يا أناني." أحمد مصدوم. وصوب عليه السلاح. وسعد رجالتو قربت وصوب عليه. وهنا البوص بلغ رجالتوا يبدأوا. ونطق الراجل: "الصفقة هتروح للي هيقتل التاني."
أحمد وسعد بصوا لبعض. وسعد كان واضع في عينه الغدر. وضغط على الزناد. فخرجت الرصاصة واستقرت في جسم أحمد. اللي في لحظة، كان ضغط على الزناد وجت الطلقة في دماغ سعد. والاتنين وقعوا ميتين. والرجالة اللي كانت موجودة، رجالة البوص خلصت عليهم وأخدوا الفلوس وهربوا. كان واقف في مكان بعيد عربية ياسين ورضا. وأول ما البوص مشي، كان ضغط على زر. كان المكان منفجر. البوص رن على ياسين. "كل حاجة تمام يا كبير."
ساق ياسين العربية وراح للبيت. وأول ما دخل، شاف نور في أوضتها وهي بتعيط. بصلها بغضب. "إنتي إيه اللي مصحيكي؟ نور قربت منه وقالت: "عملت إيه في أهلي؟ انطق! بابا ومازن! قتلتهم! ياسين بص لها بصدمة. "إيه اللي بتقوليه ده؟ نور: "انطق واتكلم! بابا وأخويا عملت إيه فيهم؟ قول! ياسين مسكها من دراعها. "قولي اللي هما عملوه ده إيه؟ نور بعياط: "إنت أكيد غلطان. مازن وبابا عمرهم ما يعملوا كده.
وبعياط: أنا بابا طول عمره ما أذى حد، إزاي يعني يعمل كده؟ ياسين بعدها عنه ودخل يغير هدومه. وهيا فضلت تعيط. وفجأة بيرن تليفونها، وكان المتصل مازن. "نور... وكمل بعياط: "بابا اتقتل يا نور." هنا نزلت عليها الكلمة كأنها خنجر دخل قلبها. وبصت للأوضة اللي موجود فيها ياسين وقالت: "مين اللي قتله يا مازن؟ انطق!
مازن كمل بصراخ: "جوزك يا نور، مفيش غيره. حد رن عليا وقالي إن بابا مات، وأكيد هو لما عرف إننا إحنا اللي عملنا كده في المزرعة، قتله." نور انهارت وقالت: "بابا... " وفضلت تعيط. وفاقت على صوت مامتها. "اهربي يا نور، هيقتلك! اهربي! "هو بينتقم." نور سمعت صوت مامتها ومفهمتش. وقالت بخوف: "حاضر."
وبسرعة كانت لبست روب وخرجت من الجناح ونزلت على السلم بتجري. كان الكل في أوضة، وكان رضا في أوضة والحراس مجمعهم عشان يشرح لهم تغير الحراسة. لقيت البوابة مفتوحة ومفيش حد. جريت بسرعة خرجت. وياسين كان دخل للحمام ياخد دش. ولما مسمعش صوتها، فكرها نامت. وهيا أول ما خرجت، لقيت عربية. وقالت بسرعة: "لو سمحت وديني لمحطة القطر." وخلال دقايق، وصلت للمحطة. وأول ما وصلت، كان في قطر موجود ولسة هيتحرك. ركبت فيه بسرعة.
وقالت لشخص: "هو القطر ده رايح فين؟ الشخص: "القاهرة يا فندم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!