خرج ياسين ورفع الشال الذي عليه. في لحظة، وجد إطلاق نار من الرجال الذين يحيونه ومشوا. بمجرد خروجه إلى الغرفة، وجد نور التي كانت نائمة تلقائيًا. اقترب منها ياسين وعدّلها. كانت خصلة من شعرها نازلة على عينيها. في البداية تردد في إزالتها عن عينيها، لكنه اقترب وأبعدها. أعطته نور رد فعل مضحك وهو يبتسم على شكلها. ظل ياسين بجانبها يتأملها بحب. "وحشتيني أوي يا نوري. ياسين، تبعدي عني 3 سنين بحالهم؟ أنا هونت عليكي يا نوري؟
شعر أنه محتاجها جدًا، يريد ضمها إلى حضنه. وبالفعل، نام بجانبها. وللأسف، نسي الجرح الذي في رجله وأخذها في حضنه وضغط عليها بشوق ورغبة. صدرت نور صوتًا يدل على اختناقها. فابتعد مسافة صغيرة ونام. *** في المكتب، دخل رضا وعلى وجهه ملامح الغضب. "مين الواد ده اللي كنتي واقفة معاه؟ وقفت هنا وتعصبت. "انت إزاي تدخل على مكتبي بالطريقة الهمجية دي؟ انت داخل زريبه." اقترب منها رضا وضغط على يديها. "انطقي بدل ما أعمل حاجة نندم عليها."
نظرت إليه هنا في عينيه ولاحظت غضبه وغيرته التي لأول مرة تلاحظها فيه. "ده بيكون... رضا بنفاذ صبر: "هااا هنا." "ده بيكون خطيبي." أغمض رضا عينيه وضغط على يديها لدرجة أنها بكت من الألم. "إيدي... آآآه." ابتعد رضا عنها وقال: "إزاي تقولي عنّه خطيبك وهو ما اتقدمش أصلاً؟ أكملت هنا بدموع: "مهو كان بيتفق معايا إنه هييجي يتقدم بكرة."
قال رضا بتلقائية: "ياسين مش فاضي، وإنتي عارفة إنه الفترة دي هيكون مع نور. وللأسف مفيش حد هيقابله. أظن حسن أخوكي سافر هو ومراته، وأبوكي مشغول في البلد علشان مسك العمودية." نظرت إليه هنا بتحدي: "مفيش مشكلة يستنى." رضا خلاص اتعصب أكتر: "ويستنى ليه؟ أنا زي زي ياسين، ييجي ويتقدم مني بكرة." هزت هنا رأسها: "أوك، هبلغوا يجيلك بكرة." وقامت وخرجت من المكتب وتتصل بخطيبها.
اقترب رضا من مكتبها وقعد على الكرسي بتاعها وفتح الدرج الخاص بيها. ووجد صورة له هو وياسين. بص للصورة مقصوصة وكان هو بس اللي باين. تفاجأ من اللي شافه وبص للصورة بتفكير. وبعدين ابتسم وقام وخرج من المكتب. لقاها بتتكلم في التليفون. وأول ما شافته، قرب أسلوبها اتغير وبدأت تعلي صوتها علشان يسمعه. وختمت المكالمة. "سلام يا حبيبي، أشوفك بكرة." تضايق رضا،
ولكنه تماسك وهو بيقول: "أتمنى الخطوبة تتم على خير علشان أعرفكم على خطيبتي، وبالمرة نعمل الفرح مع بعض." "قلبها اتقبض وبصت له بصدمة." "هو انت خاطبت؟ رضا بابتسامة: "مفيش مبروك لأخوكي الكبير ولا إيه يا هنا؟ "أخوكي انت بجد خطبت يا رضا؟ تماسك رضا ومش عاوز يبين ضعفه قدامها، خصوصًا إن عينيها لمعت بالدموع. "أيوا، وإن شاء الله وعد مني هعرفكم على بعض." سيبها ومشي وهي بتبص مكانه بصدمة وبتحس إن قلبها هيقف من الصدمة.
وهو بيخرج وبيبتسم: "يا أنا يا نتِ يا هنا. بق عاوزة تجننيني؟ أما أوريكِ يا طفلتي، مبقاش أنا رضا." *** وفي صباح يوم جديد، صحيت نور وهي حاسة بجسم ضخم متملك في حركتها، مش عارفة تتحرك. بصت له ولقيت ياسين. حاولت تقوم وهي بتغمض عينيها وبتفتكر اللي حصل امبارح. وهي بتقول: "خلاص يا نور، قدرك جابك هنا تاني؟
حاولت تقوم مرة واتنين وهي بتقاوم جسمه ومش عارفة. ياسين حس بحركتها وفتح عينيه ولاقاها بتعافر علشان تبعده عنها. قام وساب إيده. وهي بتبص له وقامت من غير أي كلمة. ولكنها أول ما شافت دم على الأرض بتصرخ: "آآآه! دا! رجلك فيها دم! هو إيه اللي حصل؟!!!! بص ياسين لرجله واتفاجئ بأنه نسي يعالج الجرح، وده خلاه يورم ويلتهب. لمسه ولكنه بيوجعه أوي. غمض عينيه بألم. فلاحظت دا نور. وتروح للحمام تجيب إسعافات أولية.
وقربت منه وهو كان بيحاول يقاوم، ولكن الوجع بيزيد. قربت منه نور وبدأت تطلع المطهر وبتقول وهي بتبص في عينيه: "هيوجع شوية، بس متخافش. امسك إيدي؟ بص ياسين على إيدها اللي مداها ليه ومسكها. وأول ما بدأت نور تطهر الجرح، ضغط ياسين على إيديها. وهي بتكمل تطهير وبتستحمل وجع إيديها.
وبعد ما خلصت، حطت معالج للالتهاب ولفّت الجرح. وهو كل دا مركز معاها. وأول ما خلصت، قربت منه وهو قرب منها وبص في عينيه اللي كان جواها وجع كبير أوي. ونور مركزة في عيونه. في كلام كتير موجود في عيونه ومشاعر مختلطة. وجع، حزن، سعادة، لامبالاة. مش عارفة تحدد. بس الغريب إنها ولا أول مرة تحس بقلبها بيدق من قربه. ياسين باصص لشفافيها وهي عيونها عليه. قرب منها وهي للحظة كانت خلاص على وشك تقع في الفخ.
ولكنها بتقوم وبتقول: "إنت كويس؟ بيهز راسه بمعنى أيوا. وهي بتقوم وبتدخل للحمام. وبعد دقايق بتخرج. كان بيحاول يقوم، ولكن رجله وجعاه. خرجت من الحمام وبتلاحظ إنه بيقاوم. قربت منه وقالت: "عايز تعمل إيه؟ ياسين: "هاتيلي لبس من الدولاب." نور بتتجه للدولاب وبتختار ملابس مريحة وبتقرب منه. وهو بيبدأ يغير التيشرت وبيجي يغير البنطلون بتوجعه رجله ومش بيعرف يلبسه. نور بتلاحظ وبتقرب منه وبتساعده. وكل أما يبصلها تشيل عيونها.
شدها ياسين قبل ما تمشي. "نور." نور بتحس بقلبها هينط من كتر التوتر. بتبص له وهو بيقول: "اقعدي هنا." بتبص له بتوتر. وهو بيكمل: "إنتي ارتكبتي جريمة ولازم تتعاقبي." *** وعند رضا، قاعد في مكتبه وبيلاقي الحارس المساعد بيبلغه بوصول شاب بيسأل عنه. بيقف رضا وبيقول: "خليه يدخل." بيدخل شاب وعلى ملامحه ابتسامة. "حضرتك قريب الأنسة هنا." بيسلم عليه رضا: "رضا منصور، صديق العيلة وبمثابة أخوها."
بيسلم الشاب: "اسمي محمد سليمان، محامي زميل للآنسة هنا وجاي لحضرت... "القهوة يا رمضان." دا بيكون صوت رضا وهو بيقاطع محمد في الكلام. "لامؤاخذة يا محمد، كمل." بيبص له محمد وبيكمل: "أنا طالب إيد الآنسة هـ... بيعطس رضا وبيتضر محمد يوقف كلامه وبيساعده وبيديله مناديل وهو بيقول: "يرحمكم الله." رضا وهو بيشد منديل من الباكت اللي قدامه وقال: "الحمد لله." بص له محمد: "أكمل؟ رضا هز دماغه وقال: "اتفضل، اعذرني إني بقاطعك."
محمد: "لا مفيش مشكلة، أنا بس جاي علشان أطلب إيد هنا و... بيدخل رمضان وهو بيقول: "رضا باشا، في اتصال جايلك من ياسين بيه، أخو الآنسة هنا." بيبص رضا لمحمد وبياخد التليفون. "دا أخوها." "الو. أي يا ياسين. بتقول إيه؟! هنا اتكتب كتابها؟! بيبص له أحمد بصدمة: "إيه! إزاي يعني دي لسه مكلماني! رضا طنش كلامه وكمل في التليفون: "بتقول إيه يا ياسين؟ بق هنا بتقول لي في عيل مسطول جاي بتقدملها، وهي عاوزاك تظبطه وتعدله كده."
وبيبص لمحمد بصدمة: "يعني إنت جاي دلوقتي يا ياسين وناوي تظبطه؟ محمد بيبص برعب لرضا وبيقوم يخرج بسرعة وهو بيصرخ بخوف. رضا بيدي التليفون للحارس اللي واقف وبيضحك وهو بيقول: "يا لهوي يا باشا، دا طلع عيل مسطول صحيح." رضا بيديه الفون اللي مكنش بيتكلم أصلاً وقال: "بق أنا مش عاجبها، والواد الخرو ده اللي عاجبها؟ بيضحك الحارس وبيخرج وبيسيب رضا سرحان فيها.
وبعد نص ساعة بالظبط، بيتفتح مكتب رضا بغضب وبتكون هنا عاقدة حاجبها بغضب وبتقول...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!