الفصل 5 | من 7 فصل

رواية عشقت الشمس الفصل الخامس 5 - بقلم سارة عبد الباري

المشاهدات
22
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت إللي فات لما يارا حقنت مامت شمس. يارا بابتسامة شر: وريني بقى يا ست شمس هتعيشي إزاي من غير مامتك يا حرام. ههههههه. تاني يوم في مستشفى الأنصاري. شمس: ماما يلا يا ست الكل قومي، عملت لك أكل بدل أكل المستشفى ده. ماما يا ماما قومي بقى. مريم بدأت تخاف: ماما، إنتي مش بتردي عليا ليه؟ الحقوني، ماما مش بترد عليا. شمس جريت على مكتب أحمد: الحقني، ماما مش بترد عليا. أحمد: اهدّي يا شمس، اهدّي.

شمس بانهيار: بقولك ماما مش بترد عليا، تقول لي اهدّي؟ تعالى شوفها أرجوك. أحمد: طيب حاضر. أحمد جري بسرعة على أوضة مامت شمس. أحمد بدأ يكشف عليها وفجأة لقي النبض وقف. أحمد بحزن: البقاء لله يا شمس. شمس من الصدمة أغمي عليها. أحمد: شمس، شمس ردي عليا. أحمد شال شمس وحطها على السرير وطلب من الممرضة حقنة، أداها ليها. شمس بدأت تفوق: ماما، ماما. وبدأت تصرخ بصوت عالي: ماما، ماتت. منك لله، إنت السبب. ماما، آه. يارب خدني أنا تعبت.

أحمد بحزن: شمس، اهدّي أرجوكي. هي في مكان أحسن. حضنها. شمس: إنت إيه يا أخويا؟ معندكش دم؟ دمرت لي حياتي. حرام عليك، ماما ماتت بسببك. إنت مش قولت العملية نجحت؟ إزاي ده حصل؟ ماما، آه. يارب خدني أنا تعبت. أحمد عطى شمس حقنة مهدئ وبعدها نامت. أحمد للممرضة: ممكن أفهم إزاي ده حصل؟ الممرضة بارتباك: والله يا دكتور معرفش. أنا استلمت النبطشية النهاردة الساعة 12 من زميلتي. وده قضاء وقدر.

أحمد: لأ مش قضاء وقدر. تعالي على مكتبي إنتي وزميلتك اللي كانت ماسكة شيفت بالنهار. وابعتيلي الدكتور أثر فورًا. الممرضة: تحت أمرك يا دكتور. *** في الصعيد. مدحت: يعني إيه يا جدي؟ إزاي تسمح إن شمس وأمها يقعدوا في إسكندرية وتهملهم لحالهم؟ دول مهما كان مفيش راجل معاهم. الجد: أعمل إيه يا ولدي؟ أمها تعبانة ولازم تتعالج هناك. مدحت: مفيش الكلام ده. أنا رايح انهاردة إسكندرية وهجيبهم، علشان فرحي على شمس الأسبوع ده.

الجد: اعقل يا ولدي، البنية مش هتوافق، دي لسه صغيرة. مدحت: أنا قولت اللي عندي يا بوي ورايح انهاردة. الجد: ربنا يسلم طريقك يا ولدي. *** في مستشفى الأنصاري. أثر: إزاي ده حصل يا أحمد؟ أحمد: مش عارف. أنا هتجنن. بس تقرير الطب الشرعي هيوصل حالاً. السكرتيرة: التقرير وصل يا فندم. أحمد أخد التقرير وبدأ يقرأ بصدمة. أثر: في إيه يا أحمد؟ أحمد: زي ما توقعت. مش قضاء وقدر زي ما الممرضة قالت. أم شمس اتقتلت. أثر: إزاي؟

ومين له مصلحة يعمل كدا؟ أحمد: مش عارف. أنا هتجنن. أحمد: أثر، أنا عايز تسجيل الكاميرات حالاً. أثر: خمس دقايق وهيكونوا عندك. أحمد للسكرتيرة: دخّلي الممرضتين اللي عندك. السكرتيرة: حاضر يا دكتور. أحمد: آه، مين اللي كانت ماسكة شيفت النهار؟ الممرضة بارتباك: أنا يا فندم. أحمد: آه، قولّي لي بقى، إنتي اللي حقنتي السم ولا حد ساعدك؟ الممرضة: إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟ سم إيه؟ أنا مش فاهمة. أحمد: إنتي هتستهبلي يا روح أمك!

تقرير الطب الشرعي وضح إن مامت شمس اتحقنت بسم، والوقت ده كان في ميعاد الشفت بتاعك. هتقولي مين اللي ساعدك ولا تروحي القسم وتعترفي هناك؟ فجأة الباب خبط. أثر: تسجيل الكاميرات يا أحمد. أحمد فتح تسجيل الكاميرات وفعلاً وضحت كل حاجة. أحمد بصدمة: يارا. الممرضة: أنا والله مليش دعوة. الدكتورة يارا هي اللي عملت كده. أحمد: ده انتوا نهاركم أسود! بتقتلوا روح بريئة ليه؟ السكرتيرة: المقدم أيمن بره حضرتك. أحمد: خليه يتفضل.

أيمن شاف تسجيلات الكاميرات وقبض على الممرضة وعلى يارا. أحمد: لو سمحت، ممكن أتكلم مع الدكتورة يارا؟ أيمن: آه طبعاً. أحمد: ليه؟ ليه عملتي كده؟ يارا: عشان بحبك من زمان يا أحمد. شمس دي ولا حاجة، هي اللي خدتك مني. أحمد ضرب يارا بالقلم: إنتي مجنونة؟ تقتلي روح بريئة؟ إنتي مفيش في قلبك رحمة؟ يارا: وأقتل الدنيا كلها عشانك. أحمد بعصبية وكان رايح يضرب يارا: المقدم أيمن: خلاص يا دكتور أحمد، هي هتاخد جزاءها. في الوقت ده دخلت شمس.

أحمد: شمس. شمس: يعني أنا أمي ماتت بسببك. شمس بدأت تضحك بهيستيرية من الصدمة. أحمد: شمس، إنتي كويسة؟ شمس: طلقني يا أحمد ومش عايزة أشوف وشك تاني. أحمد: إنتي بتحلمي، مفيش طلاق. شمس: اللي كنت بتضغط عليا بيها ماتت، يعني أنا مش باقية على حاجة. أحمد: وأنا مش هطلقك يا شمس. شمس: وأنا هموت نفسي يا أحمد. أحمد: إنتي مجنونة صح. شمس: لأ، إنت لسه هتشوف الجنون اللي بجد لو مطلقتنيش. *** في مدرسة مريم. أثر راح ياخد مريم من المدرسة.

مريم ركبت جنب أثر. مريم: مش عوايدك تتأخر، يعني ليا ساعة ملطوعة قدام باب المدرسة. أثر ببرود: كان معايا شغل. مريم: مالك يا أثر؟ في حاجة حصلت؟ بيه أحمد بخير؟ أثر: مامت شمس ماتت. مريم بصدمة: إنت بتقول إيه؟ إزاي ده حصل؟ مش العملية نجحت؟ أثر: ماهي اتقتلت يا مريم. مريم: ومين اللي عمل كدا؟ أثر: دكتورة في المستشفى كانت بتحب أحمد. ولما عرفت بقصة شمس، قتلت أمها عشان تنتقم.

مريم ببكاء: أرجوك وديني المستشفى. أكيد شمس محتاجاني دلوقتي. أثر: حاضر، بس امسحي دموعك عشان خاطري. مريم: حاضر. *** أثر وصل مريم المستشفى. مريم دخلت الأوضة عند شمس. مريم: شمس، البقاء لله. شمس: مردتش عليها. مريم ببكاء: شمس، أرجوكي ردي عليا. أنا مليش ذنب. بيه أحمد. ولسه مكملتش كلامها. شمس بانهيار: إنتوا عايزين مني إيه؟ جاية لي؟ جاية تكملي اللي أخوكي عمله؟ اطلعي بره، مش عايزة أشوف حد. بره.

مريم خرجت منهارة من عند شمس وقابلها أثر. أثر: مريم، مالك؟ مريم: شمس. شمس يا أثر، حالتها صعبة قوي. أثر: طيب اهدّي، إن شاء الله هتبقى كويسة. إنتي عارفة هي كانت بتحب مامتها قد إيه. مريم: إن شاء الله. *** شمس كانت قاعدة بتبكي: سبتيني لمين؟ أنا مليش غيرك. ياريتني ما جبتك هنا ولا عملتي العملية. آه يارب خدني أنا تعبت. وانهارت من العياط. *** في مكتب أحمد. أثر: إنت بتقول إيه يا أحمد؟ مستحيل.

أحمد: زي ما بقولك كدا يا أثر. شمس تبقي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...