الفصل 4 | من 7 فصل

رواية عشقت الشمس الفصل الرابع 4 - بقلم سارة عبد الباري

المشاهدات
17
كلمة
950
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

وقفنا الفصل اللي فات لما أثر كسر الباب عشان يشوف مريم. أثر كسر الباب وفجأة شاف عمر بيعتدي على مريم ومقطع هدومها. أثر نزل فيه ضرب: يا ابن الكلب، إيه اللي أنت بتعمله ده! وفضل يضرب في عمر لحد ما اغمى عليه من الضرب. أثر بص لقي مريم متكورة على نفسها وبتترعش ومنهارة من العياط. أثر قلع جاكت البدلة وغطى بيه مريم. أثر: مريم، انتي كويسة؟ عملك حاجة الحيوان ده؟

مريم في اللحظة دي اترمت في حضن أثر وانهارت من العياط. كانت حاسة إنه عايز يغتصبها. أثر: اشش، اهدى. متخافيش، أنا هنا خلاص. محدش هيقدر يعملك حاجة. وشد عليها في حضنه وفضل يهدّي فيها. أثر: مريم، مريم... فجأة مريم اغمى عليها في حضن أثر. أثر اتصل بالبوليس، وقبضوا على عمر. وعمر قالهم على هبة، وقبضوا عليها. أثر أخد مريم على فيلا الأنصاري واتصل بدكتورة، كشفت عليها. أثر: خير يا دكتورة؟

الدكتورة: عندها انهيار عصبي من الصدمة. هي اتعرضت للاعتداء، بس الحمد لله محصلهاش حاجة. أثر: الحمد لله. الدكتورة: أهم حاجة تبعدوها عن أي ضغوطات، وإن شاء الله هتبقى كويسة. أثر: شكراً جداً لحضرتك. الدكتورة: العفو، ده واجبي. بعد إذنك. أثر كلم أحمد وحكاله على اللي حصل. أحمد: انت بتقول إيه! أنا جاي حالا. أحمد وصل الفيلا وطلع على أوضة مريم. أحمد: مريم، إيه اللي حصل يا أثر؟ مريم جرالها إيه؟

أثر: اهدى يا أحمد، الحمد لله لحقتها على آخر لحظة. أحمد: ولاد الكلب، والله لقتلهم! أثر: مفيش داعي. أنا كلمت البوليس وقبض عليهم، وهما دلوقتي خدوا جزائهم. مريم بدأت تفوق. أحمد: مريم، حبيبتي، ردي عليا. مريم فتحت عينيها وافتكرت اللي حصل، وفضلت تعيط وجسمها يترعش من الخوف. أحمد قرب من مريم عشان يحضنها ويهديها. مريم: ابعد عني! انت السبب. أنا بكرهك. أحمد بحزن: مريم، انتي بتقولي إيه؟

مريم: أيوه، انت السبب. بسببك كل اللي في المدرسة كرهوني. أنا قاطعت الكل ومش بكلمهم. بسببك كل اللي في المدرسة بيبصوا لي باحتقار. فاكرين إني بتكبر عليهم. وكل ده ليه؟ عشان منصبك. أنا بكرهك يا أحمد، بكرهك! أحمد بحزن: مريم، حبيبتي، أنا بحميكي منهم. أنا خايف عليكي، صدقيني. مريم: لا، أنت كداب. اطلع بره، بره! أثر: أرجوك يا أحمد، اطلع دلوقتي. انتي شايفاها منهارة إزاي؟ أرجوك. أحمد خرج من الأوضة وكان حزين جداً على مريم.

أثر: خلاص بقى يا مريم، اهدى. اهو خرج. مريم ببكاء: أنا تعبت أوي يا أثر. كل الناس بتكرهني. أنا كرهت حياتي. مفيش حد بيحبني. أثر اتأثر من كلامها: متقوليش كده يا مريم. كلنا بنحبك. وأحمد أكتر حد بيحبك وبيخاف عليكي. ده كان هيتجنن أول ما عرف باللي حصلك. مريم: أنا، أنا غصب عني. مكنتش أقصد أكلمه بالطريقة دي. هو زعل مني صح؟ أثر بمكر: أكيد طبعاً. انتي كلمتيه بطريقة مش كويسة. وفي واحدة تقول لأخوها أنا بكرهك! مريم: أنا آسفة.

أثر: الاعتذار ده انتي المفروض تعتذريه له هو. مريم: أثر. أثر: عيون أثر. مريم بكسوف: أنا كنت عايزة أشكرك بجد. أنا لو عملت أي حاجة مش هقدر أردلك جميلك ده. شكراً لك جداً. أثر: العفو يا ستي، مفيش شكر ولا حاجة. بس خلي بالك من نفسك يا مريم، وبلاش تثقي في أي حد بسهولة. مريم: حاضر. أثر: هسيبك أنا عشان ترتاحي، وابقى أطمن عليكي من أحمد. سلام. أحمد دخل لمريم الأوضة، وكانت نايمة.

أحمد: أنا آسف ليكي يا مريم. خوفي عليكي بزيادة هو اللي سبب ليكي الأذى. بس أنا مليش غيرك دلوقتي. سامحيني يا حبيبتي. مريم: أنا آسفة يا بيه. أحمد: مريم، انتي صاحية؟ مريم حضنت أحمد وفضلت تبكي: غصب عني يا بيه. أنا كنت هموت. انت مشفتش كان هيجرالي إيه. أحمد شدد على حضنها: بعيد الشر عنك يا روحي. أنا أموت لو جرالك حاجة. مريم: بعيد الشر عنك. أحمد: انتي أحسن دلوقتي؟ مريم: آه، الحمد لله.

أحمد: طيب ارتاحي، ومن بكرة أثر هو اللي هيوصلك المدرسة ويجيبك. مريم: بس أنا مش عايزة أتعبُه. كفاية اللي عمله. أحمد: لا، مفيش تعب ولا حاجة. هو اللي طلب مني كده. مريم: تمام. عملت إيه مع شمس؟ أحمد: أنا وشمس كتبنا كتابنا. مريم بصدمة: إيه! من غير ما تقولي يا بيه. وبعدين هي مش موافقة؟ أحمد: مريم، أرجوكي بلاش نتكلم في الموضوع ده دلوقتي. انتي تعبانة. مريم: طيب، تصبح على خير. أحمد: وانتي من أهل الخير يا حبيبتي.

في مستشفى الأنصاري. شمس كانت واقفة قدام أوضة العمليات. أحمد خرج. شمس: خير، طمنّي. ماما عملت إيه؟ أحمد: اهدى شوية. الحمد لله العملية نجحت. شمس بفرحة: بجد! الحمد لله. أحمد: هتتنقل أوضة عادية دلوقتي، بس هتبقى يومين في المستشفى تحت الملاحظة. شمس: تمام. شكراً لك. أحمد: العفو، ده واجبي. هما الاتنين كانوا بيتكلموا، وكانت سمعاهم يارا. يارا: كدا بقى جه دوري. في الصباح. أثر: يلا يا مريم عشان متتأخريش على المدرسة.

مريم: حاضر، جايه أهو. مريم ركبت مع أثر العربية. طول الطريق كانو ساكتين، محدش بيتكلم. أثر قطع حالة الصمت دي: ممكن آخد رقمك عشان أعرف ميعاد الخروج وأجي آخدك. مريم: آه طبعاً. وملت أثر الرقم. أثر: خلاص وصلنا، اتفضلي. مريم: شكراً لك يا أثر. أنا تعبتك معايا. حاسة إني شيلتك مسؤوليتي. أثر: مسؤولية إيه! متقوليش كده. وبعدين انتي ناسيه إن أحمد ده زي أخويا، وانتي... مريم: أنا إيه؟ أثر: زي أختي. مريم بحزن: اختك. أثر مغيراً

مجرى الحديث: يلا انزلي. أنا اتأخرت على المستشفى. مريم: حاضر. اتفضل. مريم نزلت وكانت حزينة جداً لأنها في لحظة فكرت إن أثر بيحبها. أثر: سامحيني يا مريم، بس انتي لسه صغيرة. وأنا مقدرش أخون ثقة صاحبي. بس أوعدك تخلصي السنة دي، وبعدها هتكوني ليا وبس. في مستشفى الأنصاري. شمس للممرضة: لو سمحتي، أنا هروح أجيب لبس من البيت ومش هتأخر. ممكن تخلي بالك منها؟ الممرضة: متقلقيش، ده شغلي. شمس مشيت، والممرضة اتصلت بيارا: كل حاجة تمام.

يارا: طيب، أنا جايه. سلام. يارا وصلت الأوضة. الممرضة: بس يا دكتورة، أرجوكي لو حد عرف أنا هروح في داهية. يارا: متخافيش. وبعدين ده ميعاد النبطشية اللي بعدك، يعني محدش هيشك في حاجة. يارب! طلعت حقنة وحقنت بيها مامت شمس. يارا بابتسامة شر: وريني بقى يا ست شمس هتعيشي إزاي من غير مامتك يا حرام. هههههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...