وقفنا البارت إللى فات لما شمس دخلت وكانت باصه فى الأرض. أحمد. خير جايه تكملى وصلة التهزيق. شمس. أنا موافقه على الجواز. أحمد بابتسامه نصر. وأى إللى غير رايك. شمس بانكسار ودموع. عشان ماما. أنا مستعده أضحي بحياتي عشانها. أحمد. في اللحظة دي صعبت عليه جدا. طيب تمام هنكتب الكتاب النهارده. شمس. طيب ممكن يبقي بعد العملية. أحمد. لا كتب الكتاب النهارده. وامك حالتها متأخرة جدا. العملية بكرا هتتعمل. قولتي اى.
شمس بدموع. اللي تشوفه. بس عايزة اطلب منك طلب. أحمد. خير. شمس. بلاش أمي تعرف بقصة الجواز دي. بعد العملية لما حالتها تتحسن أنا هقولها. أحمد. موافق. شمس. وأنا تحت أمرك. أحمد أخد شمس عند المأذون وكتبوا الكتاب. أحمد. رايحه فين. شمس. مروحه. أنا تأخرت على ماما وزمانها تعبانه دلوقتي. أحمد. استنى هوصلك. شمس. لا أنا هروح لوحدي. أحمد. بلاش تتحديني يا شمس. انتي دلوقتي بقيتي مراتي. يعني مش هقبل أي حد يتكلم عليكي.
شمس. اتفضل خلينا نخلص. أحمد وصل شمس ورجع الفيلا. *** تاني يوم في مدرسة مريم. كانت ماشيه وفجأة خبطت في حد. مريم. أنا آسفة جدا. مقصدتش. عمر. عادي ولا يهمك. أنا عمر. مريم مدت ايديها بتردد. وأنا مريم. تشرفت بيك. عمر. فرصة سعيدة جدا. مريم. أنا أسعد. عمر. ممكن آخد رقم. مريم. وانت تاخد رقمي لي ان شاء الله. عمر. هكون لي عشان أكلمك. بصراحة أنا أعجبت بيكي.
مريم ضربته بالقلم. انت إنسان مش محترم. وأنا غلطانة إني اتكلمت معاك من الأول. وسابته ومشيت. عمر. يابنت ال. والله لدفعك تمن القلم ده غالي أوي. هبه. مالك يابني انت بتكلم نفسك. عمر. حكى لهبه اللي حصل مع مريم. هبه. أه قصدك مريم. لا البنت دي رافعة مناخيرها دايما في السما بسبب أخوها. عمر. وأنا عايز أجيب مناخيرها الأرض. هبه بابتسامة مكر. فهمتك. عمر. يبقى تنفذي اللي هقولك عليه. هبه. من عيني. قولي بقي هتوقعها أزاي.
عمر. أنا هقولك أزاي. *** في منزل شمس. شمس. صباح الخير ياست الكل. الأم. صباح الفل يا حبيبتي. شمس. هانت. النهاردة هتعملي العملية وهترجعي زي الأول وأحسن. الأم. إن شاء الله يا حبيبتي. بس أنا زعلانه عليكي. امتحاناتك قربت وانتي ليكي أسبوع مش بتروحي المدرسة. شمس. متقلقيش عليا. أهم حاجة أطمن عليكي. الأم. ربنا يكرمك ويديكي ابن الحلال اللي يريح قلبك. شمس. في اللحظة دي افتكرت جوازها من أحمد وعيونها دمعت. الأم. مالك يا حبيبتي.
شمس. مفيش يا ست الكل. أنا زعلانه عليكي بس. الأم. متخافيش يا حبيبتي. إن شاء الله خير. شمس. إن شاء الله. *** في مستشفى الأنصاري. يارا. صحيح اللي سمعته ده يا أحمد. أحمد. اسمي الدكتور أحمد. وبعدين أي الغريب في اللي سمعتيه. اتجوزت. أي المشكلة. يارا. انت مش شايف في مشكلة إنك تساوم واحدة بعملية أمها. دي مش مشكلة. أحمد. أولا أنا بحب شمس. يعني واخد موضوع العملية ده حجة. ثانياً ده شي ميخصش حد غيري. يارا. بس أنا بحبك يا أحمد.
أحمد. دكتورة يارا. أنا دلوقتي متجوز وبحب مراتي. ياريت اللي سمعته دلوقتي تمسحيه من دماغك. وأنا هعتبر نفسي مسمعتش حاجة. يارا. ده آخر كلام عندك. أحمد. أيوه. وياريت يا دكتورة يارا تركزي في شغلك بعد إذنك. يارا. ماشي يا أحمد. وأنا هوريكي ياست شمس. *** في مدرسة مريم كان ميعاد خروجها. هبه. أه. دماغي. مريم. انتي كويسة. هبه. لا صداع شديد وحاسة إني دايخة. مريم. طيب اسندي عليا. أنا هساعدك.
هبه. أنا ساكنة في الشارع اللي ورا المدرسة. ممكن بس توصليني على باب العمارة وهتصل بحد ينزل ياخدني. مريم. آه طبعاً هوصلك. مريم سندت هبه لحد باب العمارة. هبه مثلت أنها بتتصل محدش بيرد. مريم. طيب أنا ممكن أطلعك. اسندي عليا. هبه. مش عايزة أتعبك. مريم. لا مفيش تعب ولا حاجة. مريم سندت هبه وطلعتها الشقة وخطبت على الباب. وفجأة عمر اللي فتح الباب. مريم بصدمة. عمر انت بتعمل إيه في بيت مريم.
عمر بابتسامة شر. هههههههه. ده بيتي ياروحى. وفجأة شدها من إيديها لجوا. طيري انتي يا هبه. هبه. عيش اللحظة يا جو. مريم بصراخ. لا ارجوك لا. انت عايز مني إيه. عمر. بقي أنا بتمدي إيدك عليا. أنا بقي هدفعك تمن القلم ده غالي أوي. وبدأ يقطع في هدومها تحت بكاء وتوسلات مريم. مريم. أرجوك ابعد عني. أنا آسفة. عمر بدا يعتدي عليها. أحمد كان مشغول جدا. عشان كده بعت أثر يجيب مريم من المدرسة.
أثر شاف مريم وكانت ساندة هبه. فضل ماشي وراهم. بس اتفاجئ لما مريم طلعت مع هبه العمارة. أثر. بتعمل إيه دي. بعد خمس دقايق هبه نزلت من العمارة من غير مريم. أثر قلق جدا وطلع يشوف مريم. وهو طالع سمع صوت صويت مريم. أثر كسر الباب وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!