قاسم: أول ما دخل اتصدم بعدين مسك دماغه وقعد على الأرض. فهد: واقع على الأرض وفوقيه الباشا متصاب بطلقة في بطنه. بعدين قال: أنت متخلف يابني، تعالي شيل الزفت ده من عليا. قاسم: أخد حوالي دقيقتين على ما استوعب الموقف بعدين قام وحاول يساعد فهد. فهد: إيه ده، حمار وقع عليا ومش كفاية كان عايز يموتني، ده جاي ينام عليا. بعدين راح يشوف ماسة. قاسم: إحنا لازم نبلغ البوليس. فهد: اعمل فيه اللي أنت عايزه. بعدين راح يشوف ماسة.
قاسم: واقف ومدي ضهره لفهد وبيتكلم في التليفون مع الشرطي. فهد: أول ما قرب من ماسة شاف علامات مسكة إيد على إيديها ودم على السرير، كان خايف ليكون ملحقهاش. حاول يغطيها بجاكت البدلة بتاعته عشان كان لبسها كله متقطع ومخلوع. قاسم: لف عشان يكلم فهد، لكن أول ما شاف شكل ماسة لف تاني. شوية وخرج فهد وهو شايل ماسة وقاسم ماشي وراهم. فهد: افتح باب العربية ده، قصدي الباب الخلفي. أنا هاخد ماسة وأطلع بيها على المستشفى وأنت طمنهم. قاسم:
أتفهم الموقف وقاله: طيب محتاج أي مساعدة؟ فهد: لأ، لو حد سأل قول له إننا بخير وجايين وراك. قاسم: ماشي. وركب العربية ومشي. الباشا: طلع من الفيلا وهو حاطط إيده مكان الجرح وماسك سلاح ومصوبه على فهد. بعدين قال: رايح فين يابن الدمنهوري، ده أنا حتى لسه ماخدتش حقي. راح ضرب طلقة جت في صدر فهد، راح وقع على الأرض وجنبه ماسة. قاسم: مكنش بعد أوي لدرجة إنه سمع صوت الطلقة. راح لف بسرعة ومشي باتجاه المكان اللي كانت ماسة محبوسة فيه.
الباشا: مقدرش يستحمل أكتر من كده، راح واقع على الأرض هو كمان. قاسم: أول ما وصل لمح عربية فهد لسه واقفة. راح نزل بسرعة من العربية، لقي فهد مرمي في الأرض وجنبه ماسة والباشا واقع على أول داخلة الفيلا. جرى بسرعة عشان يشوف فهد اللي كان الدم معبي هدومه. فهد: بيتكلم بصوت مش مسموع: خلي بالك من ماسة، هي ملهاش حد. كان بيتكلم كأنه حاسس إن ده آخر نفس ليه. قاسم: وفي شوية دموع متجمعة في عينه،
قال: هتقوم صدقني وهترجع أنت وماسة كويسين. متنامش أنت. فهد: بص ناحية ماسة وقال: على فكرة هي لسه بنت. الدم ده نازل من أثر العملية بتاعت الزايدة والجرح اللي في رجليها. خلي بالك منها، اعتبرها أمانة يا قاسم. قاسم: بطل كلام بقى ويلا قوم معايا عشان نروح المستشفى. فهد: لأ، أنا خلاص. روح شوف ماسة عشان فقدت دم كتير. قاسم: لاحظ إن عربيات البوليس والإسعاف اللي كان مبلغهم وهو جوه مع فهد قبل ما يخرجوا وصلوا. راح جري
على عربية الإسعاف وقال: متصاب بطلقة جنب القلب ولازم يتنقل المستشفى فوراً. بتوع الإسعاف راحوا ونقلوا فهد وطلبوا عربية تاني عشان الباشا، بعد ما قاسم قال إنه هيجيب معاهم ماسة عشان عربية الإسعاف ممكن تتأخر. نقلوا فهد وماسة المستشفى، وكان في عربية إسعاف تاني ماشية في عكس اتجاه العربية اللي فيها فهد، ودي كانت رايحة تنقل الباشا. قاسم: وهو ماشي شافها، بعدين بص في المراية بتاعة العربية بيشوف ماسة.
بعد حوالي 10 دقايق كانت عربية الإسعاف وصلت قدام مستشفى الحريري التخصصي. والممرضين خارجين بسرعة من الاستقبال عشان ينقلوا فهد لأن حالته كانت خطيرة. صوت صفارة الإسعاف مالي المكان والناس شغالة تبعد عشان الحالة اللي نازلة. الممرض: الشخص ده فقد دم كتير وقلبه وقف مرتين في الطريق. الباشا. الممرضين جابوا النقالة ونقلوه لجوه. قاسم: وصل المستشفى بعدين نزل وفتح الباب وبدأ يشيل ماسة براحة لأن الجرح بتاعها كان بينزف.
أول ما دخل بيها الطوارئ وقف في نص الأوضة وفضل يزعق عشان يبعتوا دكتور يروح يشوفها. الممرضة: تقدر تحطها على السرير ده والدكتور جاي حالاً. قاسم: لأ، أنا عايز دكتورة وياريت تيجي بسرعة. يزن: كان ماشي في المستشفى وأول ما سمع صوت الزعيق قرب منهم عشان يشوف في إيه. الممرضة: حضرتك ممكن تهدي، أنت بتزعق لي كده. فيه مرضى هنا. يزن: من ورا، اعملي زي ما الأستاذ قال ويلا على شغلك. قاسم: لف يشوف مين اللي كان بيتكلم وماسة لسه على إيده.
يزن: لسه كان هيتكلم معاه راح شاف ماسة وقال: مش دي مرات فهد؟ قاسم: أنت تعرفها منين؟ يزن: أنا الشخص اللي نقلتها المستشفى لما كانت في الشارع. قاسم: أنت يزن؟ يزن: أيوه. قاسم: طب تقدر توفر دكتورة حالاً عشان تشوف ماسة لأني عايز أروح أطمن على فهد عشان هو كمان متصاب. يزن: أكيد. وراح عمل تليفون وكان في خلال دقايق الدكتورة راحت واستلمت الحالة. قاسم: بعد ما ساب ماسة مع الدكتورة ومعاها يزن راح يشوف فهد.
يزن: واقف مع الدكتورة وهي بتشوف ماسة. الدكتورة: ممكن تطلع برا حضرتك على ما أكشف على المريضة. يزن: كان قلقان لنفس المشكلة تحصل تاني، بعدين قال: ثواني، ورن على السكرتيرة الشخصية بتاعة أبوه تنزل. السكرتيرة: خير يا يزن بيه. يزن: عايزك تفضلي مع ماسة هنا لحد ما الدكتورة تخلص. السكرتيرة: أكيد. ودخلت جوه مع الدكتورة. الدكتورة: مكنش في لزوم تيجي. السكرتيرة: دي أوامر يا دكتورة ولازم تتنفذ.
وبدأت الدكتورة تكشف على ماسة وتختبر عذريتها. بعد ما خلصت ندهت على يزن يدخل. يزن: هي كويسة دلوقتي؟ الدكتورة: محتاجة شوية راحة وهترجع أحسن من الأول. عند فهد. فهد: كان نايم على سرير العمليات والدكاترة واقفة حواليه. واحد من الدكاترة اللي كانت واقفة قال: إحنا لازم يكون معانا دكتور قلب هنا تحسباً لأي أمر طارئ. وبالفعل تم طلب دكتور قلب عشان يبقى معاهم في العمليات. قاسم: قاعد بره قدام العمليات وشايف الدكتور داخل.
القلق سيطر عليه وقام جري عليه. قاسم: خير يا دكتور، في إيه؟ الدكتور: لسه ما نعرفش أي حاجة. هما طلبوني تحسباً لأي أمر لأن الطلقة داخلة في مكان خطير جداً. (قريبة من القلب) وبعدين قال: عن إذنك ودخل. قاسم: رجع قعد على الكرسي تاني وحط وشه بين كفين إيده. شوية وجاله اتصال من البيت. الجد: إيه يابني، فين أنت وابن عمك؟ أصل برن عليه تليفونه مقفول وأنا قلبي واجعني ومش مطمن. هو كويس؟
قاسم: لأ يا جدي مش كويس خالص. وبعدين إحنا في المستشفى. الجد: مستشفى إيه يابني وفهد ماله؟ اتكلم وقول حاجة. قاسم: إحنا في مستشفى الحريري يا جدي. الجد: أنا جاي حالاً. قاسم: أنت تعبان خلقة والمستشفى مليانة مرضى. متجيش وأنا هطمنك أول بأول. الجد: أنا قولت كلمة وخلاص. وبعدين قفل التليفون. قاسم: بيرن تاني عشان يقوله يجيب هدوم لماسة معاه، لكن مردش عليه. الجد: بت يا صفية، أنتِ يابت. صفية: أيوه يا جدي، في إيه بتزعق لي؟
الجد: اطلعي نادي عمك من فوق وقوليله تعالي عشان هنروح المستشفى. صفية: خير يا جدي، في إيه؟ الجد: فهد ابن عمك في المستشفى ولازم نروح نشوفه. صفية: طلعت بسرعة وفضلت تخبط على باب الأوضة بتاعة عمها لحد ما مرات عمها هي اللي فتحت الباب وكانت لابسة قميص نوم لحد الركبة وعليه روب طويل. رانيا: أول ما فتحت الباب قالت: خير، في إيه تاني؟ صفية: كانت مكسوفة من الموقف، وبعدين قالت: ممكن تقولي لعمي ينزل يكلم جدي بسرعة.
رانيا: قوليله تعبان ودخلت وقفل الباب. صفية نازلة على السلم خبطت في ريتال من غير قصدها. ريتال: يا ريت تحاسبي بعد كده. وسبتها ومشيت. صفية: كملت نزول وراحت قالت لجدها: مرات عمي قالت إنه عيان. الجد: خليه يمشي وراه، هقول إيه بس. وطلع بره القصر ركب العربية اللي كانت هتنقله هو وابنه. دخل العربية ومعاه واحد من الغفر. بعد شوية وصلوا ودخلوا المستشفى. الجد: بيكلم قاسم، فهد فين يابني؟ قاسم: لسه في العمليات يا جدي. عند ماسة.
فاقت ماسة ومكنتش فاكرة أي حاجة حصلت. آخر حاجة فاكراها هي ريحة عطره وصوت ضرب النار. حاولت تقوم لكن آثار الخياطة بتاعت العملية كانت بتوجعها. الممرضة: دخلت الأوضة اللي فيها ماسة عشان تغير المحلول وتطمن عليها، وده كان بناءً على كلام يزن. ماسة: أنا هنا من امتى وإيه اللي حصل؟ الممرضة: حصل حاجات كتير، في واحد اسمه فهد بيقولوا إنه جوزك بقاله أكتر من 6 ساعات في العملية ولسه ما طلعش، والجو بره متوتر جداً.
ماسة: حاولت تقوم براحة لكن كانت هتقع. طلبت من الممرضة تساعدها، لكن هي مقبلتش، خافت من العواقب، فمشيت ماسة لوحدها وكانت حاسة بدوخة كبيرة بس حاولت تتماسك لحد ما خرجت من الأوضة. يزن: شافها وقال: ممكن أفهم حضرتك رايحة فين؟ ماسة: ممكن تساعدني لحد ما أوصل لحد ما أوصل عند غرفة العمليات. يزن: بس أنتِ مش كويسة خالص. ماسة: لأ أنا كويسة. وبعدين لازم أكون جنب فهد. وسابته ومشيت، لكن هو لحقها بسرعة وسندها على ما تروح هناك. قاسم:
أول ما شاف ماسة زعق وقال: طلعتي لي من الأوضة وأنتِ في الحالة دي؟ ماسة: مهتمتش لكلامه، بعدين قالت: فهد فين؟ قاسم: لسه في العمليات. وبعدين سندها تقعد على الكرسي جنب جدها اللي كانت كل ملامح الصدمة على وشه. الجد: أنتِ عايشة؟ وبدأ يمشي إيده على ملامحه الباهتة، بعدين قال: أنتِ عايشة بجد؟ وقرب منها وحضنها براحة وقال: حمد الله على سلامتك يا بنتي. اكتفت ماسة بهز دماغها لأن صوتها مكنش طالع خالص. شوية
والدكتور خرج بعدين قال: محتاجين دم ضروري زمرة O+ عشان للأسف مش موجود منها هنا في بنك الدم. قاسم: إزاي مستشفى طويلة عريضة مفهاش دم؟ الدكتور: حضرتك دي زمرة نادرة جداً. (بصوا أنا معرفش إذا كانت نادرة ولا تمام) يزن: تقدروا تسحبوا مننا كلنا دم وشوف مين أكتر واحد مناسب. الدكتور: اتفضلوا مع الممرضة من هنا. الكل عمل التحليل ما عدا ماسة اللي كانت تعبانة. ماسة: أنا عايزة أعمل التحليل.
الدكتور: يا مدام مينفعش، حضرتك لسه خارجة من عملية من يومين بالظبط والجرح بتاعك كان مفتوح. ماسة: بس أنا متوقعة إن زمرة دمنا واحدة. الدكتور: ده في خطر على حياتك. وسابها ومشي. الممرضة بدأت تسحب الدم منهم. الدكتور: يا ريت التحاليل تطلع بسرعة، إحنا محتاجين الدم حالاً. الممرضة: حاضر. عند الباشا. سالي: واقفة قدام الأوضة اللي فيها الباشا. هما صح قدروا ينقذوه لكن حالته خطر فكان لازم يتحط في العناية المركزة.
جه واحد وقف جنب سالي وقال: عارفة مين اللي عمل كده؟ سالي: اتكلمت وهي لسه بتبص من الشباك اللي في الباب. فهد الدمنهوري، وهو حالياً في المستشفى معانا لأن الباشا قبل ما يقع كان ضرب عليه نار والطلقة جت في صدره. شخص مجهول: حلو أوي كده، يعني المهمة بتاعتي بقت سهلة وهقدر آخد روحه وهو هنا. سالي: أنا معاك في أي حاجة، المهم إننا نخلص عليه وناخد حق الباشا. شخص مجهول: تعالي ورايا. سالي: طب والباشا؟
شخص مجهول: أنا عامل حساب كل حاجة، يلا. عند فهد. الدكتور: بيكلم الممرضة، النتائج طلعت. الممرضة: أيوه حضرتك، ومفيش حد اتطابق. الدكتور: مفيش عندنا وقت كبير، إحنا لازم نلاقي دم بأي طريقة. ماسة: راحت للممرضة وقالت: ممكن تشوفي زمرة دي أنا كمان. الممرضة: بس حضرتك حالتك متسمحش إنك تتبرعي. ماسة: يا ستي أنا راضية وسامحة بكده، ممكن بقى تشوفي الدم. الممرضة: تعالي معايا من هنا.
دخلت ماسة معاها وبدأت الممرضة تسحب الدم، وبعد حوالي عشر دقايق النتيجة طلعت ولكن مش متطابقة. عند سالي. سالي: بتقول: أنت جايبني هنا ليه؟ شاهين: أنتِ تسمعي كل كلمة هقوله تتنفذ عشان نقدر ناخد حق الباشا. سالي: في إيه طيب؟ وبدأ هو يقولها على الخطة وإيه اللي هيحصل. عند فهد. الدكتور: خرج وقال للأسف ملحقناش نلقح المريض و... شخص غير متوقع أنه يجي: أنا هتبرع بالدم. الكل كان واقف مصدوم مش عارف يقول إيه.
أنعام أول ما شافت الشخص ده اغمى عليها من الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!