الكل جري على أنعام ما عدا الجد اللي راح وقف قدام الشخص ده و ضربه بالقلم وقال: "إنت إيه اللي جابك هنا؟ خالد: "جاي أشوف ابن أخويا." عبد الحميد: "لسه فاكر إن عندك عيلة؟ الدكتور: "لو سمحت، إحنا محتاجين كل دقيقة." خالد: "أنا جاهز يا دكتور." الممرضة: "حضرتك تعالي معايا من هنا." الجد: "كلامنا لسه مخلصش." ماسة: "مع أنعام في الأوضة، ممكن أفهم مالك وإيه اللي حصل بره ده؟ أنعام: "كل اللي بتعمله بتعيط بس، ومفيش أي رد."
قاسم دخل الأوضة وقال: "ممكن أفهم إيه اللي حصل بره ومين ده؟ أنعام: "قالت عمك خالد." قاسم رزع الباب وقفلوا وخرج بره. الجد: "في إيه؟ قاسم: "إيه اللي رجعه تاني؟ مش كفاية اللي حصل؟ الجد: "نطمن بس على فهد وحسابه معايا." الممرضة: "نتائج التحاليل طلعت، والنتائج كانت متطابقة." الدكتور: "تمام، جهزي الأستاذ كويس." ماسة واقفة قدام العمليات مستنية أي كلمة من الدكاترة. الجد بيكلم ماسة: "لسه مفيش خبر."
ماسة قعدت على الكرسي وحطت إيديها مكان العملية وكانت بتتوجع. قاسم: "إنتي كويسة؟ ماسة: "حاسة بوجع في جنبي هيموتني." قاسم: "طب تعالي ارتاحي في الأوضة." ماسة: "لأ، لما أطمن على فهد الأول." بعد شوية الدكتور خرج وقال: "الحمد لله لحقنا المريض وهو كويس دلوقتي." ماسة قامت براحة وقالت: "طب نقدر نشوفه دلوقتي؟ الدكتور: "للأسف لأ، إحنا نقلناه دلوقتي العناية المركزة لأن الـ 24 ساعة الجايين هما اللي هيحددوا." ماسة:
"هما 5 خمس دقائق بس، مش هتأخر." قاسم: "دي مراته يا دكتور، خليها تشوفه شوية صغيرين بس." الدكتور: "روحي مع الممرضة دلوقتي عشان تعقمي نفسك." ماسة: "ماشي، شكراً يا دكتور." خالد خارج من الأوضة بعد ما اتبرع بالدم. الجد سحبه من إيده وقال: "تقدر تفهمني إيه اللي جابك هنا وراجع لي بعد كل اللي عملته؟ خالد: "راجع عشان آخد حقي اللي حرمتني منه بسبب واحد مستاهلش." الجد زعق وقال: "قطع لسانك، اللي بتتكلم عليها دي تبقى مرات أخوك."
خالد: "دي واحدة كدابة، إنت لو تعرف الحقيقة مش هتقول كده." الجد: "حقيقة إيه؟ مفيش غير حقيقة واحدة والكل عارفها." خالد: "بس مش دي الحقيقة." قاسم قرب منهم وسحبه من إيده وقال: "كلامنا مش هنا عشان الصوت." وطلعوا بره. *** عند ماسة ماسة قاعدة على الكرسي قدام فهد وبتتكلم معاه. "مش هتقوم بقا؟ مسمي نفسك إمبراطور الصعيد وإنت أصلاً كتكوت مبلول." كانت بتتكلم والدموع في عينيها.
"قوم بقا، أنا لسه ماخدتش حقي، وبعدين أنا مش عايزة أرجع وحيدة تاني. مع إنك كنت بتزعلني، بس كنت حاسة معاك بالأمان. حاسة إن ليا سند، لو حد كلمني أقدر أشكيه. من ساعة ما بابا مات مكنتش بهتم بأي راجل، وقلت إن خلاص مش هثق في حد تاني من بعد بابا، لكن إنت غيرت ده كله. وبعدين ده كله حصل بسببك، لو كنت صدقت إني معملتش حاجة مكنش كل ده حصل." الممرضة: "حضرتك، الوقت خلص. ممكن تخرجي عشان المريض محتاج راحة." ماسة مسحت
الدموع من عينيها وقالت: "حاضر، جاية." *** عند الباشا سالي قاعدة على الكرسي قدام السرير بتاع الباشا وبتتكلم معاه من بعد ما فاق. شاهين قاعد على الكنبة اللي ورا بعدين قال: "استفدت إيه بعد ما عملت كده؟ إنت ليه مش ناوي تفهم إن أي غلطة ممكن تودينا في داهية؟ إنت ناسي إحنا شغالين في إيه؟ الباشا بيتكلم: "مش ناسي يا شاهين، بس هو غلط معايا وأنا كان لازم آخد حقي منه." شاهين:
"إنت قولت بلسانك منه مش من مراته. إنت متصور الغلطة اللي كنت هتعملها." الباشا: "يا عم اسكت، هو أنا نجحت في دي كمان." شاهين: "إنت إيه يابني؟ إيه الغباء اللي إنت فيه ده؟ الباشا: "ده مش غباء، ده انتقام. هو أخد مني شاهي زمان وأنا دلوقتي هاخد حقي منه وأندمه على مراته." شاهين: "ابقى قابليني لو عرفت تخرج من هنا. البوليس بره وإيدك اللي في الكلبشات دي هتعمل فيها إيه؟ سالي قامت وقعدت قدامه على السرير وقالت:
"ممكن تهدى كده ومتزعلش نفسك." شاهين: "لو السنيورة خلصت واصلة الحب دي، تنجز عشان أروحها معايا." سالي: "هجيب شنطتي وجاية." *** عند خالد قاسم: "ممكن بقا أفهم إيه اللي رجعك تاني؟ خالد: "راجع عشان أوضح الحقيقة اللي اختفت من سنين." قاسم: "حقيقة إيه؟ حقيقة إنك قتلت أخوك؟ خالد بيزعق: "مقتلتهوش، هو كان ميت لما دخلت." قاسم: "وبعد الكلام ده المفروض نصدقك صح؟ خالد: "لازم تصدقوني لأني معملتش حاجة، والله العظيم ما عملت حاجة."
الجد: "أنعام شافتك وإنت بتقتله." خالد: "والله العظيم كدابة، أنا لما دخلت مكنش في حد غيرها في الأوضة وكانت متوترة جامد أول ما شافتني، بعدين خرجت وبعد شوية لقيتها قطعت الهدوم بتاعتنا وفضلت تصوت." قاسم: "عندك دليل؟ خالد: "أيوه، بس مش معايا دلوقتي. أسبوع بس وكل حاجة هتوضح." الجد: "طول الأسبوع ده مشفش وشك عندي في القصر، إنت سامع." *** عند ماسة بعد ما خرجت ماسة من العناية المركزة راحت قعدت على الكرسي مستنية قاسم ييجي. يزن:
"ممكن أقعد؟ ماسة: "أكيد، اتفضل." يزن: "أنا يزن صاحب فهد." ماسة: "وأنا ماسة." يزن: "عاملة إيه دلوقتي وجنبك عامل إيه؟ ماسة: "بقيت أحسن." بعدين قالت: "إنت تعرف منين إن جنبي تعبني؟ يزن: "الصراحة، أنا أعرفك من قبل ما أعرف إنك مرات فهد." ماسة: "بس أنا أول مرة أشوفك." يزن حط إيده على راسه من ورا وقال بتوتر: "ماهو أنا الشخص اللي نقلتك على المستشفى بعد ما اغمي عليكي في الشارع." ماسة:
"الصراحة مش عارفة أقول لحضرتك إيه، بس شكراً." يزن: "العفو على إيه، ده واجبي." بعدين تليفونه رن راح قالها: "عن إذنك." وراح يرد على الموبايل. قاسم دخل هو وخالد والجد. خالد: "ألف سلامة عليكي." ماسة: "الله يسلمك." قاسم: "دخلتي شوفتيه؟ ماسة: "أيوه، بس كان باين عليه التعب أوي." قاسم: "بكرة يخف ويقوم بالسلامة." بعدين حاله تليفون راح بعد شوية عنهم وبدأ يتكلم. المتصل:
"أنا عملت زي ما حضرتك قولت، وبالفعل لقينا شوية وثائق وحاجات ممكن تهمك في الفيلا." الجد ساب قاسم وراح قعد على الكرسي ورن على البيت عشان يطمنهم. صفية قاعدة في الصالة وبتدعي إن فهد يقوم بالسلامة. التليفون بتاعه رن. الجد: "إيه يا بنتي، عاملين إيه دلوقتي؟ صفية: "إحنا كويسين يا جدي. فهد عامل إيه دلوقتي؟ الجد: "كويس، خرج من العمليات وحالياً مستنينه يصحي." صفية: "ربنا يقومه بالسلامة يا جدي، وماسة عاملة إيه دلوقتي؟ الجد:
"أهو يا بنتي بتحاول تبقى كويسة خصوصاً إنها لسه خارجة من العملية مكملتش يومين." صفية: "ربنا يشفيها يا رب ويقوم فهد بالسلامة." الجد: "قولتي لعمك على هييجي قدام الباب؟ جهزي شوية هدوم لفهد وماسة وابعتيهم معاه." صفية: "حاضر يا جدي." الجد قفل معاه وراح يشوف أنعام. أنعام قاعدة في الأوضة من ساعة ما فاقت. الجد: "إنتي كويسة دلوقتي؟ أنعام: "آه يا عمي، الحمد لله." الجد:
"أنا عارف إنك اتضايقتي من وجود خالد، بس مكنش في حل تاني يا بنتي." أنعام لفت وشها الناحية التانية وقالت: "واللي عمله ده هتسامحه عليه برضو؟ الجد: "اكيد لأ." ومرضاش يقولها على أي حاجة من اللي خالد قاله. *** عند قاسم قاسم: "حلو أوي كده، هتروح دلوقتي وتسلم الملفات دي دلوقتي القسم وتبلغ على الباشا وتقول للظابط اللي هناك 'قاسم بيه الدمنهوري هو اللي بعتها لحضرتك'." الراجل: "تحت أمرك، حاجة تاني؟ قاسم: "لأ، روح إنت."
بعد حوالي 6 ساعات فاق فهد وكان باصص للسقف وبيفتكر آخر حاجة حصلت معاه. الممرضة دخلت العناية عشان تشوف أخبار فهد إيه. فهد اتكلم بصوت مبحوح وقال: "عايز ميه." الممرضة راحت جابت ميه وادتهاله بعدين قالت: "فهد بيه، الحمد لله على سلامتك." فهد: "اللي يسلمك، أنا بقالي قد إيه هنا؟ الممرضة: "انهاردة تاني يوم لحضرتك." فهد: "أمال فين الناس اللي كانت معايا؟ الممرضة: "هعرفهم حالاً إنك فوقت."
خرجت الممرضة وقالت لأهله بعدين راحت قالت للدكتور. الدكتور: "شايف حضرتك أحسن دلوقتي." فهد: "آه، الحمد لله." الدكتور: "دلوقتي هيتم نقلك على أوضة عادية وتقدر تشوف أهلك." فهد: "تمام، شكرا يا دكتور." وفعلاً تم نقل فهد في أوضة عادية وحالته هو وماسة بقت أحسن بكتير. وجه الوقت اللي خلاص هيرجعوا فيه البيت تاني. في الوقت ده كانت الشرطة بتقبض على الباشا بعد ما الدكتور اداهم تقرير طبي إنه كويس ويقدر يخرج كمان.
ماسة ماشية هي وفهد ماشي معاه وقاسم سنده. وهما ماشيين في الطرقة بتاعت المستشفى شافوا الباشا وهو خارج مع الشرطي. الباشا بيلف وشه شاف فهد وهو ماشي جمب ماسة، وده اللي عصبه. راح ساحب المسدس من جمب الظابط وصوب بيه على ماسة وقال: "برضه هحرق قلبك عليها." وفي وسط الكلام والزعيق طلعت طلقة مجهول المصدر والكل صوت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!