الفصل 9 | من 23 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم منة رضا

المشاهدات
33
كلمة
2,423
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

فهد: تمام روحي انتي. أول ما ريتال خرجت، بدأ فهد يفتح الصندوق، ولكن أول ما فتحه اتصدم وراح رماه في الأرض. الصندوق كان مليان دم، وموجود في غراب أسود ميت، وفي ورقة موجودة معاه. فتح الورقة وبص فيها، بعدين كرمشها كدا وقام رماها في الأرض ونده بصوت عالي جداً على ريتال. ريتال: طلعت وكان جواها مليان خوف من صوت فهد، أصل من العادة صوته ما بيبقاش كده غير لو متعصب جامد. أول ما دخلت الأوضة اتخضت من الغراب اللي على الأرض، فصوتت.

فهد: بص لها بنظرة تحذير وقال من غير كذب: مين اللي اداكي الصندوق ده؟ ريتال: والله أنا كنت طالعة الجنينة زي العادة ولقيته محطوط على الباب ومكتوب عليه اسمك، مردتش أفتحه وجبته لك زي ما هو. فهد: مين كان واقف على باب القصر في الوقت ده؟ ريتال: عم علي وشاب كده كان واقف معاه، وأول ما شافني مشي. فهد: طب روحي دلوقتي، ويا ريت مفيش حد يعرف حاجة بخصوص الصندوق ده، انتي سامعة؟ ريتال: بتوتر وخوف: حاضر. ومشت بسرعة برا الأوضة.

وقفت على أول درجات السلم تاخد نفسها، لأنها كانت حاسة إنها هتموت من التوتر والخوف. صفية: نازلة على السلم واتخضت لما شافت شكل ريتال كده، كان وشها أصفر وشغالة تعرق كتير. بعدين سألتها: مالك ووشك أصفر ليه؟ ريتال: افتكرت كلام فهد وقالت: لأ مفيش، أنا بس كنت عند فهد. لسه نازلة، بعدين كملت نزول. صفية: حست إن في حاجة، راحت طلعت أوضة فهد عشان تسأل. وهي ماشية كانت هتدوس على الغراب الميت، لكن فهد كان نبهها.

فهد: حاسبي كده عشان في حاجة في الأرض. صفية: لفت عشان تشوف، ولكن اتصدمت، بعدين قالت: إيه اللي جاب البتاع ده هنا؟ فهد: اقفلي الباب وتعالي. صفية: راحت قفلت الباب، بعدين دخلت لفهد وقالت: قول بقا لي حكاية البتاع ده. فهد: قال لها إن نفس الشخص اللي خطف ماسة هو اللي بعته. صفية: طب هتعمل إيه دلوقتي، وهل هتقدر توصل لماسة؟ فهد: مفيش أي خيط يقدر يوصلني لأي حاجة، أنا مستني إشارة تاني منه وهعمل اللازم.

صفية: طب أنت اللي مش عايز تعرف حد من البيت؟ فهد: كده أحسن، ويلا روحي عشان عايز أغير هدومي عشان هنزل. صفية: طيب. وخرجت وبعدين قفلت الباب. فهد: قام دخل الحمام ياخد شور. طول الوقت تليفون فهد بيرن، وكان رقم المتصل مجهول. التليفون رن أكتر من مرة، لكن فهد كان في الحمام ومش منتبه للتليفون، كل تفكيره عند ماسة. عند الباشا الكبير: سالي: طب هنعمل إيه يا باشا في البت دي؟ الباشا: تفوق بس، واحنا هنعمل حاجات مش حاجة واحدة.

سالي: ميلت عليه ومسكت دقنه بأيديها وقالت: إيه مش يلا؟ الباشا: لأ مش قادر النهاردة، أنا بس عايزك تفضلي جمب البت دي لحد ما تفوق. سالي: ابتسمت وقالت: عيون. الباشا: قام من على الكرسي وراح وقف قدام السرير اللي عليه ماسة، وبدأ يمشي إيده على رجليها، لدرجة إنها حست بيه، لكن ما كانتش عندها القدرة تفوق. سالي: دي شكلها حست بيك، أنت مش شايف عملت إزاي لما أنت لمستها. الباشا: مردش عليها وكان مستمتع بلمساته دي. عند فهد:

طلع فهد من الحمام بعد ما لبس هدومه، راح بص على التليفون بتاعه، لقي في رقم مجهول كان بيرن عليه. جرب يرن تاني على الرقم، لكن ما كانش في أي رد. راح مسح الرقم، فكر إن حد رن غلط أو حد عايز يعاكس. قاسم: بيخبط على باب أوضة فهد. فهد: ادخل. قاسم: وقف معاه، بعدين قاله: من إمتى وأنت تعرف إن ماسة عايشة؟ فهد: بص له وقال: إيه التخاريف دي؟

قاسم: لا مش تخاريف يا فهد، لما رحت المستشفى عشان أتأكد لأني الصراحة مكنتش واثق إن هي ماتت، قابلت الدكتور وحكالي كل حاجة وإزاي خدوا ماسة. فهد: طالما أنت عارف، جاي بتسأل لي؟ قاسم: عشان فكرت إن انت ممكن تحكي لي، أنا مش يزن، أنا كنت أقدر أساعدك على فكرة، بس أنت اللي غبي دايماً فاكر إن انت لوحدك هتقدر، لكن لأ يا فهد، أنت غلط المرة دي وغلط كبير كمان لما تخبي عننا كلنا إن هي عايشة. يا أخي شوف حالة جدك كده عاملة إزاي.

بعدين قال: هقول إيه، طول عمرك مش هتتغير. بعدين سابه ومشي، وقبل ما يخرج من الأوضة قال: ولو على ماسة، أنا أقدر أرجعها. فهد: واقف مكانه مصدوم من اللي قاسم قاله، لمجرد إنه خبى عليهم إن هي عايشة، يحصل كل ده. بعدين أخد تليفونه ونزل. ريتال: شافت قاسم واقف مدايق، قربت منه وبدأت تحاول تفتح كلام معاه، بعدين ندهت عليه. قاسم: خير يا ريتال، عايزة إيه أنتِ كمان؟ ريتال: مفيش، كنت عايزة أطمن عليك لما لقيتك نازل متعصب كده، أنت كويس؟

قاسم: كان لسه هيزعق، بس افتكر إن هي مالهاش ذنب، بعدين قال بصوت حاول يخليه طبيعي شوية: آه أنا تمام، عايزة حاجة؟ ومشي. ريتال: واقفة بتبص عليه لحد ما خرج، بعدين لحظة نزول فهد هو كمان وكان شكله متعصب، عرفت إنه اتخانق مع قاسم. فهد: بيكلم ريتال: قاسم مين؟ ريتال: لسه خارج حالاً وكان متعصب. فهد: ماشي. وسابها ومشي. عند ماسة: كانت لسه نايمة، أو بمعنى أصح لسه ما فاقتش. سالي: إيه يا دكتور، هتفضل كده كتير؟ هتقوم إمتى؟

الدكتور: المفروض تكون قامت من بدري، بس هي اللي بتقاوم مش عايزة تقوم. سالي: طب إيه الحل يا دكتور؟ الدكتور: النفسية، ويكون شخص قريب منها يقعد معاها ويحاول يتكلم معاها. سالي: تمام يا دكتور. مشي الدكتور، وسالي كلمت الباشا وقالت له على كل حاجة. عند فهد: مشي بالعربية عشان يلحق قاسم ويتكلم معاه. فهد: فضل ماشي بالعربية ورا قاسم عشان يلحقه، لكن قاسم كان بيحاول يتجنبه أو يتكلم معاه. بعدين رن عليه على التليفون عشان يقف. قاسم:

رد عليه وقال: عايز إيه؟ فهد: أوقف في مكان خلينا نتكلم. قاسم: هنتكلم في إيه؟ فهد: يا عم اقف بس. قاسم: ركن على جنب ونزل من العربية. فهد: نزل وقرب منه وقال: هتقدر تساعدني إزاي؟ قاسم: ملكش دعوة، أنت مش كلفت يزن بالمهمة دي؟ فهد: مش ناقص شغل عيال، كل دقيقة بتعدي بنعرض حياة ماسة للخطر. قاسم: بدأ يتكلم معاه ويقول له على الخطة اللي هتتعمل وإزاي هيلاقوا ماسة. فهد: وده كله هيحصل إزاي، وإحنا منعرفش طريقها؟

كل اللي نعرفه إن هي مع واحد اسمه الباشا. قاسم: حلو أوي كده، أنا حالياً هكلم الرجالة بتوعي ونشوف هيحصل إيه. فهد: وأنا كلمت الرجالة وهما بيدوروا عليه من امبارح، وما فيش أي أثر ليه. قاسم: متقلقش، هنلاقيها. فهد: تمام. وفجأة تليفونه رن بنفس الرقم بتاع الصبح. قاسم: رد عليه، ممكن يكون في حاجة تبع ماسة. فهد: الو. قاسم: بصوت واطي: افتح المكبر. فهد: مين؟ الباشا: فهد بيه، إزيك. فهد: مين؟ الباشا: مش عيب عليك لما تنساني.

فهد: انت مين، أنجز. الباشا: نسيت شاهي. فهد: شاهي؟ الباشا: شاهيناز ضياء، السكرتيرة الشخصية لحضرتك. فهد: افتكر، بعدين قال بصوت عالي: انت مين وتعرف شاهي منين؟ الباشا: زي ما قتلتها وزعلتني عليها، أنا بقا هزعلك على ست الحزن والجمال. فهد: انت عارف لو حصلها حاجة، هقتلك، أنت فاهم؟ الباشا: أنت عارف، أنا مش هعمل زي ما أنت عملت مع شاهي، أنا هخليها تتمنى الموت طول ما هي معايا. فهد: شاهي هي اللي هربت منك عشان أنت شخص مريض.

الباشا: لا، أنت اغتصبتها، وده اللي خلاها تهرب وتموت نفسها. فهد: أنا مغتصبتهاش، وهي ممتتش. الباشا: برضه هحرق قلبك عليها. فهد: مش هتعرف تعمل حاجة. ولسه هيكمل، الخط قفل. قاسم: أنا دلوقتي كلمت الرجالة، وهما هيروحوا يشوفوا المكان اللي كان بيرن منه. فهد: إحنا لازم نروح معاهم. قاسم: بلاش تعمل حركة غباء دلوقتي وتضيع كل حاجة. فهد: ماسة في خطر مع المجنون ده. قاسم: اهدي أنت دلوقتي، وكل حاجة هتتحل.

عدى حوالي ساعة، وكان الموقع اللي الاتصال جه منه اتحدد. فهد: ها، قالك إيه؟ قاسم: هما دلوقتي قدام مكان، بس مش متأكدين إن هما جوه ولا لأ. فهد: إحنا لازم نروح معاهم. قاسم: لا، افرض مكنتش هناك، هنعرض نفسنا للخطر وخلاص. هما هيدخلوا ويشوفوا، ولو جوه هنروح معاهم. فهد: أنا مش عارف إيه البرود وطولة البال اللي عندك دي. قاسم: ده مش برود، ده خوف وقلق عليكم. فهد: سابه ودخل يقعد في العربية، بعد كده دخل قاسم قعد جنبه. عند ماسة:

ماسة: بدأت تفوق، وكانت سالي قاعدة قدامها بتلعب على الفون. بعدين سمعت صوت ماسة وهي بتحاول تقوم. سالي: فضلت تنادي على الباشا. الباشا: حلو أوي، قالت حاجة أول ما قامت؟ سالي: لأ، ولا أي حاجة. الباشا: تمام أوي كده، بصي هتعملي إيه أنتِ بقا. راح مطلع برشامة من جيبه وقال: شوية وهتشرب دي مع كوباية عصير، تمام؟ وأول ما تنام، نادي عليا. بعد حوالي ساعة من الوقت اللي ماسة فاقت فيه. فهد: أنا نفسي أفهم ليه إحنا منروحش معاهم.

قاسم: أنت غبي يا بني، أنا مش لسه مفهمك؟ فهد: زفر وقال: أنا غرقان في داهية. قاسم: يابني استنى اسمع. بعدين تليفونه رن، وكان المتصل حد من رجالتهم. قاسم: ها، لقيتوها؟ هو: آه يا قاسم بيه، وبعتلك دلوقتي الموقع بتاع المكان. قاسم: رن على علي فهد وقال: عند ماسة: دخل الباشا عليها، وكان حاطط من عطر فهد، بدأ يفتح زراير القميص ويقرب منها، وهي كانت قاعدة على السرير ومش مركزة خالص بسبب البرشام. ماسة: أنت مين؟

الباشا: مردش عليها، وبدأ يقرب منها ويمشي إيده على رجليها وضهرها. ماسة: بتحاول تقاوم وبتقول: ابعد. الباشا: مهتمش لكلامها، وحصل اللي حصل. عند فهد: عدى نص ساعة على ما وصلوا المكان اللي موجود فيه ماسة. دخل فهد بسرعة من غير ما يستنى الرجالة تأمن المكان الأول. قاسم: والله العظيم غبي، وضيعتنا. وبعدين مشي وراه. بعد شوية من البحث عن ماسة في الفيلا، دخل أخيرًا آخر أوضة.

وأول ما فتحها لقي الباشا بيحاول يقلع ماسة هدومها، وكان في دم على السرير. راح ساحبه، بعدين اداله بوكس في وشه، واتخانقوا هما الاتنين. وفي وسط الخناقة، طلع الباشا سلاح من جنبه، وبدأ يتخانق هو وفهد على اللي يمسك السلاح. وفجأة من بين الخناقة، طلقة تطلع من المسدس، والاتنين يقعوا على الأرض والدم نازل حواليهم. قاسم: أول ما دخل اتصدم، بعدين مسك دماغه وقعد على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...