الفصل 20 | من 23 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم منة رضا

المشاهدات
32
كلمة
2,804
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

فهد : جري من قدام الأوضة اللي كانت ميرا محجوزة فيها. ميرا : حاولت تتكلم لكن الشخص ده كان بيقرب السكينة أكتر لرقبتها. ادريس : واقف قدام المستشفى و بيدور يمين و شمال لكن مفيش أثر لميرا. عند ماسة ماسة : كانت قاعدة في البيت و بتتفرج على التلفزيون و فجأة باب الشقة خبط. قامت تفتح و وقفت ورا الباب عشان تشوف مين من العين السحرية. لقت ست في سن الأربعين سنة تقريباً و بتعيط. الست : يا هانم ممكن تفتحي.

ماسة : اتخضت من منظر الست و راحت فتحت بسرعة. فجأة دخل حوالي 4 ستات على ماسة. ماسة : انتو مين؟ لكن محدش كان بيرد عليها. و في ثواني و كانت ست من اللي واقفين قربت من ماسة و مسكتها. الست : امسكيها كويس و انتي تعالي امسكي معاها. ماسة : انتو مين و عايزين مني إيه؟ الست : إحنا مين إحنا قدرك الأسود و عايزين إيه بقى هتعرفي دلوقتي. و نزلوا فيها ضرب. بعد حوالي ربع ساعة واحدة

من اللي كانوا واقفين قالت: يلا كفاية كده قبل ما حد يجي. و بالفعل خرجوا من البيت بعد ما قفلوا الباب وراهم بحيث محدش يشك في حاجة. عند عاصي عاصي : واقف في نص الفيلا الخاصة بيه و شغال يزعق. خلدون : يا بيه الرجالة حاولت تمسكهم لكن للأسف هربوا بس في واحد فيهم اتصاب. عاصي : أنا لازم أعرف كل حاجة بخصوص موضوع فهد و قاسم و إيه حكايتهم. خلدون : حضرتك اللي أعرفه إن كل المستندات المهمة و كل المعلومات بخصوص الخلايا مع قاسم.

عاصي : الورق ده لو راح القسم هنتحبس كلنا. خلدون : متقلقش هنلاقي المستندات دي قبل ما حد تاني ياخدها. عند ميرا ميرا : ماشية مع الشخص اللي خاطفها و مش عارفة رايحين فين. مجهول : تعرفي إن الزعيم هيتبسط منك أوي. ميرا : أنتو مين؟ مجهول : ضحك بسخرية و قال: هتعرفي قريب. ميرا : ابعد إيدك القذرة دي عني. مجهول : بيضحك: اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش قبل كده و إنتي... ميرا : اسكت. و كانت بتصوت و تقول: مش عايزة أسمع.

شوية و كانوا خلاص خرجوا من الباب الخلفي للمستشفى و كانت في عربية واقفة مستنياهم. ميرا : و هي بتركب العربية شافت فهد و ادريس. لسا هتنادي كان واحد سحبها لجوه العربية و كتم بوقها. ادريس : لمح ميرا في العربية راح جري عليها. لكن للأسف العربية كانت اتحركت. ادريس : رمى مفاتيح العربية و قال لفهد: هات العربية بسرعة. فهد : أنا مش الخدام عندك يا عم انت. ادريس : فهد مش وقت كلام، ميرا في خطر.

شوية و كان فهد جاب العربية و طلعوا ورا العربية اللي فيها ميرا. ميرا : كانت شغالة تبص من إزاز العربية و تخبط في كرسي السواق عشان يوقف العربية لأن السواق دخل بيها في طريق فرعي و كان باين إنو صحراوي. شوية و لاحظت عربية ادريس ماشية وراهم فابتسمت و قالت بكل برود و استفزاز: أنا عايزة أشوف الحيوان اللي مشغلكم دلوقتي. شخص قاعد جمبها راح خبطها بضهر المسدس في دماغها و قال: زهقنا من صوتك.

فهد : كان سايق بأسرع ما عنده عشان يلحق العربية. شوية و كان وصل جمب العربية و بدأ يزنق عليهم. ادريس : طلع المسدس بتاعه و صوب ناحية كوتش العربية لغاية ما فرقع. العربية اللي فيها ميرا بدأت تروح يمين و شمال لدرجة إن السواق مكنش قادر يتحكم فيها. فهد : سرع بالعربية شوية و بعدين وقف قدام عربية العصابة. ادريس : إنت بتزعق يا غبي بتعمل إيه؟ فهد : هكون بعمل إيه بحاول أوقف العربية.

ادريس : إنت كده هتموتنا مش هتوقف العربية، قسماً بالله لو ميرا حصلها حاجة لكون قابض روحك وراها. فهد : متخافش. و فعلاً قدر يوقف العربية. لكن الناس اللي كانت في العربية بدأت تضرب عليهم نار. ادريس : مستخبي ورا العربية و بيكلم فهد: معاك طلق يكفي؟ فهد : سلاحي مفهوش طلق خالص. ادريس : خبط بإيده على العربية و قال: مش وقتك خالص، بص في سلاح احتياطي في تابلوه العربية، هاتوا و أنا هحميك بس أنجز عشان مفيش طلق يكفي.

فهد : دخل العربية من الباب الخلفي و جاب السلاح و بدأ يصوت ناحية العربية اللي فيها ميرا. ادريس : متضربش بتهور عشان ميرا متتأذيش. فهد : مردش عليه و بدأ يضرب على الناس لدرجة إنه وقع 2 منهم و مكنش فاضل غير 2. ادريس : بيهمس لفهد و بيقول: الطلق خلص. فهد : أنا عندي خطة استنى. و لف ورا العربية و وقف ضرب نار أكتر من دقيقتين لدرجة إن الرجالة فكروا إن الطلق بتاعهم خلص. بعدين راحوا عليهم و أول ما وقفوا في وش فهد و ادريس. فهد :

قال: ارمي السلاح منك ليه بدل ما تقروا على روحكم الفاتحة. ادريس : حب يزيد الرهبة راح صوب بسلاحه و قال: أكيد كلكم عارفين مين الكينج. الراجلين بصوا لبعض بعدين حطوا سلاحهم على الأرض. فهد : شاطرين. ادريس : جري بسرعة و اتصدم لما ملقاش ميرا. فهد : في إيه؟ ادريس : زق باب العربية جامد و قال: ميرا مش موجودة. فهد : إزاي ده؟ و بعدين بص للرجالة اللي في الأرض. عند ماسة

ماسة : كانت لسه واقعة على الأرض و آثار الضرب معلمة في جسمها و شغالة تترعش و تعيط. باب الباب خبط فجأة اتخضت و خافت ليكونوا رجعوا تاني. راحت زحفت لحد أوضة النوم و دخلت استخبت فيها. الباب لسه ما زال في حد بيخبط عليه و شوية وصوت جرس الباب رن أكتر من مرة. عند فهد فهد : كان واقف بيتكلم مع ادريس و فجأة صوت رنين تليفونه طلع. ادريس : بصله و قال: مين؟ فهد : بصله بنص عين و قال: من البيت. بعدين رد. صفية : فهد انتو فين؟

فهد : إحنا مين؟ صفية : أنا جيت بتك اللي في البحري عشان أجيب لماسة الهدوم بتاعتها و فضلت أخبط كتير محدش رد عشان كده سألتك. فهد : اتخض بعدين قال: متأكدة إنك خبطتي حلو؟ صفية : أيوه و رنيت الجرس أكتر من مرة و محدش رد. فهد : طب خليكي عندك و أنا جاي دلوقتي. صفية : واقفة قدام باب شقة فهد و لسه بتخبط أكتر على الباب. ماسة : كانت قاعدة جمب التسريحة و ضامة رجليها لصدرها و بتعيط بصوت واطي خايفة أحسن حد تاني يجي.

بعد ما الخبط هدي شوية قربت من باب الأوضة سمعت صوت خبط تاني رجعت مكانها. تليفونها كان موجود في الصالة و شغال يرن و هي كانت عايزة تقوم تجيبه عشان تكلم فهد لكن صوت الباب كان مخوفها. شوية و فهد كان وصل تحت البيت و طلع بسرعة على فوق. فهد : شاف صفية واقفة قدام الباب و بتخبط على ماسة. فضل يدور على مفاتيحه لكن مكنتش موجودة. راح قعد يخبط و يزعق و كان متأكد إن هي جوه لأن صوت التلفزيون كان شغال و ده اللي قلقه أكتر.

ماسة : قاعدة في الأوضة و بعد ما سمعت زعيق فهد قامت بسرعة و جريت تفتح. فهد : أول ما الباب اتفتح اتصدم من شكل ماسة. راح داخل بسرعة. ماسة : أول ما دخلت راحت جريت عليه و فضلت تعيط. فهد : مسك وشها في إيده و قال: مين عمل فيكي كده؟ ماسة : بتعيط و مش قادرة تتكلم. صفية : تعالي معايا. لكن ماسة كانت خايفة و مردتش تسيب فهد لدرجة إن هو كمان اتصدم من رد فعلها. بعدين قال: فهد : خلاص يا صفية هاتي الهدوم و روحي انتي و أنا معاها.

صفية : طب اعملها شوربة أو حاجة تاكلها على الأقل. فهد : لاحظ خوف ماسة بعدين قال: أنا هعمل كل حاجة، تقدري تروحي و خلي بالك من نفسك. صفية : سابت شنطة الهدوم على الأرض و خرجت و قفلت الباب وراها. فهد : دخل بـ ماسة أوضة النوم و قعدها على السرير و دخل جهز الحمام عشان يخليها تاخد شاور. شوية و خرج فهد و كان جهز الحمام لـ ماسة و طلب منها تدخل لكن هي كانت بتعيط. راح قرب منها و شالها و دخل بيها قعدها

على طرف البانيو و قال: هستناكي برا لو عايزة حاجة و الهدوم هجبهالك لما تخلصي. و بالفعل دخلت ماسة الحمام و خرج فهد و قفل الباب و فضل واقف برا مستنيها تخرج. عدي حوالي نص ساعة و ماسة لسه مخرجتش لدرجة إن فهد قلق و قرر يدخل يشوفها. فهد : بيخبط على الباب براحة. ماسة : ردت بس صوتها مكنش عالي عشان فهد يسمعه. فهد : قلق عليها و دخل يشوفها. ماسة : كانت قاعدة على طرف البانيو بعد ما لبست لكن مكنتش قادرة تمشي. فهد :

دخل بعدين شالها و قال: هو أنا مش قولتلك لما تخلصي نادي عليا. ماسة : ندهت على فكرة بس انت مسمعتش. فهد : حصل خير. و راح حطها على السرير. ماسة : بتبص لجسمها و بتعيط بعدين: أنا مش عايزة أقعد هنا تاني. فهد : أنا مردتش أتكلم من شوية عشان حالتك لكن أقدر أعرف دلوقتي مالك و مين عمل كده. ماسة : بدأت تحكي لفهد كل حاجة من لحظة الخبط على الباب بعدين هو جه. فهد : طب انتي شفتيهم قبل كده الناس دي أو تعرفيهم؟ ماسة :

بتعيط و بتقول: لأ. فهد : قام جاب مرهم للكدمات و بدأ يحط على أيديها و رجليها. شوية و ماسة نامت و قام فهد يعمل كام تليفون و كان بيدور على تسجيلات الكاميرا. عند ميرا ميرا : كانت قاعدة في أوضة كل الجدران بتاعتها لونها أبيض و عينيها متغطية بشريط أسود و شغالة تنده على حد يطلعها لكن مكنتش تعرف هي جت هنا إزاي. آخر حاجة فكراها الوقت اللي كانت موجودة فيه في العربية. Flash back

بعد ما ميرا اغمى عليها شخص من اللي في العربية شاف عربية ادريس وراهم عشان كده اضطر يدخل من طريق فرعي. و في نفس الوقت ده كان في ناس مستنيهم عشان ياخدوا ميرا. شخص مجهول دخل عليها الأوضة و فضل يمشي إيده على رجليها و يقول: طب بأمانة موحشتكيش؟ ميرا : كانت بتحاول تسمع الصوت و تفتكر صاحب الصوت بعدين قالت: مين؟ مجهول : تؤ تؤ كده أزعل متعرفيش أنا مين. ميرا : بتزعق: ابعد إيدك القذرة دي عني. مجهول : إنتي نسيتي زمان و لا إيه؟

ميرا : أيديها بدأت تترعش و تتكلم بشفايف مرتجفة و قالت: أنت مش مت؟ مجهول : ضحك بصوت عالي: تؤ أصل القطة في اليوم ده مكنتش تعرف هي قتلت مين. ميرا : و الخوف اتملك منها قالت: أنت عايز إيه مني دلوقتي؟ مجهول : فاكرة زمان لما قولتلك أنا عايز إيه هو نفس اللي أنا عايزه دلوقتي. ميرا : أنت مجنون و إنسان زبالة. مجهول : تؤ تؤ كده عيب يا قطة بلاش غلط. ميرا : دفعته برجليها بعيد عنه و قالت: ده بعينك فاهم؟

مجهول : لأ بقولك إيه اتعدلي كده و أوعي تنسي نفسك. ميرا : أنت إنسان قذر و أبسط حاجة ممكن أعملها هي... و راحت تفت على وشه. مجهول : مسح وشه و كان باين عليه العصبية من اللي عملته. راح ضربها بالقلم لدرجة إن دماغها خبطت في الحيطة من شدة الضربة و غابت عن الوعي. بعدين راح طالع من الأوضة و قال للناس اللي واقفة بره: محدش يدخل عليها خالص. عند ادريس ادريس : كان واقف جمب العربية بتاعته

و بيكلم رجالتو و بيقول: كل حاجة عن العيال دي و المعلومات اللي هيقولوها تجيلي على طول، انتوا سامعين. هما : مفهوم يا بيه. ادريس : بعد عن الناس شوية ورن على فهد. فهد : الو مين؟ ادريس : أنا ادريس بقولك إيه كان في حاجة عندك في البيت أصلك مشيت بسرعة من غير ما تقول حاجة. فهد : بدأ يحكي كل حاجة بعدين قالها: اقفل دلوقتي و هكلمك كمان شوية عشان في اتصال مهم. ادريس : تمام. فهد : رد على التليفون و كان حد من الرجالة بتاعته.

الرجال : حضرتك أنا قدرت أجيب شريط الفيديو من كاميرات المراقبة و هبعتهم دلوقتي و إحنا حالياً مستمرين في البحث عن الناس اللي في الفيديو. فهد : تمام. وصلت الفيديوهات لفهد و بدأ يشوفها لكن مكنش يعرف لي حد من اللي في الفيديو. بعد ما خلص دخل يشوف ماسة لقاها لسه نايمة. عند ادريس ادريس : وصلته رسالة من حد غريب و كان مكتوب فيها: لو عايزة تعرفي مكان ميرا لازم تقتلي فهد الدمنهوري. راح رد عليه و قال: أنت مين؟

مجهول : مش مهم تعرف أنا مين المهم القمر اللي معايا ده. و بعت صورة لـ ميرا و هي نايمة مغمى عليها. ادريس : عارف لو حصلها حاجة همحيك من على وش الدنيا. مجهول : تؤ هو الكل متعصب كده لي. بعد حوالي 4 ساعات فاقت ميرا و كانت الدنيا حواليها ضلمة. فضلت تنادي على أي حد يشوفها. واحد من الرجالة دخل و قال: في إيه و صوتك عالي لي؟ ميرا : عايزة أروح الحمام في إيه؟ هو : طب خليكي عندك. و راح استأذن من الجنرال بتاعه.

الجنرال : تمام بس متغبش من قدام. هو : حاضر. خرج بعدين راح لـ ميرا و قال: تقدري تمشي معايا. ميرا : قامت معاه و مشيت. بعد شوية خرجت ميرا لكن مشفتش حد. فضلت تمشي في الطرقة يمكن تلاقي طريق و تهرب. لكن لفت انتباهها أوضة في آخر الطرقة منورة. راحت دخلت فيها و لكن أول ما دخلت الصدمة بنات على وشها و بدأت تعيط و تقول: مستحيل مستحيل إنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...