بعد شويه خرجت ميرا لكن مش شافت حد. فضلت تمشي في الطرقة يمكن تلاقي طريق وتهرب. لكن لفت انتباهها أوضة في آخر الطرقة منورة. راحت دخلت فيها. أول ما دخلت الصدمة بانت على وشها وبدأت تعيط وتقول: "مستحيل، مستحيل أنت... الجنرال: "خبي وشه وفضل يزعق ويقول: مين سابها لوحدها؟ ميرا: "انت ازاي؟ اقنعني ازاي تعمل كده؟ ده انا حتى... ولسه مكملتش راح اغمي عليها. الجنرال: "جري على ميرا وشالها وحطها
على الكنبة وقال وهو بيزعق: حد يجيب إزازة برفان ومش عايز أشوف مخلوق هنا." واحد من الرجالة: "أمرك يا بيه." وجري جاب البرفان ورش على إيده وشمم ميرا. شوية وفقت، لكن أول ما قامت فضلت ترجع لورا بعيد عنه وهي بتعيط ومش مصدقة. الجنرال: "بيقرب منها وبيقول: أنتي كويسة؟ ميرا: "ابعد عني، لي تعمل كده ها؟ لي؟ " وكانت بتعيط. الجنرال: "اهدي وهفهمك كل حاجة." ميرا: "أهدي إيه؟ انت عارف انت مين؟ عارف ولا لأ؟ " وكانت بتزعق.
الجنرال: "عارف، والخيبة إني عارف، بس مقدرتش... مقدرتش أسيبك." ميرا: "انت مجنون صح؟ الجنرال: "مجنون عشان بحبك، بس انتي مش حاسة بكده." ميرا: "أحس بإيه؟ انت في في دماغك حاجة يابني، أنا مش عايزك، أفهم بقا." الجنرال: "بطلي بقا كلامك ده وخلاص، أنا قولت وهتبقي ليا، ليا لوحدي." ميرا: "مش هتلمس شعرة مني عشان انت شخص غبي وقذر، فاهم يعني إيه؟ " وتفت في وشه تاني.
الجنرال: "أنا لغاية دلوقتي بكلامك بأدب واحترام، لكن قسماً بالله لو قليت أدبك هكون موريالك الوش التاني." ميرا: "بتحاول تستفزه: وريني كده هتعمل إيه؟ عشان انت أصلا كلام على الفاضي." الجنرال: "بلاش كلامك المستفز عشان اللي هعمله مش هيعجبك خالص، وأنتي عارفة كده كويس." ميرا: "ضحكت بسخرية وقالت: هتضربني مش كده؟ الجنرال: "تؤ تؤ، حاجة أوسخ." وقرب منها راح باسها بعنف. ميرا: "شغالة تبعده عنها، ولكن هو مش معاها." بعد شوية بعد عنه
ومسح الدم على بقه وقال: "المرة الجاية هعمل أوسخ من كده، وأنا مهددتش." ميرا: "تفت الدم من بوقها وقالت: انت إنسان زبالة، أوسخ شخص شفته في حياتي." وفضلت تعيط. الجنرال: "صعب عليه شكلها وغلط إنه عمل كده، راح مقرب منها عشان يتكلم معاها براحة." ميرا: "كان في سكينة محطوطة في طبق الفاكهة اللي على المكتب، خدته وقالت: قسماً بالله لو ما مشيت حالاً من هنا هموت نفسي." الجنرال: "خلاص أهدي كده، أنا همشي، بس سيبي دي هنا."
ميرا: "بتزعق: ملكش دعوة وامشي من هنا بسرعة." الجنرال: "خرج من الأوضة اللي فيها ميرا وجري بسرعة على الأوضة بتاعته وفتح اللاب توب وبدأ يشوفها عن طريق الكاميرا." ميرا: "بعد ما الباب اتقفل، رمت السكينة وقعدت على الأرض تعيط." الجنرال: "رمى اللاب توب على الأرض وقام فضل يكسر في الحاجة." *** عند إدريس إدريس: "أول ما شاف الرسالة الدم جري في عروقه وفضل يخبط العربية برجله." واحد من رجالتة: "قرب منه وقال: حضرتك كويس؟ إدريس: "مسك
الراجل من رقبته وقال: روحه قصاد روحها." الراجل: "كان مخنوق ومش قادر يتنفس وإدريس لسه ضاغط على رقبته." الرجالة: "قربت منه وفكت إيد إدريس ومسكوا الراجل." *** عند فهد فهد: "كان واقف في نص الصالة وماسك كوباية القهوة وبييبص على الفيديوهات بطريقة أوضح وهي على الشاشة." بعدين لاحظ حاجة موجودة. بعدين وقف الشاشة وقرب منها وشاف حاجة. بعدين الصدمة بانت على وشه وضغط بعصبية على الكوباية بتاعة القهوة.
ماسة: "قامت بعدين شافت فهد واقف قدام الشاشة وشكله متعصب. قربت منه ومسكت الكوباية منه وقالت: انت كويس؟ فهد: "حاول يخفي عصبيته واتكلم بصوت متحشرج وقال: آه، انتي كويسة دلوقتي." ماسة: "أيوه، حاسة نفسي أحسن دلوقتي." فهد: "تمام، هتاكلي؟ ماسة: "كنت لسه هسألك هتاكل ولا لأ." فهد: "أيوه، تحبي تاكلي إيه عشان أطلب لينا؟ ماسة: "مش لازم، أنا هعمل." فهد: "لأ خليكي، أنا هطلب من بره عشان هنزل شوية كده." ماسة: "بصت
لفهد وقالت: هي الساعة كام؟ فهد: "بص في ساعته وقال: الساعة تيجي حوالي 2 ونص بليل." ماسة: "بصدمة: يلهوي! أنا نمت ده كله؟ فهد: "ضحك على شكلها وقال: وفيها إيه؟ أنتي كنتي تعبانة." ماسة: "قالت: برضو مصحتنيش لي؟ فهد: "لقيتك نايمة وكان باين على وشك التعب الصراحة، مردتش أصحيكي. المهم، هتاكلي إيه دلوقتي؟ ماسة: "طلعت لسانها ومسحت بيه على شفتها وقالت: بيتزا حلوة أوي، أنا عايزة بيتزا." فهد: "ضحك على شكلها وقال: خلاص نطلب بيتزا."
بعد حوالي ساعة كانت البيتزا وصلت ومعاها بيبسي وقعدوا ياكلوا. بعد شوية جاتله مسج على الفون مكتوب فيها: "لو عايز ميرا لازم تقتل إدريس." وشه اتغير بعدين قام من مكانه وراح عند البلكونة ورن على الرقم اللي المسج جت منه. لكن كان الرقم اتقفل. ماسة: "قامت وراه وقالت: في حاجة؟ فهد: "لأ، لي." ماسة: "أصل قمت مرة واحدة وكان باين عليك مدايق." فهد: "لأ مفيش حاجة، ده تليفون تبع الشغل." ماسة: "طيب تعالي كمل أكلك."
فهد: "لأ أنا خلاص شبعت، روحي انتي كلي وأنا هعمل تليفون وجاي." ماسة: "طيب." ودخلت من البلكونة راحت تكمل أكل وكانت كل شوية عينيها على فهد. فهد: "رن على قاسم وحكاله كل حاجة." قاسم: "كان قاعد مع صفية لما التليفون جاله، بعد ما سمع كلام فهد قام من جمبها عشان يعرف يتكلم مع فهد." فهد: "فهمت عايز إيه، يعني حياة إدريس قصاد حياة ميرا." قاسم: "طب إيه؟ هتعمل اللي هو عايزه؟ فهد: "مش عارف والله، بس لازم نعمل كده عشان ميرا."
قاسم: "أنا رأيي تشوف إدريس وتتفقوا سوا على كل حاجة، أصل انت مش هتقتل يا فهد." فهد: "استنى كده، في مسج جالي دلوقتي." "مضمون المسج: بفكرك بالمسج الأول كان فيها إيه، دلوقتي لازم تحدد هتعمل المهمة دي إمتى، ولو مش هتشوف ميرا تاني. و صح، لازم مفيش حد يعرف حاجة عن الرسالة دي خالص، واللي ينسى اتفاقنا... قاسم: "رن على الرقم بسرعة أو ابعته." فهد: "قفل معاه ورن الرقم لقاه مش موجود في الخدمة." رجع رن على قاسم تاني. قاسم: "إيه؟
فهد: "غير موجود في الخدمة." قاسم: "طب هتعمل إيه؟ مكتوب في المسج اللي بعتهالي دلوقتي إن لو إدريس عرف الاتفاق هيبوظ." فهد: "أنا هعمل إيه؟ هيقول عليه." قاسم: "انت مجنون! ازاي هتقتل؟ فهد: "عندك حل تاني؟ قاسم: "سكت شوية." فهد: "قالك ملقتش صح؟ يبقي مفيش غير الحل ده." قاسم: "أنا سكت عشان بفكر مش أكتر، لكن أنا مش هسمحلك تعمل كده." فهد: "أنا قولت و خلاص، هنفذ." بعدين قفل التليفون ودخل عند ماسة. ماسة: "هو انت كنت بتكلم قاسم؟
فهد: "آه، لي؟ ماسة: "أصل بيرن على تليفوني دلوقتي." فهد: "بصلها وقال: وهو جاب رقمك منين؟ ماسة: "أكيد من صفية. وبعدين في إيه؟ " التليفون رن تاني. لسه هترد، فهد أخده. فهد: "ألو." قاسم: "ممكن أفهم قفلت تليفونك لي؟ فهد: "مش مهم دلوقتي، بترن لي؟ قاسم: "انت لي البرود اللي عندك ده؟ أكيد برن عشان أمنعك." فهد: "مش هتكلم، وانت عارف ردي، ويلا سلام." ماسة: "ممكن أفهم في إيه؟ فهد: "في إيه؟ ماسة: "أنا بسألك على فكرة، انت كويس؟
فهد: "أيوه، طلعيلي هدوم عشان خارج." ماسة: "بصت في الوقت، كانت الساعة حوالي 4 ونص. بعدين قالت: هتنزل دلوقتي؟ فهد: "أيوه، بعدين مش هاخد الإذن منك." *** عند إدريس إدريس: "كان واقف وبيقرأ نفس المسجات اللي وصلت لفهد وبيفكر هيعمل إيه." واحد من الرجالة: "هتعمل إيه يا بيه؟ إدريس: "جهزوا عشان احتمال نخلص النهاردة." نفس الشخص: "حضرتك إحنا جاهزين، بس هو انت هتعمل زي ما المتخلف ده قال؟ إدريس: "أكيد هعمل كده عشان أنقذ ميرا."
هو: "بس حضرتك ده عايزك تقتل فهد الدمنهوري." إدريس: "حتى لو الوزير هعملها. ويلا اجهز عشان الساعة 5 لازم نكون في المكان الموجود في الرسالة." *** عند فهد فهد: "دخل خد شاور وطلع بعدين لبس الهدوم اللي ماسة جابتها، وكانت عبارة عن بنطلون جينز أسود وقميص لبني." ماسة: "ممكن أعرف رايح فين في وقت زي ده؟ فهد: "ممكن تبطلي أسئلة وأنا قولتلك مليكش دعوة." ماسة: "انت كويس طيب؟ فهد: "يووه، بطلي بقا كلام صدعتيني."
ماسة: "ده كله عشان خايفة عليك." فهد: "خايفة عليا لي ها؟ خايفة لي؟ ما تنطقي." ماسة: "كانت لسه هتتكلم، وصل لفهد مسج وكان مكتوب فيها العنوان اللي هيروحوا، وكان نفس المكان اللي إدريس رايح فيه." فهد: "لبس الجزمة بتاعته وحط برفانه المميز ونزل." *** عند ميرا الجنرال واقف قدامها وجنبه عاصي الحلواني. عاصي: "كان بيتكلم بسخرية وقال: الآنسة ميرا عاملة إيه دلوقتي؟ ميرا: "بصتله بقرف وقالت: أحسن منك." عاصي: "حرك
إيده وقال: الجنرال هاتوها وتعالوا ورايا." الجنرال: "قرب من ميرا وكان باين على وشه الزعل وهو بيربطها بعدين قال: سامحيني، ده غصب عني." ميرا: "تفت في وشه وقالت: انت طلعت كلب زيهم." الجنرال: "أنا بعمل كده عشانك مش عشان حد تاني، كان لازم أعمل كده. ودلوقتي قدامك حل عشان تروحي مع فهد أو إدريس، لأن واحد منهم هيموت النهاردة." ميرا: "بصتله وكانت بتزعق بعدين قالت: مين اللي قالك الكلام ده وإزاي كده؟
الجنرال: "دي كانت شروط عاصي بيه عشان تعيشي." *** في المكان المحدد فهد: "وصل وبعدين نزل من العربية بعد ما فتح كشاف العربية وقعد على كبوت العربية." بعد حوالي 5 دقايق كانت رجالة إدريس وهو معاهم وصلوا. إدريس: "فهد بيه ازيك؟ " وبييقرب منه عشان يحضنه. فهد: "تؤ تؤ، خليك بعيد، أصل لسه واخد شاور الصراحة." إدريس: "بصله وقال بسخرية: قصدك متوضي صح؟ فهد: "تقدر تقول كده، والحقيقة أنا مبسلمش على حريم."
إدريس: "عدل كلامك معايا، انت لسه متعرفنيش." الاثنين وقفوا عن الكلام لما شافوا عربية چيب كبيرة جاية عليهم. العربية وقفت ونزل منها عاصي والجنرال وميرا اللي كانت ميتة من الخوف بسبب اللي هيحصل. بعد شوية من الكلام بدأ الاتفاق ولازم حد يموت من الاتنين قصاد حياة ميرا. فهد مصوب السلاح على دماغ إدريس وإدريس نفس الكلام. عاصي: "بيكلم ميرا: تختاري مين اللي يعيش؟ ميرا: "...... وفجأة طلقة خرجت وأصبح في ميت هناك وفقدنا شخصية تانية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!