الفصل 12 | من 23 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منة رضا

المشاهدات
34
كلمة
2,327
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

الباشا: بيلف وشه شاف فهد وهو ماشي جنب ماسة، وده اللي عصبه. راح ساحب المسدس من جنب الظابط وصوبه على ماسة وقال: "برضو هحرق قلبك عليها". وفي وسط الكلام والزعيق، طلعت طلقة مجهولة المصدر، والكل صوته... النور أطفي وصوت الظابط بيقول: "في حد اتصاب". فهد: قرب من ماسة براحة واتكلم جنب ودنها وقال: "انتي كويسة؟ ماسة: "أيوه، انت كويس؟ فهد: "أنا تمام". بعدين راح ناحية قاسم وقال: "انت تمام يابني؟

قاسم: "أنا كويس، بس شكل مفيش حد اتصاب". بعدين طلع تليفونه ونور الكشاف وقال: "الباشا فين؟ الظابط: "تبقي دي خطة ولاد الكلاب عشان يهربوه". فهد: مسك إيد ماسة وقال: "خليكي جمبي". ماسة: بصت لإيده بعدين بصتله وقالت: "حاضر". النور رجع تاني وكان فعلاً الباشا مش موجود. الظابط: بيكلم قاسم: "حضرتك دلوقتي تقدروا تروحوا، وهيكون معاكم حماية لحد ما نمسك المجرم ده". فهد: "شكراً، مش محتاجين. أنا معايا رجالتى. لو محتاج انت مساعدة قول".

الظابط: "أحب أفكرك، أنا الرائد جلال الدين". فهد: مردش عليه وسابه ومشي. ماسة: "انت ليك عداوة مع الظابط ده؟ فهد: باصص قدامه وقال: "ده حوار كبير، يلا عشان شكلك تعبتي من الوقفة". ماسة: "فعلاً حاسة إن جنبي واجعني، مع إن المفروض بعد العملية أرتاح من الوجع ده". فهد: "ممكن يكون من الخياطة". وأخدها ومشي. قاسم: من ورا: "من أمتي وانتوا متفاهمين كده؟ فهد: بصله وقال: "خليك في نفسك انت".

قاسم: "طب أي رأيك أعرف المدام بمغامراتك وأنت في القاهرة؟ " وكان بيغمزله. فهد: "والله العظيم نص كلمة كمان وهكون مبيتك هنا في المستشفى". ماسة: ببلاهة: "مغامرات إيه يا فهد؟ فهد: "خليكي في حالك انتي، وبعدين مترميش ودانك مع أي كلمة بتتقال". ماسة: "قالت أنا مرمتش وداني على فكرة، انتوا اللي بتتكلموا بصوت عالي". فهد: "طب يلا قدامي". الجد:

بيكلم خالد: "ابقي شوفلك مكان تقعد فيه لأنك مش هترجع القصر معانا. واحمد ربنا إن فهد ميعرفش أي حاجة، واللي كان قتلك". خالد: "هروح أقعد في أوتيل". بعد قال: "حتى لو فهد عرف أنا مش خايف لأني معملتش حاجة أخاف منها". الجد: "لا عملت، وده سبب موت أخوك". خالد: "قلت مش أنا السبب، كنت على طول بحاول أقولك الحقيقة، لكن انت مصدق مرات ابنك الكدابة دي". الجد: "متتكلمش على مرات أخوك بالطريقة دي، ويلا سلام". *في القصر*

كانت أنعام قاعدة معاهم في المطبخ بيعملوا الأكل عشان خلاص فهد راجع هو وماسة. ريتال: "أنا نضفت الأوضة فوق وولعت فيها عود بخور". (الأوضة بتاعت فهد) خديجة: "معلش يا ريتال يا بنتي، روحي نادي البت صفية عشان عايزاها". ريتال: "عنيا يا مرات عمي، حاضر". صفية: كانت واقفة على باب القصر مستنية العربيات تيجي. ريتال: بتتكلم من غير ما تبصلها وبعدين قالت: "أمك عايزاكي في المطبخ". صفية: اتكلمت بنفس الطريقة وقالت: "طيب". ريتال:

وقفت مكانها وقالت: "أنا انهارده لازم أقول لقاسم إني بحبه، مينفعش كده". بعد حوالي نص ساعة كده، كانت أصوات العربيات عالية والناس كلها كانت طالعة من بيوتها بتسلم على فهد وبتتمنى له السلامة. حفيظة: ودي بتعتبر فهد أكتر من ابنها: "حمد الله على السلامة يا ولدي". وكانت بتعيط: "انت بخير؟ عملوا فيك إيه ولاد الحرام دول؟ فهد: رفع إيده ومسك راسها بعدين باسها وقال: "أنا بخير يا أمي، متقلقيش". خديجة:

من ورا: "مش وقت عياط دلوقتي، خليه يدخل يرتاح الأول". أنعام: "معاكي حق، تعالي يابني". ماسة: واقفة في زاوية لوحدها وفي دموع متجمعة في عينيها وبتقول: "أنا لي معنديش حد يخاف عليا كده؟ حتى اللي كنت بقول عليها أمي أول ما عرفت إن فيه موت اتجوزت وباعت البيت". قاسم: بيكلم ماسة: "على فكرة انتي مش لوحدك، أنا هنا أخوكي. لو حد زعلك قوليلي، حتى لو الواد فهد". ماسة:

ضحكت وقالت: "كان نفسي يسمعك وأنت بتقول عليه الواد، كان طلع عينك دلوقتي". فهد: واقف على باب القصر وبيقول: "مش كفاية كده ولا إيه؟ يلا يا هانم". قاسم: "ربنا معاكي بقا". ماسة: "ده انت طلعت أخ ندل". ومشت راحت لفهد. فهد: "هتفضلي كده كتير؟ يلا قدامي". قاسم: "اهدي على البت شوية". فهد: "نفسي أفهم انت بتدخل نفسك ليه بين أي اتنين متجوزين؟ ولا عشان انت سنجل بائس؟ " فضلوا يضحكوا عليه. الجد: بيحط

إيده على ضهر فهد وبيقول: "يلا يا بني عشان تطلع ترتاح أنت ومراتك". فهد: أخد ماسة من إيديها وطلع على السلم. ماسة: "أخذت إنت على مسكة إيدي". فهد: بصلها بطرف عينه وقال: "فيه مشكلة؟ ماسة: بصتله بعدين كملت طلوع. حفيظة: "تعالي يا ريتال انتي وصفية عشان نجهز الأكل على ما يرتاحوا شوية وبعدين ياكلوا". ريتال: بصت لقاسم اللي كان واقف بيضحك لصفية، وأول ما شافها رجع كشر تاني. *عند الباشا* سالي: "والله ولعبتها صح يا وزير". شاهين

(الوزير) : "عيب عليكي، ده أنا شاهين حتى". الباشا: "أنا دلوقتي مش فاهم هنعمل إيه، وإزاي وصلوا للمستندات بتاعت الشغل دي إزاي؟ الوزير: "مرة واحد غبي حاطط ورق خطير ممكن يودي شغلنا كله في داهية في فيلا ومن غير خزنة". الباشا: "ياري ت تحترم نفسك وأنت بتتكلم معايا، أنا مش أقل منك في حاجة هنا. انتي ناسية كل حاجة بقا مش كده؟ الوزير: "لا هقول تاني، غبي وستين غبي كمان. دلوقتي الورق في إيد الشرطة وشغلنا كله في خطر".

الباشا: "مش هيفهموا حاجة منه، لازم يتفك الشيفرات على الكمبيوتر الأول". الوزير: "أنت ناسي دول مين صح؟ الباشا: "لا ما نسيتش، بس برضو احنا مش أي حد". الوزير: "أنت عارف أن الرائد جلال بيمسك لنا على أي غلطة وكان نفسه يمسكنا من زمان، وأنت دلوقتي اديته رقبتنا كلنا". سالي: "ممكن بقا تكملوا كلام بعدين". بعدين قالت للباشا: "أنت لازم ترتاح دلوقتي". الباشا: قام معاها وقال: "أنا محتاج ممرضة معايا عشان تبقي تغير على الجرح وتشوفه".

الوزير: "مفيش زفت هتيجي، أنت عايز تكشف مكانك؟ معاك سالي أهي تعمل اللي انت عايزه". سالي: "قصدك إيه باللي هو عايزه؟ أنا كمان هنا زي زيكم في المصلحة". الوزير: ضحك ضحكة رجولية عالية بعدين قال: "آه ما أنا عارف. بأمارة الشقة اللي في العجمي وشقة القاهرة". وكان بيغمزلها. الباشا: "أنا مسمحلكش تتكلم معاها بالطريقة دي، أنت فاهم". وسابه وأخد سالي من إيدها ومشي. سالي: "انت هتتجوزني بعد اللي حصل بينا صح؟

الباشا: "مش وقت كلام دلوقتي، أنا عايز أستريح". سالي: "تمام، تعالي وبالمرة أغيرلك على الجرح". *عند فهد* فهد: قاعد على حافة السرير وبيشوف الاب توب بتاعه ومش مركز مع ماسة اللي شغالة تناديه. ماسة: "فهد... يا فهد". فهد: "هاا... إيه؟ بتقولي حاجة؟ ماسة: "لأن أنا بس كنت عايزة أنزل أقعد معاهم تحت". فهد: "ارتاحي الأول بعدين ابقي انزلي، وبعدين احنا شوية وهننزل. نامي شوية بقا".

ماسة: "بصراحة أنا كنت هروح لصفية أو ريتال عشان تغيري على الجرح". فهد: بصلها بتغميضة عين وقال: "وهتقلعي هدومك قدامه مش كده؟ ماسة: "أكيد عشان يشوف الجرح وينظفه كويس". فهد: "هو إيه اللي أكيد؟ خليكي هنا". وقام دخل الحمام. ماسة: "هو بيعمل إيه ده؟ وبعدين ما أكيد لازم أخلع التيشيرت عشان يغيرلي عليه". شوية وفهد خرج من الحمام وكان معاه صندوق كده فيه علبة مطهر وقطن وشاش ولزق. فهد: "اقلعي التيشيرت وتعالي هنا".

ماسة: "نعم، انت بتقول إيه؟ فهد: "بقول إيه؟ بقولك اقلعي الزفت وتعالي هنا عشان أغيرلك على الجرح". ماسة: "أكيد مش هخليك تعمل كده، وبعدين أنا مستحيل أقلع قدامك". فهد: "ماسة، أنا هنا بأمر من باخد رأيك، وأنتي عارفة مبحبش أكرر كلامي كتير". ماسة: "وأنا قولت مش هعمل كده". فهد: حط العلبة بتاعت المستلزمات الطبية على السرير وفضل يقرب من ماسة. ماسة: بتهته في الكلام وبتقول: "انت هتعمل إيه؟ فهد: "ولا حاجة".

وبدأ يقلعها التيشيرت وهي ولا حاسة بحاجة خالص. ماسة: فاقت من الصدمة اللي كانت فيها وقالت: "خلاص أنا هكمل". فهد: "ما كان من الأول". قلعت ماسة التيشيرت وكانت قاعدة قدامه بالفنيلة الكت، كانت شغالة تغطي جسمها منه. فهد: ضحك عليها وقال: "أنتي هبلة يا بنتي؟ أنتي مراتي يعني حلالي، وبعدين أنا يوم ما أبص لواحدة أو تعجبني واحدة مش هتكون انتي أكيد".

طبعاً كلام فهد ده جرح أنوثتها جداً. هي آه بتلبس على طول بناطيل بس مش معنى كده إن هي وحشة أو شبه الشباب. ماسة: في دمعة نزلت من عينيها لكن هي مسحتها على طول من غير ما يلاحظ. بعد حوالي 10 دقايق فهد قال: "أنا خلصت، وتقدري تنامي دلوقتي". ماسة: أخدت منه علبة المستلزمات الطبية ونزلت من على السرير بعدين قالت: "أنت كمان مش هتغير على الجرح بتاعك؟ فهد: "لأ، غيرت عليه في المستشفى". ماسة: "طيب".

ودخلت الحمام وقعدت على حرف البانيو بعد ما قفلت الباب بالمفتاح عليها وشغلت الماية جمبها وفضلت تعيط. عدى ربع ساعة وهي لسه في الحمام وده اللي قلق فهد. فهد: راح خبط على باب الحمام ونده عليها. ماسة: "أيوه". فهد: "بتعملي إيه ده كله؟ أنتي كويسة؟ فتحت الباب وكانت عينيها حمراء جداً من كتر العياط. فهد: "أنتي كنتي بتعيطي؟ ماسة: "مفيش حاجة". وكانت ماشية لكن هو مسكها. فهد: "أنتي كنتي بتعيطي ليه؟

ماسة: "ممكن أحضنك وأعيط ومتسألنيش مالك؟ فهد: قرب منها وهو فاتح حضنه وضامها ليه. مشي بيها لحد السرير ونايمة وطلع نام جمبها وهي لسه بتعيط. *عند قاسم* قاسم: كان لسه جاي من برا وهو بيتكلم في التليفون. شاف ريتال قاعدة على المرجيحة ومش واخدة بالها منه. قرب منها وقال: "اللي مقعدك في وقت زي ده بره؟ ريتال: "كنت مستنياك". قاسم: "مستنياني أنا ليه؟ ريتال: "اصل الصراحة كانت عايزة أقولك". بعدين جاله تليفون وراح عشان يتكلم.

شخص تالت لفها ليه وراح مديها بالقلم. ريتال: أول ما بصتله اتصدمت وفضلت تعيط وتقول: "أنا... أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...