الفصل 15 | من 23 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منة رضا

المشاهدات
30
كلمة
3,637
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

أول ما فهد دخل الأوضة بتاعت قاسم اتصدم وفضل يزعق. فهد إيه المهزلة اللي بتحصل هنا دي؟ آيلان كانت واقفة في نص الأوضة ولابسة شورت حرير قصير جداً وتوب كت. قربت من فهد وقالت: فودي، كنت بحسبك قاسم. أصل الصراحة النهاردة عيد ميلاده وكنت حابة أكون أول واحد تقوله كل سنة وأنت طيب، بما إنه أخويا وكده. وكانت بتمشي إيديها على صدر فهد. فهد زق إيديها وقال: ممكن تروحي تلبسي حاجة عشان شكلك الصراحة وحش أوي. آيلان

اتعصبت من كلمته وسابته ومشيت. قاسم كان طالع وشاف آيلان وهي خارجة، بعدين شاف فهد متعصب، راح قاله: مالك؟ فهد ابقى عرف أختك إن البيت فيه رجالة ومينفعش تخرج بأي حاجة من الأوضة بتاعتها، هي مش لوحدها في البيت. قاسم هي عملت إيه؟ فهد معملتش، بس مينفعش تخرج بالهدوم دي. البيت فيه شباب. قاسم أنا هتكلم معاها. تعالي بس كده استريح و خلينا ناكل لقمة. فهد يا أخي اسكت! أنا كل ما أفتكر منظر الاتنين وهنا متقطعين أحس بوجع في بطني. قاسم

كان قاعد قدامه وهو بياكل وبعدين قال: الصراحة بعد المنظر ده خفت جامد منه. ده إنسان مجنون يا عم. فهد الصراحة البت تستاهل. يعني تبقي متجوزة واحد مافيا وشغال مع تجار أعضاء وتخونه؟ لأ، دي يبقى قلبها جامد بقى. قاسم الصراحة عندك حق. أنا لو مكانه كنت هعمل كده. فهد عارف، اللي زي ده مش عايز سجن، ده عايز مستشفى للمجانين والله. قاسم كان بيحاول يكتم ضحكته، بعدين انفجر في الضحك مرة واحدة وقال:

كان نفسي تشوف منظرك أول ما دخلت الأوضة. فهد ضحك هو كمان وقال: طب والله يا عم اتخضيت لما شفت شكلهم. قاسم ضحكنا شوية، نتكلم بقى في المهم. هتعمل إيه مع ماسة؟ فهد الصراحة مش عارف. مش مديني فرصة أتكلم معاها وأفهمها إن كل ده كدب. قاسم الصراحة البنت شافت حاجات كتير من ساعة ما جت هنا ولازم تعذرها. فهد أنا فاهم كل حاجة، بس هي اللي مش عايزة تسمع. قاسم طب ممكن أنا أتكلم معاها؟ فهد رفع راسه وقال: أكيد لأ. أنا هروح أشوفها. قاسم

طب مش هتاكل الأول؟ فهد لأ. وخرج من الأوضة. مسك إيد الباب وكان لسه هيدخل، افتكر إنها مأكلتش حاجة من الصبح، نزل المطبخ يجيب أكل ليهم، وكمان عشان يغير على الجرح بتاعها. بعد شوية طلع فهد الأوضة، وكانت ماسة نايمة مكانها على الأرض. راح حط الأكل على الكمودينو اللي جنب السرير ونزل على ركبته قدامها وبدأ يصحي فيها. ماسة قامت بخضة، وأول ما شافته رجعت لورا لحد ما خبطت بضهرها في السرير. فهد ممكن تهدي؟

متخافيش، أنا مش هقرب منك أو أعمل أي حاجة. تعالي بس عشان تأكلي لأنك مأكلتيش بقالك كتير. ماسة كانت حاسة بجوع شديد، لكن الخوف والوجع كان مسيطر عليها. فهد والله ما هقرب منك. تعالي بس ارتاحي وكلي. ماسة كانت بتتكلم وهي بتعيط وصوت شهقاتها علا، وبتقول: أنت اللي وصلتني لكده. أنا ذنبي إيه يتعمل معايا كده عشان ماضيك الوسخ؟ دلوقتي شكلي هيبقى إيه قدام أهلك؟ فهد

أنتِ ملكيش ذنب في كل ده. أنا عارف إن ده كله بسببى، بس والله العظيم أنا معملتش حاجة زمان أو دلوقتي. ده إنسان مجنون والله. وبعدين لو على أهلي، أنتي ملكيش دعوة، أنا هتصرف. ماسة ضحكت بوجع وقالت: آه، قول بقى. هتقولهم إيه؟ مين شاهي دي؟ وأنا ليه أنتقم مني بسببها؟ هي، فهميني؟ وكانت بتزعق. فهد طب ممكن تهدي؟ وبعدين والله هفهمك كل حاجة. ماسة أهدى إيه؟ متعصبنيش بعد اللي حصل ده كله وتقولي أهدى؟ يا بجاحتك يا أخي! فهد

ماسة، أهدي كده وبلاش غلط. قولت كلي وارتاحي، وبعدين هفهمك كل حاجة. ماسة أنا مش عايزة أي زفت منك. أنا عايزة أعرف الحقيقة. فهد زعق وبعدين قال: أنا تعبت من كلمة أهدى، أهدى. اقعدي هنا وأنا هفهمك كل حاجة. ماسة قربت منه وقالت: متزعقليش. أنت أصلاً ملكش حكم عليا، أنت سامع؟ فهد والله يا هانم، أمال مين اللي له حكم على حضرتك؟ ولا نسيتي إني في مقام جوزك؟ وكان بيتكلم من بين سنانه. ماسة مسحت دموعها وقالت:

والله زي ما سمعت. أنا هكلم جدك الصبح وهقوله إني عايزة أطلق. فهد مسكها من كتفها وقال: تبقي بتحلمي لو ده حصل. وزقها على السرير. ماسة قامت بسرعة قبل ما يخرج وسحبته من إيديه وقالت: لأ يا فهد بيه، تبقي أنتي اللي بتحلمي لو فضلت معاك ليلة تاني. فهد لأ، الهانم هتهرب تاني ولا إيه؟ ماسة تؤ تؤ، هبقى قدامك ومش هتطولني. وانسى ماسة الضعيفة بتاعت زمان. فهد واقف قدام باب الأوضة. آه، القطة طلع ليها ضوافر وبدأت تخربش أهي. ماسة

و بتعض كمان. بعدين قفلت الباب في وشه. فهد واقف قدام الباب ومتعصب، وكان لسه هيدخل تاني بس اتراجع عشان ميتخانقوش تاني. قاسم كان نايم على السرير وكان لابس بنطلون قطني لونه أسود وعاري الصدر. فهد مسك كوباية الماية وفضاها على وشه وهو بيقول: تصدق إنك معندكش دم. قاسم قام متعصب وقال: فهد! فهد خير. قاسم أنت بارد يا بني. بعدين بص في الساعة وقال: في حد بيصحّي حد كده؟ وبعدين الساعة لسه اتنين ونص بليل. فهد

أوعى كده، هنام عندك انهارده. بس قوم هات أي حاجة ألبسها. قاسم غطي دماغه بالبطانية وقال: الدولاب قدامك، شوف اللي انت عايزه. فهد مشي لحد الدولاب، بعدين افتكر منظره لما ماسة قفلت في وشه وقعد يضحك. فتح درفة الدولاب وطلع بنطلون قطني رصاصي ودخل غسل وشه وشعره وغير هدومه وطلع نام على السرير جنب قاسم وهو لابس بنطلون بس وصدره عاري. عند ماسة: ماسة كانت قاعدة على حرف السرير وشغالة تبص للصنية بتاعت الأكل. بعدين قالت لنفسها:

لازم آكلي عشان أقدر آخد حقي. قامت من مكانها، بعدين قربت من الصنية وقعدت تاكل. عند آيلان: آيلان كانت ماشية في الأوضة يمين وشمال وبتفكر في كلام فهد. شوية وتعبت، بعدين راحت قعدت على حرف السرير. ضحكت بخبث وقالت: هتبقي ليا يا فهد، وماسة دي أنساها خالص. بس اصبر عليا. رانيا دخلت عليه الأوضة بعدين قالت: برضه عملتي اللي في دماغك، مش كده؟ آيلان ولسه الجاي يا ماما هيبقي أشد. رانيا نفسي أفهم مالك انتي وأخوكي؟

هتموتوا على الأشكال دي ليه؟ آيلان متبلاش أنتي يا ماما. وكانت بتضحك. رانيا قصدك إيه بالكلام ده يا آيلان؟ آيلان قصدي كل خير يا ماما. وبعدين أنتي فاهمة قصدي كويس. وكانت بتغمز ليها. رانيا أنتي قليلة أدب زي أخوكي. وسابتها ومشيت. آيلان أسبوع بالظبط و تبقي ليا يا فهد يا دمنهوري. وفضلت تضحك. عند ماسة: بعد ما خلصت أكل راحت تغسل إيديها عشان تنام، لأن على حسب ما سمعت بكرة هيبقى فيه ترتيبات لفرح قاسم وصفية. الجد:

كان قاعد في المندرة بتاعت البيت وبيتكلم مع ناس بخصوص ترتيبات بخصوص فرح قاسم وصفية. ريتال: كانت واقفة قدام الباب وهي ماسكة صنية الشاي وبتسمع كلام جدها مع الرجالة اللي قاعدة. بعد ما لاحظ إن جدها شافها دخلت وقالت: الشاي يا جدي. الجد: تعالي يا بنتي هنا. بدأت ريتال توزع الشاي عليهم، وكان جواها غيظ وحقد على صفية اللي خلاص هتتجوز الشخص اللي هي بتحبه. واحد من اللي قاعدين مع عبد الحميد (الجد)

بيقول: هو في حد اتكلم على ريتال يا حج عبد الحميد؟ عبد الحميد: اتكلم عليها إزاي يعني؟ مسعد: يعني قارئين فتحة أو خطوبة وكده. عبد الحميد: لأ يا بني، خير. مسعد: خير يا حج. أنا بس كنت حابب يكون فيه بنا قرابة وكده. أبو مسعد: بالمختصر يا حج، إحنا طالبين إيد الآنسة ريتال لابني مسعد. زي ما أنت شايف شاب زينة وصغير وتقدر تعتمد عليه. عبد الحميد: والله يا بني أنا لو عليا مش هعترض، بس لازم أمها وأخوها الأول يقرروا. مسعد:

تمام يا حج. شوفوا الوقت اللي يناسبكم وأنا أجي فيه. عبد الحميد: أنا هتكلم مع أخوها دلوقتي وأردلك خبر على ما تشرب الشاي. مسعد: تمام يا حج، خد راحتك. خرج عبد الحميد من القاعدة ونده على حفيظه. حفيظه: خير يا حج. عبد الحميد: في ناس كويسين طالبين إيد ريتال. أنا مردتش أتكلم إلا لما آخد رأيك انتي وأخوها، زي ما أنتي عارفة ده حقكم وأنا مينفعش أجبركم على حاجة. حفيظه:

اللي تشوفه يا حج. وبعدين الشورة شورتك انت وأخوها، أنا مليش دعوة واصل. عبد الحميد: فهد فين طيب؟ آيلان: نازلة على السلم تلاقيه نايم عند قاسم عشان شكله اتخانق مع مراته. عبد الحميد: بت يا صفية. صفية: نعم يا جدي. عبد الحميد: اطلعي أوضة قاسم ابن عمك ونادي فهد من فوق. قوليله يلبس بسرعة وينزل يكلم جدك. صفية: عنيّ يا جدي. وطلعت تصحّي فهد زي ما جدها قالها. ماسة:

نازلة على السلم وكانت لابسة بنطلون جينز أزرق وعليه بلوزة بنص لونها أسود. بعدين قالت لصفية: طالعة بتجري ليه كده؟ صفية: اصل جدك قالي أطلع أصحّي فهد بسرعة وأقوله إنه عايزه. ماسة: بس فهد مش نايم فوق. صفية: أيوه ما أنا عارفة، هو نايم عند قاسم. ماسة: طب روحي أنتي وأنا هطلع أصحّيه. صفية: تمام. ونزلت على تحت عشان أمها كانت بتنده عليها. بعدين قالت في نفسها وهي نازلة: هو أنا مش هرتاح بقا ولا إيه؟ خديجة:

بتنده تاني بس بصوت عالي. صفية: يوه، خلاص يا ماما سمعتك ونازلة أهو. في إيه؟ خديجة: في إن الهانم سابت الحاجة اللي بتتعمل في المطبخ ومشيت. صفية: والله غصب عني، كنت برد على جدي. خديجة: طب تعالي يا أختي. عند ماسة: دخلت ماسة الأوضة وشافت الطريقة اللي نايم فيها فهد وقاسم وفضلت تضحك. بعدين اتكسفت من منظرهم وقربت من فهد وفضلت تصحّي فيه. فهد: كان قايم ومفتح نص عين وبيقولها: خير، جاية تتخانقي هنا كمان؟ ماسة:

قوم كام، جدك عايزك بسرعة تحت. فهد: اتعدل وقال: في إيه وعايزني لي الصبح كده؟ وكان بيبص في ساعة موبايله. ماسة: معرفش، بس قوم يلا عشان تنزل. فهد: تمام. بعدين لاحظ الشكل اللي قاسم نايم بيه، بعدين قال: أول وآخر مرة تخشي الأوضة دي، ويلا على بره. عند الباشا: الباشا كان قاعد على الكرسي بتاعه وبيشرب شمبانيا وبيقول: كده يبقى ناقص حساب فهد يتقفل ونبقى خلصنا من كل المشاكل. إدريس (الراجل بتاعه)

حضرتك، إحنا عملنا كل حاجة زي ما طلبت. الشحنات جاهزة، ناقص نحدد مكان التسليم. الباشا: حط الكوباية بتاعت الشمبانيا على المكتب وقال: كل حاجة جاهزة، حتى مكان التسليم. إدريس: حضرتك قررت هتعمل إيه مع فهد؟ الباشا: روح أنت دلوقتي وابعتلي ميرا. إدريس: تحت أمرك يا بيه. شويه وميرا دخلت المكتب وقعدت على حرف الترابيزة وقالت: سمعت إنك عايزني. الباشا: هتنزل مهمة جديدة في الصعيد. ميرا: مهمة إيه؟ واشمعنى أنا؟ الباشا:

عشان أنا عايز كده. وجهزي حاجاتك، بعدين ابقي تعالي عشان أقولك على اللي هتعمليه. ميرا: خرجت من المكتب وكانت ملامح الغضب على وشها. هي مش عايزة ترجع الصعيد تاني لأسباب شخصية. شويه وفي صوت عربية وصلت قدام الباب ونزل منها شخص غريب كده، باين عليه مش مصري، أو مصري بس كان عايش بره. بعدين قلع الطاقية بتاعته وكان داخل الفيلا، لكن رجالة الباشا رفعوا السلاح عليه وقالوا: مين أنت؟ عاصي: كان ماشي من غير ما يرد عليهم وداخل الفيلا.

إدريس: خطوة كمان وهضرب بالنار. الباشا: قام على صوت الزعيق، بعدين بص من الشباك وقال وهو بيرفع الكاس بتاعه بطريقة مقززة: نورت يا عاصي بيه، بس مش كان المفروض تديني خبر؟ عاصي: كمل مشي لجوه ووقف قدام الشباك وقال: شكلك نسيت مين عاصم الحلواني. الباشا: ضحك وقال: ده كان زمان، قبل ما تبعت التلميذ بتاعك عشان يموتني. عاصي: محصلش، وانت عارف كده كويس. وبعدين فين شحنة المخدرات اللي أخدتها من الرجالة بتاعتي؟ الباشا:

أول حاجة، دي مش بتاعتك، دي بتاعتي وبفلوسي. تاني حاجة بقى، أنا لغيت كل الحاجات اللي بينا، يعني مفيش أي حاجة تجمعنا وكلامنا خلص. تقدر تمشي. عاصي: أنت قد كلامك ده؟ الباشا: ده اللي عندي. وراح سايبه وداخل جوه. خرج عاصي من الفيلا وكان بيتعهد للباشا إنه هو اللي هيدمره بنفسه. الباشا: إدريس، تعالي ورايا. إدريس: خير يا باشا. الباشا: في أي وقت ييجي فيه عاصي، تخلصه عليه. أنت فاهم؟ إدريس: فاهم يا بيه. الباشا: تقدر تمشي دلوقتي.

عند فهد: لبس فهد هدومه ونزل عشان يكلم جده. عبد الحميد: بصي يا بني، في ناس طالبة إيد ريتال وناس معرفة وكويسين الحمد لله. فهد: بص يا جدي، طالما أنت عارفهم أنا معنديش مانع. عبد الحميد: يبقى نقول على بركة الله. قام عبد الحميد ودخل المندرة مكان القاعدة وقال: أنا اتكلمت مع فهد وهو موافق. تقدروا تيجوا في الوقت اللي يناسبكم. مسعد: بص يا حج، بما إن انتوا جاهزين وإحنا جاهزين، ف أنا بقول نعمل فرح البنتين سوا، إيه رأيك؟

عبد الحميد: مفيش مشكلة، وتبقى الفرحة اتنين. بعدين قال: خلاص كده، الفرح على يوم الجمعة الجاية، يعني بعد أسبوع. مسعد: عن إذنك بقى أروح عشان أخلص ترتيبات الفرح. عبد الحميد: بيضحك وبيقول: إذنك معاك يا ولدي. خلاص، عدى الوقت بسرعة من غير أي جديد، وجه الوقت المنتظر، فرح قاسم على صفية ومسعد على ريتال. الكل كان متوتر جداً لأن الفرح كان كبير وفيه ناس كتير. ماسة:

كانت واقفة في الأوضة بتاعتها وبتلبس الحلق بتاعها والسلسلة. شويه وخلصت وكانت لابسة فستان لونه سلفر وبكم وطويل من تحت ومفتوح من الجناب شوية لحد الركبة. فهد: كان واقف وراها بيلبس الساعة بتاعته وكان لابس بدلة لونها كحلي وقميص أسود. عند العرسان: صفية: كانت قاعدة على السرير وبنات البيوتي سنتر حواليها بيحطوا اللمسات الأخيرة، وكانت لابسة فستان أبيض طويل من ورا، الكم بتاعه شفاف نوعاً ما، ولافة الطرحة على نص شعرها. ريتال:

كانت بتكلم البيوتي سنتر: ساعة بتحطي اللمسات الأخيرة، أنا زهقت. هنخلص إمتى؟ البنت اللي بتحط الميك أب: حضرتك ممكن أفهم إنتي مدايقة ليه؟ ريتال: زهقت، أنجزي. شوية والبيوتي سنتر خلصت، وكان شكل ريتال ميقلش جمال عن صفية. كانت لابسة فستان أبيض منفوش والطرحة كانت على آخر حاجة من شعرها وفيها بنسة بشكل طاووس. عند الباشا: الباشا كان واقف وماسك السلاح في إيده وبيقول: كل حاجة جاهزة، مش كده؟ إدريس: زي ما طلبت حضرتك. الباشا:

حلو أوي، جهز العربيات وكل حاجة. عند الشباب: فهد: دخل على قاسم وهو بيقول: إيه العريس جاهز ولا إيه؟ قاسم: كان بيلف له وهو بيحط من العطر بتاعه وبيقول: شكلي حلو كده. فهد: بيضحك: قمر، يخرب بيتك. قاسم: لأ والله، لتسكت. هو لسه متبناش عشان يتخرب. فهد: طب يلا عشان كل حاجة جاهزة.

شوية ونزل فهد وهو ماسك ريتال في إيد وصفية في إيد، وماسة نازلة وراهم. كل واحد أخد مراته وراح القاعة، وبدأت الأغاني وكان كل ثنائي بيرقص ما عدا فهد وماسة. بعد ما الفرح خلص، طلع كل واحد ومعاه مراته على الأوضة اللي كانوا حاجزينها في الفندق ليهم. ريتال: كانت واقفة في نص الأوضة ومسعد بيقرب منها وهي شغالة تقوله يبعد. مسعد: متخفيش، أنا مش هعملك حاجة. وشغال يقرب أكتر. ريتال: متقربش، قولتلك.

بعد شوية من المحاولات بينهم، قرب مسعد منها فجأة وبدأ يبوس رقبتها غصب عنها. ريتال: بعد ما فشلت إنها تبعده، أخدت المخدة وضربته بيها على دماغه، بعدين لقت الدم نازل عليها وعلى إيديها. فضلت تصوّت. فهد: أول ما سمع الصوت جري بسرعة على الأوضة، وقاسم كان بيجري وراه. أول ما فهد دخل اتصدم من المنظر، بعدين حط إيده على رقبته وبص لقاسم وريتال وقال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...