الفصل 14 | من 23 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منة رضا

المشاهدات
31
كلمة
2,386
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

فهد: أول ما شاف اللي في التليفون عينه احمرت ورمى التليفون في الأرض. ولسه بيتكلم مع ماسة، راحت اغمي عليها. فهد: شالها براحة، رغم إن مكان الإصابة كان بيوجعه، إلا إنه حاول يرفعها. شاله فهد وحطها على السرير، وراح جاب إزازة العطر من على التسريحة، وبخ منها على إيده، وبدأ يشمم ماسة منها. بعد شوية فاقت ماسة وفضلت تعيط. فهد: بيحط إيده على كتفها. ممكن تهدي؟ ماسة: بتصوت. ابعد عني. ورمت إزازة العطر من على السرير للأرض.

فهد: بيزعق. الهبل اللي بتعمليه ده مش هيفيد في حاجة، ياريت تخليكي هادية شوية وهفهمك كل حاجة. ماسة: بتصوت وهي حاطة إيديها على ودانها وبتقول. اسكت، مش عايزة أسمع حاجة، اسكت. ونامت وغطت وشها بالبطانية. فهد: زعق، بعدين خبط المخدات اللي على الأرض برجله وقال. لازم تسمعيني، مش دي الحقيقة. ماسة: أرجوك أمشي وسيبني لوحدي، مش عايزة أسمع حاجة. فهد: وصلته رسالة على تليفونه وكان مكتوب فيها. أتمنى المفاجأة تكون عجبتك. وبعت وش بيضحك.

بعدين بعت رسالة تانية بيقول فيها. كان نفسي أشوف وشها دلوقتي وشعورها وهي بتشوف الفيديو ده. *** عند قاسم. قاسم: ها يا مرات عمي، موافقة على جوازي من صفية؟ خديجة: بتضحك. بص يا ابني، أنا معنديش مانع، بس أخوها عندك، تقدر تاخد منه الإذن. وكانت بتشاور على فهد. فهد: نازل على السلم متعصب وشغال يفكر هيعمل إيه مع الباشا. قاسم: لاحظ الغضب على وش فهد، راح قرب منه وقاله. مالك؟ فهد: تعالي عايزك بره. قاسم: طيب.

بعدين راح استأذن من جده واللي كانوا واقفين. فهد: خبط كوتش العربية برجله وقال. لازم نلاقي الكلب اللي اسمه الباشا ده. قاسم: ممكن أفهم في إيه ومتعصب ليه؟ فهد: بعت الفيديو اللي كان... ومقدرش يكمل، راح مزعق وفضل يخبط في العربية. قاسم: فهم وقال. الفيديو بتاعه اللي كان... لسه مكملش كلامه، راح فهد اداله بوكس وقال. فهد: مسمعش أي كلمة عن الموضوع ده. قاسم: قام ومسك منخيره وبيقول. أنا مالي أنا. فهد: رن على الرجالة بتوعه وقال.

في ظرف ساعة، كل حاجة عن الباشا تكون عندي. الرائد جلال: داخل القصر وبيقول. كويس إني لقيتكم هنا. فهد: خير، وجاي ليه؟ الرائد جلال: كده بتستقبل ضيوفك؟ أمال فين كرم الضيافة اللي معروفة عندكم. فهد: ده بيبقى للضيوف المرحب بيهم، لكن أنت مش مرحب بيك يا سيادة الرائد. قاسم: ممكن أفهم جاي ليه؟ جلال: بيكلم فهد وبيقول. وصلتنا أخبار بتقول إنك تعرف الباشا، وهو بيعمل كده بسبب العداوة اللي بينكم. فهد: بص له وقال.

طالما عرفت ده، معرفتش مكان الباشا ليه؟ ومسكته ولا لسه مش قادرين توصلوا ليه؟ جلال: ضحك وقال. للأسف، لسه بندور عليه. فهد: آه تمام، لو محتاج أي مساعدة قول ومتتكسفش، إحنا نقدر نساعدك برضه. جلال: اتضايق بعدين قال. لأ، شكراً، إحنا مش محتاجين مساعدة يا فهد بيه. وسابه ومشي. فهد: بيكلم قاسم وبيقول. إنسان مستفز. بعدين قال. المهم، قدرت تعرف هو شغال مع مين؟ قاسم: مستني تليفون من الرجالة. معداش غير نص ساعة وتليفونه رن.

فهد: رد، كده شوف عملوا إيه. قاسم: إيه يا بني، عملتوا إيه؟ مروان: دورنا يا بيه، وقدرنا نوصل لشوية معلومات كده وصورنا المستندات وهبعتها لحضرتك دلوقتي على الواتس. قاسم: تمام، أنا في الانتظار. فهد: لقوا حاجة؟ قاسم: أيوه، بيقول شوية معلومات ومستندات مهمة وهيبعتها ليا على الواتس دلوقتي. فهد: تمام. وكان واقف بيبص في تليفونه. صوت رسالة وصلت على تليفون قاسم. فهد: افتح كده شوف فيها إيه. قاسم: فتح وبدأ يشوف، بعد شوية قاله.

إن اللي موجود في المستندات دي بيقول إن هو اشتغل في المافيا بعد ما الشركة بتاعته خسرت في آخر صفقة عملها. فهد: وإيه تاني؟ قاسم: في عليه قضايا كتير، هو واللي شغال معاه واحد اسمه الوزير، والرئيس بتاعهم بيقولوله يا ريس، واسمه الحقيقي عاصي الحلواني. فهد: حلو أوي كده. قاسم: ناوي على إيه؟ فهد: ناوي على كل خير. *** عند الباشا. الوزير: أنا مش عارف أنت ليه مش صابر لحد ما القضية بتاعتك تتقفل بعدين ترجع لشغلك تاني.

الباشا: أنا قولت لأ، وهرجع، مش حتة قضية اللي هتوقفني عن شغلي، وخصوصاً إن الكل عارف إنك بتحاول تمسك كل حاجة وتبقى ليك لوحدك، لكن ده مش هيحصل. الوزير: إيه التخاريف دي؟ إحنا بنقول كده عشان مصلحتك، ولو على كلامك، أنا كان ممكن أسيبك ليهم وأخد أنا كل حاجة ليا. الباشا: برضه اللي في دماغك مش هيحصل. الوزير: لاحظت إن انت بدأت تتمادى معايا في الكلام. سالي: دخلت وقعدت على الكنبة وكانت حاطة رجل على رجل، بعدين قالت.

ممكن أفهم في إيه وصوتكم عالي ليه؟ الوزير: تعالي شوفي الأستاذ اللي عايز يرجع الشغل دلوقتي، والعيون كلها علينا. سالي: وإيه الغلط في كده؟ مش أحسن ما يخسر زباينه وفلوسه؟ ولا إيه يا وزير؟ الوزير: انتوا مالكم انتوا الاتنين شغالين تلمحوا بكلام مش مفهوم ليه؟ الباشا: والله أنا بقول الصح، أنا مش هوقف شغلي عشان حد. سالي: وأنا معاك في الكلام. الوزير: بص لسالي وقال. طول عمرك كلبة فلوس. الباشا: لف له وقال.

تؤ تؤ، كده تغلط في المدام، وقدامي. الوزير: مدام إيه؟ أنت كمان؟ أنت ناسي انت جايبها منين؟ الباشا: من ملهى ليلي، فيها إيه يعني؟ الوزير: أنت مش مكسوف وأنت بتقولها؟ يا أخي، اتفو على الرجولة اللي عندك. ومشي. سالي: قربت منه وحطت إيديها حوالين رقبته وقالت. هو أنت ندمت يا بيبي إنك اتجوزتني؟ الباشا: بعد كلمة بيبي دي، متتكلميش تاني. وسابها ومشي. سالي: قعدت على سور البلكونة وهي بتشرب الكاس بتاعها بطريقة مقرفة وقالت.

اصبر أنت بس شوية، وهخليك على الحديدة خالص، بس آخد حقي الأول. أنت مفكر إنك لقيتني صدفة في الملهى ده؟ راحت ضحكت بصوت عالي. شوية والوزير دخل عليها بعدين قال. سوسو يا قلبي. وفضل يضحك معاها. سالي: بس إيه رأيك في تمثيلي؟ الوزير: والله لو مكنتش عارف إنه تمثيل، كنت صدقت. سالي: المهم دلوقتي هنعمل إيه؟ عشان أنا بصراحة تعبت وقرفت من لمسته. ولما كانت بتقرب من الوزير، وأول ما وصلت عنده بدأت تفتح زراير القميص بتاعه.

الوزير: تؤ، مش كده. راح شد القميص بإيده الاتنين، وبعدين قرب منها وسحبها من وسطها وقطع الفستان بتاعها. *** عند ماسة. فهد: طلع عشان يشوفها، لقاها لسه زي ما هي. بعدين قرب منها وقعد على حرف السرير وقال. ممكن نتكلم؟ ماسة: مغطية وشها وبتعيط، بعدين قالت. مش عايزة أسمع حاجة، أمشي وسيبني. فهد: مش همشي، ولازم تسمعي. راح ساحب الغطا من عليها بسرعة، بعدين قومي كده.

ماسة: قامت من على السرير، بعدين فضلت تضربه في صدره وهي بتعيط وبتقول. بسببك مبقتش بنت، كل المشاكل دي بسببك، أنا عايزة أمشي من هنا. فهد: مسك إيديها ولسه بيكلمها. ماسة: ابعد عني، متلمسنيش، ابعد. وكانت بتزعق وهي بتعيط. فهد: رفع إيده لفوق وقال. خلاص، أهدي، مش هقرب منك ولا حاجة، بس اقعد كده، وأنا والله هفهمك كل حاجة. ماسة: هتفهمني إيه؟ اخرج بره، اخرج، واللي والله هخرج أنا ومش هرجع تاني إلا جثة.

فهد: خلاص، خارج أهو، اهدي انتي. بعدين خرج وقفل الباب. ماسة: أول ما الباب اتقفل، وقعت على الأرض وفضلت تعيط أكتر. قاسم: واقف قدام الباب بيكلم فهد وبيقول. الرجالة قدرت توصل لمكان الباشا. فهد: حلو أوي، يلا عشان أنا خلاص جبت آخري منه. قاسم: حصل حاجة تاني فوق؟ فهد: مش راضية تسمعني أو تتكلم معايا. قاسم: غصب عنها يا فهد، لازم تقدر، أي حد مكانها كان هيعمل أكتر من كده. فهد: أنا ذنبي إيه؟ كل اللي بعمله بحاول أساعدها، مش أكتر.

قاسم: تمام، المهم خليك هادي معاها. فهد: اقفل على الموضوع ده، ويلا عشان خلاص نهاية الراجل ده على إيدي النهارده. *** عند الباشا. الباشا: داخل الأوضة اللي فيها سالي والوزير وهو بيسقف بعدين قال. بس خطة حلوة أوي، ده الشيطان ذات نفسه مستحيل يفكر فيها، بس هقول شكراً للرجالة اللي انت جايبهم، طلع عندهم دماغ تودي في داهية. الوزير: أنت فاهم كل حاجة غلط، أنا هفهمك. الباشا: لأ، أنا فاهم صح، وصح أوي كمان.

بعدين طلع السلاح بتاعه وضرب الوزير طلقة في دماغه، ولسه هيصوب على سالي، راحت قالت. سالي: والله هو اللي ضحك عليا. الباشا: ما أنا عارف، خلاص صدقت. ولف وشه، ولسه سالي هتقوم، راح ضربها هي كمان طلقة. ونامت جنبه. نفخ الدخان اللي كان طالع من السلاح وقال. تستاهلوا. *** عند فهد. فهد: طب إحنا دلوقتي ليه واقفين؟ ما ندخل قبل ما حد يحس علينا ويهربوا. قاسم: يلا. بعدين قال. سلاحك معاك؟ فهد: حط إيده على وسطه وقال. معايا.

دخلوا على مجموعتين، فهد ماشي هو وشوية رجالة من اليمين، وقاسم ماشي من الشمال ومعاه شوية رجالة هو كمان. أول ما دخلوا الفيلا لقوها فاضية ومفيش حد، طلعوا الدور التاني وفضلوا يدوروا في الأوض لحد ما وصلوا للأوضة اللي فيها سالي والوزير. فهد: حط إيده ورا دماغه وقال. ده مجنون. قاسم دخل وراه الأوضة وقال. إيه ده؟

كانت رقبة سالي مقطوعة ومرمية على الأرض، وجثة الوزير جنبها من غير دماغ، وجسم سالي على السرير، ودماغ الوزير جنبها، ومكتوب على الحيطة بالدم. ده جزاء اللي يخون الباشا. قاسم: يلا نمشي بدل ما حاجة تحصل. فهد: بعد ما شاف المنظر، بطنه وجعته ونزل بسرعة ووقف جنب العربية وفضل يرجع. قاسم: جايب علبة مناديل وبيدهاله. فهد: أنت شفت المجنون ده عامل فيهم إيه؟ قاسم: ده محتاج مصحة، مستحيل حد عاقل يعمل كده. يلا خلينا نمشي.

ركبوا العربية وروحوا. قاسم: داخل البيت وبيقول لفهد. إيه، مش هتيجي؟ فهد: مش عايز أطلع فوق عشان ماسة هتتعب أكتر. قاسم: تعالي بات عندي في الأوضة. فهد: بيضحك عشان هيتعمل فينا زي الناس اللي في الفيلا. قاسم: بيضحك. اسكت، ده أنا ما صدقت نسيت يا ابني، والله. فهد: خلاص يا عم. وهو ميت على نفسه من الضحك. قاسم: المهم، أنت اطلع على الأوضة بتاعتي على ما أشوف أي حاجة نأكلها. فهد: تمام.

طالع فهد على السلم وكان لسه هيدخل الأوضة بتاعته، لكن خاف تكون ماسة صاحية وتعمل زي الصبح، راح قرر يدخل أوضة قاسم علطول. أول ما فهد دخل الأوضة بتاعت قاسم، اتصدم وفضل يزعق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...