قاسم: انطق، حصل له حاجة؟ فهد: اتنهد براحة وقال: عايش. ريتال: هو هو اللي حاول يغتصبني، والله. فهد: بيحاول يكتم ضحكته وبعدين قال: ده جوزك، يعني انتي حلاله. ريتال: لا، ده كان عايز يعمل معايا حاجات قلة أدب وأنا محترمة. قاسم: طب أي، هنسيبه كده كتير؟ فهد: تعالي ارفعه معايا. قاسم: لأ يا حبيبي، أنا عريس جديد ومش ناقص وجع ضهر. فهد: أنجز يا عم، الواد دمه هيتصفى. قاسم: سنده معاه وحطوه على السرير وحاولوا يفوقوه. ماسة: طلعت
إزازة عطر من شنطتها وقالت: شمه دي. فهد: أخد العطر من إيديها ورش على إيده وبدأ يفوق فيه. شويه ومسعد قام وهو ماسك راسه وبييبص لريتال بعصبية. فهد: بعد ما قال للبنات ياخدوا ريتال معاهم، قال لمسعد: مش عيب عليك وأنت بغل كده وعايز تغتصب البنت؟ قاسم: قعد يضحك وبعدين قال: اعتبرها أختك، مراتك بس مش كده. مسعد: حاطط إيده على راسه وبيقول: يا عم اسكت، أختك دي مجنونة والله. قاسم: المهم، وريني دماغك. فهد: مفهاش حاجة، جرح سطحي.
قاسم: اتكلم بهدوء شوية وبعدين قال: أنت كان ممكن تفهمها الأول، دي مهما كان دي لسه صغيرة متعرفش حاجة. مسعد: فهم تسرعه وبعدين قال: أنا آسف، عندك حق، كان لازم أتعامل معاها باحترام. فهد: أسفك ده مش لينا، المفروض تعتذر منها هي. مسعد: أكيد. قاسم: إحنا هنخرج دلوقتي وهنبعتها لك. خرج قاسم ومعاه فهد وكل واحد دخل أوضة وطلبوا من ريتال ترجع أوضة جوزها.
ريتال: كانت واقفة على الباب وخايفة تدخل، بس اتشجعت لما فهد قالها إنه مش هيقدر يقرب منها تاني. مسعد: أول ما ريتال دخلت الأوضة قام من على السرير وقرب منها، لكن هي كانت بترجع لورا من الخوف، بعدين قال: متقلقيش، مش هعملك حاجة، إحنا بس هنتكلم براحة. ريتال: بس أنت من شوية كنت... واتكسفت وسكتت. مسعد: عارف إني غلط، بس أنا عايز أفهمك حاجة، مهما كان اللي كنت هعمله مش عيب ولا حرام، انتي مراتي.
ريتال: بس أنا مش عايزاك، أنا بحب حد تاني. مسعد: الدم جرى في عروقه وضربها بالقلم بعدين قال: في ست محترمة تقول لجوزها ليلة فرحهم أنا بحب حد تاني؟ ريتال: أيوه، عشان أنا مش بحب غير قاسم. مسعد: ضربها بالقلم تاني وقال: كلمة تاني وهكون قاطع لسانك، أنتي سامعة؟ ريتال: لأ مش سامعة، وأنا مسمحلكش تتكلم معايا بالطريقة دي، أنت ناسي نفسك تبقى مين؟ مسعد: لاحظي إن لسانك طول عليا وهتخليني أعمل حاجة تندمك العمر كله.
ريتال: مش هتقدر تعمل حاجة وهطلق منك ورجلك فوق رقبتك يا مسعد. مسعد: ومين بقا اللي هيطلقك مني؟ ريتال: قاسم، هقوله وهخليه يجبلي حقي. مسعد: بقا كده، وبدأ يفتح زراير القميص بتاعه وهو بيقرب منها. ريتال: اوعي تقرب مني، هصوت وألم عليك الفندق كله. مسعد: وريني هتعمليها إزاي، راح فك حزام البنطلون وقرب منها. ريتال: شغالة ترجع لورا لكن خبطت في جنب السرير ووقعت على السرير.
مسعد: قرب منها بعدين شد الطرحة بتاعت الفستان ورماها على الأرض وبدأ يقتطع في الفستان بتاعها وهي بتصوت وبتحاول تبعده. عند قاسم: قاسم: واقف قدام صفية اللي بتعيط وبيقول: أنتي كويسة؟ صفية: مبتردش وقاعدة خايفة. قاسم: طب قومي اقلعي الفستان عشان ترتاحي أكتر عشان شكله تقيل. صفية: هاا، لأ أنا كويسة كده، روح أنت غير ونام. قاسم: أنام أي يا بنتي، النهارده فرحنا. صفية: أيوه ما أنا عارفة. قاسم: طب أي، مش هتنامي؟
صفية: ما أنا بقولك أهو، خش نام أنت وأنا أنام بعدين. قاسم: ممكن أفهم أنتي خايفة لي كده؟ صفية: عيطت أكتر. قاسم: بدأ يقرب منها بعدين لما لقاها بترجع ورا راح قال: متخافيش، مش هعملك حاجة. صفية: بس ريتال... ومقدرتش تكمل. قاسم: قرب منها وضمها وقال: أنا مش زي مسعد، ممكن أجبرك على حاجة، أنا بقولك خشي غيري الفستان عشان نصلي وننام لو مش جاهزة لحاجة دلوقتي.
صفية: طيب، ومشيت بالفستان لحد الحمام وحاولت تقلعه لكن الفستان كان ضيق عليها، فضلت تحاول لكن فشلت برضو، بعدين طلعت من الحمام وندهت على قاسم. قاسم: في أي؟ صفية: ممكن تساعدني وتفتح السوستة لأني مش عارفة أفتحها. قاسم: أكيد، وقرب منها وفتح لها السوستة ودخلت الحمام تاني. عند ماسة: ماسة: كانت قاعدة على السرير وحاطة رجليها على حاجة عالية وبتقول: كان يوم صعب من أوله لآخره.
فهد: محدش قالك تحضري، كان ممكن تخلقي أي عذر وتقولي إنك مش هتحضري. ماسة: لأ طبعاً، مكنش ينفع أقول كده أو محضرش لأن دي مناسبة خاصة بالعيلة. فهد: من امتى وحضرتك حاسبة نفسك من العيلة؟ ماسة: قامت وقفت وقالت: من ساعة ما دخلت البيت ده وأنا فرصة منه. فهد: والله، وكان بيقرب منها. ماسة: لو مفكر الحركات البيخة بتاعت زمان دي هتخوفني تبقى غلطان يا فهد، وقالت وهي ماشية: أنا داخلة أغير.
فهد: بقا كده، راح سحبها من إيديها وقربها جداً منه، بعدين باسها وقال: طب كده. ماسة: زقته بعيد عنها وهي بتعيط، بعدين ضربته بالقلم وقالت: أنت بني آدم زبالة، ودخلت الحمام وهي بتعيط. فهد: كان لسه يتكلم لكن هي قفلت الباب بتاع الحمام. ماسة: عبت البانيو ميه ساقعة، بعدين قلعت هدومها ونزلت فيه، وكان الدش مفتوح ودموعها اتمزجت مع قطرات المايه. عند ريتال:
ريتال: كانت قاعدة جنب السرير وضامة رجليها على صدرها ومغطية نفسها بالملاية وباصة لقطرات الدم اللي على السرير وبتعيط. مسعد: خارج من الحمام وبيزعق بعدين قال: مش كفاية نكد بقا ولا أي، ده انتي خلاص بقيتي حرم مسعد الهلالي. ريتال: بصتله بقرف وحاولت تقوم لكن مقدرتش. مسعد: شكلي كنت عامل شغل جامد. ريتال: أنت قليل الأدب، وحاولت تقوم تاني وكانت بتعيط.
مسعد: لما نشوف أخرتها، وخلاها ماشية شالها ودخلها الحمام وفتح عليها المايه وخرج وقفل الباب وراه. ريتال: فضلت أكتر من ساعة في الحمام ولسه مستمرة في العياط. عند قاسم: قاسم: قاعد على الكنبة مستني صفية تخرج من الحمام. شويه وصفية خرجت وكانت لابسة إسدال الصلاة. قاسم: قام بعدين اخدها من إيديها وبدأ يصلي بيها. بعد ما خلصوا صلاة راح قعد بيها على السرير وبدأ يقرأ ليها الدعاء بتاع المتجوزين. قاسم: يلا بقا عشان ننام.
صفية: قاسم، أنا عايزة أقولك حاجة. قاسم: أي؟ صفية: أنا عارفة إن من حقك تعمل معايا اللي أنت عايزه وده شرع ربنا، بس أنا... قاسم: أنتي أي؟ صفية: أنا مش جاهزة. قاسم: أنا قولت وهقول تاني، أنا مش هجبرك على حاجة، لما تكوني جاهزة أنا معاكي أهو، مش هجري. صفية: قربت منه بعدين حضنته. قاسم: حط إيده على دماغها وقال: يلا بقا عشان أنا الصراحة هموت وأنام. صفية: تمام، وطلعوا على السرير وخلصت الليلة بتاعتهم. عند ماسة: فهد: بيخبط
على باب الحمام وبيقول: أي، هتفضلي جوه كتير؟ ماسة: مبتردش عليه. فهد: طب ردي أو قولي حاجة، أنتي كده هتخليني أكسر الباب. ماسة: فتحت الباب وكانت عينيها حمرا من كتر العياط وباصة في الأرض. فهد: حاول يقرب منها ويمسح عينيها لكن هي زقته وفضلت تعيط وتعاتب فيه بعد ما كانت بتعتبره سندها يعمل معاها كده ليه، وخصوصاً إن هو عارف حالتها وإن هي مش بنت. بعدين سابته وراحت قعدت على حرف السرير وبدأت تعيط.
فهد: والله العظيم أنتي بنت، صدقيني. ماسة: أنت كداب وبتقول كده عشان تخليني أصدقك. فهد: خلاص، أي رأيك بكرة الصبح أوديكي عند دكتورة وتتأكدي بنفسك. ماسة: كانت خايفة من الفكرة بعدين قالت: أنا هروح لوحدي. فهد: يبقى بتحلمي، أنا مستحيل أسيبك تروحي لوحدك والمجنون ده لسه بره. ماسة: بعد شوية مناقشات طويلة قالت: تمام. فهد: اطلعي دلوقتي نامي وارتاحي شوية. في القصر عند عبد الحميد:
عبد الحميد: قاعد مع أبو مسعد وبيتكلموا في الأكل اللي هيتعمل بكرة عشان صباحية العرسان، وأن هما لازم يدبحوا حاجة بـ 4 رجول. أبو مسعد: أنا هدبح العجل من عندي. عبد الحميد: وأنا كمان هدبح، بس هدبح عجلين عشان فهد وقاسم. أبو مسعد: على خيره الله، عن إذنك بقا دلوقتي أصل الوقت أتأخر. عبد الحميد: إذنك معاك يا غالي، وقام دخل القصر عشان ينام. عند ريتال:
طلعت ريتال من الحمام وكانت لفة البرنس عليها وراحت تجيب هدوم من الشنطة بتاعتها. ريتال: فتحت الشنطة وفضلت تدور على هدوم ملقتش غير قمصان نوم، بس فضلت تلعن في نفسها، بعدين دورت على أكتر حاجة محتشمة ولبستها. شوية وكانت خلصت ترويق الأوضة ولمت فرش السرير وغسلته لأن مسعد كان نايم على الكنبة فكان سهل عليها تغير الفرش. بعد ما خلصت راحت نامت. عند ماسة: صحت ماسة حوالي الساعة 7 الصبح وكانت قلقانة جداً من مشوار المستشفى ده.
شويه وكان فهد والباقين صحيوا هما كمان واتجمعوا في صالة الفندق تحت. قاسم: أنا هاخد فهد وماسة معايا بما إننا هنروح نفس المكان. فهد: بص لماسة وقال: لأ، أنا وماسة هنعدي على مكان الأول كده. قاسم: تمام، خد أنت العربية واحنا هنروح في نفس العربية مع مسعد. فهد: تمام، وأخد ماسة وركبوا العربية. شويه ووصلوا قدام المستشفى. فهد: نزل وبعدين قال لماسة: يلا. دخلوا المستشفى وقابلوا الدكتورة. الدكتورة: اتفضلي هنا. ماسة: راحت معاها.
فهد: قاعد بره. شويه والدكتورة خرجت وطلبت من فهد وماسة يروحوا معاها الأوضة. الدكتورة: للأسف... ماسة: اتصدمت والدموع اتكونت في عينيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!