الفصل 13 | من 23 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة رضا

المشاهدات
30
كلمة
2,310
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

لفها ليه وراح مديها بالقلم. ريتال: أول ما بصتله اتصدمت وفضلت تعيط وتقول أنا.. أنا.. فهد: ولا كلمة، قدامي على جوه. صفية: واقفة قدام السلم وبتفكر زمان فهد عمل إيه مع ريتال. ريتال: داخلة بتعيط ومش موقفه. فهد: مسكها من دراعها وقال: من امتى واحنا بنفكر في الحاجات دي ها؟ انطقي. ريتال: حاولت تتكلم بخوف: أنا.. أنا.. ولكن كلام فهد نزل زي الصاعقة عليها.

فهد: خسارة تعب مرات عمي في تربيتك والله، ضحت بشبابها عشانك، لكن طلعتي ولا تستاهلي الكلام اللي بتقوله عليكي. وسابها ومشي. صفية: بتقرب منها وبتقول: قولتلك نهاية ده وحشة، ولو حد عرف هتروحي في داهية. ريتال: ذقتها لدرجة إنها خبطتها في الكنبة وقالت: ده كله بسببك، انتي اللي روحتي وقولتي لفهد، مش كده؟ انتي مالك بحياتي؟ وفضلت تزعق.

صفية: أنا عملت كده عشان مصلحتك، عشان بتحبي واحد أصلاً مش عايزك في حياته، واحد بيفكر في ست تانية. ريتال: انتي كدابة، قاسم مبيحبش حد. صفية: طلعت من تليفونها صور لقاسم مع واحدة، وكانوا واقفين مع بعض على الكورنيش وشكلهم كانوا في حفلة. ها، صدقتي خلاص؟ صدقتي إنه مش عايزك وبيفكر في ست تانية؟ ريتال: الكلام ده مش صح، وانتي جبتي الصورة دي منين؟ صفية: من على حسابه على الانستجرام. ريتال:

ذقتها وقالت: وانتي إزاي عنده من غير ما أنا أعرف؟ صفية: انتي مالك؟ وبعدين انتي تقربيله إيه غير بنت عمه وبس؟ وكانت بتأكد على آخر كلمة قالتها. ريتال: أنا البنت اللي هيتجوزها، وهتشوفي قريب. صفية: بتضحك وبعدين قالت: وده هيحصل إزاي يا ريتال هانم؟ ريتال: اضحكي حلو، بس عايزة أشوف ضحكتك دي بعدين في فرحي كده إن شاء الله. وسابتها ومشيت.

قاسم: بعد ما خلص التليفون اللي كان بيعمله، دخل القصر وشاف صفية قاعدة على أول كنبة في الصالة وبتعيط. قرب منها وحط إيده على كتفها وقال: مالك؟ صفية: انتبهت لوجوده، بعدين مسحت دموعها وقالت: ها.. لأ مفيش، أنا بس عيني وجعاني شوية، أو باين دخل فيها حاجة. قاسم: طب وريني كده. ومسك وشها في إيده، وبالإيد التانية بدأ يفتح عينيها وينفخ فيها. صفية: خافت لحد يشوفهم وياخد فكرة غلط،

راحت قالت: خلاص أنا بقيت تمام دلوقتي، عن إذنك هطلع أنام عشان الوقت اتأخر. قاسم: تمام، بعدين قال: تصبحي على خير. صفية: وانت من أهل الخير. ريتال: قاعدة على حرف السرير وشغالة تقطع صورها هي وصفية بكل غل. وبتفكر إزاي هتخلي قاسم يتجوزها. فهد: دخل الأوضة وشاف ماسة لسه نايمة، وفي دموع على خدها. بعدين راح مسحها وأخد الاب توب بتاعه وقعد على الكنبة يشتغل عليه. لكن عذاب الضمير مكنش مخليه عارف يعمل حاجة.

بيبفكر قد إيه اللي عمله معاها كان غلط، هي متستهالش كل ده منه، رغم إن هي ملهاش أي علاقة باللي حصل معاه. وبعدين هي في الأول والآخر مراته، والمفروض يحترمها مش يقلل منها. بعدين اتعهد مع نفسه إنه هيحاول يتغير عشانها. عند الباشا: الوزير: كان واقف وباصص من الشباك وبينفخ سيجارة من النوع الفخم وبيقول للباشا: إحنا دلوقتي مش هنقدر نعمل حاجة عشان البوليس عينه علينا.

الباشا: إحنا لو معملناش دلوقتي مش هنقدر نعمل، بعدين فهد لو رجع زي الأول مفيش مخلوق هيقدر يوقفه. الوزير: نفخ دخان السيجارة وقال: تبقى غبي لو عملت حاجة دلوقتي، ومين قال إن مفيش حد هيقدر يوقفه؟ إنت نسيت أنا مين. الباشا: هتكون مين يعني؟ إيد الريس الكبير؟ عاصي الحلواني. الوزير: كويس إنك لسه فاكر، ومتنساش إنك من غيري ولا حاجة. الباشا:

بص له وقال: تؤ، إنتو اللي من غيري ولا حاجة، لأن لو حد عرف الحاجات التانية اللي معايا هتروحوا في داهية. الوزير: لسه غبي زي ما انت، الورق ده لو وصل للحكومة هتكون نهايتك معانا، ولا إيه؟ الباشا: ودي حاجة تفوتني؟ أنا عملت كل احتياطاتي وأمنت نفسي يا وزير. وكان بيقول آخر كلمة بنبرة سخرية. الوزير: أول مرة أعرف إنك بالوساخة دي. الباشا: ده إنتو اللي يشتغل معاكم يبقى حكم على نفسه بالموت.

وبعدين فيها إيه لما أضمن حقي وأخاف على نفسي؟ مش ممكن تحصل لحظة غدر وكل حاجة تبوظ. الوزير: سابه ومشي وكان بيقول جواه: والله ولعبتها صح يا باشا. سالي: دخلت الأوضة اللي فيها الباشا وكانت لابسة فستان بيكشف أكتر ما بيغطي من جسمها. وبعدين اتكلمت بدلع وقالت: إيه يا باشا مش هنام بقا ولا إيه؟ الباشا: روحي نامي انتي، أنا مش فايق دلوقتي. سالي: طيب عايز حاجة؟ الباشا: لأ، تصبحي على خير. سالي: وانت من أهل الخير. عند فهد:

الساعة تقارب 3 الفجر وكان فهد لسه مخلص شغل ونام مكانه على الكنبة. ماسة: حست بقلق، فصحت من النوم واستغربت لما بصت في الساعة وملقتش فهد جمبها. قامت من على السرير وراحت تشوفه، لقيته نايم على الكنبة واللاب توب محطوط على رجله. راحت شالته وعدلت نومته وجابت بطانية خفيفة من الدولاب وحطتها عليه، لأن الجو كان برد شوية. بعدين رجعت نامت تاني. فهد: فتح عينه بعد ما اتأكد إن هي

خلاص راحت على السرير وقال: وعد مني هخليكي تعيشي ملكة، صح، أنا مبحبكيش، بس هحاول أعوضك فقدان الأب، الأخ، والأم. الجد: بيكلم قاسم: إيه يا بني مفيش عروسة ولا إيه؟ عايز أفرح بيك قبل ما أموت. قاسم: بعد الشر يا جدي، وبعدين أنا لقيت العروسة، ناقص موافقة أهلها، وهي... الجد: طب متقول فين أو بنت مين، يمكن نعرفهم أو نعرف البت. قاسم: لأ، ما إنتوا تعرفوها كويس يا جدي. الجد: قول يا واد وبلاش شغل المتهات ده. قاسم: صفية بنت عمي.

ريتال: كانت خارجة بالصنية بتاعت الأكل، ولما سمعت الاسم وقعت منها في الأرض. الجد: خير يا بنتي، انتي كويسة؟ ريتال: آه يا جدي، الحمد لله. الجد: أمال مالك كده مش مظبوطة؟ ريتال: ها.. لأ، أنا بس حسيت بشوية دوخة. قاسم: طب ما تطلعي تستريحي فوق. ريتال: كاتمة الدموع اللي في عينيها وقالت: حاضر. وسابتهم ومشيت قبل ما دموعها تنزل قدامهم. الجد: ها.. يا بني كنا بنقول.. قاسم: ضحك، كنا بنقول إني عايز أطلب إيد صفية بنت عمي.

الجد: أنا لو على رأي معنديش، لأنك نسيبها أخوها وأمها الأول. رانيا: بصت لابنها بقرف وقالت: وهما يطولوا ينسبوا ابني؟ قاسم: ماما ممكن بلاش كلامك ده؟ وبعدين دي بنتهم وليهم الحق يعرفوا مين اللي هيتجوزها، مش يرموها لأي حد. وكان بيأكد على كلامه. رانيا: إنت برضوا بتحاول تلمح لنفس الموضوع مش كده؟ بس اسمع بقا، أنا أهلي مرمونيش، أبوك اللي حارب الدنيا عشان يتجوزني. قاسم:

قام ووقف في وشها وقال: الكلام ده تقوليه لحد غيري، عشان أنا عارف كل حاجة. وسابها وخرج. الجد: خد يا بني مش هتفطر؟ قاسم: مليش نفس يا جدي. عند فهد: ماسة: ماسكة قلم في إيدها وبتشك بفهد في إيده. فهد: اتخض وقام متعصب، بعدين قال: في إيه؟ ماسة: متزعقليش وقوم يلا عشان جدك عايزك. فهد: انتي مجنونة يا بنتي، عايزة تسمميني؟ ماسة: على فكرة القلم مفهوش سن، وده قلم رصاص أصلاً. فهد:

زعق وقال: ماسة قومي من قدامي بدل والله العظيم أديكي بوكس أخليكي متنفعيش تاني. ماسة: بصت له وقالت: ربنا يسهل. وقامت تاخد شاور. فهد: مسك دماغه وقال: كل ما أقول هتتعدل ترجع تاني. ماسة: خلصت الشاور وطالعة بالروب بتاع الحمام. فهد: بص لها وقال: حلو الهانم مبقتش تكسف. وكان بيقرب منها. ماسة: سابته ومشيت. فهد: جاي مسك إيديها، زقته. ماسة: ممكن متلمسنيش. ودخلت الأوضة اللي فيها الهدوم. فهد: بص على خيالها ودخل الحمام.

ماسة: واقفة قدام الدولاب ومش عارفة تلبس إيه. بعدين قررت تلبس فستان. شوية وطلعت وكانت لابسة فستان لونه أبيض وفيه خطين أسود من الجنب ولحد الركبة، ولبست شوز أبيض. قاسم: قاعد في الصالة وشاف ماسة وهي نازلة، نده عليها. ماسة: صباح الخير، أمال فين الباقي؟ قاسم: جدك في المكتب، والباقي في المطبخ، تعالي اقعدي عشان فيه أخبار حلوة. ماسة: قعدت جمبه وقالت: قول، الواحد بقاله كتير مفرحش. قاسم: أنا هتجوز. ماسة: بتضحك، احلف؟

وبعدين مين سعيدة الحظ؟ قاسم: صفية بنت عمك. ماسة: قامت وقفت، بعدين حضنته وقالت: ألف مبروك يا عم. وفي الوقت ده كان فهد نازل. فهد: كان مستحلف ليها، بس مستني يطلعوا الأوضة، بعدين قال: إيه؟ ما تفرحونا معاكم. ماسة: قربت منه وقالت: قاسم هيتجوز. فهد: ألف مبروك وربنا يسعدك يابني عشان متبقاش زي كده. ماسة: سمعت كلامه وبعدت عنهم وفضلت تعيط عشان هي متستهلش ده كله منه. الجد: مالك يا بنتي؟ ماسة: مسحت عينيها وقالت: مفيش.

بعدين طلعت على الأوضة. قاسم: نده على الكل عشان يقولهم الخبر ده ويطلب إيديها من أمها. فهد: كان واقف وبيدور بعنيه على ماسة، لكن مشفهاش. عند الباشا: الباشا: بيكلم سالي اللي كانت نايمة على صدره وبيقول: بعد اللي هعمله النهارده، ماسة عمرها ما تسامح فهد خالص، هتكرهه، وكده أبقى أخدت جزء من حقي. سالي: هو أنت ناوي على إيه؟ الباشا: ناوي على كل خير، وقومي يلا عشان الوزير جاي وعايزين نقعد معاه. سالي: حاضر. وقامت تلبس.

الباشا: نفخ آخر نفس من السيجارة اللي في إيده وقال: نهايتك قربت يا إمبراطور الصعيد. عند فهد: عند ماسة: ماسة: كانت قاعدة على السرير بتعيط، وبعدين في مسج جالها على التليفون، فتحتها وأول ما شافت اللي في اتصدمت وقامت وقفت وحطت إيديها على بوقها وفضلت تشهق. فهد: دخل الأوضة شاف حالة ماسة اتخض، قرب منها وبعدين قال: مالك؟ ماسة: ضربته بالقلم وفضلت تعيط وتقول: إنت كنت عارف مش كده؟ فهد: كنت عارف إيه؟ ماسة:

رمتله التليفون وقالت: خد شوف. فهد: أول ما شاف اللي في التليفون عينه احمرت ورمى التليفون في الأرض، ولسه يتكلم مع ماسة راحت اغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...