الكل جري على فوق لكن اتصدموا من اللي شافوه. رجعت حفيظة وخديجة لورا وفضلوا يصوتوا هما كمان. صفية: بتتكلم كلام مقطع وشغالة تقول: "الـ.. الأرض مليانة دم وماسة مش موجودة." ريتال: دخلت الأوضة لقت المراية متكسرة وكل حاجة في الأوضة متبهدلة والدم منقط لحد البلكونة. اتكلمت وقالت: "على فكرة هي نزلت من البلكونة." فهد: فاق من الصدمة واتكلم وقال: "إزاي البلكونة عالية؟
بعدين راح يبص من البلكونة لقي في ملاية مربوطة في الحديد وهي نزلت منها، لأن كان في دم في جنينة البيت. الجد: "ده كله بسببك! أنا عايز ماسة دلوقتي، البت ملهاش حد غيرنا." فهد: كان متعصب جداً من اللي حصل ونزل بسرعة على تحت. قاسم: كان جاي من بره وشاف فهد وهو بيجري، نده عليه مردش عليه. ريتال: نازلة تجري على السلم ووراها صفية. قاسم: مسك ريتال من إيدها وقال: "في إيه؟
ريتال: حكتله كل حاجة حصلت النهارده، لدرجة إنه ساب إيدها واتصدم من اللي حصل. رجع لورا شوية بعدين قال: "وماسة فين دلوقتي؟ صفية: "من ورا، إحنا بنحاول نلاقيها دلوقتي." قاسم: نزل ورا فهد عشان يشوف هيعملوا إيه. *** عند ماسة: كانت بتجري في الشارع ورجليها مليانة دم ومجروحة جامد لدرجة إن هدومها كلها بقت دم. ناس كتير كانت بتوقفها لكن هي كانت لسه مكملة جري. الناس بتتكلم عليها: "هي ليه بتجري كده؟ ومين دي؟
أول مرة نشوفها هنا في منطقتهم." واحدة من الناس اللي واقفة راحت مسكت إيد ماسة وقالتلها: "تعالي يابنتي لفي رجلك بحاجة ولفي الجرح ده، هتموتي كده." ماسة: "لأ" وسحبت إيدها وكملت جري وكانت بتعيط بطريقة هستيرية. مع الوقت كانت بدأت تحس بدوخة كبيرة ومش قادرة تمشي لكن كانت بتقاوم كل ده ومستمرة. *** عند فهد: فهد: راح بص على المكان اللي هي نزلت منه لقي إنها خرجت من الباب الخلفي للبيت، راح جري على العربية وركبها.
قاسم: وقف قدام العربية وبيخبطله عليها. فهد: فتح الشباك وقال بزعيق: "عايز إيه؟ قاسم: "إنت رايح فين دلوقتي؟ فهد: زعق وقال: "غاير في داهية يا عم، إنت مالك؟ اوعي كده." قاسم: بعد عن العربية وكان في ثواني فهد مشي بالعربية بتاعته. الجد: نزل وقال لقاسم: "فهد راح فين؟ قاسم: "مشي بسرعة ومردش عليا." الجد: "وانت ما مشتش وراه ليه؟ قاسم: "أنا دلوقتي رايح أجيب العربية وهمشي وراه."
فريدة: بعد ما لبست هدوم من حفيظة غير اللي كانت لابساها، طلعت وقالت: "أنا عايزة بنتي." أنعام: بصتله بأستحقار وقالت: "إنتي لسه ليكي عين تتكلمي؟ فريدة: التزمت الصمت أحسن. أنعام: "أيوه كده اتخرسي." الجد: "مش عايز كلام ويلا على جوه كلكم." ريتال: لسه هتتكلم لكن جدها شاورها بإيده تسكت. *** عند فهد: كان ماشي بالعربية بسرعة كبيرة وبييبص يمين وشمال يمكن يلاقيها وهو ماشي. تليفونه رن وكان المتصل قاسم.
قاسم: "هدي السرعة يا غبي، هتموت حد." فهد: "ملكش دعوة، وبعدين إنت ماشي ورايا لي؟ قاسم: "بقولك إيه، أنا مش فاضي لشغل العيال ده، هدي السرعة." فهد: "ملكش دعوة" وقفل في وشه. *** عند ماسة: كانت بتجري لكن فجأة حست بدوخة ووجع في جنبها ووقعت في الأرض مغمى عليها. الناس كلها اتلمت عليها وواحد من الرجالة اللي كانوا واقفين قلع الشال بتاعه وأداه لبنت كانت واقفة تربط بيه رجل ماسة.
شخص كان ماشي بعربيته في نفس المكان اللي ماسة واقعة فيه راح مزعق في الناس وقال: "إنتوا مش شايفين حالته؟ البنت إزاي؟ محدش نقلها المستشفى." واحد واقف: "إحنا مالنا؟ إحنا عملنا اللي علينا ولفينا الجرح، وبعدين محدش يعرف هي عاملة إنهي مصيبة ووصلتها للحالة دي." الشخص صاحب العربية: قام وقف وقال: "هتفضلوا طول عمركم شعب متخلف كده؟ البنت بتموت وانتوا واقفين كده." راح شال ماسة وركبها عربيته وهي كانت لسه مغمى عليها.
ركب الشخص ده ماسة في الكرسي اللي ورا وركب هو قدام ومشي بيها بسرعة. *** عند فهد: شوية وكان فهد وصل للمكان اللي كان فيه ماسة، لما شاف الناس لسه متجمعة نزل يسأل عليها. فهد: "هو في إيه والناس متجمعة ليه كده؟ نفس الشخص اللي كان واقف من شوية: "خير يا بيه، بتسأل على إيه؟ فهد: "مشفتش بنت متوسطة الطول كده وعينيها ملونة وشعرها طويل وبشرة بيضة؟
الشخص ده: "آه، دي البنت اللي كانت لسه هنا وشخص جه خدها بعربيته على المستشفى، أصل البنت كانت بتموت يا باشا وسايحة في دمها." فهد: "خدها أنهي مستشفى والبنت عاملة إيه؟ الشخص: "البنت مش كويسة خالص، دمها اتصفى هنا" وكان بيشاور على مكان دم ماسة، "وفي شخص ابن حلال جه خدها في عربيته زي ما قولت لحضرتك، لكن معرفش مستشفى إيه." فهد: قاله شكراً ومستناش يسمع رده، راح جري ركب العربية. قاسم: بيرن على فهد.
فهد: "مش وقتك دلوقتي، عايز إيه؟ قاسم: "عرفت حاجة عن ماسة؟ فهد: "أيوه، كانت موجودة في المكان **** وفي شخص ساعدها وبيقولوا نقلها المستشفى، لكن معرفش مستشفى إيه." قاسم: "طيب" وقفل معاه ورن على جده. الجد: "إيه يا قاسم عرفته حاجة؟ قاسم: "آه يا جدي، في حد شافها ونقلها المستشفى عشان كانت مغمى عليها." الجد: "طب عرفتوا أنهي مستشفى؟ قاسم: "لأ، لسه بندور أنا وفهد." الجد: "طب لما تعرفوا أي حاجة طمنوني." صفية: "لقوها يا جدي."
الجد: "بيقولوا في حد ساعدها ونقلها المستشفى عشان كانت مغمى عليها، ودلوقتي بيدوروا في المستشفيات عليها." ريتال: "إن شاء الله هيلاقوها ويرجعوها." فريدة: قاعدة بتمثل قدامهم إنها زعلانة على ماسة عشان تحاول تخليهم ينسوا غلطتها السودة وكل اللي عملته. أنعام: "بطلي دموع التماسيح دي، ده كله من تحت راسك." فريدة: "أنا معملتش حاجة غلط، ده جوزي." الكل اتصدم وبدأت الأنظار تروح ناحيتها. أنعام: "جوزك؟
مش مكسوفة وإنتي بتقولي لشخص قد بنتك جوزي؟ اللي اختشوا ماتوا" وسابتها ومشيت. *** عند ماسة: وقف الشخص قدام مستشفى باين عليها إنها خاصة. دخل بيها جوه وهو شايلها. الاستقبال: "نقدر نساعدك إزاي يا فندم؟ الشخص: "عايز دكتورة حالاً." الاستقبال: "طب لازم حضرتك تملي الاستمارة دي الأول." يزن (الشخص اللي نقل ماسة) : "حضرتك البنت بتموت هنا وإنت تقولي استمارة." الاستقبال: "حضرتك مينفعش تدخل إلا لما تتملي."
يزن: "طب أدخل البنت الأول، هتموت، دمها اتصفى يا كفرة." الاستقبال: أول ما لاحظ الدم على الأرض، كلب حد من الطوارئ ييجي ياخدها. الممرض: "حضرتك ممكن تحطها هنا عشان ننقلها جوه." يزن: حطها على السرير والممرض خدها جوه. الاستقبال: طلع استمارة وقال ليزن يمليها. يزن: بدأ يملي الورقة وكان بيكتب بسرعة عشان يدخل يشوف ماسة (هو لغاية دلوقتي معرفش اسمها) الاستقبال: "حضرتك نسيت اسم المريضة."
يزن: "حضرتك أنا جايب المريضة دي من الشارع وكانت سايحة في دمها ومعرفش اسمها." الاستقبال: "معلش، دي قوانين المستشفى." يزن: "قوانين إيه وزفت إيه؟ " راح مسك الموظف من ياقة قميصه وأداله بوكس في وشه. الموظف: "إنت إزاي تعمل كده؟ يزن: "إنت مرفود ومشوفش وشك تاني." شخص من الإدارة راح لما سمع إن في حد بيتخانق مع الموظف. يزن: بص لمسؤول الإدارة وقال: "مشوفش الشخص ده هنا تاني، إنت سامع" وسابه ومشي. الموظف:
بيكلم مسؤول الإدارة وقال: "هو مين ده أصل وليه بيتكلم بالأسلوب؟ مسؤول الإدارة: "ده ابن صاحب المستشفى يا مغفل، إنت مطرود" وسابه وراح يشوف يزن. الدكتور: أول ما شاف حالة ماسة قال: "لازم تدخل عمليات فوراً." "بلغوا أهل المريضة." يزن: "حضرتك أنا اللي جايب المريضة." الدكتور: "يزن بيه، إزيك؟ " وكان لسه هيقف يتكلم معاه. يزن: "نشوف حالة البنت بعدين نتكلم." الدكتور: "آه، أسف" وبعدين قال للممرضين: "جهزوا العمليات."
يزن: واقف قدام باب العمليات متوتر جداً. بعد حوالي 3 ساعات قدام أوضة العمليات الباب اتفتح أخيراً وخرج الدكتور منها وكان متوتر جداً. يزن: جري عليه: "خير يا دكتور، هي كويسة؟ الدكتور: "المريضة كان عندها الزايدة وشلناها والحمد لله قدرنا نوقف النزيف اللي عندها وهننقلها العناية المركزة دلوقتي لحد ما نطمن عليها." يزن: "تمام يا دكتور، ممكن أشوفها؟ الدكتور: "5 دقايق بس مش أكتر." يزن: "طيب" وراح غرفة التعقيم عشان يدخل يشوفها.
*** في القصر: الجد: رن على قاسم. قاسم: "إيه يا جدي." الجد: "إيه يا بني، عملتوا إيه؟ قاسم: "لسه يا جدي بندور، زي ما يكون الأرض انشقت وبلعتها." الجد: "هتلاقيها يابني، دوروا انتوا بس" وقفل معاه. ريتال: "قالك إيه يا جدي؟ الجد: "لسه بيدوروا عليها، ادعي يا بنتي، ادعي، البنت ملهاش حد غيرنا." ريتال: "إن شاء الله يا جدي، ربنا يرجعها بالسلامة." وكل كان باين عليه الحزن.
آيلان وفريدة كانوا مبسوطين جداً، لأن باختفاء ماسة آيلان هتقدر تقرب من فهد وفريدة هتقدر تاخد الورث كله. *** عند فهد: فهد: فضل يدور في مستشفيات كتير لكن للأسف مقدرش يوصلها. رن على قاسم ممكن يكون وصل لحاجة. قاسم: "إيه، لقيتها؟ فهد: "أنا كنت لسه برن عشان أسألك، سألت في كل المستشفيات ملهاش أثر." قاسم: "طب دورت في مستشفي الحريري؟ فهد: "يابني دي مستشفى خاصة، مين اللي هيكون معاه فلوس من رجالة المنطقة عشان ينقل فيها ماسة؟
قاسم: "مش هنخسر حاجة، تعالي نروح." فهد: "أنا في مكان قريب منها، هروح أشوفها." *** في المستشفى: يزن: قاعد على الكرسي قصاد ماسة ومركز في ملامحها، قد إيه هي جميلة رغم الحزن والتعب اللي هي فيه. وصل فهد المستشفى وفضل يسأل عليها في كل مكان. الممرضة: بتكلم يزن: "ممكن حضرتك تخرج." يزن: "حاضر" وخرج. فهد: كان واقف قدام غرف العنايات ولسه بيلف وشه شاف يزن وقف اتكلم معاه شوية لكن مجابش سيرة قدامه إنه جاي بيدور على حد.
شوية والدكتور جري على أوضة العناية وكان شكله متوتر جداً. يزن: كان واقف قلقان جداً وفهد كان واقف معاه لكن ميعرفش مين الشخص اللي جوه ده. الدكتور: شوية وخرج بعدين قال: "للأسف الحالة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!