الفصل 17 | من 23 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم منة رضا

المشاهدات
31
كلمة
2,102
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

ماسه : متأكده يا دكتورة؟ الدكتورة : وأنا هكدب ليه يا آنسة؟ فهد : يا ريت تكوني اقتنعتي. ماسه قامت وخرجت من الأوضة، وبعدين سحبت الباب وراها وهي خارجة. فهد : عن إذنك يا دكتورة. وخرج وراها. ماسه كانت قاعدة في جنينة المستشفى، وحاطة إيديها على بوقها بتعيط. فهد طلع من المستشفى وفضل يبصل عليها يمين وشمال لحد ما شافها قاعدة على مقعد في الحديقة. قرب منها وقال: "ممكن أعرف إيه اللي حصل جوه ده؟

ماسه بتزقه لورا وبتقول: "كله كدب، حتى الدكتورة كدب. أنا مش مصدقة، أنا شفت الفيديو بعيني! فهد : "انتي إيه يا شيخة؟ بعد ده كله ومش مصدقة؟ أعمالك إيه تاني عشان تصدقي؟ ماسه : "متزعقليش، ده كله حصل بسببك. أنا فقدت ثقتي في نفسي يا أخي، سيبني بقى وابعد عني." فهد : "قصدك إيه بالكلام ده يا هانم؟ ماسه : "قصدي إنك تسيبني وتغور بعدين عني." فهد : "اتكلمي عدل يا ماسه، أنا ده كله مش عايز أزعلك."

ماسه بتضحك بسخرية وبتقول: "هو أنت لسه هتزعلني؟ أنا بسببك عشت أيام سودة، سيبني بقى أرتاح وطلقني." فهد : "ده في أحلامك." وسحبها معاه للعربية، لكن هي كانت بتقاوم. عند قاسم. نزل قاسم ريتال ومسعد عند بيتهم، وكمل هو وصفيه. ريتال : "ممكن أعرف جينا هنا ليه؟ مش المفروض نروح على بيت أهلك." مسعد : "هنا بيتي، ولازم مراتي تكون معايا. وبعدين الخروج من البيت بمعاد." ريتال : "إيه الهبل ده؟

وبعدين أنا لما أحب أروح عند ماما هاخد معاد منك أنت ولا إيه؟ مسعد : "زي ما سمعتي كده." ريتال : "انت أهبل يا بني؟ إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ أنا أروح في الوقت اللي يعجبني عند أهلي." مسعد : "أنا أهبل مش كده؟ طب خروج تاني مفيش، ومفيش روحة عند أهلك كمان. ويلا أخفي غيري القرف اللي انتي لابساه ده." ريتال : "القرف اللي بتقول عليه ده أختك متحلمش تلبس زيه." مسعد قرب منها،

بعدين سحب شعرها وقال: "أختي دي محترمة عنك يا هانم. وبعدين زقها على الكنبة وقال: هخرج ساعة، ولما أجي ألاقي الأكل جاهز." وسابها وخرج. ريتال : "عايز ياكل مش كده؟ أنا هخليك تقول حقي برقبتي." عند قاسم. قاسم وقف بالعربية قدام الباب بتاع القصر وقال لصفيه تنزل على ما هو يخلص كام مشوار ويرجع. صفيه : "طب أنت هتتأخر؟ قاسم : "مش عارف، بس ليه يعني؟ صفيه : "أصل الصراحة حاسة بتعب وهطلع أنام."

قاسم : "خلاص اطلعي نامي، ولما أجي هصحيكي." صفيه : "تمام." ولسه قاسم هيمشي، ندهت عليه وقالت: "ممكن وانت جاي تجيبلي آيس كريم بالشوكولاتة؟ قاسم ابتسم ليها وقال: "حاضر، حاجة تاني؟ صفيه : "وابقى هات فيلم حلو نسمعه." قاسم : "تمام، حاجة تاني؟ صفيه : "لأ يا حبيبي، سلامتك." قاسم : "انتي قولتي إيه؟ صفيه ضحكت بعدين دخلت. خديجة : "واقفة بتسلم عليها هي والباقين."

بعد شوية صفيه طلعت أوضة قاسم ودخلت تاخد شاور. شوية وطلعت وكانت لابسة برنس ولافة شعرها بفوطة صغيرة، وباين عليها التعب. شوية وكانت نامت على السرير مكانها بشكلها ده. عند الباشا. الباشا ماسك السيجارة في إيد والكاس في الإيد التانية وبيقول: "يعني كل واحد فيهم كانت ليلة دخلته امبارح، مش كده؟ طب اسمع بقى جهزلي... لحد ما أقولك هتعمل إيه، وابعتلي ميرا هنا." ادريس : "تحت أمرك يا بيه."

وكان لسه هيخرج افتكر الصفقة اللي هتم النهاردة بليل. بعدين قال: "حضرتك، هل الصفقة هتم في الوقت المحدد ولا إيه؟ الباشا : "كل حاجة هتم في معادها، المهم مش عايز غلطة." ادريس : "تمام يا بيه، عن إذنك." الباشا رفعله إيده وقال: "روح." شوية وميرا دخلت الأوضة وكانت شغالة تكح، بعدين قالت: "هو إيه اللي بيحصل هنا ده؟ الباشا لف ليها وقال: "كل حاجة يا ميرو."

ميرا : "أولاً أنا اسمي زفت ميرا، مش القرف اللي بتناديني بيه ده. تاني حاجة، خير؟ أدريس قال إنك عايزني." الباشا حط الكاس بتاعه وقرب منها بخطوات ثابتة، بعدين مسك فكها وقال جنب ودنها: "ياريت تتكلمي معايا بأسلوب أحسن من كده يا هانم، أنتي سامعة؟ وزقها لورا. ميرا مسكت فكها بإيدها واتكلمت وقالت: "ممكن أفهم عايزني ليه؟ الباشا : "جهزي نفسك عشان هتسافري الصعيد كمان ساعة." ميرا : "انت بتقول إيه؟

أنا لو رجعت هنام جدي هيموتني، وأنا طبعاً مش هرجع." الباشا : "أنا قولت كلمة وتتنفذ، يلا على شغلك وجهزي نفسك." خرجت ميرا من الأوضة وكان باين عليها الغضب الشديد، بعدين دخلت أوضتها ووقفت ورا الباب وبدأت تفتكر اللي حصل قبل 5 سنين. Flash back. ميرا : "لأ يا جدي، أنا مش هوافق اتجوز واحد قد أبويا." الجد : "هتتجوزي ورجلك فوق رقبتك، أنتي نسيتي عملتك المهببة؟ ميرا : "عملت إيه أنا؟

معملتش حاجة غلط وأنت عارف كده. واصل، أنا مهما كان مستحيل اتجوز الراجل ده." الجد : "هتتجوزيه يا ميرا، أنا خلاص أديت كلمة للناس ولازم تتنفذ." ميرا : "انت لو فاكر هتعمل فيا زي نجاح وترميني لأي واحد عشان الفلوس، تبقي غلطان. أنا هسافر مع القافلة الطبية اللي جاية قنا وهروح القاهرة." الجد : "تبقي بتحلمي." ونده على واحد وقال له: "اطلع احبسها فوق في الأوضة لحد الليل." مجهول : "حاضر يا حج."

وشال ميرا على كتفه وطلعها. بعدين حطها في الأوضة وقفل عليها. ميرا : "افتح الباب، والله ماشي. أنا هوريكم إزاي تحبسوني." وراحت بصت من الشباك، لقت المكان هيبقي عالي عليها، راحت ربطت ملاية السرير ونزلت بيها. أول ما نزلت ميرا على الأرض فضلت تجري بسرعة من غير ما توقف لحد ما خبطت في عربية الباشا، وخادها معاه بعد ما قالت له على حكايتها.

بعد حوالي سنة، جالها خبر أبوها بيدور عليها لحد دلوقتي وحالف في الوقت اللي هتظهر فيه هيموتها. فاقت ميرا على صوت خبط الباب، بعدين قالت: "مين؟ ادريس : "أنا يا ميرا، افتحي." ميرا : "جاي ليا؟ انت مش عارف إني مسافرة؟ ادريس : "عارف، وجاي أمنعك إنك تسافري." ميرا : "خلاص مفيش حل تاني، والباشا جهزلي كل حاجة. ممكن بقا تخرج عشان أغير هدومي؟ ادريس بص لها بكسرة وقال: "حتى أنتي كمان." ميرا

بصت له بنفس النظرة وقالت: "غصب عني، وأنت عارف. وبعدين قفلت باب الأوضة من غير ما تسمع أي رد منه." ادريس راح عشان يكلم الباشا ويقنعه إن هو ما يخليش ميرا تسافر، لأن ده في خطر على حياتها. أول ما دخل المكتب ولسه هيتكلم، راح الباشا قال: الباشا : "أنا عارف انت جاي لي عشان ميرا صح؟ ادريس : "صح، ممكن ما تخليهاش تسافر؟ حضرتك عارف إن ده في خطر على حياتها. لو أبوها شافها أو شم خبر إن هي نزلت الصعيد هيموتها."

الباشا : "أنا عارف كل حاجة وعارف أنا بعمل إيه. وبعدين ميرا دي أختي الصغيرة، وأنا استحالة أفرط فيها، بس لازم هي اللي تعمل المهمة دي." ادريس : "طب ممكن أروح معاها عشان لو لا قدر الله حصل حاجة هناك؟ الباشا رفع إيده وقال: "الكلام خلص، وميرا هتروح لوحدها. واستعد عشان فيه شحنة مخدرات جاية بليل وأنت اللي هتستلمها." ادريس : "طيب." وخرج من الأوضة. عند ماسه. ماسه قاعدة في العربية، وباين عليها الغضب. فهد : "الهانم هتتعدل إمتى؟

أنا زهقت." ماسه : "حاجة بسيطة يا حبيبي، زهقت، طلقني عشان أرتاح أنا كمان، لأن الصراحة العيشة معاك زفت." فهد خبط الديركسيون وقال: "أنا مش عارف إيه اللي مصبرني عليك لحد دلوقتي." ماسه : "نرفزته، ما أنا كنت لسه بقولك طلقني، هترتاح." فهد زعق بصوت عالي وقال: "ماسه! عند قاسم. رجع قاسم من بره وطلع على أوضة بتاعته. أول ما دخل اتصدم من شكل صفيه، بعدين قرب منه وقعد على حرف السرير وبدأ يلعب في خصل شعرها اللي نازلة من الفوطة.

صفيه : "بتزحف شعرها وهي بتقول: بس بقى، عايزة أنام." قاسم قرب من ودنها وقال: "حتى لو حبيبك جه." صفيه لفت ليه وفتحت نص عينيها وقالت: "جبت الآيس كريم؟ قاسم بيمثل: "تصدقي نسيت." صفيه صحت وقعدت على السرير وقالت: "كده يا قاسم." قاسم مكنش مركز معاها، وكان مركز مع البورنس بتاعها اللي اتفتح. صفيه انتبهت لنظراته وقالت: "على فكرة أنت قليل الأدب." قاسم بيضحك عليها وبيقول: "أنا قليل أدب مش كده؟ وسحبها من وسطها لدرجة

إن هي لزقت في صدره وقال: "كنا بنقول إيه؟ صفيه : "هاا... لأ، ولا حاجة. أوعى عشان عايزة أروح أغير هدومي." قاسم بص لها وقرب من وشها وخطف قبلة رقيقة وقال لها: "ما تخليكي شوية." صفيه اتكسفت بعدين قالت: "أوعى." قاسم قرب منها أكتر وبدأ يبوس رقبتها، بعد ما نزل كتف البورنس. صفيه بتحاول تبعده. قاسم عضها في كتفها وقال: "ممكن تهدي؟ صفيه بصت له وقالت: "أنا لسه مش جاهزة." قاسم قرب منها تاني وباسها، وبعدين قال: "و كده؟ صفيه لفت

إيديها حوالين رقبته وقالت: "تؤ تؤ." قاسم : "طالما قالت تؤ تؤ يبقى يلا بينا." صفيه ضحكت بصوت عالي. قاسم : "أنا قولت برضو." بعد شوية قام قاسم ياخد شاور، وصفيه قاعدة على السرير. قاسم : "مش هتقومي؟ صفيه بصت له وسكتت. قاسم راح شالها ودخل بيها الحمام. شوية ونزلوا قعدوا مع اللي تحت. فهد وصل هو وماسه، وكان باين عليهم العصبية. أول ما دخلت ماسه، راحت أنعام قربت عليها وضربتها بالقلم وسحبتها من إيديها، بعدين رميتها بره البيت.

فهد : "ممكن أفهم في إيه؟ أنعام : "......... تتوقعوا إيه اللي حصل؟ وإيه علاقة ميرا بالصعيد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...