الفصل 18 | من 23 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منة رضا

المشاهدات
37
كلمة
2,180
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

أول ما دخلت ماسة، قربت أنعام عليها وضربتها بالقلم وسحبتها من إيديها، بعدين رميتها بره البيت. فهد: ممكن أفهم في إيه؟ أنعام: الهانم مراتك ماشية مع كل واحد. شوية مع ابن عمك، ومرة مع واحد بيقول إنه صاحبك. فهد: إيه الكلام ده؟ أنعام فتحت شريط على الشاشة كان فيه صور لماسة وهي واقعة على رجل قاسم، وصور تانية وهي عند الباشا، والفيديو اللي اتبعتلها. ماسة: دخلت تاني، وأول ما شافت الصور على الشاشة اتصدمت ووقعت في الأرض وهي بتعيط.

فهد: الكلام ده مش صح. وبعدين اطفي المهزلة دي. أنعام: لأ، مش مهزلة. دي حقيقة. فهد: (بيزعق) قلت أطفي الزفت ده. أنعام: إنت ليه مش عايز تشوف الحقيقة؟ فهد: لأن، وببساطة، مش دي الحقيقة. ومسمعش حد يتكلم في الموضوع ده تاني. أنعام: لأ هنتكلم، والبنت دي لازم تمشي من هنا حالاً. فهد: مش هرد احتراماً إنك في مقام أمي، لكن اللي يتكلم عن شرف مراتي هو حر. عبد الحميد: فهد، خد مراتك واطلع فوق. فهد: لأ، أنا راجع شقتي تاني.

عبد الحميد: هترجع القاهرة؟ فهد: لأ، الشقة اللي هنا. وراح سحب ماسة من إيديها وقال: يلا. عبد الحميد: البيت زمانه محتاج تنضيف يا بني، خليك هنا. فهد: لأ، شكراً. أنا هرجع البيت. أنعام: كويس، أهو نخلص من الو*ساخة دي، مش ناقصين قرف. فهد: أنعام هانم، اسم مراتي ميجيش على لسانك، إنت سامعة. ومشي ومعاه ماسة. صفية: نازلة من على السلم وبتقول: إيه اللي حصل؟ وماسة مشيت ليه؟ أنعام: فتحت الشاشة وقالت: شوفي الهانم مع مين.

صفية: واقفه وعينيها مدمعة. قاسم: إيه الهبل ده؟ ومين اللي شغل الحاجات دي؟ أنعام: أهلاً بالاستاذ اللي كان بيكلم مرات أخوه ويستغل غيابه. قاسم: إيه الكلام ده؟ ومين اللي جاب الحاجات دي؟ أنعام: فاعل خير كان عايز يورينا حقيقتكم. قاسم: حقيقة إيه؟ مفيش حاجة من دي صح. صفية: بصتله، بعدين بصت لأنعام وقالت: على فكرة، صورة ماسة وقاسم مش حقيقية، لأن أنا كنت واقفة لما ماسة كانت هتقع وهو لحقها.

أنعام: متقوليش كده عشان تخبي حقيقته الوسخة. عبد الحميد: ممكن نقفل على الموضوع ده بقى؟ أنعام: لسه كانت هتتكلم، لكن عبد الحميد منعها تتكلم. راحت سابتهم وطلعت على الأوضة بتاعتها. قاسم: صفية، تعالي عايزك. صفية: مشيت وراه من غير ما تتكلم. قاسم: واقف في نص الأودة، وبعدين قال: إنتِ ليه قولتي كده تحت، رغم إنك مكنتيش واقفة ساعة لما ماسة وقعت؟ صفية: عشان أنا عارفة الحقيقة، وماسة قالت لي كل حاجة.

قاسم: طب فرضاً ماسة مكنتش قالت لكِ حاجة، كان ممكن تصدقيني لحد دلوقتي؟ صفية: مردتش. ولما قاسم عاد السؤال تاني ردت وقالت: أنا مش هرد. عارف ليه؟ لأن قاسم اللي كان في الصورة مش هو قاسم اللي واقف قصادي دلوقتي. أنا مشفتش منك حاجة وحشة. قاسم: قرب منها براحة وقال: وأنا استحالة أعمل كده، دي مهما كان مرات أخويا. *عند ريتال*

ريتال: كانت واقفة على البوتجاز بتعمل الأكل زي ما مسعد قالها. الباب بتاع الشقة كان بيخبط، بس هي مش سامعة بسبب الأغاني اللي شغالة. الباب شغال يخبط. شوية والصوت اختفى. ريتال: خارجة من المطبخ عشان تتفرج على التلفزيون، فجأة حد كسر الباب. مسعد: أول ما دخل البيت، راح قرب من ريتال ومسك إيديها وقال: أنا مش بخبط، مبتفتحيش ليه؟ ريتال: (بتتوجع) كنت في المطبخ ومش سامعة من الأغاني. مسعد: زقها وقال: عملتي أكل؟ ريتال: (بتعيط)

أيوه، في المطبخ. مسعد: طب روحي هاتي عشان ناكل. ريتال: حاضر. *عند فهد* فهد: فتح باب الشقة بتاعته وقال: هنزل شوية أجيب حاجات للبيت وأجي. وإنتي شوفي لو في حاجة هتتعدل، متقلقيش. البيت نضيف، أنا ببعت واحدة كل أسبوع تنضفه. ماسة: دخلت من غير ما تتكلم. وبعد ما فهد نزل، قامت تشوف الشقة ولو محتاجة حاجة تتعمل. فهد: قاعد في العربية بتاعته وبيحط دماغه على الدركسيون وبيفتكر كلام أنعام. وفجأة تليفونه رن. فهد: ألو. قاسم: إنت فين؟

فهد: في شقة البحري. قاسم: طب أنا جايلك عشان فيه حاجات مهمة لازم تعرفها. فهد: تعالي، هتلاقيني واقف هناك. قاسم: طيب. صفية: رايح فين؟ قاسم: نازل أشوف فهد. صفية: في حاجة؟ قاسم: لأ، دي حاجات بخصوص الشغل. صفية: تمام، متتأخرش. قاسم: طيب. و نزل. عبد الحميد: قاعد بيتكلم مع ناس في المندرة. قاسم: عايز حاجة يا جدي؟ عبد الحميد: رايح فين؟ قاسم: نازل لفهد. عبد الحميد: تمام، وحاول كلمه عشان يرجع. قاسم: حاضر يا جدي، هحاول.

*عند الباشا* الباشا: ميرا هانم، خلصت ولا لسه؟ ادريس: جاهزة يا بيه ومستنية أمرك. الباشا: تمام، قولها تتحرك، ويلا عشان إحنا كمان هنتحرك شوية كده. ادريس: تمام، عن إذنك. هروح أشوف ميرا قبل ما تمشي. الباشا: تمام، وبلاش جو المحن بتاعكم ده. ادريس: تمام. وخرج من الأوضة وكان هاين عليه يخنق أي حد ييجي قدامه. ميرا: خارجة من الأوضة وفي دموع في عينيها، وشايلة شنطة صغيرة على إيديها. ادريس: قرب منها وشال

الشنطة من إيديها وقال: على اتفاقنا، تمام؟ ميرا: أنا خايفة أوي. ادريس: متقلقيش، طول ما أنا معاكي. ميرا: سلمت عليه وركبت العربية. ادريس: بعد شوية عن مكان الناس وقال: الاتفاق لسه زي ما هو. مجهول: تمام، على اتصال مع بعض. ادريس: تمام، سلام دلوقتي عشان الباشا خرج. مجهول: متنساش عربية الـ... ادريس: متخفش، كل حاجة زي ما هي. *عند فهد* فهد: ساند على العربية بتاعته، وقاسم واقف جنبه.

قاسم: أنا سمعت إن فيه شحنة هتتسلم النهاردة، واللي هيستلم الشحنة الباشا. فهد: عرفت مكان الشحنة ولا لسه؟ قاسم: معايا كل حاجة بخصوصها. فهد: حلو أوي. الساعة اتنين ونص بالليل، عدي عليا ونروح سوا. قاسم: أنا دلوقتي هروح عشان أتكلم مع الرجالة وأتفق معاهم على كل حاجة. فهد: تمام، هستنى منك خبر. و سابه ومشي. قاسم: عمل كام تليفون وأكد المعاد اللي هينزلوا فيه. *عند ميرا*

ميرا: قاعدة في العربية في الكرسي اللي ورا السواق، وماسكة قلم في إيديها ومتوترة أوي. السواق: بص في المراية وقال: حضرتك كويسة؟ ميرا: ها، أه، مفيش حاجة، أنا كويسة. السواق: 10 دقايق ونوصل عند البنزينة، لو عايزة حاجة. ميرا: لقت إن ده أنسب وقت عشان تنفذ فيه الخطة وقالت: تمام، مفيش مشكلة. السواق: تمام. *عند فهد* فهد: رجع البيت بعد ما جاب الحاجات اللازمة وجاب حاجات للأكل.

ماسة: كانت خدت لفة في الشقة ودخلت تاخد شاور عشان هدومها اتبهدلت. راحت حطاها في الغسالة وطلعت بالبرنس من غير ما تعرف إن فهد بره. فهد: دور على ماسة في البيت، لكن ملقاهاش. توقع تكون نامت في أوضة النوم. فدخل، وأول ما دخل اتصدم. ماسة: لابسة قميص من بتوع فهد واصل لحد فوق الركبة بشوية، وبتسرح شعرها قدام المراية. فهد: دخلت بعدين عمل صوت بفمه عشان متتخضش. ماسة: كانت واقفة ومكسوفة جداً،

بعدين قالت: هدومي اتوسخت وملقتش حاجة ألبسها على ما تنشف. فهد: بس شكله عليكي أحلى. ماسة: هو إيه؟ فهد: القميص. ماسة: أه، ما أنا هرجعه مكانه تاني بعد ما هدومي تنشف. فهد: مش مهم. المهم أنا جبت أكل في المطبخ، روحي شوفيه ويلا عشان ناكل. ماسة: طيب. ومشيت بسرعة من قدامه. *عند ريتال* ريتال: حطت الأكل على السفرة وقعدت على الكرسي اللي في وش مسعد. مسعد: إنتي هتاكلي معايا كمان؟ ريتال: أيوه، أمال أنا حاطة طبق ليا ليه؟

مسعد: إنتي تفضلي واقفة لحد ما أخلص أكل، وإنتي بعدين تاكلي. دي الأصول عندنا. ريتال: إزاي ده؟ وأنا المفروض أفضل جعانة عشان كلام ملوش لازمة؟ مسعد: قام ومسك الشوكة وحطها في كف إيديها، وقال وهو بيضغط على إيديها: هي كلمة وتتنفذ، سامعة؟ ريتال: (بوجع) حاضر، بس إيدي جابت دم. مسعد: زق إيديها وسابها وخرج من غير ما ياكل. *عند الباشا* الباشا: يلا، ومش عايز أي غلطة هناك. عايزين التسليمة تعدي على خير.

ادريس: أكيد يا بيه. وركب قدام جنب السواق واتحركوا. *في مكان العملية* فهد: واقف وماسك منظار وبيشتغل يبص على الطريق. قاسم: شفت حاجة؟ فهد: إنت متأكد يا بني إن ده المكان الصح؟ قاسم: أيوه يا عم. هو... شوية وكان فيه صوت عربيات وصل وبدأت عملية التسليم بينهم. *عند ميرا* ميرا: أول ما السواق وقف قدام البنزينة، راحت شكته بالقلم في رقبته. وشوية وكان نام. نزلت بسرعة من العربية وبعتت مسج لأدريس إن هي هربت.

ادريس: كان قاعد في العربية، وأول ما المسج وصلت اتوتر جداً، لـ الباشا يشوفها. الباشا: خير يا ادريس، مين بعتلك المسج؟ ادريس: ها، لأ، دي الشركة بعتالي إن هي عاملة عروض للشحن. الباشا: طيب. شوية ووصلوا مكان التسليم وكانوا واقفين في طرفين. الشخص صاحب البضاعة: How are you? (عامل إيه؟ الباشا: تمام، الحمد لله، وأنت. (Tammam thank God and you) وفي نص التسليم، فجأة صوت ضرب نار طلع من مكان مجهول، والكل كان بيحاول يحمي نفسه.

الرائد جلال: كان بيكلم القوات وبيقول: انسحبوا. وفي نفس المكان، لكن على الجهة التانية، شخص مجهول راح وحط السلاح بتاعه على دماغ فهد وقال: قدامي. الباشا: انسحبوا. وفجأة صوت انفجار كبير طلع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...