تحميل رواية عشقت امير الصعيد بقلم ايات الرحمن pdf
بقلم ايات الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول قاعده في اوضتى وبقرء روايتى المفضله عشقت أمير الصعيد فجأة بابا دخل وقال جهزى نفسك يا رضوى عشان هنسافر الصعيد طبعا مش هقول زعلت ولا حاجه انا فرحت جدا ليه مش عارفه يمكن عشان بحب اقرء روايات عن الصعايدة وحابه اشوف اللي في الروايات دا حقيقي ولا لا قومت بكل حماس جهزت شنطتى واخدت كم رواية كده واللاب توب وعشان انا بهتم بلبسي اخدت لبس كتير اوى وميك اب وكريمات شمس عشان الصعيد حر جامد انا اول مره اروحها بس بسمع كده فى الروايات واحذيه بلون الملابس وكم نظاره والوانى الزيتيه والوان الميه ولوحات ه...
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايات الرحمن
امير بعد شوية سنتي كده وقال: عرفتي إنك بتحبيني.
رضوى دموعها نزلت وعيونها على الأرض.
امير: بس أنا مش مستعد أحب.
رضوى رفعت عيونها مرة واحدة لامير وقالت: ليه؟
امير: كده.
رضوى: ليه؟
امير: عشان بكرة البنات.
رضوى: ليه؟
امير: كده.
رضوى: واللي كنت بتعمله دلوقتي؟
امير: عشان بوستك أنا قربت وإنتي بدأتي.
رضوى ودقات قلبها سريعة: بس أنا مش بحبك.
امير: بتحبيني يا رضوى واوي كمان.
رضوى بدموع: إنت إيه؟
امير: بني آدم بس مش مكتوب لي أحب.
رضوى: يعني إنت مش بتحب خلود؟
امير: ههههههه خلود مين اللي أحبها، دي آخر بنت ممكن أحبها.
رضوى: بس هي بتحبك.
امير: مش أكتر مني.
رضوى بعصبية: قلت بيقاطعها.
امير: هششش بلاش عصبيتي.
رضوى: أنا همشي.
امير: استنى.
رضوى: خير؟
امير: ههههههه تعالي هنا.
رضوى قعدت قدامه تاني: اتفضل.
امير: أبوسك تاني.
رضوى: اااااااا.
امير بضحكة رجولية: ههههههه طفلة.
رضوى: أنا همشي.
امير وقف قدامها وبص لها جامد وراح قفل الباب وخد المفتاح ورجع ليها.
رضوى بخوف: افتح الباب.
امير: تؤتؤ.
رضوى: امير افتح الباب.
امير: عارفة إنك حلوة أوي.
رضوى: ارجوك افتح.
امير سابها ونام على السرير: أنا هنام وإنتي كمان تعالي نامي.
رضوى: أنام فين؟
امير: هنا.
رضوى: امير افتح الباب لحظة، إنت إزاي كده؟
امير: مش فاهم.
رضوى: يعني من شوية كسرت أوضتك ودلوقتي بتضحك؟
امير: خايفه؟
رضوى: لا.
امير: بيقرب ورضوى بترجع لحد ما كانت هتقع لكن هو مسكها.
امير بفرحة: فرحة.
رضوى باستغراب: فرحة مين؟
امير: وحشتيني أوي. مشيتي ليه وسيبتيني لوحدي.
وفجأة زقها بعيد عنه وبدأ يخنق فيها.
رضوى وخلاص فقدت القدرة وما بقيتش قادرة تتنفس.
بعد عني.
زقها وقعت على الأرض.
رضوى بتعب: إنت مريض.
امير مسك شعرها بقوة: أنا بكرهك يا ريري. بكرهههههههك.
وبدأ يكمل تكسير في اللي سابه سليم.
وبعد كده أغمى عليهم.
مروان كسر الباب ودخل وشال امير وحطه على السرير واتصل على الدكتور.
مصطفى بحزن على حال ابنه: ده اللي كنت عامل حسابه أول ما يشوف الزفت اللي اسمه يونس هيفتكر كل حاجة.
بعد دقايق معدودة بيوصل الدكتور وبيفحصه أو يكشف عليه.
الجد: خير يا دكتور امير فيه إيه؟
الدكتور: امير اتعرض لضغط شديد في المرة الأولى قولنا صدمة تانية وممكن يموت فيها ودي ما كانتش أول مرة يتصدم وزي ما انتوا عارفين إنه مش قد الكلام ده بصعوبة على ما قدرنا نعالجه من الانهيار العصبي ولسه ما اتعافاش منه أوي كمان يعني صدمة مع انهيار مع ضغط ممكن يتجنن أو ينتحر أو يموت في أي لحظة.
كل المطلوب منكم دلوقتي إنه ما يتعرضش لأي ضغوط مهما كان حجمها هو دلوقتي خد مهدئ وشكله ما نامش من فترة هينام ولازم كمان يتغذى وبلاش يعمل أي مجهود.
عمرو: بس هو مش متجوز يا دكتور.
الدكتور: ههههههه مش ده اللي أقصدة هو بيشتغل كتير أوي وما فيش نوم ما فيش غذا، فطبيعي كل ده يأثر عليه.
عامر: تمام يا دكتور اتفضل.
الدكتور: سلام عليكم.
الكل: عليكم السلام.
مروان نزل مع الدكتور وعامر طلب من الكل يخرج عشان امير يرتاح شوية.
الكل خرج ما عدا رضوى واقفة بتبص لأمير بحزن.
عامر: يلا يا رضوى إنتي كمان.
رضوى: حاضر يا بابا هخرج دلوقتي وعيونها على امير.
عامر سابها وخرج.
قعدت جنبه.
رضوى ببكاء شديد: ياترى إيه حكايتك مين فرحة ومين ريري اللي بسببهم حصل ليك كده. ارجوك يا امير ما تسبنيش. أيوه أنا بحبك ومش عارفة إمتى وإزاي بس غصب عني والله العظيم مش بإيدي أنا مش بس بحبك أنا بعشقك. ارجوك خليك معايا أنا أموت من غيرك ارجوك.
عمرو: هو إنتي بتحبيه فعلاً؟
رضوى قامت بسرعة ومسحت دموعها وجت تخرج.
عمرو وقفها.
عمرو: لو بتحبيه ساعديه.
رضوى: مش فاهمة.
عمرو: ما تبعديش عنه أنا سمعت إنكم راجعين مصر كمان أسبوع.
رضوى: أيوه عشان الكلية.
عمرو: خليكي معاه.
رضوى ببكاء: مش هقدر.
عمرو بص لها بحزن وسابها ومشي.
عند ورد بقي.
ورد: فهمني يا يونس هانتقم مني ليه أنا عملت ليك إيه؟
يونس: وهو أنا جيت جنبك يا ورد؟
ورد: يونس أنا خايفة أوي.
يونس: من إيه؟
ورد: منك إنت وأمك.
يونس: ما تخافيش مفيش حد هيقرب لكِ.
ورد: هو إنت هتنقم مني ليه؟
يونس: وبعدهالك يا ورد أمي ما تعرفش إننا متجوزين وعايزة تجوزنا بدخلة بلدي.
ورد: هنعمل إيه؟
يونس: مش عارف.
ورد بخبث قربت من يونس ولفّت إيديها الاتنين حوالين رقبته وقبلته.
قبلة رقيقة: بحبك يا يونس بحبك أوي.
يونس: يعني مش خايفة دلوقتي؟
ورد: صدقني يا يونس أنا أخاف من كل العالم إلا إنت.
يونس: وأنا كمان بحبك جوي يا بت.
وشالها ولسه هيقرب.
ورد: حبيبي أنا تعبانة دلوقتي تعالي ننام.
يونس: أبدا.
و🙈🙈🙈🙈🙈😱
بعد حوالي من ساعة كده.
ورد: أنا هاخد شاور وراجعه.
يونس: ماشي.
دخلت خدت شاور.
ورد: قوم يلا إنت كمان قبل أمك ما تصحى.
يونس: ماشي يا قلبي.
ودخل عشان ياخد شاور.
ورد قفلت عليه باب الحمام من بره بهدوء كده ونزلت بسرعة عشان تهرب.
وفعلاً خرجت برا البيت وكانت بتجري وخايفة أوي وبتبص وراها وفجأة وهي بتجري خبطتها عربية.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايات الرحمن
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الثاني عشر
ورد خرجت برا البيت وكانت بتجرى وخايفه اوى وبتبص وراها وفجأة وهى بتجرى خبطتها عربيه.........
بينزل شاب من العربيه مش ابيضانى اوى عيونه بنى فاتح شعره اسود لامع مش طويل اوى فى طول ورد كده شيك جدا في لبسه واسمه رامى
رامى:هو دا اللي كان ناقص هتأخر كده على الميعاد هوصلها المستشفى وهكلم امى واقول ليها تصبر شويه على كتب الكتاب لحد ما اوصل الاستاذه اللي طلعت في طريقى مره واحده دى بيشيلها يدخلها العربيه وبيروح بيها على المستشفى
الممرضه بتخرج:انت جوزها
رامى:انا لا ايوه
الممرضه:ايوه ولا لأ
رامى:ايوه
الممرضه:طب اتفضل معايا الدكتوره عايزاك
رامى:حاضر. وبيدخل معاها
حضرتك طلبتينى
الدكتوره :ايوه
رامى:خير
الدكتوره:مدام حضرتك للاسف اجه،ضت طفلها
رامى:هى متزو،جه
الدكتوره:مش حضرتك زوج،ها
رامى:ايوه بس انا مخضوض بس مش اكتر
الدكتوره:لازم.نعمل محضر بكده
رامى:بإيه يعنى
الدكتوره:المدام متعرضه لخبطه قويه في بطنها
رامى:مفيش محضر انا جوزها وامرت بكده
الدكتوره:بس انت كده بتخالف القا*نون
رامى:دا اللي عندى ولو خاي،فه علي شغلك نف،ذى اللي بقوله
وجهزيها عشان هاخدها معايا
الدكتوره:ايوه بس دي لسه ما فاقتش حتى
رامى:مش مهم بسرعه مش فا،ضي
الدكتوره جهزت ورد ورامى خدها
عند يونس خلاص قرب يتج*نن
بدر:بكفاياك ياولدى
يونس:خلاص يا امه اهى هر*بت ارتاحى بقى
بدر:في ستين داه*يه ولا تزعل روحك
يونس:انا مش عارف اعمل ايه ورد ضا*عت منى
بدر:ايه يا ولدى دا راغب علامه بذات نفسه قال يروح حب*يب ييجى غيره حبا*يب
يونس:مش اي حب*يب يا امه
بدر:مش فاهم*اك يا ولدى
يونس:يعنى ورد مرا*تي
بدر:انت بتقول ايه يا ولدى
يونس:زى ما سمعتى ورد تبقى مر*اتى
بدر:امتى وازاى
يونس: امتى من سنه وازاى على سنة الله ورسوله
بدر:يا خيب*تك السو*دا في عيا*لك يا بدر
واحد داير ير*مح في بلاد الخلق والثانى اتج*وز. رقا*صه وعايش ص*بي ليها والثالث عمل اللي عمله ومفيش حد يعرف ليه طريق
وانت تت*جوز من غير ما حد يعرف
والبت الوحيده هر*بت وما اعرفش عنها حاجه اااااه عل*يا وعلي ايامى معاكوا يا ولا" دى
نص البارت خلص على يونس وامه ورامى وورد ناخد الجزء ده بس كمان عليهم ونروح لأمير ورضوى
بينزل رامى قدام بيت كبير شكل بيت الكبير اوى كده بس دا الوانه هاديه وجميله وفي جنينه قدام البيت
رامى:هووووف واخيرا وصلنا مش عارف هدخل ازاى بالم وقبل ما يكمل خد باله من ملا*محها اللي تشبه الاطفال
رامى:ياه قد ايه انتى جميله اوى بس نفسي اعرف ايه هى حكايتك
وبينزل وبيشيلها ويدخل بيها
واول ما والدته بتشوفه 😯😯😯😯😱
نروح عند امير ورضوى
امير بدء يفوق
رضوى:حمد الله على السلامه
امير:ااااه هو ايه اللي حصل
رضوى:مفيش حاجه حصلت انت بس تعبت شويه واغمى عليك وخلاص
امير:اغمى عليا من ايه
رضوى: مش مهم المهم أن انت كويس دلوقتي
امير:الحمد لله
رضوى بتبص لأمير بحزن شديد وامير بيبص ليها بنظره مش مفهومه وبعد كده بيبتسم وبينزل من على السرير لكن مش قادر يقف وخلاص هيقع بتمسكه رضوى والحمد لله بيقعوا هما الاثنين
وبيضحكوا
رضوى ما حبي*تش تسأله اي اسئله عشان ما يتعبش تانى فإستكفت بإنها تطلب منه يمشوا شويه في الجنينه
فتحت دولابه وخرجت جاكت احمر شتوي رجا*لي طبعا ولبسه ونزل معاها
وهما نازلين كانت رضوى ماسكه ايده وبيضحكوا عادى هو مش قادر يمشي يا جماعه فهى ماسكاه عادى
وهما نازلين فجأة امير اتس*عت عيونه
وقال :فرحه
رضوى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
"رواية عشقت امير الصعيد"
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايات الرحمن
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الثالث عشر
وهما نازلين فجأة امير اتس*عت عيونه
وقال :فرحه
رضوى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
امير ساب ايد رضوى ونزل يجرى وكان هيقع من على السلم وراح عندها
امير بفرحه شديده:فرحه
رضوى:😭😭😭
عامر بيبص لرضوى اللي انها*رت من الب،كاء
مصطفي حضن امير بهدوء اهدى
امير وهو ضامم حاجبيه وبعد عن والده
هو تخيلها مش اكتر
امير:فففرحه كانت هنا
مصطفي:اهدى بس كده شوف وبيشاور على رضوى اللي مشيت وهى بتعي،ط
مصطفي:دى الاحق بقلبك دى اللي تستاهلوا فضلت جنبك لحد ما فوقت
امير:مش قادر احب،ها مش قادر ولا قادر انسي فرحه
مصطفي حضنه وقاله :هتقدر يا امير هتقدر
رضوى دخلت اوضتها وفضلت تع،يط لحد ما نامت
بتصحى تانى يوم
بتاخد شا*ور وبتلبس فستان احمر لفوق الركبه وتوكه حمرا .بنفس لون الفستان وبتفرد شعرها والشوذ احمر .وبتحط ميك اب خفيف وبرفيومها المفضل وبتنزل
قبل كل ده هنروح عند ورد قبل معر*كة امير ورضوى
يونس وبدر المش*كله بينهم اتطورت وكبرت
بيدخل رامى البيت وشايل ورد واول ما بيدخل يونس ىبيجرى عليها دا يبقي اخو يونس اللي بدر قالت عنه بيرمح في بلاد الخلق
يونس:ورد مالها
رامى:انت تعرفها
يونس:دي مراتى
رامى:😯😯😯😯😯
بدر:اهى رجعت ليك تانى اهى وما تنساش ترب*يها عشان طف*شت (هر*بت يعنى)
يونس شال ورد وطلع بيها فوق وقعد جنبها شويه وبعدين نزل
يونس:انت لقيتها فين
رامى:وانا جاى هنا كنت مستعجل عشان اوصل قبل كتب كتابك فجأة طلعت في طريقى خب*طتها بالعربيه من غير قصد وصلتها المستشفى وعرفت ان هى كانت حامل واجه*ضت
يونس اول ما سمع كده ما قدرش يتمالك نفسه وطلع ليها بعد ما بدر مل*يت دما*غه
بكلامها
ورد فاقت ولقت نفسها في اوضة يونس ولسه هتنزل لقت الباب اتفتح ودخل يونس وهو في قمة غض"به
قفل الباب ودخل اوضه تانيه في اوضته وجاب منها خرط"وم وطلع لورد بقي
وهجووووووووووووووووووم 😱😥 وضر*ب بقي اك*شن بس علي العالي شويه
ورد صرا*خها كان مالي البيت وضحكة بدر كنت قويه فرحانه في*ها بقي وبيستمر العذ*اب ده ساعه
وبيخرج وبيقفل عليها الباب عشان بعد شويه يدخل يك*مل تانى
نروح عند امير ورضوى
رضوى كانت متجا*هلاه تماما
خرجت الجنينه ووقفت بين ورداته المفضله وبتبص ليهم وعيونها كلهم حزن خلاص ما بقاش غير يومين وهترجع مصر تانى
هى في الصعيد من 3 شهور للتوضيح فقط
عيونها الدموع غلبتهم ونزلوا
وفجأة ايد اتمدت ليها بمنديل عشان تمسح دموعها
رضوى:متشكره
مصطفي:بت*حبه
رضوى بتوتر:لا
مصطفي:لا بت*حبيه وواضح عليكى
رضوى ببكاء:بس هو مش بي*حبنى
مصطفي:مش بإيده اللي حصل معاه ما كنش قليل
رضوى:وايه اللي حصل معاه
مصطفي:هحكي ليكى
وبدء يحكى
ونسيبهم بقي يا أصحاب الفضول ونروح عند خلود
كانت بتحاول تقف بس التج*بيس ما نعها فضلت تع*يط وما يأستش وبتحاول تمشي لكنها كانت هتقع بس مروان لحقها
طلع منين مروان بقي (للتوضيح فقط)
مروان بي*حب خلود بس مش عايز يعترف ليها عشان عارف ان هى بتح*ل امير
وكل يوم بيروح عندهم بحجة ان هو بيتطمن على عمته
خلود كانت مغمضه عيونها ومروان مركز اوى فى ملامحها وبهدوء مسح دموعها وشالها وحطها على سريرها وغطاها وقعد جنبها
مروان:ينفع كده
خلود:😭😭😭
مروان:ممكن توقفي بقي جنا*ن وتعقلي كده عشان انتى اللي هتت*عبي في الاخر
خلود:😭زه*قت من القاعده لوحدي
مروان:ومين قال ان انتى لوحدك انا معاكى اهو
خلود:ربنا يخليك يا مروان بس انا بجد بز*هق هو امير عامل ايه
مروان بحزن:كويس
خلود:انا عايزه اشو*فه
مروان:هو في شغله
خلود:لما يرجع
مروان:ان شاء الله انا همشي انا بقي عايزه حاجه
خلود:عايزاك تخلي امير ييجى هنا عشان خاطري
مروان بتعب وحزن:حاضر
عند ورد بقي
زى ما اتفقنا ان يونس ضر*بها وسا*بها ومشي عشان بعد شويه يدخل يكمل ضر*ب تاني
بعد شويه دخل عندها تاني
يونس:بته*ربي منى يا ورد دا انا هر*بيكى من اول وجديد ورفع خرط*ومه وبدء يضر*بها تاني
رامى:حرام عليكوا يا امه الب*ت هت*موت في ايده
بدر:يسمع من بو*قك ربنا ياولدى دى تس*تاهل الشن*ق
رامى:ليه هى عملت ايه يعنى
بدر:مت*جوزه اخوك وحا*مل من غيره
رامى:حرام عليكي يا امه شكلها مظل*ومه
بدر:انت اللي مظل*وم يا ولدى
رامى:لا حول ولا قوة الا بالله الطف بعبادك يارب وطلع اوضته
ويونس مازال بيع*ذب في ورد باب اوضتهم بيخبط بتكون بدر ومعاها ميق*ص
يونس:ادخلي يا امه
بدر بتبص لورد اللي هدو*مها متق*طعه من الض*رب وجس**مها بي*نزف
بدر:بكفاياك ياولدى بقي خد المق*ص ده وق*ص ليها شعر*ها اللي فرحانه بيه ديه وبعد كده مفيش حد هيدخل عندكم وانتوا احرار بقي
ورد:لا يا يونس ابو*س ايد*ك لا
يونس خد المق*ص ومسك شع*رها وبدء يقص فيه وفجأة حد بيض*ربه في و*شه
مين الحد ده هستنى توقعاتكم بقي
"رواية عشقت امير الصعيد"
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايات الرحمن
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الرابع عشر
بدر بتبص لورد اللي هدو*مها متق*طعه من الض*رب وجس**مها بي*نزف
بدر:بكفاياك ياولدى بقي خد المق*ص ده وق*ص ليها شعر*ها اللي فرحانه بيه ديه وبعد كده مفيش حد هيدخل عندكم وانتوا احرار بقي
ورد:لا يا يونس ابو*س ايد*ك لا
يونس خد المق*ص ومسك شع*رها وبدء يقص فيه وفجأة حد بيض*ربه في و*شه
رامى:كفايه بقي يا يونس البن*ت هتم*وت في ايدك
يونس رد ليه الضر*ب :ما تقولش عليها بت دى مراتى
رامى:وهو عشان مرا*تك تمو*تها
يونس:وانت مالك
بدر:خلاص يا رامى انزل بقي
رامى:مش هنزل
يونس هج*م عليه وضر*بوا بعض
بدر اتدخلت وبعدتهم عن بعض ورامى نزل
مع بدر وبعد شويه بدر طلعت فوق ومعاها حكمت وواحده كمان وطلبت من يونس ينزل يروح شغله ومفيش حد هيقرب من ورد هما هيقفلوا بس الباب يونس خرج وبعد حوالى من ساعتين رجع البيت هادى جدا مفيش صوت ولا حاجه
طلع اوضته هو وورد ويتفاجئ بشكلها
شع*رها متق*ص عيونها منتف*خه وحمرا
هدو*مها متق*طعه كاش*فا*ها اكتر ما سا*تر*اها
وفي اثار حر*وق عليها ورج*ليها من تحت محرو*قين عشان ما تعرفش تم*شي ونايمه على الارض
يونس جرى عليها بلهفه:ورد ايه اللي عمل فيكى كده
ورد بتعب:ببببكككككرهك وغمضت عيونها
يونس شالها وحطها على السرير وبدء يفوق فيها
ورد بدءت تفوق بس مش اوى
يونس:انا اسف يا حبيبتي حقك عليا
ورد:ااابعد عنى
يونس:والله لأجيب ليكى حقك
ورد:مش عايزه منك حاجه غير تب*عد عنى انا كر*هتك اكتر ما حب*يتك ولو فضلت معاك هنا هم*وت نف*سي
يونس:كرهت*ينى ازاى يعنى
ورد:كره•تك فوق ما تت*خيل مابقيتش قادره اتخ*يلك حبيبي بقيت شايفاك عد•وى انسان ضع*يف مالوش كل*مه واحد تا*فه وما*لوش معنى ما يستا*هلش يت*حب كلمة ح*ب خسا*ره فيه ربنا رحمنى لما اجه*ضت عشان الطفل ده كنت هك*رهه عشان جزء منك ريح*تك كانت هتبقي فيه هياخد ملام*حك اللي مابقيتش اط*يق اشوفها نفسي بجد اكون بحلم واصحى من الكا*بوس ده الكا*بوس اللي موجود فيه شيطان اسمه يونس
يونس مس*كها من رقب*تها وكمل عليها وهى من كتر الص*راخ صو*تها اخ*تفي
رامى ما بقاش متحمل كده راح لأمير وحكى ليه كل حاجه بتحصل لاخته
وطبعا كلنا عارفين ان امير مي*كس ومانعرفش امير القوى اللي بيعشق الت*حدى وبي*كره اى حد يقرب من عيلته
امير:كل ده والله لاعل*مك الا*دب يايونس انت ذو*دتها اوى
وخد رامى وراحوا على بيت يونس
ورد خلاص فقدت القدره على الحركه تماما حتى صوتها
يونس: انا هعرفك ازاى تكر*هينى وبدء في الاعت*داء عليها بس بوح*شيه فظي*عه
ورد اغمى عليها ويونس قعد جنبها ودموعه نزلت
يونس:ليه يا ورد خليتينى احبك هو في الاول كنت عايز انت*قم من امير فيكى بس غصب عني حبي*تك ليه هرب*تى ياورد ليه
وهنا بيدخل امير من باب البيت وبتشوفه بدر والخ*وف بيت*ملكها
بتكون نظرة امير ليها نظرة عدا*وه
امير:حسا*بك معايا بعدين يا بدر حساب عس*ير وطلع ليونس
عند رضوى كانت بتجهز هدومها خلاص هيمشوا دموعها بتنزل خلاص همشي من هنا خلاص هبعد عنك يا امير انا حبي*تك بجد لكن انت لا ليه ايه العي*وب اللي فيا ياريت*نى ما سمعت كلامك يا بابا وجيت الصعيد كان زمانى مرتا*حه دلوقتي هرجع وقلبي هنا معاه
تليفونها بيرن مسحت دموعها
رضوى:الو
ايوه انا رضوى بنت عم امير
ايييه
امييييييير
ونزلت تجرى عشان تاخد اي تاكسي وتروح على العنوان اللي المتصل قال عليه واول ما وصلت الشارع وقفت عربيه قدامها ونزل منها اتنين واحد منهم حط مخدر على وشها والثانى شالها دخلها العربيه
امير هج*م على يونس وفضل يضر*ب فيه لحد ما اغمى عليه وطلب من عسكرى كان معاه يشيله ياخده على القسم وخد ورد وهو نازل قال لبدر:جهزى نفسك الدور عليكى وسابها ومشي
خد ورد المستشفى عشان تتعالج من الجر*وح والحر*وق والك*سور
تليفونه بيرن
عامر:الحقنى يا امير رضوى اتخطفت
امير**********
"رواية عشقت امير الصعيد"
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايات الرحمن
امير:جهزى نفسك الدور عليكى وسابها ومشي
خد ورد المستشفى عشان تتعالج من الجر*وح والحر*وق والك*سور
تليفونه بيرن
عامر:الحقنى يا امير رضوى اتخطفت
امير***********
قبل امير ما يعرف ان رضوى اتخ*طفت
في المستشفى
امير:ايه يا دكتوره ورد عامله ايه دلوقتي
الدكتوره:انا مش عارف هشرح ليك ازاى حالتها
امير:يعنى ايه مش فاهم
الدكتوره:تعالى معايا المكتب
في مكتب الدكتوره
امير:طمنينى عليها يا دكتوره
الدكتوره: انا هشرح ليك من الاول خالص لحد دلوقتي اخر مره حضرتك ماعرفتش هى اجه*ضت ايه وفضل ايه
امير:مش فاهم
الدكتوره:هفهمك (توضيح للي سألوا وقالوا ازاى هى اجه*ضت لما وقعت من على السلم وازاى اجه*ضت تانى لما العربيه خب*طتها)
الدكتوره:المدام كانت حا*مل في توأم لما وقعت من على السلم اجهض*ت واحد وفضل واحد
امير:ازاى يعنى هى وقعت من على السلم مش المفروض كانت اجهض*ت الاثنين
الدكتوره:لا ربنا عنده حكمه في كده وانا كدكتوره مرت عليا حاجات زى دى كتير
امير:وبعدين
عامر بيتصل على امير لكن تليفون امير صامت
الدكتوره:دا كان تشخيص عن حالتها الاولي والشخص اللي فضل معاها هنا فهمته كل ده وبعد يومين خدها ومشي
امير:طب وحالتها دلوقتي
الدكتوره:دلوقتي لازم نعمل مح*ضر لان كمية الحر*وق والجر*وح عندها كبيره وغير اثار الضر*ب والخن*ق اللي على رقب*تها والا*ع*تد*اء الع*ني*ف اللى اتعرضت ليه
امير:تمام بس لازم اعرف هى فيها ايه
الدكتوره:المدام مفيش حاجه تخوف سبب الاغماء هو الع*ن*ف والضر*ب اما بالنسبه للكس*ور ايديها اليمين وصوابع ايديها الشمال
مك*سورين
الجر*وح اتخ*يطت والحر*وق فأنا كتبت ليها علي ادويه خاصه بالح*روق وكتبت ليها مسكنات لان هى لما هتفوق هتحس بالو*جع
امير:طب.وهى هتخرج امتى
الدكتوره:كمان يومين
امير:هو مش ممكن تيجى معايا دلوقتي واحنا هنهتم بيها
الدكتوره:انا مقدره خوفك وقلقك بس هى فعلا محتاجه ترتاح هى قويه جدا واستحملت كتير حد غيرها كان ما*ت من اللي حصل ليها ده
امير:الحمد لله ربنا ستر انا ها خدها معايا وههتم بيها بنفسي
الدكتوره:تمام بس ممكن تاخد ممرضه معاك هيكون افضل ليها
امير:متشكر جدا
الدكتوره:مفيش شكر ولا حاجه وانا هبقي اجى اتطمن عليها انا عارفه عنوانها
امير:تشرفينا بعد اذنك
الدكتوره:اتفضل
بعد امير ما خرج
الدكتوره:ياريتنى كنت ورد وعندى اخ موووووز زيك كده تك القر*ف في حلا*وتك
اووووووووف
امير دخل عند ورد كانت فاقت وبتعيط واول ما شافت امير صوت شهقا*تها بقي عالي
هى متوقعه ان امير مش هي*تفاهم وهيم*وتها علي طول لكن امير عمل العكس
قعد جنبها ومسح دموعها وحضنها
امير:ما تخافيش والله لاجيب ليكى حقك وأرد ليكى كرا*متك
ورد كانت ماسكه فيه اوى وبتعيط
سامحنى يا امير حقك عليا
امير:هشششش اهدى انا مش زعلان منك انتى روحى يا ورد
ورد:انا خا*يفه اوى منك
امير:ما تخافيش يا قلب امير
هو ميكس فعلا
تليفونه بيرن
امير:ايوه يا عمى
عامر:الحقنى يا امير رضوى اتخط*فت
امير: ايييه اتخطفت ازاى
عامر:كانت نازله من فوق تجرى ومستعجله طلعت وراها لقيت عربيه وقفت ونزل منها ولدين خدر*وها وخدوها معاهم
امير:عربيه لونها ايه
عامر:ابيض
امير:رقمها ايه
عامر:مش عارف
امير:نوعها
عامر:ميكروباص
امير:اوصفلي الولدين
عامر:هو تحقيق يا امير بنتى مخطوفه وانت بتحقق معايا
امير:انا ظابط شرطه صح مش طفل صغير جاوبت هساعدك ما جاوبتش هعمل انا دلوقتي ايه
عامر:هما بودى جاردات وفي واحد فيهم اسود وحالق شعره
والتانى مش اسود اوى وشعره عادى
امير:ما تقلقش انا عرفت هى فين ومين اللي خط*فها ما تقلقش اخر اليوم هتكون عندك
وقفل تليفونه وقال
انتى اللي حفرتى قب*رك بإيدك يا ريري
ودا اول لغز في حكاية امير هيتكشف
"رواية عشقت امير الصعيد"
رواية عشقت امير الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايات الرحمن
رواية عشقت امير الصعيد الفصل السادس عشر 16
امير:انا ظابط شرطه صح مش طفل صغير جاوبت هساعدك ما جاوبتش هعمل انا دلوقتي ايه
عامر:هما بودى جاردات وفي واحد فيهم اسود وحالق شعره
والتانى مش اسود اوى وشعره عادى
امير:ما تقلقش انا عرفت هى فين ومين اللي خط*فها ما تقلقش اخر اليوم هتكون عندك
وقفل تليفونه وقال
انتى اللي حفرتى قب*رك بإيدك يا ريري
ودا اول لغز في حكاية امير هيتكشف
عند رضوى فتحت لقيت نفسها في مكان مظلم مفيش فيه اى نور غير نور ضعيف فوقها
رضوى:انا فين
بتقف قدامها بنت جميله جدا عيونها زرقاء شعرها خليط بين الاسود والأصفر يعنى شعرها لونين يا جماعه مش عارفه اوضح اكتر من كده
طولها مناسب ووزنها كويس جدا لابسه بلوزه بيضاء ربع كم وجيبه جينز زرقاء لفوق فوق فوق الركبه قصيره جدا مفيش ميك اب نهائي هى مش محتاجاه
نص البارت خلص واحنا بنوصف ريري
رضوى:انتى مين
ريري:مش عارفانى
رضوى: للاسف ماحصليش الق*رف
ريري:لسا*نك طويل بس ما تقلق*يش هقطعه ليكى
رضوى:خوفت انا
ريري:لا قويه زى ما سمعت عنك
رضوى:انتى عايزه منى ايه
ريري:رو*حك
رضوى:على طول كده
ريري:ههههههه انا دوغ*رى وما بحب*ش اللف والدوران
رضوى:عشان كده خطف*تينى
ريري:ايوه
رضوى:بس مش ده السبب
ريري:امممم لا وذكيه كمان
رضوى:هههههههههههه وافتخر انتى مين وعايزه ايه منى
ريري:انا مين انا ريري وعايزه ايه. عايزه اعرف ايه اللي بينك وبين امير
رضوى بتوهان:ريرى الك*لبه
ريري ضر*بتها بالقلم مين دى اللي كل*به يا زبا*له انتى ومسكت شع*رها بقوه
رضوى:اااه سيبى شع*رى ااااه
ريري: قبل ما اشوف شغلي معاكى لازم اعلمك الا*دب الاول
ريري:عوووض
عوض:اوامرك يا هانم
ريري:عايزه خرط*وم عشان ار*بي بيه الس*ت
عوض:حاضر
وبعد شويه دخل ومعاه الخرط*وم
ريرى خدته منه وبدءت تض*رب رضوى ضر*بتها كتير اوى
وسابتها وطلعت برا بعد حوالي من نصف ساعه بتدخل وهى بتتكلم في التليفون
ريري:مش مصدق اهى خد كلمها
وفتحت الاسبيكر
امير ببرود :رضوى
رضوى بتعب:امير ههه انا عرفت انت مسمى كلب*تك ريري ليه
ريري:هى مين دى اللي كل*به يا بنت🐕🐩
امير:ما تخا*فيش يا قلب امير مش هتقدر تعمل ليكى حاجه دى اض*عف من كده بيستفذها يعنى
ريري:هق:تلها يا امير
امير:مش هتلحقي
ريري سمعت ضرب نار برا
امير وصل
فكيت رضوى وخدتها وخرجت من الباب التانى امير دخل ملقاش حد
الباب كان مفتوح امير خرج لقي ريري واقفه وماسكه سك*ينه وحطاها على رق*بة رضوى
امير:ههههههه اهلا ريرى
ريري:ها وحشتك ماقدرتش تتأخر عليها
امير:فوق ما تتخيلي
ريري بتكلم امير والسك*ينه على رقب*ة رضوى ومع كل كلمه ريرى بتقولها بتجرح رقبة رضوى رقبة رضوى بدءت تنزف
امير:ريري سيبيها
ريري:تؤ تؤ لا هعمل فيها اللي عملته في فرحه وقدام عيونك
امير:ريري ثأرك عندى انا مش عند رضوى ولا كان عند فرحه
ريري:تؤ عند اي حد يقرب من اميرى عندك ليا ثأر وقلب وقتل دى هيكون اخر الثأر ومش هيكون فاضل غير القلب وبس
امير:في احلامك
ريري:هههههههههههه تعجبنى
بيدخل رامى ومعاه كم عسكرى رامى ضابط شرطه تمام
رامى:سليمى نفسك مفيش مفر ياريرى
ريري:لا في وبدءت تمشي برضوي
امير شاور لرضوى علي حركه تعملها في ريرى وفعلا رضوى عملت الحركه ضربتها في بطنها وخبطتها في رجليها
ريري بعدت ورضوى جريت على امير رامى جرى ومسك ريرى و رضوى اغمى عليها
امير شالها ودخلها الاسعاف
امير:رامى خد ريري واسبقنى على القسم لحد ما اخد رضوى المستشفى واتطمن عليها
رامى:تمام ربنا يوفقك
امير:انا وانت
الاسعاف خدت رضوى المستشفى وعالجوا الجرح اللي في رقبتها كان جرح سطحي بدءت تفوق كان امير واقف جنبها
رضوى:اااه انا وصلت هنا ازاى
امير بجديه:حمد الله على السلامه
رضوى:الله يس ايه ده انت هنا
امير:ردى الاول وبعدين اتكلمى عادى
رضوى:هى مين ريري دى وايه حكايتها
امير:موضوع يخصنى
رضوى:اخر مره هسألك ولو ما جا وبتش عمرى ما هسألك تانى
امير:وانا مش تلميذ عندك عشان اجاوبك ويلا قومى عشان نرجع البيت انتى بقيتى كويسه الجرح سطحى وسبب الاغماء هو ان انتى اتخضيتى وانضربتى علقه مظبوطه بس ذا من.ريري اما اقسم بالله لو سألتى الاسئله دى مره تانيه يا رضوى هيكون ضرب ريرى ده اقل من اللي هعمله فيكى
قوووومى يلاااااااا
رضوى وقفت قدامه وعيونها كلها دموع :عارف انا دى اخر مره حتى اكلمك فيها مش بس هسألك ومهما كان اللي حصل بينك وبين ريري فإنت مش بس تستاهله انت تستاهل اكتر من بكتييير وجت تخرج داخت واغمى عليها تانى
امير:رضوى رضوى وشالها لكام مره وحطها على السرير ونده علي الدكتور ومن هنا بيدخل الدكتور ومعاه ممرضه اول امير ما بيشوفها بيتثبت مكانه مش بيتحرك
امير:انتى
هى:؟
"رواية عشقت امير الصعيد"
رواية عشقت امير الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايات الرحمن
دخل الدكتور ومعه ممرضة. أول أمير ما رآها، تثبت مكانه ولم يتحرك.
أمير: خير يادكتور، أغم*ى عليها ليه تاني؟
الممرضة واقفة مع الدكتور وعيونها على أمير.
الدكتور: ما تقلقش، مفيش حاجة تخوف. ضغطها نزل شوية وكمان شكلها ما أكلتش من فترة.
أمير بصوت منخفض: إحنا هنمثل؟ دي مخطوفة لسه النهاردة ورجعت في نفس اليوم. ضغطها نزل وما أكلتش وشغل أفلام كرتون أنمي جديد ده ولا إيه.
الدكتور: بتقول حاجة يا أستاذ؟
أمير: لأ مش بقول حاجة. هتخرج النهاردة يعني ولا إيه؟
الدكتور: لو مفيش مانع ممكن تفضل لبكرة.
أمير: لأ فيه. اعمل اللازم عشان هترجع معايا.
***
رضوى فاقت بعد حوالي نصف ساعة. أمير خدها معاه، وطول الطريق مفيش كلام ولا أي حاجة غير دموع رضوى وخلاص.
أمير: وصلنا، انزلي.
رضوى بصت له بحزن ودموعها على خدها ونزلت.
أمير نزل هو كمان ودخلوا البيت.
عامر: رضوى.
رضوى: بابا. وجريت عليه.
عامر: يا حبيبتي يا بنتي، كنت خايف عليكي أوي.
مصطفى: حمد الله على السلامة، نورتي بيتك.
رضوى: متشكرة يا عمو.
الجد: تعالي هنا يا حبيبتي، حمد الله بالسلامة. خوفنا عليكي كلنا.
رضوى: أنا كويسة يا جدو.
عامر: إيه اللي على رق*بتك ده يا بتي؟
أمير: مفيش، جر*ح بسيط ولازم ترتاح شوية. صح؟ خديها على أوضتها يا فوزية.
رضوى وهي طالعة مع فوزية، وقفت قدام أمير وبصت له بحزن. طلعت. عامر ومصطفى والجد لاحظوا كده.
أمير: وأنا كمان هطلع عشان أرتاح شوية.
بيطلع أمير أوضته وبيسمع رضوى وهي بتع*يط.
أمير: مش عارف ليه مش قادر أحب*ك. المفروض أنا وإنتي هنتج***وز كمان شهر، بس إنتي ما تعرفيش وأنا مش متقبل إنك تاخدي مكان فرحة.
ودخل أوضته. وبعد شوية خرج البلكونة. كانت رضوى واقفة وبتبص للنجوم ودمو*عها نازلة.
وقف يبص ليها وكان حزين جداً عليها.
أمير: حلوة النجوم، صح؟
رضوى مسحت دموعها بسرعة.
أمير: مش عايزة تردي عليا؟
رضوى: ...
أمير: زعلانة من كلامي؟ أنا مش عايزك تح*بيني، عايزك تبعدي. أنا عارف ومقدر إنك تخ*سري حد بتحبيه، بس لما تبعدي عنه بهدوء وتشوفي*ه مرتاح أحسن ما تخ*سريه خالص وما تشوفي*هوش للابد.
رضوى ببكاء: مش فاهمة قصدك.
أمير: إنتي فاهمة كل حاجة.
رضوى: أنا عايزة أعرف إيه حكايتك؟ عايزة أعرف إنت ليه غامض بالشكل ده؟ ليه مش قادرة أفهم*ك؟ ليه؟
أمير: عشان مفيش حد هيقدر يفهمني.
رضوى: لو فهمتني أي حاجة عنك، هفهمك لوحدي.
أمير: صدقيني مش هتف*همي، حتى لو حكيت ليكي كل حاجة عني.
رضوى رجعت تاني تبص للنجوم.
أمير خرج من بلكونته ودخل بلكونتها من على السور. هي أوضتها جنب أوضته. ووقف ولفها ليه ومسح ليها دموعها. وحض*نها، وهي كمان كانت بتح*ضنه جامد أوي ودموعها بتنزل.
رضوى ببكاء شديد: أنا بحبك أوي يا أمير، ما تبعدش عني. أنا أمو*ت من غيرك. أرجوك خليك معايا، وأنا راضية بأي معاملة هتعاملها ليا. أنا بحبك وعمري ما هز*عل منك أبداً، بس خليك معايا.
أمير بعدها عنه شوية ومسح دموعها.
أمير: خلاص أهدي.
وفي أي بلكون كراسي، قعد على كرسي ومسك إيدها وقعدها على التاني.
أمير: هتست*حمليني؟
رضوى: لآخر عمري.
أمير: هتتع*بي.
رضوى: ما تخافش، لو وجودك هيكون سببه تعبي، موافقة أتع*ب بس أكون جنبك.
أمير: بس هتقابلك مخا*طر.
رضوى: أنا بضحك في وش المخا*طر، ها ها.
أمير: ههههههه، متأكدة يا نهلة؟
رضوى: أيوه يا سيمبا، متأكدة.
أمير: بحبك.
رضوى: وأنا بموت فيك.
عامر: رضوى.
رضوى: أيوه يا أمير.
عامر: أمير، رضوى، يا رضوى.
رضوى بتفتح عيونها وبتكون نايمة على سريرها.
عامر: كل ده نوم يا حبيبتي؟
رضوى: معلش يا بابا، كنت تعب*انة شوية.
عامر: ألف سلامة عليكي. يلا جهزي عشان هنروح عند عمتك حنان، حنة بنتها النهاردة.
رضوى: حاضر يا بابا.
عامر نزل تحت.
رضوى: نفسي يتحقق الحلم ده يا أمير.
وقامت خدت شاور ولبست بنطلون جينز أزرق وقميص أزرق وفردت شعرها مع ميك أب خفيف وبرفيومها المفضل ونزلت.
وهي نازلة، خط*فت في أمير.
أمير: ...
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايات الرحمن
أمير: صباح الخير.
نزلت رضوى من غير ما تكلمه، مسك إيديها جامد.
رضوى: سيب إيدي.
أمير: في إيه؟
رضوى: مفيش، ممكن تسيب إيدي؟
أمير: اطلعي غيري اللبس ده.
رضوى: مش هغير حاجة.
أمير: أنا قولت اطلعي غيري اللبس ده يعني تطلعي.
رضوى: مش هطلع أنا حرة، ما أنت لابس تيشيرت أهو ومعروف إن الصعايدة بيلبسوا جلابيب. ودي طبعًا أكتر حاجة بحبها في الصعيد.
أمير: بس أنا مش صعيدي.
رضوى: أومال عايش هنا ليه؟
أمير: أنا نصي مصري ونصي صعيدي.
رضوى بتبص ليه من تحت لفوق: هو اللي أنا شايفاه إن دماغك صعيدي مالوش حل، أما باقي الأعضاء من عند الرقبة مصري.
أمير: هههههههههههههه.
مصطفى بيبص عليهم هو والجد وعامر ويضحكوا.
أمير: أنتي بلوة.
رضوى: ههههههه أي خدعة.
أمير: هههههه خدعة مش قادر، يلا اطلعي غيري هدومك عشان هتروحي عند عمتك حنان.
رضوى: تؤ أنا هروح كده.
أمير: تمام، عايز أشوفك هناك باللبس ده. هقطعه عليكي.
ونزل وسابها.
رضوى: نيني نيني غلس بس بعشق عيونك وضحكتك.
في بيت خلود بقيت خلاص كويسة وبتقدر تمشي عادي.
مروان: إحنا بقينا أحسن أهو.
خلود: أنا مش عارفة أقول ليك إيه يا مروان على وقفتك جنبي.
مروان: مفيش شكر ولا حاجة، أهم حاجة بقيتي كويسة وخلاص.
خلود: الحمد لله.
مروان: الحمد لله، اجهزي بقى عشان هنروح عند خالتك حنان حنة بنتها النهاردة.
خلود: هتاخدني معاك؟
مروان: مش همشي من غيرك.
خلود: بجد؟
مروان: هتجهزي ولا أرجع في كلامي؟
خلود: لا وعلى إيه الطيب أحسن.
مروان: طب يلا يا طيبة.
عند الدكتورة اللي كانت بتعالج ورد، قررت تروح تزور ورد عشان تشوف أمير، لكن بتقابل العكس بتقابل عمرو أخوه.
عمرو نازل تحت وهي طالعة مع فوزية بعد ما الكل استقبلها كويس أوي.
عمرو: فوزية التيشيرت الأسود الجديد فين؟
فوزية: مروان بيه لابسه.
عمرو: وهو لابسه ليه؟
فوزية: ما اعرفش هو خده وخلاص.
عمرو: شوفي هو راح فين وتجيبي التيشيرت منه.
فوزية: هطلع الست عند الست ورد وأشوفه راح فين.
عمرو بيبص ليها بنت زي القمر عيونها زيتوني بشرتها بيضاء محجبة خدودها وردية حرفيًا كده جامدة جدًا.
عمرو: فوزية روحي أنتي وأنا أوصلها.
وبتوهان: يا بختك يا ورد.
ماليكا: أفندم؟
عمرو: ها اتفضلي.
بتدخل ماليكا مع عمرو عند ورد، ماليكا بتسلم عليها وبتتطمن على حالتها.
ودي حالة عمرو حاليًا: 😮
كل واحد لقي الثنائي الخاص بيه، عمرو بيطلب من ماليكا تروح معاه وهي بتوافق، أما بالنسبة لورد أمير بيرجع ياخدها معاه.
حلو يكون لينا سند زي أمير كده مهما كان قاسي في معاملته معانا، فبيكون هو أكتر شخص في الكون كله بيخاف علينا، بس مش حلو إننا نغلط غلطة ورد، لأننا ممكن نخسر السند ده، نخسر ثقته وبعض الحب ونخسر الاحترام. ربنا يحفظنا كلنا يا رب.
نكمل.
ماليكا مع عمرو وخلود مع مروان وورد مع أمير ورضوى مع عامر.
وسط الغنا والحفلة ورضوى بتضحك وماسكة إيد عامر والدها، فجأة شخص مجهول بيحاول يضربها بالنار.
أمير بيقف قدامها والرصاصة بتيجي فيه.
رضوى: أمييييييير.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايات الرحمن
وسط الغنا والحفلة، ورضوى بتضحك وماسكة إيد والدها عامر. فجأة شخص مجهول بيحاول يضربها بالنار.
أمير بيقف قدامها والرصاصة بتيجي فيه.
رضوى: أمييييييير!
الكل موجود في الحفلة ورضوى غيرت لبسها زي ما أمير قال، بس بردوا لبست اللي هي عايزاه. فستان أسود طويل جداً، وكانت فارده شعرها مع ميك أب كامل وبرفيومها المفضل. الكل كان بيبص ليها.
عامر خدها ودخلها عند العروسة، لأن البنات بتكون مع بعض والرجالة والشباب مع بعض.
رضوى وماليكا وورد وخلود كانوا قاعدين جنب بعض.
في حاجة عايزة أوضحها بس. ورد قولنا مضروبة وتعبانة والكلام ده كله، راحت إزاي؟ هي كانت تعبانة فعلاً، بس عشان تخرج من اللي هي فيه. أمير خدها معاه، طب هي مش قادرة تمشي؟ هو شالها ودخلها عند العروسة.
والكدمات والحروق واللي عندها... لبست نقاب ولما دخلت رفعته. طب ليها عين تمشي وسط الناس وكمان تحضر حفلة؟ هي غلطت واتعاقبت عقاب عسير وبتتعاقب لسه. أهلها ممكن يكونوا سامحوها، بس هي مستحيل تسامح نفسها على ثقتها في شخص زي يونس.
من 6 سنين، كنت لسه في أولى ثانوي. بنات كتير حصل معاها كده، كانوا بينتحروا، واللي أهلهم بيقتلوهم، واللي بيتجوزوا أشخاص في سن أجدادهم. يعني آخرتهم عذاب في عذاب. مفيش أحسن من إننا نعيش أحرار، مفيش حد يتحكم فينا. يوم ما نبدأ حياتنا تكون على سنة الله ورسوله، وسط فرحة أهلنا بينا.
طولت عليكم، قصة ورد فيها موعظة لبنات كتير معانا. ربنا يحفظ الجميع.
أمير: كنت فين يا عمي؟
عامر: كنت بدخل رضوى عند العروسة.
أمير: ماشي، خلاص وهى جوا يعني؟
عامر: أيوه. خلي بالك منها، أنا همشي مع والدك وجوز عمتك وجدك.
أمير: متقلقش، أنا هنا.
عامر: ماشي يا ابني، عايز حاجة؟
أمير: لا، سلامتك.
عامر: الله يسلمك.
أمير دخل عندهم، وعمرو هيتجنن عشان ماليكا عجبته، طبعاً ومروان عشان خلود. بيدخل أمير بيلاقيهم واقفين ومستخبيين في الستارة وبيتفرجوا.
أمير: بتعملوا إيه؟
عمرو: ها، ممم، فيش.
أمير بيبص بيلاقيهم بيرقصوا. هيييي، إنتوا دول بيرقصوا؟
عمرو: هههههه، أه بيرقصوا.
مروان: اتفرج بس كده يا ميرو.
وقّفوا الثلاثة. البنات وقفوا وطلبوا من رضوى وماليكا يرقصوا. وماليكا خدت خلود هي كمان، وبدأوا الثلاثة. ماليكا وخلود مش عارفين يرقصوا زي رضوى. قعدوا وسابوها تكمل.
واحدة من البنات اللي قاعدين: يا بختك يا أمير، رقصها يججنن.
رضوى سمعت الكلام ده بس ما اهتمتش وكملت. وبتلف لقت أمير واقف ومربع إيده ورافع حاجبه، بعد ما طرد عمرو ومروان بره.
رضوى طلعت ليه لسانها وضحكت وكملت تاني.
الحنة خلصت، وورد أمير وصلها البيت ورجع تاني عند عمته، ورضوى كانت لسه هناك.
أمير: يلا نمشي.
رضوى: لا، أنا هنام هنا.
أمير: نععععم؟ هتنامي فين؟
رضوى: هو أنا قولت حاجة؟ يلا نمشي.
أمير: قدامي. وبعدين أنا مش قولت اللبس ده ما يتلبسش تاني؟
رضوى: وانت عارف رأيي في الموضوع ده.
أمير: ماشي يا رضوى، اللي جاي كله مفاجآت ليكي. ولبسها الجاكت وشد إيديها جامد ومشّي.
رضوى: إيدي.
أمير: هششش، اسمعي يا بنت الناس، إنتي بنت عمي، أيوه على عيني وعلى راسي، لكن إنتي مش في مصر، إنتي في الصعيد. عارفة يعني إيه في الصعيد؟ يعني بلد الرجالة والاحترام. شايفة بناتها وستاتها لابسين إزاي؟ مفيش بنت في الحنة اسمها راجل شاف وشها. أما بالنسبة ليكي، شايفة لبسك عامل إزاي؟ لابسة فستان طويل جداً، لكن مالوش أي لازمة. زراعاتك مكشوفة، وإيه اللي على وشك ده؟ مش حابة شكلك الطبيعي. إنتي أجمل من بنات كتير. شعرك اللي فخورة بيه ده، لقدر اللي لو تعبتي بتتعب. مش حلو وشعرك وقع غصب عنك. هتلبسي الحجاب ليه يا بنت عمي؟ تخلي الناس تتخيلك بمواقف مش حلوة ليه؟ تعرفي إن جوازنا كمان شهر؟
رضوى:
أمير: أيوه جدي وعمي وأبويا قرروا كده. عارفة أنا رأيي إيه؟
رضوى ببكاء: إيه؟
أمير: إني مش لازم أربط نفسي ببنت مستهترة زيك. أنا شخص الناس كلها بتحترمه، فمش هينفع إني أتجوز واحدة تقلل من احترامي قدام الناس. إحنا هنرجع دلوقتي وهقول ليهم إن مش هينفع أتجوزك.
رضوى ببكاء: ولو اتغيرت؟
أمير: التغيير ده لنفسك مش ليا. مفيش حد بيتغير عشان حد.
رضوى: أنا هتغير عشان...
أمير: صدقيني، حتى لو اتغيرتي أنا مش هريحك.
رضوى: مش فاهمة.
أمير بيمسك خصلات شعرها بقوة: شايفة ده؟ أيامك هتكون شكله معايا.
رضوى: إيه السبب عشان لبسي؟
أمير: أنتي عارفة السبب كويس.
رضوى ببكاء: مش عارفة، قولي انت.
أمير: ياه، للدرجة دي نسيتي السهر والخمرة والولاد اللي كنتي بتصاحبيهم؟ والبار؟ أصدقائك البنات أقل من الولاد بكتير أوي، وبصراحة ما يشرفنيش أعيش معاكي.
رضوى: أمير، أنا...
أمير: الكلام انتهى، ويلا عشان نرجع.
رضوى: اسمعني.
أمير: هششش، يلا عشان نرجع البيت. يلاااا.
بيوصلوا البيت، رضوى بتنزل من العربية وبتدخل، ولسه هتطلع الجد بيوقفها.
أمير: سلام عليكم.
الجد: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تعالي يا أمير، عايز أتحدث معاك إنت ورضوى.
أمير: اتفضل يا جدي.
الجد: أنا قررت أنا وعمك وأبوك إن انت ورضوى هتتجوزوا كمان أسبوع.
أمير بيبص لرضوى: أنا مش موافق يا جدي.
الجد: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رواية عشقت امير الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم ايات الرحمن
الجد: أنا قررت أنا وعمك وأبوك إنك ورضوى هتتجوزوا كمان أسبوع.
أمير بيبص لرضوى: أنا مش موافق يا جدي.
الجد: إيه؟
الجد: أنت بتقول إيه؟
أمير: مش موافق يا جدي.
عامر: ليه يا أمير؟ إيه اللي حصل؟
أمير: مفيش يا عمي حاجة حصلت، بس أنا مش مستعد للجواز من رضوى.
مصطفى: فهمنا ليه؟
أمير: ده اللي عندي.
مصطفى: يعني إيه؟
أمير: مش عايز أتجوز.
الجد بنفاذ صبر: اسمع يا ولدي، دخالتك على رضوى الخميس الجاي من غير كلام كتير.
أمير: بس يا...
مصطفى: هتعارض جدك؟ إياك.
أمير: اللي تشوفوه، بس عندي شرط.
الجد: إيه هو؟
أمير: دخ*ل*تي ب*ل*دي.
مصطفى: أنت اتجننت؟
أمير: ده اللي عندي، يا أما لو قطع*ت*وني مش هتج*وزه.
مصطفى: رأيك إيه في الكلام ده يا خوي؟
عامر: اللي الحاج هيقول عليه، أنا هوافق عليه.
الجد: الج*وازة هتتم، يعني هتتم.
أمير: تمام، أنا طالع أوضتي.
بيطلع أوضته، ورضوى كمان بتطلع أوضتها وبتقفل على نفسها.
رضوى: مستحيل! أمير لو عرف حاجة زي كده ممكن يقتلني فيها. لا مش هقدر أقوله، لأ، لو عرف هيبعد عني وأنا أم*وت من غيره.
بتقعد على السرير وبتفتكر.
منال: رضوى.
رضوى: نعم، عايزة إيه؟
نغم: ما تهدّي بس كده يا رضوى واسمعينا.
رضوى: انجزوا، مش فاضية.
منال: إحنا عايزين نتصالح ونكون أصدقاء.
رضوى: وأنا مش عايزة أصاحب حد.
نغم: براحتك، إحنا كان قصدنا خير.
رضوى: مش فاهمه.
منال: كنا محتاجين بنت بترسم كويس جداً. عميد الكلية محتاج شخص أو اتنين بيعرفوا يرسموا كويس، هيرسموا كام رسمة كده، وطبعاً إنتي عارفة الباقي، نجاح من غير أي مجهود.
طبعاً الكلام ده مش حقيقي، وهي هب*لة هتصدق.
رضوى: أكيد في مقابل، عايزين إيه؟
نغم: أبداً والله، عايزين نكون أصدقائك مش أكتر.
صدقت وأمنت ليهم.
يوم بعد يوم صداقتهم اتطورت.
رضوى ونغم قاعدين بيضحكوا، بتيجي منال جري عليهم.
منال: بنات، افرحوا، وإنتي أكتر يا رضوى.
رضوى: خير، فرحينا بقى.
منال: العميد طلب يقابلك.
رضوى بفرحة: بجد؟
منال بخبث: بجَد.
رضوى: طب يلا نروح عنده.
منال: اصبري، مش هنا، في فيلته.
رضوى: نعم؟
منال: مش عايز إزعاج، ومش بس هتكوني لوحدك، في كام بنت وولد غيرك.
رضوى: تمام.
نغم: طب والعنوان؟
منال: *****
••••••*****
رضوى بتروح على العنوان ومعاها منال ونغم.
بيدخلوا عادي، وواحدة من الخدم بتقدم ليهم العصير وبيشربوا.
بعد كام ساعة كده، بتفوق رضوى وبتلاقي نفسها في أوضة وعلي سر*ير ومن غير ل*بس*ها، وحواليها د*م. وفي ولد واقف ومربع إيده ومش ل*ابس غير بنطلون بيتي.
مازن: إيه؟ مفاجأة مش كده خالص.
بتفوق رضوى من ذكرياتها على خبطة الباب.
رضوى: ادخل.
فوزية: اتفضلي يا ستي، اشربي اللبن ده قبل ما تنامي.
وبتحطه وتخرج.
رضوى: هقول لأمير، وأكيد هيفهم.
ومين قالك كده؟ دا ما هيصدق عشان يس*يب*ك.
لا، مش هقوله غير يوم ج*واز*ي.
لأ، وقتها هتكون فض*ي*حة.
بس ممكن يفهم ويقدر؟
ما تضحك*يش على نفسك، دا صعيدي.
لا، مش صعيدي، هو قال إن هو نصه مصري ونصه صعيدي.
طب افرضي يوم الج*واز قلب على النص الصعيدي، يبقى الله يرح*مك يا رضوى.
لأ، وليه ما يقلبش مصري؟ وقتها هو حرام يعني؟
إيه اللي بقوله ده؟ إيه؟ وانهارت من البكاء.
تاني يوم، بتصحى وبتقرر تصارحه، لكن مش قادرة، خايفة تخسره. بتقرر تقول لوالدها، بس خايفة عليه لأنه مريض قلب.
طب هتقول لمين؟ للجد؟ ومستحيل تقدر تتكلم معاه في حاجة زي كده.
طب مصطفى؟ دا أبو أمير اللي المفروض كمان كم يوم هيكون جو*ز*ها.
فسكتت وسابتها للوقت.
وعشان أنهي البارت، مر الأسبوع، وجه اليوم الموعود، يوم كله فرح على ح*زن، على خو*ف وارتبا*ك.
لبست رضوى الفستان الأبيض، كانت جميلة جداً فيه.
حفلة كبيرة، ض*رب نا*ر، رقص صعيدي جامد جداً.
تحية لأهل الصعيد اللي موجودين معانا.
الكل بيضحك ومبسوطين، أمير الصعيد بيتجوز.
مفيش فق*ير ولا غل*بان في البلد ما اتعزمش، أكل ولبس وكل حاجة. وخدوا كمان لأولادهم اللي في البيت.
أمير بيم*سك إيد رضوى جامد أوي: يلا.
رضوى: أمير، عايزة أقولك حاجة.
أمير: هششش، إحنا هنقول كتير، الكلام جاي بعدين.
رضوى: اسمعني بس.
أمير: قولي اللي انتي عايزاه، بس بعد ما كل حاجة تخلص، يلا معايا.
بيدخلوا جوا، وبيكون الكل مستني، عامر ومصطفى وإخواتهم البنات والولاد، كمان مش مصطفى وعامر بس، وإخوات أمير وضيوفهم من مصر وصحبات رضوى.
عامر قال ليهم:
أمير: كل * حاجة. * جاهزة؟
الجد: أيوه يا ولدي، يلا انتوا.
رضوى مستعدة لأي حاجة هتحصل ليها.
بيدخل أمير ورضوى، وعماتهم، والكل واقف برا ومستني.
رضوى: اسمعني بس.
حنان عمتهم: يسمع إيه بس دلوقتي، الكل واقف برا.
بعد حوالي من عشر دقايق.
حنان بصدمة: كيف يعني ده مش بن*ت؟ معقول؟ حا*ول تاني يا ول*دي.
رضوى: أرجو*كم كفا*ية.
أمير بصوت عالي: كله برااااااا، وس*يب*وها ليا.
تفتكروا هيعمل فيها إيه؟