تحميل رواية عشقت امير الصعيد بقلم ايات الرحمن pdf
بقلم ايات الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول قاعده في اوضتى وبقرء روايتى المفضله عشقت أمير الصعيد فجأة بابا دخل وقال جهزى نفسك يا رضوى عشان هنسافر الصعيد طبعا مش هقول زعلت ولا حاجه انا فرحت جدا ليه مش عارفه يمكن عشان بحب اقرء روايات عن الصعايدة وحابه اشوف اللي في الروايات دا حقيقي ولا لا قومت بكل حماس جهزت شنطتى واخدت كم رواية كده واللاب توب وعشان انا بهتم بلبسي اخدت لبس كتير اوى وميك اب وكريمات شمس عشان الصعيد حر جامد انا اول مره اروحها بس بسمع كده فى الروايات واحذيه بلون الملابس وكم نظاره والوانى الزيتيه والوان الميه ولوحات ه...
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايات الرحمن
حنان بصدمه: كيف يعني ده مش بنت معقول؟
رضوى: أرجوكم كفاية.
أمير بصوت عالي: كله برا وسيبوها ليا.
حنان: بس يا ولدي اهدى.
أمير بصوت عالي جداً: قولت كله برا.
حنان: عشان خاطري.
أمير: مش بنت يا عمتي، مش بنت.
حنان: اهدى بس أنت.
الكل كان واقف برا وسمعوا صوت أمير. عامر كان قلقان وكلهم كمان كانوا قلقانين.
بعد شوية.
حنان: مش قولت ليك يا ولدي ألف مبروك، ربنا يتمم بخير. ولولولولولي.
ضرب نار اشتغل وكل حاجة رجعت لأصلها.
رضوى مش مصدقة اللي حصل، إزاي بنت بعد اللي حصل ده؟ إزاي؟ كانت محتارة أوي.
وفجأة سجدت على الأرض تحمد ربنا إنه وقف جنبها.
أمير سابها وطلع برا، وبعد شوية رجع. كانت رضوى غيرت الفستان ولبست لبسها اللي هتنام فيه.
رضوى كانت شخصية مغرورة جداً بطريقة ملهاش مثيل. كانت ممتازة في دراستها. كانت بتضحك عادي مع الولاد وتكلمهم، لكن عمرها ما حبت حد فيهم.
في ولد كان معجب بيها وكان بيحبها بدرجة كبيرة جداً، بس الولد كان عنده مشكلة إنه عاجز. مش هينفع يتجوز. لكن هو حبها.
كان ممتاز جداً جداً جداً في دراسته. فاكرين منال ونغم أصدقاء رضوى؟ دول الاتنين مش بيعرفوا يكتبوا اسمهم حتى وبينجحوا بالواسطة.
نكمل بقى. اتفقوا مع مازن اللي هو بيحب رضوى على إنه يكتب ليهم الإجابة عشان ينجحوا ويعدوا السنة وهيكون المقابل رضوى.
مازن وافق. رضوى مستحيل هتروح ليه برضاها، فعملوا الخطة اللي اتنفذت في البارت اللي فات. وطبعاً العميد ما طلبش الكلام ده نهائي.
رضوى بتروح على العنوان ومعاها منال ونغم.
بيدخلوا عادي، وواحدة من الخدم بتقدم ليهم العصير وبيشربوا فيه منوم لرضوى.
بعد كم ساعة كده بتفوق رضوى وبتلاقي نفسها في أوضة وعلى سرير ومن غير لبسها وحواليها دم.
وفي ولد واقف ومربع إيده ومش لابس غير بنطلون بيتي.
مازن: إيه مفاجأة مش كده خالص.
رضوى مش حاسة بحاجة خالص. بيدخلوا منال ونغم بيجروا.
من هدومها وبيحطوا اللون ده على السرير، وبعدين بيدخل مازن وكأنه هو اللي عمل كده.
مازن بيحبها، ومنال ونغم بيكرهوها وعايزين يحطموا كبريائها وغرورها. وهتكون طريقة سهلة إن رضوى ومازن يتجوزوا.
لكن حصل العكس. رضوى حالتها النفسية اتدمرت، فمازن خاف تعترف عليه فهرب.
رضوى بدأت تتحسن شوية ومفيش حد يعرف هي حصل معاها إيه لأنها ما اتكلمتش.
وعامر كان كل تفكيره إنها ممكن تكون بتحب شخص واتخلت عنه وخلاص. وعشان تغير جو والكلام ده خدها وسافروا الصعيد عشان أمير يتجوزها وتنسي حبيبها الأول.
وطبعاً كلنا عارفين الباقي من وقت أمير ما قابلها لوقتنا هذا.
بعد حوالي من ساعتين بيرجع أمير عند رضوى تاني. بتكون نايمة زي الملاك وخصلات شعرها نازلة على وشها.
أمير بهدوء بيرجعهم وبيتخيلها فرحة. بيفرح أوي.
ورضوى بتفتح عيونها وبتضحك لما بتشوفه. بيضحك وبيتقرب منها وبيعيشوا حياة الأزواج.
تاني يوم أمير بيصحى من نومه وبيلاقي رضوى نايمة جنبه.
أمير: إيه ده، انتي بتعملي إيه هنا؟
رضوى: أنا.
أمير: أومال أنا؟
رضوى: عادي نايمة جنبك.
أمير: ليه؟
رضوى: عشان مراتك.
أمير: مرات مين؟ أوه خلاص افتكرت.
رضوى: الذاكرة رجعت يعني؟
أمير: آخر مرة تنامي هنا.
رضوى: ليه؟
أمير: عشان ده مكان فرحي.
رضوى: فرح مين؟ واللي حصل بالليل ده؟
أمير برفع حاجب: هو إيه اللي حصل؟
رضوى حكت ليه.
أمير: مستحيل، لا.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايات الرحمن
امير اتخيل رضوى ريري وبدء يخن*ق فيها. رضوى كانت بتحاول تبعده لكن هو أقوى منها بكتير. خلاص فقدت الق*درة لكن بعد عنها في آخر لحظة لأنه شافها رضوى تاني.
امير بلهفة: انتي كويسة.
رضوى زقت إيده وبتعب قالت: هبقى كويسة لو عرفت كل حاجة عنك. مين ريري ومين فرحة؟ خليني أتوقع، انت كنت بتح*ب فرحة وريري كانت بتح*بك وافتر*قتوا بسببها.
امير: رضوى انتي مر*اتي. أيوه لكن هتدخلي في أموري الشخصية هز*علك.
رضوى: انت قلت دلوقتي مر*اتي، يعني من حقي أعرف كل حاجة عنك.
امير: آخر مرة هقول الكلام ده. ماتدخليش في أموري الشخصية. اللهم بلغت اللهم فاشهد.
وسابها ونزل.
الجد: على فين يا ولدي.
امير: هروح شغلي يا جدي.
الجد: وهته*مل عرو*ستك كيف يوم صبا*حيتكم.
رضوى: سيبه يا جدو. ماهو مايع*رفش حاجة اسمها أصول.
امير: انتي لاب*سة كده ليه.
رضوى: مش عشان اتج*وزنا يبقى همشي على طريقتك.
امير: مش فاهم.
رضوى: يعني انت ليك عاداتك وأنا ليا عاداتي ومفيش حد بيغير عاداته غصب عنه.
عامر: رضوى دا جو*زك. اسمعي كلامه.
رضوى: جو*زي اللي ما أعرفش عنه حاجة. ها غير إنه اسمه أمير وابن عمي ووالدته مصرية ووالده صعيدي. دا أنا حتى من وقت ما جيت هنا ما سمعتش حاجة عن أمه. مش بسمع غير اسم ريري وفرحة. ريري اللي خطف*تني ولحد دلوقتي مش عارفة إيه السبب. وفرحة مين فرحة دي؟ فهموني.
امير بدأ يفتكر حاجة وقعد على الأرض ومسك راسه وفضل يص*رخ ودموعه بقت نازلة بغزارة. مصطفى جرى عليه وفضل يهدّي فيه.
الجد: مروان المهدئئئئئئ، بسرععععععع.
مروان جه ومعاه حق*نة الم*هدئ اللي أول ما أمير أخدها نام على طول.
رضوى ببكاء شديد: هو ماله يا بابا.
مصطفى: رضوى، أمير مش متحمل الأسئلة دي. أمير ممكن يم*وت في أي ل*ح*ظة.
رضوى: إيه! ه*و عنده إيه بالظبط.
مصطفى بإنفعال: عنده م*رض. انسى الموضوع ده وماتحاوليش تضغطي عليه.
رضوى ببكاء: طب فهموني وأنا والله مش هبعد عنهم.
مصطفى: خلي بن*تك تسكت يا خوي عشان ماتخر*بش بيتها بإيدها.
عامر: خلاص يا خوي مش هتتكلم تاني.
رضوى: لا هتكلم. ولحد ما أعرف أمير تعبان من إيه ومين فرحة ومين ريري وخط*فتني ليه. وفين أم أمير. مش هسكت غير لما أعرف كل ده.
مصطفى: أمير هيط*لقك.
رضوى: إيييه.
مصطفى: لو حاولتي تتكلمي معاه تاني في الموضوع ده هخليه يط*لقك.
رضوى: مش قبل ما أعرف حكايته.
وسابتهم وطلعت فوق.
إحنا كلنا دلوقتي عايزين نعرف ريري أمير عمل فيها إيه.
رامي منعه يدخل ليها.
عفكرة رامي وريري ويونس إخوات.
رامي منعه يدخل ليها مش عشان أخته أو كده، عشان هو خايف عليه.
الرواية بقى فيها لخبطة كبيرة وكده نوضح ليكم.
رامي ويونس وأمير كانوا أصدقاء مقربين جدا جدا جدا.
من بداية الدراسة للثانوية العامة. يونس ما كملش تعليم لأن كان مستواه مش قوي يعني. ورامي كمل ودخل كلية الشرطة مع أمير. بس ده ما أثرش على الصداقة اللي بين أمير ويونس. بالعكس ده قوى الصداقة جدا بينهم. لحد ما حصل اللي حصل وبقوا أع*داء.
طب ورامي. رامي بعيد عن الموضوع ده خالص. لما حصل الكلام ده رامي راح عند أمير وبرر نفسه. وفضلت صداقته زي ما هي.
طب وليه يونس ماعملش كده؟ عشان اللي بينهم أكبر من تخيلنا.
طب زهق*نا من الألغاز اللي في الرواية.
هنقول في رواية صعيدي دمر لي حياتي اللي متابعينها ما عرفوش سر الأوضة اللي فهد قافلها غير في البارت الأخير. وكانت كلها ألغاز.
طب وإحنا مش عارفين هتخلص إمتى الرواية دي.
بإذن الله هحاول ما تطولش أوي.
منكممممممل بقي.
في عندنا ورد وماليكا وخلود.
نبداً بورد الأول.
ورد كانت حزينة جدا. حب عمرها دمر*ها. خس*رت ثقة أهلها. طول الوقت قاعدة لوحدها.
ورد: ياه يا يونس تعمل معايا كده ليه يا ح*ب عمري. أنا عملت إيه ليك؟ حرام عليك. دا أهلي مش قابلين يب*صوا في وشي. أنا هريح*ك وأريح العالم كله مني.
ودخلت المطبخ أخدت سك*ينة وخلاص قررت تم*وت نفسها.
لكن بيوقفها صوت أمير. الكلام ده أثناء مش*كلة أمير ورضوى.
بتنزل تت*فرج من بعيد.
عند ماليكا.
كانت عندها حالة بتكشف عليها وبتفكر في عمرو. وكلامه. هما خلاص ح*بوا بعض.
تليفون ماليكا بيرن. بيكون المتصل عمرو. بتفتح.
عمرو: إيه ياملوكتي. متوترة ومش عارفة تشتغلي ليه.
ماليكا: أنا لا أبداً. أنا بشتغل أهوه.
عمرو: هههههه عارف. أنا هستنى قدام المستشفى عشان عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم.
ماليكا: موضوع إيه.
عمرو: مش هينفع في الموبايل.
ماليكا: قلقتني.
عمرو: تتجوزيني يا ماليكاماليكا: لا.
عمرو: ؟؟؟؟
عند خلود بقيه.
كانت واقفة وسر*حانه ودموعها بتنزل.
خلود في نفسها: ليه يا أمير ليه. هي رضوى أحسن مني في إيه؟ ليه تحب*ها وأنا لا؟ مع إن أنا اللي بحب*ك وطول عمري بتمنى أكون شر*يكة حيا*تك واسمي على اسمك.
مروان: القمر بيفكر في إيه.
خلود مسحت دموعها بسرعة: مفيش. أنا مش بفكر في حاجة.
مروان: والدموع دي سببها إيه.
خلود: مفيش يا أمير.
مروان: أمير لسه بتح*بيه.
خلود: مروان أنا.
مروان: انتي إيه.
خلود: أنا ما أستاهلش إنسان زيك. انت شخص عظيم جدا وألف بنت تتمناك.
مروان: وإنتي ليه ما تتمناينيش.
خلود: عشان مش هينفع أكون معاك وأنا بح*ب أخوك.
مروان: بس أنا بح*بك وم*ستعد أخليكي تنسيه.
خلود: مفيش حد بينسي شخص عايش في د*مه.
مروان بحزن: أمير اتج*وز. افهمي ونساكي.
خلود: بس أنا لسه وهفضل مستنياه لآخر عمري.
مروان: يبقى هت*موتي ومش هتكوني معاه.
وسابها ومشي.
عند يونس كان قاعد في الح*جز وبيفتكر ورد واللي عمله فيها. ولا*ده اللي خسر*هم حتى قبل ما يشوفهم.
يونس: سام*حيني يا ورد. كان نفسي نعيش مع بعض في سعادة وفرح زي أي اتنين متج*وزين. لكن هعمل إيه. غبا*ئي هو اللي بعدنا عن بعض.
عند ريري.
رامي: ها اتر*بيتي ولا لسه. ال*ستات اللي في الح*جز دول علم*وكي الأ*دب ولا لسه.
ريري: انت اللي طلبت منهم كده.
رامي: أيوه ياريري أنا اللي طلبت كده. ولحد ما تعقلي.
ريري: مش هعقل غير لما أت*جوز أمير.
رامي: يبقى هتفضلي مجن*ونة طول العمر. أمير اتج*وز. دلوقتي وعايش حياته مرتاح.
ريري: أمير مش هيرتاح غير مع ريري. وبس.
رامي: ماشي ياريري. عثمااااان.
عثمان: تمام يا فندم.
رامي: خد الآنسة على الح*جز. وقول لأم الغوالي رامي بيه بيقولك اتو*صي بيها.
عثمان: تمام يا فندم.
وخد ريري ونزلها عند أم الغوالي وقال ليها رامي بيه بيقولك تتوصى بيها. وقفل الباب. وأم الغوالي قامت معاها بالواجب هي وباقي المسا*جين.
عند أمير ورضوى.
رضوى كانت واقفة وبتفكر في ريري وفرحة ووالدة أمير وتعب*ان من إيه. مفيش إجابة. مفيش أي حاجة تخليها تفهم. حتى لو حاجة بسيطة. ووقت تفكيرها بتشوف خيال ماشي قدام الباب. بتروح تفتح وتشوف مين صاحب الخيال ده. بتلاقي حاجة تصدمها وتثبتها مكانها.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايات الرحمن
رضوى كانت واقفة وبتفكر في ريري وفرحة ووالدة أمير وتعبان من إيه.
مفيش إجابة، مفيش أي حاجة تخليها تفهم، حتى لو حاجة بسيطة.
في وقت تفكيرها بتشوف خيال ماشي قدام الباب.
بتروح تفتح وتشوف مين صاحب الخيال ده.
بتلاقي حاجة تصدمها وتثبتها مكانها.
رضوى بتشوف مروان وهو ماشي وبيقع سكران وحالته حالة.
بتجري عليه: مالك يا مروان؟
مروان: لسه بتحب...
رضوى: هي مين؟
مروان: خلووووود.
رضوى: هي خلود بتحب مين؟
مروان: أمير.
رضوى: نععععععم!
مروان: إيه يا هو، انتي اسمك إيه؟
رضوى: اسمي... لا، دا أنت ضايع خالص.
مروان: ضايع ليه؟ هو أنا فين دلوقتي؟
رضوى: في سرايا عابدين.
مروان: وبيعمل إيه هنا؟
رضوى: مش عارفة.
وكملت بخبث: بجولك إيه يا رورو؟
مروان: ههههههه، جولي يا هو، مين رورو؟
رضوى: أنا. ركز بس معايا.
مروان: هو انتي اسمك رورو؟
رضوى: أووووف، ركز يابني عشان أطلع كم كلمة منك.
مروان: هتطلعي الكلام إزاي؟
رضوى: مروان.
عمرو: في إيه؟ قاعدين كده ليه؟
رضوى بقلة حيلة: مفيش، أصل مروان سكران.
عمرو: سسسكران إزاي؟ قوم معايا، قوم. لو جدك شافك كده هيقطعك وتكون وليمة للكلاب النهار ده.
وخده أوضته عشان يفوق.
رضوى دخلت أوضتها هي وأمير وقعدت جنبه: ياترى مخبي إيه عليا. نفسي أفهمك وأعرف كل حاجة عنك. أنا نزلت من كرامتي قدامك كتير أوي، لما مابقاش في كرامة خالص. أنا مش عارفة أعمل إيه عشان أعرف حكايتك.
بيمر الوقت والليل دخل وأمير بدأ يفوق.
رضوى نزلت تحت.
وهو صحى وخد شاور ولبس تي شيرت أبيض وبنطلون أسود وسرح شعره وحط برفان.
وهنا رضوى بتفتح الباب وتدخل.
رضوى بابتسامة جميلة: عامل إيه دلوقتي؟
أمير بابتسامة: الحمد لله.
رضوى بتوهان: ضحكتك حلوة أوي.
أمير: متشكر.
رضوى: ها... هو انت خارج؟
أمير: أيوه.
رضوى: هتروح فين؟
أمير: همشي شوية.
رضوى: هتتأخر؟
أمير: على حسب ما أمشي.
رضوى: تحب أجي معاك؟
أمير: لا، أنا بحب أمشي لوحدي.
رضوى: هتروح عند حد من أصحابك؟
أمير: هقابل رامي.
رضوى: مين رامي؟
أمير: هو مش كفاية أسئلة بقى ولا إيه؟
رضوى: ههههههه، حاضر، بس ماتتأخرش.
ولفت إيديها حوالين رقبته: ماتتأخرش عشان أنت تعبان ولازم ترتاح شوية.
أمير باستغراب: أنا تعبان؟
رضوى: لا يا ميرو، قصدي عشان بتشتغل بما إنك راجل شرطي وكده.
أمير: ميرو وراجل شرطي إزاي دي؟
رضوى: ههههههه، في مانع من اسم ميرو؟
أمير: ههههههه، لا مفيش، بس أنا بحب اسمي أمير.
رضوى: وأنا كمان بحبه. اسم مش على مسمى.
أمير: ههههههه، بجدر.
رضوى: ههههههه، بجد. قولي يا أمير.
أمير: ههههههه، وأنا أقولك يا ميرو ليه؟
رضوى لفت وشها: هي العيلة كلها كده؟
أمير: ومالهم بقي يا ست رضوى العيلة؟
رضوى: أجمل عيلة في الكون عشان فيها أمير الصعيد.
أمير: أمير الصعيد؟
رضوى: اممممم، أنت أمير الصعيد وملك.
رضوى.
أمير بابتسامة: متأكدة من الكلام ده؟
رضوى: أكيد، ودا أقل حاجة ممكن أقولها ليك.
ودموعها نزلت (بتعشق النكد).
أوووف عليها.
أمير مسح دموعها: هششش، مش هينفع بعد الكلام الجميل ده دموع. صح؟
رضوى: غصب عني، أعمل إيه؟
أمير: مش عايز أشوف الدموع دي تاني. اجهزي وتعالي نمشي شوية.
رضوى بفرحة: حااااااضر.
وأخيرا بقيت رضوى بفرحة مش رضوى ببكاء شديد.
بعد وقت مش كتير، في حدود ساعة ونص كده، كانت رضوى جاهزة.
أمير ما كملش نص ساعة وهو بيجهز عشان يخرج، ودي 3 أضعاف الوقت أخدته.
أمير كان نزل.
رضوى: أنا جهزت.
أمير: وأخيرا، يلا.
الكل كان مستغرب إزاي ده.
أمير ورضوى ركبوا العربية ومشوا.
ورضوى كانت فرحانة أوي.
وأمير بيبص ليها ومبتسم.
بينزلوا قدام بيت كبير جدا شبه المهجور كده.
أمير: تعالي معايا.
رضوى: فين؟ إحنا فين؟ أنا خايفة وعايزة أرجع البيت.
وجت تمشي، شالها ودخلها غصب عنه.
رضوى بتضرب فيه: نزلنييييي.
أمير: اهدى بقى.
ونزلها.
بتقف وتبص في البيت اللي كله تراب ومش نضيف خالص.
أمير: بتحبيني يا رضوى؟
رضوى: بحبك. وفي البيت ده بلاش جنان يا أمير ويلا نمشي.
أمير: دا بيتي.
رضوى: بيت مين؟
أمير: بيتي أنا وانتي.
رضوى: أمير، ربنا يكملك بعقلك يا أمير.
أمير: طب يلا.
رضوى: يلا إيه؟
أمير: عايز المكان ده يلمع وأنا طالع أقف بره لحد ما تخلصي.
رضوى: مستحيل.
أمير: انتي قولتي بتحبيني، ودا اختبار.
رضوى: ملعون أبو الحب اللي بالشكل ده. مش كفاية كرامتي اللي مابقاش فيها كرامة.
أمير: معلش، بس خلصي بسرعة قبل نص الليل.
رضوى: ليه؟
أمير: يلا بس يا رضوى، وأنا هفهمك. مش عايزة تعرفي حكايتي؟ البيت ده كله ألغاز، وفي منهم لغزين هتموتي وتعرفيهم. كل ما تنظفي مكان هتكتشفي سر ويتفك لغز وهتفهمي كل حاجة لوحدك.
وسابها ومشي.
رضوى: أهبل ده.
وبدأت تنظف في البيت. بيت كبير جدا جدا جدا.
وهي بتنظف، جذب انتباهها صورة كبيرة على الحيط لأمير.
وتقريبا كده كان فيها بنت، بس البنت صورتها متقطعة ومفيش غير أمير بس.
رضوى: معقول دي فرحة وأمير قطع صورتها؟
بتبدأ تنظف تاني في مكان آخر، بتشوف صورة لريري مع أمير، والواضح منها إنهم مش أعداء.
رضوى: مش فاهمة حاجة. يعني الصورة اللي تحت لريري ولا فرحة؟ ياربى، مش فاهمة حاجة خالص.
وبدأت تكمل في مكان آخر، بتشوف صورة لبنت أخرى مع أمير.
عيونها سوداء، بشرتها بيضاء، شعرها كيرلي، حاجة كده قمر.
مش هنا المشكلة، المشكلة إن أمير في الصورة دي صغير، عنده حوالي من 18/19 سنة.
رضوى: دي... دي أكيد أمه. دي حتى شبهه أوي.
وكملت والفضول هيقتلها والخوف ممتلكها.
ودموعها بتنزل، بس مكملة.
بتدخل المطبخ، كل حاجة فيه واقعة على الأرض.
وفي شواد واحد على الأرض، هي هتلاقي التاني فوق.
كملت تنظيف.
بتلاقي سلسلة قلب فيها صورة لأمير واقعة على الأرض.
رضوى: مش فاهمة حاجة خالص.
أمير: هو إيه اللي مش فاهمة؟
رضوى: انت بتعمل فيا كده ليه؟
أمير: انتي عايزة تعرفي حقيقتي، وأنا بعرفها ليكي أهو. كملي. الساعة دلوقتي 10 ونص، كملي قبل 12.
وسابها ومشي.
خلصت وطلعت فوق.
فتحت أول أوضة، نفس الصورة اللي شافتها تحت، البنت صورتها متقطعة ومفيش غير أمير.
وفي أثر لحاجة محروقة على الأرض وإزاز كتير متكسر.
بتكمل بعياط لحد ما تخلص كل البيت.
وآخر أوضة بتدخلها، بتلاقي فيها نفس الصورة اللي تحت، البنت صورتها متقطعة ومفيش غير أمير.
وصورة أمير وريري.
وصورة لأمير مع والدته.
وباقي الصور ليها هي لوحدها ومع أمير وصور جوازهم.
رضوى بتقعد على الأرض وبتمسك راسها وبتصرخ بصوت عالي: مش فاهمة حاجة خالص. ليه بتعمل كده يا أمير فيا؟ لييييييه؟
وبغمى عليها.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايات الرحمن
رضوى بتقعد على الأرض وبتمسك راسها وبتصرخ بصوت عالي: مش فاهمة حاجة خالص، ليه بتعمل كده يا أمير فيا؟ ليييه؟
وبيُغْمَى عليها.
بتفوق بتلاقي نفسها في أوضتها.
رضوى: مستحيل يكون حلم، مستحيل!
أمير: وأخيرًا صحيتي.
رضوى: أنا جيت هنا إمتى؟
أمير: لما اغمى عليكي.
رضوى: أنا مش فاهمة حاجة، أنا متلخبطة أوي، فهمني يا أمير أرجوك.
أمير: مش عايز حد يعرف إننا كنا في البيت ده، إنتي فاهمة؟
رضوى: ليه؟
أمير: كده.
وسابها ونزل.
رضوى عندها صداع فظيع وبتعيط ومش عارفة ولا فاهمة أي حاجة.
أمير راح شغله، ورضوى نزلت عند والدها.
عند خلود.
مريم صديقتها: بقولك يا خلود، أنا عايزاكي تيجي معايا العصر كده مشوار.
خلود: فين؟
مريم: نطلع الجبل.
خلود: إنتي اتخبلتي في مخك يا مريم؟ جبل إيه اللي هنطلعه؟
مريم: عشان خاطري.
خلود: ليه يا مريم؟
مريم: أبوي هناك وقالي على لبس وأكل وأنا خايفة أروح لوحدي.
خلود: خلاص يا مريم، هطلع معاكي.
مريم: حبيبتي يا خلود.
الوقت بيمر والعصر بييجي، وخلود ومريم بيطلعوا الجبل، ومريم بتوقف خلود في مكان وبتطلب منها ما تتحركش خالص من غيرها.
خلود: ما تتأخريش بقى.
مريم: لا دقيقة واحدة بس.
مريم رجعت البيت وسابت خلود في الجبل لوحدها. الليل دخل وخلود خايفة يكون مريم حصل ليها حاجة. فجأة صوت الذئاب ملأ المكان، خلود بتحاول ترجع البيت لكن الذئاب جريت وراها وهي بتصرخ وخايفة أوي وبتنادي على مريم.
توضيح بس: مريم كانت قاصدة تعمل كده لأن هي بتحب مروان ومروان بيحب خلود، فقررت تبعدها عن الطريق خالص وتسيبها للذئاب.
خلود: مرررريييييم! الحقيني!
مريم قاعدة في بيتها وبتفكر يا ترى الذئاب أكلت خلود ولا لسه.
مريم بشر: إنتي مش أحسن مني يا خلود، ليه يحبك أنا اللي بحبه؟ إنتي اللي جيتي وقولتي إن هو اعترف ليكي بحبه، يبقى تستاهلي اللي حصل ليكي، مع السلامة يا صاحبة عمري.
هو ده الغدر فعلًا، بلاش نأمن لحد.
خلود بتجري بأقصى سرعة ودموعها نازلة: مرييييييم!
عند رضوى وأمير.
أمير رجع من شغله ورضوى كانت نظراتها ليه مش مفهومة خالص وعيونها كلها دموع وحزن.
أمير: هو مروان وعمرو فين؟
الجد: مروان طلع من العصر وقال إن هو رايح يكمل المشروع مع حسين صاحبه. وعمرو فوق.
في البارت اللي فات قولنا إن ماليكا رفضت عمرو وماعرفناش إيه السبب.
ده نسخ من البارت اللي فات:
تليفون ماليكا بيرن بيكون المتصل عمرو، بتفتح.
عمرو: إيه يا ملوكتي متوترة ومش عارفة تشتغلي ليه؟
ماليكا: أنا لا أبدًا، أنا بشتغل أهو.
عمرو: ههههههه عارف، أنا هستنى قدام المستشفى عشان عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم.
ماليكا: موضوع إيه؟
عمرو: مش هينفع في الموبايل.
ماليكا: قلقتني.
عمرو: تتجوزيني يا ماليكا؟
ماليكا: لا.
عمرو: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عمرو: لا ليه؟
ماليكا: صدقني يا عمرو مش هينفع، إنت ما تعرفش عني حاجة.
عمرو: قدامك كتير لسه.
ماليكا: لا آخر كشف.
عمرو: طب خلصي وانزلي عشان نتكلم.
وقفل. ماليكا كانت متأكدة إن هو لما يعرف حكايتها مستحيل يكمل معاها.
خلاص الكشف خلص، ماليكا نزلت.
ماليكا: آسفة على التأخير.
عمرو: عادي ولا يهمك.
ومشي بالعربية.
وفي مكان هادي وقف.
عمرو: ممكن أعرف سبب رفضك ليا؟
ماليكا: الموضوع هو...
وبتعيط.
عمرو: طب بتعيطي ليه؟
ماليكا مسحت دموعها: ما فيش.
عمرو: اتكلمي.
ماليكا: إنت ما تعرفش عني حاجة.
عمرو: حاجة زي إيه؟
ماليكا: أنا ما استاهلش أكون معاك.
عمرو: ليه بتقولي كده؟
ماليكا: عايز تعرف ليه؟ هقول ليك. أنا كبرت لقيتني عايشة في ملجأ، عشت فيه أسوأ أيام حياتي، اتعلمت لحد الثانوية العامة وبعد كده مشيت منه، اشتغلت في كل حاجة لحد هاوس كيبنج عشان أقدر أكمل تعليمي وكملت.
عمرو كان ساكت خالص.
ماليكا: عرفت إن إنت مش هتوافق لما تعرف الحكاية.
عمرو: ولو قولت موافق ومش فارق معايا اللي قولتيه ده؟
ماليكا: أنا مش بهزر.
عمرو: ولا أنا. عارفة يا ماليكا أنا حبيتك مش عشان بنت مين والكلام ده، أنا حبيتك عشان شخصيتك القوية، عشان قلبك اللي ما يعرفش حاجة غير الحب، حبيتك عشان نفسك، ويشرفني قدام العالم كله تكوني مراتي واسمك على اسمي.
ماليكا: وأهلك؟
عمرو: هههه أنا قبل ما أعرفك قولت لجدي.
ماليكا: وقال ليك إيه؟
عمرو: قال موافق طبعًا.
ماليكا: بس هو ما يعرفش إني فقيرة.
عمرو: جدي مربينا كلنا على الجملة دي: كلنا فقراء إلى الله مهما كنا أغنياء، فإحنا قدام ربنا فقراء. وكان دايماً يقول: بلاش نتكبر على خلق الله وخصوصًا الفقراء، لأن ممكن يكون من النساء الفقيرة زوجات صالحات كل همهم يحافظوا على شرفهم، تقدر تلف بلاد العالم وإنت متطمن إن إنت هترجع تلاقي زوجة حفظاكِ في مالك وعرضك وأولادك وبيتك وحياتك كلها، عكس ما تخرج لشغلك اللي موجود في بلدك بينه وبين بيتك شارع واحد وتبقي خايف ترجع بيتك تلاقي مراتك بتخونك.
فهمتي؟ ويلا امسحي دموعك عشان هنقابل جدي.
ماليكا بانبهار من كلام عمرو: حاضر.
وراحوا عند الجد والجد قابلها كويس ووافق على جوازهم.
وعمرو فوق دلوقتي بيكلمها في الموبايل.
عند ورد.
خلاص قررت تنتحر.
ورد: خلاص كده أنا ما بقاش ليا أي لزمة، ما فيش حد عايزني.
الباب خبط.
ورد ببكاء: حتى الانتحار مش عارفة انتحره بسلام.
ادخل.
ورد: يونس طلقها عشان بس ما نضيعش لما أمير خده على القسم.
مصطفى: هتفضلي قاعدة هنا كتير؟ اجهزي عشان في عريس جاي ليكي النهاردة.
ورد: حاضر.
مصطفى نزل وورد: ليه يا يونس؟ ليه تعمل كده؟ ليه؟
عند رضوى.
الجد: مالك يا بنتي؟ فيكي إيه؟
رضوى ببكاء: تعبت يا جدي.
الجد: من إيه بس؟
رضوى: هو قالي ما أقولش لحد.
الجد: هو مين؟
رضوى: أمير.
الجد: قالك ما تقوليش إيه؟
رضوى: مش هقدر يا جدي.
الجد: ما تخافيش واتكلمي.
رضوى: أرجوك يا جدي فهمني أمير ماله وإيه حكايته مع ريري وفرحة وامه، أنا روحت معاه البيت وشوفت صورهم.
الجد: روحتي معاه بيت إيه؟
رضوى: بيته.
الجد: كيف يعني؟
رضوى: أيوه، هو خدني معاه امبارح ورحنا وطلب مني أنظفه لو عايزة أعرف حكايته.
الجد: احكيلي اللي حصل من وقت ما خرجتي معاه.
رضوى: حاضر. أمير طلب مني نمشي شوية على أساس هنمشي على رجلينا، قال هنركب العربية لأن المشوار بعيد شوية.
وقفنا عند بيت شبه مهجور كده ونزلنا، ولما سألته إيه ده قال بيته. كنت خايفة أوي وكنت رافضة أدخل لكن هو شالني ودخلني البيت ده كله تراب وواضح إن ما اتفتحش من زمان.
وطلب مني أنظفه لو عايزة أعرف حكايته، وقال البيت كله ألغاز وكل ما أنظف مكان هكتشف سر ويتفك لغز.
الجد: و شوفتي إيه؟
رضوى: شوفت صورته مع ريري وشوفت صورته مع بنت تانية بس وشها متقطع وما فيش غير أمير بس. والمطبخ كان فيه إزاز كتير متكسر وشوز بنت وسلسلة قلب فيها صورة لأمير. طلعت فوق نفس الصور في كل أوضة، وفي أوضة منهم كان فيها كل الصور دي وصورة لأمير وهو صغير مع ست.
ممكن تكون أمه والباقي صور ليا.
الجد: معقول!
رضوى: معقول إيه؟
الجد: معقول أمير يكون بيكذب علينا؟
رضوى: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إيه هي الكذبة اللي أمير بيكذبها؟ ويا ترى إيه السر اللي في الصور ده مع إن أمير مش بيتكلم على حد غير فرحة؟ طب ليه صورتها متقطعة؟ وهل هي اللي في الصورة أصلًا؟ وليه صورة مع ريري مش متقطعة وواضح فيها إن هما بيحبوا بعض؟
ومين الست اللي معاه وهو صغير؟ دي والدته ولا لأ؟ وخلود عايزين الذئاب تقتلها ولا نسيبها عايشة مع إن صعب جدًا.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايات الرحمن
الجد: معقول أمير يكون بيكذب علينا؟
رضوى: بيكذب إزاي يعني؟
الجد: أصل أمير قال إن هو باع البيت ده.
رضوى: ما يمكن مأجره أو حاجة.
الجد: يمكن، بس كان قال.
رضوى: مش عارفة يا جدو.
الجد: يا ترى أمير بيفكر في إيه وإيه اللي عايز يوصل ليه؟
رضوى: ممكن سؤال يا جدي؟
الجد: اسألي يا عمر جدك.
رضوى: مين ريري ومين فرحة؟
الجد: اسمعي يا بتي زي ما بيقولوا أعز من الوِلْد وِلْد الوِلْد، وأنتِ عندي أعز من أبوكِ، وأمير عندي أعز من أبوه، ولو مش خايف عليكِ هقول وهجاوب، لكن خايف عليكِ.
رضوى: من مين؟
الجد: من الزمن.
رضوى: وإيه حكاية الزمن دي كمان؟
الجد: هتعرفي كل حاجة في وقتها.
رضوى: ومين اللي هيعرفني؟
الجد: أمير هو اللي هيعرفك كل حاجة عنه.
رضوى: دا من رابع المستحيلات.
الجد: مش هو خدك البيت ده وقالك إن في أسرار هتتكشف وألغاز هتتحل؟ هييجي وقت وهو اللي هيعرفك كل حاجة عن نفسه.
رضوى: طب إمتى؟
الجد: لما يثق فيكِ ويحبك، ساعتها هو اللي هيعترف.
رضوى: طب ما تقول لي أنت يا جدي.
الجد: ما ينفعش أبقى كده بخرب عليكِ وأنتِ لسه عروسة جديدة.
رضوى مسكت رأسها: مش فاهمة حاجة خالص.
الكلام ده كان قبل العصر في الصباح يعني، وفي الوقت اللي بحكي فيه عن خلود في الليل.
******* عند خلود *******
كانت بتجري وبتعيط والذئاب وراها.
خلود: مرييييم يا مرييييم مرييييم الحقيني.
واستسلمت لقدرها وخلاص ما فيش مفر، الذئاب هتقضي عليها.
لكن في شخص بيمسك إيديها وبيجري معاها.
خلود: مروان.
مروان: بسرعة اجري يلا.
خلود ومروان بيجروا بسرعة، وفي مكان شكل بحر صغير كده بينزلوا فيه، الذئاب بتخاف من المية.
استوووووب مروان عرف مكان خلود إزاي؟
خلود بخوف شديد حضنت مروان وفضلت تعيط، والذئاب هتتجنن على الشط عشان تاكلهم.
مروان بنهجان قوي: هش، خلاص يا خلود اهدئي، أنا معاكِ ومش هسيب أي حاجة تقرب منك.
خلود ماسكة فيه جامد وخايفة.
مروان: بس خلاص يا خلود.
خلود: مريم يا مروان، مريم زمانهم أكلوها.
مروان: مريم في بيتهم دلوقتي ومستنية خبر موتك.
خلود بعدت عنه: أنت بتقول إيه؟
مروان: من كام يوم مريم جت وقالت إن هي بتحبني، وأنا قولت ليها إني أنا بحبك أنتِ.
فضلت تقول كلام كتير أوي وإن هي عمرها ما حبت غيري والكلام ده، ولما أنا قولت ليها إني مش بفكر في أي بنت غير خلود قالت: أنت ليا أنا وبس، وما فيش أي حد هيقدر ياخذك مني حتى لو كانت أعز صديقة ليا.
عرفت إن هي مش ناوية على خير.
فجيت أقولك قولتي لي.
دا نسخ الكلام اللي خلود قالته لمروان:
مروان: القمر بيفكر في إيه؟
خلود مسحت دموعها بسرعة: ما فيش، أنا مش بفكر في حاجة.
مروان: والدموع دي سببها إيه؟
خلود: ما فيش يا أمير.
مروان بمرارة: أمير لسه بتحبيه؟
خلود: مروان أنا.
مروان: أنتِ إيه؟
خلود: أنا ما أستاهلش إنسان زيك، أنت شخص عظيم جداً وألف بنت تتمناك.
مروان: وأنتِ ليه ما تتمنينيش؟
خلود: عشان مش هينفع أكون معاك وأنا بحب أخوك.
مروان: بس أنا بحبك ومستعد أخليكِ تنسيه.
خلود: ما فيش حد بينسي شخص عايش في دمه.
مروان بحزن: أمير اتجوز افهمي ونساكِ.
خلود: بس أنا لسه وهفضل مستنياه لآخر عمري.
مروان: يبقى هتموتي ومش هتكوني معاه.
وسابها ومشى.
فمشيت والنهاردة العصر كنت المفروض إني أروح أشحن الموبايل اللي شرب مية تكفي سنة ده، شوفتك أنتِ وهي ماشيين في اتجاه الجبل، مشيت لحد ما سمعتكم بتتكلموا وهي وقفتك في مكان ومشيت.
في بيت خلود.
والدتها كانت قلقانة عليها وأخواتها مش سايبين مكان في البلد غير لما سألوا عنها فيه.
أم خلود: ما تعرفيش خلود فين يا مريم؟
مريم: بصراحة يا خالتي أنا ما كنتش عايزة أقولك بس هي اتأخرت أوي.
أم خلود: اتكلمي يا بتي خلود فين؟
مريم: خلود راحت تقابل عشيقها في الجبل.
أم خلود: أنتِ بتقولي إيه يا مريم؟ أنتِ واعية لكلامك؟
مريم: أيوة يا خالتي، خلود طلعت الجبل عشان بتحب واحد من المطاْريد.
أم خلود: ياميلت بخْتِك في ولادك يا ثنية.
عند خلود ومروان الساعة بقت واحدة، والجو برد جداً والمطر قوي، وهما ماشيين في المية لحد ما بيخرجوا من المية لما بيشوفوا بيت فيه نور بيروحوا عليه.
خلود: أنا بردانة قوي يا مروان.
مروان: معلش يا حبيبتي قصدي يا بنت عمتي هنوصل أهو.
خلود: أنا آسفة يا مروان أوي.
مروان: على إيه؟
خلود: عشان جرحتك بكلامي، كان لازم أعرف إن أنتِ... وسكتت.
مروان: سكتي ليه؟
خلود: أنا آسفة على كل اللي قولته ليك.
مروان: ما فيش حاجة حصلت يا خلود، المهم نمشي من هنا.
خلود: لسه بتحبني؟
مروان: بصراحة لا.
خلود بحزن: ماشي.
مروان: ماشي إيه بقي؟ وبعدين هو أنا لحقت أكرهك؟
خلود بفرحة: يعني لسه بتحبني؟
مروان: أيوة، ولما نرجع برضاكِ غصب عنك هتجوزك.
خلود: وأنا موافقة.
مروان: يعني كان لازم ده كله يحصل عشان أسمعها منك؟
خلود بكسوف: تؤ، خلاص بقي الله.
مروان: بتتكّسفي يا خلود؟
خلود: لا أصل ما عنديش دم.
مروان: أومال عندك مية ساقعة؟
خلود: خلاص مش موافقة.
مروان: خلاص وأنا هرجع البيت وسيبّي الذئاب تتصرف معاكِ.
صوت الذئاب عالي.
خلود: لا خلاص يا مروان خلاص.
مروان: ههههههه طب يلا.
عند رضوى وأمير.
رضوى: أنا سمعت إن هي طلعت الجبل عشان تقابل حبيبها.
أمير: حبيب مين؟ وخلود عمرها ما حبت غيري.
رضوى: وما اتجوزتهاش ليه؟
أمير: خلاص أطلقك وأتجوزها؟ بقي هيسمح لحضرتك؟
أمير: الشرع حلل أربعة يا قطة.
رضوى: هيهي أنت عارف تعامل واحدة كويس لما تتجوز أربعة؟
أمير: وهو أنا معلقك على حبل المشنقة؟
رضوى: حاجة زي كده.
أمير: تمام، وراح ماسكها من رقبتها.
ها تحبي روحك تطلع دلوقتي ولا أصبر عليكِ شوية؟
رضوى: كحححححححح أنت حيوان.
أمير: هو مين ده اللي حيوان؟
وهوووووب ونسيبهم يموتوا بعض.
وبعد مدة ما تقلش ولا تزيد عن عشر دقائق.
رضوى: يخرب بيت إيدك يا أخي مركب فيها حديد.
أمير: قل أعوذ برب الفلق.
رضوى: هحسدك على إيه يعني؟
أمير بضحك وغناء: بيحسدوني لما بضحك.
رضوى: هههههههه أنت لسه فاكر؟
أمير: ودي حاجة تتنسي؟
رضوى: أممممم طب وفاكر إيه تاني عني؟
أمير: هو بصراحة مش فاكر بس دا أنا كمان عارف عنك كل حاجة.
رضوى: بجد؟
أمير: بجد.
رضوى: طب ممكن يا ميرو تقول لي تعرف عني إيه؟
أمير: أعرف إن أنتِ بتحبي الخروج والسهر، وما فيش عندك صحاب غير منال ونغم اللي غدروا بيكِ.
رضوى بخوف: غدروا بيا؟
أمير: أمممم ومازن فكراه؟
رضوى بخوف: هو أنت عرفت الكلام ده منين؟
أمير: أنا أعرف عنك أكتر من نفسك.
رضوى: وعرفت اللي حصل من مازن؟
أمير: أممم وعاقبته على كده.
رضوى: عاقبته إزاي؟
أمير: هههههههه ما أنا اللي خليته يبقى أختك مازنة.
تاني يوم بقي.
مروان وخلود رجعوا، وطبعا أهل خلود استقبلوها استقبال حسن، استقبال الأخوات الكبار 😕😂😱😱😂😉.
خالد أخو خلود: بقي بتطلعي الجبل يا بنت عشان تقابلي عشيقك؟
مروان: عشيق مين؟ خلود كانت معايا.
خيري أخو خلود برضه: كيف يعني يا ولْد خالي؟
هربتي مع مروان يا خلود؟
خلود بخوف منهم: والله ما حصل يا خوي.
مروان: إيه اللي بتقوليه ده يا خلود؟ أنتِ نسيتي إننا متجوزين؟
خالد: آه يا بت الفرطوس، ومسك شعرها.
مصطفى: صحيح الكلام ده يا مروان؟
مروان: لا يا بوي اتطمن، ما فيش حاجة من دي.
كل الحكاية أن... وبدأ يحكي اللي حصل.
نسخ من البارت اللي فات:
خلود ومريم بيطلعوا الجبل ومريم بتوقف خلود في مكان وبتطلب منها ما تتحركش خالص من غيرها.
خلود: ما تتأخريش بقي.
مريم: لا دقيقة واحدة بس.
مريم رجعت البيت وسابت خلود في الجبل لوحدها، الليل دخل وخلود خايفة يكون مريم حصل ليها حاجة، فجأة صوت الذئاب ملي المكان، خلود بتحاول ترجع البيت لكن الذئاب جريت وراها وهي بتصرخ وخايفة أوي وبتنادي على مريم.
وهو ده اللي حصل.
خيري بوجع هو كان بيحب مريم: معقول يا مريم؟
خالد: والله لازم البت... لازم أقولها كيف ما كانت عايزة تقتل أختي.
وإيه وجاية تقول خلود طلعت تقابل عشيقها في الجبل؟ طيب يا بت الحسنين.
الجد طبعا اتدخل وهدّى الموضوع شوية، وخلاص قرروا هيطردوهم من البلد.
خالد بيروح بالليل عشان يحرق بيت مريم.
الجد قال ليهم يطلعوا قبل الليل وهما ما فيش عندهم مكان تاني يروحوا عليه، هما بيخرجوا المغرب وخيري بيروح عشان يقابل مريم حب عمره ويعرف منها عملت كده ليه، لكن ما فيش حد بيقعد جنب الحيط في أوضة من الأوض ودموعه بتنزل، وفجأة خالد بيشعل النار وبتملي البيت كله وخيري جواه.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايات الرحمن
خالد بيروح بالليل عشان يحر"ق بيت مريم.
الجد قال ليهم يطلعوا قبل الليل، وهما مفيش عندهم مكان تاني يروحوا عليه. هما بيخرجوا المغرب، وخيري بيروح عشان يقابل مريم ح"ب عمره ويعرف منها عملت كده ليه، لكن مفيش حد بيقعد جنب الحيط في أوضة من الأوض ودموعه بتنزل. وفجأة خالد بيشعل النار وبتملي البيت كله وخيري جواه.
النار اشت"علت في كل مكان وخيري جوه بيحاول يخرج لكن مش عارف، النار زا"دت جداً.
خيري: الحقووووونى ياناااااس ياعااااالم.
لكن لا فائدة، مفيش حد انتبه للاشت"عال ده غير بعد حوالي ساعتين، الجو برد والناس مش بتخرج من بيتها.
بعد مرور ساعتين، الكل كان بيط"في الحريق ويتفاجئوا بج"ثة شخص محرو"قة. انتهى أمر خيري.
طبعاً اتعرف من الخاتم اللي لابسه في ايده وتمت إجراءات الد"فنة بعد المش"رحة واللفة دي كلها.
خالد اتج"نن، هو اللي قت"ل أخوه بإيده.
بيمر ثلاث أعوام.
ماليكا وعمرو اتج"وزوا وبقى معاهم عين وأسد.
مروان وخلود اتج"وزوا وبقى معاهم لي لي ودامر (اسماء غريبة أوي).
ورد فهي اتج"وزت وسافرت ومعاها أسر.
أما عن أبطالنا بقى فعندهم ولد بس اسمه مالك.
والحقيقة لسه مجه"ولة.
رضوى: مالك يا ميرو قاعد كده ليه؟
أمير: مفيش حاجة، زهق"ان شوية.
رضوى: من إيه؟
أمير: ولا حاجة يا رضوى، بس مخ"نوق شوية وههدى.
رضوى: مش عايز تحكي براحتك.
وسابته ومشيت.
أمير: رضوى أنا عايز أتكلم معاكي.
رضوى قعدت قدامه: احكي، سمعاك.
أمير: قبل ما أتكلم، اوعديني تسمعيني للآخر.
رضوى: أوعدك.
أمير: تعالي معايا.
وخدها وراحوا بيت الألغاز.
رضوى: هو أنت جبتني هنا تاني عشان أنظفه ولا إيه؟
أمير: لا عشان أكشف ليكي الحقيقة. أنا ماقدرتش أتكلم غير لما بقى معانا مالك، عشان عارف أول ما تسمعي اللي هقوله هتطلبي الطلا"ق.
رضوى: للدرجة دي؟
أمير: تعالي ندخل.
وهما داخلين من الباب بدأ يحكي.
أمير: من كام سنة كان الباب ده داخل منه عروس"ة، كان في فرحة كبيرة جداً وماتتوصفش.
رضوى: عروس"ة مين؟
أمير: فرحة.
رضوى: ومين كان بيت"جوزها؟
أمير: أنا.
رضوى: إيه؟
أمير: أرجوكي اسمعيني للآخر.
أمير: الكل كان فرحان إلا أنا، كنت متج"وزها غص"ب عني، كنت بح"ب ريري.
أمير: عشت مع فرحة سنتين كنت كار"هها لدرجة كبيرة جداً، كان كل تفكيري في ريري وبس. فرحة كانت بتح"بني، كانت مستعدة تضحي بحيا"تها عشاني.
أمير: أنا كنت بكره"ها لدرجة إن أنا اللي علقت صوري مع ريري على الحيط عشان تشوفها وتضا"يق وتطل"ب الطلا"ق، لكن كانت بتعمل العكس.
أمير: يوم بعد يوم بقيت أحس بتغيير تجاهها، إني حبي"تها وكده واتجاهلت ريري. كانت فرحة حا"مل وكانت فرحانة أوي. أنا كنت طول الوقت في شغلي.
أمير: ريري مش من نوع البن"ات اللي بتستسلم بسهولة، حاولت تفرق بينا، عملت خطط كتير لحد ما يوم حصلت بيني وبين فرحة مش"كلة كبيرة وسبت ليها البيت ومشيت. رجعت لقيتها مقط"عة صورها كلها اللي أنا وهي فيها.
رضوى ببكاء: يعني هي اللي مقط"عة الصور دي؟
أمير: أيوة.
أمير: ولما رجعت وشوفت كده اتضا"يقت وكبرت المش"كلة وضر"بتها، ومرت أيام والعلاقة بينا متدمر"ة متخا"صمين.
أمير: مابقيتش حتى بتب"صلي.
أمير: ريري دخلت في قلبي الش"ك إن هي بتخ"وني، وتصرفاتها في الفترة الأخيرة كانت بتثبت كده.
أمير: يونس أخو ريري كان صديق مقرب ليا وكان بيح"ب فرحة.
أمير: في الوقت ده كانت فرحة جاهزة عشان تروح للدكتورة تتطمن على البيبي.
أمير: يونس خبط وفرحة فتحت ليه وسألها عليا، وهي طبعاً قالت ليه إن أنا في شغلي. كان لبسها زي لبسك كده، كانت عيونها زرقاء وشعرها أصفر وبشرتها بيضاء، كانت ملاك على هيئة بشر.
أمير: يونس استغل غيابي وحاول يعت"دي عليها، لكن هي كانت بتقا"وم. دخلت المطبخ عشان تمسك سك"ينة وتخ"وفه بيها، لكن مفيش فايدة. وأنتِ شوفتي المطبخ كان عامل إزاي والأوضة اللي فوق. كنت راجع من الشغل وفي دماغي ألف سؤال ليها ومش ناوي على خير. رجعت لقيتها رو"حها بتطلع، آخر كلماتها: "ذنبي في رقبتك يونس، يونس دمرني وقتل ابني وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله".
أمير: إحساس بالع"جز خن"قني، لحد دلوقتي مش قادر أنسى اليوم ده. عارفة يعني إيه الكلام ده؟ أنا السبب في مو"تها، أنا السبب، أنا اللي شكيت في أش"رف بنت في الدنيا كلها.
أمير: أنا السبب، فرحة وابني بعدوا بسبب غر"وري وقلة ثقتي. من وقتها قطعت علاقتي بريري ويونس. ماقدرتش أمسك عليه حاجة لأن أمي وقفت معاه وقالت إن هي كانت ما"شية مع واحد وهو اللي عمل فيها كده.
رضوى: وأمك فين دلوقتي؟
أمير: انفصلت هي وبابا.
رضوى: ويونس ماتعا"قبش؟
أمير: أكيد ربنا بيعاقبه.
أمير: إزاي بقى؟ يونس لما عرف إن ورد هتت"جوز هرب من السجن عشان يروح ليها، والعساكر جريت وراه ما وقفش، ضر"بته بالرصاص فم"ات.
سبب انفص"ال والد أمير ووالدته اهتمامها بالخروج والسهر والموضة والكلام ده كله، وسايبة أولادها. وطبعاً والد أمير صعيدي يعني الاحترام مفيش عندهم س"ت حد يشوف وش"ها كده، لكن دي كانت بتعمل العكس.
أمير: ودي كانت حكايتي يا رضوى، والقرار قرارك. لو عايزة تكملي كملي، مش عايزة مش هقدر أمنعك، وكل حقوقك هتوصل ليكي كاملة.
رضوى بدموع: غب"ي وأنا"ني.
أمير بدموع: عارف ومش هلومك على أي حاجة بتقوليها.
رضوى: لو فكرت إني ممكن أبعد عنك؟
أمير:
رضوى: أيوة عارف لو كنت حكيت من الأول كان ده هيكون نفس الرد. أنا اتخلقت في الدنيا دي علشانك، عشان أكون زو"جة وأم وأخت لأمير الصعيد. صدقني يا أمير أنا مش فارق معايا جو"ازك الأول، كل اللي فارق دلوقتي إن أنت ما صارحتنيش من الأول.
أمير: هتفضلي معايا؟
رضوى: أكيد، وهو العالم ده فيه كم أمير يستاهل يتحب؟ أنا حبيتك مش عارفة ليه، بس كل اللي أقدر أقوله إن أنت أجمل هدية بعتها ربنا ليا. وعمري ما هسيبها عشان ماضي أليم زي ماضيك. لو بعدت عنك أبقى بتعب نفسي أكتر ما بتعبك، عشان سهل نحب بس صعب نبعد أو نكره شخص عايش في دم"نا.
رضوى: هكمل وهعيش معاك لآخر نفس، لآخر عمري عشان حبي ليك وعشان مالك وعشان ملك اللي هتيجي فيما بعد، وعشان أهلنا اللي كل واحد فيهم عايش في بلد عشان بابا وعمي يفضلوا مع بعض ومايفترقوش.
أمير: ياااااه أنا ربنا أكرمني ورضا عني لما بعتك ليا. تعرفي إني بحمد ربنا كل وقت وكل صلاة عشان أنتِ معايا وليا.
رضوى: ربنا يخليك ليا ومايحرمنيش منك أبداً يا أغلى البشر على قلبي.
أمير: ربنا يخليكي ليا ومايحرمنيش منك أبداً يا أغلى وأحن وأرق وأجمل إنسانة شافتها عيوني وحس بيها قلبي.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ايات الرحمن
كلنا دلوقتي عايزين نعرف أمير عرف موضوع مازن إزاي، وليه لحد دلوقتي ما اعترفش لرضوى بحبه. وإزاي يونس مات؟
رضوى: إيه ده، هو أنت خارج دلوقتي؟
أمير: أيوه، عندي مهمة.
رضوى: مهمة إيه؟
أمير: هههههه، لتكوني جاسوسة.
رضوى: هههههه، تمشي إزاي دي؟ جاسوسة ومتجوزة ضابط شرطة.
أمير: بتحصل في أحسن العائلات.
رضوى: طب يلا قول بقى مهمة إيه.
أمير: فضولك ده هيوصلك لأعلى جبل ومش هتعرفي تنزلي من عليه.
رضوى: طب قولي لي المرة دي وأنا أوعدك مش هيكون فيه فضول تاني.
أمير: ههههههه، مجنونة. بصي يا ستي، دي مهمة سرية يعني أنا مستحيل أقول عنها.
رضوى: ليه؟
أمير: أنا باثق فيكي جدًا، بس الكلمتين دول هيعلموكي حاجة للزمن. ممكن يكون فيه وليكن جريمة والكل محتار فيها، محاميين وصحافة وناس عادية وضباط شرطة، وما فيش حد عارف يوصل للمدبر الحقيقي، وبعد سنين طويلة وبعد خسائر أرواح بريئة يطلع القاضي اللي هيحكم في القضية هو اللي مخطط لكل ده.
رضوى: ودا حقيقي؟
أمير: وأكثر من كده.
رضوى: يعني يا أمير بيه ممكن أكون أنا اللي مخططة مع اللي أنت هتنفذ المهمة دي عليهم؟
أمير: ههههههههه، أوعدك لما أرجع هفهمك كل حاجة.
في مكان ما هتتنفذ العملية:
أمير: في إيه يا رامي مالك؟
رامي: ما فيش يا أمير، تعبان شوية.
أمير: طب خلاص ارجع أنت وأنا هكمل مكانك.
رامي: لا يا أمير هكمل أنا، أنا بس كنت عايز أقول لك حاجة.
أمير: قول.
رامي: لو حصلي حاجة بلاش تدفني جنب يونس، خليني بعيد عنه.
أمير: ما تقولش كده، إن شاء الله مش هيحصل لك حاجة ولا أي حد هيحصل ليه حاجة.
في مكان تاني عند بدر:
بدر بشر: هقتلك يا أمير، لا مش هقتلك أنت. أنا هحرمك من ضناك، لازم أذوقك طعم النار اللي قايدة في قلبي. لازم آخده من حضنك كيف ما أخذت رامي من حضني وأحرمك من شوفته كيف ما حرمتني من شوفة ولدي يونس وأجننك كيف ما جننت بنتي ريري. ماشي يا ولد العشماوي، ثأري هاخده منك في ولد ومرتك بردوا مش هسيبك تتهني. لازم أخليك تتمنى الموت في كل لحظة. مش كفاية اللي أمك عملته وبسببه أبو يونس اتقاتل، وياجي ابنها يكمل ومش مكفيه واحد دا خدهم كلهم. وأنا لازم آخذ أرواحهم كلهم.
وبتروح تفتح دولابها وبتخرج منه حاجة ملفوفة بقماشة بيضاء، بتفتح القماشة وتخرج منها سلاح (بندقية).
في أوروبا:
رؤوف: يلا يا ورد اجهزي عشان هنخرج.
ورد: حاضر.
بتدخل تجهز وتفتكر يونس.
F L A S H B A C K
يونس: مالك يا حب عمري؟
ورد: خايفة يا يونس، خايفة تبعد عني يوم وألاقيني مع غيرك.
يونس: ما تخافيش يا قلب يونس، مش هسيبك حتى في أحلامك.
ورد: أوعدني.
يونس: أوعدك يا حب حياتي، ووعد الحر دين.
B A C K:
ورد: ليه يا يونس، ليه؟
رؤوف: يلا أنت لسه ما جهزتيش.
ورد: لا خلاص قربت أخلص.
وبعد شوية كانت خلصت وخرجت مع رؤوف. مشيوا شوية وبعد كده رؤوف دخل محل يشتري منه حاجة. وورد فضلت برا وسرحانة وفجأة بتشوف يونس قدامها.
ورد: يييونس.
S T O P
لما اللي ورد شافته ده يونس أو مال مين اللي العساكر ضربته بالنار؟
طب وإزاي عايش وأهله دفنوه بإيديهم؟
أو ممكن تكون ورد اتخيلته عشان لسه بتحبه.
دا أول توقع، أما التوقع التاني بدر هتنتقم من أمير في ابنه، طب هي هتاخد طفل لسه عنده سنة من نص بيته إزاي؟
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايات الرحمن
ورد فضلت برا سرحانة، وفجأة بتشوف يونس قدامها.
ورد: يونس!
يونس: أيوه يونس اللي سيبتيه واتجوزتي غيره.
ورد: أنت اللي عملت كده فينا.
يونس: أنا عملت كده علشان بحبك.
ورد: بتحبني؟ بتحبني وغدرت بيا؟ طب أنت في مشاكل بينك أنت وأمير، أنا ذنبي إيه؟ ليه تنتقم مني أنا مع إن المفروض إن أنا اللي انتقم منك عشان بسببك فرحة ماتت.
يونس: عارفة يا حب عمري هيجي يوم وحقيقة موت فرحة تنكشف، ووقتها هتعرفي إني مظلوم. هو ده اللي خدك مني يا ورد.
ورد بتبص على رؤوف وترجع تبص مش بتلاقي يونس، اختفي اتبخّر، الكلام ده ما كملش لحظة، يدوب لفت وشها بس.
ورد دموعها نزلت ورفعت رأسها للسماء وقالت: أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك يا يونس.
رؤوف: خلاص خلصت، أنا كنت عايز آخد رأيك في حاجة.
ورد: اتفضل.
رؤوف: إيه رأيك نرجع مصر؟ نفضل شهرين هناك، شهر عند ماما وشهر عند أهلك ونرجع تاني هنا.
رؤوف خالد الألفي 29 سنة، رجل أعمال كبير جدًا ومشهور برغم صغر سنه، عايش في أوروبا من 15 سنة، بيرجع مصر كل سنتين يفضل شهر ويسافر تاني، بشرته بيضاء، عيونه سوداء لامعة، شعره أسود ناعم جدًا غزير ولامع، حاجة كده أستغفر الله العظيم. بيصلي مش شبيه لشباب اليوم، من الشباب اللي بتغض بصرها.
طب واتجوز ورد إزاي؟ ويا ترى كان متزوج قبل كده؟ طب ولما هو من مصر وصل ليها إزاي الصعيد؟
تابعوا معايا.
رؤوف صديق أمير من الطفولة وكانوا جيران. طب إزاي وأمير من الصعيد ورؤوف من مصر؟
والدة أمير لما اتجوزت والده فضلت عايشة في مصر 15 سنة وبعد كده نقلت الصعيد ومعاها أولادها أمير ومروان وعمرو وورد، بس كانوا بيروحوا زيارات تمام.
رؤوف كان جارهم، أمير ما عرفش ينقل أوراقه من المدرسة غير لما خلص ثانوي ودخل الكلية كمان واتخرج. حاجة كمان، كان وقت الدراسة بيرجع مصر عشان مدرسته أو كليته، وكان ساكن في بيتهم، أما في الإجازات فكان بيسافر الصعيد. طب ورامي ويونس إزاي أصدقاء مقربين وكانوا معاه في المدرسة؟
خالتهم عايشة في مصر وأخدتهم عندها عشان تربيهم لأن والدهم كان شخص ما ينفعش يربي نملة، فإتعرفوا على بعض وبقوا أصدقاء وبيسافروا ويرجعوا مع بعض. وطول الوقت مع رؤوف لحد ما رؤوف سافر بس كان في تواصل بينهم، ده أول توضيح.
التوضيح التاني، طب إزاي اتجوز ورد؟
Flash Back
رؤوف: مالك يا أمير صوتك متغير ليه وشكلك كمان؟
أمير: مفيش مخنوق شوية.
رؤوف: من إيه؟
أمير: مفيش حاجة.
رؤوف: مش عايز تقول لأخوك؟
أمير: مفيش الكلام ده بس ضغط في الشغل مش أكتر.
رؤوف: لا أنا عارفك، ولو ما حكيتش هعتبر إن أنت مش مأمن ليا.
أمير بدأ يحكي ليه.
طبعًا أنت عارف المشكلة اللي بيني أنا ويونس، يونس ما استكفاش بيها واللي عمله في فرحة عمله في ورد، عذبها كتير أوي.
رؤوف: لا حول ولا قوة إلا بالله، طب وأنت عملت إيه؟
أمير: أجبرته يطلقها.
رؤوف: طب وهي عاملة إيه دلوقتي؟
أمير: طول الوقت قاعدة لوحدها بين الندم والحزن.
وكملت بينهم المكالمة وانتهت.
ومر أسبوعين وكل يوم رؤوف بيكلم أمير لحد ما يوم كان نايم.
وفي الحلم بنت واقفة قدامه بس وشها مغطى وواضح من لبسها إن هي مضروبة ومتعذبة أوي، صوت بكائها عالي وشهقاتها كمان.
رؤوف: أنتِ مين؟
لكن هي مش بترد، وطول الحلم بيسألها مش بترد، الحلم اتكرر أكتر من مرة وحكى لأمير عليه.
لكن أمير قال ليه يمكن محتاجة منه مساعدة، هو مش عارف إن اللي رؤوف بيشوفها تبقى ورد تمام.
لحد ما سألها وقالت وهي مبتسمة: ورد اسمي ورد، فقرر يزور أمير لأن هو كان في إجازة، سافر الصعيد وقابلها لكن زي ما قولنا هو بيغض بصره، هي طول الوقت في أوضتها ولما كانت بتنزل ما كانش بتتكلم مع حد.
فقرر يتجوزها، هو مش متجوز ولا حاجة.
مش كل البنات هتكون زي ورد وتتجوز واحد صغير وتعيش في ثبات ونبات والكلام ده، ده كلام روايات لكن الحقيقة غير كده خالص.
عند مروان وخلود
خلود: أنا هروح عند أمي.
مروان: ما تتأخريش.
خلود: ليه في حاجة؟
مروان: لا بس ما تتأخريش عشان أنا خارج ومش هعرف أرجع غير الفجر.
خلود: خلاص ماشي، طب هتتأخر ليه؟
مروان: عشان هدرس المشروع الجديد مع صحابي.
خلود: ربنا يوفقك ويجبر بخاطرك ويتنفذ مشروعك اللي بتحلم بيه.
مروان باس إيديها وقال: أهي دعواتك دي هي سبب اللي أنا فيه ده، خلاص قربنا ننفذه.
خلود: يا رب يا حبيبي يا رب.
وبتخرج عشان تروح عند والدتها.
وهي ماشية في حد بيشدها وبيحط سكينة على رقبتها و.....
رواية عشقت امير الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ايات الرحمن
خلود بتخرج عشان تروح عند والدتها.
وهي ماشية، في حد بيشدها وبيحط سكين على رقبتها.
تمت مهمة أمير على خير وما خسروش حد ورجع البيت.
مالك ابنه كان صوت بكاؤه عالي.
أمير: إيه دا، مالك بيعيط ليه؟
وشاله وقال: بسم الله الرحمن الرحيم.
وباس خد طفله.
رضوى: سبحان الله يا ميرو، سكت.
أمير: ليه، هو مع أي حد؟
رضوى: اممم هو بصراحة يعني تحس إن أنت بلسم جروح كده.
أمير: هههههههه بلسم إيه وشامبو إيه بس!
وخد زجاجة دواء ورجها كويس وفتحها وخد منها كمية بسيطة زي ملعقة كده وشربها لمالك الصغير بس بحرص.
رضوى: أنت بتعمل إيه؟
أمير: شوفتِ؟ بدأ يهدى أهو.
رضوى: وهو كان إيه اللي معصبه؟
أمير: هرد وأقولك إيه بس يا رضوى، معصب إيه بس!
لما يعيط بصوت عالي كده تعرفي إنه عنده مغص.
رضوى: وأنت عرفت إزاي؟
أمير: المفروض إن أنتِ أمه ولازم تعرفي كده.
رضوى: طب وهعرف إزاي يعني كل لما يعيط ياخد دواء؟
أمير: نهارك أسود! الدواء مكتوب عليه مرتين في اليوم، مرة الصبح ومرة آخر اليوم، وغير كده لا.
رضوى: حاضر يا ماما، قصدي يا أمير.
بس سؤال، أنت عرفت الكلام ده إزاي وإن مالك تعبان وكده؟
أمير: من ماليكا.
رضوى: نعمممم؟
أمير: هششش اسكتي، إيه، هي مش دكتورة؟
رضوى: أيوه.
أمير: هي اللي قالت لي كده.
رضوى: أيوه أيوه.
ربنا معاها بقى في اللي هي فيه.
أمير: وإيه اللي هي فيه بقى يا زوجتي العزيزة؟
رضوى: عمرو أخوك يا سيدي كل شوية يزعلها وبيقول ليها مالهاش حد تروح عنده.
أمير: أنا مش عارف هو ماله اليومين دول كده.
رضوى بحزن: بتحبني يا أمير؟
أمير: لا.
رضوى: ليه؟
أمير: كده.
رضوى: كده ليه؟
أمير: كده هو اللي بيكره حد بيكرهه ليه؟
رضوى ببكاء: ياه، بعد ما عشت معاك كل السنين دي وما بعدتش لما عرفت حقيقتك.
أمير: أنا ما طلبتش منك تفضلي.
رضوى: أنت خبيت عني عشان أفضل معاك.
أمير: قضاؤك وقدرك يا رضوى كده.
رضوى مسحت دموعها ومشيت من قدامه.
أمير نيم مالك على سريره وقعد على السرير وضحك وقال: هههههههههههه ماشي يا رضوى.
مش بحبك، دا أنتِ جننتيني سنين وفي الآخر مش بحبك، مجنونة.
رضوى رجعت ليه: أنت قولت إيه؟
أمير: أنا قولت إيه ولا حاجة.
رضوى: هي مين دي اللي جننتك سنين ها قول؟
أمير: هههههههههههه مش معقولة بجد.
رضوى بنفاذ صبر: هي مين؟
أمير برومانسية خبيثة: بنت احتلت قلبي ولغبطت كياني وسرقت مني عقلي وروحي.
رضوى بشر: ومين دي بقى إن شاء الله؟
أمير وهو بيقرب ورضوى تبعد: اسمها رضوى، عارفاها؟
وفضل يقرب أكتر وأكتر وأكتر ورضوى غمضت عيونها واستسلمت لحد ما فتح الباب وخرجها وقفله.
رضوى كانت مصدومة لأنها كانت متوقعة زيكم كده بالضبط، لكن أمير قفلها زيي كده بالضبط.
رضوى: أحم هو إيه اللي حصل؟
وبتكلم نفسها وهي سرحانة.
فوزية: أنتِ بتتحدتي مع نفسك يا ست هانم؟
رضوى: أعاااااااااا إيه هما بيطلعوا منين؟
فوزية: هما مين؟
رضوى: أوووف خضتيني يا شيخة حرام عليكي!
هو يطردني وأنتِ تخضيني! تؤ دا مش.
إييييه، كانت نست إن هي برا وبدأت تخبط: أمير افتح الباب.
أمير نام على السرير: يااااه المكان هادي أوي من غير أي أسئلة وفضول ويااااه حب إيه اللي بالشكل ده.
رضوى: افتح يا أمير.
أمير: أمير مش موجود.
وخد مخدته وحطها على راسه وذهب إلى نوم عميق.
عند ماليكا وعمرو.
عمرو: ماليكا ما تختبريش صبري، مش عشان ساكت يبقى خلاص لا فوقي واعرفي إني لو طلقتك وخرجتي من بيتي اعرفي إن ورا الباب ده في كلاب سعرانة هتاكلك من غير ما تسمي حتى.
ماليكا: عايز تطلقني يا عمرو؟
عمرو: اسمعي يا بنت الناس، أنا ما عنديش حد يخرج من بيتي في أنصاص الليالي ويبات براه.
ماليكا: بس دا ما كانش اتفاقنا من الأول.
عمرو: وأنا عيل وردعت في كلامي، عاجبك ولا لا؟
ماليكا: لا يا عمرو لا.
عمرو: يبقى أنتِ اللي حكمتِ على نفسك بكده.
ماليكا: وإيه هو الحكم؟
عمرو: إننا نتطلق.
ماليكا: وقدرت تقولها؟
عمرو: ليه قالولك عني أخرس؟
دا اللي عندي، عايزة تشتغلي يبقى بالنهار ومفيش شغل بالليل نهائي، يا إما تنسي إن أنتِ متجوزة وعندك ولاد.
وسابها ومشي، دموعها على خدها.
عند خلود.
خلود: أنت مين؟
مروان بصوت تقليد: أنا اللي هريح الدنيا منك يا خلود.
خلود بخوف: أنت مين؟
مروان: أنا الشبح.
خلود: وعايز مني إيه؟
مروان: روحك.
خلود: طب ما تاخدها، هو أنا قولت لا؟
مروان: يعني موافقة تموتي؟
خلود ببكاء عالي: لا الله يخليك سيبني عندي ولاد عايزة أربيهم.
مروان: طب وجوزك أموته مكانك ما هو لازم حد فيكم يموت.
خلود: خلاص موافقة.
مروان: أموتك يعني؟
خلود: لا موت مروان.
مروان: كده يا خلود؟
خلود: هو أنت، أنت مش عايز توقف حركاتك دي؟
مروان: لا يا أكبر غلطة في عمري مش عايز أوقفها.
خلود: غلطة؟
مروان: وندمان عليها.
خلود: كده؟
طب زعلانة.
مروان: على أقرب بئر وروحي اشربي منه.
خلود: كده؟
مروان: أيوه.
خلود: أنت كنت عايز إيه؟
مروان: كنت جاي معاكي بس روحي لوحدك.
خلود: لا خلاص تعالى معايا.
مروان: لا أنا راجع البيت يمكن حد يطوخني عيارين عشان ترتاحي يا خلود.
عند بدر بقى.
بدر: اسمع اللي هجوليك عليه بالحرف الواحد.
المرأة: جولي.
بدر: هتدخلي عادي ولا كأن حاجة حصلت وهتحطي المنوم ده ليهم كلهم في الأكل وتاخدي الواد الصغير لما تتأكدي إن هما ناموا وتجيبيه هنا، زي ما قتلوا ولدي يونس بدم بارد لازم أذبح ابنهم كيف الفروج وجدام عنيهم.
المرأة: حاضر يا ستي.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الثلاثون 30 - بقلم ايات الرحمن
بدر: هتدخلي عادي ولا كإن حاجة حصلت، وهتحطي المنوّم ده ليهم كلهم في الأكل، وتاخدي الواد الصغير لما تتأكدي إن هما ناموا وتجيبيه هنا، زي ما قتّلوا ولدي يونس بدم بارد لازم اذبح ابنهم كيف الفروج قدام عنيهم.
- حاضر يا ستي.
بتروح البيت عادي وبتدخل المطبخ تجهز العشاء وبتحط المنوم، وكل اللي في البيت بياكلوا وبيناموا، وبيتم خطف مالك الصغير الطفل اللي لسه ما كملش سنة ونص.
بدر بشر: تعجبيني يا بنت، حلاوتك عندي كبيرة جوي جوي.
ودخلت أوضتها وجابت سلسلة ذهب وهادت بيها الخاطفة اللي هي واحدة من اللي شغالين في بيت أمير.
بعد كام ساعة كده الكل بيبدأ يفوق، بيلاقوا نفسهم لسه على السفرة، أكيد اللي حط المنوم ده كان قصده ياخد حاجة من البيت، بس ما يعرفوش إن هما أخدوا مالك الصغير، كل حاجة موجودة ما عدا مالك اللي لقوا على سريره ورقة مكتوب فيها:
(راس ولدك براس ولدي)
رضوى ببكاء: قصدهم إيه؟
أمير: مفيش غيرها.
مصطفى: قصدك مين؟
أمير: بدر.
رضوى: بدر مين؟
أمير: والدة يونس.
رضوى: وهي مالها بابني؟
أمير: ثأر يونس، هي فاكرة إن أنا اللي قتلته.
رضوى بصراخ: لا يا أمير، أنا عايزة ابني، هات لي ابني أرجوك.
أمير بعصبية: اهدى يا رضوى عشان أعرف أفكر.
رضوى: ودي محتاجة تفكير؟ خلاص هيقتلوه وأنت السبب، عارف لو مالك حصل ليه حاجة هيبقي ذنبه في رقبتك.
أمير بصوت عالي: رضوى اهدى واخرسي خالص عشان أشوف حل في المصيبة دي.
رضوى: مصيبة مصيبة ليموتوه.
أمير فتح تليفونه: أيوه يا رامي.
وخد التليفون وطلع برا.
أمير خد قوة وراحوا على بيت بدر ورامي معاهم، كان خايف تكون أمه اللي عملت كده ويشوفها بالكلبشات.
لكن أول ما وصلوا والقوة معاهم كانت الصدمة إن بدر قاعدة مكانها وبتطبخ وفاتحة تليفزيونها.
أمير: اقلبوا البيت ده حتة حتة.
بدر: هو في إيه يا ابن ميرال؟ بتفتشوا داري ليه؟
أمير: لو قولتي اسمها تاني هقطع ليكي لسانك فاهمة؟
بدر: امممم وأنت يا واد بطني سايبهم يفتشوا دارك وأنت واقف كيف الحرمة في وسطيهم كده؟
ضابط: مفيش حاجة يا فندم.
أمير بشر: ابني فين؟
بدر: وابنك هيعمل إيه عندي يا أمير؟
أمير بنفاذ صبر: انطقي.
بدر بخضة: جولت ليك مش عندي.
أمير: أقسم بالله يا بدر لو ابني طلع عندك لهيكون آخر يوم في عمرك كله، لحظة ما أطلعه من بيتك قبل ما أطلع هاخد روحك في إيدي.
وبعد أمير والقوة ما بتمشي.
بدر: ما تخافش يا أمير، هيبات في حضنك النهارده بس وهو مقتول.
وبتفتح باب في الأرض وتنزل منه ومعاها سكينة وبتبص للطفل الصغير بكره وبتقوله:
لازم أحرق قلبك عليه يا ابن ميرال وأطفي نار قلبي بدم صغيرك.
بيمر يوم واتنين وثلاثة وشهر والطفل الصغير مفقود، ورضوى حطيت الذنب عند أمير، هو السبب طول الوقت مش بتقول ليه غير كده، ومفيش دليل على بدر، طب والرسالة اللي بعتاها مش هي اللي كتباها، هي مش متعلمة أصلاً.
مر الوقت ده كله وأمير منهار بس بيمثل القوة، ورضوى بقيت ضعيفة جدًا وطول الوقت بتلوم أمير على فقدانها لصغيرها.
وفي ساعة من ساعات الليل الهادئة الباب خبط.
بيفتح الجد بيلاقي صندوق وعليه رسالة مكتوب عليها:
إلى أمير.
الجد بينادي الكل والكل بينزل، وأمير بيفتح الصندوق وبيلاقي فيه حاجة كفيلة تخليه مش بس ينهار ده ممكن يموت فيها.