تحميل رواية عشقت امير الصعيد بقلم ايات الرحمن pdf
بقلم ايات الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول قاعده في اوضتى وبقرء روايتى المفضله عشقت أمير الصعيد فجأة بابا دخل وقال جهزى نفسك يا رضوى عشان هنسافر الصعيد طبعا مش هقول زعلت ولا حاجه انا فرحت جدا ليه مش عارفه يمكن عشان بحب اقرء روايات عن الصعايدة وحابه اشوف اللي في الروايات دا حقيقي ولا لا قومت بكل حماس جهزت شنطتى واخدت كم رواية كده واللاب توب وعشان انا بهتم بلبسي اخدت لبس كتير اوى وميك اب وكريمات شمس عشان الصعيد حر جامد انا اول مره اروحها بس بسمع كده فى الروايات واحذيه بلون الملابس وكم نظاره والوانى الزيتيه والوان الميه ولوحات ه...
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ايات الرحمن
مر الوقت ده كله، وأمير منهار بس بيمثل القوة.
ورضوى بقت ضعيفة جدًا، وطول الوقت بتلوم أمير على فقدانها لصغيرها.
وفي ساعة من ساعات الليل الهادئة، الباب خَبَط.
بيفتح الجد، بيلاقي صندوق وعليه رسالة مكتوب عليها:
"إلى أمير"
الجد بينادي الكل، والكل بينزل، وأمير بيفتح الصندوق وبيلاقي فيه حاجة كفيلة تخليه مش بس ينهار، ده ممكن يموت فيها.
عند بدر:
بدر: ههههههه هههههه ههههههه متخيلة شكلك يا ابن ميرال وأنت بتتقطع من جواك على ضناك؟ ههههههه ده حق يونس، نام يا يونس وارتاح، خلي روحك ترقد بسلام. ارتاح يا غالي أمك جابت حقك.
ده حق يونس، لسه ريري ورامي، لازم أفرقك عن مرتك زي ما حرمتني أفرح ببنتي وأشوفها بالفستان الأبيض. ههههههه قريب يا أمير، فوق بس من الصدمة دي عشان هتقابل الأشد منها. ههههههه ههههههه ههههههه.
توضيح على السريع كده:
في واحدة من الخدم حطيت المنوم ليهم في الأكل وناموا وصحيوا وهما على السفرة. إزاي ومفيش حد فكر في كده إن الخدم هما اللي عملوا كده؟
لما البيت كله فاق، مفيش حد فكر في كده. الكل فكر إن في حاجة ممكن تكون اتسرقت من البيت، أوراق الملكية والكلام ده. لكن كل حاجة كانت زي ما هي، مفيش غير مالك بس اللي اختفى. انشغالهم بالطفل نساهم الموضوع ده.
إزاي بقي؟ تابعوا معايا.
أمير فتح الصندوق.
أمير بيفتح الصندوق وبيلاقي فيه حاجة كفيلة تخليه مش بس ينهار، ده ممكن يموت فيها. بيلاقي قماشة بيضاء عليها دم مش جديد، لسه عليها من حوالي كام يوم كده، ولبس مالك وساعة بيبي مكتوب فيها "مالك أمير العشماوي" اللي كان مالك لابسها.
وظرف.
أمير فتح الظرف وهو مش شايف من كتر الدموع اللي مليت عيونه.
مكتوب في الظرف:
"وصلت الأمانة يا أمير، كده خلص أول ثأر، واستعد للثاني. ولو عايز ابنك هتلاقيه مدفون في ******/**"
رضوى: يعني إيه؟ يعني مالك خلاص؟
مصطفى بصوت عالي: اهدى يا رضوى لما نروح ونتأكد.
رضوى: أهدى؟ أهدى إزاي ومالك اتقتل بسبب ابنك؟ مالك خلاص مش هيرجع تاني وأنت السبب يا أمير.
في الوقت ده، رضوى حامل في شهرها الخامس، حطيت أيديها على طفلتها اللي لسه ما شافتش الدنيا وقالت: ده هيبقى الثأر الثاني، لا أنا مستحيل أضحي تاني بجزء مني. لا يا أمير، لا لا مستحيل، لا مش هضحي تاني. أنت السبب، أنت السبب يا أمير، ليه تسيبهم ياخدوا مالك؟ لييييييه؟
ماليكا بدموع على حال رضوى: اهدى يا رضوى ربنا يصبرك.
رضوى: أهدى إزاي؟ أنا عايزة ابني، هاتوا لي ابني، أنا عايزة مالك. أنت السبب يا أمير، ماااااالك!
وأغمى عليها.
بعد حوالي من عشر دقايق.
عامر: رضوى فيها إيه يا بنتي؟
ماليكا: للأسف عندها انهيار عصبي قوي ومحتاجة لوقت طويل من الراحة، وأفضل إن هي ما تشوفش أمير قدامها الفترة دي، لأن كل ما هتشوفه هتتعب أكتر وممكن توصل إن هي تنتحر. فلازم طول الفترة دي تكون متراقبة ويكون في حرص جامد عشان ما تأذيش نفسها. هي دلوقتي نامت بمهدئ، مش هتفوق غير على بكرة العصر كده.
عامر: يا حبيبتي يا بنتي!
الجد: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه، الطف بينا يا رب.
مصطفى: قوم يا أمير عشان نروح المكان المتحدد.
أمير: اسبقوني أنتم وأنا نازل على طول.
أمير قعد جنب رضوى والكل نزل، مسك أيديها وقال: أنا آسف أوي غصب عني بجد. أنا متأكد إن اللي عمل كده بدر بس مش قادر أمسك عليها دليل، كل الدلائل مخفية. أوعدك إني هجيب حق ابننا وحق دموعك دي من اللي عمل كده، مش هسيبه.
ونزل عشان هيروح المكان اللي اتحدد.
في المطبخ:
نعمات: رايحين على المكان اللي اتوصف؟
آه عارفة.
نايمة فوق؟
لا هما منعوه يدخل عندها.
ماشي ما تنسيش الحلاوة.
عند بدر:
ههههههههههه قال حلاوة! اصبري بس يا نعمات عليا، أنا حطيت دليل يعرفهم إن أنتِ اللي خطفتي ابنهم، وقبل ما يوصلوا ليكي هكون خلصت منك.
أمير والجد وعامر ومصطفى وعمرو ومروان بيروحوا، وبتفضل البنات في البيت.
بيفحروا وبيلاقوا فعلًا الجثمان ومعاه الدليل، عباية نعمات اللي الجد اشتراها ليها في العيد.
الجد بيشتري للخدم لبس في السنة 3 مرات غير المرتب واللي بياخدوه في المناسبات، بس الطمع بيقل ما جمع بقي هنعمل إيه.
وملفوف بيها الجثمان اللي كان متحلل. مفيش غير هيكل عظمي وواضح إن الطفل ده مدفون من كام يوم بس، لأن الهيكل مش قديم ولا حاجة.
الجد عرف العباية وعرف إن هي لنعمات. أخدوا الطفل عشان يتعرض على الطب الشرعي وهو اللي هيحدد ده ابنهم ولا لأ.
أمير أول ما شاف كده قعد على الأرض وبدأ في الصراخ والكل بيعيط حواليه. ولما اتعرف إن العباية لنعمات، أمير أقسم إنه هو اللي هيقتلها بإيده. عمرو ومروان ومصطفى خدوا الطفل وراحوا المستشفى، وأمير والجد وعامر رجعوا البيت.
رجعوا لقوا ماليكا وخلود وفوزية وبنتها مغمى عليهم ومضروبين، ونعمات مقتولة.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ايات الرحمن
أمير وعامر والجد رجعوا البيت ولقوا البنات مضروبين.
عامر: إيه اللي عمل فيكم كده؟
ماليكا بتعب: مجموعة بنات دخلوا وضربونا.
أمير: شكلهم إيه البنات دول؟
خلود: ما شفناش وشهم.
وفجأة بنت فوزية صرخت، جريوا عشان يشوفوها بتصرخ ليه. لقوا نعمات مطعونة كذا طعنة بالسكين، بس لسه ما ماتتش.
أمير جرى عليها ومسكها وقال: مين اللي عمل فيكي كده؟ ردي.
نعمات وهى روحها بتطلع: هي.
أمير: اتكلمي واعرفي إن أنتي ممكن تقابلي ربنا دلوقتي، اعملي خير في حياتك قبل ما تموتي.
نعمات: بدر هي اللي عملت كده.
أمير: طب وابني عملتوا فيه كده ليه؟
لكن لا فائدة، انتهى أمرها.
أمير: ردي، لا ما تموتيش، أنا عايزك عايشة ردي!
الجد: دي آخرة الخيانة، بلغوا الشرطة.
رامي: اهدى يا أمير، أنت أقوى من كده.
أمير: أمك اتخطت كل حدودها معايا.
رامي:
أمير: بس أقسم بالله ما هرحمها.
خلود: ألحق يا أمير، رضوى مش فوق، وخد شوف مكتوب إيه في الورقة دي.
أمير خد الورقة وشاف اللي فيها، ورامي سحبها من إيده. مكتوب فيها:
"أكيد قبل ما نعمات تفارق الحياة، قالت لك، قالت ليك إني أنا اللي ورا كل اللي بيحصلك. أنا خدت منك ولدك وحرمتك منه كيف ما حرمتني من ولدي يونس، وخدت مرتك عشان أوجع قلبك كيف ما وجعت قلب بنتي ووحيدتي، وبعد كده هحرمك من روحك وأحرم أمك منك كيف ما حرمتني من ولدي رامي وكيف ما أمك حرمت ولادي من أبوهم."
رامي غمض عيونه بتعب وقال: ليه كده يا أمي ليه؟ أنا عايز أعرف الكلام ده معناه إيه، وإزاي أمك حرمتنا من أبونا؟
أمير ما كانش قادر يتكلم لأن تقريبًا كده خسر كل حاجة حلوة، أمه وابنه وفرحه، والدور على رضوى. كان واقف ودموعه نازلة بغزارة ومش قادر يتكلم خالص.
عند ورد ورؤوف:
كانوا في الطيارة وفي طريقهم للعودة.
رؤوف: ياااه وأخيرًا هرجع عند أمي، تعرفي إني بستنى السنتين دول يمروا عشان آخد إجازة وأروح ليها.
ورد: طب وأنت إيه اللي يجبرك تعيش بعيد عنها؟
رؤوف: غصب عني يا ورد، أنا تقريبًا كده عشت أكتر من نصف عمري في أوروبا، شغلي وحياتي كلها هناك. حاولت كتير أوي أصفي أعمالي هناك وأرجع مصر، ما عرفتش خالص.
ورد: طب وليه بتتأخر عليها كده؟
رؤوف: عشان لما أرجع ليها حبها يكبر في قلبي ويزيد بري بيها.
ورد: يزيد برك بيها إزاي وأنت عايش بعيد عنها؟
رؤوف: أنا عايش بعيد عنها لكن قلبي معاها، بحاول على قد ما أقدر أوفر ليها كل احتياجاتها. تقريبًا كده كل سنة بطلعها تحج، وفي أكتر من شخص بيخدمها، وفي عربية مخصصة لكل مشاويرها، كل شهر مصاريفها الخاصة وزيادة بيوصل ليها. لو مش بعيد أكيد كان ممكن أكون إنسان تافه وكل صفات الضياع موجودة فيا.
ورد: بس هي أكيد محتاجة ليك جنبها.
رؤوف اتنهد وقال: عارف يا ورد عارف، عشان كده أخدت قرار إني أرجع مصر كل ست شهور. هفضل معاها تلات شهور وأرجع تاني.
ورد: بتحبها؟
رؤوف: هو في حد مش بيحب أمه؟
ورد: بتحبها قد إيه؟
رؤوف: بحبها أكتر من نفسي، بحبها أكتر ما بتحبني.
ورد: ربنا يخليها ليك.
رؤوف: يارب يارب.
في مكان مهجور:
رضوى بتبدأ تفوق: أنا فين؟
بدر: حمدالله على السلامة.
رضوى: أنا فين وأنتي مين؟
بدر: أنا اللي هخلصك من الدنيا وما فيها.
رضوى: أنتي مين؟
بدر: أنا بدر أم ستك ريري لو تسمعي عنها.
رضوى باستغراب: طب وعايزة إيه مني؟
بدر: حق بنتي.
رضوى: وأنا ذنبي إيه؟
بدر: ذنبك إنك خدتي حبيبها.
رضوى: قصدك على أمير؟
بدر: هو فيه غيره؟
رضوى: وأنتي فاهمة إن كده هتأذيه! أمير مش فارق معاه، أهم حاجة نفسه وبس.
بدر: ما تقلقيش، هيحصلك عشان ما تبقيش لوحدك.
رضوى: طب أنتي عايزة تنتقمي منه، ابني ذنبه إيه؟
بدر: ابنك مش أحسن من ابني.
وكتمت صوت رضوى بلاصقة.
مروان وعمرو ومصطفى رجعوا البيت واتفاجؤوا باللي حصل.
في مكان آخر:
ميرال: مستحيل!
أمير عامل إيه دلوقتي؟
- تعبان أوي.
يا حبيبي أنا هحجز أول طيارة وأجي الصعيد.
- مفيش حد هيقبلك.
ما تقلقيش أنتي، أنا عارفة رد فعلهم.
- أنا خايفة عليكي.
قولت ليكي ما تقلقيش وربنا هيسترها.
ويمر الوقت وميرال بتسافر الصعيد لابنها أمير.
مصطفى: أنتي إيه اللي جابك هنا؟
ميرال: جيت عشان ابني.
مصطفى: لساكي فاكرة إن عندك ولاد؟
ميرال: وعمري ما هنسى مهما حصل.
مصطفى: بعدي من هنا عشان مش ناقصة واحدة خاينة زيك وسطينا.
ميرال: ربنا وحده يعلم إني بريئة من التهم دي. أنا جيت أتطمن على ولادي وأشوفهم وهمشي، مش هفضل.
الجد: خلاص يا ولدي. اسمعي يا بنتي، قدامك أسبوع هتطمني فيه على ولادك وتاخدي بعضك وترجعي بلدك. اللي فينا مكفينا ومش ناقصين وجع راس.
ميرال: حاضر يا حاج.
نعمات اتنقلت على المستشفى، هي خلاص اتوفت بس لازم تروح المستشفى عشان الطب الشرعي والإجراءات والكلام ده.
عند أمير:
كان قاعد وحاطط راسه بين إيديه ودموعه نازلة وبيتواعد لبدر. وفجأة باب أوضته بيخبط.
أمير: ادخل.
ميرال: إزيك يا أمير؟
أمير: أنتي بتعملي إيه هنا؟
ميرال: جيت عشانك.
أمير: هههههههه، جيتي عشان تقفي مع بدر وتاخدي الدليل تخفيه زي ما عملتي مع فرحة وحقها ضاع. عايزة تعملي كده كمان في رضوى، بس المرة دي مش هسيبك تعملي كده، فاهمة؟
ميرال بصوت عالي نسبيًا: افهم بقى، كان لازم أعمل كده عشان أحميكم من الخطر.
أمير: هههههههه، خطر! خطر إيه يا ميرال هانم؟
ميرال: والد يونس.
أمير: حبيبك اللي خونتي أبويا معاه، وعشان تطلعي حلوة قدامه خدتي الدليل اللي كان هيثبت إن يونس هو اللي قتل طفل لسه ما جاش على الدنيا، وحرم أمه منه ودمر حياة إنسانة كل ذنبها إن هي جميلة، دمر حياتها وخسرها ليها كمان.
ميرال: مش يونس اللي عمل كده، يونس بريء.
أمير: كذبة جديدة صح؟
ميرال: لا يا أمير، مش كذبة ولا حاجة، دي الحقيقة. يونس بريء، اللي عمل كده في فرحة والده.
أمير:
ميرال: أيوه والده. يونس كان نسخة من والده. مصطفى وأبو يونس كانوا صحاب أوي أكتر من إخوات، بس والد يونس كان إنسان قذر. لما جيت الصعيد حاول أكتر من مرة عشان أسيب والدك وأروح معاه، لكن أنا رفضت. واللي زرع في قلب والدك الشك بدر. وقتها والدك ضربني كتير أوي وحبسني كمان سنين طويلة عشتها في عذاب من أبوك، مفيش شفقة ولا رحمة حتى.
وبعد عذاب طويل خدت إفراج من أبوك. ويمر الوقت والشك عامي قلب مصطفى وعيونه. ويوم ما حصل كده لفرحة كنت رايحة معاها للدكتورة، وأنا داخلة بيتكم لقيت والد يونس طالع وبيجري، وأول ما شافني جرى ورايا ومسكني وهددني بيكم. ما كانش عندي استعداد أخسر حد فيكم، عشان كده خفيت الدليل اللي كان معايا واللي هو خاتم والد يونس. فرحة ما كانتش تعرفه لكنها عارفة يونس وبالتشابه اللي بينهم فكرت إن هو يونس واعترفت عليه.
وبعدها مصطفى طلقني، صدقني يا أمير أنا بريئة، كل اللي عملته ده عملته عشانكم.
أمير قعد على الأرض وبأعلى صوته قال: ياااااارب.
ميرال قعدت جنبه وحضنته عشان تخفف عنه ورفعت راسه بإيديها وقالت: أمير اللي أعرفه شجاع ما بيستسلمش خالص. أنا معاك يا أمير ومش هسيبك وهنرجع رضوى البيت في سلام بس خليك قوي.
وفعلًا أمير بدأ يهدى وقام عشان ينزل يبحث عن رضوى. البحث عن رضوى مستمر، وأمير وميرال مش سايبين مكان ما دوروش فيه.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ايات الرحمن
بدر: لا مش كفاية، حبيبك بقى على وصول عشان أعذبكم قدام بعض، وأعرفك إن أنتِ متجوزة أميرة مش أمير. هههههههههههه.
وخرجت وقفلت الباب. وبعد حوالي نص ساعة، الباب اتفتح، ودخلت بدر ومعاها واحد شايل أمير وحطه جنبها وربطه، وسابه وخرج.
رضوى: أنتوا عملتوا فيه إيه؟
بدر: لا إحنا لسه هنعمل، ما تقلقيش. قدامه ساعة ويفوق عشان نبدأ بقى الشغل الصح. ههههههه ههههههه ههههههه.
وسابتها وخرجت هي كمان وقفلت الباب.
رضوى ببكاء: أمير!
أمير فتح عيونه.
رضوى بخضة: هييييييييي!
أمير: بس هتفضح*ينا.
رضوى: أنت أنت أنت!
أمير: جمعي بقى، أنا قدامك أهو.
رضوى: أنت!
أمير: يوووه، هنفضل نقول أنت وأنتِ طول النهار؟
رضوى: أنت جيت هنا إزاي؟
أمير: أنا أمير ومفيش حاجة صعبة عليا.
رضوى ببكاء: عارفة، حتى موت مالك ما كانش صعب عليك.
أمير: يا ربي على غبائك، هتفهمي كل حاجة لما نخرج من هنا.
رضوى: وإحنا هنخرج إمتى؟
أمير بنفاذ صبر: هنخرج يا رضوى، هنخرج بس قولي يا رب.
رضوى: عارف يا أمير، أنا بجد بكرهك أوي.
أمير: هههههههه، عارف، وكمان عارف إن أنتِ مستحيل تسامحيني.
رضوى: أبو برودتك يا أخي.
أمير: هسامحك بس عشان مربوط.
رضوى: آآآه مش قادرة.
أمير بخوف: مالك يا رضوى، في إيه؟
رضوى: مفيش، هموت.
أمير بخوف: إيه اللي تاعبك؟
رضوى ببكاء: أنت، أنت يا أمير، أنت.
أمير: أووف يا ساتر عليكي، دا أنتِ محتاجة قلب سليم.
الباب بدأ يخبط.
أمير: أنا هعمل إني لسه بادئ أفوق، وإياك تنطقي.
رضوى: طب يلا.
الباب اتفتح وبدر دخلت، وأمير بيمثل إن هو بدأ يفوق كده.
بدر: إيه، لساك نعسان يا ولد ميرال؟
أمير: إيه ده أنا فين؟
بدر: في الحفظ والصون.
أمير: آآآه صداع.
رضوى لفت وشها: ممثل عظيم.
أمير بصوت عالي: آآآه.
بدر: هو أنت لسه شوفت وجع؟
أمير: بدر نهايتك قربت يا بدر.
بدر: ههههههه مش قبل نهايتك.
"تعالوا" بيدخل اتنين جارد وبيضربوا أمير لحد ما بيفقد القدرة.
رضوى: حرام عليكي سيبيه بقى.
بدر: حرمت عليكي عيشتك.
بعد ما انتهوا من ضرب أمير، خرجوا برا وبدر قالت: دي البداية يا ابن ميرال، وسابتهم وخرجت.
رضوى بخوف شديد: حصلك حاجة؟
أمير بتعب: هههههههه، لا ما حصليش، هما بس كانوا بيسلموا عليا.
رضوى: كل ده سلام؟ دا أنت خدت حتة علقة.
أمير: هههههههه، طب سيبيني أرتاح عشان هما هيدخلوا كمان شوية يضربوني.
رضوى: 😯😯😯😯😯
أمير: آآآه دا أنا خدت علقة هاااه أوي.
رضوى: لا والمصيبة إن هو ما أثرشي فيك.
أمير: هههههههه ولا هيأثر.
رضوى: يا جدع.
أمير: هههههههه حلوة حلوة.
رضوى: أنا أول مرة أشوف حد بيتضرب ويضحك.
أمير: هههههههه أنا بضحك في وش المخاطر ها ها.
رضوى بخوف: طب أنت شايف إن ده وقت ينفع نضحك فيه؟
أمير: طول ما أنا معاكي ما تقلقيش.
رضوى: لا مهو ده القلق بنفسه. عارف يا ميرو أنا مش بخاف على نفسي غير وأنا جنبك، آه والله، بحس كده بمصايب كده يا أخي.
أمير: لا والنبي.
رضوى: آه والنبي يا أمير بجد.
أمير: طب خلاص، أنا أروح لبدر أقول ليها مستعد أرجع لريري بس بشرط علمي رضوى الأدب الأول، وشوفي بقى السلام عليكي هيكون شكله إيه.
رضوى افتكرت حاجة: أمير ممكن سؤال؟
أمير: هو ده وقته؟
رضوى: أنت عرفت موضوع مازن إزاي؟ أنا سألتك قبل كده بس أنت ما قولتليش حاجة.
أمير بنفاذ صبر: رضوى أنتِ شايفة إن ده وقته؟
رضوى: جاوب يا أمير.
أمير: هتوجعك الإجابة.
رضوى: مش أكتر من الوجع اللي أنا فيه دلوقتي.
أمير: أنا اللي خططت لكل اللي حصل ليكي ده مع مازن ومنال ونغم.
رضوى: ؟؟؟؟؟؟؟...؟؟؟؟؟:::؟؟؟؟؟؟؟
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ايات الرحمن
رضوى: انت عرفت موضوع مازن ازاي؟ أنا سألتك قبل كده بس أنت ما قولتليش حاجة.
أمير بنفاذ صبر: رضوى، أنتِ شايفة إن ده وقته؟
رضوى: جاوب يا أمير.
أمير: هتوجعك الإجابة.
رضوى: مش أكتر من الوجع اللي أنا فيه دلوقتي.
أمير: أنا اللي خططت لكل اللي حصل ليكي ده مع مازن ومنال ونغم.
رضوى: ؟؟؟؟؟؟؟؟...؟؟؟؟؟:::؟؟؟؟؟؟؟
عند بدر.
بدر: إزاي الحكومة محاصرة المكان؟
الآخر: زي ما قولت ليكي.
بدر: ههههههه مفكرين إن هما أذكياء، ده أنا بدر والأجر على الله، ماشي يا ابن ميرال.
عند أمير ورضوى.
رضوى: إزاي؟ مش فاهمة. أنت اللي مخطط لكل حاجة، إزاي يعني؟
أمير: آآه...
ويقاطع كلامهم فتح الباب.
بيدخلوا الجارد وبياخدوهم وبيخرجوا بيهم من باب ثاني، وبيطلعوا بيهم الجبل.
إزاي؟ وأنتِ لسه قايلة الحكومة محاصرة المكان؟ في باب في الأرض، الباب ده فيه ممر بيخرجوا للجبل لبره القرية اللي هما ساكنين فيها.
بيخرجوا على الجبل.
وبدر بتوقف أمير ورضوى قدام بعض وبتقول لأمير: أكيد عرفت الحقيقة وقدامك خيار واحد يا أنت يا هي، بس الأول عندي ليك مفاجأة كبيرة جوي جوي جوي.
بتطلع ريري ليهم ونظراتها لأمير كلها حزن وقالت: أنا أكتر حد في الكون حبك، ليه جرحتني؟ أنا الأحق بيك من أي حد، أنا الأحق. ليه تبعدني عنك وأنت عارف إني عمري ما حبيت ولا عرفت غيرك؟ ليه يا أمير، ليه؟
أمير: ريري، ما بقاش ليه أي لزوم الكلام ده. أنتِ عارفة من الأول إني بحب رضوى حتى قبل ما أعرفك، بس سنها ما كانش يسمح إني أنا أصارحها، وأنتِ كنتِ شريكة معايا في كل حاجة حصلت ليها. ووقتها كان حبك ليا حب أصدقاء وأنا كمان كنت كده، فبلاش جو نانسي اللي مش جايب نتيجة ده.
رضوى: يعني إيه مش فاهمة؟
ريري: أفهمك أنا. أمير اتفق مع مازن ومنال ونغم عليكي، كنتِ لسه في الجامعة وأمير حبك، وعشان تكوني ليه اتفق مع...
يقاطعها أمير.
أمير: ريررررري!
ريري مش همها وكملت: اتفق مع منال ونغم يمثلوا عليكي الصداقة وكده، واتفق مع مازن إن هو يعمل فيكي كده، لكن أنتِ كنتِ غبية ما فكرتيش إن دي ممكن تكون خطة. عارفة كان المقابل إيه؟
أمير: ريررري اخررررسي بقى!
ريري: لا يا أمير مش هخررس. أنا عندي كلام كتير أوي لازم أقوله. عارفة كان المقابل إيه؟ إن البيه يروح لكل واحدة فيهم يوم، وأنتِ عارفة الباقي بقى. أما مازن كان المقابل هيخليه يتجوز اللي بيحبها، وفعلاً ساعده وجوزها ليه.
رضوى بدموع وحزن كبير أوي: يااااه، كل ده وعشان إيه؟ ررررررد. ده أنا عمري ما حبيت غيرك وعمري ما وثقت في غيرك. عشت معاك في ذل وكسرة نفس، واستحملت عشان بحبك. كتمت زعلي وقهرتي لما عرفت إن أنت كنت متجوز قبل كده، وقولت عادي مش هيقدر يتحمل صدمة تانية، فكملي وربنا هيكتب ليكي الخير.
أمير: رضوى، أنا عارف إني أخطأت بس أرجوكي اسمعيني الأول.
رضوى: أسمعك؟ ههه، أسمعك إزاي وأنت من وقت ما دخلت حياتي وهي اتدمرت؟ قبل ما نموت إحنا الاتنين عايزاك تطلقني لأني بجد كرهتك.
وكملت بصراخ: طلقنييييييي!
وبهدوء: طلقني يا أمير يا ابن عمي يا أكتر حد وثقت فيه وطلع خاين وبيطعني في ظهري.
أمير: اسمعيني قبل ما تحكمي عليا.
رضوى: مش عايزة أسمع حاجة.
أمير بقلة حيلة: هتندمي بجد إن أنتِ ما سمعتنيش.
رضوى: أنا ما ندمتش طول عمري على حاجة غير اللحظة اللي حبيت فيها واحد أناني ومش شايف غير نفسه وبس.
بدر: مخلاص يا ابن ميرال، مش قولت ليك نهايتك قربت؟ وده وقت نهايتك يا أمير.
وبيبعدوا رضوى عنه وبترفع بدر سلاحها عشان تضربه بالرصاص، لكن أمير بيحاول يوصل لرضوى عشان يحكي ليها هو عمل كده ليه، لكن الجارد بيبعده. رضوى أول ما شافت بدر رافعة السلاح تجاه أمير حاولت تهرب من الجارد اللي ماسكها لكن مش عارفة، وكل ما يحاولوا يوصلوا لبعض يبعدوهم أكتر.
أمير: أنا عملت كده عشان بحبك وكنتِ صغيرة، خوفت حد ياخدك مني.
وهما ما زالوا بيبعدوهم، وأمير بيكمل: طلبت من مازن يعمل كده ويهرب عشان مفيش حد يعرف هو فين، فقول لجدى إني مستعد أتجوزك ونعيش حياتنا عادي، لكن فشلت خطتي واتجوزت فرحة غصب عني. صدقيني ده اللي حصل.
وما زالوا بيحاولوا يبعدوهم.
بدر: قولت اللي عندك، ورفعت سلاحها وطلعت منه رصاصة تجاه قلب أمير.
رضوى بصراخ: أمييييير!
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ايات الرحمن
بدر: قولت اللي عندك.
رفعت سلاحها وطلعت منه رصاصة تجاه قلب أمير.
رضوى بصراخ: أمييييير!
قبل ما بدر تطلق الرصاص على أمير، أمير اعترف لرضوى كمان بحاجة.
أمير: رضوى، أقسم بالله عمري ما حبيت قبلك. منال ونغم كنت متفق معاهم على مبلغ مادي بس مش دفعة واحدة، يعني كل مرة بينفذوا حاجة من المطلوب كنت بروح ليهم مش عشان أي حاجة، عشان كل واحدة فيهم تاخد جزء من المبلغ اللي متفقين عليه. أنا معملتش كده غير لما عمي اتفق مع شريكه إن هو هيجوزك لابنه. صدقيني يا رضوى أنا بحبك أنتي وبس، وسامحيني على الأذى اللي اتعرضتي ليه بسببي. كنت شايف إن أنتي السبب في كل اللي حصل معايا. لو كنتي معايا من الأول ما كانش كل ده حصل. سامحيني يا رضوى.
ومن هنا بتطلق بدر رصاصة تجاه قلب أمير، ورضوى بتصرخ بصوت عالي جدًا: أمييييير!
لكن بتحصل حاجة مش متوقعة، إن ريري في آخر لحظة بتقف قدامه والرصاصة بتيجي فيها.
بدر بتتصدم: ريرررررري!
وبتجري عليها وبتزق أمير، بيقع من على الجبل.
رضوى: أميييييير!
ومن هنا بتيجي الشرطة، وبياخدوا بدر والجارد بتوعها، وبياخدوا ريري المستشفى.
رامي ببكاء: ليه يا أمي، ليه، ليه عملتي كده، ليه؟
بدر: عشان آخد حق يونس. يونننننس ريرررررري.
وبتضحك بصوت عالي: هههههههههههه هههههههههههه ههههههههههه.
رضوى بتجري على المكان اللي أمير واقع فيه، وبتصرخ عشان حد ينقذه. بييجي اتنين من أصدقائه والعساكر وأهلهم عرفوا وطلعوا الجبل.
رضوى بتنادي عليه: أمير، أمير، رد عليا، أنت فين؟
وبتحاول تنزل ليه لكن مش عارفة والكل منعها.
ميرال قعدت على الأرض بصدمة: أمير! لا يا أمير، لا، أنت أكيد هتطلع دلوقتي.
التف حواليها مروان وعمرو وبيعّيطوا وبيحضِّنوها.
وورد عرفت باللي حصل، فسافرت الصعيد هي ورؤوف لأهلها. لكن في كل مكان ورد بتروح فيه بتشوف يونس فيه، في أوروبا مرة، في مصر مرة، في الطيارة مرة. وأول ما بتوصل الصعيد بتشوفه، وكل مرة بيقف يبص ليها بحزن ويسيبها ويمشي.
عند بدر، في طريقها لعربية الشرطة، في شخص مجهول بيضربها بالرصاص تحت صدمة رامي اللي وقعت بين إيديه.
رامي: لا مستحيل، لا.
وبدأ يفوق فيها لكنها غمضت عيونها ومفيش أي نفس.
في بيت العائلة.
ماليكا واقفة وسرحانة ودموعها نازلة.
ورد: مالك يا ماليكا، بتعيطي ليه؟
ماليكا: مفيش.
ورد: لا فيه، احكيلي يا ماليكا وماتخافيش.
ماليكا حضنتها وصوت بكاؤها علي: عمرو يا ورد.
ورد بخوف: ماله عمرو؟
ماليكا: هيطلقني ومبقاش عايزني.
ورد: إيه اللي حصل؟
ماليكا: في بنت هنا شاغلة باله، وكل يوم خارج معاها، وطول الليل بيكلمها، وأنا ببقى سمعاهم بس مش قادرة أرد عليه وأقوله كفاية عشان أولادنا. وأمبارح سمعته بيقول ليها أول ما أمير ورضوى يرجعوا هيتجوزها.
ورد بدموع: خلاص اهدى، مفيش حاجة من الكلام ده هتحصل ومفيش حد هيسمح ليه.
ماليكا: لا يا ورد، عمرو قال إن مش هيهمه. الشرع حلل ليه أربعة، يعني خلاص يا ورد هيروح ليها ويسيب أولاده ومراته. أنا أموت لو حصل حاجة زي كده، أنا ماليش غيره. مفيش عندي أهل، وحتى لو عندي ما أعرفش هما مين وفين. عمرو كان راسم لي جنة هعيشها معاه بعد زواجنا. كنت عايشة معاه في حلم جميل أوي مالوش نهاية لحد ما هو خلى الحلم كابوس مرعب وفظيع. أنا خايفة من الوقت اللي هيدخل بيها ويقول دي مراته. خايفة أوي يا ورد.
ورد: عمرو مش هيعمل كده، هو بيموت عليكي.
ماليكا: لا يا ورد، عمرو مش كده. اللي بيحب حد بجد عمره ما بيفكر يبعد عنه لحظة أو يفكر مجرد تفكير يبص لغيره. عمرو مش بيعمل كده، بيعمل العكس. ولما بواجهه بيضربني كتير أوي. منعني من شغلي وقولت عادي يمكن يرجع زي الأول لكن مفيش فايدة يا ورد، مفيش فايدة. فيه مصمم على الزواج.
عند خلود كانت قاعدة على السرير بعد ما انتهت من تنظيم أوضتها هي ومروان.
بتشوف صورة لمروان على الحيط، بتبص ليها بحب وبتدعي ليه.
وبتفتكر إن هي جرحته قبل كده وهو ما كانش يستاهل الجرح ده.
Flash Back
كانت واقفة وسرحانة ودموعها بتنزل.
خلود في نفسها: ليه يا أمير ليه؟ هي رضوى أحسن مني في إيه؟ ليه تحبها وأنا لا، مع إني أنا اللي بحبك وطول عمري بتمنى أكون شريكة حياتك واسمي على اسمك.
مروان: القمر بيفكر في إيه؟
خلود مسحت دموعها بسرعة: مفيش أنا مش بفكر في حاجة.
مروان: والدموع دي سببها إيه؟
خلود: مفيش يا أمير.
مروان بمرار: أمير! لسه بتحبيه؟
خلود: مروان أنا…
مروان: أنتي إيه؟
خلود: أنا ما استاهلش إنسان زيك. أنت شخص عظيم جدًا وألف بنت تتمناك.
مروان: وأنتي ليه ما تتمنينيش؟
خلود: عشان مش هينفع أكون معاك وأنا بحب أخوك.
مروان: بس أنا بحبك ومستعد أخليكي تنسيه.
خلود: مفيش حد بينسي شخص عايش في دمه.
مروان بحزن: أمير اتجوز افهمي ونساكي.
خلود: بس أنا لسه وهفضل مستنياه لآخر عمري.
مروان: يبقى هتموتي ومش هتكوني معاه.
وسابها ومشي.
B.A.C.K.
ياه قد إيه أنا كنت هبلة أوي. ربنا يخليك ليا يا سندي في الدنيا بعد ربنا.
كل البيت في عالم وهي في عالم تاني خالص.
في المستشفى.
واقف رامي قدام العمليات ودموعه نازلة ومعاه واحد من صحابه.
بعد ساعات طويلة بتخرج بنت جميلة جدًا، عيونها زرقاء، بشرتها بيضاء، خدودها وردية، أشفافها بلون الكرز، محجبة متوسطة الطول واسمها دكتورة سلسبيل.
وأول ما بتخرج بتشوف رامي اللي وشه بقي لونه أحمر من البكاء.
رامي بتعب: خير يا دكتورة، طمنيني عليهم.
سلسبيل: اطمن، خير إن شاء الله.
رامي: يعني هما كويسين؟
سلسبيل بجدية: مش بالضبط. الست الكبيرة دخلت في غيبوبة وشكلها هتطول فيها لإن مش قادرين نحدد المدة. الغيبوبة ممكن يوم، شهر، سنة، ممكن ما تفوقش خالص.
رامي بنبرة حادة: ده اللي هو إزاي يعني؟
سلسبيل: زي ما قولت لحضرتك. وبالنسبة للآنسة فهي دخلت هي كمان في غيبوبة بس لمدة 48 ساعة وإن شاء الله هتفوق منها.
وسابته ومشيت.
رامي قعد على كرسي جنب أوضة العمليات ومسك راسه وصحابه بدأوا يهدوا فيه.
تليفون حد فيهم اتصل.
مراد: ألو، أيوه يا هيثم. أنت بتقول إيه؟ مستحيل أمير يكون حصل ليه كده، مستحيل.
إيه اللي حصل لأمير بقي؟ توقعاتكم وأنا همشي عليها.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ايات الرحمن
دخلت في غيبوبة.
سلسبيل: زي ما قولتل لحضرتك. وبالنسبة للآنسة فهي دخلت هي كمان في غيبوبة بس لمدة 48 ساعة. وإن شاء الله هتفوق منها.
وسابته ومشيت.
رامي قعد على كرسي جنب أوضة العمليات ومسك راسه. صحابه بدأوا يهدوا فيه.
تليفون حد فيهم اتصل.
مراد: الو. أيوه يا هيثم. انت بتقول إيه؟ مستحيل أمير يكون حصل له كده. مستحيل.
رامي: في إيه؟
مراد: أمير وقع من على الجبل.
رامي بخوف: إيه ده؟ طب وحصل له حاجة؟
مراد: مش عارف.
رامي بدموع: ربنا يستر. يلا نروح له.
مراد: خليك انت وأنا هروح.
رامي: لا أنا هاجي معاك. يلا.
وخرجوا من المستشفى متجهين للجبل.
رضوى ببكاء وصوت عالي: أمييييير.
ميرال قاعدة على الأرض ومصدومة. ابنها خلاص راح. مستحيل حد يقع من على جبل مرتفع كده ويعيش.
الجد واقف وبيدعي ربنا إن حفيده ما يحصلوش حاجة. ومصطفى وعامر بيمنعوا رضوى تروح عند المكان اللي أمير وقع منه. لأنها عايزة تلقي بنفسها وتروح له، لكن هما ماسكينها.
رامي ومراد بيوصلوا وبيلاقوا اللي منهار واللي هادي. فبيروحوا عند صديقهم هيثم. بيلاقوه هو كمان دموعه نازلة. فرقة إنقاذ جت عشان تنقذه، لكن مالقوش أي أثر له.
رضوى: إزاي اختفى؟ دا واقع قدامي.
أهلهم عرفوا إزاي إنهم على الجبل؟ عرفوا من الشرطة. طب الشرطة عرفت إزاي؟ من أمير. وأمير عرف إزاي؟ ريري كلمته وقالت له إن رضوى معاهم. فهو كلم واحد من أصدقاؤه وعملوا تتبع للمكالمة وعرفوا المكان. طب مش فاهمين إزاي الكلام ده؟ وأمير كان متخدر. أمير كان عامل حسابه على كل حاجة. الساعة اللي في إيده فيها جهاز. مكان ما هيروح الشرطة هتكون عارفة. لأن فيها جهاز بيتبع حركة أمير. وطبعًا كانوا مستنيين الإشارة من أمير، لكن حصل العكس. وبدر خدتهم الجبل. هو فاق من المخدر قبل ما يوصل، لكن استمر في التمثيل. طب المتخدر ده هيمثل إزاي؟ هو فاق بس مفيش حد خد باله، فاستمر في تمثيله.
البحث على أمير مستمر، لكن مالوش أثر.
تحت جنان رضوى وإصرارها بإن هو واقع قدامها، اختفى إزاي؟ يعني اتبخر.
الليل دخل ومفيش خبر عن أمير. والبحث مستمر والوضع بقى أصعب من الأول. الأوقات دي بيكون في ذئاب ولازم يمشوا. يا إما هيكونوا ضحية هما كمان.
رضوى كانت رافضة كده نهائي إنها ترجع من غيرهم.
روان طبعًا عشان عاش التجربة مع خلود لما الذئاب جريت وراهم، كان مرعوب أوي. أجبروا رضوى ترجع غصب عنها.
رضوى ببكاء شديد: سيبوني هنا. أنا عايزة أمير. سيبوووووني.
تليفون رامي اتصل وعرف إن ريري في خطر كبير. بيروح المستشفى وبيابل سلسبيل وبيتكلم معاها وبيحاول يفهم منها إيه اللي حصل لهم.
سلسبيل: للأسف الآنسة ريري ممكن تفقد حياتها في أي لحظة. وكل دقيقة بتمر بتشكل خطر كبير عليها.
رامي: انتي قولتي إنها في غيبوبة 48 ساعة وهتفوق.
سلسبيل: هو بصراحة ده كان الحقيقة. لكن بعد ما حضرتك مشيت، دخلت أنا والممرضة عشان نطمن عليها. لقينا شخص فصل الأجهزة عنها وبيحاول يخنقها. وأول ما دخلنا زقنا وقفل علينا.
رامي: شكله إيه؟
سلسبيل: هو كان مغطي وشه.
رامي بصوت عالي: يعني إيه؟ إيه الإهمال اللي انتوا فيه ده؟ شخص كان هيموت وانتوا ولا فارقة معاكم. أنا لازم أقفل لكم المستشفى دي. لازم.
سلسبيل بهدوء: لو سمحت ممكن تهدى وتحاول تفتكر لو كان ليها أعداء ممكن توصل بيهم يحاولوا يقتلها وهي في الحالة دي.
رامي: ده كمان غبي. هو مشي. كان لازم يوقف حد مكانه. هو عارف إن أمه وأخته شر. وأكيد ليهم أعداء كتير.
رامي هدى شوية وقعد على كرسي قدام العناية. هما في العناية. ودموعه نزلت.
سلسبيل حست بحزن كبير أوي عليه وقعدت جنبه. بس مش جنبه أوي. يا جماعة البنت محترمة. الله. في فاصل بينهم. وبدأت تتكلم معاه بهدوء وتطمنه. وبعد كده مشيت وسابته. ونقول بقى رامي كمان لقي التوينز اللي هيشاركه في حياته.
قعد رامي ودموعه بتنزل وإيده على راسه. بيحس بإيد صغيرة على كتفه. بيرفع رأسه مرة واحدة. بيلاقي طفلة في عمر 5 سنوات. اسمها مادونا.
مادونا: هو مش هيوقف وجع.
رامي رفع راسه: هو إيه ده اللي مش هيوقف وجع؟
مادونا: مش انت عندك صداع؟
رامي: لا.
مادونا: اومال تعبان من إيه؟
رامي: قلبي تاعبني أوي.
مادونا بتلمس قلب رامي: قلبك.
رامي: أيوه.
مادونا: خلي مامي تكشف عليك.
ابتسم رامي وقال: لا مش زي ما انتي فاكرة. وكمل بدموع: هو بيوجعني عشان حزين.
مادونا ببراءة: طب انت حزين ليه؟
رامي بيبص للأوضة اللي أمه وأخته فيها وبيقول: عشان هيبعدوا عني اللي بحبهم.
مادونا بتمسح دموعه وبتقول: هيروحوا عند بابي. يعني.
رامي: هو بابي فين؟
مادونا: عند ربنا.
رامي خدها في حضنه وقال: ربنا يستر.
سلسبيل: مادونا تعالي عشان عمو ما يتضايقش.
رامي: لا أنا مش متضايق ولا حاجة. دي بالعكس لطيفة أوي.
مادونا بنت دكتورة سلسبيل.
رضوى بترجع البيت معاهم وهي منهاره جدا. بتدخل أوضتها هي وأمير. وبتشوف صورهم على الحيط وابنهم معاهم. بتقعد على الأرض وبتصرخ بصوت عالي.
بيدخل عامر يهدي فيها.
رضوى ببكاء: أمير يا بابا. أمير سابني لوحدي.
عامر هو كمان دموعه نزلت: ربنا يصبرك يا بنتي. خلاص يا حبيبتي خلاص. اهدى. إن شاء الله هيرجع بالسلامة.
الجد بينادي عليه. بينزل.
رضوى وهي بتعيط وماسكة تيشيرت أمير. شافت خيال ماشي على باب الحمام طويل أوي. واخد طول الباب كله.
رضوى.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ايات الرحمن
رضوى وهي بتعيط وماسكه تي شيرت أمير، شافت خيال ماشي على باب الحمام طويل أوي واخد طول الباب كله.
رضوى بتقرب من الباب بكل هدوء عشان تفتح وتجري، باب الحمام بيتفتح مرة واحدة.
رضوى بصراخ وصراخها ملي البيت كله: اعاااااااااااااااااا، وبتخبي وشها، ابعد عنييييي أمييييير!
الكل سمع صراخها وطلعوا يجروا على فوق.
مش هنا المشكلة، المشكلة إن هما لما طلعوا ما سمعوش حاجة.
طبعًا دلوقتي كلنا عايزين نعرف هي سكتت ليه، والخيال ده عمل فيها إيه، وأمير يا حرام مفيش حد يعرف مكانه، يا ترى حصل ليه إيه؟
نروح عند ورد الأول.
رؤوف: كفاية دموع بقى، إن شاء الله أمير هيرجع ومفيش فيه أي حاجة.
ورد: يارب يا رؤوف يارب.
رؤوف: أنا هنزل عند جدي، وأنتي اغسلي وشك وانزلي أنتي كمان.
ورد: حاضر.
عند خلود ومروان.
خلود: يعني خلاص مفيش حد عارف مكانه؟
مروان: للأسف، خايف يكون حصل ليه حاجة. من غير أمير مش هنعرف نتصرف في حياتنا، حياتنا هتكون صعبة أوي.
خلود: ربنا يرجعه بالسلامة.
مروان: يارب.
عند عمرو وماليكا.
ماليكا قاعدة بعيد عن عمرو، هي قاعدة على الأرض ودموعها نازلة.
مش عشان أمير، عشان عمرو نكد عليها.
وهو قاعد على السرير وإيده على راسه وخايف يكون حصل حاجة لأمير.
عند رامي.
رامي نام على الكرسي اللي هو قاعد عليه، الجو برد جدًا.
سلسبيل: لو سمحت.
رامي فتح عيونه: نعم.
سلسبيل: ممكن تدخل تنام على السرير اللي في الأوضة الفاضية دي بدل ما تنام في البرد ده هنا؟
رامي: لا شكرًا أنا مرتاح كده.
سلسبيل: براحتك.
وبعد حوالي ساعتين، رامي بيحس بحاجة ثقيلة عليه، بيفتح بيلاقي سلسبيل بتغطيه.
سلسبيل طبعًا مش عشان دكتورة هتتكبر على خلق الله، هو صعبان عليها حالته مش أكتر من كده، ومش عشان كتبت إن هو لقي التوينز يبقى هيتجوزها، أنا مش مضمونة يا شباب في الموضوع ده وزي ما كلكم عارفين عني إني عدوة الحب.
نكمل بقى.
رامي فتح عيونه.
سلسبيل: الجو برد وهتتعب، خليك متغطي.
رامي: شكرًا.
سلسبيل: الشكر لله وحده.
رامي: طمنيني مفيش جديد؟
سلسبيل: لا، ربنا يقومهم بالسلامة.
رامي: يارب، هو ممكن سؤال؟
سلسبيل: اتفضل.
رامي: هو أنتي مش بترجعي بيتك؟
سلسبيل: هههههه لا برجع، بس أنا باجي هنا على حسب الحالات، يعني ممكن أفضل هنا يومين.
رامي بابتسامة: ربنا معاكي.
سلسبيل: يارب، نام أنت وارتاح.
رامي: لا خلاص كده.
سلسبيل: طب لو مفيش مانع تشرب معايا قهوة؟
رامي: أكيد مفيش مانع.
ومشي مع سلسبيل.
سلسبيل: ها قهوتك إيه؟ أقولك أخمن.
رامي: ههه خمني.
سلسبيل: سادة.
رامي باستغراب: عرفتي إزاي؟
سلسبيل: هههه عندي نظرية في البشر.
رامي: طب ونظريتك إيه فيا؟
سلسبيل: اممممم ههه يعني ومش هتزعل؟
رامي: لا.
سلسبيل: عصبي.
رامي رفع حاجبه.
سلسبيل: وطيب.
رامي نزل حاجبه.
سلسبيل: هههه وما أقدرش أقول غير اتفضل القهوة وقول رأيك.
رامي خد منها القهوة: هي الطفلة اللي كانت بتكلمني راحت فين؟
سلسبيل: مادونا.
رامي: أيوة.
سلسبيل: نايمة.
رامي: فين؟
سلسبيل: في المكتب.
رامي: هي أهلها بيشتغلوا هنا؟
سلسبيل: أيوة، هي بنتي.
رامي: بنتك؟
سلسبيل: بس أنتي شكلك صغير.
سلسبيل: أيوة أنا متجوزة قبل ما أخلص كلية.
رامي: طب وزوجك بيسيبك تشتغلي وتنامي برا البيت؟
سلسبيل: لا ما هو، وكملت بدموع: متوفي.
رامي: الله يرحمه.
سلسبيل: متزوج؟
رامي: لا.
سلسبيل: امممممم أوكي.
رامي: عشان فكرة القهوة تجنن، متشكر.
سلسبيل: العفو.
وفضلوا يتكلموا.
عند رضوى.
رضوى بترفع وشها بهدوء ورعب، بتلاقي أمير واقف قدامها وإيده مربوطة برباط ضاغط وفي بعض الجروح في وشه وواقف ومربع إيده.
رضوى: أمير.
ووقفت بسرعة ولهفة حضنته وفضلت تعيط.
رضوى بعدت بسرعة وبتتفحصه تشوف فيه حاجة تعباه.
أمير: هش اهدى أنا كويس يا حبيبتي.
رضوى: كنت خايفة عليك أوي.
أمير: أنا كويس ما تخافيش.
رضوى: أنت، أنت إزاي رجعت البيت وأنت وقعت من على الجبل قدامي و...
أمير: ههههههه أنا أمير الصعيد مفيش حاجة صعبة عليا.
في المستشفى.
الممرضة بتجري على سلسبيل وبتقول ليها إن واحدة من المرضى اللي في العناية روحها بتطلع واللي في العناية ريري وبدر.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ايات الرحمن
الممرضة تجري على سلسبيل وتقول لها أن واحدة من المرضى التي في العملية روحها تطلع، وأن التي في العناية ريري وبدر.
"ستوووووب" بقي، رامي وسلسبيل ممكن يحبوا بعض ويتجوزوا؟ ومين اللي بتموت من أهل رامي، ريري ولا بدر؟ وأمير إزاي وقع من على الجبل؟ وواقف قدام رضوى جروحه بسيطة جدا.
سلسبيل أول ما الممرضة وصلت عندها وقالت إن في واحدة من المرضى روحها بتطلع، جريت معاها، وطبعاً منعت رامي من الدخول.
بعد حوالي من نصف ساعة خرجت. بتلاقي رامي واقف برا وقلقان ودموعه نازلة. أول ما شافها مسح دموعه وجرى عليها.
رامي: طمنيني يا دكتورة.
سلسبيل: الآنسة ريري كان ممكن تموت لأن نبضها كان وقف، بس الحمد لله بعد محاولات النبض رجع تاني، وكل شوية هدخل أتابعها بنفسي.
رامي: طب وأمي؟
سلسبيل: للأسف مفيش جديد.
رامي: 😭 قعد على الكرسي بقلة حيلة.
سلسبيل قعدت جنبه، بس مش جنبه أوي، يعني في فاصل بينهم. شكل فاصل الكورونا كده 😂
سلسبيل: الدموع مش هتفيدك بحاجة، دعائك هو اللي هيفيد كتير أوي. ادعي ليهم وبإذن الله هيستجاب، ربنا كبير أوي.
رامي بيبص ليها ويرجع يبص قدامه ويقول: ونعم بالله.
سلسبيل: يلا قوم اغسل وشك واستعد عشان إحنا بقينا الفجر. صلي وادعي وربنا يتقبل إن شاء الله.
وسابته ومشيت. رامي حس براحة كبيرة أوي في كلامها واعجب بشخصيتها. في خلال اليومين اللي فضل فيهم مع أخته وأمه، كان دايماً بيشوفها مبتسمة مش متكبرة، عكس دكاترة كتير أوي مشاركة الناس أحزانها.
وأخيراً هنروح لرضوى.
رضوى بترفع وشها بهدوء ورعب. بتلاقي أمير واقف قدامها، وإيده مربوطة برباط ضاغط وفي بعض الجروح في وشه، وواقف ومربع إيديه.
رضوى: يا أمير!
وقفت بسرعة ولهفة حضنته وفضلت تعيط.
رضوى بعدت بسرعة وبتتفحصه تشوف فيه حاجة تعباه.
أمير: هشش، اهدى، أنا كويس يا حبيبتي.
رضوى: كنت خايفة عليك أوي.
أمير: أنا كويس، ماتخافيش.
رضوى: أنت أنت إزاي رجعت البيت؟ وأنت وقعت من على الجبل قدامي؟
أمير: ههههههه، أنا أمير الصعيد، مفيش حاجة صعبة عليا.
رضوى حضنته وفضلت تعيط، بس هي فضولية شوية زي ما قولنا قبل كده.
رضوى: أنت جيت هنا إزاي؟
أمير: هههههه، مصمم؟
رضوى: أيوه.
أمير: لما بدر زقيتني من على الجبل ووقعت من فوقه، وقعت حوالي من 3 متر، وبعد كده مسكت في شجرة بس كانت ضعيفة أوي للأسف، خدتني ووقعت.
(ع فكرة هو اللي بيضحك تمام)
حوالي من متر قابلت كمان واحدة، هي قطعت القميص الجديد بس مش مشكلة، نجدتني شوية وخدتني معاها وهي نازلة.
رضوى: 🙊🙊🙊 كمل.
أمير: وهو أنا وقفت.
المهم وإحنا نازلين بقي...
رضوى: نازل أنت ومين؟
أمير: الشجرة يا رضوى، ركزي بقى.
رضوى: حاضر. كمل.
أمير: وهو أنا وقفت. المهم وإحنا نازلين بقي كان في أجزاء ممدودة كده من الجبل، مسكت في واحدة ومن واحدة نزلت للتانية، ومن دي لدي لحااااااااااااااااد ما نزلت في مكان مستقر. رفعت راسي عشان أشوف لو هعرف أطلع تاني ولا إيه، لقيت ارتفاع كبير فمش هلحق. الليل هيدخل فمشيت، وإنتوا كده كده هتخافوا من الذئاب وترجعوا. رجعت مالقيتش حد في البيت، طلعت فوق خدت شاور، وأنا خارج لقيتك قاعدة كده. (باااااااااارد أوووووووى)
الباب بيخبط.
أمير: امممم، هتقومي من مكانك عشان أفتح الباب ولا نسيبهم يكسروه عادي؟
رضوى قامت من مكانها، وأمير طلب منها ماتقولش لحد إن هو هنا، مش مستعد يجاوب على أي سؤال لأنه تعبان من تأثير الخبط اللي اتخبطه وهو بيقع، وطبعاً لازم هيدوخ وكده. مش واقع من على الجبل الله.
طلع على السرير واتغطى ونام وغطى راسه كمان.
رضوى فتحت الباب والكل دخل عشان يتطمنوا عليها.
هي طمنتهم وقالت إن سبب صراخها عشان أمير.
الكل نزل وسابوا رضوى، ومفيش حد خد باله من وجود أمير على السرير، لأنه أصلاً مش واضح.
مفيش حد في البيت عارف ينام والكل حزين. خلاص أمير مابقاش موجود، لكن في أمل إن هما هيروحوا الفجر يبحثوا عنه، لأن طبعاً أي حد هيقرب من الجبل دلوقتي الذئاب مش هتسيبه، ولو كان موجود ألف واحد.
أمير ورضوى ناموا، ومفيش حد نام في البيت غيرهم أصلاً.
الفجر أذن والجد طلب إن مفيش حد يدخل عند رضوى عشان ماتعرفش إن هما رايحين يبحثوا عنه وتروح معاهم وتتعب.
كل الرجال اللي موجودين في البيت وأزواج أخواتهم وبناتهم وجيرانهم وأصدقاء أمير والشرطة وناس من الصعيد وأصدقاء أخوات أمير وجابوا أصدقائهم كمان، ورامي كان متابع معاهم في الموبايل وبعد كده راح لهم.
النهار طلع والساعة 12 الظهر.
أمير فتح عيونه بكسل. في حد بيشد في شعره.
رضوى بتغني: حبيبي صباح الخير، صباحك ورد وفل ولوز، يا عمري صباح النور، يلا اصحى. غنت فيروز: الشمس طلعت يا زين وأنت مغمض العينين، الشمس طلعت يا زين وأنت مغمض العينين، بس تصحى تشرق عالدنيا مو شمس واحدة شمسين. حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي صباااااح الخييييير.
والله يا شباب أنا ماليش في جو الأغاني والكلام ده، أنا أخرى أكتب رواية. أما الجو ده ماليش فيه. الأغنية دي معايا بقالها كده حوالي من 10 سنين ومش حفظاها، جيبتها من التليفون على الرواية على طول.
نكمل بقى.
أمير: صوتك حلو أوي.
رضوى: متشكره. وابتسمت، لكن فجأة بعدت عنه.
أمير: مالك يا رضوى؟ في إيه؟
رضوى بصت ليه بحزن كبير أوي وجت تمشي. مسك إيديها.
أمير: اتغيرتي مرة واحدة كده ليه؟
رضوى ببكاء: ابعد عني.
أمير: ده اللي هو إزاي يعني؟
رضوى: ممكن تسيب إيدي؟
أمير: هو انتي عندك انفصام شخصية ولا إيه؟
رضوى سحبت إيديها من إيديه وجت تمشي. وقفها.
أمير: عايز أعرف في إيه.
رضوى: مش عارفة بجد.
أمير بعصبية: طب ولما انتي مش عارفة بتتكلمي ليه؟
رضوى: يااااه، للدرجة دي ولا فارقة معاك؟
أمير: لا، ماشغل الغاز على الصبح، مش عايز أنطق وأقولي اللي عندك عشان أنا مش رايق دلوقتي.
رضوى: ولا عمرك هتروق يا أمير.
وجت تمشي قفل الباب وزقها. خبطت في الحيط.
وحاوطها بإيديه.
أمير بعصبية زايدة: قدامك حل، يا تقولي عايزة إيه، يا إما ما أسمعش صوتك تاني. وكلامي واضح، رددددددي.
رضوى ببكاء لفت وشها للجهة التانية: وقالت مفيش حاجة، ممكن تبعد عشان أنزل.
أمير: اااه، هو الموضوع كده. اسمعي بقى يا بنت الناس، إنتي بنت عمي ماشي، مراتي. ماقولتش حاجة. أم ابني على عيني وراسي، حبيبتي ومفيش أي مشكلة. لكن هتلعبي معايا وتعيشيني في الغاز؟ فدي لعبتي ومفيش حد بيعرف يلعبها غيري. لكن هتحاولي هتتعبي وأوي كمان. وكمل بصوت عالي: فهمناااااااني ويلا من قداااااامى.
أمير حر حر يعني مفيش كلام.
بتخرج وهي بتبص ليه بزعل، لكن بتقف مرة واحدة لما بتسمع بكاء طفل صغير.
بتبص لأمير اللي واقف وإيده في جيبه وبيبص ليها بكل برود.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم ايات الرحمن
رضوى وهى خارجه سمعت صوت طفل بيبكى.
رضوى باستغراب: في صوت طفل؟
أمير ببرود: ابن عمرو.
رضوى بصت له بـ"رف وسابته وخرجت.
أمير وايده في جيبه لسه وكمل ببرود: ماشي يارضوى هههههه ولسه هتت"جنني يا رضوت قلبي.
أيام كتير بتمر وحاجات كتير بتتغير، منها رامي بيحب سلسبيل وطلب ايديها، لكنها رفضت لأنها مش حابة تعيد التجربة تاني وهتعيش لبنتها. وقالت له كمان إنها مش بتفكر مجرد تفكير في الموضوع ده وإن بنتها أهم من حياتها.
طب ليه رامي ما قالش ليها بنتها تعيش معاهم والكلام ده؟
رامي قال لها، لكنها قالت له مجرد ما يكون عندهم أولاد تانية هينسي إنه وعدها بأي حاجة ومعاملته هتتغير 180°.
فعرضت عليه هيكونوا أصدقاء عادي وهو وافق.
وأمير ورضوى مشا"كلهم بتزيد أوي، وبتشرف ملاك الصغيرة بنت أمير ورضوى. ماهي رضوى كانت حا"مل، لكن رضوى بتخاف عليها من أمير جداً، وكل ما بيحاول يلمس الطفلة رضوى بتبعده عنها.
أمير: رضوى ماتنسيش إن ملاك بن"تي.
رضوى: وانت ماتنساش إن حياتها عندي أغلى من أي حاجة، ملاك لو حصل لها حاجة صدقني يا أمير أنا هقت"لك بإيدي، انت فاهم؟
أمير: مش هرد على واحدة مهز"قة زيك، ولو مش لسه خارجة من المستشفى كنت عرفتك معنى كل كلمة قلتيها دلوقتي.
رضوى: هتصدقني لو قلت لك مش فار"قة معايا.
أمير: تمام يارضوى، أنا خارج هروح لريري لأنها فاقت من الغيب"وبة بقالها 5 شهور فيها ولازم أطمن عليها.
رضوى: امممم ما انت مابتقدرش تزعل حد منك بردوا، ودي كانت الحب الأول صح؟
أمير ضرب"ها بالقلم.
أمير: لولا إن انتي لسه تعبا"نة كنت دفن"تك مكانك، وسابها ومشي.
في المستشفى.
رامي قاعد جنب ريري ودموعه نازلة.
الشرطة برا ولازم تروح معاهم عشان تتعا"قب على جر*ائمها.
طب وايه هي الجرا"ئم دي؟
خط"فت رضوى، وكانت هتق"تلها وهرب"ت من العدالة، وكانت شريكة في اللي بدر عمله وهر"بت من السجن.
بيوصل أمير وبيطلب من أصدقاؤه اللي هما ضباط يمشوا وهو اللي هيوصل ريري القسم.
أمير دخل ومعاه بوكيه ورد زوقه حلو جداً، وحطه على الكوميدينو اللي في الأوضة، وسلّم على رامي وريري.
وطلب من رامي يخرج عشان عايز يتكلم مع ريري.
رامي خرج وقابلته سلسبيل وبدؤا يتكلموا.
سلسبيل كانت متفهمة الموقف وبدأت تهدّي في رامي اللي كان منها"ر على الآخر عشان أخته.
سلسبيل: اهدى يا رامي ماتعم،"لش في نفسك كده.
رامي: تعبت أوي ياسلسبيل تعبت.
وكمل انهيا"ر.
عند أمير وريري.
أمير: أول حاجة حمداً لله على سلامتك ومتشكر جداً، وعارف إن لولاكي كان ممكن يكون أ. مش عارف بصراحة أقولك إيه غير إن لو فضلت عمري كله مش هقدر أوفي اللي عملتيه ووقفتي وخاط"رتي بحياتك عشاني، أنا بجد متشكر أوي.
ريري اكتفت بابتسامة خفيفة.
أمير بيبص ليها وعيونه كلها دموع: أنا ماكنتش أتمنى إن كل ده يحصل بينا، أنا كنت عايز نفضل أصدقاء.
دلوقتي هسألك كم سؤال واوعدك إني هخرجك منها ومش هخليكي تدخلي القس"م برجلك.
ريري بصت له بسرعة.
أمير: ماتخافيش من حاجة، انتي عارفة إن مستحيل أخل"ف بوعدي.
ريري ودموعها نازلة: مش بيقاطعها أمير.
أمير: ماتقوليش مش عارفة.
ريري بتبص لأمير ومابتتكلمش وخا"يفة.
لكن أمير مسك إيديها عشان يطمنها وقعد قدامها وبـ"خبث بدأ يقرب منها أوي.... أووووووي.... لحد ما بقاش فاضل غير حوالي من سنتي واحد وقرب على 💋🙈 وعيونه عليهم.
وريري كمان عيونها على 💋.
وكان أمير مبتسم ابتسامته اللي تخ"طف أي ق"لب دي.
ريري كمان ابتسمت وغم"ضت عيونها وأمير سحب المخدة وبدأت ريري تر"تخي معاه وهو مغ"مض عيونه بكل هدوء وووووو.........
وراح قاعد على الكرسي تاني.
أمير: ها كنا بنقول إيه بقى؟
توضيح ياقمرات صغير كده أمير كان مبتسم لكن جواه هيموت من الضحك على المنظر ومن القهررررره على ابنه، طب إزاي قادر يكون شخصين في وقت واحد؟ هو في الحقيقة متجمعين جواه أكتر من شخص واحد بيضحك وواحد جادي وهو أصلاً شخصيته ميكس تمام.
طب كان بيقر"ب ليه بقي؟
عشان يعدل المخدة وتكون ريري مرتاحة عشان ماينفعش تقعد كتير وتاخد وضع المر"يض لما بيكون قدام دكتور الأمراض النفسية تكون مت"طمنة وتحكي من غير أي خو"ف.
لكن زي ما قولنا هو مش من الش"باب دي.
ريري فتحت عيونها بإستغراب لأن هي كانت مفكرة زي ما كلنا فكرنا كده.
أمير ده عليه حركات😂😂😂.
أمير: قولي ياريري وأنا أقسم لكى برب الكون هقف جنبك وهخرجك من كل القضا"يا دي، ارجوكى. أنا عارف إن انتي وقفتي قدام امك عشان ماتأذيهوش وخدتيه منها، ارجوكى اتكلمي وبصراحة أنا ورضوى في مشا"كل كتير أوي بينا وقررنا ننف"صل وهي هتاخد البن"ت وأنا هاخد الولد وكل واحد فينا هيعيش حياته زي ماهو عايز.
ريري بتبص ليه وبتقول: مالك عند خالتي في بيروت.
أمير: بيروت؟
ريري: آيوه يا أمير في بيروت، وكملت بدموع: ماقدرتش أسيبها تقت"ل جزء منك، ماقدرتش يا أمير.
أمير نزل وشه في الأرض ورجع رفعه ليها: أنا عارف ومتأكد إن انتي مش هتسيبيها تلمسه، حتى وأنا عند وعدي يا ريري.
أمير: أوصفيلي فين في بيروت بالضبط.
ريري: ******** طبعاً مش هقول فين لأن أنا أصلاً ما أعرفش شوارع البلد اللي أنا عايشة فيها 😂😂😂.
ريري وصفت لييه المكان بالضبط.
أمير بابتسامة هادئة: طب ارتاحي انتي دلوقتي.
وسابها ومشي.
أمير: أيوه يا مراد جهز عشان هتسافر معايا بيروت، اعمل الأوراق اللازمة، عايز أوصل هناك في أقرب وقت ممكن.
وقفل معاه.
ورجع البيت كان مستعجل أوي وجهز كم حاجة كده.
رضوى: انت رايح فين؟
أمير: أعتقد إن مايخص"كيش.
رضوى: بجد؟
أمير: أيوه، وممكن تسكتي بقي عشان أجهز حاجتي.
رضوى وهي بتتأ"لم من جواها: حاضر، وسابته وراحت عند ملاك الصغيرة.
الليل دخل والكل استقر في مكانه وامير مفتح عيونه ومش عارف ينام.
وبيفكر في مالك ياترى بقي شكله عامل إزاي كبر ولا لسه.
لحد ما غمض عيونه.
عند ريري في المستشفى هي لسه ماخرجتش.
بيدخل شخص بيخ"نقها وهي نا"يمة.
مجهول: انتي اللي اخترتي كده ياريري.
رواية عشقت امير الصعيد الفصل الأربعون 40 - بقلم ايات الرحمن
عند ريري في المستشفى، هي لسه ما خرجتش.
بيدخل شخص بيخنقها وهي نايمة.
المجهول: أنتي اللي اختارتي كده يا ريري.
توضيح في النقطة دي: يونس ورامي و ريري أخوات أولاد بدر، فحتى لو يونس لسه عايش مش هتهون عليه أخته مهما أخطأت.
لكن القدر بيقف جنبها، ورامي بيدخل يتطمن عليها، بيشوف الشخص المجهول ده وبيمسكه وبينادي السيكيورتي بييجي ياخده.
ريري بتكون مش قادرة تتنفس وسلسبيل بتكون مشيت رجعت بيتها، فبيدخل ليها دكتور تاني وبيعمل اللازم.
عند ورد ورؤوف.
قبل 3 شهور.
ورد لسه بتحب يونس ومش عارفة تحب رؤوف خالص.
رؤوف: هتفضلي كتير كده، أنا مليت من كده.
ورد: طب عايزني أعمل إيه يعني؟
رؤوف: ولا حاجة، طول الوقت قاعدة لوحدك وأنتي نايمة يونس يونس. لما بتخرجي بتقفي وتقولي يونس وتجري على أي شخص، هو في إيه؟ أنتي نسيتي اللي عمله فيكِ؟ نسيتي غدره؟ نسيتي إن بسببه مات ليكِ طفلين؟ هاااه، ردي!
ورد بحزن في نفسها: مش قادرة أنساه يا رؤوف، ده أول حب ليا، أكذب لو قولت ليك لسه فاكرة اللي عمله، أنا نسيت كل اللي فات، أنا مش عارفة أنساه صدقني.
رؤوف: ردي!
ورد: أرجوك يا رؤوف تعبانة ومش مستحملة، أرجوك.
رؤوف: أستغفر الله العظيم، طب ممكن تجهزي عشان نخرج؟
ورد هزت راسها بموافقة.
رؤوف: طب يلا أجهزي.
وبعد نصف ساعة بتكون جهزت وبيخرجوا وبيمشوا عادي، ورؤوف بيحاول يخليها تضحك وتنسى اللي مرت بيه مع يونس.
وفعلًا بدأت تضحك.
وفجأة بتشوف يونس ماشي وسط الناس، بتقف وبيمر من جنبها من غير حتى ما يبص ليها، بعد ما بيمشي بتجري وراه لكن بيختفي مرة واحدة.
رؤوف: في إيه مالك؟
ورد: يونس يا رؤوف، يونس.
وبتحضنه وتفضل تعيط.
لكن رؤوف ما بقاش متحمل كده، ففضل إن هي تفضل في البيت.
توضيح:
طب وهو إيه اللي يجبره يعيش مع واحدة مش بتحبه؟
هو مش مجبر ولا حاجة، هو عايز يساعدها، وكمان لدينه ولا أخلاقه يسمحوا ليه يسيبها وهي في أمس الاحتياج ليه.
نكمل.
بعد 3 شهور بقى.
رؤوف كان بيعاملها معاملة كويسة وهدايا والكلام ده، الأمور هديت بينهم على الآخر، ورؤوف بدأ يصفي أعماله في أوروبا ويرجع مصر، اشترى قطعة أرض مساحتها كبيرة أوي.
بنى عليها فيلا على ذوقه وحواليها أشجار وزهور جميلة، كل حاجة فيها بالريموت كنترول.
الفيلا أي حد يدخلها ما يلاقيش فيها أساس، لكن بضغطة على الريموت بيخرج الأساس من الحيط حتى السراير والمرايات.
كانت مفاجأة كبيرة لورد، لكن قبل ما ورد تدخلها راح عند والدته وأخدها للفيلا.
رؤوف: اتفضلي يا أمي، ده بيتك الجديد.
والدته: لا يا رؤوف، ده بيتك وتعبك وغربتك سنين طويلة.
رؤوف باس أيديها: من غير وجودك يا ست الكل ما كانش هيكون في كده، صبرتي سنين وربنا عوض صبرك خير، أنا كتبت الفيلا دي باسمك.
والدته: ليه يا رؤوف، أنا ما تعبتش فيها ولا...
بيقاطعها رؤوف: وراء كل رجل عظيم أم عظيمة، ربيته كويس وتصلي وتدعي ليه ربنا يوفقه وينصره، وربنا وفقني ونصرني، وكنتي أنتي أعظم نصر ليا يوم ما أجي وأقعد تحت رجلك وأقولك كلي ملكك يا أمي، صدقيني من غير رضاكِ أنا ولا حاجة، ربنا يخليكِ ليا يا رب.
والدته بدموع ومسكت إيده عشان يقوم من تحت رجليها يقعد جنبها: يعلم ربنا برضاي عنك يا ابني، أنا بحمد ربنا إن هو بعت ليا ابن زيك شالني في عجزي وما ملش، ربنا يرضى عنك ويحفظك من كل سوء ومكروه ويوقف ليك أولاد الحلال مكان ما تكون.
رؤوف باس أيديها وخدها فرجها على باقي الفيلا، وبعد كده خد ورد وراحوا يعيشوا كلهم مع بعض ومعاهم أولادهم.
طبعًا تصرف رؤوف صح 100%، الأولى اللي ربت وتعبت وسهرت ليالي طويلة، وفعلًا وراء كل رجل عظيم أم عظيمة قبل امرأة.
عند أمير سافر وراح المكان اللي ريري وصفته.
وفعلًا بيشوف مالك بقى عنده سنتين، نفس ملامح أمير.
دخل واتكلم مع خالة ريري، وخالة ريري كلمتها قبل ما المجهول ده يحاول يقتلها، كانت ريري مكلماها.
عشان كده أول ما أمير وصل ما اتكلمتش معاه.
طب فاطمة دي أو خالة ريري دي مش هتتعاقب عشان خبت مالك؟
لا هي كانت فاهمة إن ده ابن يونس تمام.
فاطمة: خلاص هتاخدوا مالك مني؟
أمير: أنا متشكر جدًا على رعايتك واهتمامك بابني.
فاطمة: ربنا يبارك ليك فيه، بس ممكن طلب؟
أمير: أمري.
فاطمة: لو مفيش مانع عايزة كل فترة أتطمن عليه وأشوفه في التليفون.
أمير: بس كده، حاضر.
وأخد مالك ومشي.
رضوى طبعًا مش عارفة هو مسافر ليه، وطبعًا مش هيرجع في نفس اليوم، هيفضل شوية.
مروان وخلود زي ما إحنا عارفين حياتهم هادئة وجميلة.
وعمرو وماليكا زي ما كلنا عارفين حياتهم عاملة إزاي، يوم حلو ويوم صعب.
المجهول اللي كان بيحاول يقتل ريري كان شخص بيحبها لكن هي لا، وفضلت أمير عنه، واللي أغضبه إن هي وقفت قدام أمير لما بدر حاولت تقتله وكمان قالت على مكان ابنه، فقرر يتخلص منها لكن رامي أنقذها.
رامي أقنع سلسبيل بيه ووافقت واتجوزها وعاشت معاه في بيت العائلة اللي اتفرقت عن بعضها، وبنتها مادونا معاها.
ريري اتزوجت مراد صديق أمير بعد محاولات كتير منه.
وأهل مريم صديقة خلود مفيش حد يعرف عنهم حاجة خالص.
بدر اتوفت بعد ما فاقت من الغيبوبة بسنة، هي فضلت سنة فيها وفاقت وفضلت سنة كمان بعد ما عذبت سلسبيل شوية هي ومادونا، لكن كل مرة رامي كان بيطلب من سلسبيل تتحملها لأن هي مهما كان أمه.
ميرال ومصطفى رجعوا لبعض بعد ما عرف ببراءتها.
يونس زي ما اتفقنا إن هو اتوفى، واللي ورد كانت بتشوفه ده كان مجرد تخيل.
نرجع بالأحداث لما أمير رجع بمالك لرضوى.
ما كانتش مصدقة إن ابنها لسه عايش.
العلاقة بينها وبين أمير اتحسنت جدًا وعاشوا مع أولادهم مالك وملاك.
المقصود من الرواية إيه هو:
1- بلاش نغلط غلطة ورد عشان مش هنلاقي زي رؤوف.
2- بلاش الثقة الزيادة دي، كلنا شوفنا وعرفنا يونس عمل إيه في ورد وعذبها إزاي. وأمير دبر إيه لرضوى عشان تكون معاه، بس ده مش تصرف صح ولا هياخد شهادة عليه.
3- المقصود من حكاية رؤوف البر، البر باللي ربت وتعبت وسهرت ليالي طويلة، لازم نقدرها ومش عشان بقينا أزواج هننسى اللي شالتنا من طفولتنا لحد ما اتجوزنا، ولازم كلنا نعيش على الجملة دي: وراء كل رجل عظيم أم عظيمة قبل امرأة، أم ربت وتعبت وصلت ودعت.
4- مريم صديقة خلود موجود كتير منها أوي، فيا ريت بلاش نأمن لحد أوي كده.
5- مش كل قصص الحب بتكون نهايتها حلوة، يمكن لو خلود كانت اتجوزت من أمير كان حياتهم هتكون أسوأ بكتير أوي من حياة رضوى وأمير الأول.
6- الفضول ليه أوقات مش على طول كده في كل حاجة.