دخل فهد وهمس. همس: جريفهد. فهد: خد حياة. احتضنها وقالها: في إيه يا حبيبتي، مالك؟ ردت حياة مرعوبة: حلمت حلم وحش، العربية بتخبطني والمنظر وحش. آسفة إني خوفتك. ردت همس: لا ولا يهمك يا حبيبتي، محصلش حاجة. ردت حياة: فسّرها هو حد كلمك يا حرباية انتي؟ رد فهد: حاولي تنامي بس ومتخافيش من حاجة، أنا جنبك يا حبيبتي. ردت همس: فسّرها حبيبتك ومش مراعية مشاعري، وأنا بقضي شهر العسل خدامة لمراتك.
حياة: ممكن تفضل هنا، أنا بجد خايفة أوي. ردت همس بسرعة: آه عادي نفضل معاكي لحد ما تنامي، مفيش مشكلة. ردت حياة: لا يا حبيبتي، اعملي اللي انتي عايزاه عادي، مش عاوزة أعطلك. وبعدين عوزاه يفضل جنبي لحد ما أصحى، أنا بخاف أنام لوحدي. رد فهد: خلاص يا همس يا حبيبتي، كملي الأكل وأنا هفضل معاها، هي فعلاً بتخاف تنام لوحدها. حياة صوتت فجأة وقالتله: دماغي بتوجعني أوي، ممكن يا همس تجيبيلي الدوا من بره.
فهد قالها: هجيبهولك أنا يا حبيبتي. قالتله: لا خليك معايا. طلعت همس وهي مش طايقة حياة. جابت الدوا وقالتلها بابتسامة: الدوا أهو. طبعاً دمها محروق لأنها دخلت لقت حياة في حضن فهد وماسكة فيه زي العيل الصغير. أخده فهد، لقاه كله بعد الأكل. فقالها: طيب نامي كده بس شوية وأنا جنبك أهو، عقبال بس ما همس تعمل الأكل. خرجت همس وهي هتموت من الغيظ ودخلت تعمل الأكل. خلصته ودخلت لفهد الأوضة، لقيته باصص لحياة وحاضنها وخايف عليها.
قالها: براحة عشان متصحاش. قالتله: الأكل جهز. قالها: طيب استنى بره وأنا هصحّيها تاكل وتصحى تقعد معانا. وقام ياخد منها الأكل. همس: حرام، أنا مش عارفة أقعد معاك دقيقتين على بعض. أنا عارفة إنها تعبانة وأنا زعلانة عليها جداً والله، بس خليك جنبي أنا كمان. فهد طبطب عليها ولسه هيبوس راسها، لقي حياة وقعت على الأرض وبتصوت بدماغها تاني. نسي إن الأكل فايدته وقعه على همس وجري على حياة. وحياة من جواها بتموت من الضحك.
وبعدين قالتله: الحق همس جرالها إيه. همس بصتله وعينيها مليانة دموع وقالتله: أنا تمام، هروح أغير هدومي. طلعت همس من الأوضة حطت مرهم حروق على رجلها وهي بتعيط، إزاي فهد عمل كده وإزاي مش شايفها قدامه. حياة: إنت متأكد إنك بتحبني؟ فهد: طبعاً يا حبيبتي. حياة: عشان كده سبتني عشان همس، مع إني كنت مرعوبة ومطلبتش منك غير إنك تفضل جنبي، بس مكنتش قادر تستنى أصحى وتروحلها؟ للدرجة دي هي أهم؟
رد فهد: كنت جايبالك الأكل أول ما قمت، إنتي وقعتي. أنا آسف يا حبيبتي، مش هتتكرر تاني. حياة: وعد. فهد: وعد. فهد أكل حياة واداها كل أدويتها. بس بليل حياة حست بوجع شديد في دماغها، فطلبت من فهد إنه يوديها المستشفى. فهد اتصل بمصطفى وطلب منه يجي، وفعلاً بعد نص ساعة كان مصطفى وصل. مصطفى: استناني بره يا فهد، بس ومتقلقش. وأنا هشوف حصل إيه، بس خليك قريب عشان لو احتاجتك. دخل مصطفى لحياة. مصطفى: في إيه بقى يا حياة، إيه اللي حصل؟
ردت حياة: تعبانة جداً يا دكتور، دماغي مش قادرة بيها خالص. مصطفى: مش أنا قولتلك متفكريش كتير. حياة: أصل بصراحة فهد ده طلع متجوز وبيقول إنها صحبتي. المصيبة بقى إني من ساعة ما شفتها وأنا مش طايقاها. معرفش إزاي هي مراته وصحبتي، وأنا كنت موافقة. مش قادرة أصدق بجد. وبعدين نظراتها ليا فيها حقد وكره، فكنت عاوزة أفتكرها هي مين وهل فعلاً علاقتنا كانت كويسة ولا فهد بيقول كده عشان ميحصلش مشاكل.
مصطفى: هكتبلك على مهدئ عشان تهدي، ومش عاوزك تقلقي. إنتوا كنتوا صحاب وهي غلبانة جداً وبتحبك إنتي بس، مش فاكرة أي حاجة. براحة اتعاملي عادي وحاولي متفكريش كتير. في حاجة تانية عاوزة تقوليها؟ ردت حياة: لا يا دكتور، شكراً. خرج مصطفى وحكى لفهد بالتفصيل، وأداله أدوية يجيبها لها عشان تهدا ومتفكرش ومتتوترش. وفهمه إنه يبعدهم عن بعض شوية عشان حياة بتفكر جامد وعاوزة تفتكر كل حاجة. فهد: تمام يا مصطفى، هجيب الدوا وهخلي بالي كويس.
مشي مصطفى ودخل فهد لحياة. بأد ما نزل جابلها الدوا. اداها الدوا ونامت وهي ماسكة فيه. وهو من التعب طول اليوم نام. ونسي خالص همس اللي اتحرقت الصبح، ده حتى مبصش عليها خالص. وهمس بقا قاعدة بتعيط وبتدبر لحياة إزاي هتزيحها من حياتهم للأبد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!