الفصل 7 | من 9 فصل

رواية عشقت دياب الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
35
كلمة
548
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

عثمان بهدوء وهو باصص عليها: أنا عثمان اللي كنت بجيب الطلبية لأحمد. قمر بابتسامة: وأنا قمر. في ذلك الوقت دخل أحمد عليهم بابتسامة. أحمد: أعرفك يا عثمان بيه ببنتي قمر، متخرجة من كلية إعلام. عثمان: اتشرفت بمعرفتك. بعد شوية كان عثمان مشى وراح يقعد في فندق عشان يرتاح. "في الصعيد" في غرفة دياب. دياب: هتعملي إيه؟ حنة بدلع: هرقص لك. دياب بغمزة وهو مركز مع اللي لبساه وجسدها: طب ما يلا ارقصي ووريني بتعرفي ولا لأ.

شغلت حنة أغنية وبدأت ترقص بمهارة لحد ما الأغنية خلصت. دياب وهو بيشدها على رجله: هو جامدك في الرقص ده موهبة ولا حد معلمك يا مزة؟ حنة بخجل: تؤ تؤ، موهبة والله. دياب وهو بيدفن وجهه في عنقها: أوعي ترقصي بره الأوضة دي مهما حصل، على الله في أي فرح ترقصي. حنة بخجل: دياب ابعد بتوجعني. دياب وهو دافن راسه في عنقها زي ما هو: تؤتؤ، هاكلك الأول. وشالها وراح بيها للسرير.

عدا أسبوع ودياب وحنة حالتهم كويسة مع بعض، وفي نفس الوقت دياب بقى عصبي زيادة عن اللازم وبيتعب من غير العلاج. وعثمان اللي خد فيلا في القاهرة وقرر يقعد شهر أو شهرين يريح دماغه، وفي نفس الوقت كان بيروح نادي كانت بتروحه قمر. وقربوا من بعض وبقوا أصحاب. "عند عثمان" كان بيتكلم في التليفون. عثمان بابتسامة: يعني هينفع أقابلك الليلة؟ قمر: آه، أنا فاضية أصلاً. عثمان: خلاص اتفقنا. قمر بضحك: بحب طريقتك دي أوي يا عثمان بجد.

عثمان: عارف، عشان طريقتي جديدة عليكي. قمر: لا يا عثمان مش عشان طريقة جديدة عليا، هو عشان أنت اللي مميز بس. عثمان بضحك: أول مرة حد يقولي كده، حتى مراتي عمرها ما قالتلي كده. قمر بحزن: أنت بتحب مراتك دي يا عثمان؟ عثمان: هي بنت عمي. قمر: أيوه عارفة، أنا بس بسأل أنت بتحبها. عثمان: كنت فاكر كده، بس لما بدأت المشاكل بينا تزيد وحسيت إني خلاص مستغني، عرفت إني مش بحبها. هي كانت مجرد حب طفولة. قمر فرحت من كلامه: وهتتجوزها بجد؟

عثمان: أنا وهي ناوين نتفق على طلاق من آخر مرة كنت في الصعيد. قمر: اممم فهمت، أنا هقفل بقى عشان أجهز. عثمان: تمام، يلا سلام. قفل عثمان ولسه هيقعد بس سمع صوت جرس الباب وراح يفتح. وأول ما فتح اتصدم. عثمان بصدمة: غراموووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...