حنه بتوتر: انت ايه يا دياب؟ دياب: جعان يا حنه، جعان. حنه بصدمة وهي بتمسح دموعها: دياب، انت مجنون؟ دياب: هاكل وأقولك. حنه: ماشي، هجبلك تاكل، بس ده ميمنعش إني مش هسيبك غير لما تقولي. يهز دياب رأسه بهدوء، وحنه نزلت تجيب الأكل. بعد دقايق، طلعت بالأكل. دياب: يلا، وكليني انت. قربت منه حنه وبدأت تأكله بكل حب. بعد شويه. حنه: يلا، اهو خلصت أكل، احكيلي. دياب: أنا... وسكت شوية. حنه: انت ايه يا دياب؟ قول. دياب: عايز شاي.
حنه بعصبية: لا بقا، انت هتجنني. دياب بحدة: صوتك يا حنه. حنه ببكى: حرام كده، أنا قلقانة وعايزة أعرف مالك. شدها دياب، قعدها جنبه، واتكلم. دياب: اهدي يا حنه. حنه ببكى: مالك يا دياب؟ دياب بتنهيدة: تعبان يا حنه. حنه: تعبان؟ مالك؟ دياب: المسكنات اللي باخدها... وحطتها هنا... مش عارف مين بيبدلها، وأنا طبعاً كنت باخد منها. ولما بدأت أحس بتعب، طنشت وكنت باخد زيادة من العلاج على أساس إنه المسكنات اللي بجيبها.
بس لما بدأت أتعب جامد، روحت كشفت، وكان لازم أعمل تحاليل وأشاعات. وانهارده الصبح صحيت على رنة التليفون، والدكتور قالي إن التحاليل والأشاعات ظهرت، وطلعت بأخد علاج يجيبلي فشل كلوي. حنه بصدمة: إيه؟ انت بتقول إيه؟ دياب: الدكتور قالي إن حالتي متأخرة، وممكن أخف في حاله واحدة لو قدرت أبطل العلاج ده. وبيقلي إني تسعين في المية مش هقدر أبطل العلاج ده، لأني هبقى متعصب على طول من غيره، وحالتي هتبوظ.
بس مع الوقت هخف، ولو مقدرتش مخدوش، هيجيلي فشل كلوي. حنه ببكى: لا يا دياب، انت هتبطل وهتخف، وأنا جنبك. دياب: هحاول أبطلوا، هحاول. حنه ببكى: مش هسيبك غير لما تخف يا دياب، لازم تخف. دياب: كفاية بكى بقا يا حنه، كفاية. حنه: اوعدني إنك مستحيل تاخد العلاج من ورايا. دياب بتنهيدة تعب: أوعدك يا حنه. فجأة الباب اتفتح عليهم، وكان عثمان. عثمان ببكى: ليه مقولتليش؟ ليه مقولتليش الصبح كل ده؟ قرب دياب منه: اهدي، أنا هبقى كويس. رمى
عثمان في حضنه وهو بيبكى: انت أخويا وأبويا وسندي، وأموت والله لو جرالك حاجة. دياب: والله هبقى كويس، وانت انشف كدا وكفاية بكى. مسح عثمان دموعه وحضن أخوه تاني. تاني يوم. على فطار. عمهم أبو غرام، اللي اسمه نوح: في طلبية عايزة تتنقل القاهرة، ولازم حد منكم ينقلها. دياب: أنا هروح يا عمي. عثمان: لا طبعاً، أنا. دياب: أنا قولت أنا.
صالح: عثمان اللي هيروح يا دياب، وانت خليك عشان لو تعبت فجأة، وكمان عشان تعرف تمنع نفسك من العلاج ده، وحنه تبقى جنبك تراعي. يهز دياب رأسه بيأس. وعثمان قام يجهز شنطته، وهو مقرر يسافر القاهرة عشان يهرب من غرام شوية يرتاح. بعد شويه، كان عثمان جهز ونزل، وودعهم، وسلم على غرام بإيده مش أكتر، وخرج يشيل الطلبية مع العمال اللي هياخدها القاهرة. وبعد ساعة ونص، كانت الطلبية اتحملت على عربية، وعثمان ركب العربية وانطلق.
وبعد مرور أربع ساعات، كان وصل القاهرة، تحديداً عند المخزن اللي جنب قصر كبير، اللي عايز الطلبية. عثمان وهو بيسلم على راجل اسمه أحمد: كده الطلبية كاملة يا أحمد باشا. أحمد: شكراً يا عثمان بيه، تعبتك يا راجل والله. شكره عثمان، وكان هيمشي، بس الراجل صمم إنه يدخل يشرب حاجة. دخل عثمان معاه البيت بعد إلحاح كبير. قعد. أحمد: تشرب إيه؟ عثمان: قهوة. راح أحمد عشان يقول للشغالة على قهوة. وعثمان كان قاعد مستنيه. عثمان: انت مين؟
رفع عثمان نظره للصوت الأنثوي ده. ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!