سليم بصوت عالي: كفاية بقى، إيه ده؟ حد لعب في دماغك وجاية تقولي كده؟ كرما ببكاء: محدش لعب في دماغي، بس دي الحقيقة. سليم: على أساس أنا لو كنت عايز أتجاوز كنت اتسليت بجواز ولا من غير جواز. بصي يا كرما، مش سليم الشافعي اللي على آخر الزمن واحدة تيجي تقوله كلام من خيالها المريض، ومش سليم الشافعي اللي يضحك على واحدة بنت. مش أنا. و لسه هيمشي. كرما: منه هي اللي قالت لي كده. سليم بغضب: وإنتي صدقتيها؟ و راح طلع على غرفته.
و بعد دقايق دخلت وراه الغرفة، و راحت قعدت جنبه على السرير. كرما وهي بتلعب في شعره: ممكن تسمعني؟ أنا خوفت من كلامها يا سليم، مفكرتش في أي حاجة غير إني خايفة. سليم ببرود: تمام. كرما فضلت قاعدة تبكي زي الأطفال، وصوت بكاها عالي. سليم: طب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ كرما: عشان… عشان إنت مش بقيت تحبني وخلاص، كرهتني. سليم خدها في حضنه،
ومسح لها دموعها: محصلش. أنا هفضل أحبك، لأن إنتي كل حاجة ليا. بس أهم حاجة عندي تثقي فيا، وأي حاجة تحصل تقولي لي. كرما: حاضر. و حضنته بحب. بعد أيام، تحديداً يوم جواز سليم وكرما. خلص المأذون على جملته الشهيرة: "بارك الله لكم، وبارك عليكم، وجمع بينكم في خير". بص سليم على كرما بنظرات كلها حب، وساب الجميع وخدها وطلع غرفته. سليم: بقيتي كرما سليم الشافعي، يعني شيلتي اسم عائلتي. و راح حضنها بحب وباس جبينها.
سليم: يلا غيري هدومك، وأنا هغير في الحمام. و بالفعل غيروا ملابسهم. وطلع سليم من الحمام، اتصدم من جمال كرما وهي لابسة بيجامة عبارة عن شورت ستان وبلوزة سودة قصيرة بحمالات رفيعة. سليم بمرح: هو جمالك ده طبيعي؟ وغمز لها وقرب منها، باسها بحنية من شفايفها. ونسيبهم لوحدهم ونروح عند تيا. في بيت عاصم، تحديداً في غرفتهم. عاصم بحنية: غيري إنتي في الأوضة، وأنا بره. ولما تخلصي ابقي اندهي عليّ. تيا بخجل: حاضر.
قرب باسها من خدودها وطلع. عند منه. منه بغضب: أنا هوريه إزاي يتجوز حتة الخدامة الجربوعة دي. أمها بطيبة: يا بنتي هدي، متعمليش حاجة تأذيكي. منه بتوعد: أنا هوريهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!