كانت ماشية بعربيتها بسرعة جنونية ومتعصبة منه بغل وحقد: "لما نشوف يا سليم أنا ولا أنتِ." وسرعت أكثر، وفي عربية ماشية قدامها خبطت فيها بشدة، والعربية اتقلبت. عند سليم، كان قاعد بيتفرج على كرما وهي نايمة، ووخدها في حضنه وبيلعب في شعرها. كرما وهي بتفتح عيونها: "صباح الخير." سليم بابتسامة: "صباح النور." وقرب باسها من خدها. كرما: "حاسب، أقوم أحضر الفطار." قامت من جنبه دخلت المطبخ، وهو دخل وراها حضنها من الخلف.
كرما بخجل: "سليم ابعد، عايزة أجهز الفطار، كده بتوترني." سليم: "تؤ تؤ، هساعدك." كرما: "وأنت كده بتساعدني؟ سليم ببراءة: "آه، وأحلى مساعدة." كرما بضحك: "بلاش دور البراءة ده." عند عاصي، صحي من النوم شاف تيا واقفة قدام المراية سرحانة وبتلعب في شعرها. قرب منها بخفة وباسها من خدها. تيا وهي بتلف عشان تكون قدامه، وقامت وقفته وباسه من خده. تيا: "صباح الخير." عاصي بحنية وهو واخدها في حضنه: "صباح الحب."
عند منه، اتنقلت للمستشفى ودخلت العمليات. وأمها وأبوها كانوا واقفين بره خايفين على ابنتهم الوحيدة. بعد أربع ساعات، طلع الدكتور وباين على وجهه التعب. ماهر: "بنتي كويسة يا دكتور؟ الدكتور: "الحمد لله، بس هننقلها غرفة عادية والزيارة بعد أربعة وعشرين ساعة. تكون فاقت، بس عندي سؤال، هو حد كان قاصد يخبطها ولا دي حادثة قضاء وقدر؟ ماهر: "معرفش، بس أنا ليا أعداء كتير." الدكتور: "تمام، هي لما تفوق حد من البوليس هييجي ويسألها."
عند سليم. سليم: "كرما، يلا اجهزي عشان ننزل نخرج." كرما: "حاضر، هدخل آخد شاور." في صباح يوم جديد، تحديداً عند منه، فاقت وكان الظابط قاعد قدامها. الظابط: "كان في حد قاصد يخبطك ولا انتي اللي عملتي حادثة عادي بدون سبب؟ منه بتعب: "كان في حد قاصد." الظابط: "ومين الشخص ده؟ منه بتعب: "سليم الشافعي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!