الفصل 21 | من 25 فصل

رواية عشقت ليلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سلمي احمد

المشاهدات
21
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

أنصدم من تلك الرسالة. من الذي تلازمه تلك الشجاعة ليفعل ذلك؟ سوف يجعله يركع أمام قدميه ويترجاه أن يرحمه. أأقوم بحمايتها أو أتركها؟ ماذا يفعل؟ هل ما زال يحبها أم لا؟ لا، يجب أن يحميها هي وطفله. لن يجازف على فقدانه مرة أخرى. اتصل على رحيم. رحيم: عاوز إيه مننا يا آدم؟ آدم: خلي بالك من ليلة. حياتها في خطر. لو سمعت إن حصلها حاجة، هحملك المسؤولية كاملة. فاهم ولا لأ؟ وأنا قريب قوي هاجي آخد مراتي. رحيم: أنت طلقتها؟

آدم: ورديتها خلاص. خلي بالك منها. أنهى تلك المكالمة وذهب في نوم عميق. أما عن ليلة، كانت في غرفتها تتذكر لحظاتهم معًا وهي سعيدة للغاية بها. لكن كل هذا تبخر في لحظات. أقسمت أن تدفعه الثمن. "أيها آدم، سوف أكسر غرورك وكبرياؤك العظيم. سوف أجعلك تترجاني أن أسامحك. سوف أنتقم منك، فأنت من اخترت تحدي وانتقام. حواء عليك الآن أن تتحمله." أخذت قرارها وذهبت لرحيم.

ليلة: رحيم، أنا عاوزة أشتغل معاك في الشركة. عاوزة أبدأ من جديد. عاوزة أنسى كل اللي حصل. رحيم: ماشي، ماشي يا حبيبتي. ليلة: أنا هقوم أنام. رحيم: تصبحي على خير. أما عنه، نزلت تلك الرسالة عليه كالصاعقة. من الذي يريد أن يتخلص منها؟ لن يسمح بذلك أبدًا. سوف يفعل المستحيل ليحميها، حتى لو هي في نظره خائنة. ذهب في نوم عميق واستيقظ باكراً في اليوم الثاني. ذهب للعمل وطلب السكرتيرة الخاصة به.

آدم: عاوز ملفات لصفقات الشهر ده كله فورًا. يكونوا على مكتبي. السكرتيرة: حاضر. ذهبت وأحضرت ما طلب منها. أخذ يعمل ويعمل طوال اليوم حتى الحادية عشر مساءً. كان سوف يذهب للبيت، لكن فجأة دخلت عليه السكرتيرة وقالت: "في واحد بره بيقول إنه عاوز حضرتك." آدم: دخّليه. بعد عدة ثوانٍ، دخل الضابط. آدم: أهلاً وسهلاً. تعالى اقعد. الضابط: أنا جايب حاجة تخصك. اتفضل. وأعطاه تلك الفلاشة وذهب. آدم: أتُرى أي شيء موجود فيها؟

ذهب وأحضر اللاب توب الخاص به وفتح ذلك الفيديو. وجد أن نسرين، وكانت تقول: *** فلاش باك. بعد أن علمت أن آدم علم باسمها من ذلك الرجل، وعندما تكلمت مع شريكها علمت بنبرة الخبث في صوته، وخافت أن يحدث لها شيء، لذلك هربت لمنزلها. قررت أن تعترف بكل شيء لآدم.

نسرين: الرسالة دي لآدم السيوفي. آدم، عاوزة أقولك إني ما كنتش عاوزة أأذيك. أنا حبيتك قوي، بس حبك لليلة غلب كل حاجة كنت بعملها. عارفة إنه لما الفيديو ده هيجيلك، يا أما هكون في السجن وده احتمال بسيط، بس اللي واثقة منه إني هكون ميتة.

فجأة، اعترفت على شخص اسمه كاظم. كان دائمًا يقول إنه بيحب ليلة، واتفق معايا أفرق بينكم وليلة هتكون له، وأنت ليا أنا. أنا عارفة إني غلطت. سامحني يا آدم. الفيديو اللي وصلك ده إن ليلة بتخونك كان كذب. ده فيديو أنا اللي كنت في الفيديو، وكاظم كان معايا، بس إحنا ركبنا وش مراتك عليه. ليلة بريئة. أتمنى تسامحني أنت وليلة. *** أغلق ذلك اللاب توب. لقد علم أنه قد ظلمها. ماذا سوف يفعل؟

عليه أن يسافر غدًا إنجلترا ليكمل عمله مع تلك الشركة الجديدة. ذهب للبيت ونام وهو يفكر بها كثيرًا. ماذا سوف يفعل لأجلها؟ الآن هي لن تعود معه. جات تلك الفكرة في رأسه وعزم على تنفيذها. أما عن ليلة، كانت تجلس بغرفتها. وضعت يدها على بطنها وقالت: "تعرفوا أنا بحبكم قد إيه؟ بحبكم قوي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...