استيقظ في الصباح الباكر وارتدى قميصًا أسود وبنطالًا أسود وحذاءً أسود، فهذا لونه المفضل كما اعتدنا عليه. اتصل على سيف ونور وقال لهم إنه سوف يأتي إليهم بموضوع خاص، ورحبوا به كثيرًا. وبعد مدة من الوقت وصل آدم لمنزل سيف ونور. **آدم:** ازيك يا سيف، ازيك يا نور؟ **سيف ونور:** الحمد لله، اتفضل. دخل آدم وجلسوا جميعًا. بدأ آدم في الكلام وقال: **آدم:** أنا طالب مساعدة منكم. وبعدها حكى لهم كل شيء صار معه. **نور:**
دي تاني مرة تظلمها يا آدم، حرام عليك. ليلة متستحقش منك كده، ليلة بتحبك. **آدم:** وأنا كمان بحبها، بس انتي مش عارفة معنى إنك تشوفي أكتر حد بتحبيه في حياتك في حضن غيرك. تخيلي كده لو سيف خانك هتعملي فيه إيه؟ **نور:** عارفة إن الغيرة صعبة، بس لازم يكون فيه ثقة بينكم. **آدم:** هتسعدوني؟ **سيف ونور:** أيوه. **آدم:** يبقى... أما في مكان آخر، كان يجلس في مكتبه سعيدًا بما فعله بهم، لقد فرق بينهم وسوف ينتقم منهم. **كاظم:**
ورحمة أخويا يا آدم، لندمنك على اليوم اللي قربت فيه من عائلتي. أما عن تلك الليلة، ذهب لإحدى المستشفيات لتطمئن على أطفالها. **الدكتورة:** مدام ليلة، انتي لسه في الشهر التالت وبطنك مبانتش ولا نوع الجنين كمان. بس إن شاء الله كلها شهر ونعرف نوع الجنين، بس خدي بالك من نفسك كويس. **ليلة:** طب شكرًا يا دكتور. ذهبت بعدها للشركة لتنهي بعض أعمالها. جاء إليها ذلك الشخص اللزج الذي يكون شريك معهم بالشركة. **مصطفى:**
ها يا ليلو، عاملة إيه؟ **ليلة:** أنا اسمي ليلة، مش ليلو، إنت فاهم ولا لأ؟ **مصطفى:** ليه كده، ده أنا بحبك وعاوز أتزوجك. **ليلة:** وأنا مش بحبك، أنا بحب جوزي وأبو عيالي اللي في بطني. ويا ريت تبعد عني، فاهم ولا لأ. **مصطفى:** ما هو طلقك وأنا ممكن أتزوجك بعد العدة، وعيالك عيالي. **ليلة:**
إنت مش بتفهم. أنا ليلة آدم السيوفي، وهفضل طول عمري كده. وعيالي أنا اللي هربيهم ومحدش هيربيهم معايا. ويا ريت تمشي بقا علشان أنا عندي شغل مهم وعاوزة أخلص. ذهب ذلك الرجل. ماذا هي زوجة آدم السيوفي؟ أتمنى أنك لم تقل لها هذا الكلام مطلقًا، فآدم السيوفي معروف عنه الجبروت وعدم الرحمة بالبشر. أما في اليوم التالي، تحدث الكارثة الغير متوقعة. اتصل سيف على آدم وأخبره بحادث نور. أن السيارة قد صدمتها واتصل على ليلة. **سيف:**
الو يا ليلة، نور... **ليلة:** ف إيه؟ **سيف:** نور عملت حادثة وهي في العناية وطلبت تشوفك. أنا خايف عليها، تعالي يا ليلة أرجوك في أسرع وقت ممكن. **ليلة:** (وهي تذهب لسيارتها للمنزل) متقلقش يا سيف، أنا هنزل مصر في أول طيارة. أغلقت الهاتف. ذهبت للمنزل وأحضرت ملابسها وجميع متعلقاتها التي أتت بها بحقيبتها، وقالت لرحيل أنه عليها أن تنزل مصر لأن نور حدثت لها حادثة وتريدها، ولكن سوف تعود في أقرب وقت.
ذهبت للمطار وبعد ساعات وصلت لمطار مصر. كانت الساعة التاسعة مساءً. وصلت للمستشفى. **ليلة:** لو سمحت، فيه حالة جدت النهارده في حادثة اسمها نور عبد العزيز. **الموظف:** الدور الثاني، رابع أوضة. ذهبت للغرفة ووجدت نور، احتضنته. **ليلة:** نور، إيه اللي حصل؟ **نور:** متخفيش، حادثة بسيطة. لسه خارجة من الرعاية من ساعة. جلست ليلة، وبعد قليل دخل آدم. **آدم:** (وهو يبحث عنها حتى وقعت عينه عليها والتفت وقال) عاملة إيه يا نور؟
**نور:** بخير. جلس آدم وهو ينظر لها. **ليلة:** طب يا حبيبتي، أنا هقوم أروح دلوقتي أي فندق أقعد فيه، وبكرة هاجي أطمن عليكي عشان هسافر بعد بكرة، عندي شغل كتير أوي. ولكن قاطعها اقتحام الشرطة للغرفة. **الظابط:** إنتي ليلة خالد الرشيدي؟ **ليلة:** أيوه. **الظابط:** مطلوب القبض عليكي. وأخذها ليذهب وراها آدم بسيارته. وعندما وصلوا لمركز الشرطة. **ليلة:** ممكن أعرف أنا هنا ليه؟ وقاطعها دخول آدم. **آدم:**
ممكن يا حضرة الظابط تسبنا هنا شوية. خرج الظابط وجلس معه. **ليلة:** إنت جاي ليه وعاوز إيه مني؟ **آدم:** أنا طلبتك في بيت الطاعة، يا هتعيشي معايا يا هحبسك. وأنا مش هقبل إن انتي تتحبسي وابني في باطنك. هتعيشي معايا ليلة برضاكي أو غصب عنك. **ليلة:** حصلت ترفع عليا قضية عشان أعيش معاك، إنت طلقتني. **آدم:** وردّيتك يا قدامي على البيت. **ليلة:** مش هروح.
حملها وذهب بها للسيارة. وعندما وصل للمنزل صعد للغرفة. عندما فتحت الأنوار تفاجأت بشيء رائع الجمال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!