الفصل 19 | من 25 فصل

رواية عشقت ليلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمي احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

استيقظ باكراً وقبل جبين ملاكه التي بجانبه، وذهب ليأخذ حماماً دافئاً. خرج من المرحاض وهو يلف المنشفة حول خصره، وأخرى ينشف بها خصلات شعره، وجدها تجلس على الفراش تفرك عينيها بنعاس شديد. "صباح الخير يا روحي." "بدلع: صباح الفل يا حبيبي." "بلاش تتكلمي كده قدامي، مش هخرجك من الأوضة." "بخجل: لا لا، على أي. أنا هدخل آخد شاور."

وأخذت معها فستاناً أسود اللون، قصير وبدون أكمام. ارتدته ووضعت أحمر شفاه وقليل من مكثف الرموش، ونزلت لتحضير الإفطار. احتضنها من ظهرها. "إيه القمر ده يا ناس." "نسيت. كنت عاوزة أقولك على حاجة." التفتت له ورفعت حاجبيها وقالت: "تعرف السحلية اللي كانت في المطعم منين؟ "ممم، هنبدأ النكد يا حبيبتي؟ "قول يا آدم." "كنا صحاب، وهي كانت بتحبني بس أنا مبحبتهاش." وتكلم بمكر: "مع إنها جميلة ورقيقة."

"ممم، طب ابعد بقى و اعمل فطار لنفسك." وقامت بضربه بصدره وذهبت ليركض وراها. "بس أنا معايا اللي أجمل وأنضف من مليون واحدة زي نسرين. أنا بحبك يا ليلتي." "عفونا عنك." "طب متجيبي بوسة، أنا يتيم وغلبان." "لا." وقامت بإخراج لسانها له وتركض من أمامه. "يا نهار الفطار يا ليلة." "يا لهوي، اللي يخربيتك يا سحلية، نسيت الفطار." بضحكة رجولية صاخبة: "شفتي آخرة الغيرة، أيوه."

وبعد قليل، كانت قد انتهت من تحضير الإفطار. جلست في الكرسي الذي بجانبه، وصار يطعمها بحب. "آدم، عاوزة أزور ماما وبابا، ممكن؟ "حاضر يا حبيبتي، بعد الفطار هنروح." وذهبت للغرفة وارتدت بنطال أبيض وبلوزة سوداء قصيرة وكعب عالي. "إيه البلوزة دي، غيريها." أرتدت أخرى طويلة باللون الأحمر. أما هو فقد ارتدى بدلة سوداء كاملة. "صح، أنا هوصلك المقابر وأروح على الشركة، والحراس هيجيوكي البيت، تمام؟ "تمام، بس متتأخرش." "حاضر يا روحي."

وأوصلها لقبر أمها وأبيها، وترك معها حارساً شخصياً جديداً. ذهب لشركته. دخل للمكتب لتأتي السكرتيرة وتقول: "آدم بيه، في واحدة برا عاوزة تقابل حضرتك ضروري." لتدخل تلك السيدة وتدعى هاجر. "أهلاً يا آدم بيه." "أهلاً يا فندم، خير." "كنت جاية أوصلك الظرف ده ضروري." "انتي مين بعتكِ؟ "أنا أطلب مني إني أوصلهولك وبس."

وغادرت تلك السيدة. وذهب آدم لاجتماع عاجل، وبعد الانتهاء ذهب وفتح ذلك الظرف ليجد فلاشه. ليوصلها باللابتوب الخاص به، وفجأة تنزل تلك الصدمة عليه كالصاعقة. "مش ممكن ده يحصل." أما عنها، فطلبت من الحارس أن يوصلها للبيت. وبعد ربع ساعة كانت تمشي في طريق فارغ. "بس ده مش طريق البيت." وينزل الحارس وينزلها من السيارة ليضربها بطلقة أصابت قلبها، وذهب وتركها.

وبعد الوقت، رأتها سيارة أخرى وطلبوا لها الإسعاف، ووجدوا حقيبتها. واتصلوا على أول رقم وجدوه. كان يجلس شارداً الذهن، وبجانبه الجاكيت الخاص به. يفتح أزرار قميصه ويجلس بحزن. رن هاتفه باسمها، ليغضب ويرد. "عاوزة إيه؟ "أنا مش صاحب التلفون." "انت مين وفين ليلى؟ "صاحبة التلفون دي عاملة حادثة على الطريق، وفي مستشفى... ليركض بسرعة ويأخذ مفاتيح السيارة ويركبها ويذهب بسرعة للمشفى. يدخل ويسأل عليها.

"أنا آدم السيوفي، مراتى دخلت هنا من شوية، هي فين؟ "مرات حضرتك في أوضة العمليات، ادعيلها هي والجنين." "هي حامل؟ "أيوه، دي معجزة إنها اتصابت في قلبها والطفل لسه عايش، وهي كمان بخير، بس لازم راحة وتهتم بيها شوية. ألف حمد الله على سلامتها." اتصل على حسام وقال: "أنا عاوز أعرف إيه اللي حصل بالظبط." "تمام." وبعد ما تم نقلها لغرفة عادية، جلس بجانبها. "آدم، آدم، إيه اللي حصلي؟ "متخفيش، انتي بخير."

واتخذ قراراً على أن يجعلها تندم على ما فعلته. وبعد 6 أيام، تخرج ليلى من المستشفى وتذهب للبيت. وضعها على الفراش، وفجأة تدخل تلك السحلية. "بجد زعلت عليكي أوي." "آدم، البت دي بتعمل إيه هنا؟ "أقدم لك نسرين، خطيبتي." لتقف بصعوبة وتقول بصراخ: "ايييي، بتقول إيه؟ إيييي؟ خطيبتك؟ خطيبتك؟ عقربة! "أنا مش عاوز أمد إيدي عليكي عشان اللي في بطنك وبس." تنظر له بذهول. "أنا حامل، أنا حامل بجد، أنا هبقى أم." "مين قالك كده؟

انتي هتولدي من هنا، وكل واحد هيروح لحاله من هنا، والولد نسرين اللي هتربيه." "مستحيل." وتفقد وعيها بين يديه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...