يصفرر دليل على إعجابه بها أنا القمر ده شكراً شكلي هت*هور و أعمل حاجات مش عاوز أعملها ممم ادخل خد شاور و تعالى عاوزاكوا بعد ما تنتهي من استحمامه. ارتدي تيشيرت أصفر و بنطال قطني أزرق و جلس بجانبه. أيه اللي حصل يوم الفرح؟ و أيه خبر موتك؟ قول لي أيه اللي حصل القصة بدأت لما ماجد كان هنا. فلاش باك بالصدفة سمعت ماجد يقول: النهاردة ف الفرح عاوزك تخلص على آدم السيوفي بأي طريقة، و مراته تاخدوها عند جدها، فاهم ولا لأ؟
بس أوعى حد يمسها، فاهمين ولا لأ؟ بعدها قرر أن يضع تلك الخطة. ارتدي الواقي ضد الرصاص تحت بدلته و ذهب للحفل. كان يعلم على ما يريدون فعله. و اشتري إحدى رجال ماجد كان يخبره بكل كبيرة و صغيرة تخص ليلى. بعدها روحت المستشفى بس و أنا متعور حاجة بسيطة. خليت الدكتور يقول إني مت. صراخ أختي عليا لسه سامعه لحد دلوقتي و هي بتعيط عليا، بس كان لازم أكمل. حتى بيت جدك الخدامة اللي كانت هناك كنت بتبعدلي كل حاجة.
و جيت يوم كتب الكتاب مخصوص. و بعدها أخذت حقي منهم كلهم. و جبتكوا يا قمر. أنت مش عارف أنا كان بيحصلي إيه في غيابك. كنت حاسة إني جسم من غير روح. خلاص كل ده فات و عدى يا ليلتي. بس أيه ده؟ أنا مت*جوز القمر ده. اق*ترب منه. بس بقا بطل قلة أدب. حاص*ركها بينه و بين الحائط و وضع يده على الحائط و قال: أنا بقول الحقيقة يا ليلتي. هههههه قامت باحت*ضانك بشدة و قالت: بحبك يا آدم، بحبك. هل يصدق ما سمعه منها؟
هل اعترفت بعشقها له الآن؟ احتض*انها أكثر. و أنا بعشقك يا روح آدم. بقولك أيه بقا؟ عاوزين ت*ؤام. حرام عليك، تؤام واحد كفاية، لكن اتنين مع بعض أربيهم إزاي. هأتي*هم أنتِ بس الأول. و حملها للفراش وووو بس كده كفاية. أما في مكان آخر، كانت تتوعد على تركها و تقسم أن تتفعه الثمن. وحياة كل لحظة عشمتني فيها، لندمك. أما عن أسيل: أنا مش مصدقة أن آدم مماتش. لما حالنا النهاردة الصبح، أنا فرحنا أوي أوي. هو أكيد هيزعل أننا اتجوزنا.
أنا عايزة أروح له. أنا قولت لأخوكي و متزعليش. فرحنا قريب يا حبيبتي إن شاء الله. بجد يا حبيبي. بجد. كانت تجلس في أحض*ان زوجها. سيف، هنسافر أمتى؟ بكرة الصبح هنرجع مصر. بابا وحشني أوي. خلاص كلها بكرة الصبح و نروح. و ليلى كمان وحشتني أوي. و أنا كمان. نعممممم يا عنيا؟ مين دي اللي وحشتك؟ مكنش قصدي، أنا أقصد أن آدم هو اللي وحشني. و بعدين، حد يسب القمر ده و يبص برا؟ تعالى بس هف*همك. أما عن كارين. كانت تشاهد التلفاز.
دخل عليها. عملت فشار عشان ناكل مع بعض. ها يلا وسعي كدا عاوز أقعد. تبتعد قليلا عنه و يجلسون سويا و يضحكون. أنا متشكرة. على إيه يا حبيبتي. على كل حاجة عملتها عشاني. أيوه، احنا اتجوزنا في ظروف وحشة، بس معاملتك ليا نسيتني كل حاجة. أحضانك شكرا يا عمران، أنت أحسن واحد شفته في حياتي. عفكرة، مكنتش أعرف أن حضني هيعجبك أوي كده. تبتعد عنه و تدرك ما فعلته. أنا آسفة. متجيبى واحد تاني، أنا زي جوزك يا يعني. بخجل، بس بقا.
عاوز أحكيلك حاجات يعني كانت في حياتي قبل ما أعرفك. قولي، يحكي لها عن كل شيء كان يفعله. لحد ما شوفتك في فرح مالك و أمينة، من ساعتها و أنا مش قادر أفكر غير فيكي. ولا بقيت بسهر، ولا بشرب، ولا بعمل أي حاجة غير إني أراقبك و بفكر إزاي تكوني ليا. و بعد ما اتجوزتك بحاول أكسب قلبك عشان متبعديش عني. أهم حاجة أنك اتغيرت. أنا قررت أني أدي فرصة لعلاقتنا، جائزة تكمل. بجد. بجد. طب قومي البسي، عزماك على العشاء برا. يلا.
أما عن أبطالنا. مبروك يا عروستي. آدم، احترم نفسك بقا شوية! هي الحجة و الحاج مقلولكش أن كده عيب. بضحكة رجولية صاخبة. قولتلك قبل كده، أنا مش متربي أصلًا. بس قوليلي بقا، هي أمك كانت جام*دة كده؟ و هي تضربه على كتفه. آدم، عيب! احترم نفسك، دي ماما. طب يلا عشان عندك ليا خروجة حلوة أوي. و بعد الخروجة عندي ليكي مفاجأة. بجد؟ يلا، طب يلا نخرج. ارتدي بنطال أسود و قميص أسود و كوتش أبيض و كاب أبيض. فكان رائع الجمال.
ارتدت هي نفس ملابسه بالملي. فكانوا ثنائي رائع. مش عيب تقلديني كده. أنا حرة، عجبك ولا لأ. عاجبني طبعًا. طب يلا نخرج. يلا. أمسك يدها و ذهبو للخارج. ركب سيارته و من بعده حسام و بعد الرجال بسيارة أخرى. ذهب لأحدي المطاعم و طلب لهم وجبة. كان يأكل و كانت تنظر له بحب كبير. و هو يأكل بطبقة بدون رفع عيونه. مكنتش أعرف إني حلو أوي كده عشان تفضلي بصالي. ملكش دعوة، أنا براحتي أبص لك براحتي. عفكرة، ده أنت حتى زي جوزي.
آدم، أنا هروح الحمام و جايه على طول. ذهبت للحمام و دخل وراها بنتان. شوفتي البطل اللي لابس أسود برا ده؟ يبقى آدم السيوفي. ظبطت وشي و شعري و أخرج أسلم عليه. يخربيت جماله، يبخت اللي تتجوزه. و قالت لهم: فعلاً، يا بختها بيه. و انتي فاكرة أنه هيبصلك كده؟ حد ييجي مطعم زي ده باللي انتي لابساها ده؟ و كمان عيونك على آدم السيوفي. هههههه، دي عبيطة. و يخرجون. لتجد تلك الفتاة التي سخرت منها تتكلم مع زوجها. جن جنونها.
ذهبت لهم بسرعة جنونية و جزبتها من شعرها و قالت بعصبية: أنتِ بتعملي إيه يا روح*مك؟ أنتِ اتجننتي؟ إزاي تعملي كدا؟ الحقيني يا آدم. نسرين، احترمي نفسك. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ و جزبت ليلى من خص*رها و قربها إليه و قال: أحب أعرفك، ليلى آدم السيوفي، مراتي. هي دي اللي فضلتها عليا؟ وحياة أمي يا آدم، لندمك و أندمه. و هي تسحبها من شعرها مرة أخرى و قالت: لو شوفتك مرة تانية ناحية جوزي، هقتلك، فاهمة ولا لأ؟
و صفعتها على وجهها مرة تلو الأخرى. كفاية يا ليلى، كفاية. و حملها بين يده للسيارة. مسبتنيش ليه أضربها؟ مبقاش فيه حتة في وشها سليمة. قلت إيه؟ بتقول إني في الحمام هيبص لك على إيه. و هو ينظر لها بخبث. من ناح*ية على إيه؟ ف فيه حاجات كت*ير أوي. و غمز لها. بس بقا يا آدم، متكسفنيش. طب، تعالى بقا معاي. على فين؟ هترفعي. و بعد عدة ساعات. ذهبو لتلك الفيلا على البحر. ليلى، ليلى، اصحي يلا. سبيني شوية يا دومي، عاوزة أنام.
الله، دومي؟ ليلى، قومي. بنعاس، ف أي. وصلنا. إحنا فين؟ الغردقة. بجد؟ احتض*نته. شكراً يا حبيبي. يلا ننزل بقا. طب، متخليكي في حض*ني شوية. طب، اعمل في سفل*تك دي إيه. أحض*نيني بس، أنا زي جوزك عادي يعني. يلا، عاوزة أشوف البيت و أنزل المائة. ماشي، يلا. نزلوا و ذهبو للبيت. و بعد وقت قصير كانوا ياكلون البيتزا. و بعد الانتهاء. شوية و جاية. ذهبت و ارتدت مايو السباحة. آدم، أنا هنزل المائة. هتنزلي بإيه؟ مايو.
طب، ماش إيييييييييي مايو؟ وح*ياة أمك وربنا متنزلي بيه. يا آدم، ده عادي. لا، أنا عامل حسابي، جبتلك هدوم تعرفي تنزلي بيها. و أعطاها ملابس مغلقة. ارتدتها و نزلت الماء. و بسبب علو الماء لم تقدر على السباحة. كانت سوف تموت، لكنه جاء بالوقت المناسب و أخرجها من الماء. لتتعلق برقب*ته بشدة بسبب خوفها من الماء. آدم، عاوزة أدخل جوا. بتعومي ليه طلاما مش قد المائة؟ كان ممكن تروحي مني. لتدمع عينه و يحض*نها بشده و يكمل:
لو حصلك حاجة، ممكن أموت وراكي. بعد الشر عليكِ يا دومي، متقولش كدا تاني. هههههه، دومي؟ على فكرة أنا بضعف. ذهبت بدلت ثيابها و نامت. و بعد قليل دخل هو أيضا و نام بجانبها. قام بحض*تانها بشدة و قبل رأسها و ذهب في ثبات عميق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!