الفصل 11 | من 24 فصل

رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
29
كلمة
899
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

البنت رفعت التليفون في وشها وورّتها صورها وهي في حضن صخر وصور تانية متفبركة وهما بيبوسوا بعض وصور كتيررر سوء. قدس اتجمدت مكانها. البنت: هههههههه مالك سكتي يعني؟ ولا عشان إنكشفتي؟ متخافيش عادي، بس متعمليش علينا محترمة تاني وإنتي مشوفتيش بربع جنيه تربية. بنت تانية: سيبك منها، مهو هيطلع إيه من بنت أهلها ماتوا وهي صغيرة وسابوها؟ أكيد محدش كان فاضي يربيها، يحرام هههههه. قدس متحملتش واغمي عليها. فاطمة بصدمة: قددددددددس.

فاطمة قعدت جنب قدس وبتحاول تفوقها وبعياط: قدس حبيبتي فوقي. وبتبص لقت تليفون قدس رن باسم فهد. فتحت عليه وبعياط: فهد الحقني، قدس اغمي عليها. فهد اتجمد مكانه وضرب فرامل العربية ووقفها وبصدمة وخوف: كيف ده؟ أنا جاي حالاً. ولف بالعربية وساق بسرعة جداً. عند فاطمة، حاطة راس قدس على رجلها وعمالة تعيط وبزعيق: انتو إيه متخلفين؟ حد يجبلي برفان أو ميه أفوقها. بنت جرت جابت كوباية ميه: اتفضلي.

فاطمة أخدت الميه وبدأت تحط منها على وش قدس وتغسلها وشها. وقدس بدأت تفوق. فاطمة حضنتها: حبيبتي إنتي كويسة؟ قدس وهي لسه مصدومة: ها؟ آه. أنا عايزة أروح. فهد وصل بالعربية ونزل وطلع يجري على قدس وبخوف: قدس حبيبتي. ونزل قعد جنبها وحضنها. والكل واقف مصدوم. فهد: حبيبتي إنتي كويسة؟ طمنيني عليكي. قدس ساكتة مش بتتكلم وعينيها مليانة دموع. فهد بقلق مسك وشها بين إيدو: حبيبتي في إيه مالك؟

شريف من ورا: آه، في في إن الأستاذة اللي عاملة فيها دور المحترمة مقضيها ومش متربية. فهد سمع كدا واتعصب جامد وعينه احمرت جامد وقام ضرب شريف بوكس وقعه في الأرض وبزعيق: اللي يتكلم كلمة عنها أنا أمحيه من على وش الأرض. بنت من اللي واقفين بصوت واطي لصاحبتها: شوفتي قلة الأدب؟ منظرهم كيف في الصور؟ ولسه برضه بيمثلوا دور الاحترام. فهد سمعها وبعصبية: فين الصور اللي بتتكلمي عليها دي؟

فاطمة بخوف عشان عارفة إن فهد لما بيتعصب مش بيشوف قدامه زي ما قدس حكتلها، فمسكت التليفون وبعتت رسالة لمروان: مروان تعال بسرعة على الكافتيريا ومش وقت استفسار، بسرعة. وقامت على من مكانها. فهد: أرجوك مش وقته، يلا نودي قدس مستشفى نشوف مالها. فهد بص على قدس اللي قاعدة مكانها على الأرض ولسه ساكتة وعينيها بتنزل دموع، بس قرب منها وهو قلبه واجعه من منظرها: قدس ردي عليا، حصل إيه؟

بنت قربت من فهد وهي أصلاً مش بتكره قدس، اسمها فيفي. فيفي: في إن صورك إنتِ والمحترمة مشهورة وإنتو حاضنين بعض وماسكين إيديكم بعض، وكمان وإنتو بتبوسوا بعض. ورفعت التليفون في وش فهد وورّته الصور. وفهد اتعصب جامد لما شاف الصور وبعصبية: مين الزبالة اللي عمل الصور دي؟ مدحت خاف من صوته من تعصبته. وفهد حس بكدا، راح ماسكه من لبسه وبزعيق: إنت اللي عملت كدا؟ مدحت بخوف: والله أنا ماليش دعوة، شر شريف هو السبب.

فهد ضرب مدحت بوكس ورمه على الأرض، ومسك شريف اللي مرمي على الأرض وقعد يضرب فيه لحد ما مروان جه وبدأ يبعده عنه بالعافية. مروان بعصبية: ابعد وسيبه، مضيعش نفسك عشان واحد زي ده. قدس كانت قاعدة بتعيط وشهقاتها علت. فهد سمعها قرب منها بسرعة وحضنها: حبيبتي اهدي، مفيش حاجة خلاص. قدس بعياط: خد خدني من هنا. فهد: حاضر ياحبيبتي. وبص لشريف ومسك تليفونه رن على معتز. فهد: معتز ابعتلي فوزي ياخد ابن الـ 🐶 ده. معتز: في إيه؟ وإنت فين؟

فهد: مش وقت كلام، ابعت فوزي على الجامعة بتاعت قدس، يلا. معتز: حاضر، مسافة السكة وجاي. فهد وجه كلامه لمروان: هتفضل هنا لحد ما معتز أو فوزي يجوا ياخدوا الزبالة ده عشان وديني لندمه على اليوم اللي بصّلها بس بصة، ماشي. مروان: فهد اهدي طيب. فهد بعصبية: إنت سمعت إيه؟ قولت إيه؟ مروان: حاضر. فهد حضن قدس وماشي بيها. بنت من اللي واقفين: شوفي قلة الأدب، بعد الفضيحة دي وحضنين بعض عادي ولا كان حاجة حصلت. فهد بصّلها

بغضب وبصوت عالي: آه، حاجة تاني اللي بتتكلموا عنها دي بتكون مراتي، يعني كل واحد يحط لسانه في بوقه عشان مخليش يتاخد معا ويشوف هيحصل في إيه، إنتو سامعين؟ قدس بصّتله بصدمة: مراتك؟ كيف؟ وكان هيغمي عليها، بس فهد شالها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...