الفصل 12 | من 24 فصل

رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,888
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فهد بصّله بغضب وبصوت عالي: "أي حاجة تانية اللي بتتكلموا عنها دي بتكون مراتي، يعني كل واحد يحط لسانه في بوقه عشان مخليش يتأخد معايا ويشوف هيحصل فيه إيه. انتوا سامعين؟ قدس بصتله بصدمة: "مراتك؟ كيف؟ وكان هيغمى عليها، بس فهد شالها. قدس، وجري حطها في العربية ولف ركب جنبها وساق العربية، ومسك إيدها وباسها وبحزن: "متسبنيش، أنا والله أموت من غيرك." وباس إيدها ودمعة نزلت من عينه. عند مروان، معتز جه هو وفوزي. معتز:

"مروان، في إيه؟ مروان: "شيل الاتنين دول بس وشوف فهد هيعمل إيه، وبعدين أحكيلك. خلينا نمشي من هنا." معتز: "حاضر حاضر." فوزي: "شيلهم وردّهم المكان بتاعنا." فوزي: "حاضر يا باشا." عند فهد، وصل المستشفى ونزل شال قدس ودخل بيها وبزعيق: "حد يلحقني بسرعة! دكتورة جت جري: "في إيه حضرتك؟ فهد: "هوا أنا لسه هسأل؟ شوفهالي مالها." الدكتورة بخوف: "حاضر حاضر يا فندم، اتفضل دخلها الأوضة دي."

فهد دخل قدس ورقدها على السرير ومسك إيدها. والدكتورة دخلت وراه. الدكتورة: "ممكن حضرتك تطلع بره عقبال ما أكشف عليها." فهد ببرود كرسي وقعد جنب قدس وهو ماسك إيدها: "اتفضلي شوفي شغلك وانتي ساكتة." الدكتورة بدأت تكشف على قدس. عند مروان، فاطمة بعياط: "ها، مردش برضه؟ مروان: "لا." معتز: "طيب هيكون راح بيها فين؟ مروان: "مش عارف. بصوا استنوا شوية، وأكيد هيرن ويعرفنا." فاطمة: "أنا خايفة على قدس وعايزة أطمن عليها." مروان:

"أكتر واحد تطمني على قدس معاه هو فهد، اطمني." الدكتورة: "هي حصلها انهيار. أكيد حصل حاجة صدمتها خلتها بالشكل ده. بس أنا اديتها حقنة، وكمان شوية هتفوق. وحاول تبعدها عن أي مواقف تزعلها." فهد: "تمام. هو أنا ينفع آخدها وأمشي؟ الدكتورة: "عادي، بس تاخد بالك منها. أول ما تفوق تحاول تطمنها." فهد: "حاضر. بعد إذنك." وشال قدس ومشي. الدكتورة لنفسها:

"ربنا يخليكم لبعض. قليل لما بشوف الخوف في عين شاب عشان واحدة. ربنا يبعد عنكم أي حاجة وحشة." فهد خد قدس وراح شقته ودخلها رقدها في أوضته وباسها من راسها: "مستحيل أخلي حاجة تزعلك أو تأذيكي." ودفن وشه في رقبتها: "بحبك يا قدسي." وطبع بوسة واتنهد وبعد عنها وطلع بره الأوضة ومسك تليفونه رن على مروان. مروان: "إيه؟ أخيراً رديت. طمني على قدس." فهد: "قدس الحمد لله بخير." فاطمة بعياط: "اديني أكلمها طيب." فهد:

"مش هينفع عشان نايمة دلوقتي. وشوية كده هتصحى ولما تصحى وتكون كويسة هخليها تكلمك." مروان: "فهد، انت فين طيب؟ فهد: "أنا في شقتي، بس متعرفش أمي عشان متنزلش وتحاول تاخد قدس عشان مش هخليها تاخدها وهنتخانق." مروان: "اممم طيب هنقولها إيه لو سألت عليها؟ فهد بتفكير: "قولها هتنام عند فاطمة النهارده عشان امتحاناتهم قربت وهيذاكروا سوا. ولو رنت على فاطمة تبقى تفهمها إنها عندها." مروان: "اممم ماشي، بس أنا هاجي أطمن عليها." فهد:

"مروان، مش قادر أتكلم. أبقى اطمنوا بكرة. المهم سلام دلوقتي عشان مش قادر وعايز أرتاح." مروان: "حاضر. وأه صح، معتز خدهم ووداهم المخزن." فهد بشر: "تمام. قدس تكون كويسة، وأنا هظبطهم. سلام." مروان: "سلام." فهد خد نفس طويل وقام ياخد دش عشان يفوق قبل ما قدس تصحى. حنان: "مروان، قدس أختك فين؟ برن عليها مش بترد." مروان بتوتر: "معرفش. أه هي كانت قايلالي إنها هتروح عند فاطمة تذاكر. ولو اتأخرت هتنام هناك. وقالتلي قول لماما."

حنان: "إزاي ده؟ ومتقوليش ليه؟ أنا أنا هرن عليها تاني وأشوفها. تتصرف من دماغها ليه؟ عند فهد، أخد دش وكان لابس بنطلون قطني وصدره عريان وبينشف شعره. وسمع صوت شهقات قدس. دخل الأوضة جري. فهد بقلق: "قدس حبيبتي، مالك؟ قدس وهي لسه نايمة: "أب. أبيه. ف. فهد. متسبنيش." وقامت مخضوضة وحضنت فهد. وفهد حضنها وقعد يمشي إيده على راسها يطمنها: "حبيبتي، أهدي. ده حلم. أنا جنبك." قدس وهي حاضناه جامد ومش واعية أصلاً: "لا، أنت هتسبني." فهد:

"والله ما أقدر أسيبك. أهدي بقا." وقعد يطمنها لحد ما هدت وفتحت عينها واتصدمت لما لقت نفسها حاضنة فهد وهو مش لابس حاجة. بعدت عنه وحطت إيدها على وشها ووشها أحمر من الكسوف. قدس: "أبيه، البس حاجة." فهد بمشاكسة: "هههههه. أنا بحب أقعد كده." قدس: "أبيه، عشان خاطري. عيب كده. البس حاجة أحسن، عيط." فهد بضحك: "هههههههههههههه." قدس بدون وعي بعدت إيدها عن عيونها وسرحت في ضحكته: "بحب ضحكتك أوي يا بيه." فهد غمزلها:

"طيب ما تحبيني أنا. أنا حتى جوزك." قدس افتكرت اللي حصل وقامت بسرعة من على السرير. فهد: "قدس، مالك؟ في إيه؟ قدس: "أنا عايزة أفهم. أنت جوزي كيف؟ وأنا اتجوزتك إمتى؟ فهد: "اهدي طيب واقعدي، وأنا أفهمك كل حاجة." قدس بعصبية وصوت عالي: "لا! عايزة أفهم دلوقتي." فهد بعصبية: "قدس، متعليش صوتك عليا." قدس بخوف: "فهمني طيب." فهد حاول يهدي نفسه عشان متخافش منه:

"تعالي معايا طيب ناكل الأول واسمعي الكلام ومتعرضنيش عشان مش بحب اللي يعارضني." ومسكها من إيدها وقعدها على السرير: "خليكي هنا لحد ما أروح أجيبلك الأكل. أنا طلبتلك الأكل اللي بتحبيه." وسابها وطلع جاب الأكل ودخل قعد جنبها على السرير وبدأ ياكلها. قدس: "فهمني الأول." فهد: "وحياتي عندك هفهمك كل حاجة بس مش دلوقتي، ممكن؟ قدس: "إمتى طيب؟ فهد:

"قريب. كل حاجة هتعرفيها. بس خليكي واثقة إني مستحيل أعمل حاجة تزعلك أو تأذيكي. وأنا جوزك." قدس بصتله بصة حب وحست كلامه إنه كله صدق. فهمزت راسها بحاضر. فهد: "يلا بقا افتحي بوقك وكلي واسمعي كلامي." قدس فتحت بوقها من غير كلام وهو أكلها من غير اعتراض ولا أي صوت. وخلص وطلع الأكل ورجع قعد جنبها ومسك إيدها. فهد: "مالك؟ قدس: "مفيش. بس أنا لازم أروح عشان ماما لو عرفت إني هنا أكيد هتتعصب عليا." فهد:

"ماما متعرفش إنك هنا. إحنا قولنالها إنك هتنامي عند فاطمة النهارده عشان خفنا تشوفك بالحالة دي ويحصل حاجة. فانتي نامي هنا واصحي روحي الجامعة، وبكرة أبقى طلعيلي فوق." قدس: "اممم حاضر. طيب أنا هنام هنا على السرير. وأنت هتنام فين؟ فهد حط إيده على راسه كأنه بيفكر: "اممم. هنام هنا جنبك على السرير." قدس بدون وعي: "نعم؟ يعني؟ فهد بصّلها بصدمة. وقدس خدت بالها من اللي قالته: "ها؟

مش قصدي. آسفة. المهم بطل هزار. وروح نام في أوضة تاني." فهد: "اممم. هنام طيب على الكنبة اللي في الأوضة دي." قدس بحراج: "مش هعرف أنام على راحتي عشان مش هعرف أنام بلبسي ده." فهد: "تعالي خدي قميص مني البسيه." قدس بكسوف: "كيف ده؟ فهد: "أنتي لابسة بنطلون برمودة تحت الدريس، صح؟ قدس: "آه." فهد: "تمام. خليكي لابسة، والبسي القميص بتاعي اللي هيكون جايب ركبتك ده يا وزعة. وبس." قدس ضربته في كتفه: "أنا مش وزعة." فهد:

"ههههه. وزعة." قدس مسكت المخدة وضربته بيها: "اطلع بره عشان أغير." فهد: "هههههه. وغمزلها. طيب غيري قدامي. دانا جوزك. والله عادي." قدس وشها أحمر من الكسوف. فهد: "يخربيت حلاوتك. لما بتتكسفي بت، أنا ممكن أتهور ها. وأنا عرفتك." قدس بحراج: "أبيه. بره." فهد: "حاضر." وقام طلع بره عشان كفاية عليها كده. عند حنان، حنان: "فاطمة حبيبتي، قدس فين؟ عمالة أرن عليها مش بترد." فاطمة:

"قدس نايمة. كنا جينا من الجامعة تعبانين، فقولنا ننام شوية ونصحي نذاكر بالليل." حنان: "اممم. ماشي يا حبيبتي. ابقي خليها طيب لما تصحى تكلمني." فاطمة: "حاضر يا طنط." حنان: "سلام." فاطمة: "سلام." عند فهد، قدس لبست قميصه اللي كان جايب فوق ركبتها بحاجة بسيطة وبنطلون برمودة لتحت الركبة. وقدس واقفة وحاضنة نفسها وبتشم في ريحة فهد اللي في قميصه بعشق. فهد خبط: "قدس، خلصتي؟ قدس: "ها؟ أيوه."

فهد دخل وجابها من فوق لتحت بيتأمل فيها وفي شعرها المفرود على ضهرها. وقرب منها وهو لسه سرحان في جمالها وبحب: "يخربيتك. أنتي عمالة تحلوي ليه كده؟ أنا ألبسك إيه ولا أعمل فيكي إيه عشان أخبيكي من أي حد." قدس بصت في الأرض بكسوف. وفهد رفع وشها بايده. فهد: "طول ما أنا عايش، راسك متنزلش. أنتي سامعة؟ قدس بحب: "حاضر." فهد: "يلا ننام بقا." قدس: "روح نام على الكنبة طيب." فهد نام على السرير. قدس:

"أبيه، روح على الكنبة عشان أنا مش هعرف أنام عليها." فهد: "ومين قال إنك هتعرفي تنامي على الكنبة؟ وشدها لحضنه. وقعت عليه وزاح شعرها اللي جه على وشها: "أنتي هتنامي في حضني عشان مستحيل أبعدك عن حضني ده أبداً." قدس بكسوف: "أبيه، مينفعش. وقوم البس تيشرت." فهد حضنها جامد وغمض عينه: "هش. نامي يا حبيبتي عشان مش هتتحركي من حضني. ولا أنا هقوم ألبس حاجة."

قدس قلبها كان بيرفرف وبيدق جامد من قربها ليه ومن كلمة حبيبتي دي. وفضلت صاحية شوية تبصله لحد ما نامت. وهو حس بانتظام أنفاسها على صدره. حضنها جامد ودفن وشه في رقبتها ونام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...